قالت مصادر محلية، أن خمسة أشخاص على الأقل لقوا حتفهم وأصيب عدد آخر بعدما ضربت صواعق رعدية ناجمة عن أمطار غزيرة عدة محافظات في جنوب وشمال اليمن، بحسب وكالة “رويترز”.
وقال مسؤول في محافظة الضالع بجنوب البلاد “لرويترز”، إن صاعقة رعدية شديدة ضربت تجمعا للشباب في إحدى قرى المحافظة الجبلية، ما تسبب في مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة.
وفي محافظة إب بوسط اليمن، أكدت مصادر محلية أن امرأتين لقيتا حتفهن وأصيب سبعة أشخاص جراء صاعقة رعدية ضربت منطقة ربابة بمديرية القفر.
وأفادت مصادر محلية وسكان بمقتل امرأة ونفوق عدد من المواشي عندما ضربت صاعقة رعدية شديدة أحد المنازل في مديرية بني سعد بمحافظة المحويت بشمال غرب البلاد.
وتشهد مناطق عدة من اليمن حاليا ومنذ أيام أمطارا غزيرة وصواعق رعدية، بعد شهر من الجفاف وندرة الأمطار.
وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن الاسبوع الماضي من أن موسم الأمطار الثاني في اليمن، والمتوقع أن يبدأ في يوليو تموز المقبل، سيؤثر على العديد من المناطق المعرضة للفيضانات خاصة في ظل محدودية الموارد المالية التي لا تزال تمثل تحديا رئيسيا أمام الشركاء في تنفيذ التدخلات المطلوبة للتخفيف من آثار الفيضانات والاستجابة لها بشكل فعال.
وتقول الأمم المتحدة ومراكز أبحاث ومنظمات دولية إن اليمن يعد واحدا من أكثر بلدان العالم تأثرا بالتغيرات المناخية، وأكثرها احتياجا إلى دعم دولي للتكيف معها، كونها تؤدي إلى تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في اليمن.
المصدر الوكالة الوطنية للإعلام
وسط الأجواء العاصفة التي يشهدُها لبنان، تكثر الصواعق الخطيرة التي قد تؤدي إلى كوارث لا تُحمد عقباها.
ليل أمس، سادت حالة من الذعر في منطقة فرن الشباك – بيروت إثر صاعقة خطيرة طالت محولاً كهربائياً، ما أدى إلى تضرره واحتراقه بشكلٍ كامل.
الصاعقة التي حصلت ترافقت مع دوي إنفجار كبير، الأمر الذي أثار هلعاً في أوساط السكان خصوصاً أنهم اعتقدوا للوهلة الأولى أن صاروخاً سقط في المنطقة.
وفي ظل المنخفض الجوي الذي يشهده لبنان.. ما الذي يجب معرفته عن الصواعق؟ وكيف تكون الحماية منها؟
رئيس فرع مصلحة الأرصاد الجوية في مطار بيروت وسام أبو خشفة قال لـ“لبنان24” إنّ الصواعق تتشكل إجمالاً حينما تكون هناك حرارة مرتفعة نسبياً وتختلط معها الكتل الباردة المحملة بالرطوبة، ويضيف: “في لبنان، نشهدُ تشكل ما يسمى بالغيوم الركامية التي تكون مُحمّلة بكميات هائلة من الأمطار كما أن ارتفاعها يصل إلى أكثر من 12 كلم. هذه الغيوم تكون رعدية في معظم الأحيان ومن خلال تنتج الصواعق العنيفة”.
كيف يمكن حماية المنازل من الصواعق؟
يشرح أبو خشفة سلسلة من الإجراءات والخطوات الكفيلة لتكوين حماية ضد الصواعق، مشيراً إلى أنه على كل منزل يتضمن ألواحاً للطاقة الشمسية أن يبادر إلى إتخاذ تدابير حماية ضرورية من الصواعق، ويقول: “تقريباً، باتت 60% من المباني في لبنان تتضمن ألواح الطاقة الشمسية الحديدية الموجودة في أماكن عالية ومرتفعة. عملياً، فإن هذه الألواح تعتبرُ عامل جذب للصاعقة، ولهذا السبب يجب حمايتها كي لا تحترق”.
ويكمل: “من الضروري أن يقوم المواطن بحماية تلك الألواح عبر إستحداث نظام إيرث الكفيل بوصل الألواح بالأرض مباشرة عبر عمود من النحاس الخالص. هنا، بدلاً من أن تستهدف الصاعقة اللوح، تمر عبر الخط الموصول بالعمود النحاسي، وبالتالي تذهب في الأرض”.
وأردف: “هذه الصواعق تحمل آلاف الإلكترفولتات، ومن الممكن أن تحرق أي شيء تطاله. وعليه، يجب إطفاء أجهزة الطاقة الشمسية في حال حصول عواصف رعدية، أيضاً على المواطنين تجنب ركن سياراتهم تحت أشجار عالية أو أعمدة الإتصال والإرسال. كذلك، يستحسن فصل ماكينات الإنترنت والتلفاز تجنباً لاحتراقها”.
المصدر: لبنان ٢٤