أعلن رئيس مجلس النواب نبيه بري اعتذاره عن عدم تقبل التهاني بعيد الفطر المبارك بسبب الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة جراء مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على لبنان وجنوبه وتماديها في خرق إتفاق وقف اطلاق النار وبنود القرار ١٧٠١ واستمرار حرب الإبادة التي تشنها على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية .
وتمنى للبنانيين عامة والمسلمين خاصة ولشعوب الأمتين العربية والإسلامية ، فطرا مباركا، سائلاً المولى العزيز القدير أن يعيد شهر رمضان بما يمثل من قيم ومفاهيم ، بأن يعيده وحدة وتراحماً وتعاضداً وتعاوناً لما فيه مصلحتهما وآمال وتطلعات شعوبهما في المنعة والتعافي والإستقرار والتقدم والأمن والأمان.
الوكالة الوطنية
نظمت الجالية الفلسطينية في ولاية بريمن الألمانية، اليوم السبت، مسيرة حاشدة في مدينة بريمرهافن شمال ألمانيا، تنديدا باستمرار العدوان ومجازر وجرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، بمشاركة الجاليات العربية والإسلامية ومتضامنين ألمان وأوروبيين.
ورفع المشاركون في المسيرة التي سارت في شوارع مدينة بريمرهافن، صورا لمشاهد قتل الأطفال في قطاع غزة، والعلم الفلسطيني، واللافتات التي تُعبر عن التضامن مع الشعب الفلسطيني وتُندد بالجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة.
وهتف المشاركون بالحرية لفلسطين، والدعوة لوقف حرب الإبادة، وطالبوا بإدخال المواد الغذائية والإغاثية والطبية لأنحاء القطاع كافة.
وقال رئيس الجالية الفلسطينية في بريمن وضواحيها سامر بلال أصلان إن “غزة تمتحن إنسانيتنا وصدق مشاعرنا وضمائرنا”، منددا بالعجز الدولي والصمت تجاه استمرار جرائم الحرب والإبادة في قطاع غزة.
ودعا أصلان، إلى وقف المعايير المزدوجة، ومحاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا، مؤكدا ضرورة تكثيف الجهود والعمل من أجل وقف فوري للعدوان على الشعب الفلسطيني.
المصدر قناة العالم
دعت الفصائل الفلسطينية، يوم الأحد، الى المشاركة في حراك عالمي خلال شهر رمضان المبارك، تحت عنوان “رمضان الطوفان”لإفشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي.
أعلنت الفصائل الفلسطينية،دعمها الكامل للدعوة والمشاركة في حملة “طوفان رمضان العالمية”، داعية الضمائر الحية في العالم لأكبر حراك عالمي رسمي و شعبي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي خلال شهر رمضان المبارك تحت عنوان “رمضان الطوفان” انتصارا لعدالة القضية الفلسطينية والضغط لإنهاء حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة وإفشال مخططات الاحتلال الإسرائيلي .
وقالت الفصائل، في تصريح صحفي، إن “القضية الفلسطينية وقطاع غزة يتعرضان لحرب إبادة جماعية وعدوان لم يسبق له مثيل يستهدف كل معاني الإنسانية ويتجاوز بإرهابه سلوك الفاشية والنازية ضاربًا عرض الحائط كل الأعراف والقوانين والأخلاق السماوية والأرضية في قطاع غزة وعلى كل الأرض الفلسطينية”.
وأضافت أن “الاحتلال يدمر كل مقومات الحياة بالقتل والتدمير والتجويع والتعطيش ونسف البنى التحتية، حيث يسعى من خلال ذلك تصفية القضية الفلسطينية وتنفيذ مخططاته ضد شعبنا بالتهجير والاستيطان وتهويد الأرض والمقدسات الإسلامية والمسيحية والتطهير العرقي والتمييز العنصري”.
ودعت إلى أن “يشمل هذا الحراك والطوفان العالمي “تفعيل المقاطعة بكل أشكالها وقطع كافة الإمدادات للاحتلال، وإعلان الإضرابات والاعتصام في الميادين والساحات العامة وتنظيم المسيرات في كافة العواصم والمدن والتأكيد على حق شعبنا في الحرية وتقرير مصيره والعودة لأرضه ودياره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس”.
وأكدت دعمها المطلق “للمقاومة في مواجهة الاحتلال الصهيوني ودحره عن أرضنا، وندعو لضرورة تفعيل المقاومة بجميع أشكالها في كل الساحات والجبهات واعتبار شهر رمضان المبارك شهر “الطوفان العالمي للانتصار لفلسطين ولقضيتنا العادلة”.
وتابعت “يا جماهير شعبنا الفلسطيني، يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية، يا أحرار العالم في كل مكان، إن الدم الفلسطيني النازف على هذه الأرض الذي يتجاوز اليوم في ظل حرب الإبادة الجماعية أكثر من مائة وثلاثون ألفا ما بين شهيد ومفقود وجريح في غزة، واستهداف الضفة بالاستيطان والعدوان المستمر، والقدس بالتهويد، والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية بالتدنيس والاقتحامات ومنع الصلاة، والتمييز العنصري والتطهير العرقي ضد أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل، وانتشار الكيان الصهيوني كالسرطان في جسد أمتنا العربية والإسلامية والعالم بأسره يجلعنا اليوم نقف صفًا واحدًا في حراكٍ عالمي شعبي ورسمي لمواجهة هذا الخطر الصهيوني ومشاريعه التصفوية الإرهابية التي تجاوزت الفاشية والنازية في أبشع صورها وأشكالها”.
المصدر: قناة العالم
شهدت بيروت، السبت، تظاهرة حاشدة دعماً لشعب فلسطين ورفضاً للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وحرب الإبادة الجماعية.
ونظمت الأحزاب الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى المنظمات الشبابية اللبنانية – الفلسطينية وقوى المجتمع الأهلي في لبنان التظاهرة التي انطلقت من ساحة البربير باتجاه الأسكوا، وذلك “دعماً للشعب الفلسطيني المجاهد والصامد وانتصاراً لمقاومته الباسلة والشريفة وتنديداً بحرب الإبادة الجماعية على غزة والضفة واستنكاراً للعدوان الأميركي الصهيوني الغربي”.
وفي ختام المسيرة أدلى ممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفلسطينية كلمات نددت بما يحدث في قطاع غزة، وتخاذل الأنظمة العربية الرسمية، وحشد الدول الغربية الدعم للكيان المحتل.
المصدر: إذاعة النور
حيا “لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية” في بيان له الاثنين “الشعب الفلسطيني المجاهد والصابر الذي يستمر في صموده الأسطوري للشهر الخامس على التوالي، في مواجهة الهمجية الإسرائيلية وحرب الإبادة التي يتعرض لها على مرأى من العالم أجمع، في ظل صمت دولي فاضح ومريب”.
ونوه اللقاء “بفصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية وبقية قوى المحور لتصديها البطولي للعدوانية الصهيونية، في مشهد جديد لم تألفه شعوبنا العربية والإسلامية من قبل، من الملاحم والتعاون في مختلف ساحات المواجهة، تَمثّل بوحدة الدم المقاوم في فلسطين، والدول المقاومة للعدوان الاسرائيلي، ودعم أحرار العالم”.
واكد اللقاء “الوقوف الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني المظلوم، وحقه في مقاومة الإحتلال وتحرير الأرض وبالتالي يرفض كل مخططات التهجير الهادفة إلى إنهاء قضيته العادلة والشرعية”، ولفت الى ان “التصعيد الاسرائيلي باستهداف المدنيين في لبنان، هو محاولة يائسة للهروب إلى الأمام من المأزق الذي يواجهه في حربه العسكرية في غزة ولبنان، ويؤكد أن المجازر بحق المدنيين لن تبقى دون رد، كما أكد سماحة السيد حسن نصرالله في خطابه الأخير”.
ودان اللقاء “الدعم الأميركي المطلق للكيان الصهيوني في حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني”، ورأى ان “الإدارة الأميركية هي المسؤولة الأولى عن المجازر التي يرتكبها جيش الإحتلال الاسرائيلي، لأنها تستمر بتزويده بكل أنواع أسلحة الإبادة الجماعية، وتصرح علناً برفضها وقف إطلاق النار، وموافقتها على اجتياح رفح”.
المصدر: موقع المنار
أعلنت 7 نقابات عمالية وطنية، وأكثر من 200 نقابة عمالية محلية، في الولايات المتحدة الأميركية تشكيل ائتلاف للضغط من أجل وقف إطلاق النار في حرب الإبادة الجماعية التي يشنها العدو الإسرائيلي على قطاع غزة.
ويقول الائتلاف إنه يمثّل أكثر من 9 ملايين عامل نقابي – “أكثر من نصف الحركة العمالية في الولايات المتحدة”.
وتتواصل التظاهرات الداعمة لوقف العدوان على غزة في الولايات المتحدة، حيث جابت مسيرة ضخمة شوارع العاصمة الأميركية واشنطن، تطالب بـ”رفع يد الاحتلال والحكومة الأميركية الداعمة له عن مدينة رفح جنوبي قطاع غزة”، في ظل المؤشرات على اقتراب الاجتياح البري للمدينة التي يقطن فيها معظم المواطنين بعد إجبارهم على النزوح من منازلهم.
وحط المشاركون في المسيرة رحالهم أمام مبنى الكونغرس (الكابيتول)، للضغط على أعضاء الكونغرس بالتدخّل الفوري لإجبار الاحتلال على وقف عدوانه على القطاع.
وعلى الرغم من التظاهرات حول العالم المطالبة بوقف إطلاق النار في غزة، تواصل الإدارة الأميركية دعمها السياسي والعسكري لـ”إسرائيل”.
وأمس السبت، بحث الرئيس الأميركي، جو بايدن ورئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، “العملية العسكرية” المحتملة في رفح، وفق ما أفاد البيت البيض.
ووفق ما ذكر البيت الأبيض، فإنه خلال الاتصال الهاتفي بينهما أكّد بايدن لنتنياهو أن “العملية العسكرية في رفح لا ينبغي أن تتمّ من دون خطة موثوقة وقابلة للتنفيذ لضمان سلامة ودعم المدنيين هناك”.
بحسب قوله.وذكرت مجلة “فورين بوليسي” الأميركية بدورها، أنّ الرئيس بايدن يخسر ناخبيه من السود بسبب الحرب على قطاع غزة، وأنه “لعقود من الزمن، كانت معالجة مخاوف الناخبين السود بشأن القضايا العرقية والاقتصادية المحلية كافية لتعزيز تصويت الأميركيين السود خلف الحزب الديمقراطي”.
وفي السياق، دعت الكنيسة الأسقفية الميثودية الأفريقية التي تضم 3 ملايين شخص في الولايات المتحدة، البيت الأبيض إلى “وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل، ومنع الإبادة الجماعية التي ترتكبها في قطاع غزة”، مشيرةً إلى أنه يأتي في الوقت الذي تستعد فيه “إسرائيل” لعملية عسكرية على مدينة رفح المكتظة بالنازحين.
وقبل أيام، صوّت مجلس الشيوخ الأميركي لصالح دفع حزمة مساعدات بقيمة 95.34 مليار دولار لأوكرانيا و”إسرائيل” وتايوان، يأتي ذلك فيما تدّعي الولايات المتحدة حرصها على المدنيين في غزة، وضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إليهم.
المصدر:قناة الميادين
المكتب الإعلامي الحكومي بغزة: نؤكد أن حرب الابادة التي يشنها الاحتلال على الشعب الفلسطيني مازالت مستمرة .
المصدر:قناة فلسطين اليوم