كتبت صحيفة “النهار”: عشية جلسة لمجلس الوزراء ستعقد اليوم وتناقش بعض القضايا الحياتية، من دون البحث الجدي في التهديدات المتصاعدة والتي تنذر بمزيد من المواجهات الحربية، انشغلت السرايا الحكومية مساء امس بحرب استباقية على ما اسمته “حملة واسعة النطاق ستنطلق غدا (اليوم) ضد الرئيس نجيب ميقاتي وعائلته”.
وفي ظل غياب اي تطور سياسي داخلي، تتوجه الانظار الى الجنوب، حيث نذر الحرب تتصاعد، ولكن ضمن ضوابط (كانت تسمى قواعد اشتباك) لا تزال حتى تاريخه، تمارس من الطرفين، بدليل ان دعوة الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله في اطلالته امس، اقتصرت على “الثبات والصمود ومواصلة العمل”، فيما أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يواف غالانت أن “بلاده تفضل التوصل إلى اتفاق لوقف التهديد من حزب الله في شمال إسرائيل. لكن علينا أن نستعد لاحتمال استخدام القوة وسيناريو الحرب، علينا أن نفهم أن ذلك يمكن أن يحدث”. واعتبر الاخير خلال إشرافه على تدريبات للجبهة الداخلية في مدينة حيفا، إن الحرب مع لبنان “ستكون صعبة على إسرائيل، لكنها ستكون مدمرة لحزب الله ولبنان”.
نصرالله
واكد السيد نصرالله “الحاجة إلى الثبات، كما هو الحال قائم، ولكن بالتأكيد الثبات والصمود ومواصلة العمل، واليقين بأنّ النصر من عند الله سبحانه وتعالى آت إن شاء الله، وهذا الأمر يرتبط بغزة بالدرجة الأولى وبكلّ الساحات والجبهات الأخرى المساندة والمشاركة ثانيًا”.
واعلن أنّ “بعض المثبطين في منطقتنا وفي عالمنا العربي والإسلامي وبعض المنافقين يركزون على حجم التضحيات ويتجاهلون حجم الإنجازات، أو يسفهونها خدمةً للعدو ولتثبيط عزائم المقاومين والمجاهدين، وكل الشعوب والبيئات الحاضنة والمؤمنة بخيار المقاومة”.
وأكّد نصرالله أنّه على “كلّ المنابر و وسائل الإعلام التي تؤيد هذا المسار المقاوم أن تشرح وتبيّن وتوضح وبكل الأساليب المتوفرة هذا الأمر، وإلا فهم يسعون ويعملون ليحوّلوا صورة الإنجازات التاريخية للمقاومة اليوم، إلى صورة هزيمة للمقاومة وانتصار للعدو من خلال التزييف والتشويه وقلب الحقائق”.
اصابة المراقبين
وفي شأن متصل، وفيما اعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي انه “وفق المعلومات المتوافرة لدى جيش الدفاع فالانفجار الذي وقع السبت الماضي (30/3) في رميش والذي أسفر عن إصابة مراقبين من بعثة الأمم المتحدة لمراقبة الهدنة ناجم عن تعرض دورية اليونيفيل لتفجير عبوة ناسفة كان قد زرعها حزب الله في هذه المنطقة سابقًا”، صرح الناطق الإعلامي باسم قوات “اليونيفيل” في لبنان أندريا تيننتي لـ”النهار” ان “التقارير الأولية بعد الحادث الذي تعرّض له المراقبون السبت الفائت تفيد بأن الانفجار لم يكن نتيجة إطلاق نار مباشر أو غير مباشر”.
الوضع الميداني
ميدانيا، أطلق الجيش الإسرائيلي صباح امس، عددًا من قذائف المدفعية الثقيلة على أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب والضهيرة وأودية محيطة ببلدات شحين وطيرحرفا، وترافق القصف مع تحليق كثيف للطيران الاستطلاعي فوق قرى قضاءي صور وبنت جبيل. كما استهدفت إسرائيل بالقصف المدفعي المتقطع بلدتي عيتا الشعب ورامية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه أطلق نحو 60 قذيفة فوسفورية و20 قذيفة مدفعية ثقيلة و20 قذيفة مباشرة على عيتا الشعب فيما استهدف راميا بـ5 قذائف فوسفورية.
وشن الطيران الحربي بعد الظهر غارتين بالصواريخ استهدفتا مرتفعات الهبارية وإطراف كفرحمام.
وأعلن “حزب الله” في بيان أن عناصره استهدفوا موقع الراهب وتجمعًا لجنود العدو الإسرائيلي في محيطه بالأسلحة الصاروخية. كما استهدفوا “تجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في خلة وردة بالأسلحة المناسبة وأصابه إصابة مباشرة”.
ونعى “حزب الله” حسن إبراهيم علول مواليد عام 2003 من بلدة السكسكية الجنوبية.
ميقاتي
وفي موضوع الحملة على الرئيس ميقاتي، فقد اصدر مكتبه الاعلامي بيانا مما فيه:
في سياق الحملة الممنهجة على دولة الرئيس نجيب ميقاتي، على غرار الحملات المستمرة بهدف الاساءة والافتراء واثارة الغبار الاعلامي ليس الا، وصلت الى دولة الرئيس معلومات عن حملة اعلامية واسعة النطاق ستنطلق غدا في وسائل اعلام خارجية ومحلية، بهدف الاساءة الى دولته وافراد العائلة .
ووفق المعلومات فان هذه الحملة، التي بوشر التمهيد لها “باسئلة صحافية” وردت الى مكتب دولته، تنطلق من ان جمعيتين في فرنسا تقدمتا بدعوى قضائية في حق دولة رئيس الحكومة وافراد عائلته “بتهمة الاثراء غير المشروع وتبييض الاموال”.
إن دولة الرئيس وافراد عائلته يعبّرون اولا عن إحترامهم لحق اي فرد او جهة في الاحتكام الى القضاء، الا أنه حتى تاريخه لم تتلق العائلة أي شكوى، سواء عبر المراجع القضائية المختصة او الوكلاء القانونيين للعائلة، بشأن الادعاءات التي يتم التداول بها اعلاميا.
.. يؤكد دولة الرئيس أن ما تمتلكه العائلة جراء اعمال شركاتها التجارية التي تعود لسنوات طويلة يتسم بالشفافية التامة والالتزام بالقوانين المرعية، وبأعلى المبادئ الأخلاقية.
كما ان مجال عملها الرئيسي، وهو قطاع الاتصالات، خير مثال على هذا الالتزام… إن دولة الرئيس وافراد عائلته باشروا اجراءات قضائية لدى المحاكم الخارجية واللبنانية للتصدي لهذه الحملة المغرضة، وكشف الضالعين فيها ومموليها…
رأت مصادر أمنية أنَّ التصعيد الأخير يعتبر مؤشراً خطيراً لمضاعفة موجات العنف ضد المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين، واصفةً الجرائم البربرية التي ترتكبها العدو الإسرائيلي ضد لبنان، بأنها تُنذر بعملية ما متوقعة في لبنان بعد تفريغ المنطقة الحدودية من سكانها ومنع حزب الله من استهداف المستعمرات الإسرائيلية في شمال فلسطين المحتلة مستقبلاً.
وإذ لفتت المصادر في حديث لجريدة “الأنباء” الإلكترونية إلى أنَّ هذا العدوان يحظى باستمرار الغطاء الدولي خصوصاً بعد أن تمكن حزب الله من فرض توازن رعب في المنطقة، في وقت لن تصمت فيه إسرائيل عن ذلك، بحيث أنها تسعى لتأمين دعم دولي، معتبرة أنَّه لم يبق أمام لبنان سوى تطبيق القرار 1701 لتجنب العدوان الجديد الذي تخطط له العدو الإسرائيلي.
وفي المواقف، اعتبر النائب السابق شامل روكز أنَّ المشهد بشكل عام يشي بأن الأمور الميدانية تطورت أكثر من قبل، نتيجة مفهوم جبهة المساندة، إذ اننا لم نعد نعي ما إذا كانت فعلاً تفيد غزة أم لا، مشيراً إلى أنَّه بعد قرار الأمم المتحدة ومحكمة لاهاي أصبحت إسرائيل تعيش حالة عزل دولي غير مسبوق، بالإضافة إلى مشاكلها الداخلية والإنقسامات داخل الحكومة وعدم تحقيق أهدافها في غزة وهو ما دفع رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو للتوجه نحو الشمال.
وشدّد روكز على أنَّ التطورات الميدانية تنبئ بأن العملية ضدّ لبنان باتت جاهزة، لأن من مصلحة نتنياهو توسيع الحرب وقد ينفذ تهديده باجتياح ضد الأراضي اللبنانية، لافتاً إلى أنَّ إزاء هذا التهديد، فإنَّ على لبنان تغيير استراتيجيته وتطبيق القرار 1701 باعتباره المخرج الوحيد وتكليف الجيش اللبناني والقوات الدولية ضبط الأمن على حدود البلدين، خاصةً بعد الدمار الذي لحق بالجنوب بفعل الاعتداءات الإسرائيلية العنيفة.
وإذ كشف روكز في حديث لـ”الأنباء” أنَّ إيران لا تريد الحرب، لأن هناك مفاوضات بينها وبين السعودية والولايات المتحدة الأميركية، قد تقودها إلى مكتسبات تمكنها من الحفاظ على دورها في المنطقة، أكّد وجوب توفّر استراتيجية عبر تدعيم القرار 1701، وزيادة عديد الجيش في الجنوب، كما تفعيل دور قوات اليونيفل ليتمكنوا من بسط الامن في المنطقة.
وتطرّق روكز إلى دور الحكومة في ظلّ هذه الظروف الدقيقة، داعياً إلى إعادة تفعيل هذا الدور وتقوية الجيش وتكليفه بحفظ الأمن في الجنوب وكلّ لبنان، والتزامها بواجبها كما بالقرار 1701، معتبراً أنَّ لبنان ليس بخاسر بعد أن خلق نوعاً من توازن الرعب.
المصدر: الأنباء
كتبت صحيفة “النهار” :
شكل الجواب الرسمي اللبناني “المتأخر” على الورقة الفرنسية التي تسلمتها الحكومة اللبنانية قبل فترة من السفارة الفرنسية في بيروت، مؤشرا ديبلوماسيا بارزا لجهة تأكيد الحكومة التزامها تنفيذ القرار 1701 بمعنى التزام الحل الديبلوماسي والإصرار في المقابل على طلب التزام إسرائيل تنفيذ موجبات هذا القرار في ما رآه المراقبون جوابا رسميا، ولكن يعكس أيضا موافقة “حزب الله” ضمنا على هذا الرد.
ومع ان مضمون الجواب اللبناني لم يأت مفاجئا ولم يحمل معطيات جديدة عما دأب الرسميون على ترداده منذ اشتعلت ما يسمى “جبهة المشاغلة” على يد “حزب الله” بدعوى مساندة “حماس” في غزة، فان توقيت الرد ومضمونه والإشادة الرسمية بفرنسا ودورها التي حرص وزير الخارجية والمغتربين عبدالله بو حبيب على إبرازها، اكتسبت دلالات يرى المراقبون انها قد تتمدد الى “استفاقة” الوساطة الفرنسية في ملف رئاسة الجمهورية ولا تقف عند الملف الجنوبي فقط.
وهو الامر الذي يتخذ بعدا وسط الاستعدادات لتحرك جديد بارز لسفراء مجموعة الدول الخماسية الأسبوع المقبل في وقت ترددت معلومات غير مؤكدة بعد عن احتمال قيام وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه لبيروت في وقت قريب.
رد لبنان على الورقة الفرنسيّة جاء من خلال وزارة الخارجيّة حيث التقى الوزير بوحبيب امس السفير الفرنسيّ لدى لبنان هيرفيه ماغرو. وقالت مصادر مواكبة لتفاصيل الردّ ومداولاته لـ”النهار” أنّ الورقة تؤكّد القرار اللبنانيّ المعلن، وهو الالتزام بالقرار الدوليّ 1701، وأنّ لبنان يبحث عن الحلول الديبلوماسيّة.
وبحسب المصادر فإنّ لبنان أكّد ضرورة أن يكون هناك التزام كذلك من الطرف الإسرائيليّ بالقرار الأمميّ
أمّا عن عودة العمل من خلال اللجنة الثلاثيّة في الناقورة، فقالت المصادر نفسها أنّ الورقة لحظت هذا الأمر، لكنّه مرتبط بانتهاء الحرب في غزّة.
وعمّا إذا كان هناك خلاف بين الورقة الفرنسية والمبادرة التي يقوم بها كبير مستشاري الرئيس الأميركيّ لشؤون الأمن والطاقة اموس هوكشتاين ، أفادت المصادر “النهار” أنّ الاثنين يتكلّمان اللغة عينها، وأنّ الفرق الوحيد بينهما أنّ أحدهما وضع مهلة زمنية والآخر ترك الأمور مفتوحة.
وافادت وكالة “رويترز” ان الرسالة التي وجهتها وزارة الخارجية اللبنانية إلى السفارة الفرنسية في بيروت، تضمنت إنّ بيروت تعتقد أن المبادرة الفرنسية بشأن التطورات العسكرية مع إسرائيل والحدود الجنوبية “يمكن أن تكون خطوة مهمة”، نحو السلام والأمن في لبنان والمنطقة. وذكرت الخارجية اللبنانية، أنّ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، كان “حجر الزاوية لتحقيق الاستقرار الدائم”، مشيرة إلى أنّ “لبنان لا يسعى للحرب”، لكنه يريد وقف الانتهاكات الإسرائيلية لسيادة الأراضي اللبنانية برا وجوا وبحرا.
وأضافت أنّه بمجرد توقف الانتهاكات، فإن لبنان سيلتزم استئناف الاجتماعات الثلاثية مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وإسرائيل غير المباشرة، “لمناقشة كل الخلافات والتوصل إلى اتفاق بشأن التنفيذ الكامل والشامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701”.
ولوحظ ان المعلومات الرسمية التي وزعتها وزارة الخارجية إشارت الى ان الوزير بوحبيب شكر السفير ماغرو “على العاطفة والإهتمام الفرنسي الدائم بلبنان حيث لا تريد فرنسا الا الخير والإزدهار للبنان، وسلمه الرد اللبناني الرسمي على المبادرة الفرنسية المتعلقة بوضع تصور للاستقرار في جنوب لبنان، معرباً عن امتنان لبنان العميق للجهود الفرنسية. وقد اتى الرد اللبناني على ضوء أن المبادرة الفرنسية خطوة مهمة للوصول إلى سلام وأمن في جنوب لبنان. وجددت وزارة الخارجية تأكيد الموقف اللبناني الذي لا يرغب بالحرب، ويطالب بالتطبيق الكامل والشامل لقرار مجلس الأمن الدولي 1701.”
وبعد ذلك زار بو حبيب رئيس مجلس النواب نبيه بري وكرر: “اليوم تكلمنا عن الدور الفرنسي وأهميته وضرورة أن تبقى فرنسا موجودة، واليوم لديها مبادرة فيها الكثير من النقاط الجيدة والمقبولة وهناك نقاط تحتاج الى المزيد من البحث فيها”. واكد ان الرئيس نجيب ميقاتي والرئيس بري “على اطلاع” على الرد الذي سلمه الى السفير الفرنسي “وتمنينا ان تكمل المبادرة وهم (الفرنسيون) يفكرون بهذه الطريقة ويريدون الاستمرار وإستكمال هذه المبادرة وهذا مهم لنا أن نتوصل الى نوع من الإتفاق الذي يعطي الحدود الجنوبية الإستقرار الكامل والدائم”.
السيد نصرالله وقاآني
غير ان التطور اللافت الذي تزامن مع الرد اللبناني لفرنسا برز في ملف الوضع الجنوبي تمثل في ما كشفته وكالة “رويترز” امس نقلا عن سبعة مصادر من أنه وسط الهجوم الذي تتعرّض له حركة “حماس” في غزة زار قائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني بيروت في شباط للبحث في المخاطر التي قد تنشأ إذا استهدفت إسرائيل “حزب الله” بعد ذلك.
وذكرت المصادر لـ”رويترز” أن قاآني اجتمع في العاصمة اللبنانية مع الأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله للمرة الثالثة على الأقل منذ السابع من تشرين الأول.
وأضافت المصادر أن “الحديث تحول إلى احتمال أن تشن إسرائيل هجوماً شاملاً في لبنان”.وقالت ثلاثة مصادر، وهم إيرانيون من الدائرة الداخلية للسلطة، إن مثل هذا التصعيد قد يضغط على إيران للرد بقوة أكبر مقارنة بما فعلته حتى الآن منذ السابع من تشرين الأول، وذلك فضلاً عن الآثار المدمرة على “الحزب”.
وأشارت جميع المصادر، وفق “رويترز”، إلى أنه في الاجتماع الذي لم يعلن عنه سابقاً، طمأن نصرالله قاآني بأنه لا يريد أن تنجر إيران إلى حرب مع إسرائيل أو الولايات المتحدة وأن “حزب الله” سيقاتل بمفرده. وقال السيد نصرالله لقاآني: “هذه هي معركتنا”، وفق ما قال مصدر إيراني مطلع على المباحثات.
الوضع الميداني
اما في التطورات الميدانية، فشن امس الطيران الاسرائيلي غارة جوية بالصواريخ استهدفت بلدة عيتا الشعب، وتعرضت تلة حمامص ومحيط الوزاني لقصف مدفعي. واستهدف الطيران الحربي الاسرائيلي اطراف بلدة علما الشعب، واستهدف منزلاً من ثلاثة طوابق. كما استهدفت المدفعية الاسرائيلية بساتين مزرعة سَرَدَة قرب غرب الوزاني بعدد من القذائف عيار 155 ملم. وكان الطيران الحربي الاسرائيلي اغار ليلا على جبل اللبونة واطراف بلدة الناقورة حيث تردد صدى انفجار الغارة الى مدينة صور ما ادى الى اشتعال النار في الجبل مكان الغارة ، تزامن ذلك مع اطلاق صفارات الإنذار من المقر المركزي لقوات “اليونيفيل” في الناقورة.كما قصفت المدفعية الاسرائيلية قرى الناقورة وعلما الشعب وطيرحرفا والضهيرة واللبونة. وبعد الظهر ، تم اُطلاق صاروخين على موقع الرادار الإسرائيلي في مزارع شبعا . ومساء امس شن الطيران الحربي غارة على حولا واتبعها بغارة ثانية على راميا .
واعلن “حزب الله” تباعا انه استهدف موقع المرج وموقع المالكية وتجمعا لجنود العدو الإسرائيلي في محيط موقع بركة ريشا بصاروخ بركان وموقع الرادار في مزارع شبعا و تجمعًا لجنود العدو في محيط موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا.
أوساط ديبلوماسية مواكبة تحدّثت عن مشاركة لبنان في اجتماع مجلس الأمن الدولي اليوم ممثّلاً بوزير الخارجية والمغتربين الدكتور عبد الله بوحبيب، الذي سيعرض رؤية لبنان لكيفية إعادة الهدوء والاستقرار الى جنوب لبنان، والتوصّل الى حلّ شامل في المنطقة، مشدّداً على أنّ الحلّ لا يمكن إلّا أن يكون سياسياً وديبلوماسياً من خلاله التطبيق الكامل للقرار 1701.
وهذا يعني الانسحاب ” العدو الإسرائيلي” من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة، أي من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم الشمالي من بلدة الغجر، والعودة الى خط الهدنة لعام 1949، ووقف التهديدات والخروقات البرية والبحرية والجوية للسيادة اللبنانية. وسيشرح بوحبيب الوضع الحالي في لبنان، على ما أضافت الاوساط، لا سيما في الجنوب واستخدام اسرائيل قذائف فوسفورية محرّمة دولياً، كما سيشير الى استهداف “إسرائيل” لمراكز قوّات اليونيفيل بالقذائف، من خلال اطلاق النار على الدوريات التابعة لقواتها.
كما سيتحدّث بوحبيب عن ملف النازحين السوريين في لبنان، لافتاً الى أنّ معالجة أزمة النزوح السوري تبقى من أولويات الحكومة اللبنانية.
المصدر: الديار
زار قائد قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان الجنرال آرولدو لاثارو مفتي صور وجبل عامل القاضي العلامة الشيخ حسن عبدالله في دار الافتاء الجعفري في صور، وكانت الزيارة للبحث في اخر المستجدات والاحداث في الجنوب.
واطلع الجنرال لاثارو المفتي عبدالله على جهود “اليونيفيل” من اجل الحد من تفاقم الاوضاع في جنوب الليطاني.
بدوره اكد العلامة عبدالله ان “اليونيفيل تبقى الضمانة للاستقرار في لبنان “.
المصدر: الكالة الوطكنية الاعلام
أفادت مندوبة “لبنان 24” أنّ دورية لليونيفيل دخلت بلدة الرمادية في قضاء صور من دون مؤازرة للجيش، فتصدى لها الأهالي وأوقفوها كما منعوها من الخروج الى حين حضرو الجيش للمكان.
لا يبدو المشهد بريئاً للنزوح السوري المستجدّ والذي يجري بشكل مريب، لا سيّما أنه يتركّز على فئات شبابية، وكأن الأمر مدروس بعناية وعلى أعلى المستويات، فهل من سيناريو يُعدّ دولياً لدفع لبنان إلى خيارات صعبة في ظل أزمته الخانقة؟
وترى مصادر عسكرية، أنّ “النزوح الكبير الذي يجري للسوريين وكأنه يدفع بالدولة لكي تطلب من الأمم المتحدة مساعدة الجيش والأمن العام بموضوع ضبط الحدود”.
ولكن المصادر، لا تربط بين هذه الدوافع السرية لقوى عالمية، وبين ما قاله قائد الجيش عن استحالة ضبط الحدود الذي يحتاج إلى 40 ألف عسكري، وأن القائد لم يقصد دفع الحكومة لطلب انتشار “اليونيفيل” على الحدود مع سوريا، فهذا موضوع كبير جداً ويساهم في خلق مشكلة بغنى عنها لأن الأهداف المعلنة لنشر “اليونيفيل” شيء، والأهداف المبطّنة شيء آخر. فالأهداف المبطنة، هي عملية خنق لبنان من كافة الإتجاهات وعملية تضييق، وإذا كان هناك أي متنفس للبلد يُغلق، كما يقوم الأميركيون بمحاولة قطع الحدود بين سوريا والعراق.
وتوضح المصادر، أنّ “قائد الجيش كان يقصد أنه ليس هناك في العالم، حدود برية يمكن أن تقفل 100% ولكي نمنع هذا الشيء نحن بحاجة إلى 40 ألف عسكري، ولكن كافة عديد الجيش لا تصل إلى 40 ألف فجميع الوحدات الأمنية لا تتجاوز الـ 40 ألف”.
وتعتبر أنّ “الموضوع بحاجة لمعالجة سياسية بين الحكومتين اللبنانية والسورية ومصارحة كبيرة بين لبنان والدول الأوروبية وبأن موضوع النزوح السوري أصبح يشكل مشكلة كبيرة للبنان يجب إيجاد حل لها وإلّا أي انفجار بالداخل اللبناني شظاياه ستتطاير وستطاول كل أوروبا”.
وإذْ تتوجّه المصادر إلى الأوروبيين ليسمعوا جيدًا بأنّنا “بلد متوسطي، وفي حال حصل عمل أمني كبير فإنّ أغلبية السوريين سيذهبون باتجاه ، لذا هذا الموضوع بحاجة إلى معالجة”.
وتلفت إلى أنّ “كل المساعدات الأممية للسوريين توضع في لبنان، فالدولة متآمرة والحكومة متآمرة ونحن بحاجة لحل جذري لنقل هذه المساعدات إلى الداخل السوري وإقامة مخيمات لهم في المناطق التي يمكنهم العودة إليها، والمطلوب من الحكومة السورية أن تعيدهم إلى بلادهم فهذا الموضوع لم يعد باستطاعة لبنان تحمله”.
ولا تستبعد المصادر، وجود سيناريو لتنفيذ عمل أمني داخلي يكون منفذوه هؤلاء النازحين، وهنا يجب الإضاءة على خطورة هذا الموضوع والمطلوب من مجلس الأمن المركزي الانعقاد فوراً، وعلى الجميع أن يقوم بمهامه إن كان أمن عام أو جيش أو جمارك وعلى القضاء التحرك بسرعة وأيضاً على القائمقامين والمحافظين العمل على الأرض بشكل يمنع أي أشخاص غير شرعيين العمل في لبنان أو التواجد فيه وترحيلهم إلى سوريا من خلال إقامة مخيمات لهم ولتساعدهم عندها الأمم المتحدة في بلدهم”.
(ليبانون ديبايت)
صحيفة البناء
ـ خفايا
قال مرجع سياسي خليجي إنه سمع من ولي العهد السعودي كلاماً واضحاً حول تعرّض المملكة العربية السعودية لضغوط أميركية شديدة متعددة الاتجاهات والعناوين وإن القيادة السعودية تتعامل بواقعية مع هذه الضغوط، لكنها حاسمة بصدد أمرين؛ الأول هو مواصلة تنفيذ بنود الاتفاق السعودي الإيراني، والثاني ربط أي تطبيع مع كيان الاحتلال بحلّ الدولتين.
ـ كواليس
قال مصدر دبلوماسي غربي إن الخطوط الأساسية والفقرات الرئيسية للاتفاق النووي بين الإدارة الأميركية وإيران قد تمّ التفاهم حولها وإن التفاوض تجاوز الكثير من القضايا التقليدية التي كانت تعيق التوصل الى الاتفاق، لكن العقدة الرئيسية التي تعيق الخاتمة السعيدة هي التجاذب حول تحديد نقطة البداية بين أولوية التوقيع وفق الطلب الأميركي وأولوية إيرانية قوامها رسائل الثقة بالإفراج عن الأموال المحتجزة.
صحيفة الجمهورية
ـ لم تنجح الإتصالات الجارية لترتيب قمة غير مدنية بسبب مسلسل الشروط التي وضعتها إحدى المرجعيات.
ـ توقعت أوساط متابعة أن يستثير أي تفاهم بين حزب وتيار ردود فعل سلبية داخل وسط نيابي محدّد.
ـ بعث أكثر من سفير بارز تقارير إلى بلادهم تطمئن الى أن الوضع الأمني في لبنان هو طبيعي ومستقر ولا داعي للقلق وان القطاعات السياحية تعج بالسياح.
صحيفة اللواء
ـ همس
تابعت جهات حزبية قيادية لحظة بلحظة مفاوضات وإجراءات التوصل الى هدنة في مخيم «عين الحلوة» وشملت الاتصالات أطرافاً خارج لبنان.
ـ غمز
تتجه نائبة شوفية تغييرية إلى توجيه سؤال للحكومة حول الجهات التي ما تزال توفر حماية لموظف نقدي سابق، بما لا يقل عن 35 عنصراً!
ـ لغز
تتملَّص مصارف كبرى من الإذعان لتعاميم المركزي، التي صدرت في عهد الحاكم السابق، وتغلق الأبواب على الزبائن والخزائن؟
صحيفة النهار
ـ لوحظ ان العميد في الجيش منير شحاده استعاد خطابا من زمن مضى اذ قال “اللي يستعمل كلمة ترسيم لن نتهمه بالخيانة بل سنعتبرها خطأ” في تهديد مبطن لوسائل اعلامية تستعمل التعبير الذي بات خطأ شائعا، وتابع بلغة الامر”كلمة ترسيم بدنا نلغيها من قاموس الصحافة”.
ـ يعمد أصحاب مولدات في منطقة كسروان الساحلية الى رفع قيمة الاشتراكات شهريا بالدولار الأميركي على رغم ازدياد ساعات التغذية بـ “كهرباء الدولة ” ولا من محاسب ولا من رقيب.
ـ يؤكد عائدون من الخارج، ومن لهم صداقات وعلاقات في هذه الدول، أن المشهد الرئاسي تغيّر كلياً بعد معركة عين الحلوة.
ـ يُدرس أكثر من سيناريو لتجنّب الكارثة التربوية وانطلاق الموسم الدراسي في القطاعين الخاص والرسمي.
صحيفة نداء الوطن
ـ كشف تقرير أمني أنّ أحد أسباب أزمة جوازات السفر التي يعاني منها لبنان، يكمن في تحويل كمية من المواد الأولية، لصالح دولة عربية واحدة على الأقلّ، من قبل جهة لبنانية.
ـ شكّكت مصادر مراقبة في خلفية الحراك الذي يقوده نائب مستقلّ في منطقة جزين على خلفية مسألة لها علاقة بالكهرباء، ليكون الهدف منه استثناء بلدة النائب من أي برنامج تقنين تضعه مؤسسة الكهرباء.
ـ لم يستبعد مصدر سياسي عودة ملف الإنترنت غير الشرعي إلى الواجهة بعد إبداء جهات فرنسية رغبتها في دخول قطاع الاتّصالات بعد البريد والمرفأ.
المصدر:مواقع الصحف اللبنانية
أفادت مندوبة “لبنان 24 عن انتشار الجيش وقوات “اليونيفيل” عند حدود بلدة علما الشعب والضهيرة تزامناً مع بدء جرافات تابعة للعدو الإسرائيلي بعمليّة تجريف بين السياج التقني ونقاط الإعتلام الزرقاء.
وتُرافق جرافات العدوّ التي خرقت إحداها الخط الأزرق بعمق 5 أمتار، وطول 100 متر، دبابات “ميركافا”.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم