أخبار لبنان

آلاف الجرحى والشهداء… حصيلة العدوان الصهيوني على لبنان

أعلن وزير الصحة، فراس الأبيض، أنّ الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان بلغت 4047 شهيداً و16638 جريحاً.

وأشار الأبيض، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن الاعتداءات على القطاع الصحي «كانت سمة من سمات العدوان، وهذا ما يظهره عدد شهداء القطاع الصحي» حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 222 شهيداً و330 جريحاً.

وأوضح أنّ عدد الاعتداءات على المستشفيات بلغ 67 اعتداء، فيما بلغ عدد المستشفيات المستهدفة 40 مستشفى وعدد المستشفيات المقفلة قسراً 7 مستشفيات، وقد ظلّت 3 مستشفيات تعمل بشكل جزئي، وفق الأبيض.

ولفت وزير الصحة إلى أنّ عدد الآليات المتضرّرة بلغ 25 آلية، مشيراً إلى أنّ الجمعيات الإسعافية تحملت العبء الأكبر من الاعتداءات على القطاع الصحي، وقد سقط 50% من المستهدفين شهداء، «ما يظهر ما تعرض له المسعفون من استهداف مباشر».

وكشف الأبيض أنّ العدوان الإسرائيلي أدى إلى إقفال 56 مركز رعاية أولية، من بينها 33 مركزاً «تضرر بشكل كامل» في مناطق كانت تتعرض للاستهداف.

وتطرق وزير الصحة إلى الخدمات المقدمة للنازحين، موضحاً أنّ 241 مركز رعاية من أصل 319 مركزاً عمل على التعاون مع 1005 مراكز استضافة لتقديم الخدمات الصحية قبل وقف إطلاق النار، «وقد نسقت الوزارة مع 23 شريكًا لإقامة 268 عيادة وفرقًا نقالة لزيارة النازحين».

وعرض الأبيض الكلفة الإجمالية التقديرية للعمليات الجراحية الأولية للجرحى وللعمليات الثانوية التي احتاج إليها عدد منهم والتي بلغ عددها أكثر من 250 عملية، موضحاً أنها بلغت أكثر من 20 مليون دولار. ولفت إلى أنّ كلفة اعتداء «البيجر» وحده والذي نتج عنه ما يزيد عن 3500 جريح وشهيد بلغت «ما يزيد عن 4 مليون دولار».

وفي ما يتعلق بإعادة إعمار وتأهيل المستشفيات، لفت وزير الصحة إلى اجتماع تم عقده أمس مع «منظمة الصحة العالمية» للتعاون مع جهات متخصصة بدراسة آثار الاعتداءات على القطاع الصحي، بالتوازي مع جهات أخرى مثل «البنك الدولي» ومنظمات الأمم المتحدة لإعادة الإعمار وتأهيل المستشفيات والمؤسسات الصحية التي تضررت كي تعود إلى عملها في أسرع وقت ممكن.

جريدة الأخبار

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى