لا يغيب ملف سلامة الغذاء عن واجهة الأخبار في لبنان، وفي آخر فصول هذا الملف، تمّ التداول بمعلومات عن قيام ثلاث شركات كبرى بسحب منتجاتها من حليب الأطفال من عشرات الدول بسبب تلوّثها بمادة سامة ما أثار موجة قلق واسعة في لبنان.

صدى قلق الأهل وصل سريعاً إلى دائرة الاهتمام السياسي حيث بادرت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائبة عناية عزّ الدين إلى التواصل مع وزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، مطالبةً بضرورة التحرّك العاجل للتأكد من سلامة حليب الأطفال المتوافر في الأسواق المحلية، ومنع وصول أي منتجات مشكوك فيها إلى المستهلك اللبناني.

وفق توضيحات وزارة الاقتصاد، لا يستورد لبنان أصلاً منتجات الحليب بالنوع والوزن المذكورين في إشعارات السحب العالمية. وبالتالي، فإن الأصناف التي جرى سحبها في الخارج غير موجودة في السوق اللبنانية، وهو ما ينفي بشكل قاطع وصول أي عبوات ملوّثة إلى المستهلكين.

وأشارت عز الدين إلى أن البساط “أولى القضية اهتماماً لافتاً”، وطلب متابعتها بشكل سريع ودقيق عبر الأجهزة المختصة، ما أفضى إلى التأكد من سلامة الوضع المحلي وعدم وجود أي خطر مباشر على الأطفال في لبنان.

وفي إطار الإجراءات الوقائية، أوضح الوزير أن صنفاً واحداً من حليب الأطفال كان قد استُورد سابقاً، لكنه غير مرتبط بالدفعات الملوّثة التي جرى الحديث عنها عالمياً. ورغم ذلك، لا يزال هذا الصنف موجوداً في المستودعات بكمية تقارب 1500 علبة، وهي محجوزة بالكامل وغير مطروحة في الأسواق، في خطوة احترازية تهدف إلى ضمان أقصى درجات الأمان.

وفي سياق متابعتها لملف سلامة الغذاء، أوضحت عزّ الدين في حديث لموقع mtv أنّ “لبنان يشهد في الفترة الأخيرة اهتماماً متزايداً بهذا الموضوع، لكنه لا يزال دون المستوى المطلوب”، واعتبرت أنّ حماية غذاء اللبنانيين لا تقتصر على مسألة التلوّث وحدها، بل تشمل منظومة واسعة تبدأ من التوعية مروراً بالرقابة، وصولاً إلى متابعة كل مراحل السلسلة الغذائية من الإنتاج إلى الاستهلاك.

وشدّدت عزّ الدين على أنّ “الأزمة الاقتصادية تلعب دوراً سلبياً في هذا المجال، إذ يدفع الفقر شريحة واسعة من المواطنين إلى شراء مواد غذائية رخيصة قد لا تستوفي الشروط الصحية المطلوبة”، ورأت أنّ “مسؤولية الدولة هنا أساسية، من خلال توفير شبكات حماية اجتماعية فعّالة تضمن حصول الفئات الأكثر هشاشة على غذاء آمن، بعيداً من استغلال بعض التجار وحساباتهم الربحية”.

وأضافت عزّ الدين أنّ “لبنان قدّم من أهم الوثائق في العالم حول كيفية التحوّل في النظام الغذائي، إلا أنّ المشكلة تكمن في غياب التنسيق الحقيقي بين الوزارات والإدارات المعنية. فهذه الوثائق، على أهميتها، تبقى حبراً على ورق طالما أنّ الجهات الرسمية لا تتعامل معها كخطة وطنية مشتركة تتطلّب تعاوناً فعلياً وتكاملاً في التنفيذ”.

على الرغم من أنّ لا حليب ملوّثاً في لبنان، إلا أن ما جرى يُعيد التذكير بضرورة تعزيز الرقابة الاستباقية، خصوصاً في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وانتشار البضائع المهرّبة، لأن ملف الأمن الغذائي ليس تفصيلاً، بل قضية جوهرية تطال صحة أجيال كاملة.

المصدر: MTV 

أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائبة عناية عز الدين، أن “الظروف الاستثنائية التي يمر بها
لبنان تتطلب مستوى عالياً من الحكمة في التعاطي مع التحديات”، وأضاف: “الحكمة يجسدها الأداء المتروّي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي يثبت في كل مرحلة أنه صمّام أمان لهذا البلد وأنه القادر بحكمته أن يمسك العصا من الوسط، وأن يزن الأمور بميزان من ذهب، وأن يعيد شيئاً من التوازن إلى الحياة السياسية اللبنانية، ويهدّئ الرؤوس الحامية، ويلجم مشاريع الفتنة في زمن نسمع فيه من جديد لغة الإقصاء والعزل والاقتتال والاستقواء بالخارج وحتى بالعدو الإسرائيلي دون خجل أو حياء”.
كلام عز الدين جاء خلال رعايتها لحفلي تخريج طلاب في كل من القليلة والبص في منطقة صور، بحضور عدد من الفاعليات الأهلية والاجتماعية والحزبية، ودعت الى “التعبئة السياسية والشعبية لضمان أعلى نسبة مشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة التي ستكون نتائجها حاسمة في تحديد مستقبل لبنان”، مؤكدة أن “أهالي الجنوب أثبتوا وعيًا سياسيًا عاليًا في أكثر من محطة وخاصة تجاه التحديات الكبيرة التي فرضتها الحرب الاسرائيلية الأخيرة”.
وشددت على “ضرورة أن تولي الحكومة اللبنانية الاهتمام اللازم بالجنوب، والعمل على وقف الاعتداءات والاغتيالات التي تتخذ منحى أكثر خطورة في ظل ‎التهديدات الإسرائيلية المتصاعدة والتصريحات المتكررة من قادة الاحتلال عن إسرائيل الكبرى”، مشيرة الى “التحوّل الخطير في طبيعة الاعتداءات الإسرائيلية، من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في العمل الحربي والاستخباراتي”، مؤكدة أن “الرد يتطلب من الشباب والطلاب اللبنانيين مراكمة المعرفة وسدّ الفجوة الرقمية والذهاب الى التخصصات في مجالات العلوم والتكنولوجيا الحديثة، من الذكاء الاصطناعي، إلى الأمن السيبراني، والطاقة المتجددة”.

منع إدارة تلفزيون لبنان الإعلامية زينب ياسين من الظهور على الشاشة بحجابها أعاد إلى الواجهة أعرافاً تمييزية ضدّ عمل المحجبات في وظائف عامة من دون مسوّغ قانوني ولا تفسير له سوى العصبية الدينية والطائفية.

عرف منع ظهور المحجبات على شاشة تلفزيون لبنان ينسحب على السلكين القضائي والعسكري (تحديداً الجيش اللبناني). إذ يحرم القضاء اللبناني المحجبة من تولّي منصب قاضية رغم أن قانون تنظيم القضاء العدلي لا يشير إلى عدم قبول المحجبات ضمن شروط الترشّح.

لذلك تتقدّم كثيرات بطلبات ترشّح لامتحان الدخول إلى القضاء، ويتم رفضهن بعد إجراء مقابلة مع مجلس القضاء الأعلى في إطار المرحلة التأهيلية لخوض الامتحانات الخطية. ويُعزى الرفض إلى أن إظهار أي مؤشّر على انتماء القاضية الديني والعقائدي من شأنه أن يؤثر على ثقة المتقاضين بعدم انحياز القاضية تجاه دين أو طائفة.

علماً أنّ الانتماءات السياسية والطائفية التي يتجنب مناصرو هذا العرف إظهارها هي التي تحكم التشكيلات القضائية. كما إن الحجاب «ليس المؤشر الوحيد الذي يعرّف عنّا وعن انتماءاتنا»، وفقاً لرئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية عناية عز الدين، «فنحن نعرف الانتماءات من الأسماء والشهرة، ومن السهل أن نميّز بين محمد وبيار وجوزيف، وقد لا ترتدي فاطمة وعائشة حجاباً، ولكننا نعرف انتماءهما الطائفي عندما تقفان في قوس المحكمة».

في الإطار نفسه، تقبل المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي المحجبات في صفوفها «حسب الفقسة». ففي عام 2012، مثلاً، خيّرت إحدى ضباط المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي 39 محجبة نجحن في مباراة التطوع في المؤسسة بين العمل والحجاب، «بحجّة انتهاك نصوص التعليمات التي تحظر على موظفي المؤسسة إظهار الرموز الدينية».

مع ذلك، زاد أخيراً انتشار المحجبات في هذا السلك، كما في الأمن العام، فيما ترفض مؤسسة الجيش تطويع محجبات وتشترط عليهن خلع الحجاب قبل مقابلتهن.

عام 2018، ضجّت وسائل التواصل بقصّة ملاك موسى التي بعثت برسالة إلى قائد الجيش آنذاك جوزيف عون روت فيها أنه طُلب منها خلع حجابها شرطاً للتقدّم إلى وظيفة رتيب اختصاص في الجيش.

رفض الجيش تطبيق تعميم صدر عن رئيس الحكومة في 2018 يمنع التمييز ضدّ المحجبات في الوظائف العامة

وطرحت عز الدين التي كانت وزيرة دولة لشؤون التنمية الإدارية حينها قضية موسى على طاولة مجلس الوزراء، فأصدر رئيس الحكومة السابق سعد الحريري تعميماً إلى كل الإدارات الرسمية للتأكّد من منع ممارسة أي تمييز ضدّ المحجبات في الوظائف العامة.

وتشير عز الدين إلى أن «الجيش رفض تطبيق التعميم وظلّ حبراً على ورق». علماً أن هذه المؤسسات العامة يتقاضى موظفوها رواتبهم من جيوب المواطنين، بمن فيهم المحجبات اللواتي يعانين التمييز ضدهن.

وهو تمييز يشمل أيضاً القطاع الخاص ومؤسسات تجارية لا تعرّف عن نفسها بأنها «دينية». ففي عام 2022، مثلاً، نظّم ناشطون حملة ضدّ إدارة مجمع ABC في الأشرفية بعدما طلب من أحد المتاجر استبدال موظفة محجبة بأخرى لأنّ «حجابها يتنافى مع سياسة المؤسسة الداخلية التي تمنع إظهار الرموز والإكسسوارات الدينية».

كذلك تُفصل عاملات في السوق الحرّة في مطار بيروت فور ارتدائهن الحجاب بغض النظر عن عدد سنوات خدمتهن. كما ترفض شركات كثيرة مقابلة محجبات متقدمات لوظيفة وتشترط أخرى عليهن خلعه.

وتشدد عز الدين على أنّ «هذه الممارسات هي شكل من أشكال العنصرية ضدّ المرأة المحجبة تخفي تعصّباً ضدّ أحد مظاهر الدين وعدم قبول كلّ ما هو مختلف. وهذه أزمة ثقافية عميقة في لبنان من غير المقبول أن تستمر في القرن الـ 21».

علماً أن هذه الممارسات تستبطن جهلاً بالفارق بين إظهار المعتقد أو العمل به كواجب وفريضة. إذ إن طلب خلع الإكسسوارات لا يمس بحرية المعتقد لأنها لا تعد من الفرائض الدينية ويمكن الاستغناء عنها، على عكس الحجاب الذي يمسّ بحرية المعتقد مباشرة.

وإلى العنصرية ضدّ الدين والطائفة، يُعدّ إقصاء المحجبات من الوظائف العامة والخاصة تمييزاً جندرياً بالدرجة الأولى، لأن المحظورات المفروضة على المحجبة لا تنطبق على الرجال، وتمييزاً بين النساء في الدرجة الثانية.

هل إصدار تشريعات تحفظ حق المحجبات في العمل في الوظائف العامة والخاصة كفيل بوقف هذه الممارسات؟ تجيب عز الدين: «الدستور اللبناني يطرح في مقدّمته احترام الحريات العامة وفي طليعتها حرية الرأي والمعتقد، والعدالة الاجتماعية والمساواة في الحقوق والواجبات بين جميع المواطنين من دون تمايز أو تفضيل.

وتضمن المادة 12 من الدستور لكل المواطنين الدخول إلى الوظيفة العامة من دون تمييز. لذلك، نحن بحاجة إلى احترام الدستور وإرادة تطبيق القوانين وليس مراكمتها».

زينب حمود _ الأخبار

أكدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النائب الدكتورة عناية عز الدين “ضرورة اتخاذ الاجراءات اللازمة والسريعة لحماية قطاع الرعاية في لبنان الذي يعاني من مكامن ضعف”، ودعت إلى تعزيزه في كل المناطق اللبنانية.

ورأت “أن الإنفاق في مجال الرعاية، هو استثمار ضروري ومجد ويصب في مصلحة الاقتصاد والنمو والتنمية على حد سواء”.

كلام عز الدين جاء خلال اطلاقها لملخص سياسات حول “تعزيز الرعاية وإعادة بناء المجتمعات كطريق للتعافي من الحرب” الذي تم إعداده بالشراكة بين منظمة الإسكوا ولجنة المرأة والطفل النيابية.

وعرضت عز الدين نتائج الدراسة التي تضمنت التحديات التي تواجه قطاع الرعاية في لبنان، والتوصيات الاستراتيجية التي وصلت اليها الدراسة.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

زار وزير الأشغال العامة والنقلعلي حمية مقر اتحاد بلديات قضاء صور، بحضور النواب عناية عز الدين، حسين جشي وعلي خريس، محافظ النبطية هويدا مصطفى الترك، رئيس اتحاد بلديات قضاء صور حسن دبوق، مسؤول حركة “أمل” في إقليم جبل عامل علي اسماعيل، أعضاء قيادة الإقليم ورؤساء بلديات.

حمية

وتحدث حمية فأكد أن “الوزارة تقف الى جانب الأهالي، وهي مسؤولة أمام ناسها وأهلها”، لافتا إلى أن “الحكومة اللبنانية، ومنذ اليوم الأول قبل الحرب، وضعت دراسات في محافظة الجنوب”، وأضاف: “وفق الاعتمادات الموجودة، تم رصد مبالغ محددة، ولكن نتيجة للعدوان الإسرائيلي لم يتم التنفيذ”، وقال: “مع اليوم الأول لوقف إطلاق النار، تم تكليف المدير العام الأستاذ علي حب الله العمل على فتح الطرق في محافظات الجنوب على نفقة الدولة من دون تحديد سقف للإنفاق من أجل ضمان سهولة عودة الأهالي الى الجنوب. إن الطرق الداخلية نحن نتحمل مسؤولية فتحها”.

وأشار إلى أن “جلسة مجلس الوزراء ستقام في مدينة صور، مدينة المقاومة والصمود، والنقاط الأساسية التي سيتضمنها جدول أعمال جلسة مجلس الوزراء هي رفع الأنقاض ومسح الأضرار وإعادة الإعمار، وهذا الموضوع تمت متابعته من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي، وتم التوصل إلى إطار معين سيتم الإعلان عنه غدا للبدء بالتنفيذ”.

أضاف: “إن وزارة النقل والأشغال ستعمل في الأسابيع المقبلة على الكشف على الطرق والبنية التحتية ومعالجتها من اعتمادات الدولة اللبنانية، بعد أن انتهت من الهاجس الأول، وهو فتح الطرق، وإن أي تقصير، فإن الوزارة جاهزة للمعالجة”.

المصدر: لبنان٢٤

طالبت رئيسة لجنة المرأة والطفل النيابية النائبة الدكتورة عناية عز الدين، بان “تقوم فرق متخصصة على الارض لتحديد الاماكن الصالحة للسكن من غير الصالحة في مدينة صور ومحيطها وذلك من اجل سلامة العائدين”، مشددة على “ضرورة مواكبة كافة الجهات المعنية باصلاح البنى التحتية المختلفة، عودة النازحين الذين سارعوا إلى البدء بما يمكنهم اصلاحه من أضرار تأكيدا منهم على تمسكهم بأرضهم ورغبتهم بالعودة السريعة إلى الحد الادنى من الحياة الطبيعية”.

كلام عز الدين جاء خلال جولة قامت بها برفقة رئيس بلدية صور حسن دبوق على احياء مختلفة في المدينة، حيث تابعت مع دبوق قضية تأمين اماكن إيواء للعائدين إلى قراهم والذين لم يتمكنوا حتى الان من ايجاد منازل بديلة عن تلك المدمرة، واشارت عز الدين إلى ان “الأمور تتم متابعتها مع رؤساء البلديات الذين طلب منهم تحضير لوائح بالأماكن التي يمكن ان تصلح للإيواء ضمن نطاق بلدياتهم.

” كما زارت عز الدين محطة المياه المدمرة التي تغذي مدينة صور وجوارها.

واشارت الى تواصلها مع الصليب الأحمر الدولي الذي سرع عملية تلزيم اصلاح المحطة، مشددة على “ضرورة ان تبدأ أعمال الإصلاح باسرع وقت ممكن بالتعاون مع بلدية صور التي أبدى رئيسها الاستعداد الكامل للتعاون وتقديم كل ما يمكن للبلدية تقديمه في هذا الاطار”.

وتابعت موضوع الاتصالات الخلوية، واتصلت بالمعنيين في شركتي الخلوي الذين اكدوا انهم يعملون على معالجة سريعة بما يسمح عودة الاتصالات باسرع وقت ممكن.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

كتبت النائبة عناية عز الدين على منصة “إكس”: “تحمل المصورة اللبنانية كريستينا عاصي، التي بترت قذيفة اسرائيلية ساقها على الحدود اللبنانية الفلسطينية أثناء قيامها بواجبها المهني، شعلة الأولمبياد في فرنسا.

على أمل ان تنير شعلة الحق والحقيقة ضمائر البشرية، وبخاصة تجاه الجرائم التي ترتكبها اسرائيل في حق أهل غزة وجنوب لبنان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

وكأن القطاع الصحي تنقصه فضيحة جديدة لتدق في أساسه المتصدّع مسماراً جديداً.

ففي لبنان، لا يمرّ يوم إلا ويتمّ فيه الكشف عن فضيحة غذائية معينة، أو ضبط منتجات غير مطابقة للمواصفات. ولكن أن يصل الأمر إلى حليب الأطفال، الشريحة الأكثر ضعفاً، فهذا أمر منافٍ تماماً للإنسانية.

ولكن أسوأ ما في الأمر هو عدم اتضاح الصورة بشكل كامل أمام المراجع المعنية بغية اتخاذ القرارات اللازمة.

انطلق الملف مع الكشف عن نتائج دراسة علمية أجراها مركز البحوث العلمية على بدائل حليب مستوردة للأطفال ومنتجات غذائية أخرى، أفادت بأنها تحتوي على الكثير من الدهون المشبّعة والتي تحتوي على زيوت مهدرجة بنسبٍ عالية، فضلاً عن سكر مضاف بنسبة فاقت الـ 5% في حليب الأطفال بين عمر سنة وثلاث سنوات.

كما أن المعلومات المذكورة على العلب المخالفة للمواصفات تختلف عن المكوّنات الحقيقية.

ولأن هذا الموضوع شكّل حالة من الصدمة والخوف الشديدين في صفوف الأهالي والكادر الطبي على حدّ سواء، كان لا بدّ من قرع جرس الإنذار على المستوى الرسمي من خلال جلسة عقدتها “لجنة المرأة والطفل”النيابية برئاسة النائبة عناية عز الدين، التي شددت على أهمية معرفة سبب هذا الخلل وعلى أي مستوى حصل، لافتة إلى وجوب التكافل والتضامن بين الوزارات المعنية.

أما على الجانب العملي، فسيبدأ مراقبو “وزارة الاقتصاد والتجارة”سحب عينات من أغذية الأطفال في السوق اللبناني لفحصها والتأكّد من جودتها وسلامتها.

بدوره أعرب نقيب الصيادلة جو سلوم، عن قلقه من عدم حصول النقابة بعد على المعلومات الوافية من وزارة الصحة التي شكلت لجنة تحقيق بشأن هذا الملف الذي أرعب شريحة كبرى من اللبنانيين.

وفي حديث لـ”لبنان 24″، أكد سلوم أنه على الرغم من أنه تمّ فحص عينات في المختبر، إلا أنه لا يمكن حتى الساعة الطلب من الصيدليات سحب أنواع الحليب غير المطابقة للمواصفات عن الرفوف، موضحاً ألا أسماء بحوزته يمكن كشفها حتى يتوخى المواطنون الحذر.

وفي هذا الإطار، جدد سلوم دعوته ليتم اتباع خطة طوارئ للتحقيق في هذه القضية وغيرها، مشدداً على أن الأدوية شهدت ولا تزال، تراجعا كبيرا في مستواها.

كما طالب سلوم بتفعيل الوكالة الوطنية للدواء، التي يشمل عملها التسعير ومراقبة جودة الدواء قبل توزيعه، لافتاً إلى أنه تم إنشاء هذه الوكالة قبل سنتين ونصف السنة، إلا أنها حتى اليوم ليست فعالة بسبب عدم إقرار المراسيم التطبيقية الخاصة بها بسبب المصالح الخاصة.

وأوضح سلوم أن مسؤولية ما حصل تقع على المورّدين واللجنة المسؤولة عن مراقبة المنتجات، إلا أن الأخيرة ليست مستقلة عن كل الأطراف على غرار الـFDA.

وقال: “لا أستطيع التحديد للزبائن أي أنواع عليهم أن يتناولوها”، محذراً من آثار جانبية خطرة على صحة الأطفال قد تظهر عليهم لاحقاً وليس بالضرورة في الوقت الراهن.

وفي محاولة من “لبنان 24” لاستطلاع آراء عدد من أطباء الأطفال عن هذه القضية وتأثيرها على صحة الأطفال، لم يلقً جواباً مباشراً بسبب تفضيلهم عدم الغوص في هذا الشأن قبل توضيح الملف كاملاً والحصول على الوقائع العلمية كافة بهدف تقديم المعلومات الصحيحة خوفاً من التضليل.

وفي هذا الإطار، تخوّف مصدر طبيّ عبر “لبنان 24” من اتباع سياسة التكتم والتعتيم في ملف التلاعب بحليب الأطفال على غرار حوادث مماثلة سابقة أثبتت عن انحدار كبير على صعيد جودة الدواء في لبنان.

بما أن الأمر وصل إلى صحة الأطفال وأمنهم الغذائي، لا عجب إذاً باستمرار مسلسل الفضائح الصحية، في بلد لم يعد من رادع فيه أمام مرتكبي شتى أنواع الجرائم.

المصدر: لبنان 24

أكّدت رئيسة لجنة المرأة والطفل النائبة عناية عز الدين أنّها على تواصل مع وزارة الداخلية التي وضعت يدها على ملفّ توقيف شبكة “تيك توك” من خلال شعبة مكافحة جرائم المعلوماتية، وأيضًا مع وزارتَي العدل والشؤون الاجتماعية.

ولفتت عز الدين إلى أنها ستدعو الوزراء المعنيين للاستماع إليهم حول آخر المستجدات في هذه القضية، مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الجريمة وإنزال أشدّ العقوبات في حقهم.

وفي حديث أكّدت عز الدين أنّ عدداً إضافياً من الأطفال قد تجرأ على الكلام عن وقوعه ضحية هذه العصابة بعد انتشار خبر توقيف أفراد من الشبكة، مشيرة إلى أن العدد ربما يكون أكبر ممّا نعلم، وقالت: “على ما يبدو، فإن هذه الشبكة متعدّدة الأطراف وليست فقط في لبنان ويمكن أن يكون هناك شبكات أخرى تنشط في ارتكاب جرائم أخرى”.

واعتبرت أنّ “هناك علامات استفهام حول إهمال ما حصل في ملاحقة هذه الشبكة وغيرها خصوصًا أنّها تنشط منذ سنوات كما أصبح معلومًا للجميع والقضاء يجري تحقيقاته لكشف المزيد من التفاصيل”.

وردًا على سؤال عن دور المجلس النيابي في الملفّ، قالت عز الدين: “نحن اليوم مطالبون بمراجعة المحفظة التشريعية، للتأكد من أنّ العقوبات والغرامات كافية وملائمة وأنّ النصوص تتناسب مع الإجراءات العالمية بهذا الخصوص”.

وأعلنت أنّها تقدّمت منذ عام 2020 باقتراح قانون يتعلّق بحماية الأطفال على الإنترنت وستتابع هذا الاقتراح في لجنة الإدارة والعدل “وخصوصاً أنّ للمجلس النيابي دوراً في تأمين بيئة تشريعية وقائية ورقابية رادعة”.

وطالبت بـ”تطبيق النصوص القانونيّة التي تتعامل مع حالات التحرش والاغتصاب والاستغلال الجنسي والدعارة والإتجار بالبشر ولا سيما بعدما تم تعديل القوانين في لبنان لتشمل هذه الجرائم في المواقع الإلكترونية، كما تمّ تشديد العقوبات ومنح القضاء صلاحيات واسعة للتحرك ولو لم يتمّ الادّعاء على المرتكب أو الجاني”.

واعتبرت أنّه “يجب إلزام الشركات الكبرى المنتجة للمنصات الرقمية بتزويد الدول ببرامج وتقنيات لممارسة نوع من الرقابة على الصفحات التي يستخدمها الأطفال والقاصرون”، وأضافت: “هناك دور للأهل في هذا المجال لمراقبة كيفية استخدام أطفالهم المنصات الرقمية وتأمين الحماية لهم. كذلك، يجب تعزيز القدرة لدى وزارة الداخلية وشعبة مكافحة جرائم المعلوماتية لاكتشاف مصادر هذه الشبكات وملاحقتها وتتبّع أفرادها”.

وعن موقفها من الدعوات إلى حجب تطبيق “تيك توك” في لبنان، قالت عز الدين إنّ “الحل ليس بحجب تيك توك وخصوصاً بوجود صفحات وتطبيقات أخرى تسمح بنشر محتوى جنسي أو محتوى غير ملائم”، وسألت: “هل نحجب جميع المواقع الإلكترونية أم نضع لها ضوابط وإجراءات عقابية؟!”.

المصدر: لبنان ٢٤

شيّعت حـركة “أمل” بمأتم مهيب في بلدة الشبريحا، أحد قادتها المؤسسين عضو المكتب السياسي في الحركة المربي عاطف عون، بمشاركة النائب علي خريس ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى العلامة الشيخ علي الخطيب النواب: هاني قبيسي، علي حسن خليل، عناية عز الدين، أيوب حميّد، غازي زعيتر، محمد خواجة، ناصر جابر وحسين جشي وقبلان قبلان ، المفتي الجعفري الممتاز أحمد قبلان، مفتي صور وجبل عامل الشيخ القاضي حسن عبد الله، مدير عام الريجي المهندس ناصيف سقلاوي، أعضاء هيئة الرئاسة في حركة “أمل”: نائب الرئيس هيثم جمعة، رئيس المكتب السياسي جميل حايك، رئيس الهيئة التنفيذية مصطفى فوعاني، خليل حمدان وعباس نصر الله، وقيادات حركية وكشفية وفاعليات لبنانية وفلسطينية.

و على وقع لحن الوداع الذي عزفته الفرقة الموسيقية لجمعية كشافة الرسالة، حُمل النعش على أكف فرقة المراسم لجمعية الرسالة – الدفاع المدني، ثم أمّ الصلاة على جثمان الفقيد العلامة الخطيب بعدها ووري الفقيد في الثرى وتقبّلت العائلة وحـركة أمل التعازي.

الخطيب

وبعد تعريف من المسؤول الإعلامي لإقليم جبل عامل علوان شرف الدين، كانت كلمة للشيخ الخطيب حيّا فيها الشهداء، مستذكراً “خطى الفقيد المربي والمعلم والوفي الذي أسس مع المؤسّس في هذه الحركة الإيمانية هذا الخط الواضح من أجل كرامة وعزة وتحرير لبنان وقوة لبنان في وجه العدو المنتهك لسيادتنا، بديلاً عن الدولة المقصرة والمسؤولين الذين أهملوا قضية لبنان وجنوبه في مواجهة العدو الاسرائيلي وخطر الإحتلال والتنكيل بالشعب اللبناني وبأهل جبل عامل”.

وقال: “هؤلاء الاوفياء الذين ما زالوا على خط الإمام موسى الصدر والذي رسم لهم خط الشهادة في وجه العدو، ها هم الى اليوم يرتفعون شهداء على حدود لبنان، إنها المقاومة التي أسس لها الإمام الصدر في الوقت الذي ذهب فيه البعض للقتال على حصصهم ومنافعهم الشخصية والمذهبية والفئوية، لكنه رسم لنا طريقاً لا نعرف فيه الطائفية والمذهبية، نواجه من أجل لبنان وحرية كل اللبنانيين”.

وتابع: ” سنبقى على هذا الخط نحرر بلدنا ونحفظ إنساننا وكرامة أبناء هذا الوطن، وها هي الكرامة تسطّر بدماء أبنائنا تحت شعار تحرير لبنان ومساندة قضية العرب وفلسطين”.

وختم: “لن تنتهي المشكلة مع اسرائيل لأنها مشكلة وجود وخطر على المنطقة بأكملها، لذلك ستبقى المقاومة مستمرة، فحافظوا على وحدتكم في هذا النهج وستنتصر هذه المقاومة”.

وتتُقبل الحركة التعازي يومي غد الثلاثاء ٣٠ نيسان والأربعاء في الاول من أيار من الساعة العاشرة صباحًا حتى الثانية عشرة ظهرًا ومن الساعة الثالثة حتى السادسة عصرًا في حسينية بلدة الشبريحا . ويصادف يوم الخميس ٢ أيار ذكرى الثالث حيث سيقام حفل تأبيني عند الساعة الرابعة والنصف عصرًا في حسينية بلدة الشبريحا.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...