علّقت الإعلامية مريم البسام على تصريح وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الذي قال فيه على سكاي نيوز أن “إسرائيل” لها الحق في الاستمرار بإعتداءتها ضد لبنان قائلة “ونحنا لسوء الحظ ما النا حق نطالب باقالتك..”
وتابعت “خيي التِحِقْ بالكابينت، بأمان، شاباك ، وحدة انفاذ قانون وجيش، منظمة الكشاف العبري ، خاطِبْنا مباشرةً من الـ Idf… وما تضلك هون معنا محقون هلقد ومعصب وفالت عالخليقة اللبنانية وعم بتشدّ ع حق اسرائيل بالدفاع.”
وختمت “وحدة الموقف الوزاري اللبناني هي المطلوبة أما الانتشار السياسي والأمني كلٌ على غاربه فهذا ما يقوّي العدو علينا. هذا الوزير الذي يلزمه إحتواء بالحد الأدنى وسحب كضرورة وطنية بالحد الاقصى.”
مريم البسام :
الى جرحى البيجر
الوطن يُبْصرُكم
للذين غابت شمسٌ عن عيونهم بعد ظهر السابعَ عشرَ من أيلول،
للذين سكنوا العتمةَ وصادقوا خيوطَ الليل،
لا تروننا، لكنّ الوطنَ يُبصِركم…
يُهديكم حبًّا بملحِ العين، بلفتةِ نظر، بلمحِ البصر.
قبل عامٍ من اليوم، كانت الحياةُ تلعب بين أصابعكم،
والنورُ يمشي على أهدابكم،
كان أيلول لا يجرؤ على الإيذان ببدء سقوط أوراقه الصفراء،
وكنتم وجوهَ الريح.
عامٌ على أوجاعكم، وإطفاءِ نجومِ عيونكم،
وبترِ أطرافٍ كانت طالعةً من صيفٍ أقام على ضفّة حرب.
عامٌ وأنتم تُكابدون للبقاء،
تنجحون في امتحان الحياة،
تُعاركون لاستئناف العمل،
وتتلقّون من مجتمعٍ فاقدٍ للأهلية كلَّ صنوفِ اللاإنسانية.
قالت إحدى جريحات البيجر في تصريحٍ صحفي، وقد غطّت الظلمةُ عينيها:
«أريد أن أعرف أيَّ شعورٍ انتاب هذا الذي كبس على زرِّ التفجير عند الثالثةِ وثلاثٍ وعشرين دقيقةً من بعد ظهر السابع عشر من أيلول 2024؟»
سؤالٌ ينضمّ إلى عتمةِ العيون، لا جوابَ له،
سوى أنّ الفاعل مجرمُ حربٍ متمرّس، فاقدٌ لشعور الإنسانية،
ضغط قبل البيجر على كلِّ أزرارِ المشاعر النبيلة وأرْدَاها قتيلة.
والأكثرُ أسًى أنّه وجد في بلادنا مَن يُصفّق له، ويُعلنه بطلًا مختصًّا بإغتيال العيون والبطون.
يا جرحى وضحايا تفجير التفجير،
يا أطفالَ وشابّات ونساء ورجالَ الأرض،
كيف صنعتم هذا المجد؟
مَن أعطاكم حُزمةَ الصبر لتُبحروا في الحياة فوق أمواج البحر؟
أصواتكم، عيونكم، أطرافكم المبتورة، وجوهكم التي صاغها الزمن على ترتيبٍ جديد،
كلّها آلامٌ عشناها معكم،
لكنّكم أنتم وحدكم مَن كافح للبقاء.
أنتم دروسٌ متتالية، وربما لمثلكم كتب جوزف حرب يومًا:
وجَميلُ ما لاَ العيْنُ تَلْمَحُهُ
مِنْ حُبّهِ، في داخليْ أجدُهْ.
أنا أَمْسُهُ، أنا يوْمُهُ، وغدًا
يا طيْبَ أنِّي في الغداةِ غَدُه.
يا ربِّ فيَّ زِدْ العَمَا، فأنا
أخشى إذا فَتَّحتُ لا أجدُه.
كم عدد الصحافيين الذين تدافعوا إلى قصر بعبدا لتغطية زيارة الوفد الأميركي؟
كم مرة “تناتشوا” السؤال، وفرضوه فرضًا، وتسابقوا في رفع الصوت عاليًا، وأحيانًا لجأ بعضهم إلى “الصعصعة” كي يصل صوته إلى توم براك أو مورغان أورتاغوس أو أي زائر أجنبي؟
اليوم اختفى ذلك الحِسّ… بلعوا ألسنتهم، واكتفوا بالاستماع برفق إلى براك، الذي هدّدهم بالمغادرة، وطلب منهم أن يصمتوا وإلا سيرحل، حين يصبح الوضع “فوضويًا… حيوانيًا”. وبالمناسبة، قال لهم إنهم غير حضاريين!
ولم تكتفِ بعض محطات التلفزة اللبنانية بالتغاضي، بل تولّت “الترجمة غب الطلب”، فحذفت العبارة المهينة بحق الصحافة اللبنانية، فيما قطعت المُترجمةُ الرسمية للقصر تلك الجملة وكأن شيئًا لم يكن. ذكّرنا ذلك بأفلام ومسلسلات على تلفزيون لبنان، وحتى الكرتونية منها، التي كانت إذا صادفت عبارة “زعرة ” استبدلتها بترجمة: “تباً لك”.
أما اليوم، فنقولها كما هي: تبًّا لكم (من دون دبلجة، وباللغة الإنكليزية).
لكن في تلك الجموع الصحافية لم يكن لا رجال ولا نساء. فأين اختفوا؟ هل ما زالوا على قيد البشرية، أم أنهم – فعلًا – كما وصفهم توم براك، فكشف عن جنس الملائكة؟صمتٌ من الصحافيين، وصمتٌ في القصور. وحتى الناطقة الإعلامية باسم الرئيس، الزميلة نجاة شرف الدين، أُعِدَّ لها نصٌّ من خارج “ الصفعة الأميركية”.
سيدة نجاة، السيد الرئيس، السادة المستشارين، وزير الإعلام بول مرقص:تلك الإهانة صدرت من قصر بعبدا، قصر السيادة.
هل وصلكم الخبر؟لن نلوم أميركيًا، فهذا أسلوبه في التعامل مع الدول، لكن ماذا عنّا رسميًا؟ كيف لم نرتقِ إلى مستوى نقابة محرري الصحافة اللبنانية التي أكدت أن عدم إصدار براك بيانًا رسميًا بالاعتذار العلني من الجسم الإعلامي سوف يدفع النقابة إلى الدعوة لمقاطعة زيارات واجتماعات الموفد الأميركي، كخطوة أولى على طريق إفهام من يلزم أن كرامة الصحافة والصحافيين ليست رخيصة، ولا يمكن لأي موفد مهما علت درجته أن يتجاوزها؟هو بيانٌ يفترض بالسلطة السياسية أن تتبنّاه.
وإلا فسوف نثبت بالفعل أننا Animalistic، إن لم نرد الاعتبار للقصر وللصحافة.
وحينها قد يطلب منا براك في المرة القادمة أن نمارس “الحَيونة” بالجرم المشهود، ويُطربُ لعبارة : “عوّي ولاك “المستوردة من عصابات الجولاني على حد ما دوّن ابن” الأمين الأصلي”.
عُلم ٲن مديرة الاخبار السابقة في محطة “الجديد“، مريم البسام، بدأت عملها في محطة “LTV“، وهي قناة تلفزيونية عربية فضائية خاصة، جرى إطلاقها من العاصمة اللبنانية بيروت في أيار 2018، حيث كانت لها مساهمة في التحضير لحلقة خاصة بمناسبة رحيل زياد الرحباني.
في تعليق لاذع على بيان رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الذي أعقب زيارة الموفد الأميركي توماس باراك إلى بيروت، نشرت الإعلامية مريم البسام تغريدة عبر حسابها على «إكس» اعتبرت فيها أن جعجع ظهر وكأنه يقدّم «المشورة لتوم باراك ويساعده على دبّ الصوت»، ويحذّر اللبنانيين من «أوضاعهم الشاذة»، ملوّحًا بأنهم قد يصبحون «خارج السباق وعلى هامش التاريخ»، متهدّدًا الحكومة بأنها «ستتحمّل مسؤولية إعادة لبنان إلى مهبّ الريح من جديد».
وسخرت البسام في تغريدتها من مضمون بيان جعجع الذي استعان بذاكرة التسعينيات للتذكير بـ«تلزيم لبنان لسوريا الأسد»، محذرًا من أن «أي تمادٍ في التقصير قد يعيدنا عشرات السنين إلى الوراء، إن لم يكن إلى ما هو أخطر وأسوأ من ذلك».
وكتبت البسام مستغربة: «انتهى الاقتباس… ولم نجد في البيان أي جملة تعبّر عن استنكار أو حتى رفض مبطّن لتصريحات توم باراك عن إلحاقنا ببلاد الشام. لا جملة واحدة. بل إن بيان جعجع بدا مكمّلًا لهلع باراك، وكاد أن يرفق التصريح بلحن: يا مال الشام يلا يا مالي».
وختمت بأسلوبها النقدي الساخر: «يا رجل، أنت ترأس زعامة أكبر حزب مسيحي بالبلد! على الأقل اكسر البيان بشي علامة تعجّب، أو صرّح بشي جملتك الشهيرة: ما بيصح إلا الصحيح، أو فليسقط واحد من فوق… ما مستحي من موقفك؟ من الوطن؟ من مناصريك؟ من بياناتك السابقة اللي كنت تفجم فيها العدو والصديق؟ وكان هذا كل شيء… ونوافيكم بالتطورات فور وقوعها».
المصدر : ليبانون ديبايت
ما زالت تتوالى مواقف عدد من موظفي قناة “الجديد” تعليقاً على مغادرة مديرة الاخبار والبرامج السياسية مريم البسام للقناة، بعد 24 عاما من العمل فيها، إثر إستقالة تقدمت بها الى الإدارة.
وآخر هذه المواقف ما كتبته مذيعة نشرة الأخبار والمحَاورة سمر أبو خليل، التي اختارت كلمات وجدانية مختصرة للتعبير عن تأثرها في وداع زميلتها، التي غادرت القناة الاحد الماضي.
ونشرت ابو خليل عددا من الصور التي تجمعها بمريم، في منشور لها عبر منصة “اكس”، ووصفت غياب زميلتها باليُتم: حيث كتبت:
“كنتٍ .. فكنتُ
“للُيتم اوجه، أشدها ايلاماً يُتم الروح”.
تمّ تعيين الإعلامي جورج صليبي لتولّي مهام الإشراف على البرامج السياسية في قناة “الجديد”، خلفًا للإعلامية مريم البسّام.
وسيتسلّم صليبي مهامه رسميًا ابتداءً من مطلع الأسبوع المقبل.
قدمت مديرة الأخبار والبرامج السياسية في تلفزيون “الجديد” مريم البسام استقالتها من منصبها، فيما يعيش “الجديد” واحدة من أكثر مراحله حساسية منذ سنوات.
جاء ذلك، بعد بث تقرير صحافي تناول ضريح الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله، خلال حلقة “توك شو” سياسي في 2 أيار/مايو، قدمتها الصحافية جوزفين ديب التي أشارت وشدّدت على أن القناة تلقّت هذا التقرير ولم يتم إنتاجه في “الجديد”، وأن التلفزيون لا يتبنّاه ولا ما جاء فيه. كما كانت ديب نقدية على العديد من التفاصيل التي وردت في التقرير نفسه، فيما أوضح ضيفها الصحافي طوني بولس إن التقرير أعده إعلاميون لبنانيون وعرب.
وأثار التقرير ردود أفعال واسعة داخل الأوساط الإعلامية وفي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبره كثيرون إساءة مباشرة لشخصية دينية وسياسية ذات رمزية عالية، ومساساً بمجتمع كامل.
ولم تقتصر التداعيات على ردود الأفعال الخارجية، بل امتدت إلى داخل القناة نفسها، حيث تم تداول عريضة نُسبت إلى مجموعة من موظفي “الجديد”، عبّروا فيها عن اعتراضهم على مضمون التقرير، واعتبروه خروجاً على المعايير المهنية ومصدر إساءة لفئات واسعة من الناس. كما أشار الموقعون إلى شعورهم بالتهديد والخوف على سلامتهم الشخصية نتيجة هذا الموقف.
وبعد أيام من تسريب الوثيقة، تم تداول خبر إقالة الصحافيين رواند بوضرغم وقاسم البسام (شقيق مريم البسام) من التلفزيون. وربط كثيرون هذه الإجراءات بالعريضة المسربة، واعتبروا أن ما يجري يعكس مناخاً من الترهيب وتضييقاً على حرية التعبير داخل التلفزيون، ومحاولة لكتم أي صوت داخلي معارض أو ناقد.
في المقابل، عملت القناة على نشر رواية مغايرة، تقول إن مديرة الأخبار مريم البسام لم تُقَل ولم تستقل رسمياً، بل هي في مرحلة تفاوض إداري داخلي، وأن ما جرى لا علاقة له بالاعتراض على التقرير، بل يتعلق بتسريب وثيقة داخلية من دون إذن، ما اعتبر خرقاً للثقة وسلوكاً يهدد بيئة العمل.
وأشارت مصادر من داخل “الجديد” إلى أن تحقيقاً داخلياً توصل إلى أن من سرب العريضة هما رواند بوضرغم وقاسم البسام، ما دفع الإدارة إلى اتخاذ إجراء بحقهما. وأكدت المصادر أن الإشكال لا يقتصر على مضمون الوثيقة، بل يشمل أيضاً إدراج أسماء لم تكن من بين الموقّعين فعلياً، ما اعتبر تضليلاً متعمداً للرأي العام. وبحسب هذه الرواية فإن التسريب لم يكن مجرد تعبير عن موقف، بل محاولة متعمدة لخلق موجة تحريض داخلية ضد بعض الزملاء.
المدن
ردّت مديرة الأخبار والبرامج السياسية في قناة الجديد مريم البسّام، في منشور على حسابها عبر منصة “إكس” على تغريدة نشرها رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع على صفحته عبر منصة “إكس”.
وكتبت البسام: “معقول زعيم لبناني ويتمتع بهذه الكتلة من الجهل”.
وأضافت، “جاهل حرفياً فاسرائيل لم تحتل مزارع شبعا في حرب 67 انما بعد اسبوع من الحرب، ولم يكن قد صدر القرار 425، والقرار 425 لم تطبقه اسرائيل لليوم”.
وتابعت، “والمزارع لبنانية واصحابها لديهم صكوك بذلك والحدود بين لبنان وسوريا مرسمة منذ العام 33”.
وختمت البسام منشورها بعبارة: “للتاريخ”.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم