أشارت حركة “التوحيد الإسلامي” في بيان، أن أمينها العام الشيخ بلال سعيد شعبان وعضو مجلس أمناء الحركة عمر الأيوبي التقيا مسؤول العلاقات الخارجية في حركة المقاومة الإسلامية حماس علي بركة في مكتبه في بيروت. وكان اللقاء مناسبة للبحث في آخر تطورات العدوان الصهيوني على غزة، وفي وضع القطاع من مختلف جوانبه، داعين إلى “ضرورة دعم الشعب الفلسطيني في غزة والداخل الفلسطيني بمختلف الإمكانات على طريق الصمود والثبات، وصولاً إلى الانتصار العتيد”.

المصدر: موقع العهد الاخباري

استنكر الأمين العام لحركة “التوحيد الإسلامي” في لبنان الشيخ بلال سعيد شعبان الجمعة “المجزرة البشعة بحقّ المؤمنين المصلّين في إقليمي خيبر وبلوشستان في باكستان، بعد تفجيرٍ انتحاريٍّ آثمٍ استهدف مسجداً واحتفالاً للمسلمين المحتفين بالمولد النبوي الشريف، راح ضحيته قرابة المئة شهيد ومئات الجرحى”.

وقال الشيخ شعبان “تدمير مسجد بأكمله كما أظهرت صور التفجير في الفضائيّات وتسيل الدّماء الطّاهرة من جثث أطفال ونساء وشيوخ في مشاهد يندى لها الجبين، ثمّ نجد الصّمت الدّوليّ المطبق على الجريمة، كلّ ذلك يشكّل إدانة لما يسمّى بالعالم المتحضّر الّذي يدّعي حقوق الإنسان لا سيّما حقّ العيش بأمان وحقّ ممارسة الشّعائر الدينيّة”، وتابع “لذلك ندعو المرجعيّات والمؤسسات الإسلاميّة لإدانة هذه الفعلة ومثيلاتها، وإلى محاصرة هذا الفكر الأعمى الّذي يختصّ بضرب المسلمين، بعيداً عن اليهود الغاصبين، والطّغاة والجبّارين”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

أعربت “حركة التوحيد الاسلامي”، في بيان، عن “عظيم الفخر والاعتزاز بانتصار ٢٠٠٦ غير المسبوق على الكيان الصهيوني، وبما حققته المقاومة من إنجازات في المواجهة المستمرة مع هذا العدو، سواء لجهة تراكم القوة وتطوير العدة والعتاد أو لجهة توازن الردع وزرع الرعب في قلوب الصهاينة”.

وهنأت في الذكرى السابعة عشرة لحرب تموز “قيادة حزب الله ومحور المقاومة ولبنان بثلاثيته الذهبية، لجيشه وشعبه ورجالات المقاومة الذين صنعوا بتضحياتهم إنجازا موضوعيا وظفرا واقعيا، غيّر الموازين وقلب المعادلات، وكتب تاريخا جديدا للأمة وفجرا مشرقا للمستضعفين في هذا العالم”.

الوكالة الوطنية للإعلام

نددت حركة “التوحيد الاسلامي” في بيان، بـ”الظهور الميليشاوي المسلح في الكحالة، والاعتداء على مقاومين بإطلاق النار عليهم خلال حادث انقلاب إحدى الشاحنات على الطريق الدولية بين بيروت والبقاع، في مشهد غير مبرر ولا يمكن تفسيره إلا في سياق تقديم الخدمات المجانية لإسرائيل وعملائها”.

وقالت: “أن يسقط شهيد من رجال المقاومة على أيدي بعض القتلة، مستنكر ومدان ولا يمكن السكوت عنه بخاصة وأن العمل المقاوم وقبل أن تشرّعه الحكومات اللبنانية المتعاقبة حق صرّحت به كلمات السماء، ومع ذلك كله فإن مساعي الشياطين التاريخيين لعرقلة مسير أهل الشرف والجهاد لن تجدي نفعا، فالمعتدون ينتمون لأحزاب مكشوفة، معروفة بالتهجير والإبادة والتقسيم وإنشاء الكانتونات الطائفية”.

وختمت معزية “قيادة المقاومة ورجالها وذوي الشهيد المجاهد أحمد علي قصّاص، الذي سقط برصاص الغدر والحقد وقد قضى مظلوما في درب عشقه وتمنى الشهادة في جنباته دفاعا عن أرضه وشعبه وأمته، فحقق مجده بعقيدة راسخة ومضى إلى ربه بخطى عزيزة ثابتة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

طرابلس – زار وفد قيادي من حركة “الجهاد الاسلامي” في فلسطين ضم أعضاء المكتب السياسي نافذ عزام والشيخ أحمد المدلل بمشاركة مسؤول الحركة في لبنان إحسان عطايا ومسؤول العلاقات اللبنانية محفوظ المنور مقر الأمانة العامة لحركة التوحيد الاسلامي في طرابلس، وكان في استقبالهم الدكتور معاذ سعيد شعبان، وعضو مجلس الأمناء محمود حرفوش وعلماء من مكتب الدعوة في الحركة.

وتناول المجتمعون حسب بيان” آخر مستجدات الساحة الفلسطينية، لا سيما التصدي البطولي للاحتلال من أبطال جنين والداخل الفلسطيني، وتأكيد” استعداد المقاومة في غزة في الوقوف إلى جانب أهلنا في مواجهة الاحتلال الصهيوني”.

ودعا المجتمعون إلى “جهوزية جبهات المقاومة المختلفة، وضرورة تجسيد وحدة ساحات الجهاد والمقاومة في فلسطين ودول الطوق، خلال المعركة المقبلة مع العدو الإسرائيلي الغاشم”.

وفي ختام أكد المجتمعون “استمرار التواصل والتنسيق في مختلف الملفات التي تهم الجانبين، سواء في الساحة اللبنانية أو الفلسطينية”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

شارك الأمين العام ل”حركة التوحيد الإسلامي” الشيخ بلال سعيد شعبان على رأس وفود من الحركة في تقديم العزاء، بالعلامة الشيخ عفيف النابلسي، في الضاحية الجنوبية في بيروت.

وألقى شعبان كلمة تأبين خلال العزاء، تحدث فيها عن “مآثر الفقيد الكبير ومزاياه، ودوره العلمي والثقافي والجهادي على مدى عقود، فكان علامة فكرا وعلما، بالإضافة إلى عمله الدؤوب إلى جانب عدد من العلماء الأفذاذ على رفد مسيرة الجهاد والمقاومة، وتحصين هذا المشروع وتصويب بوصلة الصراع”.

المصدر:الوكالة الوطنية

جال وفد حركة “التوحيد الإسلامي” في بسطره، بمحاذاة مواقع العدو في مزارع شبعا على مقربة من موقعي المتا وزبدين وبالقرب من بلدة الغجر، وذلك في الذكرى الـ17 لعدوان تموز 2006.

وأكّد الوفد أنّ الحركة تقف خلف المقاومة في تحرير ما تبقى من أرضٍ لبنانية، وأنّ القرار 1701 لا يمنع لبنان من تحرير أرضه.

المصدر: العهد

هنأت حركة “التوحيد الاسلامي” في بيان بعملية “تل أبيب” البطولية التي استهدفت الصهاينة بين قتيل وجريح، موجهة التحية “لأسود جنين في المواجهة الكبرى التي يخوضونها أمام ترسانة العدو وفرقه العسكرية، فعلى الرغم من الحصار المطبق للاحتلال والقدرات التسليحية غير المتوازنة وسقوط عدد من الشهداء، إلا أن المجاهدين تمكنوا من ضرب مركبات العدو وإسقاط عدد من طائراته المسيرة وقتل وجرح جمع من ضباطه وجنوده”.

أضافت: “أمتنا اليوم تحيا عصر المقاومة، فالخيار بندقية والقرار سلاح وقضية، وها هي “إسرائيل” تحاصر من الداخل والخارج لنكون على موعد مع انتصارات متتالية في ربيع الأمة العتيد، فلقد أزهرت تضحيات الشهداء وأثمرت آلام الجرحى وأنتجت كل التضحيات ما نراه من مجد وفخار وعز واقتدار”.

وختمت: “شعوب العالم العربي والإسلامي كلها اليوم مع فلسطين مع القدس وغزة وجنين والضفة، مع الداخل الفلسطيني الذي يرسم خريطة فلسطين ويمحو أثر الصهاينة والمستعمرين، فيحطم غطرستهم ويزلزل الأرض تحت أقدامهم ويزيل دولتهم إلى غير رجعة”.

المصدر:الوكالة الوطنية

شارك تجمع “العلماء المسلمين”، بدعوة من “حركة التوحيد الإسلامي”، في احتفال خطابي في الذكرى الـ 25 لرحيل أمير حركة “التوحيد” الشيخ سعيد شعبان، الذي أقيم في فندق الكومودور- الحمرا، في حضور شخصيات وممثلين عن الأحزاب اللبنانية الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية.

وألقيت كلمات عدة للمناسبة أكدت “نصرة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى المبارك والوحدة الإسلامية التي كان ينادي بها الراحل الشيخ سعيد شعبان”.

وألقى كلمة “التجمع” مسؤول العلاقات السياسية والعامة الشيخ حسين غبريس، الذي عدد مزايا الشيخ سعيد شعبان الذي “أخرج نفسه من الواقع التقليدي الضيق والمناطقي والجغرافي إلى العالم الأرحب والأوسع ليقدم نفسه وحركته أمميا عالميا”، لافتا الى العلاقة اللصيقة الوطيدة التي كانت تربط الراحل بالشهيد السيد عباس الموسوي،  والدور الذي لعبه من اجل ترسيخ وتمتين الوحدة الإسلامية”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

شجبت “حركة التوحيد الإسلامي” في بيان، “العدوان الدموي الصهيوني على مدينة جنين ومخيّمها في الضفة الغربية المحتلّة، ما أدّى لارتقاء عدد من الشهداء والجرحى من أبناء فلسطين، مُعتبرةً أنّ التصعيد الإسرائيلي ينمّ عن ألم كبير تتكبده هذه الدويلة، وأوجاع شديدة تجتاحها، بفعل العمل الفدائي المتنامي في الداخل الفلسطيني”.

وتقدّمت ب”العزاء من ذوي الشهداء الأبطال، نبارك تصديهم البطولي وما صنعوه من معارك معقّدة باعتراف الكيان الصهيوني، فلقد فشلت استخبارات العدو ومستعربوه فشلاً ذريعاً كلّفهم غالياً، لتسقط مجموعة الاقتحام في كمين فجر جنين المؤلم، وليقبع العدو وإعلامه في حال من الذّهول والهستيريا، متحدثاً عن عبوات موجّهة وربما صواريخ مضادة للدروع، اخترق عصفها عرباته المصفحة، وليعلن أن سلسلة عمليات شنها مقاومون في الداخل الفلسطيني تعدّ نسخة طبق الأصل عن أساليب المقاومة الإسلامية في لبنان قبل معركة التحرير في 2000، فهل نحن على موعد قريباً مع تطور العمل الجهادي في فلسطين الضفة والقدس المحتلة على طريقة غزة وجنوب لبنان في حرب استنزاف تصيب دولة الاحتلال في مقتل؟”.

وختمت: “نعم ارتقى شهداء في جرأة ورجولة قلّ مثيلها، ولكن سطّر المجاهدون أروع ملاحم البطولة، فبعتاد بسيط وبأسلحة فردية وبعبوات بدائية استطاعوا أن يذلّوا هذا الاحتلال ويوقعوا جنوده بين قتيل وجريح، وهذه بشرى جديدة يزفّها الفلسطيني للأمة بأن الحجر الأخير في بنيان الكيان قد هدم، ليعيش الصهاينة الخوف بدل الأمان، والرعب بدل الاطمئنان”.

المصدر:الوكالة الوطنية

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...