في حادثة غير متوقعة، هبطت طائرة تابعة لشركة “رايان إير” اضطراريًا في الثالث من تشرين الأول الحالي، والسبب انها كانت على وشك نفاد الوقود أثناء رحلتها من مدينة بيزا الإيطالية إلى غلاسكو في اسكتلندا.

وأشارت التقارير الصادرة إلى أن طاقم الطائرة من طراز بوينغ 737-800 أصدر نداء استغاثة “Fuel Mayday ” بعدما لاحظوا انخفاضًا حادًا في كمية الوقود، في الوقت الذي كانت فيه العاصفة “إيمي” تضرب أجزاء من اسكتلندا برياح بلغت سرعتها نحو 100 ميل في الساعة، ما تسبب في تعطيل حركة الطيران والقطارات والعبّارات في البلاد.

وأظهرت بيانات موقعFlightRadarX أن الطاقم أطلق رمز الطوارئ 7700، وهو رمز عالمي يُستخدم للإبلاغ الفوري عن حالة طارئة إلى برج المراقبة الجوية ووحدات الإنقاذ.

وحاول الطيارون الهبوط عدة مرات في مطار بريستويك في غلاسكو، إلا أن محاولاتهم باءت بالفشل بسبب الاضطرابات الجوية العنيفة، قبل أن يتجهوا إلى مطار إدنبرة في محاولة أخرى لم يُكتب لها النجاح أيضًا من دون تسجيل أي إصابات بين الركاب.

المصدر: التيار

ذكرت قناة الـ”bci”، اليوم الإثنين، أن شركة طيران الشرق الأوسط (الميديل إيست) ألغت رحلاتها لهذه الليلة إلى قطر والإمارات، وأضافت: “أما الطائرة التي كانت متوجهة الى قطر وعلى متنها رئيس الحكومة نواف سلام فحطت في البحرين وهي تقوم بتعبئة الفيول للعودة الى لبنان اذا تمكنت من الحصول على موافقة السلطات البحرينية”.

 

كما في كل حرب، فإن للبنان، دولة أو شعباً، حصته من الأزمة.

وهو حال عدد غير قليل من اللبنانيين الذين اضطروا إلى البقاء في الخارج نتيجة التعثر الذي أصاب حركة الطيران بعد اندلاع الحرب بين إيران وإسرائيل. لكن، يبدو أن الحظّ حالف اللبنانيين العالقين في العراق.

فبغداد لم تترك رعاياها العالقين في بيروت دون توفير طائرات لإعادتهم، ما أتاح للبنانيين فرصة العودة على متن الطائرات العراقية المُرسلة إلى بيروت لإعادة العراقيين.

لتتم «إعادة نحو 1120 لبناني على الأقل عبر خطوط الطيران العراقية»، وفقاً للسفير اللبناني في العراق علي الحبحاب، الذي يقول إنه لا يعلم الرقم النهائي للعالقين في العراق، «خاصةً أنه من بينهم أشخاص غير مسجّلين ضمن الحملات الدينية، ويمكثون عند الأقارب، ولكن هؤلاء لا يشكلون ضغطاً علينا من أجل العودة حالياً». لكن الثابت بقاء لبنانيين عالقين في العراق، وقد لا تتاح لهم الفرصة نفسها للعودة عبر رحلات توفرها الحكومة العراقية، ولا سيما أن عدد اللبنانيين ازداد مع انضمام الواصلين من إيران إليهم، ما يتطلب خطة طارئة تتولاها شركة «طيران الشرق الأوسط».

وقد وعدت إدارة «الميدل إيست» بذلك، بعد انتهائها من إعادة الحجاج العالقين في السعودية.

في العراق، ينحصر العمل في مطار البصرة، فهو الأقرب إلى الكويت ويمكن للطائرات التي تقلع منه أن تسلك مساراً جوياً آمناً نسبياً: العراق – الكويت – السعودية – خليج العقبة – مصر – البحر الأبيض المتوسط – قبرص – لبنان.

لكن لبنانيين لفتوا «الأخبار» إلى أن «هناك ازدحاماً وفوضى، إذ يصعب حجز تذاكر على الخطوط الجوية العراقية عبر الإنترنت، بسبب توقّف «السيستم» عن العمل، ما يجبرهم على الحضور شخصياً والانتظار حتى تتوافر الرحلة إلى بيروت.

وهو ما يدفع البعض إلى المبيت في المطار لأيام، خصوصاً أن الفنادق القريبة «فوّلت» وصارت الأسعار خيالية.

وكما في كل أزمة، يخرج من يستغل الأوضاع، ما دفع الناس إلى الحديث عن «سوق سوداء» لبيع تذاكر السفر تبدأ من 900 دولار وتتجاوز 2400 دولار أحياناً.

من جهته، يشرح السفير اللبناني أن «الأولوية لمن يحمل تذكرة من شركة الطيران العراقية، بعدما دخلت الوساطات على الخط، أما سعر التذكرة، فيساوي 300 دولار فقط، ولكن هناك من يسدد تكاليف إضافية لمن يقوم بالحجز عوضاً عنه»، لافتاً إلى أن «محافظ البصرة والحشد الشعبي العراقي والعشائر العراقية تنبهوا إلى الوضع الصعب للبنانيين العالقين، فأرسلوا فريقاً إلى المطار لتأمين احتياجاتهم، كما جرت استضافة عدد منهم».

الرحلة من إيران

أمّا الوجه الأصعب للأزمة، فهو عند اللبنانيين العالقين في إيران، وبينهم 500 طالب لبناني يدرسون في جامعات إيران، ناشدوا الدولة اللبنانية «التواصل مع السلطات العراقية لتأمين عودتنا من مطار البصرة بعدما مشينا 15 ساعة براً بالحدّ الأدنى، وتعبنا حقاً، من دون أن نقدر على مغادرة المطار، لأن حجز التذاكر يجب أن يتم حضورياً».

وإلى جانب تدهور الأوضاع الأمنية في إيران التي تجعل إجلاءهم أولوية، فإن غالبية العالقين هناك طلاب، ولا يستطيعون تحمّل الأعباء المادية للعودة. ومع ذلك، لم يصدر أي موقف ولا حتى تصريح رسمي يضع الدولة أمام مسؤوليتها تجاه هذه الفئة… فما الحل؟

بعد توقف الملاحة الجوية في إيران، لم يبقَ أمام الناس سوى سلوك المعابر البرية، وقطع مسافات طويلة، للوصول إلى العراق.

في رحلة تستغرق نحو 17 ساعة، محفوفة بالمخاطر الأمنية، ومكلفة مادياً.

وتقول نور الزهراء من طهران إن الطلاب «اضطروا إلى اللجوء إلى وسائل النقل الخصوصية، بعدما توقف النقل العام كلياً، وهذا لا يحصل بسهولة لأنه بالكاد نجد سائقين يخاطرون بحياتهم ونثق بهم خاصة الفتيات منّا.

غير أن الأسعار ارتفعت بصورة غير منطقية، ففي اليوم الأول للعدوان طلب سائق 50 دولاراً بدلاً من طهران إلى معبر الشلامجة (شرق محافظة البصرة)، ثم طلب في اليوم التالي 150 دولاراً، بدل الرحلة نفسها».

وأمام المغادرين طهران مساران، إما التوجه مباشرة إلى البصرة في رحلة تُصنّف أكثر خطورة، أو المرور ببغداد في رحلة تحمل مشقة أكبر وكلفة أعلى.

إضافة إلى ذلك، يواجه بعض العالقين في إيران عوائق، مثل الذين أنهوا دراستهم وكانوا ينتظرون تسلم جواز سفرهم من الشرطة الإيرانية بعد وضع ختم الخروج النهائي عليه.

حتى بعد اجتياز إيران، يواجه القادمون صعوبات في التنقل داخل العراق، ويروي السفير الحبحاب قصة «دخول 20 طالباً الأربعاء الماضي من تبريز إلى منفذ حاج عمران الحدودي مقابل السليمانية، بختم كردي من الشرطة المحلية في كردستان، وهو ختم غير معترف به داخل العراق، ليُصار بعدها إلى تسوية أوراقهم بعد تدخل أكثر من جهة».

«شركة نخال» و«سواح أنطاليا»

في هذه الأثناء، كان لبنانيون آخرون يواجهون الأزمة نفسها. لكن في منطقة أخرى. ففي مدينة أنطاليا التركية، واجه السياح مشكلة بعد انكفاء شركات الطيران العاملة عن الإقلاع إلى بيروت.

وناشد العالقون الدولة اللبنانية التحرك لإعادتهم بعدما مكثوا أياماً في المطار بحالة صعبة.

وقد عبّرت «الميدل إيست» عن «الضغط الكبير الذي تمرّ به بعد توقف عدد كبير من شركات الطيران عن العمل»، معتذرةً عن تسيير رحلات من أنطاليا. لتحاول الشركات الكبرى للسياحة والسفر تأمين عودة زبائنها عبر التواصل مع شركات طيران تركية.

ونجحت شركة «نخّال للسياحة والسفر» في «إعادة العدد الأكبر من زبائنها، بعدما أطلقت رحلة من أنطاليا إلى بيروت الخميس الماضي»، بحسب صاحبها إيلي نخّال، الذي روى أن «شركة كورندون إيرلاينز التي اتفقنا معها تراجعت عن الإقلاع في اللحظات الأخيرة، ولم تطلق رحلتها إلا بعد أن ضغطنا عليها من باب وصول الركاب إلى المطار وعدم وجود أي خيارات أخرى للعودة إلى بلدهم».

مع العلم أن شركة «صن إكسبرس» التركية كانت قد أقلّت الأسبوع الماضي 186 راكباً كانوا عالقين في أنطاليا.

لكن، المشكلة لم تحلّ بصورة جذرية، وسط تخوّف جدي لدى شركات الطيران من التحرك في أجواء المنطقة. ليبقى أمام اللبنانيين العالقين في أنطاليا خياران: إما الانتقال إلى إسطنبول براً أو جواً، ومنها يمكن حجز تذاكر على الرحلات المتجهة إلى بيروت، أو العودة عبر باخرة سياحية من ميناء مرسين إلى ميناء طرابلس.

كما حصل مع «رحلة انطلقت صباح الأربعاء الماضي ووصلت في اليوم التالي إلى طرابلس»، وفق بيان لوزارة الأشغال العامة والنقل.

زينب حمود- الاخبار

استؤنفت أمس الثلاثاء الرحلات الجوية في مطار دمشق للمرة الأولى منذ الإطاحة بالرئيس شار الأسد في 8 كانون الأول الماضي، وأعلنت الخطوط القطرية أنها ستستأنف رحلاتها إلى العاصمة السورية، التي توقفت عقب اندلاع الحرب في البلاد قبل أكثر من 13 عاما على ان يتم تشغيل 3 رحلات أسبوعيا

مع عودة الرحلات الجوية إلى مطارات سوريا، يتخوّف البعض من ان ينعكس ذلك سلبا على مطار بيروت الذي كان ممرا للسوريين لسنوات طويلة للسفر إلى الدول العربية أو الأوروبية أو الأميركية.

وفي هذا الإطار، يُشير هيثم فواز صاحب أحد مكاتب السفر عبر “لبنان 24” إلى ان “مطار بيروت شهد حركة كبيرة في الفترة الأخيرة ليس فقط من قبل اللبنانيين والمغتربين بل أيضا من قبل السوريين، فإقفال

مطار دمشق والأزمة التي مرت بها سوريا منذ عام 2011 أدت إلى زيادة الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي بشكل كبير حيث كان يختار السوري السفر عبر مطار بيروت”.

وأضاف: “رأينا أمس في الإعلام ان الخطوط القطرية استأنفت رحلاتها إلى مطار دمشق والشركات التركية ستستأنف رحلاتها أيضا إلى

مطار دمشق والأزمة التي مرت بها سوريا منذ عام 2011 أدت إلى زيادة الحركة في مطار رفيق الحريري الدولي بشكل كبير حيث كان يختار السوري السفر عبر مطار بيروت”.

وأضاف: “رأينا أمس في الإعلام ان الخطوط القطرية استأنفت رحلاتها إلى مطار دمشق والشركات التركية ستستأنف رحلاتها أيضا إلى سوريا، ومع إعادة تأهيل مطار دمشق الدولي من المؤكد ان الحركة عبر مطار بيروت ستتأثر، فجميع المسافرين الذين ينتقلون من سوريا واليها، من مواطنين وبعثات دبلوماسية ومنظمات غير حكومية كانوا يُسافرون عبر مطار بيروت جوا ثم ينتقلون برا إلى دمشق، والآن الوضع تغير ما سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض أعداد المُسافرين عبر مطار بيروت.”

وشدد على ان “مطار بيروت كان يقوم بدور مطار دمشق بسبب توقفه عن العمل او بسبب عدم سفر شركات الطيران إلى سوريا الا انه لن يكون المطار الوحيد الذي سيتأثر في المنطقة فمطار عمان أيضا في الأردن سيتأثر كذلك”.،

ومع إعادة تأهيل مطار دمشق الدولي من المؤكد ان الحركة عبر مطار بيروت ستتأثر، فجميع المسافرين الذين ينتقلون من سوريا واليها، من مواطنين وبعثات دبلوماسية ومنظمات غير حكومية كانوا يُسافرون عبر مطار بيروت جوا ثم ينتقلون برا إلى دمشق، والآن الوضع تغير ما سيؤدي بالتأكيد إلى انخفاض أعداد المُسافرين عبر مطار بيروت.”

وشدد على ان “مطار بيروت كان يقوم بدور مطار دمشق بسبب توقفه عن العمل او بسبب عدم سفر شركات الطيران إلى سوريا الا انه لن يكون المطار الوحيد الذي سيتأثر في المنطقة فمطار عمان أيضا في الأردن سيتأثر كذلك”.

 

أكد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية في حديث للـNBN بأن “معدل القدوم إلى لبنان هو 14.000 وافد باليوم الواحد”.

ولفت الى ان “حركة الطيران إلى لبنان في ازدياد مستمر.”

وتوجه للذين راهنوا على وقف العمل في المطار، قائلا: “إن كبرى الشركات تقوم باعتماده وهو يحلق عاليًا”.

وتابع أن “ما يحصل في الجنوب هو دفاع عن كل لبنان”، معتبرا ان ” مواقف الحكومة منذ 7 تشرين الأول تدل على أن سندها قوي.. ولبنان اليوم لديه كل مقومات القوة لحماية نفسه”.

  المصدر: NBN

تميزت حركة مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت خلال شهر نيسان الفائت بأنها كانت الأعلى على صعيد عدد الركاب منذ مطلع العام،الا انها ،مع ذلك،ما زالت متراجعة مقارنة بالشهر ذاته من العام 2023.

وقد سجل شهر نيسان الفائت 512 ألفاً و 247 راكباً، بعد ان كانت الأشهر الأولى من العام 2024 قد سجلت على التوالي: 450 ألفاً و 989 راكباً في كانون الثاني و 413 ألفاً و 11 راكباً في شباط و 408 آلاف و625 راكباً في آذار.

الا انه يلاحظ ان نيسان 2024 ما زال متراجعاً عن نيسان 2023 بنسبة قاربت 6 في المئة.

ومع انتهاء شهر نيسان من العام 2024 يرتفع مجموع الركاب الذين استخدموا المطار منذ بداية العام وحتى نهاية الشهر الرابع منه الى مليون و 784 ألفاً و 872 راكباً، مقابل مليون و 911 ألفاً و 477 راكباً في الفترة ذاتها من العام السابق 2023 اي بتراجع نسبته 6,63 في المئة.

وقد توزعت حركة المطار خلال نيسان 2024 على الشكل التالي:

المسافرون:

بلغ مجموع الركاب عبر المطار خلال الشهر الرابع من العام الجاري 512 ألفاً و 247 راكباً ( مقابل 543 ألفاً و 104 ركاب في نيسان 2023 اي بتراجع نسبته 5,69 في المئة)،اذ تراجع عدد الوافدين الى لبنان بنسبة 10,72 في المئة وسجل 251 ألفاً و 442 راكباً، وبلغ عدد الركاب المغادرين 260 ألفاً و 489 راكباً (نسبة التراجع 0,2 بالمئة)،اما ركاب العبور بطريق الترانزيت فتراجع بنسبة 33,62 في المئة وسجل 316 راكباً.

حركة الطائرات:

بلغ مجموع الرحلات الجوية لشركات الطيران الوطنية والعربية والأجنبية التي استخدمت المطار خلال نيسان الماضي 4119 رحلة ( بتراجع نحو 7 في المئة عن نيسان 2023).وسجل عدد الرحلات الجوية القادمة الى لبنان 2059 رحلة، و 2060 رحلة جوية مغادرة من لبنان.

 الديار

نصحت وزارة الخارجية البولندية، اليوم الجمعة، مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية ولبنان.

وقالت الوزارة في بيان: “لا يمكن استبعاد حدوث تصعيد مفاجئ للعمليات العسكرية وهو ما قد يسبب صعوبات كبيرة في مغادرة هذه الدول الثلاث”.

وأضافت: “أي تصعيد قد يؤدي إلى قيود كبيرة على حركة الطيران وعدم القدرة على اجتياز المعابر الحدودية البرية”.

المصدر: لبنان٢٤

أجرت سلطة المطارات في الكيان الصهيوني، أمس الاثنين، حوارًا مع العاملين في العديد من الإدارات في مطار “بن غوريون”، وأعلنت فيه قرارها بتسريح نحو 600 منهم في إجازات غير مدفوعة، بحسب موقع “مكان” الإسرائيلي.

كما أعلنت تخفيض وظائف 1000 مستخدم آخر إلى نحو 75%، علمًا أن عدد المستخدمين العاملين في مطار “بن غوريون” هو 4600 مستخدم، لكن بعد هذه القرارات سيبقى نحو 3000 مستخدم فقط، بعد تقليص وظائف نحو 1000 منهم إلى وظائف جزئية.

وعقّبت سلطة المطارات على هذا الواقع بالقول: “على الرغم من الانخفاض الحاد في حركة الطيران من الأراضي الإسرائيلية وإليها نتيجة الحرب، إلا أن سلطة المطارات امتنعت حتى الآن عن إخراج قسم من العمال في إجازات غير مدفوعة”.

وفي ضوء الأوضاع، وبالتنسيق مع نقابة العمال، تقرّر إخراج قسم من المستخدمين في إجازة موسمية غير مدفوعة الأجر. 

وبحسب الموقع، فإنّ إدارة سلطة المطارات تعمل على إعادة شركات الطيران الدولية إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل) في أسرع وقت ممكن.

العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...