نجح إجتماع وزارة التربية في نزع اللغم الذي كان يهدد بتفجير العام الدراسي في المدارس الخاصة الذي بدأ أولاً بإقرار قانون صندوق التعويضات لمعلمي المدارس الخاصة الذي رفضته المدارس وأعلنت الإضراب ليأتي رده من حكومة تصريف الأعمال لتدفع المعلمين بدورهم إلى إعلان الإضراب.

فما هو الإتفاق الذي من المقرر توقيعه بعد مهلة 48 ساعة؟ وماذا يتضمن؟ وهل يحمل الأهل أعباءً جديدة؟ رغم أن ما رشح عن الإتفاق أنه يلزم المدارس بدفع الزيادات للصندوق، وبالتالي لا زيادات على الأقساط المدرسية.

وتوضح رئيسة إتحاد لجان الأهل في المدارس الخاصة لما الطويل لـ “ليبانون ديبايت” أن الإتحاد تقدّم بطلباته إلى وزير التربية خلال الإجتماع وهي باتت معروفة للجميع، وأكدت أن أجواء الإجتماع كانت جيدة والجميع كان حريصاً على حقوق المتقاعدين لأن وضعهم مأساوي بحق.

وتشدّد على أن “الأهل يرفضون بعد العمر الذي أفناه المتقاعدون بتعليم أولادهم أن تتم معاملتهم بهذه الطريقة، مذكرة أن الإقتطاعات التي كانت تتم لصندوق التعويضات هي من الأقساط التي كان يدفعها الأهل”.

وبقدر ما يقف الإتحاد إلى جانب هؤلاء المتقاعدين فإنه لزاماً عليه أن يحافظ على حقوق الأهل أيضاً، كما تقول الطويل، والتي تضيف: قدمنا طلباتنا على هذا الأساس وبانتظار إنقضاء الـ48 ساعة ليبنى على الشيئ مقتضاه.

وماذا تعني مهلة الـ48 ساعة؟ توضح أنها لوضع آلية حول كيفية دفع الزيادة بين المدارس وصندوق التعويضات والمعلمين، وبعد الإتفاق على الآلية يتم توقيع البروتوكول، والذي يصبح نافذاً, آملة أن تلتزم به إدارات المدارس.

وهل هذا الإتفاق ينسف القانون الصادر عن مجلس النواب ويحل مكانه؟ تنفي هذا الأمر، وتؤكد أنه إجراء تدبيري مرحلي لتأمين رواتب المتقاعدين، بانتظار تعديل القانون وإعادة نشره ولا يمكن ترك هؤلاء بدون رواتب إلى حين صدوره.

وتنبه إلى ان الإتفاق ينص أن يتوقف العمل بالبروتوكول فور صدور القانون.

المصدر : ليبانون ديبايت

قبل أن تقفل روزنامة العام 2023 على سلسلة احداث، بادرت القوى المحلية إلى إطلاق مواقف عن تحريك الملف الرئاسي في العام الجديد، من دون أن تضرب مواعيد دقيقة عن هذه العملية أو المسعى الذي يعتمد لهذا الغرض.

ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري أو ما نقل عنه حول مشاورات ستأخذ مداها في العام 2024، ينتظر الترجمة، ولعل ذلك قد يستغرق بعض الوقت ، انما سيعمل رئيس مجلس النواب على صيغة مناسبة لهذه المشاورات التي لا تأخذ الطابع الموسع على غرار طاولة الحوار.

 ومن المرتقب أن تتبلور مساعيه بعد عطلة رأس السنة الجديدة، وبغض النظر عن فشل أو نجاح المحاولة الجديدة لتحريك الملف الرئاسي ،فإن المعطيات المتوافرة تتحدث عن تعاط حذر من بعض الافرقاء حيال أي مبادرة رئاسية، لاسيما وأن التجارب السابقة غير مشجعة، كما أن ثمة قوى غير راغبة في تضييع الوقت في مشاورات أو نقاشات فيما المدخل الأساسي لانتخاب رئيس البلاد هو من خلال جلسات انتخاب مفتوحة وفق ما ينص عليه الدستور.

ويبدو أن رئيس المجلس مقتنع أن اللعبة الداخلية باتت أكثر من ضرورية من أجل حسم الاستحقاق و عدم انتظار الخارج المشغول في وقائع حرب غزة.

 وفي هذا المجال ، تعتبر مصادر سياسية مطلعة لـ”لبنان24″ أن هناك من يغالي في التفاؤل بأنجاز هذا الأستحقاق في الاشهر الأولى من العام الجديد، في حين ذهب كثيرون إلى ضرب موعد في شهر شباط المقبل، حين ينجلي مشهد غزة، على أن التعويل هنا على هذا الموعد غير دقيق الا اذا انطلق تحرك خارجي بموازة ضغط محلي تقف خلفه قوى المعارضة التي تبدي تمسكاً بانتخاب رئيس سيادي أكثر من أي وقت مضى يعمل على تطبيق القرارات الدولية، وتعتبر أن أي نشاط خارجي يتعلق بالرئاسة لا يمكن التكهن أنه سيحدث أي خرق خصوصا إذا لم يبد الأفرقاء المحليون رغبة في تلقف أي مبادرة.

 وهنا، لا بد من انتظار زيارات عدد من الموفدين، مشيرة إلى أنه حين إتمام ذلك يدير رئيس المجلس محركاته بعد أن عمد ويعمد إلى جس النبض حول اقتراحه باجراء مشاورات في هذا السياق.

وتعتبر المصادر أن بري لم يستخدم عبارة حوار واستبدلها بمشاورات ليقينه ان ما من رفض أو موانع لها لأنها مجرد مشاورات وليس بالضرورة أن تخرج منها نتيجة ترجح الكفة لهذا الفريق أو ذاك.

أما بالنسبة إلى المعارضة ، فإن أي طرح أو اقتراح تتباحث به هذه القوى مفيد حتى وإن قالت سابقا رأيها في هذا المجال ودعت إلى اعتماد مبدأ الجلسات المفتوحة ، وفي الواقع قد يعتبر البعض أن الرئيس بري وبعدما سلف هذه القوى تأبيدا للتمديد لقائد الجيش في الجلسة التشريعية الأخيرة، فإنها قد تشارك في أي مسعى ولو ارتدى صفة التشاور في خطوة تندرج تحت عنوان رد الدين لرئيس المجلس، مؤكدة أن المسألة لا تزال في البداية والرئيس بري سيعمل على تفصيل طرحه وستكون له سلسلة اتصالات أو لقاءات من أجل التوصل إلى نقاط مشتركة في حين أن دعوته إلى جلسة انتخاب جديدة من عدمها مرتبطة على أبعد تقدير بهذه المشاورات.

 وفي المقلب الأخر، ترى المصادر أن الحديث منذ الآن عن تطور إيجابي في الأستحقاق الرئاسي ليس منطقيا خصوصا أن الأفق لا يزال غير واضح والتقديرات لمواصلة المراوحة قائمة، إلا إذا بدت الخيارات التيابية على استعداد لتفاوض جديد يحمل عنوان المرشح الثالث أو لائحة مرشحين.

 ليس بالضرورة أن تكون بداية العام 2024 على موعد مع بشرى رئاسية ، لكن من المؤكد أن نوعية الحراك ستخضع “لروتوشات جوهرية” لضمان القيام بأنجاز في هذا الملف في اسرع وقت ممكن.

المصدر : لبنان ٢٤

 صدر عن المديرية العامة لرئاسة مجلس الوزراء البيان الآتي: “بعد أن أقرّ مجلس النواب في جلسته التي عُقدت يومي 14 و15 كانون الاول الجاري اربعة عشر قانوناً، وبعد ان قرر مجلس الوزراء في جلسته التي عُقدت بتاريخ 19 كانون الاول الجاري اصدار تلك القوانين وكالةً عن رئيس الجمهورية، وبنتيجة المراجعات التي وردت الى رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والمشاورات التي قام بها، وقّع رئيس الحكومة احد عشر قانوناً فقط وأعطى توجيهاته إلى الدوائر المختصة في رئاسة مجلس الوزراء بنشرها في الجريدة الرسمية في العدد الذي سيصدر يوم الخميس المُقبل، وعدم نشر ثلاثة قوانين وهي:

اولاً: القانون المتعلق بتعديل بعض أحكام قوانين تتعلق بالهيئة التعليمية في المدارس الخاصة وبتنظيم الموازنة المدرسية.

ثانياً: القانون الرامي إلى اعطاء مساعدة مالية لحساب صندوق التعويضات لأفراد الهيئة التعليمية في المدارس الخاصة.

ثالثاً: القانون المتعلق بتعديل قانون الايجارات للأماكن غير السكنية؛

وذلك ليتسنى اعادة عرض القرار المتصل بإصدارها مجدداً على أول جلسة لمجلس الوزراء للبحث في الخيارات الدستورية المُتاحة بشأنها.

الوكالة الوطنية للإعلام

تُعقد جلسة للجنة المال والموازنة برئاسة رئيسها النائب إبراهيم كنعان لدرس موازنة وزارة الطاقة والمياه باداراتها ومؤسساتها، وذلك ضمن مشروع قانون الموازنة العامة للعام 2024.

الوكالة الوطنية للإعلام

ألقى العلامة السيد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين في حارة حريك، في حضور عدد من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبته السياسية:

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به رسول الله ابنته الزهراء التي نحيي ذكرى وفاتها، وهي وصيّة غالية لموقع الزهراء من رسول الله. عندما قال: يا فاطمة، لا تنامي إلا وقد عملتِ أربعة أشياء: ختمتِ القرآنَ، وجعلتِ الأنبياء شفعاءَكِ، وأرضيتِ المؤمنين عن نفسك، وحججتِ واعتمرتِ. قال هذا، وأخذ في الصّلاة، فصبرتُ حتى أتمَّ صلاتَهُ، قلتُ: “يا رسول الله، أمرتَ بأربعةٍ لا أقدر عليها في هذا الحال! فتبسَّم(ص) وقال: إذا قرأتِ (قل هو الله أحد) ثلاث مرّات، فكأنَّك ختمتِ القرآنَ، وإذا صلَّيتِ عليَّ وعلى الأنبياء قبلي، كُنّا شفعاءك يوم القيامة، وإذا استغفرتِ للمؤمنين، رضوا كلّهم عنك، وإذا قلتِ: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فقد حججتِ واعتمرتِ.

هذه هي وصيَّة رسول الله للزهراء، وهي وصيّة لنا، بأن لا ننام إلا بعد أن نذكر الله ونمجِّده ونحمده، وبعد أن نتذكَّر الأنبياء والأولياء، وأن نعلن مودَّتنا للمؤمنين والمؤمنات، فنستغفر لهم، لنختم يومنا بخير، ونحظى بهذا الأجر الجزيل؛ فبذلك تصفو نفوسنا، ونصبح أكثر قدرةً على مواجهة التحدّيات”.

وقال:”البداية من غزة التي يستمر فيها العدو الصهيوني بمجازره التي تستهدف المدنيين وهم في بيوتهم وأماكن إيوائهم وكل مظاهر الحياة فيها من دون أن يبالي بكل القرارات الدولية والمناشدات التي تصدر من أغلب دول العالم وشعوبها، والتي دعته إلى إيقاف نزيف الدم وعدم الاستمرار في السياسة التي يتبعها بتدمير الأبنية والمستشفيات والمدارس والجامعات ودور العبادة، وعدم السماح بإيصال المؤن ومواد الإغاثة والدواء وسبل الاستشفاء، وهو يستفيد في ذلك من القدرات التي يمتلكها ومن الدعم العسكري والأمني والاستخباري والغطاء السياسي الذي لا يزال يتأمن له، وإن كنا بدأنا نشهد أصواتاً تنتقد ممارسات هذا الكيان وجرائمه بحق المدنيين من الدول الداعمة له والتي جاءت أخيراً من الرئيس الأميركي لكنها لم تصل بعد إلى حد إيقاف الدعم لهذا الكيان، بل قد تفسر أنها جاءت للتخفف من الضغوط التي بدأت تمارس عليها من داخلها أو من خارجها، والتي ظهر تأثيرها جلياً في القرار الصادر من الجمعية العامة للأمم المتحدة أو في الأصوات التي بدأت تتعالى في العالم والتي تدعو إلى الالتزام بالمعايير القانونية والإنسانية في الحرب، وعدم التعامل على هذا الصعيد بمعايير مزدوجة، وفي موقف الأمين العام للأمم المتحدة الذي قال بأن “حجم الموت والدمار في غزة لم يسبق له مثيل ولا يحتمل”.

أضاف:”في المقابل، يستمر الشعب الفلسطيني بصموده الذي لا مثيل له في التاريخ، حيث لم نشهد من هذا الشعب من يتأفف أو يتذمر رغم كل الجراح والآلام التي عانى ويعاني منها كل يوم، ويكتفي بأن يقول بلسان عزته: “حسبنا الله ونعم الوكيل”، فيما تتصدى مقاومته في الميدان لمحاولات العدو الصهيوني للتقدم وتجهز على آلياته وجنوده من نقطة صفر رغم عدم التكافؤ في القدرات والإمكانات وتقدم ملاحم في البطولة والفداء حتى الاستشهاد بما يظهر مدى قدراتها وحسن إدارتها للمعركة، ما جعل هذا العدو يعترف بقساوة المعركة وصعوبتها وكلفتها الباهظة عليه.

لقد استطاع هذا الشعب ورغم كل هذه الجراح والآلام التي تحصل في غزة أن يسقط أهداف العدو ويؤكد على صموده في مواجهة هذا العدوان، وأن يجعله يدفع أكلافاً باهظةً، ويظهر الحقيقة العنصرية لهذا الكيان ومدى جرائمه وخطورته على الصعيد الإنساني، وأن يعريه من الصورة التي كان يقدمها من أنه جيش أخلاقي، وأن يوسّع من دائرة الاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في الحرية والحياة الكريمة، وأن يُحرج كل الذين يساندون هذا الكيان، ويجعلهم في موقع المدانين لوقوفهم إلى جانبه، فيما أعاد القضية الفلسطينية إلى الواجهة بحيث لا يمكن إغفالها أو عدم إيجاد الحلول التي تضمن حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه”.

تابع: “في موازاة ما يحصل في غزة، علينا ألا ننسى معاناة الفلسطينيين في الضفة الغربية وما يتعرضوا له يومياً من اقتحامات العدو الصهيوني في جنين وطولكرم وغيرهما، فيما لا يزال هذا الشعب يقدم بكل تنوعاته وفئاته التضحيات الجسام في تصديه له، وهو يؤكد في ذلك على الموقف الفلسطيني الموحد في مواجهة العدو الصهيوني”.

وقال:”نصل إلى لبنان، الذي يواجه تمادياً من العدو الصهيوني في اعتداءاته، بحيث تجاوزت حدود قواعد الاشتباك الجاري على الحدود، وبدأت تطاول المدنيين والآمنين في بيوتهم وأماكن بعيدة منها، في الوقت الذي يوجه رسائل التهديد لهذا البلد عبر قادته، وإن كنا لا نزال على قناعة بأن هذا العدو لن يقدم على تنفيذ تهديداته لوعيه لمدى مواقع القوة في لبنان، وهو إن خرج من معاركه اليوم فلن يخرج إلا مثخناً بالجراح إن على الصعيد العسكري أو الاقتصادي، أو على صعيد الصورة التي باتت تقدم عنه، ولن يملك التغطية الكافية التي أعطيت له، لكن هذا لا يعني عدم القيام بالدور المطلوب لمواجهة أي مغامرة قد يقدم عليها العدو أو لمنعها إن أمكن. من هنا ندعو مجدداً إلى تحصين لبنان، حيث لا يمكن أن يواجه العواصف التي تجري في المنطقة، بالترهل الذي نشهده في الساحة الداخلية، إذ يستمر التجاذب بين القوى السياسية وهي غالباً ما تكون لحسابات شخصية أو مصالح فئوية، والذي يمنع من ملء الشغور على صعيد رئاسة الجمهورية الذي بات هو الباب لكل الحلول أو على صعيد قيادة الجيش، التي نأمل في الوصول إلى مخرج يؤدي إلى سلامة المؤسسة العسكرية وحسن قيامها بدورها، فيما يجب أن تبذل الجهود لإيجاد حلول ولو آنية للأزمات التي يعاني منها المواطنون على الصعيد المعيشي والحياتي، لا سيما من يعانون من التهجير القسري من المنطقة الحدودية”.

واعتبر أن “المطلوب من كل القوى السياسية أن ترتقي إلى مستوى هذه المرحلة الخطيرة وتحدياتها، وأن توحد جهودها وتكتل طاقاتها من أجل إنقاذ بلد يتداعى وقد يضيع في ظل العواصف العاتية”.

و أمل أن “تكون الجلسة التشريعية التي حصلت وتحصل هي بداية الطريق للعودة إلى المجلس النيابي وإيجاد حلول من خلاله”.

الوكالة الوطنية للإعلام

دعا مفتي محافظة بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي القضاء إلى “رفع الحصانة عن النواب الذين يوقعون أي قانون يشرع الشذوذ ومحاسبتهم”، معتبرا في رسالة “منبر الجمعة” أن “بعض نواب البرلمان التافهين ينزلقون في أتون الشذوذ الفكري وينحازون سَفَها لتشويه الفطرة وضرب الأسرة وتدمير الفضيلة والأخلاق”.

وقال: “التحقيق في جريمة المرفأ يجب ألا يتوقف، محاسبة المتورطين قصدا أو إهمالاً مطلب شرعي وقانوني ووطني، وإذا ظلمتنا عدالة الأرض، فعدالة الله قائمة أبدية”.

وأيد “دعوة مفتي الجمهورية إلى إقامة جلسة خاصة لمجلس الوزراء لإطلاع الرأي العام على آخر ما توصلت إليه التحقيقات القضائية”.

أضاف: “اتفاق الطائف هو مرشحنا الأول والأخير لرئاسة الجمهورية، وإرفاق المفاوضات على الرئاسة بمفاوضات على ملفات أخرى يدخل البلد في دهاليز نحن بالغنى عنها”.

ورأى أن “انفجار الوضع الأمني في مخيّم عين الحلوة مقلق ومريب، ومن السذاجة فصله عما يجري في الساحتين اللبنانية والفلسطينية. الحدث ليس إشكالاً عاديا أو فرديا، خطر وضرر ما يجري تعدى الحدود الجغرافية للمخيم، والحدود الأمنية للوطن، والحدود السياسية للمنطقة”. وشدد على أن “السلاح غير الموجه إلى صدر العدو الصهيوني يؤدي إلى انهيار، والانهيار يؤدي إلى مزيد من البؤس وضعف المناعة”.

وتابع: “نرفض الاقتتال الداخلي الفلسطيني، وندعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفضح المتورطين، وتفويت الفرصة على المصطادين بالماء العكر، وأكبر المستفيدين من هذا الشر هم الصهاينة دون غيرهم”.

وبارك “للناجحين في الثانوية العامة، ولمن لم يحالفهم النجاح اليوم فغدا يوم آخر، والأمل بالقادم من الأيام لا ينقطع”، معتبرا أن “إطلاق النار فرحاً أو حزناً هو بدعة سيئة وجريمة منكرة، وكل ناجح يتسبب نجاحه بالضرر وسفك الدم فهو نجاح بائس ناقص.

الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...