افتتح”مختبر الابتكار والتطوير وصناعة الإعلام (MIDIL)”، في كليّة الإعلام والفنون في جامعة المعارف، فعاليات المؤتمر الدولي الثالث للصحافة الرقميّة وصناعة الإعلام الابتكاري بعنوان “تحولات الإعلام الرقمي: المتغيرات والابتكارات”، من بعد عبر منصة زوم، برعاية وزير الإعلام المهندس زياد المكاري، والامين العام للمجلس الوطني للبحوث العلميّة الدكتور تمارا الزين، وIEEE فرع لبنان ممثلا بالدكتور عبدالله قاسم، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء يمثلون أكثر من 20 مؤسسة أكاديمية ومهنية رسميّة وخاصة.

وأشار منسق المؤتمر الدكتور حاتم الزين إلى أن “المؤتمر الذي يستمر على مدار يومين، شارك فيه ثلاثون باحثاً وأكاديمياً وخبيراً من تسع دول يمثلون 15 جامعة وعددا من المؤسسات وقد بلغ عدد الملخصات التنفيذية المقبولة 29 ملخصا”.

الطقش

واعتبر عميد كلية الإعلام والفنون الدكتور علي الطقش أن “المؤتمر هو أكثر من مجرد تجمع أكاديمي. إنه إعلان قوي للأمل، وللتفكير الابتكاري، ولتصميمنا المشترك على الاستمرار في تطوير وتحويل صناعة الإعلام، في لبنان والمنطقة، بالرغم من كل التحديات التي تحيط بنا”.

وأشار الدكتور الطقش الذي مثل رئيس جامعة المعارف في افتتاح المؤتمر إلى أن “برنامج المؤتمر يتضمن لهذا العام مجموعة غنية من النقاشات الحيوية التي تتناول موضوعات أساسية مثل تطوير الإعلام الرقمي، التقنيات الابتكارية، التحولات الصناعية، والسرديات المعقدة في منطقتنا”.

وأضاف: “من خلال استكشاف دور وسائل التواصل الاجتماعي خلال الأزمات إلى دراسة تأثير الذكاء الاصطناعي على الإنتاج الإعلامي، نحن ندفع حدود الابتكار والبحث الإعلامي قدماً، سعياً منا كشركاء لتعزيز الشراكة مع معظمالجهات الفاعلة لوضع التكنولوجيا في خدمة الإنسان والحق والحقيقة، في زمنتُحارب فيه القيم ويتضاعف فيه الاستثمار في التضليل والدعاية والأخبارالكاذبة”.

وإذ عبر عن شكره وامتنانه لرعاة المؤتمر والمشاركين والطاقم الذي عمل على إعداده، قال الدكتور الطقش: “إن ما يجعل هذا المؤتمر استثنائيًا ليس فقطمضمونه، بل وجوده بحد ذاته.

فرغم التضحيات التي قدمها وطننا العزيز خلال الحرب الإسرائيلية والتي طالت لبنان بكل أطيافه كما طالت الجسم الإعلامي والأكاديمي من طلاب وأساتذة وإداريين، سقطوا شهداء على مذبح الحقيقة والحرية، ورغم كل الآلام والتحديات الجسام التي قد تثنينا، اخترنا المضي قدمًا لأن سبيل الحياة والعطاء والعلم هو إكسيرُ استمرارنا، نستمده من عبق التضحيات ونصيغ منه منهجاً ثابتاً ورؤية واضحة.

اخترنا الابتكار بدلًا من الجمود، والإبداع  بدلًا من الاستسلام والعلم والمعرفة شعاراً لصناعة الحياة”.

قاسم

بدوره، شكر الدكتور قاسم الذي تحدث نيابة عن رئيس فرع فرع IEEE في لبنان الدكتور هادي كنعان لجميع المشاركين في المؤتمر “الذين سيقدمون رؤى ومسارات بحثية جديدة يتبعها الباحثون الشباب”، كما شكر للمتطوعين والمنظمين الذين قدموا الوقت والطاقة لإنجاح المؤتمر في ظل هذه الظروف الصعبة”، كما شكر لكل من ساهم في إنجاز هذه الفعالية العلمية.

ولفت إلى دور IEEE التي “هي أكبر منظمة مهنية تقنية في العالم مع ما يقرب من نصف مليون عضو في جميع أنحاء العالم… والغرض الأساس منها هو تعزيز الابتكار التكنولوجي والتميز لصالح البشرية.

كما أنه يلهم المجتمع العالمي للابتكار من أجل غد أفضل من خلال المنشورات والمؤتمرات ومعايير التكنولوجيا والأنشطة المهنية والتعليمية التي يتم الاستشهاد بها بشكل كبير. إن IEEE هي “الصوت” الموثوق به لمعلومات الهندسة والحوسبة والتكنولوجيا في جميع أنحاء العالم”.

المكاري
واستهل المكاري، كلمته بتوجيه التحية “للتضحيات الجليلة التي قدمها الوطن خلال الحرب الإسرائيلية على لبنان”، مشيدا “بوحدة الشعب بمختلف أطيافه في مواجهة تلك التحديات”. واعتبر أن “الأنشطة العلمية والإعلامية، كالمؤتمر الحالي، تلعب دورا أساسيا في تعزيز الوعي الوطني ومواجهة التحديات الراهنة”.

وأعرب عن شكره لجامعة المعارف على “تنظيم هذا المؤتمر، الذي يتناول موضوعا بالغ الأهمية وهو الذكاء الاصطناعي واستخدامه في الإعلام، خصوصا في الجوانب السلبية أو ما أطلق عليه “وجهة الشر”. وأكد أهمية “تناول هذه القضايا بهدف تعزيز الاستخدام الآمن لهذه التقنيات، وتعزيز المعرفة والبحث في مواجهة التحديات الإعلامية”.

وشدد على “الدور المحوري للشباب في التصدي لهذه التحديات”، مشيرا إلى أهمية “التعاون بين وزارة الإعلام والجامعات، خصوصا كليات الإعلام، لدعم مبادرات علمية تسهم في توجيه التكنولوجيا نحو الاستخدامات الإيجابية”.

وختم بالإعلان عن “مبادرة أطلقتها الوزارة لإعداد فريق متخصص لكشف الأخبار الكاذبة”، مؤكدا أن “هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية الوزارة لتعزيزالشفافية والمصداقية في الإعلام، وحماية المجتمع من تأثير الأخبار الكاذبة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

لمّةٌ وجَمعة وصدًى للضّحكات، أيدٍ مشبوكة وأمنيات جلية تُرفع لربّ السماء عند الآذان. و لأن جمعتنا بتحلّي جامعتنا تحت شعار”نحن أهل”, وفي ظل الصراعات التي يواجهها الجنوب اتجاه العدوان الصهيوني ،قام طلاب العلاقات العامة والاعلان التابعة لكلية الاعلام والفنون الى تنظيم إفطار رمضاني يهدف الى جمع الطلاب وأهاليهم النازحيين من القرى الجنوبية في جامعة المعارف. وكان قد نظّم هذه المبادرة الدكتور علي مكّي بالمشاركة مع ٤٥ طالب. كان الهدف الأساسي لهذا المشروع التضامن والتكافل مع عوائل الطلاب ، اضافةً الى حثّهم على الصمود في هذه الاوقات العصيبة.

المحور الأول : فقرة ترحيبية 

المحور الثاني :قرآن كريم  

المحور الثالث: تناول الافطار  

المحور الرابع: كلمة ترحيبية للعميد 

المحور الخامس: قصة وحكواتي  

المحور السادس: تواشيح 

   كان المحور الأول ترحيبي من قبل الطالب علي سلامة, و ركَّز الطالب في كلامه على “اجتمعنا وبقلوبنا الشوارع العتيقة التي تركناها ووضعنا قلوبنا في داخلها، يدرسون خطوات التي بقوا فيها، لكي تصلي لهم” و أضاف: “سوف نعود بفضل الغائبين عنا، الذين لا يعرفون التعب” إلا أنه قد أختتم كلامه بجملة “جمعتنا بتحلّي جامعتنا”.  

المحور الثاني, تخلله تلاوة عطرة من آياتٍ بيناتٍ في القرآن الكريم بصوت الطالب  محمد منتظر عودة ورُفِع الأذان. 

المحور الثالث ,أقدم الحضور على تناول الافطار الشهي  .  

المحور الرابع، تخلله كلمة لعميد كلية الاعلام الدكتور علي الطقش , وجاء فيها شكر الحضور على تلبيتهم الدعوى و شكر جميع المؤسسات الاعلامية, الاساتذة, و الأهالي و أعرب عن تضامنه في جامعة المعارف بقوله “نحن أهل” .واضاف,” منذ اندلاع المواجهات في ٧ تشرين أكد على حضوره مع الأهالي في هذا الافطار , دعمهم للطلبة بالصفوف والمواد الاعلامية وبوجهٍ اعلامي وان جامعة المعارف في كل موظفيها خلال ٦ شهور يحاولون ان يتواجدوا مع اهاليهم “شو عم يصير بهذه القرية؟ واطلاعهم على المستوى التعليمي للطلبة النازحين والمتأثرين أيضا بأحداث الجنوب العزيز وما هي الآثار التي يتعرضون لها على الصعيد العلمي والنفسي والضغط الكبير عليهم “.

وشكر الحضور الكريم على تواجدهم كما خصص بالشكر كل المنظمين لهذا الافطار والطلبة والعوائل وأكد على الاستمرارية في فترة الحرب وأنها مصنع علم وان الجامعة قد نظمت الكثير من الانشطة العلمية وبشكل أكبر هذه السنة منذ تقريبا نهاية الفصل الماضي حتى هذا الفصل وأكد على فكرة ان اهلنا صناع حياة ونوّه بأن “مشروعنا صناعة الحياة بالعلم والمعرفة” من خلال القول والعمل وختم بكلمة للأهالي “نحن ضيوف بينكم“. 

وفي مداخلة لاحد الاهالي ,كلامه عن المعاناة ,انهم تركوا بيوتهم وعملهم ,طاباً ان يتم مراعاتهم .ليرد الدكتور طقش عليه , ان الجامعة مرت بثلاث مراحلا المرحلة الاولى: عدم التمكن من مواجهة الازمات واضطرابات الطلاب التي يتعرضون لها أما المرحلة الثانية فهي مداركة هذه الازمة أخيراً، المرحلة الثالثة نحن في عز هذه المواجهة وندرك تأثر العقل الانفعالي للطلبة ونعرف ان الوضع المادي هو اقل ما يمكن ان تساهم به الجامعة الى جانب التكامل والتعاون معكم .

وتحدث الشيخ علي زين الدين ,اداري في جمعية وتعاونوا “ان المؤمن للمؤمن كالجسد الواحد اذا شكا منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسكن والحكمةوأضاف “كل مظهر يظهر المؤمنين متّحدين متكافلين حُثّ عليه، فكيف في اغاثة الملهوف ومساندة المحتاج”, و أضاف “كلما نراه اليوم سيما ما يحصل في الجنوب سبب لوقوفنا الى جانب المظلوم واغاثة الملهوف و لوقوفنا نحن اللبنانيين الى جانب اهلنا من الشعب الفلسطيني” وأكمل الشيخ الحديث متناولاً موضوع التكافل الاجتماعي والحثّ عليه، ثم أُخِذت استراحة للصلاة.

المحور الخامس،رحب الطالب علي سلامة بكلِ من الحكواتية سارة قصير والطالبة راشيل الأمين ,و قد تكلمت الأخيرة عن تجربتها كطالبة نازحة من بلدة العديسة جنوب لبنان  في فيديو عُرض أمام الحضور .وقد حاكا حياة الطلاب الجنوبيين او النازحين من الجنوب في ظل مجيئهم وعودتهم من و إلى جامعة المعارف , غير أنها قد أكدت دعم الجامعنة و مساندتها لها .و قد شوهد التأثر الكبير من الحضور على هذا الفيديو لواقعيته. 

عُرضت بعدها فقرة الاستاذة سارة قصير تناولت قصصاً حكواتية بين الناس بمواضيع مُختلفة .هدفت هذه القصص لإيصال رسائل الصمود و مواجهة الاوضاع الراهنية و تخلل الفقرة حسٌ فُكاهي و تفاعلٍ من الجمهور .  

و كان للمشرف على تنظيم هذا الإفطار الدكتور علي مكّي (دكتور العلاقات العامة و الاعلان في جامعة المعارف) كلمةً حول كواليس العمل و التنظيم مع خمسة و أربعين طالباً ,و قال:أريد أن أخبركم هذه الجمعة الحلوة كيف بدأت، بدأت الفكرة مخلتفة تماماً على ما تروه حالياً كان لدى الطلاب بمقرر يدرسونه مشروع. هذا المشروع هو ضمن منهجهم التعليمي الذي يجب ان ينظموا نشاط أو فعالية وهذا النشاط يندرج تحت مسؤولية المؤسسات تجاه مجتمع . 

وأضاف “عندما بدأنا بعملنا والتكلم مع الطلاب ,نحن كمؤسسة جامعة المعارف , كيف يمكنها أن تلعب دور فعّال في المجتمع؟ طبعاً أحداث غزة والاعتداءات على أهالينا بفلسطين عم توسع رقعة الاعتداءات على لبنان في الجنوب وبعلبك و الهرمل  لذا كان هناك طلاب انه يجب اي فعالية لتكون مؤثرة , ان تنبثق من الواقع . كانت الفكرة في الأول أن يقدم تحية لأهالي الشهداء وقد خافوا مضايقة عائلات الشهداء او ان يشعروهم بالإحراج .

وغير أنه أفصح عن مصدر الفكرة أنها  من طالبين وعلى أساس هذه الفكرة , أربعة شعب من قسم العلاقات العامة والاعلان على مستويين سنة ثانية وسنة ثالثة انضموا لبعض ثم اختاروا المهام التي يريدونها وما يميزهم و كان للدكاترة دورهم الارشادي لمعرفة ما المهارات التي تميزهم بهذه الفعالية. و ختم أن “الدور الي لعبوه طلابنا كان كتير فعال “وشكر الطلاب على عملهم اليومي و شكر عميد كلية الاعلام.

أما المحور السادس و الأخير,  تخلل مولد و تواشيح رمضانية بمناسبة الخامس عشر من شهر رمضان المبارك ولادة الإمام حسن المجتبى (ع بصوت المنشد حسن عبد الساتر.

إعداد : فاطمة الحلاني

موقع صدى الضاحية

 أطلقت جامعة” المعارف” اليوم، “مركز التعليم المستمر (MUCEC) في حفل أقامته في حرم الجامعة في بيروت، اليوم، بحضور رئيس الجامعة الدكتور علي علاء الدين، رئيس الجامعة اللبنانية ممثلاً بعميد كلية العلوم الدكتور علي كنج، أعضاء من مجلس أمناء جامعة “المعارف”، رئيس بلدية برج البراجنة، ممثلي مؤسسات وجمعيات ومستشفيات وشركات وثانويات ومعاهد، وأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الجامعة.

بعد تلاوة آيات من الذكر الحكيم، والنشيد الوطني اللبناني، رحّب مدير مكتب الإعلام والتواصل الدكتور طليع حمدان بالحاضرين، ثم كانت كلمة لـ علاء الدين شدّد فيها على أن “إطلاق المركز يأتي في سياق التحسين والتطوير المستمرين في الجامعة، فبعد التميز في التعليم ودعم الطلاب ومساعدتهم للانتقال إلى سوق العمل بكل كفاءة، يأتي اهتمام الجامعة اليوم بتوفير فرصة التعليم المستدام في شتى مجالات العلوم”.

ولفت علاء الدين إلى أن “تمكين الطلاب علميا وأخلاقيا هو من أهداف الجامعة الأساسية، لإعداد جيل واعد على مستوى عال من الطموح وحب العلم والمعرفة، وهذا ما نعده هدفا محوريا منْ أهداف الجامعة”، مؤكدًا سعي “الجامعة المستمرّ نحو التميّز والتقدّم، وتحقيق تميّز الطلاب والوقوف إلى جانبهم من لحظة التحاقهم بالجامعة إلى لحظة تخرّجهم، والعمل في المرحلةِ الحاليّة على الانخراط الفعليّ في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق نموِّه واقتداره”.

غريب

من جهته، تحدّث مدير المركز الدكتور علي غرّيب عن رؤية المركز وأهدافه، ودوره في “تعزيز جودة التعليم وتطوير المجتمع”، لافتًا إلى “أبرز الاستراتيجيات التي سيتبعها وإلى دور الجامعة في بناء المجتمع”.

وأعلن غرّيب عن أهداف المركز وسعيه “لأن يكون رائدًا ومتميّزًا في تأمين النمو التخصصي المستمرّ في المراحل المهنية المتنوّعة بشكلٍ متميزٍ واحترافي”، مشددًا أن “أحد أهم أهداف المركز هو ردم الهوّة بين التعليم الجامعي وإعداد الخططٍ التدريبيةٍ التي تلبي احتياجات المجتمعٍ ورفع كفاءة المهتمّين من خلال البرامج والدورات والورش التدريبية المتقدّمة التي تواكبُ التسارع المُتنامي في مختلف الميادين”.

تخلّل الحفل عرض فيديو تعريفي عن المراكز الثلاثة في الجامعة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

نظمت كلية الإعلام والفنون في جامعة “المعارف” اليوم،

“الملتقى الخامس لكليات الاعلام في لبنان” بعنوان “بيروت عاصمة الإعلام العربي.. لغزة”، برعاية وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، في مقر الجامعة – الغبيري، بحضور رئيس الجامعة الدكتور علي علاء الدين، عميد كلية الإعلام الدكتور علي الطقش وعدد من الأساتذة الجامعيين وحشد من طلاب كلية الإعلام.

رنا علاء الدين

استهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني، ثم استهلت منسقة الملتقى وكلية الإعلام في “المعارف” الدكتورة رنا علاء الدين بالترحيب بوزير الإعلام والتنسيق والتعاون بين الجامعة ووزارة الإعلام، وقالت: “‎في العام ٢٠٢٣ سميت مدينتنا بيروت سيدة العواصم، عاصمة الاعلام العربي. وفي اختتام هذه السنة قررنا في جامعة المعارف ان نهدي ملتقانا اليوم وأعمالنا الإعلامية من بيروت واقلامها الحرة واعلامها الملتزم بنصرة الحق الفلسطيني، طريق واحد يجمعنا، الى اهلنا في غزة، مرورا بالضفة والقدس”.

اضافت: “‎منذ ٧ أكتوبر حتى اليوم، شهدنا في غزة استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، الدمار الشامل للمنازل، قصف المدارس والمستشفيات والمساجد، استهداف الصحافيين والنقص في المستلزمات الحياتية مثل الطعام والماء والدواء. ‎أيضا شاهدنا بغزة الصمود، الصلابة، القوة، والمعنى الحقيقي للمقاومة”.

وتابعت: “‎أما في لبنان منذ ٧ أكتوبر وحتى اليوم، تحول ميدان الاعلام اللبناني الى ساحة لديها إصرار على تغطية قضايا الحق وإيصال صوت الحقيقة”.

وقالت: “ملتقى كليات الاعلام – النسخة الخامسة سيتناول مواضيع جد مهمة على الساحة الإعلامية اللبنانية والعربية. ‎أولا، سوف نتكلم عن طبيعة الاعلام اللبناني، وتميز اعلام بيروت عن الغير بتغطية القضايا العربية، كما سنقيم أداء الاعلام العربي في تغطية القضية الفلسطينية، ودور كليات الاعلام في تغطية هكذا قضية، قبل ان نختم بتغطية المؤسسات الإعلامية اللبنانية لحرب غزة”.

اضافت: “‎رؤيتنا هي ان نكون قادرين على تعزيز روح التعاون والحوار بين كل هذه القوى من أجل تطوير فهمنا لعالم الاعلام”.

وختمت: “خلال السنوات السابقة من الملتقى، شارك أساتذة من أكثر من ٩٠٪ من كليات الاعلام في لبنان. وقد نوقشت مجموعة متنوعة من القضايا مثل أهمية وسائل الاعلام، المخاوف التي يواجهها الطلاب خلال فترة وجودهم في الجامعة من مناهج دراسية وأوضاع معيشية، والبطالة، بالإضافة الى التغطية الإعلامية في ظل الظروف الاستثنائية، وأيضا إدخال الذكاء الاصطناعي الى مناهجنا الإعلامية”.

المكاري

بدوره، قال وزير الاعلام: “بيروت عاصمة الإعلام العربي، كان هناك مشاريع مشتركة مع الجامعات في لبنان، وايضا ملتقى شبابي عربي يعقد في لبنان مع التأكيد على حرية التعبير وحداثة الإعلام، ولكن تغيرت هذه الأولويات بسبب حرب غزة والجنوب اللبناني”.

اضاف: “منذ أسبوع زرت الصين، ومعلوم أن هناك تعاونا مشتركا بين البلدين ولا سيما في الشؤون الإعلامية. وللمفارقة، هناك جريدة من لبنان تصدر من الصين منذ العام 1908، وخلال زيارتي للصين عرضت الصفحة الأولى للوزير المعني فترك ذلك لديهم تأثيرا كبيرا، وفي ذلك دلالة على إرث اعلامي وثقافي وتاريخي كبير، هو أمانة لدى الشباب اللبناني يجب المحافظة عليه والعمل على تطويره”.

وتابع: “منذ السابع من أكتوبر نشهد حرب إبادة في غزة يخوضها عدو لا يأبه ولا يكترث لاي مواثيق دولية، وهناك من جهة اعلام للمقاومة الفلسطينية حقيقي وموثق، وإعلام للعدو ملفق وكاذب، والعالم يشهد على الحقيقة التي يظهرها الإعلام العربي الفلسطيني وغيره. لذلك بدأنا نرى تغييرات على مستوى شعوب العالم الغربي والأميركي الذي بات يعرف الحقيقة الموثقة عبر التلفزيونات والفضائيات العربية ووسائل التواصل الاجتماعي التي لعبت دورا مهما في نقل الحقيقة”.

واشار الى “اننا بدأنا نشهد يوميا في الغرب والولايات المتحدة، تظاهرات تندد وتدين الإجرام الإسرائيلي والهمجية والقمع والحصار والدمار الهائل الذي خلفه في غزة وفلسطين، وأظهره الإعلام المقاوم العربي بعد أن كان اللوبي الصهيوني ممسكا بالاعلام الغربي والأميركي بشكل عام ومباشر”.

وحيا الاعلام اللبناني على تغطيته للاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، وقال: “إننا جميعا في لبنان موقفنا موحد تجاه العدوان والهمجية والظلم في فلسطين، فضلا عن الاعتداءات والهمجية الإسرائيلية بحق المدنيين في جنوب لبنان”.

وشكر جامعة “المعارف” رئيسا وعمداء واساتذة وطلابا على “تنظيم هذا الملتقى الإعلامي وعلى التطور والحداثة في الجامعة سواء من تنظيم مؤتمرات ونشاطات في كافة المجالات”.

ثم عقدت جلسات نقاش بين طلاب كلية الإعلام والأساتذة تحت عنوان “بيروت عاصمة الإعلام العربي ..لغزة”.

 

نظمت كلية الإعلام والفنون في جامعة “المعارف” اليوم، “الملتقى الخامس لكليات الاعلام في لبنان” بعنوان “بيروت عاصمة الإعلام العربي.. لغزة”، برعاية وزير الاعلام في حكومة تصريف الاعمال زياد المكاري، في مقر الجامعة – الغبيري، بحضور رئيس الجامعة الدكتور علي علاء الدين، عميد كلية الإعلام الدكتور علي الطقش وعدد من الأساتذة الجامعيين وحشد من طلاب كلية الإعلام.

استهل الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، فالنشيد الوطني، ثم استهلت منسقة الملتقى وكلية الإعلام في “المعارف” الدكتورة رنا علاء الدين بالترحيب بوزير الإعلام والتنسيق والتعاون بين الجامعة ووزارة الإعلام، وقالت: “‎في العام ٢٠٢٣ سميت مدينتنا بيروت سيدة العواصم، عاصمة الاعلام العربي. وفي اختتام هذه السنة قررنا في جامعة المعارف ان نهدي ملتقانا اليوم وأعمالنا الإعلامية من بيروت واقلامها الحرة واعلامها الملتزم بنصرة الحق الفلسطيني، طريق واحد يجمعنا، الى اهلنا في غزة، مرورا بالضفة والقدس”.

اضافت: “‎منذ ٧ أكتوبر حتى اليوم، شهدنا في غزة استشهاد عشرات الآلاف من المدنيين، الدمار الشامل للمنازل، قصف المدارس والمستشفيات والمساجد، استهداف الصحافيين والنقص في المستلزمات الحياتية مثل الطعام والماء والدواء. ‎أيضا شاهدنا بغزة الصمود، الصلابة، القوة، والمعنى الحقيقي للمقاومة”.

وتابعت: “‎أما في لبنان منذ ٧ أكتوبر وحتى اليوم، تحول ميدان الاعلام اللبناني الى ساحة لديها إصرار على تغطية قضايا الحق وإيصال صوت الحقيقة”.

‎وقالت: “ملتقى كليات الاعلام – النسخة الخامسة سيتناول مواضيع جد مهمة على الساحة الإعلامية اللبنانية والعربية. ‎أولا، سوف نتكلم عن طبيعة الاعلام اللبناني، وتميز اعلام بيروت عن الغير بتغطية القضايا العربية، كما سنقيم أداء الاعلام العربي في تغطية القضية الفلسطينية، ودور كليات الاعلام في تغطية هكذا قضية، قبل ان نختم بتغطية المؤسسات الإعلامية اللبنانية لحرب غزة”.

اضافت: “‎رؤيتنا هي ان نكون قادرين على تعزيز روح التعاون والحوار بين كل هذه القوى من أجل تطوير فهمنا لعالم الاعلام”.

وختمت: “خلال السنوات السابقة من الملتقى، شارك أساتذة من أكثر من ٩٠٪ من كليات الاعلام في لبنان. وقد نوقشت مجموعة متنوعة من القضايا مثل أهمية وسائل الاعلام، المخاوف التي يواجهها الطلاب خلال فترة وجودهم في الجامعة من مناهج دراسية وأوضاع معيشية، والبطالة، بالإضافة الى التغطية الإعلامية في ظل الظروف الاستثنائية، وأيضا إدخال الذكاء الاصطناعي الى مناهجنا الإعلامية”.

بدوره، قال وزير الاعلام: “بيروت عاصمة الإعلام العربي، كان هناك مشاريع مشتركة مع الجامعات في لبنان، وايضا ملتقى شبابي عربي يعقد في لبنان مع التأكيد على حرية التعبير وحداثة الإعلام، ولكن تغيرت هذه الأولويات بسبب حرب غزة والجنوب اللبناني”.

اضاف: “منذ أسبوع زرت الصين، ومعلوم أن هناك تعاونا مشتركا بين البلدين ولا سيما في الشؤون الإعلامية. وللمفارقة، هناك جريدة من لبنان تصدر من الصين منذ العام 1908، وخلال زيارتي للصين عرضت الصفحة الأولى للوزير المعني فترك ذلك لديهم تأثيرا كبيرا، وفي ذلك دلالة على إرث اعلامي وثقافي وتاريخي كبير، هو أمانة لدى الشباب اللبناني يجب المحافظة عليه والعمل على تطويره”.

وتابع: “منذ السابع من أكتوبر نشهد حرب إبادة في غزة يخوضها عدو لا يأبه ولا يكترث لاي مواثيق دولية، وهناك من جهة اعلام للمقاومة الفلسطينية حقيقي وموثق، وإعلام للعدو ملفق وكاذب، والعالم يشهد على الحقيقة التي يظهرها الإعلام العربي الفلسطيني وغيره. لذلك بدأنا نرى تغييرات على مستوى شعوب العالم الغربي والأميركي الذي بات يعرف الحقيقة الموثقة عبر التلفزيونات والفضائيات العربية ووسائل التواصل الاجتماعي التي لعبت دورا مهما في نقل الحقيقة”.

 واشار الى “اننا بدأنا نشهد يوميا في الغرب والولايات المتحدة، تظاهرات تندد وتدين الإجرام الإسرائيلي والهمجية والقمع والحصار والدمار الهائل الذي خلفه في غزة وفلسطين، وأظهره الإعلام المقاوم العربي بعد أن كان اللوبي الصهيوني ممسكا بالاعلام الغربي والأميركي بشكل عام ومباشر”.

وحيا الاعلام اللبناني على تغطيته للاعتداءات الإسرائيلية على الجنوب، وقال: “إننا جميعا في لبنان موقفنا موحد تجاه العدوان والهمجية والظلم في فلسطين، فضلا عن الاعتداءات والهمجية الإسرائيلية بحق المدنيين في جنوب لبنان”.

وشكر جامعة “المعارف” رئيسا وعمداء واساتذة وطلابا على “تنظيم هذا الملتقى الإعلامي وعلى التطور والحداثة في الجامعة سواء من تنظيم مؤتمرات ونشاطات في كافة المجالات”.

ثم عقدت جلسات نقاش بين طلاب كلية الإعلام والأساتذة تحت عنوان “بيروت عاصمة الإعلام العربي ..لغزة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.

اختتمت كلية الإعلام والفنون في جامعة المعارف، مساء اليوم، فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للصحافة الرقمية وصناعة الإعلام الابتكاري، الذي نظمه مختبر الابتكار والتطوير وصناعة الإعلام (MIDIL) في الكلية بعنوان “الهوية الرقمية الأصلية في المشهد الإعلامي المعاصر”، والذي أقيم على مدار يومين في حرم الجامعة في بيروت.

وفي ختام إحدى عشرة جلسة نظمها المؤتمر وتناولت موضوعات مختلفة في مجال الهوية الرقمية وصناعة الإعلام الابتكاري، أعلن منسق المؤتمر الدكتور حاتم الزين عن التوصيات العامة والتي أتت على الشكل التالي:

على المستوى مهنة الإعلام:

– مراقبة مستوى المادة العلمية التي يقدمها الإعلام عبر هيئة علمية رقابية مختصة، وإشراك الوزارات في مراقبة المادة الإعلامية التي تتعلق بموضوع علمي ما.
– اعتماد رؤى جديدة تصقل من ابتكار وتميز الإعلام العلمي، للتبني من قبل المؤسسات الإعلامية ومراكز البحوث، بالإضافة إلى الهيئات التشريعية لسن الأدوات القانونية الناظمة.
– تسهيل الحصول على المعلومات والبيانات المتاحة قانونا للإعلامي بطرق مختلفة.
– إقامة شراكة مستدامة مع المؤسسات المحلية والدولية العاملة في مجال التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي.
– تطوير المبادرات والمشاريع في مجال الإعلام والتدريب الإعلامي على التقنيات الحديثة.
– تخصيص قسم في وسائل الإعلام للصحافة العلمية.
– تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص لمواجهة التحديات واغتنام الفرص وضمان تطوير أنظمة هوية بصرية رقمية آمنة تتمحور حول المستخدم.
– تطوير المهارات ومسارات العمل في غرف الأخبار لمواجهة تزييف الأخبار وتعزيز ثقافة مجابهة الأخبار الكاذبة.
– تطوير نظام يقوم على إنشاء الهويات الرقمية والتحقق من صحتها للأفراد والأجهزة في العالم الرقمي.

على المستوى التربوي:

أولا: توصيات للجامعات
– الاستفادة من التطور التقني والفرص المتاحة وبالتالي توفير الفرص التي تكسب الطلاب خبرات المختلفة.
– تسليط الضوء على سياسات الانتحال بانتظام لمواكبة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.
– التزام الشفافية مع الطلاب بشأن الإرشادات والسياسات المتعلقة باستخدام التطبيقات الذكية.
– تنظيم حلقات نقاشية وورش عمل لتعريف الطلاب بالذكاء الصناعي والتطبيقات ذات الصلة لمعرفة خصائصها ومخاطرها.
– تنظيم ورشات عمل لتعزيز الإدراك الرقمي للأساتذة.
– تحديث المناهج التعليمية والتي تغطي المواضيع التقنية المتسارعة.
– حث الجامعات على استحداث مقررات تواكب المستجدات التقنية المتسارعة، وبالتالي فتح تخصصات جديدة في الصحافة ومنها الصحافة العلمية.
– العمل على توجيه وتحسين منظور الطلاب في مجال البحث العلمي الإعلامي.

ثانيا: توصيات للطلاب
– استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي والتطبيقات الذكية وفق حدود أخلاقية وقانونية لا تؤدي إلى السرقات الأدبية، والالتزام بالسياسات المتعلقة بالانتحال والتزييف عبر الذكاء الاصطناعي.
– تطوير المعرفة الرقمية ومهارات التفكير النقدي حول كل ما يتعلق بالذكاء الصناعي.
– تطوير القدرات الذاتية المتعلقة بصناعة محتوى بجودة عالية عبر أدوات الذكاء الاصطناعي.
– المشاركة في المؤتمرات والورشات التدريبية التي تتناول المستجدات الحديثة في المهنة، والمساهمة في المبادرات المرتبطة بمحاربة الأخبار الكاذبة.

على المستوى البحثي:

– تعزيز التعاون بين الباحثين العرب لنشر بحوث علمية إعلامية في قواعد البيانات الدولية، من أجل مرئية أوسع للدول العربية كمنتج للمعرفة العلمية.
الاهتمام بالنشر العلمي وبالتالي إنجاز البحوث العلمية الإعلامية الرصينة في مواضيع حديثة مثل تقنية بلوكتشين، الرقمنة، الذكاء الاصطناعي وحقوق الانسان.
العمل على تعزيز المؤتمرات الاكاديمية ذات الطابع الدولي وإطلاق المجلات الأكاديمية في الصحافة الرقمية وصناعة الإعلام.
-العمل على مشاريع بحثية مشتركة بين كليات الإعلام والكليات العلمية.

وكان المؤتمر قد انطلقت أعماله صباح يوم الجمعة الواقع فيه 8 كانون الأول 2023، برعاية وزير الإعلام في حكومة تصريف الأعمال المهندس زياد مكاري، وأمين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية الدكتورة تمارا الزين، ضمن فعاليات “بيروت عاصمة للإعلام العربي 2023″، ونقل عن بعد عبر منصة “زوم”، بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء يمثلون أكثر من 25 مؤسسة أكاديمية ومهنية رسمية وخاصة محليا وإقليميا ودوليا، وحضور مديري مؤسسات إعلامية وأهلية وأكاديمية وأكاديميين وطلاب ومهتمين بالشأنين الإعلامي والرقمي.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

أقامت جامعة المعارف احتفال التخرج الرابع في بيروت، مطلقة كوكبة جديدة من الخريجين والخريجات، في حضور وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية والنائب إيهاب حمادة ورئيس مجلس الأمناء علي زيتون وممثل للسفير الإيراني وعدد من أعضاء مجلس الجامعة والهيئتين الأكاديمية والإدارية ومن الشخصيات السياسية والتربوية والدينية والنقابية والبلدية وأهالي الخريجين.

بدأ الاحتفال بدخول موكب الخريجين، تلاه موكب مجلس الجامعة والهيئة التعليمية على وقع الموسيقى الخاصة. وبعد تلاوة آيات من القرآن الكريم والنشيد الوطني، رحب عريف الاحتفال طليع حمدان بالحضور، ثم عرض فيلم مؤسساتي عن الجامعة يعرف بكلياتها وآخر التطورات فيها وصولا إلى مشاريعها المستقبلية.

ثم ألقى رئيس الجامعة علي علاء الدين كلمة استهلها بالتبريك للطلاب وذويهم: “نطمئنكم بأن أبناءكم محصنين بشهادات علمية راقية، وقيم أخلاقية ومهنية فاضلة”.

ودعا الخريجين إلى أن يكونوا “رمزا للصدق والنزاهة والمهنية، والمضي قدما لجعل المجتمع والوطن مكانا للفضائل والقيم الإنسانية السامية، فالأمل معقود عليكم، لأن الوطن بحاجة إليكم، ساهموا في إعادة بنائه ونهضته بعلمكم وأخلاقكم وقيمكم السامية”.

ولفت إلى أن “تداعيات الأزمة الاقتصادية والمالية على القطاع التربوي قد تمتد لسنوات بل لعقود، وستكون مكلفة على مستقبل لبنان وإنسانه وخصوصا في غياب خطة حقيقية لإنقاذ التعليم الرسمي والجامعة الوطنية التي هي عماد التعليم العالي في لبنان”.

وأشار إلى أنه “خلال سنوات الأزمة، احتضنت جامعة المعارف طلابها، وقدمت لهم التعليم الجيد، وأكسبتهم المهارات والكفايات المطلوبة وساعدتهم في الحصول على فرص العمل الكريمة، وتخطت نسبة توظيف الخريجين عتبة السبعين في المئة”، معلنا أن “الجامعة تعد العدة لمباشرة التدريس في كلية التربية مع بداية العام الدراسي، بانتظار الحصول على إذن مباشرة التدريس خلال الأيام المقبلة”.

وأكد “التزام جامعة المعارف بالوقوف إلى جانب طلابنا وأهلنا ومجتمعنا وسنستمر بتطبيق وتفعيل برامج المنح والتقديمات والدعم التعليمي للطلاب القدامى والجدد”.

وكانت كلمة لدفعة العام 2023 ألقتها الخريجة المتفوقة في كلية العلوم  فاطمة خضرا، أكدت فيها أنه “بعد مرور السنوات والأزمات كم كان اختيارنا لجامعة المعارف خيارا صائبا، فنحن خريجي جامعة المعارف، صناع الحياة وأصحاب علم ومعرفة وقيم فاضلة، سنكرس كل ما حصدناه من معرفة في خدمة الناس وفي سبيله تعالى”.

ختاما تسلم الخريجون شهاداتهم.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...