أكد رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني أن المفاوضات بشأن ترسيخ وقف إطلاق النار في غزة تمر بمرحلة حرجة.

وأضاف خلال جلسة نقاش ضمن فعاليات منتدى الدوحة في قطر، أن الوسطاء يعملون معا على دفع الجهود لدخول المرحلة التالية من وقف إطلاق النار. وتضطلع قطر بدور الوساطة لإنهاء الحرب.

وقال رئيس الوزراء القطري “نحن في لحظة حرجة. لم نحقق الهدف بعد. لذا فإن ما قمنا به للتو هو مجرد توقف مؤقت”.

وتابع: “لا يمكننا اعتباره وقفا لإطلاق النار بعد. لا يمكن أن يكتمل وقف إطلاق النار دون انسحاب كامل للقوات الإسرائيلية وعودة الاستقرار إلى غزة وتمكن السكان من الدخول والخروج، وهذا ليس هو الحال اليوم”.

RT

غداة زيارة البابا تترقب بيروت وصول بعثة مجلس الأمن الدولي الخميس المقبل قادمة من سوريا وتضم 14 سفيراً يمثّلون الدول الأعضاء في المجلس باستثناء السفيرة الأميركية دوروثي شيا التي ستحلّ محلها الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، والتي قد تصل إلى لبنان اليوم الثلاثاء أو صباح غد الأربعاء للمشاركة في اجتماع “الميكانيزم” في الناقورة.

ومن المقرر أن تلتقي البعثة الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش وستتوجه إلى منطقة جنوب الليطاني للاطلاع على مدى سيطرة الجيش على المنطقة المحررة هناك. ونقل عن أورتاغوس أنها أبلغت المسؤولين اللبنانيين بأن المهلة المعطاة لنزع سلاح “حزب الله” تنتهي نهاية العام الجاري.

وفي هذا السياق، أشارت تقارير صحافية إسرائيلية الى سيناريوهات مختلفة حدّد البعض منها مواعيد للعملية العسكرية الإسرائيلية على لبنان بعد مغادرة قداسة الحبر الأعظم بيروت، بحيث اعتبر بعض التقارير أن “ما بعد زيارة البابا ليس كما قبله”، في إشارة الى حجم العملية العسكرية الإسرائيلية والمواقع التي قد تستهدفها.

كما يصل غداً الى بيروت وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لاستكمل المساعي المصرية – السعودية الهادفة الى سحب فتيل الانفجار والدفع باتجاه التهدئة.

المصدر: الجديد 

كتبت صحيفة الأنباء : يختتم البابا لاوُن الرابع عشر بعد ظهر اليوم زيارته لبنان التي كانت عابقة بالأمل والرجاء، غنية بالدلالات، اختلطت فيها المشاعر وتضاربت، وتداخلت ترددات الألحان السريانية العتيقة مع آذان القرآن وكأن الصلاة واحدة لدى أبناء السماء، فمن عنايا إلى بكركي وإلى وسط بيروت، مشهد واحد ودعوة واحدة إلى السلام والمحبة والمغفرة والتسامح والشراكة، والأهم من كل ذلك، دعوة إلى الحوار كواجب وطني والتعالي عن الجراح الخاصة أو الجماعية، لعلّ ذلك يُرشد هواة التقسيم والفدرالية ويوقظهم.

فعلى مساحة لبنان كله التقت المشاعر والتفت العائلات اللبنانية كافة حول الزائر الكبير يحدوها الأمل بالمستقبل الأفضل، لكن الغصة والقلق ظاهران في العيون على ما بعد الزيارة، بحيث تتجه الأنظار الى اليوم التالي مع استمرار التهديدات الإسرائيلية والضغوط الأميركية بوتيرتها العالية السقف، ومنها ما كشفته “الحدث” بأنّ “المبعوث الأميركي توم براك حمل رسالة للعراق تحذّر من عملية إسرائيلية قريبة ضد حزب الله بلبنان”، وأكد في رسالته أن “عملية إسرائيل في لبنان ستستمر حتى نزع سلاح حزب الله”، محذراً العراق من “ضربة إسرائيلية قاسية له إذا تدخلت الفصائل إلى جانب الحزب”.

بعثة مجلس الأمن الدولي إلى بيروت

وغداة زيارة البابا تترقب بيروت وصول بعثة مجلس الأمن الدولي الخميس المقبل قادمة من سوريا وتضم 14 سفيراً يمثّلون الدول الأعضاء في المجلس باستثناء السفيرة الأميركية دوروثي شيا التي ستحلّ محلها الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، والتي قد تصل إلى لبنان اليوم الثلاثاء أو صباح غد الأربعاء للمشاركة في اجتماع “الميكانيزم” في الناقورة. 

ومن المقرر أن تلتقي البعثة الرؤساء الثلاثة وقائد الجيش وستتوجه إلى منطقة جنوب الليطاني للاطلاع على مدى سيطرة الجيش على المنطقة المحررة هناك. ونقل عن أورتاغوس أنها أبلغت المسؤولين اللبنانيين بأن المهلة المعطاة لنزع سلاح “حزب الله” تنتهي نهاية العام الجاري.

وفي هذا السياق، أشارت تقارير صحافية إسرائيلية الى سيناريوهات مختلفة حدّد البعض منها مواعيد للعملية العسكرية الإسرائيلية على لبنان بعد مغادرة قداسة الحبر الأعظم بيروت، بحيث اعتبر بعض التقارير أن “ما بعد زيارة البابا ليس كما قبله”، في إشارة الى حجم العملية العسكرية الإسرائيلية والمواقع التي قد تستهدفها.

كما يصل غداً الى بيروت وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني لاستكمل المساعي المصرية – السعودية الهادفة الى سحب فتيل الانفجار والدفع باتجاه التهدئة.

اليوم الأخير من زيارة البابا

وفي العودة الى الأيام الحبرية البيضاء في لبنان واليوم الأخير لزيارة بابا السلام الذي يبدأه بزيارة العاملين والمُساعدين في مستشفى الصّليب في جلّ الدّيب، ثمّ وقفة صلاة صامتة في موقع الانفجار في مرفأ بيروت، على أن يترأس القدّاس في واجهة بيروت البحريّة، قبل أن تُقام مراسم الوداع في مطار رفيق الحريري الدّوليّ ظهراً، ليُغادر إلى روما عند السّاعة 1:15.

وكان اليوم الثاني لزيارة لاؤن الرابع عشر بدأ من ضريح القديس شربل في دير مار مارون مروراً بسيدة حريصا وصولاً الى لقاء البطاركة في السفارة البابوية واللقاء المسكوني في ساحة الشهداء وختاماً لقاء الشبيبة في بكركي.

وخلال جولته طلب البابا السلام للعالم وتضرّع خصوصاً من أجل لبنان وكل المشرق، مشدداً على أن لا سلام من دون محادثات وحوار.

اللقاء المسكوني

في ساحة الشهداء حمل حضور البابا لاؤن الرابع عشر الكثير من المعاني الوطنية السامية في اللقاء المسكوني والحوار بين الأديان، ونجح الحبر الأعظم في جمع طوائف لبنان الـ 18 ومكوّناته في لحظات صعبة يحتاج فيها كل الوطن إلى هذه المشهدية، فعلى بعد أمتار من مسجد محمد الأمين وكنيستين للموارنة والأرثوذكس في وسط بيروت، كانت دعوة البابا هي عيش الجميع تحت مظلة وطنية واحدة.

وأبدى البابا في كلمته تأثّره العميق بوجوده على “هذه الأرض المباركة التي احتلّت مكانة فريدة في التاريخ الديني والروحي”، ووصف لبنان بأنه “بلدٌ لم ينطفئ فيه صدى كلمة الله جيلاً بعد جيل، وبقي شاهداً حياً على حضور الإيمان”. وأشار إلى أن “الكنيسة، وفق الإرشاد الرسولي الذي أعلنه البابا بنيديكتوس السادس عشر في بيروت عام 2012، مدعوّة إلى تعميق الحوار بين الأديان على أساس روحاني ولاهوتي، لا بدافع المصالح أو الحسابات السياسية، مستندة إلى روابط تجمع المسيحيين باليهود والمسلمين في الشرق الأوسط”.

ورأى أنّ “مشهد المآذن وأجراس الكنائس جنباً إلى جنب هو شهادة على إيمان الشعب اللبناني بالإله الواحد، ودعوة إلى رفع صلاة مشتركة من أجل السلام في زمن تعصف فيه الصراعات بالمنطقة”. واعتبر أنّ “لبنان، بتنوّع أبنائه، يقدّم للعالم مثالاً على إمكانية العيش المشترك وأن الخوف والأحكام المسبقة ليست الكلمة الأخيرة”.

وتمنّى البابا في ختام كلمته أن “يشعّ عناق مريم العذراء – سيّدة لبنان – محبةً وسلاماً على جميع اللبنانيين، ليفيض هذا السلام على المنطقة والعالم، مثل الأنهار التي تجري من لبنان”.

وفي ختام اللقاء غرس البابا لاؤن الرابع عشر شجرة زيتون قدمتها جوقة بيروت ترنم التي ضمت أطفالاً من جمعيات أهلية مختلفة منها دار الأيتام الإسلامية ومؤسسات الصدر الخيرية، وعاونه في غرسها شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى وبطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي.

 المصدر: الوكالة الوطنية 

استقبل الرئيس المكلف الدكتور نواف سلام مساء اليوم في دارته في قريطم، رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني في حضور وزير الدولة للشؤون الخارجية الدكتور محمد الخليفي وسفير قطر في لبنان الشيخ سعود بن عبد آلرحمن آل ثاني والوفد المرافق.

وخلال اللقاء اكد رئيس الوزراء القطري “استعداد بلاده لمواصلة دعم لبنان في مختلف المجالات”، داعيا الرئيس سلام الى “زيارة الدوحة في أقرب فرصة ممكنة”.

من ناحيته ، شكر الرئيس سلام رئيس الوزراء القطري على زيارته للبنان ، مقدرا “استعداد الدوحة لمساندة لبنان في هذه المرحلة”، مبديا تفاؤله ب”عودة الحرارة الى العلاقات مع الأشقاء العرب ، بما سينعكس ايجابا على اعادة الاعمار وجذب الاستثمارات اليه”.

الوكالة الوطنية

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني والوفد المرافق، في حضور السفير القطري في لبنان الشيخ سعود بن عبد آلرحمن آل ثاني وسفيرة لبنان لدى قطر فرح بري والمستشار الإعلامي لرئيس المجلس النيابي علي حمدان ، حيث تم عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والمستجدات السياسية والميدانية ، إضافة الى العلاقات الثنائية بين لبنان قطر .

وتوجه الرئيس بري بالشكرالى “دولة قطر أميراً وحكومة وشعباً على وقوفهم الدائم والداعم للبنان في كافة الحقبات وعلى مختلف المستويات إنسانياً وإنمائياً ودعم المؤسسة العسكرية” .

ووضع رئيس المجلس رئيس الوزراء القطري، في أجواء الإنتهاكات الإسرائيلية لإتفاق وقف إطلاق النار والقرار الأممي 1701 وإتباع إسرائيل لسياسة تدمير الممنهج للقرى الحدودية مع فلسطين المحتلة وتحويلها الى أرض محروقة ناهيك عن الإمعان بعدم تنفيذ الاتفاق وتعطيل عمل اللجنة الخماسية” .

وأكد الرئيس بري لرئيس وزراء قطر انه “سوف يزوده بتوثيق مفصل عن كافة الإنتهاكات والخروقات الإسرائيلية اليومية لبنود الإتفاق”.

الوكالة الوطنية

أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال لقائه مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في طهران، أنّ إيران تقدّر جهود قطر لإقرار وقف الحرب والجرائم الإسرائيلية في قطاع غزّة.

كذلك، أعرب بزكشيان عن أمله بأن “تقف الدول الإسلامية وجميع الدول الملتزمة بالقوانين الدولية، إلى جانب بعضها والعمل معاً لاتخاذ إجراءات مشتركة لكبح الكيان الصهيوني ووقف جرائمه وحرب الإبادة التي يشنّها في غزّة”.

إلى جانب ذلك، انتقد بزشكيان، موقف الدول الغربية التي تزعم أنها تدعم حقوق الإنسان، قائلاً: “هذه الدول أحياناً تصرخ بسبب محاكمة شخص، لكنها تجاه الجرائم في غزّة لا تصمت فقط، بل تدعم الكيان الذي يرتكب هذه الجرائم وحرب الإبادة”.

كما وصف الرئيس الإيراني مستوى العلاقات السياسية مع قطر بأنّه “ممتاز”، مشدّداً على ضرورة النهوض بالعلاقات بين قطر وإيران في سائر المجالات.

بدوره، أكّد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، أنّ الدوحة ستواصل جهودها لتحقيق وقف إطلاق النار في غزّة، وأنّها “تراهن في هذا الخصوص على الدور البنّاء للجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها لاعباً يتصف بالحكمة والمسؤولية”.

فيما أبلغ بن عبد الرحمن، تحيات أمير قطر تميم بن حمد لبزشكيان، وقال: “نولي أهمية خاصة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية والأخوية مع إيران”.

وفي وقتٍ سابق من اليوم، أجرى رئيس الوزراء القطري مباحثات مع وزير الخارجية الإيراني الجديد عباس عراقتشي فور وصوله إلى طهران.

وأكد اللقاء أهمية وضع حدّ لجرائم قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين، وإنهاء الحرب على قطاع غزة، ووقف الإرهاب الذي يمارسه المستوطنون في الضفة الغربية المحتلة بما يجنّب المنطقة مخاطر التصعيد.

وتُعدّ هذه الزيارة الأولى لمسؤولٍ إقليمي إلى طهران ،منذ تسلّم الحكومة الإيرانية الجديدة مهامها، واختيار بزشكيان رئيساً لإيران في الانتخابات الرئاسية منذ قرابة شهرين.

(الميادين)

توجه أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد ظهر اليوم الاربعاء لتقديم واجب العزاء في استشهاد الرئيس الايراني اية الله إبراهيم رئيسي.

ووفق ما اعلن الديوان الأميري في قطر يرافق الشيخ تميم كل من الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية ووفد رسمي.

واستشهد الرئيس الإيراني رفقة وزير الخارجية أمير حسين عبداللهيان وعددا من مرافقيهم في تحطم مروحيتهم في محافظة أذربايجان الشرقية شمال غرب ايران.
المصدر: قناة العالم

قطر: وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يعزي القائم بأعمال الخارجية الإيرانية علي باقري كني باستشهاد الرئيس رئيسي ورفاقه

المصدر: الميادين

حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، من “عواقب كارثية” للعملية العسكرية الإسرائيلية الواسعة بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

جاء ذلك في محادثة هاتفية بين غوتيريش ورئيس وزراء قطر نشر فحواها موقع الأمم المتحدة الإلكتروني.

 وشدد الجانبان أن “العملية العسكرية الواسعة في رفح ستخلف عواقب كارثية، ويجب منعها”.

وأبدى الأمين العام تقديره لجهود الوساطة المستمرة التي تبذلها قطر للتوصل لاتفاق لوقف عاجل لإطلاق النار في غزة، والإفراج الفوري عن الرهائن.

المصدر: الأناضول

 

تصريح صحفي صادر عن حركة المقاومة الإسلامية حماس:

أجرى الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس اتصالاً هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية السيد عباس كامل، وأبلغهم موافقة حركة حماس على مقترحهم بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر: الإعلام الحربي

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...