أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي عن إغلاق عدد من الطرق في بيروت، تزامنا مع ذكرى استشهاد الأمينين العامّين السابقين لحزب الله السيّدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، ومرور أربعين عامًا على تأسيس جمعية كشّافة الإمام المهدي.
وقالت في بلاغ:” بتاريخ 12-10-2025 الساعة 9.00 صباحًا وبمناسبة ذكرى استشهاد الأمينين العامّين السابقين لحزب الله السيّدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، ومرور أربعين عامًا على تأسيس جمعية كشّافة الإمام المهدي، ستقام فعاليّة تجمّع كشفي كبير في مدينة الرئيس كميل شمعون الرياضية، ويتوقّع الحضور والمشاركة لعدد كبير من المواطنين من جميع المناطق اللبنانية”.
لذلك سيتمّ إقفال الطرقات الآتية:
– الطريق الجانبي المحاذي لأوتوستراد زياد الرحباني من مستديرة السفارة الكويتية حتّى المدينة الرياضية.
الطريق الجانبي المحاذي لأوتوستراد زياد الرحباني من المدينة الرياضية حتّى مستديرة السفارة الكويتية (مع العلم أنّ حركة المرور ستبقى على أوتوستراد الرحباني الخطّ السريع سالكة بالاتّجاهين)
– شارع عدنان الحكيم بالاتّجاهين نزولًا من المدينة الرياضية حتى فندق الماريوت، وصعودًا من فندق الماريوت حتّى المدينة الرياضية.
– الطريق المؤدّي من مستديرة جسر المطار صعودًا حتّى مستديرة السفارة الكويتية لمسلك الشمالي.
– وذلك اعتبارًا من الساعة 5.00 ولغاية الساعة 18.00 إلى حين انتهاء المناسبة”.
وطلبت من المواطنين أخذ العِلم، والتّقيّد بتوجيهات عناصر قوى الأمن الدّاخلي وإرشاداتهم، تسهيلًا لحركة المرور، ومنعًا للازدحام.

لبنان على موعد مع تجمّع كشفي هو الأضخم على مستوى العالم، تنظمه “جمعيّة كشافة الإمام المهدي (عج)” في ختام أنشطة إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد سيد شهداء الأمّة السيّد حسن نصر الله، وفي ذكرى مرور أربعين عامًا على تأسيس الجمعيّة.

الفعالية التي تُقيمها الكشّافة بعد غدٍ الأحد 12/10/2025 (التاسعة والنصف صباحًا) في “مدينة كميل شمعون الرياضية”، ستضمّ عشرات الآلاف من الكشفيين والكشفيات من مختلف المناطق اللبنانيّة، في تجمّع غير مسبوق، وبحضور شخصيات من مختلف الدول العربيّة.

بدأت التحضيرات والاستعدادات لهذا الحدث الجماهيري منذ قرابة 3 أشهر، بمشاركة أكثر من 8 آلاف من المنظّمين والقادة والأفواج.

الأعداد المسجّلة حتّى اللحظة، فاقت الأعداد المقدّرة سابقًا، إذ سيتم الإعلان عن الأرقام النهائيّة من قبل رئيس الجمعية، الشيخ نزيه فيّاض، قبل التجمّع المنتظر.

يوم الأحد، سيحتل لبنان المرتبة الأولى لأضخم تجمّع كشفي في العالم. وتظلّله، وسط المدينة الرياضية، صورة عملاقة ملوّنة للسيّد نصر الله بقياس فاق الـ5 آلاف متر مربع.

وسيُختتم الحدث بنشيد “سلام يا مهدي”، في مشهدية تحتضن عروضات تشكيليّة وفقرات فنيّة متنوّعة، وعزفًا جماعيًا يحمل رقمًا قياسيًا من العازفين والآلات الموسيقيّة الكشفيّة، إضافة إلى قَسَم للكشفيين، ورسالة للأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم.

المصدر: العهد

 

تتواصل التحضيرات في المدينة الرياضية في بيروت لإقامة التجمّع الكشفي الأضخم، الذي يأتي في ختام أنشطة إحياء الذكرى السنوية الأولى لشهادة السيّد حسن نصر الله، وبالتزامن مع ذكرى مرور أربعين عاماً على تأسيس جمعية «كشافة الإمام المهدي».

  

وقامت جمعية «كشافة الإمام المهدي» بحملة تأهيل كبيرة بدأت منذ حوالى 10 أيام في المدينة الرياضية، وشملت تنظيف الملعب الكبير (المدرجات والقاعات) والباحات الكبيرة المحيطة بالملعب، إضافة إلى صيانة كاملة للحمامات (15 حماماً) وإنارتها.

 

وشملت أعمال الصيانة أيضاً تمديد أسلاك كهربائية لإضاءة جميع مرافق المدينة الرياضية بمولدات خاصة، على أن لا تتم إزالة هذه الأسلاك كي تستفيد منها المدينة الرياضية لاحقاً، إلى جانب وضع بطاريات للمولد الرئيسي.

 

يُذكر أنّ المدينة الرياضية كانت قد شهدت أعمال صيانة وتنظيف قبل تشييع السيدين الشهيدين نصر الله وصفي الدين، وبلغت تكلفة أعمال تأهيل أرضية الملعب الخشبية حينها 28 ألف دولار.

 

جريدة الأخبار

أطلقت مفوضية جبل عامل الأولى في “كشافة الإمام المهدي”، في أجواء عيد الفطر، سلسلة من المحطات الترفيهية والتفريغية للأطفال.

بدأت الفعاليات في قطاع صور من مهرجان “بسمة الأبطال”، حيث أقيمت أولى المحطات في ساحة القسم بمدينة صور، متضمنة ألعاب نفخ، رسم على الوجوه، ألعاب فكرية، حكواتي ومنبر حر.

ثم تنقلت هذه الأنشطة في بعض بلدات المنطقة، ناشرةً الفرح والبهجة بين الأطفال.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أطلقت جمعية كشافة الإمام المهدي المرحلة الثانية من الحملة الكشفية التطوعية، باحتفال أقيم في بلدة مجدل زون الجنوبية، بحضور عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب حسين جشي، إلى جانب رئيس بلدية مجدل زون علي مرعي، مفوض مفوضية جبل عامل الأولى في الجمعية أحمد غضبون وفاعليات وحشد من الأهالي.

افتتح الحفل بتلاوة آياتٍ من القرآن الكريم، ثم عُزف النشيد الوطني ونشيد الجمعية، فيما ألقى غضبون كلمةً أكد من خلالها “الوقوف إلى جانب الأهالي في قرى الساحل الجنوبي، بعد أن أطلقت حملة مشابهة في بنت جبيل، وذلك إيماناً بالمسؤولية الكبيرة المقدسة، خدمةً للأهالي الشرفاء الراسخين الثابتين على مبادئهم والمتعلقين بأرضهم في هذه القرى وكل قرى الجنوب”.

بدوره ألقى مرعي كلمةً توجه فيها بالشكر للمتطوعين في مفوضية جبل عامل الأولى في كشافة الإمام المهدي على “خطوتهم والتفاتتهم الكريمة ومشروعهم المبارك في الوقوف إلى جانب أهلهم وتثبيت حضورهم في أرضهم”.

وألقى جشي كلمة توجه فيها الى الكشفيين المشاركين في الحملة، معتبراً أنهم “بعملهم هذا يكملون طريق الشهداء -الذين ساهموا وعملوا على دحر العدو- بإزالة آثار العدوان على لبنان”.

وتطرّق إلى الشأن السياسي العام، فشدد على “اننا أصحاب هذه الأرض ومتجذرون في بلدنا وفي وطننا، ونحن من يحدد اين نكون ومتى نكون، دون أن يكون لأي سفير من هنا وهناك الحق في أن يحدد لنا دورنا، فالمقاومون والأبطال والشهداء والجرحى وأهلنا الصابرون هم من يحددون أين نكون”.

وعن تصريحات المبعوثة الأميركية من القصر الجمهوري، قال: “بالتأكيد في المشهد والظاهر أو الشكل، حزب الله هو مكون أساسي على مستوى البلد وهذا الكلام يصدر في مكان أساسي بتكوين السلطة في لبنان، وهذا يسمى اعتداءً سافراً وتدخلاً وقحاً في الشؤون الداخلية اللبنانية، هذا في الظاهر، أما في المضمون، إن كان الموضوع هو موضوع هزيمة حزب الله، فالسؤال نوجهه للأميركي: من الذي عمل مع العدو الإسرائيلي على انضاج صيغةٍ، وعرضها على الحكومة اللبنانية لوقف إطلاق النار؟

في الواقع فإن السفيرة الأميركية جاءت بنفسها الى دولة الرئيس نبيه بري حاملةً مشروعاً لوقف اطلاق النار، فاذا كنتم منتصرين حقاً، فلماذا وقف اطلاق النار؟”.

أضاف: “أما الأمر الثاني فهو ما ورد على لسان وزير الحرب الصهيوني السابق غالانت بقوله: أن نتنياهو كان يتظاهر بأننا تفوقنا على حزب الله لكن الواقع غير ذلك، إذ لم نصل الى أي من قوة حزب الله الحقيقية بل في يوم اغتيال نصر الله ضرب حزب الله عمق إسرائيل بمئات الصواريخ وكأنه لم يحصل شيء لقيادته، المعركة مع الحزب طويلة وما يقال في الاعلام هراء”.

وسأل جشي عن موقف “الذين يتغنون بالسيادة حيال هذه التصريحات التي تشكل اعتداءً سافراً على سيادة هذا البلد، وقد أصابهم صمتٌ مطبقٌ، فبنظرهم يحق للأميركي ما لا يحق لغيره على مستوى التدخل بالشؤون الداخلية للبنان”.

وفي موضوع المشاركة في الحكومة، قال: “الكلام الذي صدر إنما يندرج في خانة الفقاعات الإعلامية لذر الرماد في العيون، بدليل انه تم الاتفاق على ان لا تضم الحكومة أي حزبيين من مختلف الأطراف”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أعلنت مفوضية بيروت في كشافة الإمام المهدي (ع) عن إطلاق حملة تطوعية يومية واسعة النطاق، تبدأ من اليوم، بهدف إزالة آثار العدوان “الإسرائيلي” على الضاحية الجنوبية لبيروت. وتشمل هذه الحملة إزالة الزجاج والأتربة والعوائق من الشوارع، ومن أمام مداخل الأبنية، ومواقف السيارات، والمحال التجارية، والمؤسسات في مختلف أنحاء الضاحية.

تُنفذ الحملة بمشاركة ما يناهز الألف كشفي يوميًا، من أجل إعادة الحياة إلى المناطق المتضررة وتوفير بيئة آمنة للسكان.

وفي إطار هذه الحملة التطوعية، تم إنشاء “المخيم الشبابي للعمل التطوعي” في باحة عاشوراء بمنطقة سان تيريز. ويعتبر هذا المخيم مركزًا أساسيًا لإدارة وتنظيم فرق العمل التطوعية، حيث يتم استقبال الشباب والشابات الراغبين في الانضمام إلى الحملة، سواء من كشافة الإمام المهدي أو من الجمعيات الكشفية الأخرى، وكذلك من أفراد المجتمع اللبناني من مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية.

يهدف المخيم إلى تنسيق الجهود بين المتطوعين، وتوزيع المهام في مناطق الضاحية المختلفة لتسريع عملية إزالة آثار العدوان. وتم توزيع الفرق التطوعية على مختلف المناطق المتضررة. كما أوضح المنظمون أن الفرق الشبابية ستعمل على تنظيف الطرقات والشوارع من الزجاج والأتربة والعوائق التي خلفتها الغارات الجوية، بينما ستتولى الفرق النسائية مساعدة الأمهات في تنظيف المنازل المتضررة من آثار العدوان.

هذه الحملة التطوعية تأتي ضمن جهود واسعة ومستمرة من قبل كشافة الإمام المهدي. والحملة لا تقتصر على تنظيف المناطق فقط، بل تشمل أيضًا إعادة تأهيل المحال التجارية والمؤسسات التي تضررت جراء العدوان، بحيث يتمكّن أصحاب المحلات من العودة إلى محلاتهم ومزاولة أعمالهم.

 كما تسعى الحملة إلى تحسين الظروف المعيشية للمواطنين في الضاحية الجنوبية، مما يسهم في تعزيز الاستقرار والطمأنينة في هذه المنطقة التي تحملت الكثير من الصعاب جراء الهجمات “الإسرائيلية” المتكرّرة.

وأشاد المنظمون بالدور الكبير الذي يلعبه المتطوعون من مختلف الفئات الاجتماعية، مؤكدين أن هذه المبادرة تمثل تكاملًا بين الأجيال والمجتمع اللبناني في مواجهة التحديات.

كما أشاروا إلى أن الحملة ليست مجرد عملية تنظيف، بل هي جزء من مقاومة شعبية تهدف إلى إعادة بناء لبنان بعد العدوان، مع تعزيز مفاهيم العمل الجماعي والتضامن المجتمعي.

من جانبهم، أعرب الشباب المتطوعون عن حماستهم للمشاركة في هذه الحملة التي يرون فيها فرصة للمساهمة في إعادة بناء وطنهم. وأكدوا على استعدادهم للعمل بكلّ طاقاتهم وبإصرار لتحقيق الهدف الأسمى وهو إعادة الاستقرار إلى الضاحية الجنوبية.

وتستمر الجهود التطوعية في تجميل المناطق وتحسينها ليعود السكان إلى بيوتهم وأعمالهم في بيئة أكثر أمانًا، مع التركيز على إزالة كلّ أثر خلفه العدوان الإسرائيلي، حيث تؤكد الحملة على “التحدي والصمود” في مواجهة الأزمات.

وأكد المسؤولون عن الحملة أن المتطوعين سيواصلون العمل حتّى الوصول إلى كامل المناطق المتضررة، متعهدين بأن المناطق التي طالها العدوان ستعود أكثر جمالًا وحيوية مما كانت عليه، تماشيًا مع رؤية شهيد الأمة الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، الذي لطالما أصر على أن الحياة لا تتوقف، وأن المقاومة تتجلى في كلّ مجالات الحياة، من الجهاد العسكري إلى العمل الاجتماعي والخدمي.

العهد

شيّع “حزب الله” وجمهور “المقاومة” الشهيد “على طريق القدس” حسين علي محسن غندور بموكبٍ حاشد في بلدة النبطية الفوقا.

وبعد المراسم التكريمية للشهيد عزفت الفرقة الموسيقية في كشافة الإمام المهدي لحن الشهادة، ثمّ أدّت ثلّة من المجاهدين قسم العهد والوفاء ب”المُضيّ على خطى المقاومة والشهداء”.

وبعد الصلاة على الجثمان، جاب النعش شوارع البلدة على وقع الهتافات الحسينية والمؤيدة للمقاومة بمشاركة شخصيات وفاعليات وعوائل الشهداء والأهالي.

وعند جبانة البلدة وورِيَ الشهيد في الثرى إلى جانب من سبقه من الشهداء.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

بنثر الورود كان استقبال الشهيد على طريق القدس عباس بلال منعم “ميزرا مهدي” في بلدة سحمر في البقاع الغربي، زغاريد الإعتزاز وهتافات حسينية ولطم وقبضات مرفوعة، على وقع موسيقى الشهادة للفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي عليه السلام أطل نعش الشهيد محمولًا على أكف ثلة من المجاهدين والمستقبلين عائلة الشهيد وإلى جانبهم عوائل الشهداء ولفيف من العلماء وفاعليات وشخصيات سياسية وحزبية وحشود الأهالي.

قسم البيعة والولاء أدّته ثلّة من المجاهدين.

كلمة تحمل الكثير من المعاني ألقاها والد الشهيد مختار بلدة سحمر بلال منعم.

إمام بلدة سحمر القاضي الشيخ أسد الله الحرشي أمّ الصلاة على الجثمان الطاهر لتنطلق بعدها مسيرة حاشدة جابت شوارع سحمر وصولًا إلى روضة الشهداء على طريق القدس حيث ووري الشهيد في الثرى.

المصدر:العهد

شيع “حزب الله” وأهالي بلدة سرعين الفوقا والبلدات المجاورة الشهيدة الطفلة فاطمة جعفر عبد الله، التي قضت جراء العدوان “السيبراني” الإسرائيلي الغادر الذي أدى إلى انفجار جهاز “بيجر” في منزل عائلتها، بمشاركة النائب ملحم خلف، وأعضاء مفوضية البقاع في جمعية كشافة الإمام المهدي، الأسرة التعليمية في مدرسة المهدي النبي شيت، وفاعليات دينية وسياسية وبلدية واختيارية واجتماعية.

 ورأى نائب مسؤول منطقة البقاع في “حزب الله” السيد فيصل شكر أن “المواجهة هي في ساحات القتال وليس في المكر والكيد، وإن دماء الشهداء والجرحى الذين ارتقوا بالأمس ستساهم في إحياء الشعب، ومحور المقاومة سيصبح أكثر صلابة في مواجهة أميركا والظلم في العالم”.

ولفت إلى أن “العدو الإسرائيلي يعتدي على الآمنين في منازلهم بعيدا عن ساحة المعركة، وبالتالي فإن الكيد والمكر سيُرد على العدو الصهيوني وان الرد آت حتما ببركة سواعد المجاهدين الأبطال”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

 

وأمّ السيد شكر المصلين على الجثمان قبل أن توارى الشهيدة في الثرى بمدافن البلدة.

انتظم الآلاف من أبناء الهرمل في المسيرة العاشورائية الحاشدة، التي دعا إليها “حزب الله” إحياء لذكرى عاشوراء، والتي انطلقت عقب المصرع الحسيني، من أمام حسينية الإمام علي في حي الدورة الجنوبي، تقدمتها الفرقة الموسيقية وحملة الأعلام وصور القادة، والفرق الكشفية المختلفة التابعة لجمعية كشافة الإمام المهدي.

وتقدم حملة صور شهداء الهرمل مسيرة النساء التنظيمية، التي تبعتها مواكب اللطم الحسيني فمسيرة الرجال الشعبية، التي تقدمها عضو كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب إيهاب حمادة وعلماء دين وفاعليات وحشد من الأهالي، تلتها مسيرة النساء الشعبية.

وألقى حمادة كلمة أكد فيها أنه “طالما العدوان الصهيوني مستمر على قطاع غزة فإن المقاومة الإسلامية ستواصل عملياتها نصرة للمظلومين، ولن ترهبها التهديدات، وهي بذلك تقتدي بالإمام الحسين الذي قاد ثورة ضد الظلم”.

واخترقت المسيرة شارع الهرمل الرئيسي، ورددت خلالها لطميات وشعارات حسينية، وكانت نهايتها عند ساحة “شهداء المقاومة الإسلامية”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...