شهدت مدن في الولايات المتحدة وأوروبا تصاعدًا ملحوظًا في سرقات النحاس، بالتزامن مع الارتفاع الحاد في أسعار المعدن عالمياً، ما تسبب في تعطّل خدمات أساسية شملت الاتصالات، والإنارة العامة، وإشارات المرور.
وبحسب بيانات السوق، قفزت أسعار النحاس بأكثر من 30% في الولايات المتحدة خلال الفترة الأخيرة، مدفوعة بزيادة الطلب من مراكز البيانات ومشروعات الطاقة، إلى جانب مخاوف من فرض رسوم جمركية جديدة على الواردات.
وقالت شركات مرافق واتصالات إن هذا الارتفاع حوّل النحاس إلى سلعة سريعة التداول في السوق السوداء، ما شجع لصوصاً على استهداف الكابلات الهوائية والمدفونة، وسرقتها خلال دقائق، ثم بيعها بعد تجريدها من أي علامات تعريف.
وأشارت تقارير محلية إلى أن السرقات طالت خطوط الهاتف، وكابلات الإنترنت، وأسلاك الكهرباء، ما أدى إلى انقطاعات متكررة في الخدمة، وتأثر مستشفيات ومرافق طوارئ في بعض المناطق.
وأضافت التقارير أن تتبع النحاس المسروق يظل مهمة معقدة، إذ يُباع عادة على شكل “نحاس عارٍ” لتجار خردة، في ظل ضعف الرقابة في بعض الأسواق.
وفي محاولة للحد من هذه الظاهرة، بدأت شركات الاتصالات في عدد من الدول تسريع خطط استبدال شبكات النحاس بالألياف الضوئية، إلا أن العملية تواجه تحديات تقنية وتكلفة مرتفعة، خاصة مع استمرار اعتماد ملايين المستخدمين على البنية التحتية القديمة.
ويحذّر خبراء من أن استمرار ارتفاع أسعار النحاس قد يؤدي إلى مزيد من السرقات وتعطّل الخدمات، ما لم تُشدد الرقابة على تجارة الخردة وتُسرّع خطط تحديث الشبكات.
لبنان ٢٤
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة في بلاغ، أنّه “بتاريخ 11-3-2025، دخل شخصٌ مجهول، بواسطة الكسر والخلع، إلى منزلٍ في بلدة المطيلب، وسرق من داخله مبلغًا ماليًّا ومصاغًا ذهبيًّا ومجوهرات قُدِّرَت قيمتها بسبعين ألف دولارٍ أميركي. وبتاريخ 17-6-2025، حصلت سرقة مشابهة في بلدة ديك المحدي، حيث سرق مجهول من داخل منزل خزنة حديدية بداخلها مبالغ مالية ومصاغ قدرت قيمتها بخمسةٍ وعشرين ألف دولارٍ أميركي”.
أضاف البلاغ:” بتاريخ 18-7-2025، سُرِقَ من منزل في بلدة جوار البواشق مبلغ مالي ومجوهرات قدرت قيمتها بثمانية آلاف دولار أميركي. كذلك سُرِقَت خزنة حديديّة بداخلها مبلغ تسعين ألف دولار أميركي ومصاغ ذهبي قُدِّرَ بعشرة آلاف دولار أميركي، وثلاثة مسدّسات حربيّة من منزلٍ في بلدة حبوب. باشرت القطعات المختصّة في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف المتورطين بالعمليات المذكورة وتوقيفهم”.
تابع البلاغ:” بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات المكثّفة، توصّلت شعبة المعلومات إلى تحديد هويّة إفراد العصابة، ومن بينهم الرأس المدبّر، ويدعى ب. ش. (مواليد العام ۱۹۷۲، لبناني)، وهو من أصحاب السّوابق بجرائم سلب وسرقة.
أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكانه وتوقيفه بالتّنسيق مع القضاء.
بتاريخ 26-7-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّات الشّعبة من توقيفه بعملية نوعيّة في بلدة الحدت – بعبدا، وبتفتيش منزله ضُبِطَ قسمٌ من المبالغ الماليّة المسروقة، ولوحات تسجيل سيّارات بأرقام مختلفة كانت تُستخدم بعمليّات السّرقة.
بالتّحقيق معه، اعترف بما نُسِبَ إليه لجهة ترؤسه عصابة نفّذت العديد من عمليّات السّرقة بواسطة الكسر والخلع من داخل منازل عدّة في محافظة جبل لبنان”.
ختم:” أجري المقتضى القانوني بحقّه، وأودع والمضبوطات المرجع المعني، بناءً على إشارة القضاء المختص، ولا يزال العمل جاريًا لتوقيف سائر المتورطين”.
لبنان 24
أعلنت المديرية العامة لقوى الامن الداخلي أنه وفي إطار المتابعة اليوميّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لمكافحة جميع أنواع الجرائم في مختلف المناطق اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، بتاريخ 19-7-2025 أوقفت دورية من مكتب معلومات بيروت الثانية المدعو:
– ع. و. (مواليد عام 1983، لبناني)
للاشتباه به بالسرقة، ووجود معلومات تثبت ذلك.
بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه، وإقدامه على عدّة عمليات نشل وسلب وسرقة في عدّة مناطق في بيروت.
لــذلك، وبناءً على إشارة القضاء المختصّ، تُعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورته، وتطلب من الذين وقعوا ضحيّة أعماله وتعرّفوا إليه، الحضور الى مفرزة بيروت القضائية، أو الاتّصال على الرقم 810170 – 01 تمهيدًا لاتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
أعلنت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي في بلاغ، أنّه “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة كافّة أنواع الجرائم على جميع الأراضي اللبنانية وتوقيف مرتكبيها، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت، حول وجود المدعو م. ر. (مواليد عام 1995، لبناني) مطلوب للقضاء بموجب /6/ مذكّرات قضائية بجرائم: احتيال، سرقة، تأليف عصابة، وشيك دون رصيد، في محلّة كرم الزيتون – الأشرفية”.
أضاف البلاغ:” في تاريخ 09-07-2025، وبعد عملية رصد ومتابعة، تمكّنت إحدى دوريات المفرزة من توقيفه بكمين محكم في المحلّة المذكورة، على متن درّاجة آليّة نوع ” هاوجيو” لون أزرق دون لوحات. بتفتيشه والدرّاجة، عُثِرَ على مسدّس حربي مع ممشط بداخله /7/ طلقات صالحة للاستعمال”.
ختم البلاغ:” أودع مع المضبوطات القطعة المعنيّة لإجراء المقتضى القانوني بحقّه، بناءً على إشارة القضاء المختصّ”.
لبنان 24
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ الآتي:
بتاريخ 9-5-2025، دخل مجهولون، بواسطة الكسر والخلع، إلى كنيسة مار عبدا في جلّ الدّيب وسرقوا من داخلها رموز المذبح (كأس القربان، الجوهرة، تمثال ديني) وبعض الأدوات الكهربائيّة، بحيث قُدِّر ثمنها بمبلغ خمسة آلاف دولار أميركي.

على إثر ذلك، باشرت القطعات المختصّة في شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي إجراءاتها الميدانيّة والاستعلاميّة لكشف الفاعلين. وبنتيجة المتابعة التّقنيّة، تبيَّن أن شخصيَن دخلا حرم الكنيسة، فجرًا وبواسطة الكسر والخلع، وغادراها بعد قرابة ساعتين، وقد كان بانتظارهما شخصٌ ثالث على متن سيّارة نوع رينو لون أبيض من دون لوحات (حضروا وغادروا على متنها).
بنتيجة الاستقصاءات والتّحريّات المكثّفة، توصّلت الشّعبة إلى تحديد أفراد العصابة وأماكن وجودهم، وهم كلٌّ من:
– أ. ع (مواليد العام ۲۰۰۰، سوري) من أصحاب السّوابق بجرم سرقة.
– ج. م (مواليد العام 2۰۰٥، سوري)
– هـ. هـ. (مواليد عام ۱۹۸۰، لبناني) سائق السّيّارة، من أصحاب السّوابق بجرم سرقة.
بتاريخ 13-5-2025، وبعد رصدٍ ومراقبة دقيقة، تمكّنت إحدى دوريّاتها من توقيفهم في محلّة بئر حسن، وضبطت السّيّارة المستخدمة في عمليّة السّرقة وقارص حديدي وقسم من مسروقات الكنيسة.
بالتّحقيق معهم، اعترفوا بما نُسِبَ إليهم لجهة تنفيذ عمليّة السّرقة من داخل الكنيسة وسرقة كابلات كهربائيّة من منطقة جلّ الدّيب، وأنّهم باعوا المسروقات داخل بؤرة خردة في محلّة طريق المطار.
تم حجز السّيّارة عدليًا، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين، وأودعوا المرجع المعني، عملًا بإشارة القضاء المختص.
Mtv
اعترف جيش الاحتلال الصهيوني بمصادرته أموالًا وآلاف الممتلكات العائدة لسكّان قطاع غزّة الذين اعتقلهم منذ بداية العدوان على القطاع، لكنه رفض الكشف عن مصيرها.
وذكَرت صحيفة “هآرتس الإسرائيلية” أنّ الجيش رفض بشكل قاطع الكشف عن معلومات حول الأوامر والتعليمات المتعلّقة بامتلاك الممتلكات المصادَرة من سكّان غزّة، واعتبر أنها “سريّة”.
اصدرت المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي بياناً اعلنت فيه انه “في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحدّ من عمليات السّلب بقوّة السّلاح في مختلف المناطق اللبنانية، وبعد أن تمّ بتاريخ 20-12-2024 توقيف عدّة أشخاص يقومون بعمليّات سرقة بقوّة السّلاح وسلب أموال وهواتف خلويّة من حامليها في مناطق عدّة من محافظة بيروت من قبل مفرزة بيروت القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، وتوارِي أحدهم عن الأنظار وهو من أخطر المطلوبين.”
واضاف البيان : “بنتيجة الاستقصاءات والتحريات المكثفة، توافرت معلومات لدى هذه المفرزة حول مكان وجوده، حيث تمكنت بتاريخ 05-02-2025 من توقيفه في محلّة صبرا، مُصابًا بطلق ناري في قدمه نتيجة إطلاق نار من مسدّسه الحربي، ونُقِل على إثرها إلى المستشفى حيث تلقّى العلاج اللّازم، ويُدعى:
ع. س. (مواليد عام 2004، سوري) ينتحل عدّة أسماء وهميّة، ولديه عدّة ألقاب، وبحقّه عدّة مذكّرات توقيف بجرائم السّلب بقوّة السّلاح.
بالتحقيق معه، اعترف بقيامه بعدّة عمليّات سرقة وسلب درّاجات آلية في بيروت وضواحيها، وبتعاطيه المخدّرات.
وتمّ ضبط المُسدّس، والتحقيق لا يزال جاريًا بإشراف القضاء المختص.”
الجديد
صـدر عـن المديريّـة العـامّـة لقـوى الأمـن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـةالبـلاغ التّالي: “في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي للحد من عمليات السرقة والنشل في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات عن قيام عصابة تتألّف من عدة شبان ونساء بنشل المواطنين، وخاصة في المحال التجارية ضمن نطاق محافظتَي جبل لبنان والجنوب.
على أثر ذلك، كثّفت قطعات الشعبة جهودها الاستعلامية والتقنية لكشف هوية أفراد العصابة المذكورة، حيث تبيّن أن أفرادها يستخدمون في عملياتهم سيارة نوع “ب أم” تحمل لوحات مزوّرة. ومن خلال الاستقصاءات والتحرّيات الحثيثة، تمكّنت من تحديد هوية أفراد العصابة ومن بينهم المدعوة د. ش. (من مواليد عام ١٩٩٤، أردنية الجنسية) والتي تدّعي بأنها لبنانية مكتومة القيد باسم مغاير، وهي من أصحاب السوابق بجرائم سرقة ونشل.
بتاريخ 4-1-2025 وبعد عملية متابعة دقيقة، أوقفتها إحدى دوريات الشعبة في محلة برجا الطريق البحرية.
بالتحقيق معها، اعترفت أنها نفّذت العديد من عمليات النشل ضمن جبل لبنان وصيدا ومحيطها برفقة آخرين، كما تم العثور على لباس استُخدِم من قِبَلِها في إحدى عمليات السرقة في صيدا تم ضبطه.
لذلك وبناء على إشارة القضاء، تعمّم المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي صورة الموقوفة، وتطلب من الذين وقعوا ضحية أعمالها التوجه إلى فرع معلومات جبل لبنان الكائن في محلة جسر الباشا، أو الاتصال على رقم الهاتف ٥۱۳۷۳۲- 01″.

























