أخبار عربية

مواقف مستنكرة للاعتداء على القنصلية الايرانية في دمشق: الرد الحقيقي يكون باستمرار المقاومة ونصرة فلسطين

توالت المواقف المستنكرة للاعتداء على القنصلية الايرانية في دمشق ، واكدت ان “الرد الحقيقي يكون باستمرار المقاومة ونصرة فلسطين”، لافتة الى ان “العدو الصهيوني يحاول جرّ المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة لتغطية جرائمه في غزة”.

ملص

فقد دان رئيس “اللقاء التضامني الوطني” الشيخ مصطفى ملص، في بيان، ” الاعتداء الصهيوني الذي طال المقار الديبلوماسية الايرانية في دمشق”، معتبرا ان “جنون الكيان الصهيوني دليل انهيار وضعف”، وقال:”الولايات المتحدة الاميركية مسؤولة بشكل مباشر عن الاعتداءات التي يرتكبها العدو الصهيوني، وعن جرائم الابادة في غزة وصولا الى الاعتداء غير المسبوق على المقار الدبلوماسية”.

وختم:” نتقدم بخالص العزاء الى القيادة في الجمهورية الاسلامية في ايران ، والى الشعب الايراني، ونتوجه بالتحية والإكبار لجميع شهداء هذا الاعتداء لما قدموه في سبيل نصرة قضية فلسطين، ونسأل الله لهم الرحمة ، ونتوقع من الحرس الثوري أن يلقن العدو درسا لا ينساه، مع التأكيد ان الرد الحقيقي والاستراتيجي يكون اولا بضمان استمرار مسيرة التحرير ونصرة فلسطين فلا يكون الثأر لدمائهم اقل من زوال الكيان الصهيوني”.

الاسعد

كما استنكر الأمين العام “للتيار الأسعدي” المحامي معن الاسعد “العدوان الإسرائيلي الإرهابي المتوحش”، ورأى أن “الهدف منه محاولة اسرائيلية ليس فقط لإستجرار ردة إيرانية وتوريط إيران، وايضا لتوريط الأميركي والأوروبي في حرب واسعة ليستفيد من حشد الأساطيل العسكرية الاميركية والأوروبية في المنطقة، لأن الإسرائيلي يرى في وجدها فرصة لاتتكرر وعليه استغلالها والاستفادة منها لتوريط كثير من الدول في حرب شاملة لا أحد يعرف الخروج منها، أو حجم تداعياتها الكارثية القاتلة والمدمرة”.

وتوقع “مزيدا من التصعيد العسكري الاسرائيلي على معظم ساحات المواجهة التي تشهد تصفية حسابات إقليمية ودولية، ولاسيما أن “العدو الإسرائيلي وبعض دول الخليج لا يقبلان بحصول أية تسوية أميركية ايرانية التي قد تكون على حساب مصالحهم ، وهما يعملان بوسائل مختلفة لخربطة اي تفاهم او تسوية ايرانية اميركية”، معتبرا أن “ما يحصل يستوجب طرح سؤال ،هل الرئيس الأميركي بايدن هو اقوى من نتنياهو في إسرائيل، ام نتنياهو اقوى داخل اميركا، عندها يتوضح مسار الامور وبأي اتجاه يسير العالم وتتحدد معالم المرحلة المقبلة أقله على صعيد المنطقة”.

وأكد أن “التصعيد سيتفاقم في غير ساحة وجبهة، لأن العدو الإسرائيلي ماض في مخططه العدواني الاجرامي في فلسطين وفي الهجوم على رفح وانهاء الوضع فيها بالقوة، على الرغم من المناشدات الدولية والانسانية التي تدعوه إلى وقف عدوانه وارهابه وارتكابه المجازر بحق المدنيين الابرياء والعزل”، واعتبر أن “المشهد في لبنان سيكون خطيرا اذا ما اجتاح العدو الإسرائيلي رفح، في ظل حديث عن تصعيد عسكري إسرائيلي ضد لبنان ومحددا بنك اهدافه وعدوانه”، مشيرا إلى ان “الوضع الداخلي في لبنان جامد لا حراك فيه، والسلطة السياسية في غيبوبة كاملة والشعب اللبناني متروك لقدره ومستسلم لواقعه ولفقره وجوعه ومرضه، والسلطة الحاكمة التي تتربع على عرش مواقعها السلطوية وفسادها وتحاصصها”.

وختم مؤكدا أن “لاخيار امام الجميع سوى انتظار تبلور أي اتفاق أو تفاهم إقليمي ودولي قد يحصل ولكن بعد خراب البصرة”.

تقي الدين

ورأى رئيس “حزب الوفاق الوطني” بلال تقي الدين ان “العدوان على القنصلية الإيرانية انتهاك للسيادة السورية والقانون الدولي والحقوق الدبلوماسية الإيرانية، ويخدم السياسات الاميركية – الصهيونية، وهو ضمن الأجندة الإسرائيلية التوسعية وهدفه أخذ المنطقة إلى تصعيد عسكري غير مسبوق وحرب شاملة يسعى إليها الإسرائيلي ويعونه الأميركي ، وهو تصعيد خطير”، معزيا الجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا وعوائل الشهداء.

الاحزاب الوطنية في البترون

من جهته، دان “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية” في البترون، “الاعتداء الغادر الذي أسفر عن استشهاد القادة في الحرس الثوري الإسلامي الإيراني وعدد من الضباط”، ولفت الى ان “العدو الصهيوني يحاول جرّ المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة لتغطية جرائمه في غزة، ونتيجة لفشله في تحقيق أهداف الحرب التي يخوضها مع محور المقاومة على امتداد ساحات القتال”.

وأشار إلى “مركز القرار القومي الذي تمثله سوريا وموقفها الثابت في دعم المقاومة، والتي لن تثنيها الهجمات عن حمايتها لها وعن تشكيلها العمق الاستراتيجي لتحركات المقاومة”، متوجها إلى “الجمهورية الإسلامية في إيران وقيادة الحرس الثوري الإيراني بالتعازي بأرواح الشهداء الذين ارتقوا على طريق القدس”، مثمنين “الدعم الواسع والتضحيات الجسام التي تقدمها إيران لإحقاق الحق ولنصرة فلسطين”.

وختم مستنكرا “المجزرة الهمجية والمتوحشة التي ارتكبها العدو الصهوني في مشفى الشفاء، فأمست دماء الشهداء واحدة في فلسطين وسوريا ولبنان”.

المؤتمر الشعبي

اما “المؤتمر الشعبي اللبناني”، فقد دان بشدة العدوان، واشار إلى أن “الجنون الإسرائيلي يدفع المنطقة والعالم إلى وضع كارثي لن تسلم من تداعياته اي دولة”، وقال:”الكيان الصهيوني الذي اغتصب بتواطؤ غربي استعماري أرض فلسطين، وهجر شعبها، وارتكب مئات المجازر بحق الفلسطينيين والعرب منذ 76 عاما، ونفذ عشرات الاغتيالات والانتهاكات لسيادات الدول، ويقوم منذ ستة أشهر بحرب إبادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني في غزة، هذا العدو لا يأبه بقانون دولي ولا بقيم أخلاقية ولا بأعراف دبلوماسية، وهو أظهر من بعد ملحمة طوفان الأقصى، معدنه الحقيقي بالاجرام والإرهاب والوحشية، في سلوك بات يهدد الأمن الإقليمي والسلم العالمي بأفدح الأضرار، اذا لم يسارع المجتمع الدولي إلى وضع حد لهذا الجنون”.

ورأى أن “الفشل الصهيوني في تحقيق أهداف عدوانه على غزة، الا القتل والتدمير، يجعله يستمر في سلوك طريق الجنون وارتكاب مزيد من الحماقات والاعمال الارهابية والاجرامية، ويهدد باندلاع حرب شاملة مدمرة”، لافت الى ان “العدوان على القنصلية الإيرانية في دمشق، وسيادة سورية واستقرارها، ما كان يتم لولا ضوء أخضر أميركي، على غرار ما يحدث في غزة”، مطالبا دول العالم “الحريصة على منع تدحرج الأوضاع في المنطقة إلى حرب شاملة، بالتحرك الفعال والضغط الحاسم على الإدارة الأميركية لوقف دعمها الأعمى للكيان الصهيوني”.

وختم متقدما من الجمهورية الإيرانية الاسلامية، قيادة وشعبا، بأحر مشاعر العزاء على شهداء العدوان، وبكل التضامن في مواجهة الإرهاب الصهيوني.

 حركة التوحيد

من جهتها، نعت حركة “التوحيد الإسلامي” الجنرالين الشهيدين محمد رضا زاهدي ومحمد هادي حاج رحيمي ورفاقهم “الذين ارتقوا بقصف صهيوني غادر للقنصلية الايرانية في دمشق”، وعزت الجمهورية الاسلامية قيادة وشعبا، وفيلق القدس والحرس الثوري الايراني”،معتبرة أن “التضحيات الجسام وما قدمته إيران من رجالات عظام في ميدان الدفاع عن المستضعفين ومواجهة المستكبرين منذ ما يزيد عن أربعة عقود، كل ذلك يؤكد التمسك بالمبادئ التي قامت عليها الثورة الاسلامية، فمضت المسيرة بصدق وأمانة وكان القادة بداية الركب في الدفاع عن الأمة وقضاياها لا سيما فلسطين”.

واكدت أن “الصهاينة فقدوا صوابهم وصاروا إلى التيه والضياع بعد سلسلة الهزائم أمام محور المقاومة في مختلف الجبهات، فهجماتهم العمياء باتت خبط عشواء، لذلك كلنا ثقة بأن الرد في الميدان لم ولن يتأخر، فكيف إذا تخطى العدو الخطوط الحمراء، ولكننا في الوقت نفسه ندرك أن الضربات ستكون موجعة للكيان كما اعتدنا باقتدار وبرؤية واضحة، دون أن يأخذنا العدو إلى حيث يريد، فلا مكان للانفعال الزائف والعشوائية وسيشفي صدور المؤمنين ما سيرون لا ما سيسمعون”.

تيار “الفجر”

وقال تيار “الفجر” في بيان انه “مع احتدام المواجهة الكبرى القائمة على أرض فلسطين وفي غزة الأبية والتي امتدت الى شمال فلسطين المحتلة والى جنوب لبنان المحرر وصولا الى البحر الأحمر ، وجد القادة الصهاينة أنفسهم مدفوعين الى اتخاذ خطوات تمكنهم من الظهور في مظهر القادر على ردع القوة الجهادية المقاومة التي صنعت طوفان الأقصى وما يليه من ضربات تزيد في إضعاف الكيان الغاصب .

فكان العدوان على أحد المباني الملحقة بقنصلية الجمهورية الإسلامية الإيرانية في دمشق ، ما أدى الى إستشهاد العميد محمد رضا زاهدي وعدد من القادة الثوريين الإيرانيين الذين كانوا يأدون دورهم الجهادي المقدس في مواجهة المشروع الصهيوني في المنطقة العربية والإسلامية”.

اضاف:”إن هذه الجريمة الصهيونية البشعة تؤكد وحدة أمتنا الإسلامية ، وترسخ قواعد العمل الجهادي الفاعل لمحور الجهاد والمقاومة الذي يتصدى بكل قوة وجدارة للعدوان الصهيوني الأمريكي الغربي ضد أمتنا الإسلامية وضد شعوب المنطقة وفي مقدمها الشعب الفلسطيني المجاهد . وقد أدى هذا التصدي البطولي للقوى المقاومة الى إرباك المخططات التي سعت الى تنفيذها تلك الجهات المعادية لشعوب المنطقة وأحرارها”.

وقا:”اننا لا نرى في شهادة العميد زاهدي إلا إشارة واضحة وجلية الى تحسس القادة الصهاينة وأسيادهم الغربيين بالمخاطر التي تحدق بالكيان الصهيوني المترتبة على ولادة وعي وتصميم شعبي عربي وإسلامي للإنتفاض في وجه الطغيان الأميركي – الصهيوني القائم في أكثر من ساحة عربية وإسلامية وفي مقدمها ساحة فلسطين الحبيبة المخضبة بدماء أبنائها وتضحياتهم الجليلة .

وختم موجها التحية” الى روح الشهيد القائد زاهدي وأرواح إخوانه كما هي التحية مباركة لكل شهداء غزة الأبية التي باتت تمثل ملحمة مباركة ومقدسة في هذا الجزء المبارك من وطننا الإسلامي المترامي الأطراف” .

صرخة وطن

وأشار رئيس تيار “صرخة وطن” جهاد ذبيان الى أن “قيام كيان العدو الاسرائيلي بإستهداف مبنى قنصلية إيران في العاصمة السورية دمشق يكشف عمق الأزمة التي يتخبط فيها هذا العدو في قطاع غزة، وهو ما دفع برئيس حكومة العدو نتنياهو الذي بات مصيره على المحك للسعي نحو توسيع إطار العدوان فأوعز لإرتكاب هذه الجريمة النكراء والمخالفة لكل المواثيق والشرائع الدولية والإنسانية، والتي أدت الى استشهاد العميدين في الحرس الثوري محمد رضا زاهدي وحاجي رحيمي، ومعهم الشهداء حسين أمان اللهي ومهدي جلالتي ومحسن صداقت وعلي آقابابايي وعلي صالحي روزبهاني، الذين إرتقوا في رحاب الشهر المبارك على مقربة من أرض فلسطين النازفة شهداء على طريق القدس.”

وإذ تقدم ذبيان من المرشد الأعلى للثورة في إيران الامام الخامنئي ومن قيادة الحرس الثوري وعوائل الشهداء وعموم الشعب الإيراني بالتبريكات، أكد أن “حجم جرائم كيان العدو الاسرائيلي أصبح كبيراً وهو سيدفع باهظاً ثمن تلك الجرائم المتواصلة، وها هو اليوم يرتكب مجزرة بحق فريق من المتطوعين الأجانب الذين قدموا الى غزة من أجل تقديم الطعام لأهلها النازحين، فكان مصيرهم القتل على أيدي جيش الإحتلال الذي فاقت جرائمه أي تصور وباتت تنافس ما إرتكبه النازيون على مدار سنوات الحرب قبل عقود من الزمن”.

وختم مؤكداً أن “كيان الإحتلال الإسرائيلي يقترب يوما بعد يوم من نقطة اللاعودة، خصوصا وان دول محور المقاومة باتت صاحبة اليد العليا وهي توجه ضربات مؤلمة في عمق كيان العدو كجزء من الرد على جرائمه الفاشية، ولا شك ان جريمة إستهداف قنصلية إيران في العاصمة السورية ستمنح دول المحور كامل الحق في الرد بالشكل والأسلوب الذي يراه مناسباً.”

الوكالة الوطنية للإعلام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى