استقبل أمين الهيئة القيادية في “حركة الناصريين المستقلين-  المرابطون”، العميد مصطفى حمدان وأعضاء الهيئة، في مقر الحركة، وفدًا من “الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” ضم مسؤول العلاقات السياسية للجبهة في لبنان عبد الله الدنان، ونائبه فتحي ابو علي، وعضو قيادة الجبهة مازن دسوقي.

وأكد المجتمعون في بيان، أن “ما جرى من مواجهة مفصلية مع العدو الاسرائيلي، في 7 أكتوبر يؤسس لمرحلة جديدة في تاريخ الصراع مع الصهاينة من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين، من جليلها إلى نقبها، ومن بحرها إلى نهرها، والقدس عاصمة السماء على الأرض”.

وشددوا على أن “ما يخوضه المقاومون الفلسطينيون على أرض غزة في فلسطين، هي معركة الوجود ضد الكيان الغاصب، وأن العدو بتخبطه السياسي والعسكري وعدم تحقيقه أي إنجاز على أرض غزة سوى الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها في حق أهلنا الفلسطينيين يؤكد المؤكد أن هذا الكيان المصطنع على أرض فلسطين يخوض معركة وجودية ستؤدي في نهاية المطاف إلى هزيمة مزلزلة على صعيد المنطقة، رغم محاولات الإدارة الأميركية الفاشلة في الاستمرار، بحماية الكيان الصهيوني”.

وشدد المجتمعون على “وحدة الصف الفلسطيني المقاوم على أرض فلسطين، وعدم تحقيق المشروع الصهيوني الخبيث، بتشتيت عناصر القوة للمقاومة الفلسطينية، والتي تثبت يومًا بعد يوم قدرتها الاستراتيجية، في مواجهة آلة الإجرام الاسرائيلية، والسيطرة على مجريات المعركة الميدانية بكل تفاصيلها الدقيقة”.

وثمنوا “الموقف الموحد الفلسطيني في مخيمات الشتات في لبنان، تجاه ما يحدث على أرض فلسطين وعدم الانجرار، إلى أي أحداث أمنية داخل المخيمات التي لا تخدم سوى العدو الاسرائيلي”.

المصدر:موقع العهد الاخباري

 

 

إستقبل مسؤول قطاع صيدا في “حزب الله” الشيخ زيد ضاهر في مركز الحزب في صيدا وفدا من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين برئاسة نائب مسؤول الساحة اللبنانية عبدالله الدنان، في حضور مسؤول شعبة صيدا علي فنيش ومسؤول العلاقات في السرايا اللبنانية في صيدا خالد الصياد.

وجه الوفد الشكر لقيادة “حزب الله” على جهودها “في دعم أهلنا في المخيمات اجتماعيا وصحيا في ظل الأزمة الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان بالإضافة الى الجهود التي قام بها الحزب إلى جانب العديد من القوى السياسية اللبنانية في الحفاظ على الاستقرار والهدوء في المخيمات”.

ودعا الطرفان وفق بيان للحزب، إلى “تعزيز التواصل والتنسيق بين كافة الجهات الأمنية والسياسية اللبنانية والفلسطينية”، منوهين “بالأجواء الأمنية الهادئة التي تنعم بها المخيمات وتحديدا مخيم عين الحلوة”.

واستنكر المجتمعون “سياسة وكالة الأنروا في تقليص وتخفيض خدماتها الإجتماعية والصحية” داعين إلى ” إعادتها إلى سابق عهدها”.

وحيا اللقاء “المجاهدين والأهالي الصامدين في الضفة الغربية وقطاع غزة الذين يسطرون الملاحم والبطولات يوميا مع العدو الصهيوني رغم المعاناة والتضحيات”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...