يطلّ الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في الخامسة من مساء اليوم لمناسبة الإحتفال التأبيني تكريما للعلامة الشيخ علي محمد قاسم كوراني، في مجمع الإمام المجتبى في الضاحية الجنوبية.

وفي معلومات “ليبانون ديبايت” أن السيد نصر الله سيتناول إضافة إلى الجزء المخصص من الكلمة عن مسيرة العلامة الكوراني ومزياه العملية والإنسانية، موضوع الحرب على غزة وما تقترفه إسرائيل من مجازر تحت أعين العالم والضغوط الأميركية على المحكمة الدولية لصالح اسرائيل.

كما سيكرر الموقف الثابت للمقاومة من موضوع مساندة جبهة الجنوب لغزة وارتباطها بوقف النار في غزة وما يحكى عن سيناريوهات لتسوية في الجنوب والتي سيؤكد عدم البحث فيها أيضا قبل انتهاء العدوان على غزة.

وبالطبع سيرد على التهديدات الإسرائيلية بأنها لا تخيف حزب الله الذي لديه القدرة على الردع والمواجهة إذا اقتضى الأمر ذلك.

وشدّدت المعلومات على أنه لن يتطرّق إلى زيارة لودريان وما حمله في الملف الرئاسي لا سيّما أن هذا الأمر منوط تحديداً برئيس مجلس النواب وفق التفاهم بين قيادة الحزب والرئيس نبيه بري.

نعى المرشد الديني الجعفري في بلاد جزين الشيخ ابراهيم العاملي، في بيان، “قدوة المحققين والباحثين والمحاورين العلامة الشيخ علي كوراني العاملي”، وقال: “لا ننعاه سياسيا، فقد طغى الجانب العلمي والتحقيقي والحواري على كل جوانب حياته الأخرى، ولا شغل لنا باختلاف بعض القوى السياسية معه في لبنان والعراق والكويت وإيران، بل نرى فيه المحاور الذي أفحم المخالفين، وأتم الحجة على التكفيريين، وانتصر لكل قضايا المسلمين، ونرى فيه الباحث الذي امتلأت حياته بالإنجازات البحثية، والمؤلف الذي ألف موسوعات مهمة، ونرى فيه المبلغ الواسع الحركة والانتشار في كل المواقع بحيث قل منافسوه في خدماته التبليغية، ونرى فيه من يرعى طلاب العلم”.

أضاف: “درس العلامة كوراني رحمه الله عند علماء جبل عامل، ومنهم آية الله فقيه جبل عامل الشيخ إبراهيم سليمان العاملي الذي كنت في آخريات عمره خطيب مجالسه في بيته وحوزته ومسجده وحسينية بلدته البياض، وأتم الفقيد دراساته في النجف الأشرف، وختمها في قم المشرفة. ختم الله له بالحسنى وحشره مع محمد وآله، وإلى روحه ثواب الفاتحة”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

نعى المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان في بيان

“العلامة الرباني المحقق الشيخ علي كوراني بكل مسيرته الحافلة بقداسة العلم والتقى والإيمان والبشارة المهدوية العظمى والسند النصير للمقاومة ولكل مستضعف بهذا العالم، وأكبر وصاياه على الإطلاق:

لا تنسوا مهديَّ الله الرقيب على هذه الأرض، القريب جداً منكم والحاضر بكل مفاصل التاريخ، والناظر بأعمال الخلائق، والشرط الضامن لهذا الكون، والموجود بعروة هذا الوجود العميق، وتذكّروا أنّ الأيام عدد، وأنّ الحوزة العلمية ضرورة محتومة على الإمام القائم، وأنّ الغيبة الكبرى تنصرم، وأنّ شمس الله المقرونة بالمهدي على محلها من موعد الصيحة الكبرى”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...