أكد السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني، مساء السبت، أن خروج الشعب وتحركات الأجهزة الأمنية منعَ العناصر الأجنبية من التواجد في الشوارع وممارسة أي أعمال تخريبية اليوم.

وفي منشور على منصة “إكس”، نشر السفير الإيراني ما يلي:

“خلال الأيام القليلة الماضية، سخّروا ما يملكونه من وسائل إعلام ودعاية وحرب إلكترونية للإضرار بالجمهورية الإسلامية الإيرانية.

واليوم أُعلن عن خروج الشعب الإيراني إلى الشوارع يوم الاثنين للتظاهر في وجه المخربين. هذا الإعلان، إلى جانب تحركات الأجهزة الأمنية في البلاد، كان كفيلًا بردع العناصر الأجنبية التي عمدت، على مدى أيام، إلى التخريب والقتل وإحراق الممتلكات العامة، ومنعها من التواجد في الشوارع وممارسة أي أعمال تخريبية اليوم. إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها أقوياء”.

إذاعة النور

أحيت سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية الحفل الرسمي لمناسبة ذكرى انتصار الثورة الاسلامية – العيد الوطني في فندق لانكستر ايدن باي الرملة البيضاء.

حضره ممثل الرؤساء الثلاثة النائب محمد خواجة، نواب ووزراء حاليون وسابقون، فعاليات اجتماعية وسياسية ودبلوماسية ومدراء عامين، وممثلين عن القوى الامنية والأحزاب الوطنية والاسلامية اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومهتمين.

بداية النشيدين الوطني اللبناني والايراني، ثم تحدث سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية مجتبى أماني كلمة قال فيها: نجتمع في هذه الأمسية الطيبة التي نحيي بها الذكرى السادسة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية المؤزرة في إيران. إن حضور هذا الطيف الواسع من الشخصيات الرسمية والسياسية والروحية والدبلوماسية والحزبية والثقافية والإعلامية والإجتماعية، يعكس عمق الروابط التي تجمعنا والمحبة الصادقة التي نتشاركها مع الشعب اللبناني الحبيب وسائر الدول الصدِيقة والشقيقة.

واضاف: إن ذكرى انتصار الثورة الإسلامية في ايران هي بلا شك واحدة من أعظم المحطات التاريخية التي شهدتها البشرية في العصر الحديث، بسبب ما أحدثته من تحول عميق في بلدنا، وفي المنطقة والعالم ككل.

ففي مثل هذه الأيام من العام 1979، انتفض الشعب الإيراني بقيادة الإمام الخميني الراحل (قدس سره) ضد عقود من الاستبداد والطغيان، مسقطاً النظام البهلوي العميل لقوى الاستكبار. بهذا المعنى فإن الثورة الإسلامية مثّلت صرخة مُدَوّية ضد الظلم، وانتصارًا لإرادة الشعب الإيراني التَوَّاق نحو الحرية والإستقلال.

وها هي إيران اليوم تقف عزيزة شامخة بين الأمم كدولة رائدة في العلوم والتكنولوجيا والطب والفضاء، قادرة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في شَتَى أصناف الصناعات.

هذه النجَاحات هي ثمرة عقود من العمل الجاد والاعتماد على الذات، مستندة إلى مبدأ “نحن قادرون”، الذي زرعه الإمام الخميني (رضوان الله تعالي عليه)، وأكده قائد الثورة الإسلامية الإمام السيد علي الخامنئي (دام ظله الوارف).

كما نقلت إيران من موقع التبعية للاستكبار العالمي إلى موقع الداعم الرئيسي لحركات التحرر في المنطقة.

إن النجاح الباهر الذي حققته الثورة لهو دليل واضح على أن محاولات إضعاف إيران وعزلها لم تفلح، فايران اليوم ليست دولة تَتَلَقى القرارات، بل هي دولة تصنع سياساتها بنفسها، وتسهم في تشكيل مستقبل المنطقة والعالم، ومشروعها هو مشروع بناء ونهضة، وليس مشروع ضعف.

وهنا، لمن يتحدثون عن “هيمنة إيرانية”، نسأل: هل دعم الشعب الفلسطيني لاستعادة أرضه ومقدساته هو هيمنة؟ وهل الوقوف إلى جانب لبنان في تحرير أراضيه المحتلة وحمايته من الأطماع الإسرائيلية هو تدخل غير مشروع؟ إذا كان هذا هو تعريف الهيمنة، فبماذا نسمي أولئك الذين دعموا الكيان الإسرائيلي في ارتكاب المجازر في غزة ولبنان خلال أكثر من عام؟ وكيف نصف أولئك الذين يزودون الكيان المجرم بالأسلحة الفتاكة، ويوفرون له الغطاء السياسي في المحافل الدولية لحِمَايَتِهِ من المساءلة القانونية؟ أليس من الأجدر أن تتم مساءلة هؤلاء، بدلاً من توجيه الاتهامات التافهة إلى من يقف في صف الحق والعدالة؟

وتابع اماني: لطالما اعتبر الكيان الصهيوني، أن القتل والدمار معيارٌ للنصر، لكن هذا النهج الدموي يعكس فكره المتوحش الذي لا يمت إلى الإنسانية بصلة.

وفي هذا السياق، حاول أعداؤنا القضاء على روح المقاومة باغتيال عدد من كبار قادتها، وعلى رأسهم سماحة الشهيد الأسمى السيد حسن نصر الله فاتح عهد الإنتصارات، الذي سنكون بعد أيام على موعد مع مشهد تأبينه الرسمي والشعبي المهيب مع خليلِهِ سماحة الشهيد السيد هاشم صفي الدين تعبيراً عن عميق الإمتنان لما قدّماه من عطاءات وتضحيات جسيمة في سبيل بلدهما وأمتهما وقضاياها العادلة، وما يحمِلُهُ لهما الشعب اللبناني وسائر الشعوب من عاطفة ومحبة تعجز عن وصفها الكلمات.

لقد فات المجرمين أن المقاومة لم تكن يوماً مشروعاً مادياً يمكن القضاء عليه، بل هي فكر ومدرسة، خَرّجَت أجيالًا من الأبطال، منهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر. هذه المقاومة ليست مجرد سلاح أو تنظيم، بل هي عقيدة وإيمان.

وختم
إن لبنان العزيز، قلب المقاومة وجسدها النابض، الذي تربطه بنا أواصر ثقافية وإنسانية ضاربة في جذور التاريخ. فإننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نبارك له انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة تَحظَى بتوافق وطني عريض، آملين أن يكون ذلك بداية لمرحلة جديدة من الازدهار لهذا البلد الحبيب.

وكما كانت إيران دائمًا إلى جانب لبنان، حكومة وشعباً في أصعب الظروف، فإننا نجدد استعدادنا الكامل لدعمه في مسيرة النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار، بما يعزز مناعته ويحقق تطلعات. ونحن في إيران على ثقةٍ بأن لبنان، كما هزم الاحتلال وأحبط كل محاولات الفتن، قادر اليوم على تجاوز كل التحديات ليكون أقوى وأقدر على تمتين مناعته وتحقيق تطلعات شعبه.

أجدد شكري وتقديري لكم جميعاً لحضوركم معنا في هذه المناسبة العزيزة، سائلاً الله تعالى لكم جميعاً التوفيق والنجاح.

نظمت بلدية الغبيري احتفالا تكريميا بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة لاستشهاد الحاج قاسم سليماني والحاج أبو مهدي المهندس ورفاقهما، في حضور شخصيات دبلوماسية وسياسية ودينية وثقافية من لبنان وفلسطين.

شارك في الاحتفال سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى أماني، مسؤول العمل البلدي الحاج عباس ياغي، رئيس الجمعية “الوطنية لمقاومة التطبيع” الدكتور عبد الملك سكرية، المدير العام ل”جمعية الإمداد” الخيرية الحاج محمد برجاوي، رئيس بلدية الغبيري معن خليل، بالإضافة إلى وفود تمثل مختلف الهيئات الاجتماعية والثقافية والمهنية.

وأكد السفير الإيراني في كلمته على “أهمية إحياء هذه الذكرى تخليدا لمسيرة الشهيد الحاج قاسم سليماني التي تدرَّس في الفكر السياسي والجهادي”، مشيرا الى “أثره الكبير في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة”.

بدوره، شدد رئيس بلدية الغبيري على “الوفاء لنهج الشهيد سليماني”، واصفا إياه ب”القائد الشجاع الذي أنقذ العديد من الدول من براثن المشاريع التكفيرية”.

وأشار إلى أن “هذا الاحتفال هو تأكيد على العهد الذي قطعته المقاومة على نفسها بمواصلة طريقه”.

وأجمعت كلمات الحضور على “تضحيات سليماني ودوره المحوري في نصرة القضايا الإسلامية، لاسيما في مواجهة العدوانية الإسرائيلية”.

كما عبروا عن امتنانهم “لهذا القائد الذي قدم حياته دفاعا عن طريق القدس”.

واختتم الاحتفال بوضع أكاليل من الزهر على نصب سليماني في الغبيري، تأكيدا على “الوفاء لتضحياته ودوره البطولي في دعم محور المقاومة”.

المصدر : وكالة الوطنية للاعلام

قال سفير إيران في لبنان، إن رد إيران على جريمة الصهاينة في طهران امر حتمي وتوقيت الرد بيد القوات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأعلن مجتبى أماني، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان، على صفحته الشخصية في الفضاء الإلكتروني، أنه التقى عددا من خبراء الإعلام اللبناني وناقشوا قضايا مهمة في لبنان والمنطقة.

وقال: رحبوا باستراتيجية المقاومة تجاه الأجوبة المنفصلة.

وبناء على ذلك فإن رد إيران على الجريمة التي ارتكبها الصهاينة في طهران أمر حتمي، وتوقيت الرد بيد القوات العسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

قناة العالم

فتحت السفارة الايرانية في بيروت أبوابها، صباح اليوم، أمام الناخبين الإيرانيين المتواجدين في لبنان للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية الإيرانية.

وانطلقت عند الساعة الثامنة من صباح اليوم، الجولة الثانية من الإنتخابات الرئاسية الايرانية في دورتها الـ14 لاختيار رئيس جديد خلفًا للسيد إبراهيم رئيسي.

وتجري الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة، بين المرشحَين سعيد جليلي ومسعود بزشكيان.

وأدلى السفير الإيراني في لبنان مجتبى أماني، بصوته في مقر السفارة في بيروت، وأكّد “استمرار الدعم الإيراني للقضية الفلسطينية والمقاومة”.

وقال: “بعد 24 ساعة سيُعلن إن شاء الله عن الرئيس المنتخب، وتمّ بدء هذه الجولة من الإنتخابات من شرق العالم إلى غربه”.

وحثّ “الجالية الإيرانية على المشاركة في الجولة الثانية من الإنتخابات كما شاركوا في الجولة الأولى”. وشدد على أنّ “لا شيء يؤثر على سياسة دعم المقاومة وفلسطين، فهي من السياسات الأساسية للجمهورية الإسلاميّة، وهذا موجود في الدستور الإيراني، سيستمر دعمنا للمقاومة وسيكون واضحًا مثلما كان على مدى الـ45 سنة الماضية”.

وأكّد أنّ “إيران ستكون إن شاء الله أقوى وستخرج من هذه الحادثة الأليمة عبر انتخاب رئيس، وسيُكمل سياسات الجمهورية الإسلاميّة الإيرانية بشكل منضبط”.

المصدر لبنان ٢٤

كتب سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية مجتبى اماني عبرحسابه علة منصة “إكس”: “يصل معالي وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدكتور حسين أمير عبداللهيان يوم غد الأربعاء الى لبنان، وعلى جدول أعماله محادثات ولقاءات مع المسؤولين اللبنانيين حول موضوعات ذات إهتمام مشترك.

هذه الزيارة تعكس السياسة الإيرانية ودورها البناء الداعم لاستقرار لبنان وازدهاره”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

استقبل رئيس مجلس النواب نبيه بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، مساعد وزير الخارجية الإيرانية لشؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا مهدي شوشتري، في حضور سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان مجتبى آماني ،حيث جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين .

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...