من حقول التبغ في الجنوب إلى ميادين القتال في الشريط الحدودي، ومن سرّ سلاح المقاومة إلى أسطورة وادي الحجير، نسج الحاج علي صالح “بلال عدشيت” سيرة لا تُنسى. صانع التحرير عام 2000 ومهندس هزيمة دبابة الـ”ميركافا” في تموز 2006، لم يكن مجرّد مقاتل بل عقلٌ مقاوم طوّر السلاح وأتقن الميدان، حتّى صارت بصمته محفورة في صخور الحجير، حيث تحطّمت أسطورة “مركبة الرب” على عبق ترابه.

هو الذي واجه الاحتلال بعزيمة لا تلين، قاتل جنبًا إلى جنب مع رفاقه في الخطوط الأمامية، وصوّب بيدٍ ثابتة نحو قلب الأسطورة “الإسرائيلية”، ليحوّل وادي الحجير إلى مقبرة الدبابات.. ويخلّد اسمه في صفحات الشرف.

في هذا الفيديو، نستعرض مشاهد نادرة ومؤثرة للشهيد الحاج بلال، برفقة ابنته زهراء وأخيه أحمد، في لحظات تعكس عظمة الروح التي كانت تسكنه. في حضرة انتصار حرب تموز، نُعيد رسم صورته المضيئة: رجلٌ من تراب الجنوب، حفر بدمه معالم النصر، وترك إرثًا تقف أمامه الروايات عاجزة.

العهد

نفذت فرق حراس الأحراج التابعة لوزارة الزراعة في محافظة النبطية، دوريات مكثفة في محمية وادي الحجير، ما أسفر عن ضبط تعديات جسيمة على الاحراج والغابات.

وتأتي المبادرة في إطار مساعي الوزارة الدؤوبة للحفاظ على الثروة الحرجية في لبنان،

وخلال هذه الدوريات، تم رصد انتهاكات خطرة شملت قطعا عشوائيا للأشجار والتعدي على الأراضي الحرجية.

وعلى الفور، تم تحرير محاضر ضبط بحق المخالفين وإحالتها إلى الجهات القضائية المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة.

تُشدّد وزارة الزراعة على أن حماية الغابات والثروة الحرجية تُعد أولوية استراتيجية، وتواصل الوزارة العمل على تطبيق القوانين المتعلقة بحماية الغابات وتعزيز الوعي البيئي، بالتنسيق مع السلطات المحلية والجهات الرسمية والقضائية المعنية.

وتناشد الوزارة جميع المواطنين الالتزام بالقوانين والمساهمة في حماية البيئة وصون الثروات الطبيعية، باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من الإرث الوطني والبيئي للبنان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

كل المؤشرات والدلائل تشير إلى أن لبنان لم يخرج من تداعيات الحرب الإسرائيلية الأخيرة الموسعة عليه.

ويبدي أهالي القرى الحدودية قلقهم الشديد من «الاستفزازات والخروقات الإسرائيلية للأرض والسيادة اللبنانية المتواصلة منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار، وعلى مرأى ومسمع العالم، في تحد سافر للأمم المتحدة والقرار الدولي 1701».

وحذروا من «خطورة المرحلة والأوضاع على خلفية ذلك، لاسيما في مرحلة ما بعد الستين يوما، في حال بقي الوجود الإسرائيلي جاثما على الأراضي اللبنانية، ودباباته تدنس الطرقات والحقول والبساتين، وتعتدي بالهدم والجرف والتخريب على كل المعالم المرتبطة بتعزيز صمود الأهالي، لتحويلها إلى ركام وأنقاض، لقتل حلم العودة».

واستفز مشهد تحركات الدبابات الإسرائيلية في وادي الحجير، الذي يقع بين أقضية مرجعيون وبنت جبيل والنبطية، ويمتد من مجرى نهر الليطاني في قعقعية الجسر أسفل مدينة النبطية، حتى بلدة عيترون في قضاء بنت جبيل، وتجاوره عدة قرى، منها القنطرة وعلمان والغندورية ومجدل سلم وقبريخا وتولين والطيبة الاهالي.

وهذا الوادي ملاصق للحدود اللبنانية – الفلسطينية، ولم يستطع الإسرائيلي الوصول اليه، وتحول إلى «مقبرة لدباباته» في حرب يوليو 2006، حين دمرت المقاومة العشرات منها أثناء محاولتها التقدم إلى الوادي.

وقد عكست هذه التطورات غضبا لدى أبناء تلك القرى، الذين سألوا مجددا: «من يحمينا من إسرائيل؟».

وقال رئيس بلدية القنطرة عبدالحميد غازي لـ «الأنباء»: «يقيننا الراسخ والثابت، ان العدو الإسرائيلي لا يفهم إلا لغة القوة. هو قاتل للأطفال والنساء والعجزة والمدنيين، وهو أضعف وأبخس أن يقف ويواجه».

وتعليقا على توغل دبابات العدو في أطراف القنطرة، سأل رئيس البلدية: «أين الدول الراعية لاتفاق وقف اطلاق النار الذي احترمناه كدولة لبنانية وكمقاومة وجيش؟».

وأشار إلى «أن العدو الاسرائيلي لم يكترث لأحد». وأضاف غازي: «لو أنه ليس هناك من وقف لإطلاق النار، لا يمكنه ان يدخل شبرا واحدا إلى الأراضي اللبنانية».

وشدد على «الثقة الكبيرة بالجيش اللبناني وبالمقاومة». وقال: «نحن في انتظار انقضاء الـ 60 يوما لنرى ماذا ستفعل الدولة اللبنانية، التي نريدها أن تحمينا. فالناس يسيطر عليها الخوف من تجدد الحرب نتيجة الانتهاكات الإسرائيلية. ونحن نؤكد ان المقاومة كانت وستبقى. ونتمسك بقرانا وبأرضنا مهما كانت التحديات والتضحيات، ونحترم الاتفاق، ولو كنا نريد غير ذلك لكنا اصطدنا الدبابات الإسرائيلية التي دخلت إلى خراج البلدة بالحجارة وليس بالسلاح».

وأشار إلى ان الآليات الاسرائيلية وصلت إلى اطراف البلدة، والى وادي السلوقي، وقامت بجرف وتخريب الطريق والبنى التحتية بهدف الأذى والضرر للناس والأرض.

وتناول «تدمير 50 وحدة سكنية (في البلدة خلال الحرب) بالإضافة إلى مسجد ومستوصف البلدة، والحاق اضرار كبيرة بالمنازل».

رئيس بلدية حولا شكيب قطيش، نقل عن أهالي البلدة «تخوفهم من الخروقات الإسرائيلية. فالعدو ما من شيئ يردعه إلا المقاومة. وكل محاولاته لن تثنينا عن العودة إلى قرانا وان كانت مهدمة. وقد اجهزوا على كل ما تبقى من منازل في قرانا. وأقام الجيش الإسرائيلي السواتر الترابية عند مداخل القرى الحدودية لمنع الدخول اليها.

وتوغل جنوده في القرى البعيدة عن الحدود كدير سريان والطيبة والقنطرة، ما أدو إلى نزوح أهالي هذه القرى مجددا إلى قرى اخرى، وهذا يعني أننا لا نزال في حالة حرب».

وأبدى قطيش أسفه الشديد «لموقف الأمم المتحدة العاجز في صد ووقف الخروقات الإسرائيلية»، معتبرا «لو أنها تقف إلى جانب الحق والعدل، لكنا اشتكينا اليها. ومنذ العام 1943 وعلى مرأى ومسمع العالم والأمم المتحدة وحتى يومنا هذا، وإسرائيل تواصل عدوانها على لبنان. واليوم على مسمع اللجنة المنوطة بتنفيذ القرار 1701. نحن لا نعول على الأمم المتحدة ولا على مجلس الأمن أو أي جهة أخرى، لأنهم أثبتوا عدم مصداقيتهم، ويكيلون بمكيالين، ويغضون النظر عن كل الإعتداءات الإسرائيلية، لذا نحن تعودنا على أنفسنا وسنبقى كذلك، لأنه لا يحك جسمك إلا ظفرك».

وقدر نسبة دمار المنازل في حولا بـ 60%، اضافة إلى اضرار جسيمة أصابت كل المنازل نتيجة الغارات والقصف المدفعي وحرق وجرف المنازل وجميع القطاعات.

وأبدى قلقه الشديد من الوضع الحالي، وقال: «نحن في انتظار انقضاء مهلة الستين يوما. انا متشائم جدا في مرحلة ما بعد الستين يوما، إذ ان ما يجري لا يؤشر إلى أنه يمكن ان يكون هناك استقرار أو هدوء في المستقبل، وهذا أمر مخيف جدا، من ان تتجه الأوضاع نحو الأسوأ».

وتابع: «نعول في هذه الحال على أصحاب الأرض وأصحاب الحق وعلى الناس التي هي من تدفع الثمن في القتال والتضحيات».

 أحمد منصور _ “الأنباء” الكويتية

مع دخول هدنة الستين يوماً بين لبنان والعدو الإسرائيلي شهرها الثاني، تتراكم المخاوف من الوصول إلى نقطة انهيار اتفاق وقف إطلاق النار، في ضوء ما يقوم به جيش العدو في قرى الحافة الحدودية، وبعض المناطق البعيدة لعدة كيلومترات داخل الجنوب، من خطوات ترافقت مع بداية الكلام عن حتمية كسر المقاومة صمتها بعد انقضاء المهلة في حال قرّر العدو المُضي في اعتداءاته.

وبات واضحاً أن العدو يسعى لاستغلال كل دقيقة في الهدنة لتظهير رجحان الكفة العسكرية لصالحه، من خلال توسيع توغلات قواته داخل الأراضي اللبنانية، والتي كانَ آخرها أولَ أمس دخول وادي الحجير، الذي يبعد 8 كيلومترات عن الحدود مع فلسطين. وكذلك من خلال استمرار احتلاله لأكثر من 60 بلدة جنوبية فضلاً، عن توسيع مسرح عملياته الهجومية حتى البقاع، والتلويح بالاستعداد لإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان وهو ما عجز عن تحقيقه خلال الحرب.

مع ذلك، فإن المقاومة التي لا تزال تضبط التزامها بالاتفاق، قد بدأت بتوجيه رسائل إلى من يهمّه الأمر بأنها لن تتأخر عن تنفيذ ما ينص الاتفاق عليه بما يتعلق بحق لبنان بالدفاع عن نفسه إذا ما عجزت الجهات الموجودة في الجنوب عن ردّ إسرائيل وإرغامها على التوقف عن اعتداءاتها. لذا، سارعت الحكومة اللبنانية إلى التواصل مع الأميركيين للضغط على إسرائيل كي تنسحب من وادي الحجير بعدَ ساعات من التوغل، ليبقى السؤال حول السبب الذي دفع العدو إلى الدخول ومن ثم إلى الانسحاب وما الذي قامَ به؟

في اليوم التالي لانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من وادي الحجير، سيّرت قوة من الجيش اللبناني دوريات على طول الطريق من الحجير حتى وادي السلوقي صعوداً حتى بلدتي القنطرة وعدشيت القصير. وهدفت الدوريات بحسب مصدر مواكب إلى «التثبت من انسحاب جنود العدو من كل أرجاء المواقع التي توغلوا إليها فجر الخميس الماضي وإعادة فتح الطرقات الفرعية التي أقفلوها بالسواتر الترابية». لكنّ الهدف الرئيسي كان «الكشف على مخلّفات التوغل في حال كان الجنود زرعوا تجهيزات أو فخّخوا منشآت للمقاومة»، علماً أن عشرات الجنود الإسرائيليين انتشروا في أنحاء مختلفة وعملوا لأكثر من عشر ساعات.

وبعيد انسحابهم، فجّروا عن بعد منشأة عسكرية للمقاومة. ولا يستبعد المصدر أن تكرر قوات الاحتلال توغلها في الوادي الذي يُعتبر أحد المعاقل العسكرية للمقاومة.

التوغل الإسرائيلي إلى الحجير، هو الأول منذ عدوان تموز 2006، وقد شكّل لدى البعض «بروفا» للتمادي المتوقّع في الفترة المقبلة في ظل إعلان العدو بأنه سيمدّد بقاءه في جنوب لبنان، إذ دخلت قوتان معاديتان من محورين، الأول محور مشروع الطيبة باتجاه عدشيت القصير والقنطرة نزولاً إلى الحجير، والثاني من طلوسة باتجاه السلوقي.

وعند توغل الآليات فجر الخميس الماضي، كانت عدشيت القصير والقنطرة ودير سريان والقصير مأهولة بالسكان، ما دفع بالأهالي إلى النزوح باتجاه البلدات المقابلة، ولا سيما فرون والغندورية.

ومنذ صباح أمس، سُجلت عودة محدودة للنازحين. ولم تجد قوات الاحتلال طوال فترة مكوثها في الوادي أي ردات فعل من الجيش اللبناني واليونيفل باستثناء مروحة اتصالات وبيانات احتجاج.

وعلى غرار الجدول اليومي، نفّذ العدو تفجيرات في الناقورة والبستان ويارون وكفركلا وسُجل قصف مدفعي على يارون وعيتا الشعب.

وأفرجت قوات الاحتلال عن العاملين السوريين طاهر ريمي وأحمد أمين اللذين اختطفتهما أول أمس، من مكان عملهما في أحد مطاعم وادي الحجير واقتادتهما إلى الأراضي المحتلة. وقد تم إطلاق سراحهما من موقع العباد في أطراف حولا.

من جهة ثانية، تمكّن الصليب الأحمر اللبناني، وبعد محاولات عدة، من الوصول إلى منزل المواطنة نجوى غشام في بلدة يارون بالقرب من بنت جبيل، وهي التي رفضت مغادرة بلدتها منذ بداية العدوان الإسرائيلي قبل عام ونصف عام. لكنّ المسعفين وجدوها جثة هامدة.

وتبيّن بعد الكشف عليها، أنها توفيت قتلاً، وأنها أصيبت بطلقات نارية، علماً أن غشام كانت لا تزال حية بعد عودة الأهالي إلى يارون في يوم وقف إطلاق النار قبل شهر تماماً. ويُرجّح استشهادها على أيدي جنود الاحتلال الذين توغّلوا في البلدة منذ ذلك الحين.

المصدر : الأخبار

كتبت صحيفة “اللواء تقول:

بدءاً من اليوم، وبالعد الحسي، لم يبقَ سوى 12 يوماً لجلسة الفصل في الملف الرئاسي، في وقت رمى الاحتلال الاسرائيلي بحامولاته القاتلة على الاستقرار اللبناني، فعدا عن تدمير المنازل عند الحافة الامامية، وتجريف الاراضي، والتوغل حيثما اراد ووقت ما يشاء، فضلاً عن تركيب الاهداف الوهمية لقصف البقاع والممرات، بذريعة شاحنات اسلحة في طريقها من سوريا الى لبنان!

ولم يكتفِ الاحتلال بهذا، بل ذهبت حكومة بنيامين نتنياهو، وهي تستعد للبقاء في ميدان الحرب سنة ثالثة 2025، وتستعد لتمديد احتلال جيشها لمناطق لجنوب لبنان، معتبرة ان موعد الستين يوما ليس امراً مقدساً، وتمت المصادقة على خطة استعداد قوات الاحتلال للبقاء فترة طويلة في لبنان.

وسارع الرئيس نجيب ميقاتي الى الرد على هذا التوجه الاحتلالي، وقال ان الموقف الثابت الذي ابلغه الرئيس ميقاتي الى المعنيين، وفي مقدمهم راعيا تفاهم وقف اطلاق النار، وهما الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، وينص على ضرورة الضغط على العدو الاسرائيلي للانسحاب من الاراضي اللبنانية التي توغل فيها، ووقف خروقاته واعماله العدائية.

وشدد رئيس الحكومة على أن الجيش الذي يقوم بواجبه في مناطق انتشاره، باشر تعزيز وجوده في الجنوب طبقاً للتفاهم. إنَّ المواقف الإعلامية والمزايدات المجانية في هذا المجال لا تُجدي نفعاً، فالحكومة لم تقصّر في متابعة هذا الملف على كل الصعد السياسية والديبلوماسية والأمنية والاجتماعية منذ اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي، وهي وجدت نفسها أمام واقع لا تتحمّل مسؤوليته ولكنها، وحرصاً منها على المصلحة الوطنية، تقوم بواجبها بكل عزم ومثابرة من دون التوقف عند الاتهامات والمزايدات التي لا طائل منها.

واكدت اوساط رئاسة الحكومة أن لبنان لم يتبلغ مطلقا اي موقف يتحدث عن عزم اسرائيل عدم الانسحاب في مهلة الـ60 يوماً.

وحسب مصادر المعلومات فإن تدخل الممثل الاميركي في لجنة وقف النار، تمكن من سحب الوحدات الاسرائيلية المتوغلة الى وادي الحجير عبر وادي السلوقي، الجنرال جاسبر جيفرز.

واستناداً الى المعلومات فإن الجنرال الاميركي امهل آمر القوة المتوغلة بضرروة مغادرة الطرقات والقرى التي دخلوها في غضون ساعات، مشيرة الى ان احتكاكا مسلحا كاد يقع بين القوة المعادية ووحدة من الجيش اللبناني ذهبت الى المكان للتثبت من مغادرة الاسرائيليين.

وتعقد لجنة مراقبة وقف النار اجتماعها المقبل الثلثاء في 7 ك2 (2025)، وربما يشارك في الاجتماع آموس هوكشتاين الوسيط الاميركي، والذي ساهم بدرجة كبيرة بالتوصل الى اتفاق وقف النار.

عساف عند بري

رئاسياً، تراجع النشاط في نهاية الاسبوع، لكن الرئيس نبيه بري استقبل في عين التينة، المرشح الرئاسي سمير عساف (وهو خبير في الشؤون المصرفية) واستمع منه الى نظرته للخروج من الوضع المالي والاقتصادي، الذي يمر به لبنان، وفرص استقطاب المساعدات الدولية للبنان، بعد وقف النار بين اسرائيل وحزب لله.

يشار ان عساف مدعوم من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون.

وأوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن قوى المعارضة تفضل عدم الاعلان عن مرشحها قبل الوصول إلى تفاهم كلي بين جميع مكوناتها وهذا لا يعني قيام خلاف كبير حول هذا الملف طالما أن هناك ثوابت تم اعتمادها بالنسبة إلى مواصفات رئيس الجمهورية ودوره وبرنامج عمله. 

وقالت إن هناك اتصالات تتم من أجل اختيار التوقيت الأنسب للاعلان عن الموقف النهائي، وهي تتم على قدم وساق وقد تتكثف في الأيام القليلة المقبلة وتشمل كتلا اخرى في الإمكان قيام تفاهم معها حول الشخصية التي يصار إلى ترشيحها. 

ولفتت إلى أن الثنائي الشيعي في المقابل لم يحسم خياره بعد ومسألة تبنيه اسم مدير المخابرات السابق العميد جورج خوري ليست نهائية بعد، وأكدت أن هناك حراكا يقوم به الحزب  التقدمي الاشتراكي قريبا من أجل مسعى التوافق.

لكن مصادر نيابية قريبة من تكتل وازن قالت ان الاتصالات قائمة، لكنها ما تزال متعثرة، وليس من السهل الكلام بعد عن نقاط تقاطع، عند اي موقف جامع.

وعاد الى بيروت قائد الجيش العماد جوزاف عون، بعد زيارة وصفت «بالناجحة» الى المملكة العربية السعودية، حيث عقد لقاءات كان ابرزها مع وزير الدفاع الامير خالد بن سلمان، ورئيس هيئة الاركان العامة الفريق الاول الركن فياض بن حامد الدويلي، وبحث معه في حاجات المؤسسات العسكرية وسبل دعمها، وتلقَّى العماد عون وعداً بالمساعدات لتعزيز قوة الجيش اللبناني.

دعوة هوكشتاين

وقال مصدر شبه رسمي ان الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين تواصل مع الرئيس بري الذي دعاه الى زيارة لبنان، والمشاركة في الجلسة النيابية في 9 ك2، وأن هوكشتاين وافق على الزيارة المتوقعة بعد عيد رأس السنة، وقبل يوم او اكثر من موعد الجلسة، مع اشارة الى استبعاد حضوره الجلسة والاكتفاء بترؤس اجتماع لجنة وقف اطلاق النار.

زيارة المعايدة الفرنسية

ويزور لبنان وزير الجيوش والخارجية الفرنسيان سيباسيتان لوكورنو وجان نويل بارو من الاثنين الى الاربعاء للقاء الجنود الفرنسيين في قوة السلام (اليونيفيل) (700 جندي) للمعايدة بالعام الجديد، ويلتقي لوكورنو قائد الجيش اللبناني العماد جوزاف عون، كما يلتقي ممثل لبنان في لجنة مراقب وقف النار العميد ادغار لاوندوس، كما يتوجه الى نقطة تمركز لـ «اليونيفيل» في ديركيفا، ويمضي معهم ليلة رأس السنة.

دفعتان للمرة الأخيرة

مالياً، وربما للمرة الاخيرة، طالب حاكم مصرف لبنان بالانابة وسيم منصوري من المصارف العاملة تسديد مبلغ يساوي دفعتين شهريتين خلال ك2 المقبل 2025 للمستفيدين من التعميمين 158 و160، على ان يستمر العمل بالتعميمين المذكورين في شهر شباط بشكل طبيعي.

سعيد وفتفت في دمشق

وفي اول زيارة لوفد لبناني معارض الى دمشق، زار وفد اسلامي- مسيحي دمشق من اعضاء لقاء سيدة الجبل، وأعلن النائب السابق فارس سعيد والى جانبه النائب السابق احمد فتفت ، في كلمة من أمام مطرانية دمشق المارونية، «أننا جئنا من لبنان لنقول للجميع أن ينظروا بعين الأمل إلى التحولات في منطقتنا».

وأضاف سعيد: «جئنا لنقول لإخوتنا في سوريا أن ما يربطنا أقوى من الأحداث، ولنتمنى الحياة الحرة والكريمة لجميع السوريين من دون تمييز ولنقول اننا أمام مرحلة جديدة». واستكمل اللقاء بزيارة إلى المسجد الأموي.

توقيف زوجة وابنة دريد الأسد

على خطٍ قضائي، أوقف القضاء اللبناني زوجة وابنة دريد رفعت الأسد بعدما تبيّن أنّهما تحملان جوازات سفر مزوّرة وهما موقوفتان لدى الأمن العام اللبناني.وتمت إحالتهما إلى النيابة العامة التمييزية التي اتخذت قرار التوقيف، مُبينا أن الزوجة والابنة كانتا برفقة نجل رفعت الأسد الذي يحمل جواز سفر سورياً أصيلا، وكانوا متوجهين عبر المطار إلى القاهرة. 

ومن المعروف ان دريد الأسد مطلوب للإدارة السورية الجديدة، نظرا لدوره في مواجهة المعارضة.

ونقل موقع «الانتشار الاكتروني» ان لا صحة لما جرى تداوله عن «اقتحام» رئيس وحدة التنسيق والارتباط  في حزب لله وفيق صفا مطار بيروت واخرج من التوقيف حفيدة رفعت الاسد ووالدتها على مرأى ومسمع من الامن العام.

يشار الى ان رفعت الاسد (عم الرئيس بشار الاسد) سافر الى دبي من بيروت، وطالبت الانتربول من السلطات اللبنانية اعتقال المجموعة المحسوبة على آل الاسد او النظام السابق وتسليمها اياهم.

الى ذلك، اعلنت المفوضية السامية للامم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقريرها امس عن عودة 58 الف شخص الى سوريا منذ 8 ك1 الجاري، بعد سقوط نظام الرئيس بشار الاسد، وكشفت ان العائدين هم من لبنان وتركيا والاردن، وعادوا الى الرقة وحلب وحمص ودرعا، ونصفهم من الاطفال.

مهاجمة معابر حدودية

عدوانياً، قالت اسرائيل انها تستهدف من البقاع طرق نقل الاسلحة من سوريا الى لبنان وعرقلة جهود حزب الله باعمار محاور نقل الاسلحة.

وذكر قائد سلاح الجو الاسرائيلي ان الطائرات الاسرائيلية هاجمت 7 معابر حدودية بين  لبنان وسوريا صباح امس.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الاميركية عن رئيس بعثة اليونيفيل ان القوات الدولية قلقة من استمرار اطلاق النار والهدم الاسرائيلي حول الناقورة.

ونقلت الصحيفة ان بلدة الخيام هي البلدة الامامية الوحيدة التي اخلتها اسرائيل وانتشر فيها الجيش اللبناني وتمكن الدفاع المدني من سحب جثتي شهيدين.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام 

 في صور إن القوات المعادية حررت المعتقلين السوريين الإثنين أحمد أمين وطاهر ريمي، اللذين خطفتهما أمس، من وادي الحجير، وسلمتهما اليوم إلى قوات الطوارىء الدولية العاملة في الجنوب – “اليونيفيل” في موقع العباد، ثم تسلمهما الصليب الأحمر اللبناني.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

على وقع “اتفاق وقف إطلاق النار” الذي ملّ المراقبون من إحصاء خروقاته المتكرًرة من جهة العدوّ.. وعلى مرأى “الشرعية الدولية” التي لا يؤرقها أن ترتكب “إسرائيلها” ألف مجزرة، ولكن يقلقها وبشدّة نبض في الأرض يقاوم.. وعلى مسمع “السيادة اللبنانية”، والتي في الغالب تائهة بين صمم وغير مبالاة وتواطؤ، تبخترت الدبابات “الإسرائيلية”، يوم أمس في وادي الحجير، حيث لم يكن بوسعها أن تحلم بالمرور بأمان منذ التحرير في العام ٢٠٠٠، وحين صُفعت على وجه عنجهيّتها في تمّوز ٢٠٠٦ واحتفظت بذاكرة تحدّثها عن أسوأ أيامها: مجزرة الميركاڤا.. 

على وقع صبر المقاومة وثقة أهلها بها، تلقّت القلوب المشهد بمقدار عميق من الغضب والألم: هذه القلوب نفسها التي لم تجزع لرؤية التمادي الصهيوني في خرق اتفاق وقف إطلاق النار منذ يومه الأوّل، من تفجير البيوت إلى استهداف المواطنين، هالها مشهد الدبابات المعادية، وهي تعبر طريق وادي الحجير، بكلّ رمزيته وقدسيته، بلا حسيب.

فزمام الردع، خلال الستين يومًا التي انقضى حتى الآن نصفها، بيد “الشرعية الدولية” و”السيادة اللبنانية”.. وها رأينا، ورأى العالم، كيف يكون المشهد فيما لو تولّت هذه العناصر صون الأرض والشرف: يدنّس العدوّ الأرض بكلّ عنجهية، لا يجرؤ أحد على صدّه.. يأتي ليثأر لهزيمته التي ما يزال الوادي المقاتل يحتفظ بتفاصيلها في جنباته، ويردد مع النسمات صدى صراخ قوات نخبته وهم يستغيثون.. يأتي إلى الوادي المرصّع بعبق الشهادة، المحنّى بالدم الطاهر، ليشفي غليلًا فيه لا يُشفى، مستغلًا “ستين يومًا” أتاحت له فيها “الدبلوماسية” ما عجز عن تحقيق قطرة منه في الميدان!.

في ظاهره، المشهد موجع بالنسبة إلى جميع أهل المقاومة. أشبه بالقبض على الجمر المتوهّج.. في باطنه، أعاد تثبيت الثوابت في قلوب من اهتز إيمانهم برهةً بجدوى المقاومة وشرعيّتها، وأمعن في كشف خيانات من يطالبون على الملأ بنزع سلاح المقاومة وترك شأن حماية الأرض وناسها “للدولة”..

لعلّ لو أرادت المقاومة استفتاء علنيًا على شرعيّتها وأحقيّتها، لما وجدت مناسبة أفضل من يوم أمس، إذ احتشدت كلّ القلوب الغاضبة لتجدّد الولاء للمقاومة وتبصم أن السيادة الحقيقية هي فقط ما تسطّره رصاصات المقاومين على صفحات الزمان..

بعد مئات الخروقات، لم يزل الصمت “السياديّ” سيّد الموقف في لبنان! ولا يجد المرء في تاريخ الناس عارًا يشابه عار الخرَس حيال ارتكابات عدوانية على هذا المقدار من العنجهية!

بالطبع؛ هذا الخرس متوقّعًا من حملة شعار “السيادة” الخاوي من أي معنى للشرف الوطني وللكرامة الإنسانية، لكن يبقى لافتًا أن هذه الجوقات “السيادية” ستهبّ حكمًا هبَة بوق واحد فيما لو أطلقت من لبنان “خرطوشة صيد” باتجاه الدبابات الغازية!

وسترى على سبيل المثال أحدهم يستشيط غضبًا واستعجالًا في إدانة “الخرطوشة” المتعدية على “القرارات الدولية”، وآخرًا يطالب بسحب الناضور من الاستراتيجية الدفاعية كي لا تُرى الخروقات! سترى “السياديين” يتسابقون إلى إدانة الموقف المقاوم الرافض للعدوان “الإسرائيلي” ولو بكلمة، ثمّ تراهم صمًّا بُكمًا حين تخترق قافلة دبابات خط وادي الحجير.. ثمّ حين يُساءلون عن موقفهم الأخلاقي في الحدّ الأدنى من مجريات الأمور، يغرقون في سيمفونية “عم تخونونا”.. هل من حاجة لتخوين هؤلاء أصلًا؟!

دخلت دبابات العدو وادينا المقدّس وانسحبت منه على عجل. دخلت لاستعادة بعض ماء وجه كانت قد فقدته كلّه في هذا المكان تحت أقدام المقاومين.. وبالطبع لم ينتظر عاقلٌ منّا أن تقوم “الشرعية الدولية” و”السيادة اللبنانية” بصدّ الغزو أو حتى بالاعتراض عليه.. المشهد، بالرغم من فرط القهر الذي سبّبه، ما مسّ يقين الناس بأنّ المقاومة قادرة على إعادة كرّة ٢٠٠٦ من دون تردّد، وبأنّها لأسباب لا تحتاج لشرحها مطوّلًا الآن آثرت منح الفرصة للاتفاق “الدبلوماسي” ولرعاته الدوليين.. ولا مسّ ثقة الناس بحكمة القيادة وقدرات رجال الله الذين في الميدان صدّوا العدوان، بالرغم من الضربات القاصمة التي تلقتها المقاومة..

يعرف أهل المقاومة هذه الحقيقة ويعرفها العدوّ أيضًا، ويستغلّها قدر الإمكان في محاولة لتثبيت صورة “الردع” التي يحاول استعادتها، أقلّه في سبيل إقناع مستوطني الشمال بالعودة.. بالمحصّلة، ألم المشهد أضاف إلى ثوابت الناس متانة زائدة: لا شيء في هذه الدنيا يحمي الأرض والشرف سوى سلاح المقاومة.. لقد أثبتت المقاومة ذلك ألف مرة، وبالأمس أثبتته عنجهية العدو، وصمت أدواته “السيادية”!

المصدر: العهد

أعلن الجيش اللبناني انسحاب جيش العدو الإسرائيلي من المناطق التي توغل فيها صباح اليوم.

وأفاد الجيش، في بيان، بانسحاب القوات الإسرائيلية التي توغلت في القنطرة وعدشيت القصير ووادي الحجير في الجنوب، «بعد سلسلة اتصالات أجرتها اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار (Mechanism)».

وأشار الجيش إلى أنه «عمل على إزالة سواتر ترابية كانت قد أقامتها (القوات المتوغلة) لإغلاق إحدى الطرق في وادي الحجير، وأعاد فتح الطريق»، مؤكداً أنه يتابع الوضع مع قوات «اليونيفيل» و«اللجنة الخماسية».

الأخبار

تطور خطير ولافت قام به العدو الاسرائيلي عبر توغله فجر اليوم في بلدة القنطرة وصولاً الى وادي الحجير ضارباً عرض الحائط انتشار الجيش اللبناني في هذه المنطقة حيث اطلق النار على لبناني قبل ان يقوم بخطفه.

فماذا يعني هذا الامر في المفهوم العسكري؟ وهل بدأت النوايا الاستيطانية تتكشف؟ يعتبر المُنسق السابق للحكومة لدى قوات الطوارئ الدولية العميد منير شحادة أن ما قام به العدو منذ وقف إطلاق النار وحتى هذه اللحظة بدخوله الى وادي الحجير وما قام به من اعتداءات على عمق منطقة البقاع امس يثبت بما لا يقبل الشك أن لا قرارات دولية أو لجنة مراقبة يترأسها أمريكي وفرنسي، ولا شرائع دولية ولا أمم متحدة تستطيع ردع هذا العدوان.

ووفق هذه المعطيات والواقع على الارض يرى العميد شحادة أن ذلك اثبات جديد أنه لا خيار مع هذا العدو إلا المقاومة، ويلاحظ كما الجميع أن المقاومة لا تزال تلتزم بوقف إطلاق النار حتى هذه اللحظة، وأفسحت المجال لهذه اللجنة لكي تقوم بواجبها، ويتابع:”لكن ماذا فعل العدو بالمقابل فقد قام بتجريف وتفجير منازل في بلدة الناقورة، يوم الثلاثاء الفائت، على بعد أمتار من اجتماع هذه اللجنة، لا بل وصلت الامور الى قيام بعض المستوطنين بالدخول إلى الأراضي اللبنانية ونصبها خياماً في منطقة مارون الراس، في رسالة للبنان وللعالم بأن نواياهم هي الاستيطان في جنوب لبنان.

ويشير الى أن كل هذا يحدث على مرأى من العالم، وبوقاحة وتحدٍّ سافر لراعي هذا الاتفاق، أي الولايات المتحدة الاميركية، ويسأل “هل ستقوم هذه اللجنة بواجبها؟” منتقداً عملها لا سيما أن اجتماعاتها لم تكن مكثفة ولا على مستوى الحدث، ويشدد على ضرورة أن تجتمع أقله يوميًا، لكي تضغط على إسرائيل لوقف هذه الخروقات والاعتداءات.

ويذكّر أن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قام باستدعاء هذه اللجنة إلى القصر الحكومي، وطلب منهم الضغط على إسرائيل لوقف هذه الخروقات، ورغم ذلك، تدخل إسرائيل اليوم إلى وادي الحجير، وتطلق النار على مواطن لبناني وتختطفه. كل هذا يحدث على مرأى من كل من يدعي أن القرار 1701 والقرارات الدولية تحمينا. ولا يعتقد شحادة أن المقاومة ستبقى مكتوفة اليد حيال هذه الخروقات، ويؤكد أن المقاومة لا زالت تمنح الفرصة لهذه اللجنة لتقوم بدورها بشكل فعّال، ولكن هل ستقوم بذلك؟

ويرى شحادة، أن إسرائيل تريد أن تفرض أمرًا واقعًا على لبنان، وتسعى للاحتفاظ بحرية الحركة حتى بعد مرور مهلة 60 يومًا. وينبه في هذا الإطار الى ما ذكرته صحيفة “هآرتس” إلى أن الجيش الإسرائيلي يعتزم البقاء في جنوب لبنان حتى بعد انتهاء مهلة الـ 60 يومًا، ومن هذا المنطلق يرى أننا متجهون إلى تصعيد خطير من قبل إسرائيل بما يمثل تحدياً كبيرًا للبنان وللمجتمع الدولي، لنرى ما إذا كان المجتمع الدولي والقرارات الدولية قادرين على ردع إسرائيل، ويعود ويكرر بأن هذا العدو لا يوجد شيء ناجع معه إلا المقاومة.

ليبانون ديبايت

يتواصل الخرق الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان، حيث تقوم آليات قوات الجيش الاسرائيلي منذ صباح اليوم الخميس بالتقدم إلى بلدة القنطرة وهي الواقعة ضمن قضاء مرجعيون وإلى وادي الحجير في جنوب لبنان.

وفي سياق متصل، تعمد جرافات الجيش الإسرائيلي بقطع طريق وادي السلوقي عن وادي الحجير بإنشاء ساتر ترابي، كما وقام الجيش الإسرائيلي بسرقة “آرمة” بلدة قبريخا.

وعلى الاثر، أقفل الجيش اللبناني الطريق المؤدي إلى وادي الحجير بدءًا من مركزه عند جسر قعقعية الجسر فيما تجول دبابات “الميركافا” الإسرائيلية في الوادي بالتزامن مع تمشيط مكثف لأحراجه.

وفي وقتٍ لاحق، توجهت دورية تابعة لـ”اليونيفيل” إلى مفرق القنطرة حيث تتواجد قوة إسرائيلية في المنطقة.

وفي السياق، طلبت بلدية مجدل سلم من المواطنين بعدم سلوك طريق السلوقي – وادي الحجير بسبب الظروف الأمنية المستجدة بما فيها المتفرعات من بلدة قبريخا.

ليبانون ديبايت

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...