وقعت سلسلة انفجارات مجهولة داخل مستودع للأسلحة والذخيرة في بلدة الفوعة في ريف إدلب، ما أدّى إلى وقوع خسائر مادية، من دون معلومات مؤكّدة عن سقوط قتلى أو جرحى.

وفور وقوع الحادثة، قامت قوات الأمن العام بالدفع بتعزيزات عسكرية إلى منطقة الانفجار، مغلقة هذه الأخيرة أمام حركة السير والمارّة، بمزاعم ضمان حماية الأهالي، وهو ما تزامن مع منع وصول وسائل الإعلام إلى المكان.

وبعد أكثر من ثلاث ساعات على وقوع الانفجارات والصمت الرسمي عن أسبابها ونتائجها، أصدر المكتب الإعلامي في وزارة الدفاع السورية، بياناً قال فيه إن الانفجارات المتتالية قرب الفوعة في ريف إدلب شمال غربي سوريا، ناجمة عن «انفجار مستودع ذخيرة بسبب ارتفاع درجات الحرارة»، لافتاً إلى «عدم» وقوع ضحايا أو إصابات، حسبما نقلت «وكالة الأنباء السورية» الرسمية.

لكنّ مصادر ميدانية وأهلية أكّدت، في حديثها إلى الأخبار»، في رواية متطابقة، أن «الانفجارات استهدفت مستودعاً للأسلحة لمجموعة من المقاتلين الأجانب، تابعة للحزب الإسلامي التركستاني». وإذ تحدّثت المصادر عن «سماع أصوات طائرات مُسيّرة تحلّق في المكان قبل وقت قصير من وقوع الانفجارات»، فهي رجّحت أن تلك الأصوات ناتجة من «استهدافات جوية، يُعتقد بأنها إسرائيلية».

الأخبار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...