أظهرت دراسة حديثة أن دواء مبتكرا قد يقلل من خطر عودة سرطان الثدي المميت بعد العلاج.

ويقدم الدواء نتائج واعدة للنساء المصابات بالنوع الأكثر شيوعا لسرطان الثدي، الإيجابي لمستقبلات الإستروجين والسالب لمستقبلات HER2.

وأعلنت شركة الأدوية السويسرية Roche، يوم الثلاثاء، أن دواءها التجريبي giredestrant أظهر نتائج مشجعة في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية، والتي لم تُعرض بالكامل بعد.

تضمنت تجربة Lidera نحو 4100 مريضة مصابات بسرطان الثدي متوسط أو عالي الخطورة، في المراحل الأولى والثانية والثالثة من المرض.

وكان الهدف من التجربة تقييم قدرة giredestrant على تحسين البقاء على قيد الحياة دون مرض مقارنة بالعلاج الهرموني القياسي، والذي يعمل على حجب تأثير هرمون الإستروجين.

ويصنّف الدواء كمحطّم انتقائي لمستقبلات الإستروجين (SERD)، إذ يرتبط بمستقبلات الإستروجين في الخلايا السرطانية ويؤدي إلى تحللها، ما يمنع إشارات نمو الأورام.

ظهرت النتائج الأولية أن giredestrant حقق تحسنا ملحوظا وذو دلالة إحصائية وأهمية سريرية في معدلات البقاء على قيد الحياة دون مرض مقارنة بالعلاج القياسي.

كما تبيّن أن الدواء كان جيد التحمل ولم تُسجل له آثار جانبية خطيرة، بخلاف بعض العلاجات التقليدية التي يضطر العديد من المرضى للتوقف عنها بسبب مضاعفاتها، مثل الهبات الساخنة وجفاف المهبل.

ويعتبر giredestrant أول دواء من نوعه يظهر فوائد واضحة بعد العلاج الأولي للسرطان، ويعطي الأمل في تحسين نتائج العلاج لعدد كبير من المرضى.

يشير الخبراء إلى أن هذا الاكتشاف مهم خصوصا لأن سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين يصعب علاجه أحيانا بسبب العوامل الهرمونية، ويعود المرض لدى نحو ثلث المريضات بعد العلاجات التقليدية.

وفي الحالات المبكرة من المرض، يصل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة خمس سنوات إلى 90%، لكنه ينخفض إلى نحو 33% إذا انتشر السرطان.

وقال الدكتور ليفي غارواي، كبير المسؤولين الطبيين في Genentech (جزء من مجموعة Roche): “تؤكد هذه النتائج إمكانات giredestrant كعلاج هرموني جديد مفضل للأشخاص المصابين بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، حيث توجد فرصة حقيقية للشفاء”.

وقالت شركة Roche في بيان صحفي: “تدعم هذه الأدلة قدرة giredestrant على تحسين النتائج بشكل ملموس مقارنة بالعلاج الهرموني القياسي في سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين في المراحل المبكرة والمتقدمة”.

المصدر: التيار

كشف باحثون سويديون أن استخدام أقراص منع الحمل الصغيرة، المحتوية على البروجسترون فقط، قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء مقارنة بالبدائل الأخرى.

وأوضحت الدراسة، التي تابع فيها الباحثون أكثر من مليوني امرأة، أن النساء اللواتي يستخدمن الأقراص الصغيرة، والتي تحتوي على نوع من البروجسترون يسمى “ديسوجيستريل”، معرضات للإصابة بسرطان الثدي بنسبة تقارب الخمس مقارنة بالنساء اللاتي لا يستخدمن وسائل منع حمل هرمونية.

وبالمقابل، أظهرت النساء اللواتي يستخدمن الأقراص المركبة، التي تحتوي على الإستروجين والبروجسترون، زيادة في خطر الإصابة بنسبة 12%. أما النساء اللواتي يستخدمن وسائل أخرى تحتوي على البروجسترون فقط، مثل الحقن أو الغرسات بأنواع مختلفة من البروجسترون، فلم يُلاحظ لديهن زيادة ملحوظة في الخطر.

وأكد الباحثون أن السبب وراء زيادة الخطر المرتبط بالأقراص الصغيرة وحدها غير واضح بعد، داعين إلى إجراء المزيد من الأبحاث لدراسة تأثير “ديسوجيستريل” على الجسم. كما شددوا على أنه من المبكر تعديل خيارات العلاج المتاحة للنساء استنادا إلى هذه النتائج وحدها.

وأوضحت الدراسة أن النتائج تكشف عن اختلافات مهمة في خطر الإصابة بسرطان الثدي بين أنواع البروجسترون المختلفة،.

الجدير بالذكر أن الأقراص الصغيرة تُستخدم يوميا لمنع الحمل عن طريق زيادة سماكة مخاط عنق الرحم وترقيق بطانة الرحم، وفي بعض الحالات قد تمنع الإباضة. وتصل فعاليتها إلى 99.7% عند الاستخدام الصحيح، بينما قد تصل احتمالية الحمل إلى 9% في حال الاستخدام غير المنتظم.

وتشمل الآثار الجانبية المحتملة: الغثيان وألم الثدي وتقلبات المزاج والصداع. أما ما يتعلق بالزيادة في الوزن، فلا يوجد دليل علمي قاطع على ارتباط الأقراص الصغيرة بذلك، وفق ما تؤكد هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية (NHS).

RT Arabic

بينما يشدد العالم في شهر تشرين الاول على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تعيش نساء غزة واقعًا مختلفًا تمامًا، إذ تحوّل المرض هناك إلى حكم بالإعدام البطيء نتيجة انقطاع العلاج، وانهيار النظام الصحي، وإغلاق المعابر منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول 2023.

وفق منظمة الصحة العالمية، يُعد سرطان الثدي السبب الرئيسي لوفيات السرطان بين النساء حول العالم، إذ يتسبب بوفاة واحدة من كل ست نساء مصابات، ويمثل نحو 25% من حالات السرطان المشخّصة سنويًا لدى الإناث.

لكن في البيئات الفقيرة والمناطق المحاصرة مثل غزة، ترتفع معدلات الوفيات إلى 70% بسبب غياب الكشف المبكر والعلاج الشامل.

مستشفى المطلع.. شريان انقطع

قبل الحرب، كان مستشفى المطلع في القدس يستقبل المئات من النساء الغزّيات المصابات بالسرطان لتلقي العلاج الإشعاعي والكيميائي.

يقول المدير التنفيذي للمستشفى الدكتور فادي الأطرش إن المستشفى يعالج سنويًا نحو 7 آلاف مريض، بينهم 4 إلى 5 آلاف مصاب بالسرطان، وتشكل نسبة الغزيين منهم نحو 35%.

ويضيف الأطرش أن من بين ألف إلى 1500 امرأة غزية تصل سنويًا للعلاج من السرطان، 60% مصابات بسرطان الثدي.

لكن منذ اندلاع الحرب، انقطع هذا الخط الإنساني بالكامل. فـ71 مريضًا كانوا يستعدون لتلقي العلاج في الأيام الأولى من الحرب، نصفهم من النساء، لم يتمكنوا من الوصول.

آلاف المرضى خارج دائرة العلاج

تشير بيانات المستشفى إلى أن 738 مريض سرطان من غزة، نصفهم من النساء، لم يتمكنوا من تلقي العلاج خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحرب، وفي عام 2024 كان يُفترض استقبال 1500 إلى 2000 مريض جديد، لكن جميعهم حُرموا من الوصول والعلاج.

بحسب وزارة الصحة في غزة، هناك نحو 10 آلاف مصاب بالسرطان داخل القطاع، بينهم 35% نساء مصابات بسرطان الثدي.

وخلال عامين من الحرب، أضيفت نحو 4 آلاف حالة جديدة، معظمها لا تستطيع مغادرة القطاع لتلقي العلاج المتخصص في القدس.

ألم مركّب ومعاناة لا تنتهي

يقول الأطرش إن انقطاع علاج مريض السرطان يعني ببساطة “المعاناة والألم والموت”، موضحًا أن الاستمرار في العلاج هو ما يضمن فرص الشفاء وتخفيف الألم.

ويضيف: “النساء في غزة يواجهن ألماً مركباً، فهنّ يدركن أن العلاج موجود على بُعد كيلومترات قليلة، لكنهنّ محرومات من الوصول إليه”.

ويؤكد الطبيب أن المستشفى كان يستقبل قبل الحرب حالات نادرة ومعقدة من السرطان لدى الأطفال والنساء، ما يشير إلى وجود عوامل بيئية وصحية خطيرة في القطاع، لكن غياب الدراسات التحليلية يمنع التوصل إلى نتائج دقيقة.

لا فحص مبكر ولا علاج

تقول وزارة الصحة في غزة إن الحرب حرمت النساء للعام الثاني على التوالي من برامج الكشف المبكر والعلاج الوقائي، بعد تدمير مراكز الرعاية وأقسام التصوير والفحص.

وتضيف أن أدوية السرطان من أكثر العلاجات تضررًا بسبب النقص الحاد في الأدوية والمستهلكات الطبية، خاصة الخاصة بسرطان الثدي، وأن كثيرات يحتجن إلى العلاج الإشعاعي غير المتوفر داخل القطاع.

وبحسب وزارة الصحة في رام الله، تمثل إصابات سرطان الثدي في غزة نحو 30% من حالات السرطان بين النساء، بمعدل 29 حالة لكل 100 ألف سيدة.

وقد أدى تدمير مستشفى الصداقة التركي نهاية عام 2023 إلى توقف الخدمات التشخيصية والعلاجية، لتنتقل مؤقتًا إلى مستشفى غزة الأوروبي، الذي خرج بدوره عن الخدمة لاحقًا.

في ظل هذا الواقع، تقف آلاف النساء الغزّيات بين أمل مفقود وخوف دائم.

المرض الذي يمكن علاجه في دول العالم أصبح في غزة وجعًا بلا دواء، ومأساة إنسانية تتجاوز حدود الطب لتختصر معنى العزلة والموت تحت الحصار.

لبنان٢٤

كشفت دراسة جديدة عن أن جلسة واحدة من تمارين المقاومة أو التدريب المتقطع عالي الكثافة (HIIT) يمكن أن تساعد على مكافحة سرطان الثدي.

والتدريب المتقطع عالي الكثافة هو نظام تمارين يجمع بين دفعات قصيرة من الجهد البدني المكثف جداً وفترات قصيرة من الجهد البسيط أو الراحة.

فيما تشمل أمثلة تمارين المقاومة القرفصاء، والضغط، والتمارين التي تستخدم الأوزان أو حبال المقاومة.

وحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أُجريت الدراسة بواسطة باحثين في جامعة «إديث كوان» في أستراليا، وشملت 32 ناجية من سرطان الثدي، تم تقسيمهن إلى مجموعتين: الأولى أجرت جلسة واحدة من تمارين المقاومة، والأخرى جلسة تدريب متقطع عالي الكثافة.

وجُمعت عيّنات دم من المشاركات قبل وبعد التمارين، لفحص تأثيرها على الخلايا السرطانية.

واكتشف الباحثون أن جلسة واحدة من أيٍّ من التمرينين زادت من مستويات الميوكينات المضادة للسرطان، و«قللت بشكل ملحوظ» من نمو الخلايا السرطانية لدى الناجيات.

والميوكينات هو بروتين تنتجه العضلات، ويمكن أن يقلل من نمو السرطان بنسبة 20 في المائة إلى 30 في المائة.

وخلصت الدراسة إلى أن «هذا يُبرز أهمية التمارين الرياضية كعلاج ذي تأثيرات واعدة في مكافحة السرطان».

وقال روب نيوتن، الباحث المشارك في الدراسة، وأستاذ الطب الرياضي في جامعة «إديث كوان» في غرب أستراليا: «بالنسبة إلى المصابات بسرطان الثدي أو الناجيات منه، تعد كل جلسة تمرين رياضي جرعة من دواء مُثبط للسرطان يُنتجه الجسم نفسه.

وهذا يُعزز أهمية التمارين الرياضية بوصفها جزءاً من رعاية مرضى السرطان، وتُعدّ شدتها عاملاً حاسماً في هذا الأمر».وأكد نيوتن أهمية اتباع نظام غذائي صحي أيضاً، قائلاً إن ممارسة الرياضة والنظام الغذائي معاً أمران أساسيان في إدارة «الالتهاب الجهازي»، إذ يُقوّض الالتهاب المزمن نمو العضلات ويُهيئ بيئةً أكثر دعماً للسرطان.

وقال إن الالتهاب المستمر لا يعزز نمو الورم فحسب، بل يُضعف أيضاً وظيفة المناعة.

وبناءً على هذه النتائج الأولية، شجع نيوتن مرضى السرطان بشكل عام على ممارسة الرياضة معظم أيام الأسبوع لتزويد أجسامهم بالجزيئات المثبطة للسرطان

المصدر: التيار

حددت دراسة كبيرة 12 جيناً من جينات سرطان الثدي لدى نساء من أصول أفريقية، قد تساعد على التنبؤ بشكل أفضل بمخاطر الإصابة بالمرض وتسلط الضوء على اختلافات المخاطر المحتملة عن النساء من أصل أوروبي.

وكانت الدراسات التي أجريت لتحديد الطفرات الجينية المرتبطة بسرطان الثدي ركزت بالأساس على النساء من أصل أوروبي.

استخلصت الدراسة النتائج الجديدة من أكثر من 40 ألف امرأة من أصل أفريقي في الولايات المتحدة وأفريقيا وبربادوس، بينهن 18034 مصابة بسرطان الثدي.

وكتب الباحثون في دورية “نيتشر جينتيكس”، حيث نشرت نتائج الدراسة أمس الاثنين، أن بعض الطفرات التي تسنى تحديدها لم تكن مرتبطة من قبل بالمرض، أو لم تكن مرتبطة بقوة كما في هذا التحليل الجديد، مما يشير إلى أن عوامل الخطر الجينية “قد تختلف بين الإناث من أصول أفريقية وأوروبية”.

وقال الباحثون إن إحدى الطفرات التي حددوها في الآونة الأخيرة كانت مرتبطة على وجه الخصوص بالمرض بشدة “نادراً ما لوحظت” في مجال علم الوراثة المتعلق بالسرطان.

وأشار التقرير أيضاً إلى أن بعض الجينات الأخرى المعروفة بأنها تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء البيض لم تكن مرتبطة بالمرض في هذه الدراسة.

وتشير جمعية السرطان الأمريكية إلى أن النساء السود في الولايات المتحدة يعانين من معدلات إصابة أعلى بسرطان الثدي قبل سن الخمسين، وارتفاع معدل الإصابة بأنواع منه يصعب علاجها، ومعدل وفيات بالمرض أعلى 42% من النساء البيض.

وارتبط 6 من الطفرات الجينية بارتفاع خطر الإصابة بما يعرف بسرطان الثدي الثلاثي السلبي، وهو الشكل الأكثر شراسة للمرض. وأظهرت أبحاث سابقة أن النساء ذوات البشرة الداكنة لديهن خطر متزايد للإصابة بهذا النوع من سرطان الثدي يصل إلى نحو 3 أضعاف مثيله لدى النساء البيض.

ووجدت الدراسة أن النساء اللاتي يحملن الجينات الستة كلها أكثر عرضة 4.2 مرة لتشخيص الإصابة بسرطان الثدي الثلاثي السلبي مقارنة باللائي ليس لديهن أي من هذه الجينات أو واحد فقط منها.

وقال المعد الرئيسي للدراسة الدكتور وي تشنغ من المركز الطبي بجامعة فاندربيلت في ناشفيل، إن فائدة المتغيرات الجديدة تحتاج إلى مزيد من التقييم قبل أن يصبح اختبارها متاحاً بشكل روتيني.

وتقول جمعية السرطان الأمريكية إن العديد من الطفرات الجينية التي جري تحديدها في الماضي على أنها من عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء البيض، ترتبط أيضاً بقوة بمخاطر المرض لدى النساء السود، وتنصح بإجراء الاختبارات الجينية لجميع المريضات بغض النظر عن العرق.

المصدر: لبنان 24

سجّل لبنان أكثر من 33.5 ألف إصابة بالسرطان بين عامي 2017 و2022، نحو 40% منهم، أي 13,000 حالة، كانت حالات جديدة تم تشخيصها في العام 2022 وحده، فيما بلغ عدد الوفيات نحو 7,307 في العام نفسه.

وبناءً على هذه التقديرات الصادرة عن الوكالة المعنية ببحوث السرطان التابعة لمنظّمة الصحة العالمية، يتبيّن أن من بين كلّ 200 شخص مُقيم في لبنان ثمة شخص مُصاب بالسرطان في الأقل، ومن بين كلّ 400 شخص يموت واحد منهم بالسرطان.

لبنان يرعى السرطان لا المصابين به

قد تبدو هذه الأرقام صادمة، ولكن لها مقدمات من سنوات سابقة، اذ سجّل لبنان في العام 2018 نحو 17,000 إصابة جديدة بالسرطان ونحو 9,000 وفاة، ما جعله يحتل المرتبة الأولى بين دول غرب آسيا في عدد الإصابات قياساً لعدد السكان، والمرتبة الثالثة في تصنيف الوفيات قياساً لعدد السكان. 

مع ذلك تبقى هذه الأرقام خطيرة للغاية، ولها وقع صادم على الكثير من المُقيمين والمقيمات العاجزين عن الوصول إلى الدواء، بسبب تدهور مداخليهم وفي ظل التقديرات المنتشرة عن تضاعف عدد الإصابات بالسرطان وارتفاع مخاطر الإصابة به كنتيجة مباشرة لارتفاع تلوّث الهواء الناجم عن انتشار المولّدات الكهربائية بعد تفاقم أزمة الكهرباء، فضلاً عن تردّي شروط السلامة العامّة والنظافة بسبب التقشّف في الإنفاق العام على البيئة ومعالجة النفايات والصحّة، وكلّ ما له علاقة بالشؤون الاجتماعية والتنمية البشرية للمقيمين في لبنان. 

يُعدُّ تلوّث الهواء من أبرز العوامل المُساهمة في ارتفاع الإصابات بالسرطان في لبنان، ولا سيّما سرطان الرئة الذي يستحوذ على 12% من مجمل الحالات (ويحل ثانياً بعد سرطان الثدي)، كما يشكّل السبب الأول للوفيات بهذا المرض بنسبة 19.3%. 

تقول النائب نجاة صليبا، المديرة التنفيذية للأكاديمية البيئية في الجامعة الأميركية والمشرفة على دراسة أعدتها الجامعة الأميركية في بيروت، إن تلوّث الهواء في بيروت الناتج من انتشار المولدات الكهربائية الخاصّة تضاعف من 23% إلى ما بين 46% و50% بين عامي 2017 و2023.

وتستند الدراسة في منهجيّتها إلى دراسة مقارنة بين عامي 2013 و2023 لنوعية الهواء في مدينة بيروت في ثلاث مناطق رئيسة هي وسط بيروت ومحيط الجامعة الأميركية والمقاصد في طريق الجديدة. 

منذ اندلاع الأزمة الاقتصاديّة في لبنان في العام 2019، وانخفاض الإنتاج من مؤسسة كهرباء لبنان إلى بضع ساعات في اليوم، ارتفع الاعتماد على المولّدات الخاصّة العاملة على المازوت كمصدر أساسي وشبه وحيد لتأمين الكهرباء.

وبحسب أرقام الجمارك اللبنانية، استورد لبنان بين عامي 2019 و2023 مولدات كهربائية بقيمة 83 مليون دولار أميركي، وقد ارتفعت قيمة استيراد المولدات من 8 ملايين دولار في العام 2020 إلى 21 مليون في العام 2023. 

اللافت أنّ استيراد المولّدات التي لا تزيد قدرتها عن 75KVA ارتفع بشكلٍ كبير، من 6,772 مولداً إلى 14,548 مولداً بين عامي 2019 و2023، علماً أن الذروة سُجّلت في العام 2022، الذي شهد تحرير أسعار الطاقة وزيادة التقنين، وقد استورد لبنان في حينها نحو 18,411 مولداً بهذا الحجم.

وبلغ العدد الإجمالي للمولّدات الصغيرة المستوردة نحو 59,906 مولداً بين عامي 2019 و2023، وهو دليل على اعتماد المستهلكين على المولدات الصغيرة لقضاء حاجاتهم بعيداً من تقنين كهرباء لبنان ومولّدات الأحياء. 

ثمة مسار مُقلق لجهة ارتفاع حالات الإصابات في السرطان، لا في لبنان فقط بل في العالم أيضاً. ووفق تقديرات مُنظّمة الصحة العالمية، سُجّل في العام 2022 نحو 20 مليون حالة سرطان جديدة ونحو 9.7 مليون وفاة، ومن المتوقع تسجيل أكثر من 35 مليون حالة سرطان جديدة في العام 2050، أي بزيادة قدرها 77% عن العام 2022. تعكس معدلات الإصابة بالسرطان تعرّض الناس لعوامل خطر يرتبط العديد منها بالتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وبحسب منظّمة الصحة العالمية يمثّل تلوّث الهواء يمثّل عاملاً رئيسياً مؤثراً من عوامل الخطر البيئية.

وتوقّفت وزارة الصحة اللبنانية عن تحديث ونشر بياناتها عن معدّلات السرطان في لبنان منذ العام 2016.

لكن مصادر من الوزارة لفتت إلي رصد نحو 19 مليون دولار في العام 2022 لاستيراد الأدوية المخصّصة لمرضى السرطان، وهو ما يشكّل معدّل 560 دولاراً للمريض الواحد (إذا افترضنا أن العدد هو نفسه الذي ترصده منظمة الصحة العالمية)، في حين تبيّن دراسة عن الأعباء المالية لعلاج السرطان في لبنان صادرة في العام 2016 أن معدّل كلفة علاج حالة واحدة من سرطان الرئة السنوية بلغت نحو 5,260 دولاراً/ وهو ما يتجاوز 9 أضعاف ما تقدّمه وزارة الصحّة حالياً، ويتجاوز مرّتين الحد الأدنى للأجر السنوي الحالي في لبنان. 

وللعلم، فإن كلفة علاج السرطان في المجمل بلغت في حينها 6,690 دولاراً لكلّ حالة سنوياً.

هنا، فإن هذا التفاوت الكبير بين كلفة العلاج المفترضة وبين ما تقدّمه وزارة الصّحة وما يسمح دخل الفرد بتوفيره يعبّر عن فظاعة ما يعانيه مرضى السرطان في لبنان.

مع ذلك، تتخطّى الأعباء الاقتصادية المترتبة عن تزايد أعداد مرضى السرطان مسألة الفاتورة الدوائية وحتى الإستشفائية، ولو أنها تبقى الأهم والأكثر أساسية. عملياً يأخذ السرطان بعداً اقتصادياً أوسع يشمل تزايد الفقر وخسارة مصادر الدخل وتراجع الإنتاجية.

والخطير في واقع السرطان في لبنان يتجلّى بارتفاع حالات إصابة فئة الشباب واليافعين ممن يشكِّلون جزءاً مهمّاً من القوى العاملة في الاقتصاد وفق شهادات الكثير من أطباء السرطان.

زمن المعروف أن احتمالات الإصابة بالسرطان ترتفع مع التقدّم بالعمر، أمّا بالنسبة للبنان فتشير تقديرات منظّمة الصحّة العالمية إن نسبة خطر تطوّر السرطان قبل سن الـ75 عاماً بلغت 17.3% في العام 2022.

وعلى الرغم من أن هذه النسبة لا تزال أقل من المعدل العالمي (20%) إلا أن نسبة خطر الموت بالسرطان قبل سن الـ75 عاماً تبلغ نحو 9.7% متجاوزة المعدّل العالمي (9.6%)، وهو إن دلّ فعلى مدى قدرة مجابهة هذا المرض والتصدّي له، والتي تتراجع تدريجياً بسبب ارتفاع كلفة العلاج وتدهور قيمة الأجور في ظل غياب شبه تام للسياسات العامة وتدهور التغطية الصحّية للضمان الاجتماعي.

المصدر: لبنان 24

برسالة مؤثرة على الهواء، أعلنت مذيعة محطة “CNN” سارة سيدنر عن إصابتها بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة، داعية النساء إلى إجراء تصوير للثدي بالأشعة السينية سنوياً.

وقالت سيدنر البالغة 51 عاماً في الفيديو الذي نشرته عبر حسابها في موقع “انستغرام”: “اقتطع من وقتك ثانية فقط لتتذكر أسماء 8 نساء تحبّهم… ما عليك سوى عدّهم على أصابعك. إحصائياً، إحداهن ستصاب بسرطان الثدي، أو ربما تكون مصابة به بالفعل. أنا الواحدة من الثماني داخل مجموعة أصدقائي”.

كما أضافت “لم أمرض يوماً. أنا لا أدخّن، ونادراً ما أشرب الكحول. وليس لعائلتي تاريخ مرضي مع سرطان الثدي. مع ذلك، إنني في المرحلة الثالثة منه.. من الصعب قول ذلك”.

وتابعت والدموع في عينيها “إلى جميع أخواتي، أيا كان لون بشرتكن، من فضلكن، أجرينَ تصوير الثدي بالأشعة السينية كل عام. أجرينَ أيضاً الاختبارات الذاتية. حاوِلنَ رصد المرض في فترة مبكرة”، معربةً، وهي تبكي، عن مدى امتنانها لبقائها حيَّة.

كذلك، وجهت سيدنر شكرها لمرض السرطان لأنه سمح لها بتقدير الحياة، وقالت “هذا شيء لم أتمكن من توقّع حدوثه. لقد شكرت السرطان لأنه اختارني. أتعلمون أنه بصرف النظر عن الجحيم حولنا، لا أزال أعشق الحياة بجنون. وجودي على قيدها أصبح له طعم مختلف”.

وأضافت : “أنا أكثر سعادة لأنني لا أركز على الأشياء الصغيرة الحمقاء التي كانت تزعجني من قبل. الآن، وفي كل يوم ألتقطُ فيه نَفَساً آخر، أستطيع الاحتفال بأنني لا أزال هنا معكم. أنا وزملائي وأصدقائي وعائلتي، نستطيع أن نحبّ، ونبكي، ونضحك، ونأمل. وهذا يا أصدقائي الأعزاء يكفي”.

يشار إلى أن سيدنر في شهرها الثاني من العلاج الكيميائي، ومن المقرَّر أن تخضع لعلاج إشعاعي واستئصال الثدي المزدوج، وفق ما نقلته “فوكس نيوز” الأميركية.

المصدر:العربية

كشفت أم، تبلغ من العمر 48 عاما وتعاني من سرطان الثدي، 3 علامات تنذر بالإصابة بـ”المرض الخبيث”، وفق ما نقلت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتقول إيما غيرشيك أنها كانت تستحم في أغسطس 2015، عندما شعرت بكتلة “غريبة” في صدرها الأيسر، لكنها تجاهلتها بسبب انشغالها مع طفلتها، البالغة من العمر ثلاث سنوات.

الأمر تطور أكثر بعد 6 أسابيع، حيث تفاجأت إيما بفقدانها 18 كيلوغراما في غفلة منها، وإصابتها بحكة “عشوائية” تحت إبطها. حينها قررت زيارة الطبيب.

وأوضحت إيما: “أصبحت هزيلة للغاية، لم تكن لدي أي فكرة عن أن حياتي على وشك أن تتغير للأسوأ”.

وتابعت: “نصحتني طبيبتي بإجراء مجموعة كاملة من الاختبارات: اختبارات الدم، ومسحة عنق الرحم، وفحص الثدي، وذلك عندما عثرت على الكتلة الغريبة، كما أجرت لي التصوير الشعاعي للثدي والموجات فوق الصوتية”.

وأشارت إلى أن النتائج ظهرت في نفس اليوم، حيث وجدت أنها مصابة بسرطان الثدي في المرحلة الثالثة.

3 علامات تحذيرية

فقدان الوزن بشكل ملحوظ

حكة غريبة في الإبط

كتلة غريبة في الثدي

المصدر: سكاي نيوز عربية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...