عناوين الصحف

أسرار الصحف اللبنانية ليوم الجمعة 30-1-2026

النهار

يتردد انه يسود خلاف بين الرئاستين الثانية والثالثة على تعيين المدير العام للهيئة الناظمة للقنب الهندي فالرئيس نبيه بري بيتمسك بتعيين شيعي للموقع فيما الرئيس نواف سلام يرشح للمنصب سنيا من آل الرفاعي من بعلبك.

يقول صاحب شركة إعلانية ان حــ.ـزب “القوات اللبنانية” حجز منذ اليوم العدد الأكبر من اللوحات الإعلانية على الطرقات قبيل موسم الانتخابات. 

وجهت جهات متابعة انتقادا لاذعه إلى الهيئة المنظمة للاتصالات على خلفية تحديدها حدا أدنى لتسعيرة خدمة “ستارلينك” عند 100 دولار شهريا، معتبرة أن هذا القرار يشكل خروجا صريحا عن دورها القانوني الذي يقوم أساسا على حماية المستهلك لا على ضمان أرباح الشركات العاملة. 

بعد اقفال اهالي بسري كنيسة ً البلدة رفضا للتعاون مع كاهنالرعية صدرت دعوات ايضا في زغرتا تدعو الى التدقيق المالي والرقابة على اداء كاهن الرعية ما يؤشر الى تنامي حركة اعتراضية لا تتعامل معها الكنيسة بجدية. 

يسجل للمديرية العامة لأمن الدولة تقدمها في مسيرة محاربة الفساد والتزوير وقد وقعت في اقل من اسبوعين على ملفات عدة اخرها تزوير خرائط في عقارية النبطية واختلاس اموال في بلدية صيدا. 

تبين ان نوابا كانوا يرددون في فترة سابقة انهم لا ينوون الترشح مجددا يجهدون من اجل ضمان مقاعدهم على طاولات رؤساء الكتل.

نداء الوطن 

ظهر التباين واضحًا بين “حــ.ـزب الله” وحركة “أمل” من خلال السِجال العلني الذي اندلع بين الرئيس نبيه بري والنائب علي فياض الذي خاطب الرئيس بري بالقول: “إنتو مش عارفين شو عم بيصير”، ما دفع بري إلى الرد باستهزاء: “إيه مش عارفين شو عم بيصير”.

تؤكد مصادر حقوقية أن قانون العقوبات يجرّم تجنيد أشخاص للقتال لمصلحة دولة أجنبية ما يفتح باب المساءلة القانونية أمام أي جهة تروّج أو تعلن الاستعداد للقتال دفاعًا عن دولة خارجية، وتصريحات قاسم بشأن الدفاع عن إيران تضعه تحت الملاحقة القانونية.

يتحضر تيار المستقبل لإحياء ذكرى 14 شباط على وقع ترقب شعبي واسع والرئيس سعد الحريري سيكون في لبنان وقد بدأ التحضير لسلسلة اجتماعات محورية تنطلق من دار الفتوى بلقاء المفتي دريان

اللواء

تجري ترتيبات، قيد الدرس بكتمان، لبناء تحالفات انتخابية في عدد من الأقضية، من بعبدا الى جبيل والبقاع الشمالي..

لم تنقطع الاتصالات بين أطراف الخماسية العربية ولبنان، على المستويَيْن الرسمي والحــ.ـزبي في سياق السعي لدرء مخاطر الحـ.ـرب عن لبنان

استناداً الى المادة 11 من قانون الموازنة عدّل المرسوم الاشتراعي112/1959، بحيث بات سن التقاعد 66 سنة، عملاً بالانسجام مع سياسة صندوق النقد الدولي.

الجمهورية 

وصف مراقبون ديبلوماسيون المناقشات التي رافقت استحقاقا دستورياً ، بأنها كانت استفتاء على موقعية ومصير أحد المرجعيات، واختباراً إلرادة المستفتين مستقبليا.

تجزم جهات سياسية، أن زيارة مسؤول غير مدني لاحدى عواصم القرار تكتسب أهمية كبيرة،اذ أعد لهذه الشخصية برنامج لقاءات ّ،رسمية واستضافات في بعض مراكز الأبحاث المهمة.

توقعت أوساط متابعة أن َ تتسع فجوة الخلاف بين عاصمتين َ كبيرتين مهتمَتين بالشأن اللبناني ُ بمقدار كبير، إذ ستبعد إحداهما الأخرى عن المشاركة في أي ترتيب ّ يتعلق بلبنان.

البناء

قال دبلوماسي عربي سابق إن هناك ميلاً عربياً عاماً للانبهار بالقوة الأميركية وتحويل اللجوء الإســ..ـرائيلي إلى التوحش والإبادة في غـ..ـزة إلى علامة من علامات القوة، لكن هذا يؤدي إلى ضعف رؤية المشهد الحقيقي، حيث تعلن واشنطن الاستعداد لجولة ثالثة من الحـ.ـرب على إيران في أقلّ من سنة ما يعني فشل الجولة الأولى من الحـ.ـرب وإجهاض الجولة الثانية منها، وإلا لا لزوم للجولة الثالثة. والصورة الحقيقية لا تطال ما تستطيع أميركا و”إســ..ـرائيل” فعله بإيران لأنه حقيقي وموجع وخطير أيضاً، لكن لا يجوز أن ينتبه الأميركي والإســ..ـرائيلي لما تستطيع إيران فعله بعد تلقي الضربة الأولى ويتحدّثان عنه بقلق مثل كلام وزير خارجية أميركا ماركو روبيو أمام لجان الكونغرس عن مخاطر الحـ.ـرب مع إيران وسـ..ـلاحها الصـ.ـاروخي الفعال والخشية الإســ..ـرائيلية من الفشل في التعامل مع الصوا ريخ الإيرانية والتريث والتردّد في قرار الحـ.ـرب خير دليل، بينما أغلب العرب يميلون إلى الحسم بنتائج حـ..ــرب يخشاها أصحابها على الضفتين إيران من جهة وأميركا و”إســ..ـرائيل” من جهة مقابلة، وربما يستدرجون الوساطات عبر التصـ..ـعيد بسبب مخاطر الحـ.ـرب.

يتحدّث خبير بالشؤون المالية والنقدية عن تحوّل بنيويّ يشهده الاقتصاد العالمي لا يقتصر على انتقال ثقل الصناعة والتجارة إلى الشرق بنسبة 3 إلى 1 مع الغرب مقابل نسبة عكسيّة قبل ثلاثة عقود، بل بما بدأ يحدث على مستوى التداول النقديّ، حيث خسر الدولار نصف حجم التبادلات التجاريّة التي كانت تتمّ بواسطته وعبره تمر تحت الرقابة الأميركية وبسببه تمنح السياسة النقدية الأميركية هامشاً واسعاً في طباعة كميّات هائلة من الأوراق النقدية ووضعها في التداول لتمويل الخزينة الأميركية والديون الأميركية. والأزمة الحاصلة اليوم نتاج كل هذا لتنفجر الأزمة الأخطر وهي نزوح الاحتياطات والودائع والمحافظ الائتمانيّة من العملات عموماً نحو الذهب، وليس من الدولار نحو عملة أخرى ورقيّة أو مشفّرة وهذا الارتفاع بنسبة 100% في سعر الذهب خلال سنة يحدث للمرة الأولى ربما وهو ترجمة لهذا النزوح.

المصدر: الصحف اللبنانية 

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى