اخبار اقليمية

فوضى وافتقار إلى الوحدة والانضباط”.. “الكيان” يخسر معركة “الهسبارا”

أكّد خبراء في مجال الاتصالات أنّ الاحتلال الإسرائيلي يخسر معركة “الهسبارا” (الدعاية الإسرائيلية)، وذلك بسبب “خلل في قواعد اللعبة في مجال العلاقات العامة”، وذلك بحسب ما نقل موقع “Jewish Insider” الأميركي.

ويشير الخبراء إلى وجود فوضى في التنظيم والهيكل البيروقراطي، وسياسات سيئة، إلى جانب الافتقار إلى الانضباط والوحدة.

وأمام ذلك، أصبحت مسألة فشل الدبلوماسية العامة مدعاةً للقلق في “الكيان”، حيث قامت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في “الكنيست” باستجواب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بشأن استراتيجية العلاقات العامة لحكومته.

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان هناك استثمار كافٍ في “الهسبارا” الدولية، أجاب نتنياهو “بالطبع لا”.

و”الهسبارا” هي الدبلوماسية العامة التي يستخدمها الاحتلال من أجل التواصل مباشرةً مع مواطني الدول بهدف التلاعب بهم، حتى يدعموا أو يتسامحوا مع الأهداف الاستراتيجية للحكومة الإسرائيلية، التي تنطوي على ممارسة الانتهاكات بحق الفلسطينيين.

وعلى مدى الأشهر الخمسة والنصف الماضية، أجرى سفير “الكيان” السابق لدى الولايات المتحدة، مايكل أورين، مئات المقابلات مع وسائل الإعلام الدولية، وكتب العديد من المقالات الافتتاحية، وتحدّث إلى عدد لا يحصى من المجتمعات في جميع أنحاء العالم.

 ومع ذلك، “لم يتلقَّ أورين سوى القليل من الدعم من الحكومة، بما في ذلك أي نوع من الإحاطة الرسمية أو حتى قائمة بنقاط الحديث الشاملة التي يمكن أن تساعده في إيصال رسالة الكيان”، بحسب ما قاله للموقع.

وأضاف الموقع أن أورين، الذي كان سابقاً نائب وزير مسؤولاً عن الدبلوماسية العامة لنتنياهو، إنّه بدلاً من أن يحظى بالدعم من الحكومة، “تقوم شركة علاقات عامة خاصة بإعداد ظهوره الإعلامي، وغالباً ما يتعيّن عليه تذكير المحاورين بأنّه ليس ممثّلًا عن الكيان، بل متطوعاً والآراء التي يعبّر عنها تخصّه وحده”.

أما ياكوف كاتز، وهو باحث في “معهد سياسة الشعب اليهودي” ورئيس تحرير سابق لصحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية، فأكّد أنّ “الكيان فشل فشلاً ذريعاً في دبلوماسيتها العامة، ونحن سيئون للغاية في ذلك”.

المصدر: الميادين

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى