أخبار لبنان

الجنوب يغلي والحريري يتعامل ببرودة مع التعليق!

في غزَّة، تدور مفاوضات الهدنة في حلقة مفرغة، في ضوء التعنُّت الإسرائيلي وشروط حماس، حيث كشف وزير الخارجية الأميركية هذا المساء عن تلقي رد الحركة الجديد، معتبراً أن هناك بعض القضايا الصعبة للغاية التي يتعين حلها، فيما الثابت الوحيد ان عدد الشهداء يرتفع، والضحايا الى ازدياد، ناهيك عن حجم الدمار، علماً أن غالبية المواقف الدولية الداعية الى وقف النار، لم تتجاوز حدود الدعم المطلق لإسرائيل.

وفي هذا السياق، لفت اليوم كلام وزير الخارجية الايطالية الذي اعتبر ان ارتكابات اسرائيل في القطاع لم تبلغ بعد مستوى الإبادة، مع الاشارة الى ان كلَّ ما يدور حول الموقف الاميركي السلبي من توجهات بنيامين نتنياهو في هذه المرحلة، لا يزال تحت السقف المعهود، حيث تداولت وسائل اعلام اسرائيلية في الساعات الاخيرة معطيات مفادها ان جو بايدن نفذ صبرُه بالفعل وهو يعتقد منذ أشهر أن رئيس الوزراء الاسرائيلي مستعد لإطالة أمد الحرب لاعتباراته السياسية الخاصة، غير انها اردفت بأن التحول الاستراتيجي في العلاقة لا يصب في مصلحة واشنطن، وان الرئيس الاميركي لا يزال يعتقد أن إثارة الخلافات علنا لن تكون فعالة.

اما في جنوب لبنان، فالوضع من سيء الى اسوأ، مع تمادي العدوان وارتفاع منسوب خطر الحرب الشاملة.

وفي هذا الاطار، ترتقب غداً الاطلالة الثانية هذا الاسبوع للامين العام لحزب الله، والتي تأتي بعيد مجزرة النبطية والتحول النوعي في مستوى الاعتداءات والردود.

يبقى اخير مشهد الفشل والضياع والتخبط في الداخل.

فبعد اسبوع من التأويلات حول عودة سعد الحريري الذي زار عين التينة هذا المساء، جزم رئيس تيار المستقبل بعدم العودة الى الحياة السياسية، ولو ان البعض لا يزال يأمل في إجرائه مراجعة موضوعية للمرحلة السابقة، ليعيد صياغة مشروع يعيده الى الداخل بلوك جديد من حيث المضمون، الى جانب لوك الشكل، فيما الفراغ الرئاسي مستمر، وتفريغ المؤسسات مستدام، وافراغ الشراكة الوطنية من مضمونها الفعلي هو الثابت الوحيد.

مقدمة نشرة أخبار الـOTV

المقالات والآراء المنشورة في الموقع والتعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي بأسماء أصحـابها أو بأسماء مستعـارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي لموقع "صدى الضاحية" بل تمثل وجهة نظر كاتبها، و"الموقع" غير مسؤول ولا يتحمل تبعات ما يكتب فيه من مواضيع أو تعليقات ويتحمل الكاتب كافة المسؤوليات التي تنتج عن ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى