فوضى ومخالفات. هذه هي حال معظم الطّرقات والأوتوسترادات في لبنان.

جحيمٌ لا يُطاق يعيشه اللّبنانيّون يوميّاً، ويُؤثّر على حياتهم، ويتسبّب بزحمة خانقة وحوادث قاتلة، في ظلّ غياب عناصر أمنيّة لتنظيم السّير، أو عدم ضبط المخالفات، حيث يبدو أنّ عدد العناصر في مفارز السّير، لا يكفي لطرقات لبنان.

فكيف يُمكن كبح المخالفات والفوضى على طرقاتنا؟

يُشير رئيس الأكاديميّة اللبنانيّة الدوليّة للسّلامة المروريّة كامل ابراهيم إلى “ضرورة تعديل قيمة الغرامات في قانون السّير، فالقيمة الحالية، رغم أنّها ارتفعت 10 أضعاف عمّا كانت عليه قبل الأزمة، ما زالت متدنّية جدّاً، إذ أنّ تطبيق القانون من قبل القوى الأمنيّة من دون رفع الغرامات لن يكون رادعاً للمخالفين، لا سيّما في ما يتعلّق بالمخالفات الكبيرة والخطرة، ومنها تلك التي تؤدي إلى الفوضى والزّحمة، كالتوقّف العشوائيّ والوقوف المخالف، والوقوف في صفّ ثانٍ وغيرها”.

ويرى، في حديث لموقع mtv، أنّه، “إذا لم يُعدَّل القانون من خلال مجلس النّواب، ولم تُرفَع قيمة الغرامات بما يتناسب مع الواقع لتأمين الرّدع المطلوب، فسنظلّ في المشكلة عينها”.

من يتحمّل مسؤوليّة الفوضى؟ يقول ابراهيم: “منذ 2019 حتّى 2025 أصبحت الفوضى كبيرة ونتج عنها غياب المعاينة الميكانيكيّة الذي نتج عنه غياب تطبيق القانون والذي نتج عنه فوضى في الآليّات الخطرة منها الـ”توك توك” والدّرّاجات النّاريّة، حيث ارتفعت نسبة استعمالها بشكل كبير.

ومع إقفال النافعة، ارتفعت نسبة استخدام الدّرّاجات النّاريّة، منها غير القانونيّة وغير المسجّلة، حتّى أنّ بعض السّائقين لم يملكوا رخصة قيادة”.

ويُضيف: “ما زاد من الفوضى أيضاً، مشاكل مرتبطة بعدّة أمور من انهيار العملة وانهيار منظومة السّير من معاينة ميكانيكيّة وتعطّل غرفة التّحكم المروريّ وصولاً الى عدم تطبيق القانون وتوقّف الكاميرات وإشارات السّير عن العمل، لذا، لا يمكن معالجة تراكمات 6 سنوات بكبسة زر، فهذه الأمور بحاجة إلى أموال والحكومة الحالية لا تملكها، رغم أنّ وزارة الدّاخليّة تعمل في هذا السّياق، من خلال التّعاون مع القطاع الخاصّ والبلديّات”.

ويدعو ابراهيم إلى “إعادة العمل بالمعاينة الميكانيكيّة وبغرفة التّحكم المروريّ وإعادة عمل الكاميرات والإشارات لتنظيم حركة السّير والتّخفيف من الفوضى عبر المنظومة المتكاملة”، مشدّداً على “ضرورة أن يكون هناك قرار جدّي لحلّ أزمة السّير، وهذا الحلّ بحاجة لقرارات سياسيّة من أجل منع المخالفات، والتّعاون مع البلديّات من خلال الخطط التي تقوم بها عبر تنظيم الطّرقات الدّاخليّة والتي تقع تحت سلطتها”، لافتاً في هذا السّياق، إلى “ضرورة أن تقوم الشرطة البلدية بتخفيف أعباء القوى الأمنيّة من خلال تطبيق القانون في النّطاق البلديّ لا سيّما في البلدات أو المدن في محيط بيروت الإداريّة، حتّى الوصول الى مرحلة تفعيل غرفة التّحكم المروريّ والكاميرات، والتّدخّل السّريع عند تعطّل أي آليّة على الطّريق”.

ويُضيف: “أمّا على الطّرقات الرّئيسة، فيجب تعزيز تواجد الشّرطة من خلال تفعيل دوريّات دائمة لقمع المخالفات، كي تعود هيبة تطبيق القانون التي هي غائبة حالياً، باستثناء الحملة على الدّراجات النّاريّة التي شهدتها العاصمة بيروت، إلا أنّ هذا الأمر لا يكفي إذا لم نذهب بخطّة شاملة ومتكاملة ومستدامة”.

 

كما يُشدّد ابراهيم على “ضرورة أن يترافق تطبيق القانون وتواجد العناصر على الأرض مع حملة إعلاميّة تُسلّط الضّوء على تطبيق القانون”.

رينه أبي نادر ـ Mtv

أفادت مندوبة “لبنان 24” عن تعرض ع. ب، 17 عاماً، لإصابة في صدره بعد أن أطلق مجهولون يستقلون “توك توك” النار عليه من مسدس حربي في خراج منطقة الريحانية، ببنين.

وحضرت دورية من قوى الأمن الداخلي إلى المكان، وبدأت التحقيقات لتحديد هوية الفاعلين وكشف خلفيات الحادثة.

صــدر عــــن المديريّـة العـامّـة لقــوى الأمــن الـدّاخلي ـ شعبة العـلاقـات العـامّـة البــــــلاغ التّالــــــي:

“حصلت في الآونة الأخيرة عمليّات استدراج أشخاص على متن آليات “توك توك”، إلى مدينة بعلبك وضواحيها، من قبل أشخاص مجهولين، حيث يعمدون إلى سلب الضّحايا آليّاتهم ومقتنياتهم الشّخصيّة.

على أثر ذلك، باشرت شعبة المعلومات إجراءاتها لكشف المتورّطين.

وبنتيجة الاستقصاءات والتحريّات التي قامت بها، توصّلت الى معرفة هويّات المشتبه فيهم، ومن بينهم:

– أ. م. (من مواليد عام 2002، سوري)

– ن. ع. (من مواليد عام 1993، سورية)

بنتيجة المتابعة التي قامت بها دوريّات الشّعبة، تمكّنت من توقيف المذكورَين، بتاريخي 25 و 29-8-2024، في بلدَتي جَلالا وشتورا.

بالتّحقيق معهما، اعترفا بما نُسب إليهما لجهة استدراج ضحاياهم، بواسطة الموقوفة (ن. ع.)، وتنفيذ عمليات سلبهم من قبل الموقوف (أ. م.) وشخص أخر، العمل جارٍ لتوقيفه.

كما اعترفا بتعاطي المخدّرات.أجري المقتضى القانوني بحقّهما، وأودعا المرجع المعني، عملاً بإشارة القضاء المختص”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

يقوم مع عصابة بسرقة التوك توك ثم يتّصل بأصحابها بغية إعادتها لقاء بدل مادي، ومفرزة زحلة القضائية كشفت هويته وأوقفته.

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامّة، اليوم الاحد، بلاغ جاء فيه: “في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة أفراد عصابات السرقة وتوقيفهم، توافرت معطيات لمفرزة زحلة القضائية في وحدة الشرطة القضائية حول قيام شخص من الجنسية السورية بالتواصل مع ضحايا تعرضوا لعمليات سرقة طالت “التوك توك” العائد لهم بغية اعادته مقابل بدل مادي.

وتابع، “على الأثر، ونتيجة المتابعة الحثيثة، توصّلت هذه المفرزة إلى تحديد هويات المتشبه بهم، ومن بينهم المدعو: م. ع. (مواليد عام 1998، سوري)”.

وأضاف البلاغ، “بتاريخ 3-8-2024، وبعد عملية تعقب ومراقبة، داهمت قوة من مفرزة زحلة القضائية مكان تواجده في محلة قب الياس وتمكّنت من توقيفه”.

واستكمل، “باستماعه، اعترف بما نُسِبَ اليه لجهة اشتراكه مع آخرَين بالتواصل مع الضحايا بغية التفاوض على ارجاع المسروقات مقابل مبالغ مالية، وقد بلغت مجموع هذه المفاوضات /7/ عمليات أدت إلى إعادة المسروق”.

وأكد البلاغ، أنه “بالتوسع بالتحقيق معه، تبيّن تورطه بعملية سرقة منزل ضمن منطقة برمانا”.

وختم: “أجري المقتضى القانوني بحقه، وأودع القضاء المختص بناء على اشارته، وتم تعميم بلاغَي بحث وتحر بحق المتورّطَين والعمل جار لتوقيفهما”.

ليبانون ديبايت

 

وقع تلاسن في منطقة عيون السمك ـ الضنية خلال وجود عائلتين، تطور إلى تضارب وعراك بالأيدي، ليقوم لاحقاً أحد طرفي الإشكال بشهر أسلحة حربية وإطلاق النار من سلاح حربي بإتجاه الطرف الآخر أصيب نتيجتها السيدة أ. ع. بطلق ناري في يدها وهي حامل، كما أصيب زوجها ت. ع. بطلق ناري في قدمه، فضلاً عن أضرار أصيبت بها سيارة “توك توك” يملكها الأخير.

وقد حضرت القوى الأمنية إلى المكان وباشرت تحقيقاتها لكشف ملابسات الإشكال وملاحقة المتسببين به.

المصدر لبنان ديبات

في إطار المتابعة المستمرة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تجارة وترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات للمجموعة الخاصة في وحدة الشرطة القضائية حول قيام شخصين بترويج المواد المخدرة في طرابلس على متن “توك توك”.

وبتاريخ 6-5-2024 ونتيجة عمليات الرصد والتعقب، نصبت لهما قوة من هذه المجموعة كمينًا محكمًا في محلة الزاهرية، أسفر عن توقيفهما بالجرم المشهود اثناء قيامهما بترويج المخدرات في المحلة، وتبين أنهما يدعيان: غ. ش. (من مواليد عام 2002، لبناني)و ع. ج. (من مواليد عام 2004، سوري).

وبتفتيشهما، عثر في حوزتهما على كمية من حبوب الكبتاغون وحبوب مخدرة أخرى وكمية من مادة الكوكايين وحشيشة الكيف والماريجوانا معدة للترويج.

وسلم الموقوفان مع المضبوطات إلى القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني في حقهما، بناءً على إشارة القضاء المختص.

Lbc

جرح سائق “توك توك “في حادث سير بين آليته وبيك آب على المسلك الشرقي لاوتوستراد جبيل امام سوبرماركت جبيل، و عملت عناصر الدفاع المدني في مركز جبيل الى نقله الى مستشفى سيدة المعونات.

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام

ما إن تمر في ساحة شتورة، حتى ترى المكان مكتظاً بعربات “التوك توك”في مركز انطلاقها نحو قرى البقاع المحيطة، وكأن المشهد إحدى ساحات الهند بطابعها الحالي، حيث يعتمد أغلب أهالي البقاع على “التوك توك” بعد الأزمة التي حلت على لبنان بعد العام 2019.

مصدر رزق
رواد بيضون45 عاماً”، وهو من اوائل من اقتنوا “التوك توك” رغم خطورته كبديل لعمله في مهنة النجارة، التي خسرها مع بدء الانهيار الاقتصادي، يقول لــ لبنان 24 ” باتت وسيلة النقل هذه أساسية كمدخل للعيش بعد خسارة عملي الوحيد، أنتظر كثيراً في ساحة شتورة، لكسب زبائن أكثر ولو أكثر من سعة “التوك توك” لأن المربح يكون بأكثر من ثلاثة ركاب، ونعوض خسارتنا من تلاميذ المدارس مع بدء موسم الدراسة

ليس رواد وحده من يستعمل وسيلة النقل هذه في البقاع، اذ باتت ملاذاً للفقراء والفئة الأكثر تهميشاً في البقاع، حيث أصبح معقبو المعاملات والدليفري وحتى بعض الموظفين الحكوميين في المنطقة يستخدمون “التوك توك” كوسيلة نقل بديلة عن “الفانات” كونها أكثر توفيراً خصوصاً بعد انهيار الليرة أمام الدولار وضعف مدخولهم وانخفاض الرواتب إلى الربع تقريباً.

خطورة المشهد
لا تكمن خطورة المشهد بكون “التوك توك” احتل مشهد النقل في البقاع من ساحة شتورة حتى باقي القرى المجاورة، بل بخطورته كوسيلة نقل غير آمنة خصوصاً على الأطفال، حيث اضطر أغلب الأهالي في البقاع إلى استبدال “الفان” ب”التوك توك” لتوصيل أطفالهم إلى المدارس كتكلفة أرخص، واستمرار تعليم أطفالهم رغم كل مخاطره.
واحد من هؤلاء الناس السيدة عليا مرعي تنقل أطفالها الثلاثة ب”التوك توك” رغم خطورته، إذ لم يعد باستطاعتها نقلهم بباص المدرسة الرسمي بعد خسارة زوجها عمله منذ ثلاث سنوات، لكنها لم تكن تتوقع أن ابنتها ستقع من “التوك توك” في يوم من الأيام، تروي لــ لبنان 24 لحظات الرعب التي عاشتها عندما تعرضت ابنتها لحادث في التوك توك أثناء ذهابها إلى المدرسة”:للوهلة الأولى ظننت أني خسرت ابنتي عندما سقطت من التوك توك في سعدنايل، ليس هناك أمان بداخله فهو عبارة عن كرتونة متنقلة ومجللة من الخارج فقط، وعندما أراد السائق الالتفاف والدخول في مفرق آخر سقطت ابنتي وكادت أن تُدهس بالسيارات المارة

وتضيف: ” اليوم بات “التوك توك” يشكل خوفاً كبيراً بالنسبة لي، ورغم المخاطر ما زلت أرسلهم به إلى المدرسة ولكن أصعد معهم، الأزمة الاقتصادية أجبرتنا على التخلي عن الفان، واسترخاص “التوك توك” رغم خطورته كي لا نحرم أطفالنا من التعليم“.
هذه العربة الصغيرة يمكنها أن تقل ثلاثة ركاب كحد أقصى، ولكن مع بدء موسم المدارس تتحول إلى بوسطة صغيرة تنقل حوالي 10 تلاميذ، كمربح للسائق من جهة وتوفير للأهالي من جهة أخرى، مع مواجهة كل المخاطر من الطرقات غير الصالحة، و”التوك توك” غير الآمن في النقل، مما زاد من حوادثه خصوصاً في فصل الشتاء .


المُلك لصاحب المال
لم يعد المواطن اللبناني فقط يعتمد في مدخوله على “التوك توك” بل بات النازحون السوريون أيضاً يعتمدون على هذه الوسيلة كمدخل رزق، بالرغم من عدم سماح قانون السير بتسجيل المركبات إلا باسم مواطن لبناني، لكن يكفي تأمين إفادة سكن من أي مختار مع بطاقة هوية لبناني، ويصبح “التوك توك” ملكاً لمن يدفع ثمنه، إذ يوجد في البقاع ما يقارب الـ 1500 “توك توك”، ولم يعد فقط مصدر عيش بل باتت عصابات التشليح تنتقل به، بين القرى البقاعية، ودليفري للحشيش” كما يقول “عمر. م” الذي رفض ذكر اسمه لـ لبنان 24.  

في أحد محال معارض السيارات في شتورة، تحتل هذه العربة، مساحة واسعة بسعر 2950 دولاراً، ويتضمن السعر تسجيل المركبة، حيث بعض أبناء البقاع إلى بيع مقتنياتهم المنزلية والاستدانة لشراء هذه العربة كي يعتاشوا منها في بادئ الأمر إلى أن تحول البقاع إلى حالة من الفوضى مع انتشار هذه العربة الصغيرة.  


لا يعترف قانون السير اللبناني ب”التوك توك” ولا يسمح أيضاً للدراجات النارية أن تنقل الركاب، لكن هذه الوسيلة تدخل إلى لبنان تحت اسم “الدراجات النارية”، وفي النافعة أيضاً تُسجل تحت اسم “الدراجات النارية” حسبما نشرت منظمة إليازا للسير على صفحتها الرسمية.
وباتت هذه الظاهرة ترتبط بشكل مباشر بتغيّر الواقع الاجتماعي والاقتصادي للبنانيين. فهي مصدر عيش مهم بالنسبة لمن يملكها، ووسيلة انتقالهم الوحيدة، في ظل الفقر الذي يعيشونه في المناطق البقاعية.

lebanon24

واصلت شرطة بلدية صيدا بإمرة المفوض بدر القوام دورياتها لمنع آليات التوك توك المحملة بالنفايات من خارج المدينة، بهدف إلقائها في شوارع صيدا وأحيائها، حيث تم حجز آلية توك توك وتحرير محضر ضبط بحق صاحبها.

 إشارة إلى أن شرطة البلدية كانت حجزت مطلع الأسبوع آلية توك توك مخالفة، وتم ركن الآليتين في باحة البلدية.

 كما وتواصل شرطة البلدية دورياتها في مختلف شوارع المدينة لمراقبة التزام توجيهات البلدية لجهة تنظيم السوق التجاري ومراقبة إلتزام العربات والبسطات في السوق. وسيرت الشرطة دوريات لها لمراقبة الإلتزام بعدم وضع بسطات السمك المجلد على طول الكورنيش البحري، وكذلك مراقبة إلتزام أصحاب العربات على طول الطريق جنوبي المدينة في محيط الحسبة الجديدة إمتدادا حتى مدينة عالم الفرح.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...