استقبل وزير الصحة العامة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور فراس الابيض سفير لبنان في عمان البير سماحة، وتناول البحث الترتيبات اللوجستية لتسلم المساعدة الطبية المقدمة هبة من السلطان هيثم بن طارق للبنان في الأسبوع الثاني من شهر أيلول المقبل، والتي تتضمن 20 طنا من ادوية الطوارئ والرعاية الخاصة.

وثمن الأبيض “المبادرة العمانية الكريمة”، مؤكدا أن “وقوف أصدقاء لبنان إلى جانبه في مختلف الظروف الصعبة التي يمر بها، شكل دعما لصموده وتلبية الاحتياجات الكثيرة المطلوبة”.

وشكر السفير سماحة والجالية اللبنانية في عمان “لما يبذلانه من جهود لمساعدة القطاع الصحي”، لافتا في شكل خاص الى “المساعدة القيمة التي تلقاها لبنان من أهله في عمان خلال ازمة كورونا وبعيد كارثة المرفأ”.

المصدر:الوكالة الوطنية

عقد رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز (الفرانشايز) يحيى قصعة اجتماعا مع سفير لبنان في المملكة العربية السعودية الدكتور فوزي كبارة في مقر الجمعية، في حضور أعضاء مجلس الادارة.

بعد ترحيب قصعة وتنويهه ب”دور السفير كبارة البناء والمساعد لمجتمع رجال الأعمال الناجم عن نجاحه في مهمته الديبلوماسية منذ تعيينه في الرياض”، قيم المجتمعون “وضع المستثمرين اللبنانيين في قطاع الفرانشايز والعلامات التجارية في المملكة، لا سيما في مجال المطاعم وغيرها”.

وأفاد بيان للجمعية أن “الارتياح كان عاما لمجمل الأوضاع، مع تأكيد الاستعداد المتبادل إن كان من ناحية اللبنانيين أو من الناحية المقابلة، لتقوية العلاقات وتسهيل المبادرات وفتح الفرص وتوسيع الآفاق للمزيد من العمل اللبناني – السعودي المشترك، خصوصا أن السعوديين يثقون بالمهارات والخبرات والمعارف اللبنانية، وانفتاحها على الأسواق الدولية، واطلاعها على الابتكارات العالمية”.

كما أشاد المجتمعون ب”إعطاء السعوديين اللبنانيين فرص العمل في مختلف المجالات”، معتبرين أن “هذا الأمر دليل احتضان مستمر للبنان من قبل القيادة السعودية الحكيمة منذ القديم”.

وعرض المجتمعون مع كبارة “استكشاف السوق السعودية، التي تعتبر رائدة بين دول مجلس التعاون الخليجي، وماهية القطاعات والعلامات التجارية الأكثر جاذبية في هذه الأسواق”.

المصدر:الوكالة الوطنية

عقدت جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج إجتماعا بحثت فيه في أوضاع الطلاب اللبنانيين في روسيا الإتحادية.

وأصدرت بيانا أعربت فيه عن “قلقها جراء الأحداث الأمنية المتدحرجة التي تشهدها روسيا الإتحادية وآثارها السلبية على أوضاع الطلاب اللبنانيين في المناطق الساخنة، وكيفية معالجة أوضاعهم ” .

وتلقت الجمعية  إتصالا من سفير لبنان في روسيا شوقي أبو نصار، أعرب فيه عن أسفه  للأوضاع الأمنية المستجدة في بعض مناطق روسيا الإتحادية، وأبدى إستعداد السفارة للعمل مع الجمعية على متابعة أوضاع الطلاب في هذه المناطق، وتم تكليف كل من عبدالله رحيم وإيلي دكاش وهما موظفان في السفارة متابعة ملف الطلاب في المناطق الساخنة .

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام

توجّه سفير لبنان في طوكيو نضال يحيى “إلى الرأي العام” في بيان، قال إنه “يستعرض فيه حقائق من أجل حماية سمعة السفارة، وحفاظاً على حقوق السفير القانونية وسمعته الوظيفية والاجتماعية”.

وجاء في البيان: “تم فصل سكرتيرة السفير مينغ تشون CHON Miheng وهي كورية الجنسية في 1 حزيران 2023 لارتكابها مخالفات خطيرة جداً تتضمن تسريب مراسلات رسمية، تخريب العمل، اتهام الملحق الاقتصادي زيفاً بالتحرش الجنسي، حيازة عنوان الكتروني تابع للسفارة من دون علم السفير، تمردها على التعليمات، وغيرها من المخالفات”.

وأضاف يحيى في بيانه سارداً: “في 2 حزيران اقتحمت مبنى السفارة رغم منعها عن ذلك، وعمدت الى تصوير فيديو بواسطة هاتفها داخل حرم السفارة، وبناء على طلب السفير تدخلت الشرطة اليابانية حيث أخرجتها من المبنى من دون أي إصابة مزعومة لها في يدها”.

وتابع، “وجهت الموظفة المصروفة رسالة لجانب وزارة الخارجية والمغتربين مليئة بالتزوير والكذب في المعطيات، وعمدت بالتعاون مع اشخاص مسيئين لنشرها في وسائل التواصل الاجتماعي والاعلامي في لبنان من أجل تشويه سمعة السفير والسفارة”.

وأردف يحيى قائلاً: “إن وسائل التواصل الاجتماعي والاعلامي التي تداولت منشوراتها وزادت عليها بإساءات إضافية سوف تكون عرضة للمساءلات الجزائية والمدنية، فحسب القوانين أصدر السفير بيان حق الرد بتاريخ 8 حزيران ردا على الخبر الكاذب والمسيء الذي نشرته اذاعة لبنان الحر، ورغم ذلك تابعت وسائل اعلامية أخرى تداول الاكاذيب، وسوف تتحمل المسؤوليات القانونية الجسيمة”.

وأوضح يحيى في البيان العناوين البارزة في رده على ما وصفه بـ”مزاعم الموظفة المصروفة” قائلاً: “السفير في اليابان حقق أعلى نسبة توفير للخزينة اللبنانية بين كافة سفارات لبنان، بنقل المكاتب ونقل دار السكن، وبلغ التوفير 160 ألف دولار سنوياً، علماً أن جميع المعاملات المالية للسفارة مثبتة وواضحة وهي أصلاً مبنية على تعليمات وموافقات مسبقة من الوزارة”.

وأضاف، إن “السيارات التي تحمل لوحات دبلوماسية هي ملك شخصي للسفير، والموظفة المصروفة من الخدمة كانت قد غبنت سابقا لمدة 3 أشهر في عام 2019 واستقالت بسبب مرض خطير معدي، وفي عام 2022 توسلت للسفير من أجل اعادة تعيينها مجدداً وارسلت له كتاباً كله مديح في شخصه، وبالتالي فإن كل ما أدلت به من اتهامات مسيئة للسفير يكون كذباً واحتيالاً، خاصة وإنها قالت مرتين في مزاعمها المنشورة أنها من أول يوم عمل لها كانت تعاني”، فلماذا لم تترك العمل في اليوم الثاني أو الثالث، إن تناولها لقضية السيد كارلوس غصن واتهامها الشعب الياباني بأنه سوف يهجم على السفارة يظهر مدى الضرر الذي تشكله أقاويلها على مصالح لبنان مع اليابان”.

وأردف: “اتهامها لعدة أشخاص بتسريب مراسلات السفير هو قضية بتصرف وزارة الخارجية والمغتربين”.

وختم يحيى بيانه، قائلاً: “بناء على ما ذكر يتوجب على جميع وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي أن تمتنع عن تداول رسالة الموظفة المصروفة المليئة بالأكاذيب والتزوير والمسيئة لسمعة السفير والسفارة، وكان يجب أصلاً على تلك الوسائل عدم نشر مزاعم وأكاذيب تلك الموظفة المصروفة بدون استيضاح موقف الوزارة أو السفارة وفقا للأصول التي تقتضيها شفافية العمل الإعلامي وفي هذا انتهاك صارخ وخيانة لميثاق العمل الصحفي ناهيك عن التعرض ومهاجمة مسؤول حكومي خلال مزاولته عمله”.

أعربت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، عطفًا على ما يتم تداوله في وسائل الاعلام اللبنانية والفرنسية عن ملاحقات قضائية في باريس بحق سفير لبنان رامي عدوان، عن “حرصها الأكيد على التعاطي المسؤول مع القضية المطروحة بما يصون مكانة وسمعة الدولة وتمثيلها الديبلوماسي المعتمد في العالم ومن ضمنه لدى الجمهورية الفرنسية”.

وقررت “استعجال إيفاد لجنة تحقيق برئاسة الأمين العام للوزارة وعضوية مدير التفتيش إلى السفارة في باريس للتحقيق مع السفير المعني والاستماع إلى إفادات موظفي السفارة، من ديبلوماسيين وإداريين، ومقابلة من يلزم من الجهات الرسمية الفرنسية لاستيضاحها عمّا نقل عنها في وسائل الاعلام ولم تتبلغه وزارة الخارجية اللبنانية عبر القنوات الدبلوماسية أصولا، ليبنى عندها على الشيء مقتضاه القانوني المناسب بما يصون المصلحة العامة”.

المصدر:الوكالة الوطنية

طالبت الخارجية الفرنسية لبنان برفع الحصانة عن السفير رامي عدوان كمتهم بالاغتصاب وممارسة العنف ضد موظفتين سابقتين بالسفارة ودعت الخارجية الفرنسية نظيرتها اللبنانية إلى رفع الحصانة عن السفير اللبناني في باريس رامي عدوان.

ووجهت الدبلوماسية الفرنسية هذا الطلب إلى بيروت لتسهيل التحقيق الذي يطاله بشبهة الاغتصاب وممارسات عنيفة متعمدة في حق موظفتين سابقتين في التمثيلية الدبلوماسية اللبنانية في العاصمة الفرنسية.

ومساء الجمعة أشارت وزارة الخارجية الفرنسية في تعليق لوكالة فرانس برس إلى أنه “إزاء خطورة الوقائع المذكورة، نعتبر أنه من الضروري أن ترفع السلطات اللبنانية الحصانة عن سفير لبنان لدى باريس من أجل تسهيل عمل القضاء الفرنسي

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...