لا توجد مبادرة تركية رسمية تتحدث عن إرسال قوات إلى جنوب لبنان أو تولّي قيادة قوة متعدّدة الجنسيات، كما لم تعلن أنقرة أي توجه لتعديل دور قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

إلّا أنّ قراءة السياسة التركية في شرق المتوسط تُظهر أنّ لبنان لا يُنظر إليه بمعزل عن التحوّلات الإقليمية، بل كجزء من منظومة أمنية وسياسية تمتد من سورية إلى شرق المتوسط.

لذلك، يبرز الدور التركي المحتمل باعتباره انعكاسًا لطموح أنقرة في توسيع حضورها في معادلات الأمن الإقليمي.

وتنطلق المقاربة التركية، وفق مصادر سياسية مطلعة، من اعتبار استقرار لبنان مصلحة استراتيجية تتجاوز حدوده، إذ إنّ التدهور الأمني ينعكس على سورية، ويؤثر في طرق التجارة والطاقة في شرق المتوسط، ويزيد الضغوط على أوروبا في ملفات الهجرة والأمن.

دوللي بشعلاني – الديار

عاد ملف القرى الحدودية في جنوب لبنان إلى الواجهة، بعد تهديدات إسرائيلية طالت عدداً من البلدات المسيحية في قضاء مرجعيون، في خطوة أثارت علامات استفهام حول أهدافها وتوقيتها، خصوصاً بعد المواقف التي صدرت من هذه القرى الرافضة لأي محاولة لربطها بمشاريع خارجية أو التشكيك بانتمائها الوطني.

فبعد نفي عدد من رؤساء البلديات والفعاليات في القرى المسيحية الجنوبية المزاعم الإسرائيلية بشأن طلب الانضمام إلى إسرائيل، وجّه جيش الاحتلال رسائل تحذيرية إلى عدد من البلدات، بينها أبل السقي والقليعة وبرج الملوك ودير ميماس، تضمنت دعوات إلى منع عودة من وصفهم بـ”الغرباء” إلى القرى، في إشارة إلى عناصر من حزب الله، محمّلاً الأهالي مسؤولية ما يجري داخل مناطقهم.

هذه الرسائل أثارت مخاوف من استغلال الوضع الأمني لفرض واقع جديد في الجنوب، خصوصاً في ظل استمرار الخروقات والعمليات العسكرية الإسرائيلية، وفي وقت لا تزال فيه المنطقة تعيش تداعيات الحرب والدمار الذي لحق بالعديد من القرى والبلدات.

مصادر أمنية حذرت من خطورة التعاطي مع هذه التهديدات باعتبارها مجرد رسائل إعلامية، معتبرة أن أي تصعيد قد يُستخدم لاحقاً تحت ذرائع أمنية، رغم التأكيد على عدم وجود أي تحركات عسكرية لحزب الله داخل تلك القرى.

وبحسب هذه القراءة، فإن استهداف القرى الجنوبية لا يرتبط فقط بالجانب الأمني، بل يحمل أبعاداً سياسية مرتبطة بمحاولة التأثير على صمود السكان ودفعهم إلى مغادرة مناطقهم، في ظل تمسك الأهالي بأرضهم وهويتهم اللبنانية.

في المقابل، فإن مواقف أبناء هذه البلدات جاءت واضحة لجهة رفض أي محاولات لزرع الانقسام بين اللبنانيين، والتأكيد أن القرى الحدودية، بمختلف طوائفها، جزء أساسي من النسيج الوطني اللبناني.

ويبقى السؤال المطروح: هل تشكل هذه التهديدات مجرد ضغط ميداني في سياق المواجهة القائمة، أم أنها جزء من محاولة أوسع لإعادة رسم المشهد في الجنوب؟ الإجابة ستتضح مع تطور الأحداث، لكن المؤكد أن الحفاظ على وحدة الموقف الداخلي يبقى العامل الأهم في مواجهة أي محاولات لاستغلال الانقسامات

بقلم #زينب_وهبي

في كل مرة يدخل فيها لبنان مرحلة دقيقة، يعود الحديث عن الفتنة وكأن شبح الحرب الأهلية ما زال حاضراً في الذاكرة الجماعية للبنانيين. لكن السؤال الذي يطرح نفسه اليوم: هل الخطر فعلاً قريب، أم أن الخوف من الفتنة أصبح جزءاً من الخطاب السياسي المستخدم في لحظات التوتر؟

ما تغيّر اليوم أن لبنان لم يعد يعيش الظروف نفسها التي سبقت حروب الماضي. فالمشهد الداخلي مختلف، والتوازنات الإقليمية والدولية تجعل أي انفجار أمني واسع أكثر تعقيداً وكلفة على الجميع.

لكن ذلك لا يعني أن الاستقرار مضمون بشكل كامل، بل إن حماية السلم الأهلي تحتاج إلى قرارات واضحة، وإلى تعزيز دور مؤسسات الدولة، وفتح باب المعالجة السياسية بعيداً عن لغة التخوين والتهويل.

فالمرحلة المقبلة لا تبدو معركة شوارع، بل مواجهة سياسية حول شكل الدولة ودورها وقدرتها على إدارة الملفات الحساسة. وبين من يرفعون شعار الخوف من الفوضى، ومن يطالبون بالتغيير، يبقى التحدي الأساسي هو كيف يحافظ لبنان على استقراره من دون أن يتحول الاستقرار إلى ذريعة لتأجيل الحلول

بقلم #زينب_وهبي

أقرّت القناة الـ”13″ الإسرائيلية بعدم تحقيق “إسرائيل” لأيّ “نصر واحد حاسم” بعد 1000 يومٍ من القتال على الجبهات.

وقالت القناة إن إيران خرجت من الحرب وهي في وضع أقوى “بعد أن حصلت على قدر من الشرعية الدولية وبدأ اقتصادها يتعافى”.

وأكدت القناة أنّ الحرب لم تفرض على “إسرائيل” أثماناً بشرية واقتصادية ونفسية فحسب بل أضعفت أيضاً مكانتها الإقليمية والدولية.

وأضافت القناة الـ”13″ أنّ طريقة إدارة الحرب مع إيران أضرّت بأحد أهم الأصول الاستراتيجية لـ”إسرائيل” وهو علاقتها بالولايات المتحدة.

بدورها، أكدت القناة الـ”12″ الإسرائيلية أنّ المسؤولين عن الإخفاق وعدوا بـ”نصر مطلق” لكنً “إسرائيل” تعيش فشلاً مطلقاً في كل جبهة فُتحت حتى الآن، وذلك منذ 1000 يوم على 7 أكتوبر 2023.

وأشارت القناة إلى أنّه في إيران لم يسقط النظام ولم يُدمر البرنامج النووي ولم ينته تهديد الصواريخ، أما في لبنان فقد دفعت “إسرائيل” ثمناً باهظاً.

وفي سياق متصل، اعتبرت قناة “كان” الإسرائيلية أنّ الإخفاق الذي بدأ في غزة امتد إلى جميع ساحات القتال في لبنان وسوريا واليمن والضفة الغربية وبالطبع إيران.

ومنذ بداية الحرب على إيران تتوجه إلى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو انتقادات بسبب الإخفاقات.

وفي هذا الإطار أقرّ موقع “زْمان إسرائيل” الإسرائيلي أنه “لا يوجد في التاريخ الإسرائيلي أي إخفاق يضاهي، من حيث حجمه، وربما أيضاً من حيث تداعياته، العاصفة الكاملة التي تجتاح هذه الأيام العقيدة الأمنية التي قادها نتنياهو على مدى سنوات”.

وأوضح الموقع أنّ الدعم لـ”إسرائيل” يتآكل، فضلاً عن إحراق الجسور مع قواعد الدعم التقليدية في الولايات المتحدة، وتحوّل المشروع الصهيوني إلى مشروع يزداد عزلة على الساحة الدولية.

وشدد الموقع على أنّ نتنياهو “جلب على إسرائيل كارثة استراتيجية”.

الميادين

هَمَس مصدر سياسي بأنّ ما يجري في الكواليس الإقليمية أكبر بكثير ممّا يظهر في البيانات الرسمية، وأنّ لبنان سيكون من أوائل المتأثرين بنتائج تلك التفاهمات.

 المصدر: الجمهورية

في مذكرة التفاهم كوّة! عادةً، عندما يُشار إلى وجود «كوّة» في مسار تفاوضي، يُنظر إليها بوصفها مؤشراً إيجابياً. بمعنى أن التفاوض يكون قد اصطدم بجدار كبير، فتسمح الكوة بإعادة تحريك المفاوضات وإخراجها من حال الجمود. لكن في الحال الإيرانية – الأميركية، تبدو الصورة مختلفة تماماً. فالجهد السياسي والدبلوماسي الكبير الذي سبق التوصل إلى مذكرة التفاهم بين الطرفين، كان يُفترض أن يفضي إلى وثيقة متماسكة، لا تشوبها ثغرات جوهرية تهدد بانهيارها سريعاً. غير أن ما أعقب الجولة الافتتاحية للمفاوضات في سويسرا كشف أن المشكلة تتجاوز أزمة انعدام الثقة التقليدية بين الجانبين.

عندما أصدر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، بيانه بشأن مذكرة التفاهم، كشف أنه كان له رأي مغاير، لكنه وافق على السير بها بعدما تلقى من الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، تعهداً بمراعاة المصالح العليا لإيران والعمل على تحقيق أهدافها. وقد توقف كثيرون عند هذه الإشارة، معتبرين أنها تشكل «لغماً» في قلب المذكرة. إلا أن تطورات الأسبوعين الماضيين أظهرت أن تلك الإشارة كانت ضرورية، ليس للفريق الإيراني المفاوض فحسب، بل أيضاً إلى الجانب الأميركي، مفادها أن موافقة طهران ليست تفويضاً مفتوحاً، وهو ما بدأت وقائعه تتجلى في ما يرافق مسار المفاوضات من سجالات الآن.

ما يجري في الدوحة اليوم ليس عودةً فعلية إلى مفاوضات جادة بين الولايات المتحدة وإيران، بقدر ما يمثل وساطة لإقناع طهران بالعودة إلى طاولة التفاوض، أي أن الوسطاء يتصرفون وكأنهم أمام خطر انهيار المفاوضات. ويعود ذلك إلى أن الاعتراض الإيراني، خلافاً للرواية الأميركية، لم يكن من باب الابتزاز، وأن كل ما تريده طهران هو المال، والمال فقط. فالمؤشرات والمعطيات المتوافرة تفيد بأن القرار الإيراني بالامتناع عن العودة إلى المفاوضات نتج عن إعادة فتح النقاش داخل مؤسسات صنع القرار في طهران حول أصل المسار التفاوضي وجدواه. إذ يشعر التيار الذي لم يثق يوماً بالولايات المتحدة، والذي عارض منذ البداية فكرة التوصل إلى اتفاق معها، بأن إيران تواجه محاولة خداع جديدة، وأن مجمل ما جرى منذ الإعلان عن مذكرة التفاهم يعكس استراتيجية أميركية تقوم على أن الجولة السابقة من الحرب على إيران لم تحقق أهدافها، ما استدعى وقف المواجهة، ولو بصورة مؤقتة، لإعادة ترتيب الأوراق والاستعداد «أكثر» لجولة جديدة عندما تتوافر الظروف المناسبة.

ولا يقتصر هذا التقدير على دوائر صنع القرار في طهران، بل يتقاطع مع تقييمات أجهزة استخبارات غربية أيضاً. ويقول مسؤول أمني أوروبي إن ما يجري حالياً ليس سوى «عملية لالتقاط الأنفاس» من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن البنتاغون طلب من القيادة المركزية الأميركية والاستخبارات العسكرية تكثيف التعاون مع إسرائيل لإعداد بنك أهداف جديد، ووضع تصور لنوع مختلف من العمليات.

وبحسب المسؤول نفسه، فإن «المنطق الذي يستند إليه الأميركيون يقوم على فكرة تحطيم الخصم، سواء في جولة واحدة أو عبر عدة جولات متتالية». ويفسر موافقة واشنطن على مذكرة التفاهم بأنها «إقرار واقعي بفشل الجولة السابقة من الحرب في تحقيق أهدافها، وإدراك من إدارة دونالد ترامب بأن وقف الحرب يتطلب دفع ثمن سياسي محدد، بعدما بدأت المواجهة تنعكس سلباً على النفوذ الأميركي في المنطقة. لذلك قررت واشنطن تقديم تنازلات محسوبة، ضمن سقف محدد».

يدير الوسطاء مفاوضات تهدف إلى إقناع أميركا وإيران بالعودة إلى المفاوضات حول الملف النووي وملف العقوبات وبقية بنود مذكرة التفاهم

وعملياً، سعت الولايات المتحدة، منذ توقيع مذكرة التفاهم، إلى تفريغها تدريجياً من مضمونها عبر سلسلة خطوات متلاحقة، بدأت بالضغط على سلطنة عُمان لتعديل مسارات العبور في مضيق هرمز، ثم بالعمل على دفع دول الخليج إلى تجميد مسار الانفتاح على إيران، والانتقال مجدداً إلى خطاب التصعيد عبر التركيز على ملف الصواريخ الباليستية، ودور حلفاء طهران في المنطقة، وشبكات التمويل المرتبطة بهم، وصولاً إلى الضغط على سلطة الوصاية في لبنان للتوقيع على اتفاق مع إسرائيل لفصل مساره عن مسار إسلام آباد. وإلى جانب ذلك، بادر الأميركيون إلى اعتداءات عسكرية على إيران بذريعة حماية الملاحة في الخليج، وهو ما مثّل نقطة التحول في الموقف الإيراني.

بناءً على ذلك، وجدت إيران نفسها أمام مراجعة إلزامية، وقرّرت عملياً بتعليق المرحلة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي كان مقرراً عقدها بين 28 حزيران و6 تموز، وكان يُفترض أن تبحث في القضايا الجوهرية، وفي مقدمها ملف العقوبات والبرنامج النووي. وأبلغت طهران الوسطاء أن المسار التفاوضي لا يمكن أن يستمر على النحو الذي تفكر به واشنطن، والأهم أن إيران أبلغت الوسطاء بأنها «غير معنية بأي نقاش داخلي في أميركا، ولا تهتم لما يجري الحديث عنه من تنافس بين كبار المسؤولين في إدارة ترامب، ولا ترى نفسها مضطرة للأخذ بما يطلبه ترامب مراعاة لحليفه الإسرائيلي».

وبحسب المعلومات، أبلغ الجانب الإيراني الوسطاء أن أي استئناف للنقاش حول الملفات العالقة لن يكون ممكناً قبل معالجة الثغرة التي نتجت عن السلوك الأميركي. وعليه، فإن أي حوار يُعقد في الدوحة سيجري بصورة غير مباشرة، ويهدف أولاً إلى استيضاح الموقف الأميركي والحصول على التزامات عملية بشأن نقطتين أساسيتين.

الأولى، التقيد بما نصّت عليه مذكرة التفاهم في ما يخص إدارة الملاحة في مضيق هرمز خلال مهلة الستين يوماً.

الثانية، العودة إلى مخرجات المذكرة في ما يخص الملف اللبناني، عبر إطلاق عمل الخلية الخاصة بالإشراف على تثبيت وقف إطلاق النار، ووضع جدول زمني واضح لانسحاب جيش الاحتلال من الأراضي اللبنانية في مدة الستين يوماً.

وفي ظل تشكيك كثيرين في رغبة الولايات المتحدة أو قدرتها على تلبية هذين الشرطين، فإن احتمال عودة التوتر في الخليج وعلى الجبهة مع إسرائيل بات وارداً. وفيما ينقل الوسطاء عن إدارة ترامب أنها لا ترغب في العودة إلى الحرب، فإنها، في المقابل، تطلب من طهران مراعاة اعتبارات تقول إنها تقع خارج إرادتها. وعند التدقيق في هذه المبررات، تخرج الإدارة الأميركية فجأة لتتحدث عن «سيادة موقف دول الخليح وسيادة الموقف “الإسرائيلي”»، وهو حديث لا يقبله الإيرانيون، ما يشير إلى استمرار المواجهة السياسية القائمة، دون أن يضمن أحد عدم العودة سريعاً، ومن جديد، إلى المواجهة العسكرية.

إبراهيم الأمين – صحيفة الأخبار

يقف لبنان أمام خيارين: خيار الانتهاء من الاحتلال الإسرائيلي وخيار تكريس هذا الاحتلال عبر ربط مصير لبنان بالمفاوضات الإيرانيّة – الأميركية التي يبدو واضحاً أن لا أفق سياسياً لها.

 

المصدر: النهار

النهار 

-لبنان و”التفاهم”: منتهى الحذر

– مذكرة تفاهم أميركا وإيران: 60 يوماً قد تغير وجه الشرق الأوسط

– كنعان لـ”النهار”: لا تشريع مالياً قبل ضمان الودائع

– الأرجنتين والهجوم من الأكثر جاهزيّة وهل يشارك ميسي؟

نداء الوطن

-لبنان يؤكد استقلالية مساره والميليشيا تريد إسقاط الحكومة

-“القرض الحسن” و”جود” رئتا “حزب الله”… إلى التحقيق

-لماذا يريد “حزب الله” تفريغ القرى المسيحية الحدودية؟

اللواء

-عودة الجنوبيِّين فوق الدمار الرهيب: تحدٍّ للترهيب وإرادة انتماء

-ترحيب لبناني يعزِّز التضامن الرئاسي.. وترامب لماكرون: يجب أن ينتهي الوضع في لبنان قريباً

الجمهورية 

-طريق الانسحاب يمر بواشنطن

-عودة النازحين تتفرمل برفض الانسحاب

الأخبار 

-إيران تزيح عقبة أولى: المقاومة باقية… والصواريخ خارج التفاوض

-كيف عدّلت ضربة الضاحية الاتفاق؟

التعديل الحكومي لضمان الاستقرار

-سلطة الوصاية لا تغيّر من سلوكها والعين على موقف واشنطن: من إسرائيل بدء معركة تحرير الأرض سلماً أو بالمقاومة

الشرق

-الرابح الأكبر الامبراطور ترامب والخاسران إسرائيل وإيران

-ترامب مرتاح للاتفاق مع إيران والتوقيع الجمعة في سويسرا

الديار

-لبنان ساحة اختبار للاتفاق الاميركي-الايراني

-طهران تفرض وقف النار… ماذا عن الانسحاب؟

-ماذا يحضّر الوفد اللبناني لاجتماع واشنطن بعد الاتفاق الأميركي- الإيراني؟

-معالجات الرئيس ترامب لتمرّد نتنياهو في لبنان

وإليكم أسرار الصحف

النهار

-وجه القضاء المالي رسالة الى الصرافين بعد توقيف عدد منهم والافراج عنهم بكفالات مالية جراء قيام اكثرهم بتحويل اموال الى الخارج من دون ضبط كل هذه العمليات.

-تردد ان نقاشاً حاداً دار بين رئيس الحكومة نواف سلام ووزيرة التربية ريما كرامي على خلفية الامتحانات الرسمية في ظل اصرار من كرامي على ان الملف من صلاحياتها ولا يجب عرضه على مجلس الوزراء الا في الحالة القصوى.
-علق نائب على كلام وزيرة التربية المتلفز عن الامتحانات الرسمية سائلاً: هل درست صاحبة المعالي نتائج الاعوام الاخيرة وتوزع الأوائل وتمركزهم في منطقة محددة لتدرك جيدا ان الشهادة الرسمية باتت خارج الرقابة المركزية وانها تخضع للامركزية مناطقية وطائفية ترسم مسار النتائج.
-قال متابع للوضع جنوباً ان اسرائیل حرصت على انجاز احتلال تلة علي الطاهر قبل الاتفاق الاميركي الايراني الضرب معنويات مقاتلين “حزب الله” لان التلة تضم منشأة “عماد 4” الشهيرة والتي فاخر بها الحزب وهي المنشأة التي انشاها وأقام فيها عماد مغنية.
-يقول خبير سياحي قديم في مجالسه، بأن وضع القطاع في هذه المرحلة هو الأخطر منذ انطلاق الحرب الأهلية في العام .1975

نداء الوطن 
-توقف أهالٍ عادوا إلى الضاحية عند ما وصفوه بمشهد غير متوقع فقد فوجئوا بأن أولى الخطوات لفرق الصيانة كانت بإعادة ترميم التمثال النصفي لقاسم سليماني، وسأل هؤلاء عن أولويات يفترض أن تبدأ بمواكبة عودة السكان وإزالة آثار الدمار قبل ترميم تماثيل من هو سبب البلاء.
-استغربت أوساط ما يحصل في جرنايا – جزين حيث يُقدم عناصر من حزب الله على حفر أنفاق وإقامة مواقع لإطلاق الصواريخ داخل ممتلكات سكان البلدة ما يتسبب بمخاطر جسيمة والأهالي ناشدوا الأجهزة الأمنية التدخل لوضع حد لهذه الممارسات.
-أحد اسباب تشديد إيران على عدم ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت بحسب مصادر مطلعة أن مسؤولي الحرس الثوري الإيراني موجودون في الضاحية وتريد إيران حمايتهم بعد مقتل العديد منهم

اللواء
-عادت فكرة إجراء اتصالات مع حزب بارز إلى جدول أعمال مسؤول دولي كبير، للمساهمة في إيجاد صيغة عملية لإحتوائه!
-فوجئ المفاوضون في الاجتماعات التي عُقدت في البنتاغون بصلابة الوفد العسكري المفاوض، وقدرته على وضع المفاوض الإسرائيلي في الزاوية..
-ما تزال صعوبات مالية وتقنية تواجه مشروع وزارة المالية للتوصل إلى هيكلة جديدة للمصارف تقبل بها الجهات الدولية المعنية..

الجمهورية 
-يتردد أن بعض القوى الداخلية فوجئت بحجم التفاهم القائم بين عواصم مؤثرة بشأن أولويات المرحلة المقبلة في لبنان.
-همس مصدر مطلع بأن أحد الملفات الخلافية الكبرى قد يشهد اختراقاً تدريجياً خلال الأشهر المقبلة نتيجة ضغوط دولية وعربية متزامنة.
-لوحظ توافر أموال بأرقام كبيرة في مؤسسة حيوية شمالاً، لم يتم استثمارها في توسيعها وتطويرها وتأمين موارد إضافية للخزينة.

أوردت مصادر إعلام عبرية بأن وزراء في حكومة الاحتلال يعتقدون أن الرئيس الاميركي دونالد ترامب فشل في محاولته الفصل بين الساحة الإيرانية عن ملف لبنان.

ونقلت شبكة “INEWS24” الصهيونية ان وزراء في حكومة نتنياهو يعتقدون بان ترامب فشل في فصل ملف إيران عن لبنان.

وفي هذا السياق شن رئيس الحزب الديمقراطي الصهيوني، يائير غولان، هجوما حادا على مذكرة التفاهم، معتبرا أن الصفقة تمت فوق رأس “إسرائيل” دون الأخذ بمصالحها بعين الاعتبار.

وقال غولان في تصريحات له: هذا هو خاتمة سنوات عديدة من الفشل السياسي والأمني”.

وأضاف غولان في هجومه على نتنياهو قائلا: استبدال نتنياهو ليس مجرد ضرورة سياسية عادية، بل هو حاجة أمنية وجودية تمس مستقبل الكيان.

من جانبه، ادعى وزير الأمن القومي الصهيوني إيتامار بن غفير ان مذكرة التفاهم ترامب مع إيران لا تلزم “إسرائيل” بأي شكل من الأشكال، مشددا على أن كيان الاحتلال ليس تابعا للولايات المتحدة، بل هو كيان مستقل.

وتابع قائلا: يجب ألا ننسحب من أي أرض احتلها كياننا.

بدوره، أكد زعيم حزب “معسكر الكيان” المعارض ​بيني غانتس​ أن الاتفاق الناشئ مع إيران يبدو “فشلا استراتيجيا”، معتبرا أنه سيجبر “إسرائيل” على خوض صراع سياسي وعسكري وقانوني خلال السنوات المقبلة.

وأشار إلى أن هذا الصراع “لا يمكن أن تقوده إلا حكومة صهيونية واسعة” وفق تعبيره.

العالم

كشفت مصادر سياسية مطلعة أن الحديث عن دور سوري محتمل في التطورات المرتبطة بالحرب في لبنان لم يعد مجرد تكهنات، بل طُرح بشكل مباشر خلال جولة المفاوضات التي استضافها البيت الأبيض بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي. وبحسب المصادر، فإن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فاتح الجانبين بإمكانية إدخال دمشق على خط الصراع، قبل أن يتولى نائبه عرض بعض “التفاصيل والخطط” المرتبطة بهذا الطرح. وأضافت المصادر أن أجواء هذه المناقشات وصلت إلى بيروت عبر تقرير رسمي أعدّته السفيرة ندى معوض، وجرى إطلاع عدد من الشخصيات السياسية على جزء من مضمونه، من بينها مسؤول رفيع في حزب الله، في وقت تتزايد فيه التحليلات حول انعكاسات أي دور سوري محتمل على الساحة اللبنانية خلال المرحلة المقبلة.

ميشال نصر- الديار 

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24