طور العلماء في الجامعة الوطنية للبحوث (معهد موسكو للطاقة) محطة طاقة شمسية مبتكرة قادرة على توليد الكهرباء على مدار 24 ساعة، وفقا لما أعلنته إدارة الإعلام في الجامعة.
وقال رئيس الجامعة نيكولاي روغاليوف: “تشهد روسيا انتقالا تدريجيا لقطاع الطاقة في المناطق إلى تقنيات جديدة، حيث تصبح جزءا لا يتجزأ من نظام الطاقة الوطني. ويعد التطوير الجديد الذي أنجزه العلماء مثالا على كيفية ابتكار معدات متقدمة استنادا إلى المدرسة المحلية للعلوم والتكنولوجيا، التي لا تضاهي نظيراتها الأجنبية فحسب، بل تتفوق عليها في عدة مواصفات.”
وتتيح المحطة توليد الكهرباء حتى في الليل وفي الظروف الجوية غير المواتية، بفضل إعادة استخدام الحرارة المخزنة في العملية، الأمر الذي يزيد الكفاءة بشكل كبير ويضمن الإنتاج المستمر للطاقة.
وقد تم تجهيز المحطة بوحدة ثانية من المرايا الشمسية (هيليوستات) ونظام لتخزين الحرارة. تنتج الوحدة الأولى للمحطة خلال النهار البخار للتوربين، بينما تخزن الوحدة الثانية الطاقة ليلا على شكل ملح منصهر مسخن إلى 565 درجة مئوية. وتحول الحرارة المخزنة عبر مبادل حراري إلى بخار الماء، مما يمكن التوربين من الاستمرار في توليد الكهرباء.
وحسب إدارة الإعلام في الجامعة، سمح هذا الأسلوب برفع الكفاءة الإجمالية للمحطة إلى 32%، أي بزيادة 7.4% عن المحطات المماثلة عالميا. وبفضل وحدات تخزين الحرارة، يمكن للمحطة العمل ليلا لمدة تصل إلى تسع ساعات، ويزيد الإنتاج السنوي للكهرباء بحوالي 15%.
ويجري تطوير المحطة الشمسية المبتكرة تحت إشراف البروفيسور رسلان تسغويف، رئيس قسم طاقة المياه ومصادر الطاقة المتجددة في الجامعة.
المصدر: تاس
أكد نائب وزير الطاقة ورئيس منظمة الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة (ساتبا)، في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، محسن طرز طالب أنه: “أُطلق برنامج شامل للتنفيذ الفوري لمحطات طاقة متجددة بقدرة إجمالية تبلغ 7000 ميغاواط، والتي ستسير بوتيرة أسرع”.
وقال طرز طالب: “يجري تنفيذ العديد من البرامج، في مجال تطوير الطاقة المتجددة وتحسين كفاءة الطاقة، في البلاد”.
وأضاف: “في مجال الطاقة المتجددة، بالإضافة إلى المشاريع الاستثمارية التي ينفذها المستثمرون في إطار مختلف العقود وآليات جذب الاستثمار، أُطلق برنامج شامل للتنفيذ الفوري لمحطات الطاقة المتجددة بقدرة إجمالية تبلغ 7000 ميغاواط، والذي سيتقدم بوتيرة أسرع مع موافقة المجلس الاقتصادي، مؤخرًا، على استثمار صندوق التنمية الوطني. وفي الوقت نفسه، سيسهّل المستثمرون الذين يملكون محطات الطاقة تمويل تنفيذ المشاريع”.
وتابع نائب وزير الطاقة: “في مجال كفاءة الطاقة، وباستخدام آلية سوق توفير الطاقة والبيئة، حُدّد العديد من المشاريع، ويجري العمل على تنفيذها”.
وبخصوص مسألة إنشاء مؤسسة بعنوان “منظمة تحسين الطاقة والإدارة الاستراتيجية”، تابع طرز طلب: “وفقًا للمادة 46 من قانون الخطة الخمسية السابعة للبلاد، سيكون مجال نشاط هذه المؤسسة في مجال كفاءة الطاقة”.
العهد
تعرضت إحدى محطات الكهرباء في بلدة سحمر لعملية سرقة للكابلات الكهربائية فيها ما أدى إلى توقفها عن العمل، وعلى الفور تم استدعاء الأجهزة الأمنية من قبل البلدية، وتم فتح تحقيق بالأمر.
كما وباشرت المباحث الجنائية عملها لجهة رفع البصمات وإجراء ما يلزم من أجل كشف السارقين وإحالتهم إلى القضاء المختص لينالوا عقابهم على فعلتهم الشنيعة، التي حرمت عددًا من الأحياء في البلدة من الكهرباء.
رئيس البلدية أيمن حرب اعتبر عملية السرقة غريبة عن أبناء البلدة، وقال: “لقد أبلغنا على الفور الجهات الأمنية، ونحن نؤكد دعمنا لها ووقوفنا خلف الأجهزة الأمنية والقضائية المختصة لكشف الفاعلين”.
وأضاف: “تم التواصل مع مؤسسة كهرباء لبنان التي وعدت بمباشرة الصيانة وإعادة التشغيل للمحطة في وقت قريب”.
المصدر: العهد
تعرضت صنعاء والحديدة لسلسلة غارات فجرا، بعد استهداف وسط إسرائيل بصاروخ أطلقه الحوثيون في اليمن.
ونقلت “روسيا اليوم” عن وسائل إعلام يمنية أن “غارات عدوانية استهدفت محطتي كهرباء حزيز وذهبان المركزيتين جنوب وشمال العاصمة صنعاء”.
وأشارت قناة “المسيرة” الفضائية الى أن بعض الضربات استهدفت محطات الكهرباء في العاصمة، بالإضافة إلى محطة رأس عيسى النفطية على البحر الأحمر.
ونقلت “فرانس برس” عن الجيش الإسرائيلي أنّه شنّ غارات جوية ليل الأربعاء – الخميس على “أهداف عسكرية وموانئ وبنى تحتية للطاقة استخدمها الحوثيون في أنشطتهم العسكرية”.
أكد عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب الدكتور إبراهيم الموسوي أنه “في حال إرتكاب العدو الصهيوني أي حماقة كبرى أو تجاوز الحدود، فسوف يلقى الرد المناسب عليها، وسوف يرى أكثر مما يرى الآن بكثير، وهذا ما وعدت به قيادة المقاومة، ويجب أن يعرف هذا العدو أنه أمام مقاومة بأسها شديد، وأمام شعب لن يلين ولن يتراجع أبداً أمام التهديدات”.
وأضاف خلال إحتفال تأبيني لمناسبة أربعين الشهيد “على طريق القدس” عبد الجليل علي حمزة، في بلدة الخضر البقاعية: “في ما مضى كان بإمكانهم أن يقصفوا مطار بيروت، وأن يقصفوا محطات الكهرباء والبنى التحتية حيث يشاؤون في أنحاء لبنان، ولكن الآن وبعد مضي خمسة أشهر تقريباً، لا تزال قواعد الإشتباك، رغم بعض التجاوزات التي يقوم بها العدو، ورد المقاومة يكون بالمثل”.
واعتبر أن “ما تقوم به المقاومة، دفاعاً عن شعب غزة ومقاومتها، إنما تقوم بالدرجة الأولى بالدفاع عن لبنان، وعن أهل لبنان، وعن كل مقدرات لبنان، وعندما يعرف العدو الإسرائيلي بأن مقاومة ترد الصاع بالصاع، وتقف له نداً عظيما، لا يمكن له أن يعبر الحدود”.
وأشار إلى أن “محور المقاومة لديه مفاجآت، وسيكون جاهزاً في أي لحظة لرفع المستوى في تصديه للعدوان إلى أعلى مستوى يتصوره الأعداء”.






















