وضعت اللمسات الأخيرة على إطلاق أهم مشروع سياحي – رياضي في منطقة إقليم التفاح ، والذي تنفذه بلدية جباع – عين بوسوار، وهو الطيران الشراعي فوق تلال وبلدات الإقليم .
وعلى تلة كاشفة عند منحدرات جباع – عين بوسوار تم إعداد ” نقطة الانطلاق للتحليق ” من قبل بلدية جباع -عين بوسوار، ويتم إنجاز تجهيز منشآت ترفيهية وكافتيريا للزوار ، وللغاية قام فريق من نادي الطيران الشراعي في جونية Gravity advisors بإجراء جولة، وكشف على التحضيرات اللوجستية، ومن ثم أجرى عملية تحليق لــ3 من الطيارين والمدربين في سماء المنطقة، وأُتمت بنجاح بعدما حلقوا لأكثر من 12 دقيقة في أجواء المنطقة، وهبطوا على تلة في بلدة عين قانا، ولاقوا ترحيبًا واستقبالًا من الأهالي الذين تفاجؤوا بهبوطهم في المنطقة.
ويشكل مشروع الطيران الشراعي في منطقة إقليم التفاح، المشروع الثاني في لبنان بعد نادي الطيران الشراعي في مدينة جونية، وانطلق العمل به قبل 3 سنوات وأنجزت كل الإجراءات القانونية لإعطاء ترخيص له من وزارتي الدفاع والشباب والرياضة ، بعدما أظهرت الدراسات الميدانية والجوية إمكانية نجاحه وانطلاقه.
اشار عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق الى “أنّ المشهد مؤلم ومحزن والأزمات متتالية في مرحلة إستثنائية هي مرحلة الإنهيار والسبيل الوحيد لإنقاذ البلد يكون بتسريع إنتخاب رئيس للجمهورية”.
ولفت الى انه “بالشعاراتٍ غير الواقعية سبّبوا أزمة الفراغ والشغور الرئاسي على مدى إحدى عشرة جلسة وبعدها بعدّة شهور كانت شعاراتهم عالية السقوف وأكبر من أحجامهم وبدأوا بالتراجع عنها واليوم الحديث عن تبديل الأسماء هو إقرار بخطأ الحسابات السابقة”.
وراى الشيخ قاووق خلال حفلٍ تأبينيّ أقيم في بلدة عين بوسوار، أن “طبيعة توزّع الأصوات داخل المجلس النيابي تجعل الحوار والتوافق ممراً وحيداً وإلزامياً لحل أزمة لبنان”، ولفت الى ان “العجب ممن يقبلون الحوار مع الخارج ويرفضونه مع الداخل”، واعتبر إنّ “أيّ إستقواء لبناني بالعقوبات الأمريكية هو فضيحة وطنية ورهان فارغ لا يفيد لبنان بل يضره .
وأكد الشيخ قاووق إن “التلويح بالعقوبات الأميركية هدفه قطع الطريق على التوافقات الداخلية”. ولفت الى ان “التوافقات البتراء لا توصل لبنان إلى أيّ نتيجة لأن التوافق لا يستقيم إلّا بجناحَي الوطن”.
من نحن
موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم