أعلن الصليب الأحمر اللبناني في بيان، أنه “لمواكبة ليلة رأس السنة، وضع فرق الإسعاف والطوارئ في حالة من الجهوزية والاستنفار العام في كل المراكز وغرف العمليات المنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية، مدعمة بـحوالى 190 سيارة إسعاف وما يقارب 800 مسعف ومسعفة”.

وأشار الى أنه “للمناطق الجبلية، فقد تم تخصيص عدد من السيارات ذات الدفع الرباعي لتكون على جهوزية أيضاً في حال تعرض هذه المناطق لأية عواصف ثلجية، وجميعهم على استعداد كامل لتلبية النداءات الطارئة على رقم الطوارئ المجاني 140”.

أما فيما يتعلق بخدمة نقل الدم فإن مركزي سبيرز (بيروت) وطرابلس (الشمال) سيكونان على جهوزية (24 /24) في ليلة رأس السنة لتلبية الطلب على وحدات الدم من جميع الفئات حسب توفرها إضافة إلى استقبال المتبرعين بالدم، ولمزيد من المعلومات حول توفر وحدات الدم وللمساعدة في هذا الخصوص يمكن الاتصال على الخط الساخن 1760.

ولفت “عناية المواطنين الى ضرورة التقيد بإرشادات السلامة العامة”، متمنيا “للجميع أعياداً ملؤها السعادة والخير والأمان والسلام”.

بينما أضاءت الألعاب النارية سماء العالم ليلة رأس السنة، كانت غزة تعيش تحت ظلال الحرب والأمطار والغرق والبرد القارس.

مها السرسك، صبية فلسطينية من غزة، لخصت معاناة شعبها بقولها: “نحن استقبلنا العام الجديد بغرق الخيام والبرد، بلا أحلام ولا حياة”.

وقالت الصبية الفلسطينية من غزة، مها السرسك، في حديث لقناة “العالم” الإخبارية، واصفة حالها ليلة رأس السنة الجديدة: “كنت في الليلة الأخيرة من سنة 2024 وبداية سنة 2025، أتمنى أن تنتهي الحرب، لكن جاء عام جديد ونحن لا زلنا في حالة حرب، وقد تلاشت أحلامنا وتدمرت، وصار واقعنا شيئاً مختلفاً عن توقعاتنا وأحلامنا، وهذا الأمر دمر نفسيتنا ومستقبلنا وحياتنا. نحن لم نحتفل بهذا العام”.

وأضافت مها بحسرة: “نحن مختلفون عن باقي العالم، فقد احتفل العالم بألعاب نارية وأماكن جميلة، بينما استقبلنا رأس السنة وسط غرق الخيام وسقوطها والبرد القارس. حياتنا لا تعتبر حياة في الخيام.

لقد مر علينا عام وأربعة أشهر ونحن في هذا العذاب، وليس يوماً أو يومين، صور معاناتنا وصلت لكل العالم، وكلامنا وصل. ورغم كل ذلك، فإن العالم لا يرى معاناتنا. نحن لاجئون إلى الله، لأن العالم لم يقدم لنا شيئاً”.

واختتمت مها حديثها قائلة: “أمنيتي في العام الجديد أن أعود إلى بيتي وأن تنتهي الحرب، وأن تكون السنة الجديدة أفضل من السنة الماضية. لأنني بصراحة لا أشعر أننا دخلنا عاماً جديداً، فكل الأيام أصبحت متشابهة بالنسبة لنا”.

مها السرسك، التي ترعرعت في ساحة مستشفى “شهداء الأقصى”، عبّرت عن واقع مأساوي يعيشه الفلسطينيون في غزة، مرسلة رسالة صريحة للعالم المتخاذل عن نصرة القضية الفلسطينية.

عالم احتفل بليلة رأس السنة بعيدًا عن معاناة أهل غزة الذين أمضوا ليلة رأس السنة وهم غارقين في خيامهم المهترئة.

المصدر: العالم

على عتبات عام جديد، يتناثر الأمل مع الأحلام في أجواء العالم، تمتزج بالأضواء والاحتفالات، وفي لبنان، ورغم الحزن الذي يخيم على الليالي المقمرة، يبقى الأمل حاضرًا كشمعة تنير الظلام. رأس السنة، الذي اعتاده اللبنانيون موعدًا لتبادل الأمنيات والابتسامات، بات اليوم فرصةً لاستحضار القوة والإيمان بغدٍ أفضل. ففي وطن أثقله الحزن، لا تزال الأرواح تعاند اليأس وتؤمن بأن الفجر، مهما تأخر، يحمل وعدًا بنهضة جديدة وأن الألم سيولد فرحًا يعيد للقلوب نبضها.

حين يصبح العيد بداية للتعافي!

في المنازل اللبنانية، قد تغيب الزينة عن الأركان، لكن الإيمان بمستقبل أكثر إشراقًا يضيء القلوب. أم محمد، التي خسرت ابنها الوحيد في الحرب، تجلس أمام نافذة مكسورة، تتأمل الشارع الخالي، وتقول بصوت متماسك رغم الحزن: “كان ابني يزيّن العيد كل عام، واليوم أزيّنه بذكراه وأدعو له. الألم كبير، لكنني أتمسك بالأمل لأجله.”

الوجع لا يُمحى، لكنه يتبدد أمام قوة الإرادة. من فقدوا أحباءهم يجدون في ذكرياتهم دفئًا يُخفف قسوة الأيام، ومع كل عام جديد، يرسمون آمالًا في قلوب تعلمت أن تتحمل، وتصمد، وتنتظر الفرح القادم.

الانتظار… حكاية لا تنتهي

أما أبو علي، والد أحد المفقودين، فيقف عند باب منزله كل ليلة، يراقب الطريق المظلم، عله يرى وجه ابنه الذي اختفى في الحرب. يقول: “كل ليلة أحلم به يعود. كل يوم أستيقظ وأنا أقول: ربما اليوم سيأتي الخبر. لكن لا شيء. الانتظار أشد ألمًا من الموت نفسه.”

الانتظار، هذا الشعور الذي يجمد الزمن، يُبقي الآباء والأمهات عالقين في دوامة من الأسئلة. أين هم؟ هل هم أحياء أم تحت التراب؟ أسئلة تقتل الروح ببطء، دون أن تجد لها إجابة.

الشهيد الغائب… وطن منسي

الدولة اللبنانية، رغم كل الجهود، لم تستطع حتى الآن استعادة جميع الشهداء، بسبب خروقات العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، ورفضه التعاون للكشف عن مصير المفقودين او الوصول اليهم في المناطق الحدودية. هذا الجرح المفتوح يعيد للأذهان قصصًا لا تنتهي من الألم والقهر.

أم حسين الجنوبية تسرد قصتها بحزن: “استشهد ابني قبل شهرين. لم أستطع حتى أن أدفنه. لا أعرف أين هو الآن. هل هو في أرض العدو؟ هل عاد مع الريح؟ كل ما أريده هو قبر. قبر أضع عليه وردًا وأبكي عنده.”

ورغم كل هذه المآسي، اللبنانيون لا يعرفون الاستسلام. ففي ليلة رأس السنة، يجتمع البعض حول شمعة، يرفعون أيديهم بالدعاء، يطلبون من الله أن يعيد الأحبة، أن يكشف مصير المفقودين، وأن يمنحهم عامًا أقل قسوة.

وفي قلب بيروت، حيث الحياة تحاول أن تستمر، تقاوم بعض العائلات الحزن خاصة في الضاحية الجنوبية. يضيئون شجرة صغيرة، يتحدثون عن من رحلوا كأنهم ما زالوا بيننا. تقول سارة، التي فقدت شقيقها: “لن أنسى، ولن أحتفل كما كنت أفعل من قبل. لكنني أحاول أن أعيش، لأجله، ولأجل ما كان يحلم به.”

لبنان… وطن لا ينكسر

رأس السنة في لبنان ليس مجرد مناسبة عابرة. إنه لحظة يقف فيها الوطن أمام ذاته، يتأمل ما خسره وما يمكن أن يربحه. ورغم الحزن الذي ينهش القلوب، يبقى هناك بصيص أمل، ولو بعيد.

لبنان، الذي عاش الحروب والنكبات، ما زال يحمل في داخله نبضًا لا يموت. أبناؤه، الذين أثقلتهم الخسارات، ما زالوا يجدون القوة ليستمروا، يحملون جراحهم كوسام شرف، ويؤمنون بأن الغد، مهما كان مظلمًا، قد يحمل ضوءًا يشفي الجراح.

ففي هذا الوطن الصغير، الحزن لا يغيب، لكنه لا يهزم. وفي ليلة رأس السنة، بين الدموع والدعاء، يثبت اللبنانيون مرة أخرى أنهم قادرون على العيش، رغم كل شيء.

(أمل سيف الدين _ الديار)

رافقت عناصر قوى الأمن الداخلي المواطنين العائدين إلى منازلهم ليلة رأس السنة، من خلال تسيير دوريات على الأوتوستراد الساحلي لتخفيف سرعة السائقين منعاً لحصول حوادث.

كذلك، انتشرت عناصر من مختلف قطعات قوى الأمن الداخلي في المناطق اللبنانية كافة، بمهمة حفظ أمن ونظام ليلة رأس السنة.

كما أقامت عدد من مفارز السير في قوى الأمن الداخلي حواجز لفحص نسبة الكحول بالدم لدى السائقين.

الجديد

أصدرت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامة، اليوم الثلاثاء، بلاغًا دعت فيه المواطنين إلى الامتناع عن إطلاق النار خلال الاحتفالات بمناسبة ليلة رأس السنة الميلادية، محذّرة من الأضرار الجسيمة التي قد تنجم عن هذه الظاهرة غير الحضارية.

وأكّدت المديرية أنّ ظاهرة إطلاق النار خلال الأعياد والمناسبات تؤدي في أغلب الأحيان إلى وقوع ضحايا وإصابات خطيرة، فضلاً عن الرعب الذي تسبّبه في نفوس المواطنين، خاصة الأطفال. بالإضافة إلى الأضرار المادية التي قد تلحق بالممتلكات، مثل السيارات وألواح الطاقة الشمسية.

وفي هذا السياق، أشار البلاغ إلى أنّ إطلاق النار في محيط المطار يشكّل تهديدًا إضافيًا، حيث يتسبّب الرصاص الطائش في تهديد سلامة الطيران المدني، ويعرّض حياة المسافرين للخطر، ما يستدعي تحرّكًا فوريًا لوقف هذه الظاهرة.

وأهاب بلاغ قوى الأمن بالمواطنين الإحجام عن ممارسة هذه الظاهرة القاتلة، مشدّدة على ضرورة التعبير عن الفرح بوسائل سلمية وأكثر حضارية. وأكدت المديرية أن عناصر قطعاتها المختصّة ستعمل على ملاحقة وتوقيف مطلقي النار، واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم بالتنسيق مع القضاء المختص.

كما دعت المديرية المواطنين إلى المساهمة في مكافحة هذه الآفة عبر الإبلاغ عن مطلقي النار، مشيرة إلى إمكانية توثيق المخالفات بالصّور أو الفيديو وإرسالها عبر خدمة “بلّغ” على موقع قوى الأمن الإلكتروني، أو الاتصال بغرف العمليات في المناطق على الرقم 112.

أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي، في بيان، انه “لمناسبة ليلة رأس السنة، سيقوم وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان بالإشراف على إطلاق الدوريات الأمنية من عناصر قوى الأمن، وذلك يوم الثلاثاء 31-12-2024، في ثكنة إميل الحلو – بيروت، على ان يصل في الخامسة والنصف مساء وزير الداخلية والبلديات والمدير العام لقوى الأمن الداخلي ،وفي الساعة السادسة تطلق الدوريات.

وطلبت المديرية من الصحافيين الراغبين بتأمين التغطية الإعلامية التوجه مباشرة إلى مكان المناسبة، قبل الموعد المحدد بنصف ساعة على الأقل.

وسينقل تلفزيون لبنان (TL) إطلاق الدوريات الأمنية، مباشرة على الهواء، وذلك من دون اعتماد شعار المحطة “LOGO”، ليتسنى لمن يرغب من وسائل الإعلام بالنقل المباشر.

للتنسيق أو الاستفسار: الاتصال برئيس شعبة العلاقات العامة وكالة المقدم أندريه الخوري، على الرقم: 242543-70.

المصدر: الوكالة الوطنية

أعلن الصليب الأحمر اللبناني، اليوم السبت، عن استعدادته لمواكبة ليلة رأس السنة يوم الثلاثاء 31/12/2024.

وذكرت الصليب الأحمر في بيان أنه “وضع طواقم فرق الإسعاف والطوارئ في حالة من الجهوزية والاستنفار العام في جميع المراكز وغرف العمليات المنتشرة على كامل الأراضي اللبنانية لا سيما في المناطق الجنوبية، مدعمة بـ 250 سيارة إسعاف وحوالي 900 مسعف ومسعفة مع فرق للبحث والإنقاذ”.

وتحدث الصليب الأحمر عن تخصيص عدد من السيارات ذات الدفع الرباعي للمناطق الجبلية لتكون على جهوزية أيضاً في حال تعرض هذه المناطق لأية عواصف ثلجية، مشيراً إلى أن جميع هذه السيارات وطواقمها على استعداد كامل لتلبية النداءات الطارئة على رقم الطوارئ المجاني 140.

أما في ما يتعلق بخدمة نقل الدم فإن مركزي سبيرز (بيروت) وطرابلس (الشمال)، فهما سيكونان، وفق الصليب الأحمر، على جهوزية (24 /24) في ليلة رأس السنة لتلبية الطلب على وحدات الدم من جميع الفئات حسب توفرها إضافة إلى استقبال المتبرعين بالدم، ولمزيد من المعلومات حول توفر وحدات الدم وللمساعدة في هذا الخصوص يمكن الاتصال على الخط الساخن 1760.

نصائح وإرشادات

إلى ذلك، قدم الصليب الأحمر سلسلة من الإرشادات والتوجيهات من أجل الوقاية والتوعية والسلامة العامة، مشيراً إلى أنه خلال فترة الإحتفال بليلة رأس السنة، يزداد خطر الاصابة بالنوبات القلبية، كما وتكثر حوادث السير نتيجة لعوامل كثيرة منها السرعة الزائدة خلال قيادة السيارة.

أولاً: تفاديا لخطر الإصابة بنوبات قلبية

ينصح بما يلي:

– تجنّب المجهود الجسدي الشديد والإرهاق والضغط النفسي.

– شرب الماء.

– المحافظة على درجة حرارة دافئة للجسم من خلال ارتداء الملابس الخاصة بفصل الشتاء أو التي تقي البرد.

عند الشعور بألم أو انزعاج في الصدر يجب اتخاذ الخطوات التالية:

– الجلوس والراحة

– طلب سيارة إسعاف على خط الطوارئ المجاني 140

– ولحين وصول المسعفين يستحسن الاستعانة بالطبيب المعالج اذا وجد.

ثانياً: تفاديا لخطر حوادث السير

ينصح بما يلي:

– عدم القيادة بسرعة مفرطة ومتهورة.

– عدم القيادة في حال التعب الشديد او النعاس.

– عدم استعمال الخليوي عند القيادة.

وضع حزام الأمان في كل الأوقات، لجميع الأشخاص داخل السيارة.

– التأكد من صلاحية وجهوزية السيارة ووضعها الميكانيكي.

– احترام قانون السير: الاشارات، تقاطع الطرق، وجهة السير

– احترام تعليمات القوى الامنية في كافة الاوقات.

– وجود مطفأة حريق.

– وجود علبة اسعافات أولية.

ثالثاً: تفاديا للتسمم بأول أوكسيد الكربون

ينصح بما يلي:

– عدم اشعال الخشب او الفحم في الأماكن المغلقة وترك تهوئة مناسبة في الغرفة مع وجوب المحافظة على نظافة المواقد والتأكد من أن جميع أنظمة التدفئة والتسخين في المنزل تحقق شروط السلامة العامة.

– في حال الإحساس بأي من العوارض الآتية: صداع خفيف، دوار، تعب وضعف، غثيان، ضيق نفس، أو فقدان وعي، يجب تهوئة المكان فورا مع أفضلية التوجه إلى الهواء الطلق.

اعتاد اللبنانيون قبل سنوات عديدة في نهاية العام قضاء سهرة رأس السنة بأجواء عائلية حتى ساعات الصباح الأولى، فمنهم من يفضل السهرات الصاخبة والحفلات الغنائية ومنهم من يفضل البقاء في البيت بأجواء دافئة ضمن جلسة بيتوتية للاحتفال برأس السنة.

واليوم وبعد الأزمات المتعددة الجوانب التي ما مر ويمر بها لبنان منذ سنوات، فمن أزمة سياسية واقتصادية وتفجير المرفأ وأزمة النزوح ومؤخرا الحرب الإسرائيلىة الممنهجة على لبنان، شريحة لا يستهان بها من اللبنانيين تنتظر هذه الأمسية لتمضيتها بأقل كلفة ممكنة أمام جهاز التلفزيون في منزلها رغم الحفلات الغنائية التي يروج لها هنا وهناك.

ولأن هؤلاء اللبنانيين يشكلون نسبة كبيرة من المجتمع اللبناني لا يمكن الاستهانة بهم، سعت معظم المحطات التلفزيونية المحلية لجذب انتباه الجمهور لأطول مدة ممكنة واضعة كل قدراتها لتحقيق ذلك الهدف.

وكما كل عام، تبدأ السهرة مع المنجمين إضافة إلى خبراء الكواكب والنجوم، وتبدأ التوقعات بين السلبي والإيجابي، والمشاهد ينتظر التوقع الإيجابي ليتأمل خيرا للمستقبل، و يدعو الله عدم تحقق ما قيل عندما يأتي توقع الكارثة، فما بين توقع بالكوارث، وآخر يطمئنن أن الفرج قادم في نهاية الطريق، يكرراللبناني المقولة الشائعة “كذب المنجمون ولو صدقوا”، لكنه يتابعهم بشدة، وهنا اشارة واضحة الى ان المواطن في لبنان بات معلقا على أوهام كلامية من هنا وهناك.

هي توقعات تطرح تساؤلات تغلف بعبارات عامة وغامضة ومطاطة عن مصير الشعوب في العالم، فهل هي واقع أم خيال أم أنها مخططات اراد أحدهم إبلاغنا بها عن طريق ذلك الرائي مستخفين بعقول المشاهدين، وتسطيح أفكارهم، من خلال اللعب على عامل الخوف لجعل المشاهد يجلس أمام التلفاز.

وسعيا من القنوات لدفع المشاهد الى تصديق التوقعات أو كما يحب البعض تسميته “علم الصور”، تقوم بعرض تقرير لتوقعاتهم في السنة السابقة، مع الإشارة إلى أنهم يعرضون فقط ما تحقق من هذه التوقعات، أما تلك التي لم تصب هدفها بالصدفة، فلا داعي لذكرها كيلا تتزعزع ثقة المشاهد بالنجم المنجم.

توقعات” قد تصيب وقد تخيب” تتحول منذ صبيحة اليوم الأول من السنة ولأيام متتالية، لمحور أحاديث الناس في المجالس العامة وترتفع بالتالي نسبة التخوف والترقب إذ إن درجة تأثرالناس تكون كبيرة تصل حد الإدمان، ويشير علماء الاجتماع إلى أن أول الأسباب التي تدعو الناس لمتابعة ” التنجيم والطالع والأبراج” هو حب الفضول، وكشف غموض المستقبل، فالإنسان دائما يسعى لمعرفة الخفي من الأمور، وهذه صفات يجتمع حولها الإنسان بصرف النظرعن البيئة التي ينتمي اليها، ويفسر علماء الاجتماع الإصرار على معرفة المستقبل لدى الناس على أنه “غياب الاستقرار في كل مناحي الحياة”، والذي “يعمق توق الناس في معرفة المستقبل والسعي للتكيف معه”، ومن وجهة نظر علم النفس فإن “الإنسان يبحث دائماً عن شيء خارج الطبيعة ينقذه”، خصوصاً في حالات الضعف.

هذه الفقرات باتت محط جدل بين فرضيتين، الأولى تقول إن هذا الأسلوب يلبي رغبات المواطنين، والفرضية الأخرى تقول إن هذا الأسلوب تعتمده القنوات كعامل للإثارة والتشويق، وطبعا على حساب أعصاب اللبنانيين دون الأخذ بالعواقب التي يمكن أن تؤثر سلباً في الثقة بالأمن، فهم ” أي المبصرون أو علماء الصورة ” يحتلون شاشات التلفزة ويحققون الربح المادي لكن على حساب زعزعة ثقة اللبنانيين باستقرار المجتمع أمنيا وسياسيا واقتصاديا”.

مدير المركز الكاثوليكي للإعلام الأب عبدو أبو كسم أشار إلى أن “الكنيسة لا تؤمن لا بالتبصير ولا بالشعوذات، وهناك استغلال لمناسبة رأس السنة لجعل الناس يؤمنون بهذا الأمر، ونحن نؤمن بأن العناية الالهية هي التي تحكم حياة الإنسان وليس الحظ أو التنجيم” مضيفاً “يجب حث الضمائر على أن ما يقوم به المنجمون فهو تعد على إرادة الله، ولكن على كل فرد أن يتعلم الاتكال على الرب ويؤمن بما يرسمه الله له في حياته”، ويتابع “سيدنا يسوع قال “شعور رؤوسكم جميعها مُحْصاة” أي أن الله يعلم كل شعرة من حياتنا”.

وهذا ما اجمع عليه الإسلام الذي لا يرى فائدة عملية ولا يرى وجهاً عقلائياً لهذه التخمينات التي قلما تصيب وغالباً ما تخطئ، فلا يليق بالعاقل أن يهدر وقته وعمره في النظر إلى هذه التخمينات إلا من باب التسلية وتمرير الوقت من حين لآخر، على أن التوكل على اللَّه تعالى والعمل بأحكامه هو الذي يرسم المستقبل المشرق والجميل لكل الناس. هذا ما يمكن إجماله في المقام وللتفصيل محل آخر والحمد للَّه ربّ العالمين.

صحيح ان التوقعات الفلكية ليست ظاهرة جديدة في لبنان، غير انها تطورت في الآونة الاخيرة لتصبح موضة تشبه مواسم الفنانين والراقصين، لا بل تضاهيهم شهرة وشعبية، فبعد أن كانت الشاشة اللبنانية متميزة على مدار سنوات طويلة بـ “أميغو العرب” وأمسيات “رياض شرارة” وسهرات الفن واستديوهاته المتنقلة من “تلفزيون لبنان” الى “المؤسسسة اللبنانية للارسال” وغيرهما من المحطات، باتت “سيدة للالهامات” و “صاحب توقعات”، فالترفيه بمعناه الحالي قضى على الذوق، والعقول اهترأت رغم تصديق وترديد عبارة “كذب المنجمون ولو صدقوا” فالجميع دون استثناء يتابع ما يبث على شاشات التلفزيون من توقعات مستقبلية لكن علينا عدم الانغماس والغرق في ما يقولون، فلنحكم العقل دون الانجرار وراء ما يقولونة.

(ربي ابو فاضل _ الديار)

قال مصدر أمني إنه خلافا للعادة مطلع كل سنة، فإن ضاحية

بيروت الشرقية شهدت إطلاق رصاص كثيف أكثر من الضاحيتين الجنوبية والغربية وخاصةً من منطقتي النبعة والرويسات ومعظم مناطق ساحل المتن.

المصدر لفت الى أنه لم يصب أي شخص بهذا الرصاص الطائش ليلة رأس السنة، ولكن هذا لا يعني أن لا عقاب لهؤلاء، مشيرا الى أنه في غضون ٤٨ ساعة ستكون أرقامهم وهوياتهم معروفة لدى الأجهزة الامنية وسيتم توقيفهم”.

(لبنان 24)

 الجيش وعناصر مكتب أمن زغرتا والقوى الأمنية وشعبة المعلومات تنفّذ دوريات في زغرتا والقضاء.

واشارت الى وجود استنفار لجميع فرق الإسعاف ولعناصر الدفاع المدني وعناصر البلديات لتأمين السلامة العامة ليلة رأس السنة.

وتأتي هذه الاجراءات حفاظاً على الأمن والأمان عشية ليلة رأس السنة.

المصدر : لبنان 24

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...