احيا ملايين الزوار من داخل وخارج إيران ذكرى استشهاد الامام علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) في مدينة مشهد المقدسة شمال شرق ايران.

وبالتزامن مع استمرار وصول الزائرين أُقيمت مراسم العزاء في المقامِ والشوارعِ المحيطة بمرقد الإمام حيثُ وصل عدد مواكب العزاء للمشاركة في هذه المراسم.

كما واصل الاف الإيرانيين سيرهم على الاقدام قاطعين مئات الكيلومترات من مدنهم نحو مشهد المقدسة وسط ظروف مناخية قاسية لاحياء المناسبة.

واتشحت مدينة مشهد المقدسة بالسواد ومعالم العزاء في ذکرى استشهاد الإمام الثامن من أئمة أهل البيت عليهم السلام، حيث يقصد الملايين من الزوار مرقد الإمام الرضا عليه السلام في هذه المدينة و تتوجه حشود المحبين للإمام الرؤوف السلطان أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام نحو مرقده الشريف، والبعض منهم سار ماشيا على قدميه من مسافات بعيدة، تعبيرا عن حبهم لهذا الإمام الهمام.

وقال حاكم مدينة مشهد المقدسة: يتواجد اليوم في مشهد أكثر من 35 ألف زائر من 20 جنسية للمشاركة في مراسم عزاء يوم شهادة الإمام الرضا (ع).

وأضاف حسن حسيني اليوم الأحد: إن هؤلاء الزوار وصلوا إلى مشهد من دول مثل العراق وأفغانستان والبحرين والسعودية.

وتابع: لقد قامت لجنة خدمات السفر في مدينة مشهد بتوفير أماكن الإقامة الليلية لـ 855 ألف شخص في هذه المدينة وحتى الآن تم استخدام ما يقرب من 80 بالمائة من هذه الطاقة الاستيعابية.

وأشار حسيني إلى نشاط 870 موكباً خدمياً في مدينة مشهد وأضاف: “من بين هذه المواكب، يقدم 170 موكباً خدمات للمشاة والحجاج والمسافرين على طرق مدينة مشهد”.

والامام علي بن موسي الرضا ـ عليه السَّلام ـ عاصر المأمون العباسي الذي أجبره على الإنتقال من المدينة المنورة الى خراسان وإستشهد فيها حيث دَسَّ له السُّم ودفن في أرض طوس وتحول مرقده الى مزارا يقصده الملايين من كل اصقاع الارض.

ويقع المرقد المطهر للامام الرضا (عليه السلام) في وسط مدينة مشهد والتي تبعد مسافة 924 كم عن العاصمة طهران، ويزور مرقده الشريف ملايين المسلمين من أتباع أهل البيت عليه السلام بمختلف المناسبات الدينية لاسيما ذكرى مولده الشريف واستشهاده المؤلمة.

المصدر: العالم

صرح قائد الثورة الاسلامية، سماحة آية الله العظمى السيد علي خامنئي اليوم الاحد خلال استقباله مواكب العزاء الطلابية بمناسبة اربعينية الامام الحسين عليه السلام: “المعركة بين الجبهة الحسينية(جبهة الحق) والجبهة اليزيدية(جبهة الباطل) لا تنتهى أبدا”.

واستقبل قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي اليوم الأحد، مواكب العزاء الطلابية في حسينية الامام الخميني(رض) بمناسبة اربعينية الامام الحسين عليه السلام.

وفي هذه المراسم التي اقيمت بحضور وفود طلابية من كافة انحاء البلاد، حضر وزير العلوم والبحوث والتكنولوجيا “حسين سيمايي”، وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي “محمد رضا ظفرقندي”، وزير التربية والتعليم العالي “علي رضا كاظمي” كما حضر ممثل الولي الفقيه في شؤون الجامعات، مصطفي رستمي وحجة الإسلام محسن قمي رئيس منظمة الدعاية الإسلامية.

وقد تمت تلاوة زيارة الأربعين وإقامة عزاء الحسيني (ع) خلال هذا البرنامج.وبعد مراسم العزاء واقامة صلاة الظهر القى سماحة قائد الثورة الاسلامية كلمة، ذكر فيها جملة من زيارة عاشوراء وقال خطابا للإمام الحسين واهل بيت النبي عليهم السلام: “انی سلم لمن سالمکم و حرب لمن حاربکم”، مؤكدا: “المعركة بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية لا تنتهى أبدا”.

وأضاف آية العظمى خامنئي: “لقد فتحت الثورة الإسلامية في إيران فرصة ومجالاً واسعاً أمام الشباب وعلينا أن نغتنم هذه الفرصة باتخاذ الإجراءات اللازمة والمناسبة لتحقيق الأهداف السامية للثورة الاسلامية من خلال البرمجة الصحيحة وتوفير أرضية التقدم والازدهار”.

وقد وصف قائد الثورة هدف انتفاضة الإمام الحسين(ع) بأنه مواجهة الظلم والجور، مبينا: “تختلف طرق مواجهة الجبهة الحسينية مع جبهة الظلم نظرا للظروف المختلفة، حيث ان النضال في عصر السيف والرمح يكون بطريقة وفي عصر الذرة والذكاء الاصطناعي بطريقة اخرى، وأيضا الدعاية في عصر الحديث والشعر والقصيدة كانت لها نهج محدد وفي عصر الانترنت والقرب الكمي لا بد من استخدام أساليب أخرى”.

وأشار إلى أن واجب الانسان فترة الدراسة في الجامعة يكون شيئا وانه في فترة المسؤولية يكون شيئا اخرا، مضيفا: “ان مواجهة الجبهة الحسينية مع الجبهة اليزيدية لا تعني دائما حمل السلاح، بل يجب أن تفكر بشكل صحيح وتتحدث بشكل صحيح وتحدد بشكل صحيح وتعرف مهمتك بدقة”.وأكد سماحة قائد الثورة أننا إذا تحركنا في هذا الاتجاه، سنجد للحياة معنى وهدفا، وقال مخاطبا الطلاب: “على الشباب أن يقدّروا الفترة الحالية التي فُتحت فيها لهم ساحة موسعة ببركات الثورة الإسلامية وأن يقدموا على واجبهم في الوقت المناسب بالبرمجة والدراسة والتفكير الصحيح الذي يتطلب منهم الإلمام بالقرآن واتباعه”.

وذكر آية الله العظمى خامنئي أن اتخاذ الاجراء في الوقت المناسب في بعض الاوقات يصبح ضروريا في الفضاء الاجتماعي والسياسي، وتارة في البيئة الجامعية، وتارة في طريق كربلاء ودعم فلسطين.

وأكد سماحته في ختام حديثه: “ان الاستفادة عن هذه الفرصة التاريخية من قبل الشباب تعني نجاتهم ونجاحهم واذا لم يستفيدوا عن هذه الفرصة ولم يقوموا بالواجب فالنتيجة ستكون خسارة”.

المصدر:العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...