فتحت السلطات الإيطالية تحقيقا قضائيا بتهمة “الاختطاف” ضد كيان الاحتلال الاسرائيلي في قضية اقتياد نشطاء من أسطول غزة إلى إلاراضي المحتلة للتحقيق معهم.

وفتحت النيابة العامة في روما تحقيقا جنائيا بشأن ما يوصف بـ”اختطاف” الناشطين في أسطول غزة، سيف أبو كشق (مواطن إسباني/برازيلي) وتياجو أبيلا، اللذين تم اعتقالهما من على متن سفينة تحمل العلم الإيطالي في المياه الدولية وإحضارهما إلى إسرائيل.

ونقلت وسائل إعلام إيطالية أن سبب فتح التحقيق يتمثل في أن الاعتقال جرى خارج النطاق الإقليمي لأي دولة، على متن قارب يرفع علم إيطاليا، ما يثير تساؤلات حول شرعيته وفقا للقانون البحري الدولي.

وتتزامن الخطوة مع مطالبات حقوقية وإسبانية‑برازيلية بالإفراج الفوري عن الناشطين، واعتبار توقيفهم في المياه الدولية “إجراء غير قانوني” ليس لإسرائيل صلاحية عليه، واتهامها باستغلال تهم أمنية لقمع العمل الإنساني السلمي المتجه إلى غزة.

وفي الوقت نفسه تواصل المحاكم الإسرائيلية تمديد احتجاز الناشطين لفترة إضافية، في ظل معارضة من فرق الدفاع التي تؤكد أن المعاملة خلال الاختطاف شملت ضربا مبرحا وعزلا وتعصيبا للعيون، مطالبة بالإفراج غير المشروط وفقا لمعايير القانون الدولي لحقوق الإنسان.

العالم

استقبل رئيس غرفة التجارة والصناعة والزراعة في طرابلس والشمال، توفيق دبوسي، سفير إيطاليا في لبنان فابريتسيو مارتشيللي، على رأس وفد دبلوماسي وتجاري موسع.

شهد اللقاء حضوراً لافتاً لشخصيات اقتصادية وبلدية، من بينهم رؤساء معرض رشيد كرامي الدولي والمنطقة الاقتصادية الخاصة، وممثلون عن مجلس الأعمال اللبناني الإيطالي.

وبحث المجتمعون سبل تعزيز التعاون في مجالات البنية التحتية، وترميم الأبنية المتصدعة، وإدارة المرافئ، مع التركيز على دور الشركات الإيطالية في دعم المنطقة الاقتصادية الخاصة.

كما طُرحت أفكار رائدة لتفعيل معرض رشيد كرامي الدولي عبر إنشاء معرض دائم للمنتجات الإيطالية ومعهد لتعليم اللغة الإيطالية.

وفي خطوة لافتة، اقترح دبوسي تطوير الحضور الدبلوماسي الإيطالي في الشمال من خلال إقامة قنصلية عامة ضمن حرم معرض رشيد كرامي، مؤكداً على أهمية طرابلس كمركز اقتصادي حيوي.

لبنان ٢٤

أعلنت الشرطة الإيطالية السبت توقيف سبعة أشخاص للاشتباه بتورطهم في تمويل حركة حماس.

وأفادت الشرطة حسب وكالة فرانس برس بأنّ شخصين آخرين مشمولين في التحقيق نفسه، مطلوبان بموجب مذكرة توقيف دولية، وهما موجودان حالياً خارج البلاد.

وقالت الشرطة في بيان إن ثلاث جمعيات تقول إنها داعمة للشعب الفلسطيني لكنها في الواقع تُستخدم كغطاء لتمويل حماس، مشمولة أيضا بالتحقيق.

وأشارت إلى أنّ الأشخاص التسعة متّهمون بتمويل “جمعيات مقراتها في غزة والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، تابعة لحماس أو مرتبطة بها، بمبلغ إجمالي يبلغ نحو سبعة ملايين يورو” (8,24 ملايين دولار).

وقُدِّم هذا الدعم المالي لـ”أفراد من عائلات أشخاص متورطين في هجمات إرهابية”.

وبينما كان الهدف الرسمي للجمعيات الثلاث جمع التبرعات لـ”أغراض إنسانية للشعب الفلسطيني”، خُصِّص جزء كبير منها، أكثر من 71%، لتمويل حركة حماس مباشرة أو كيانات تابعة لها، بحسب الشرطة.

ومن بين الموقوفين رئيس جمعية الفلسطينيين في إيطاليا محمد حنون، بحسب تقارير إعلامية.

LBC

أعلنت السلطات الإيطالية عن اكتشاف آثار أقدام ديناصورات ممتدة على مسافات كبيرة في جبال الألب الإيطالية، في واحدة من أهم مواقع البصمات التي تم العثور عليها في العالم.

وقد أوضح رئيس منطقة لومبارديا أن هذه السجلات الأحفورية، التي يعود عمرها إلى أكثر من 210 ملايين سنة، تمتد على مئات الأمتار وتشكل واحدة من أضخم المجموعات من نوعها عالميًا.

وُجدت آثار الأقدام في منتزه ستيلفيو الوطني بشمال إيطاليا بين مدينتي بورميو وليفينيو، بالقرب من موقع فعاليات دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المقبلة.

وكان مصور الحياة البرية إليو ديلا فيريرا أول من رصد هذه الآثار في أيلول/سبتمبر الماضي على منحدر صخري شديد الانحدار، حيث بلغ قطر بعض هذه الآثار نحو 40 سنتيمترًا.

واستعان فريق البحث بعالم الحفريات كريستيانو دال ساسو من متحف التاريخ الطبيعي في ميلانو، الذي شكّل فرقة من الخبراء لدراسة الموقع، واصفًا المكان بأنه كنز علمي عظيم كان يعجّ بالديناصورات.

وأظهرت التحليلات الأولية أن هذه الآثار المتوازية تشير إلى تحرك قطعان من الديناصورات بشكل متزامن، إضافةً إلى وجود آثار لسلوكيات أكثر تعقيدًا، مثل تجمعات دائرية ربما كانت لأغراض دفاعية.

تُحفظ هذه الآثار الآن تحت الثلوج في صخور دولوميت من العصر الترياسي العلوي، وقد تُظهر بوضوح أربعة أصابع على الأقل، مما ينتمي بها الخبراء إلى ديناصورات ثنائية القدم ذات الأعناق الطويلة والرؤوس الصغيرة، يعتقد أنها أسلاف للسوروبودات الكبيرة.

الوكالة الوطنية للإعلام

شهدت مدينة بولونيا الإيطالية احتجاجات قبل مباراة فريق “فيرتوس بولونيا” ضد “مكابي “تل أبيب”” ضمن الجولة الـ12 من الدوري الأوروبي لكرة السلة “يورو ليغ”.

وتجمّع آلاف المحتجّين في ساحة “ماجيوري” وسط المدينة، قبل المباراة، للتعبير عن رفضهم لمشاركة الفرق “الإسرائيلية” في المنافسات الرياضية الدولية.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “أشهروا البطاقة الحمراء لـ “إسرائيل””، مُطالبين بمنعها من المشاركة في الفعاليات الرياضية بسبب ارتكابها “إبادة جماعية ضد الفلسطينيين” في غزة، كما رددوا هتافات “الحرية لفلسطين”.

ووقع اشتباك بين بعض المحتجين وقوات الأمن، خلال المظاهرة، حيث استخدمت قوات الأمن خراطيم المياه لتفريق المحتجين، فيما أقام بعض المتظاهرين حواجز باستخدام صناديق القمامة وردّوا بإشعال المشاعل.

وكانت إيطاليا قد شهدت احتجاجات مماثلة، قبل مباراة “أولمبيا ميلانو” ضد فريق “هابويل الإسرائيلي” ضمن منافسات الدوري الأوروبي لكرة السلة في مدينة ميلانو.

العهد

أعلنت وزارة الثقافة الإيطالية، في أعقاب عملية السرقة التي تعرض لها متحف اللوفر في باريس، تطوير أنظمة أمنية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، قادرة على رصد أي سلوك مشبوه حول قطع أثرية ثمينة، على ما أوردت “وكالة الصحافة الفرنسية”.

وقالت الوزارة، في بيان، إنّ “أمن التراث الثقافي أصبح أولوية قصوى”، من دون التطرق إلى حادثة السرقة في متحف اللوفر.

وتعمل مديرية المتاحف التابعة للوزارة على “تطوير مشروعين تجريبيين رئيسيين يركزان تحديدا على التراث الأثري”، بتمويل من صناديق أوروبية، بقيمة إجمالية تزيد على 70 مليون يورو.

وقد مُوِّل البرنامج في العام 2024، في حين تهدف المبادرات المُعلن عنها الاثنين إلى تحسين أدوات الوقاية والمراقبة من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي، وتحليلات البيانات الضخمة، والأمن السيبراني.

وقالت الوزارة: “تعتمد هذه الأنظمة على تحليلات مقاطع فيديو ذكية قادرة على رصد السلوكيات غير العادية والحركات المشبوهة، مع الالتزام التام بقواعد السرية، وإصدار تنبيهات تنبؤية في الوقت المناسب”.

أضافت أنّ “أنظمة الذكاء الاصطناعي هذه، المُدعّمة بخوارزميات مُدرّبة خصيصا، قادرة على التعرّف على الأنماط السلوكية وإشارات الخطر بدقة متزايدة”.

والأحد، سرق أربعة لصوص مُقنّعين مجوهرات لا تُقدّر بثمن من متحف اللوفر ولاذوا بالفرار بعد دقائق معدودة. وأعادت عملية السطو هذه إطلاق الجدل حول أمن المتاحف.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

اشار عضو البرلمان الإيطالي ستيفانيا أسكاري، الى أن “مهمة ​أسطول الصمود​ سلمية للفت الانتباه لما يحدث في غزة”.

 

ولفت الى ان “أي هجوم على أسطول الصمود سنعده هجوما إرهابيا”، مؤكدا ان “أي استهداف إسرائيلي لأسطول الصمود سيشكل جريمة حرب”.

  

واوضح ان “السفن الإيطالية المرافقة لأسطول الصمود ستحمي المشاركين فيه”، مؤكدا انه “يجب فرض عقوبات على “إسرائيل” إذا تعرض ناشطو أسطول الصمود لمكروه”.

  

وكان قد اعلن وزير الدفاع الإيطالي “اننا سنرسل سفينة ثانية تابعة للبحرية لمرافقة أسطول المساعدات المتجه إلى غزة”.

 

وفي وقت سابق أمس، لفتت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني الى إنه من غير المتوقع أن تستخدم سفينة تابعة للبحرية الإيطالية القوة العسكرية بعدما أُرسلت لمساعدة أسطول مساعدات دولي تعرض لهجوم أثناء توجهه إلى غزة.

  

وأوضحت ميلوني للصحافيين في نيويورك حيث تحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن “حكومتها اقترحت تسليم مساعدات الأسطول إلى قبرص والبطريركية اللاتينية في القدس لتجنب المزيد من المخاطر”.

  

واشارت الى ان “إيطاليا​ تنتظر ردا من نشطاء أسطول غزة بشأن هذا الاقتراح”.

  

النشرة

تشهد إيطاليا، اليوم، إضرابا عاما دعت إليه نقابة USB وانضمت إليها عدة نقابات آخرى، والذى بدأ مع توقف الموانئ والمطارات والمدارس، ليتحول إلى صرخة تضامنية مع الشعب الفلسطينى فى غزة.

 

وأشارت صحيفة الجورنال الإيطالية إلى أن “الإضراب الذي شمل قطاعات النقل والموانئ والمطارات والتعليم، اعتُبر بمثابة رسالة مزدوجة، الدفاع عن الحقوق العمالية والاجتماعية داخل إيطاليا، والتنديد في الوقت نفسه بالعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة”.

 

ورفع المشاركون شعارات تطالب بالحرية لفلسطين، منددين بما “يتعرض له الشعب الفلسطيني من حصار وعدوان”. وتخرج المظاهرات فى أكثر من 60 مدينة إيطالية، كما أنهم رفعوا شعار “ليتوقف كل شئ ..فلسطين فى القلب”.

 

ووفقا للصحيفة فإن الإضراب، الذي دعت إليه النقابات، جاء ضد الإبادة الجماعية في فلسطين، وضد تزويد “إسرائيل” بالأسلحة، وضد غياب تدخل ملموس لفك الارتباط مع الجرائم المروعة التي ترتكبها “اسرائيل”، إضافة إلى دعم غير مشروط لمهمة “أسطول الصمود العالمي” الساعي إلى إيصال المساعدات الإنسانية للشعب الفلسطيني.

 

النشرة

رحل جورجيو أرماني عن 91 عامًا في ميلانو (4 أيلول 2025)، تاركًا خلفه أكثر من اسم على واجهة متجر: ترك تعريفًا للأناقة ذاتها. كان نموذجًا للأسلوب الإيطالي الهادئ الذي يَمزج الراحة بالفخامة، وصاحب مدرسةٍ رفعت شأن الخياطة الرجالية والنسائية معًا، وشيّدت إمبراطورية تمتد من الأزياء إلى العطور والجمال والرياضة والموسيقى والفنادق الفاخرة، بإيرادات سنوية تجاوزت ملياري جنيه إسترليني.

نعَته دوناتيلا فيرساتشي بعبارةٍ مُكثّفة: “خسر العالم عملاقًا”، فيما وصفته “فوغ” بـ”الرجل النبيل الحقيقي” و”عملاق الصناعة”. بين هذين الوصفين يتوزّع إرثٌ شخصيّ ومهنيّ نادر: مصمّم يعمل حتى أيامه الأخيرة، وشركة مستقلة غير مُدرجة ظلّ يمسك بدفّتها نصف قرن ويعدّ لخلافتها بهدوء.

منقّح الصورة: كيف أعاد ترتيب البدلة… ودور المرأة

لم يكن أرماني يطارد الصيحات، بل كان يُعيد ترتيبها. منذ السبعينيات خفّف صرامة البدلات، فكّ بطاناتها، ليّن أكتافها، وقرّبها من الجسد من دون استعراض. قال ذات مرّة: “كنتُ أول من حسّن صورة الرجال، وقوّى صورة النساء… سرقتُ من الرجال ما احتاجته النساء: البدلة”. جاءت مجموعته النسائية الأولى عام 1975 متناغمة مع روح الحركة النسوية: قصّات ناعمة تُعطي المرأة سلطةً بصرية بلا ضجيج. هكذا وُلدت لغة “البساطة المُتقنة” التي ستصير توقيع الدار لعقود.

قرأ أرماني مبكرًا قوة الصورة. ألبس ريتشارد غير في American Gigolo (1980) فصار الفيلم إعلانًا مُمتدًا لأسلوب “الأناقة بلا جهد”، وتحوّلت السجادة الحمراء إلى فضاءٍ طبيعي لعلامته: زندايا، كيت بلانشيت، جوليا روبرتس وسواهم. صمّم أيضاً أزياء مسرح لليدي غاغا وأزياء لأفلام لاحقة مثل “The Wolf of Wall Street”.. لم يكن ذلك “تسويقًا” فحسب؛ كان توسيعًا للمخيلة التي تتغذّى منها الموضة وتغذّيها.

منذ 1975 ظلّت الدار مستقلة في سوقٍ تبتلعها التكتلات. توسّعت العلامة بخطوط مثل Emporio Armani و Armani Exchange والعطور والإكسسوارات والديكور، حتى الفنادق الفاخرة. شراكات تكنولوجية (مع سامسونغ مثلًا) وبثّ عرض أزياء راقية مباشرة على الإنترنت عام 2007 سبق زمنه. هذه الشبكة لم تُبنَ بالمعجزات، بل عبر استمرارية واقعية كما وصفها بول سميث: شركة تقف على قدميها، تقيس خطواتها، وتُدير نجاحها من دون التفريط بهويّتها.

ابتكر أرماني “الجريج”، مزيج الرمادي والبيج، تحيّةً لميلانو “الرمادية” التي أحبّها. كان اللون فلسفة بقدر ما هو اختيار جمالي: اختزال، اقتصاد في الإشارة، وترف. انعكست الفكرة على حياته الشخصية أيضًا.. حياة متحفّظة بلباسٍ شبه موحّد (سترة كشمير زرقاء وسروال فلانيل)، وإدارة صارمة للتفاصيل الصغيرة التي تُراكم هوية كُبرى.

من المدرّج إلى الملعب: الأناقة كقوة ناعمة لإيطاليا

خارج منصّات العرض، لبس الرياضيون توقيعه: من أزياء فرق محترفة وزيّ حاملي العلم الإيطالي في أولمبياد تورينو 2006، إلى شراكات مع سكوديريا فيراري. كان عاشقًا للرياضة ومشجّعًا لإنتر ميلان، ومالكًا لأوليمبيا ميلانو لكرة السلة. بهذا المعنى، لم تكن “أرماني” علامة تجارية فحسب؛ كانت أداةً من أدوات القوة الناعمة الإيطالية.

Giorgio Armani Explains How He Left Medicine to Become a Designer in His New Autobiography

تبنّى مواقف صارمة حيال معايير صحة العارضات بعد مأساة 2006، وفتح محادثة عالمية حول صورة الجسد في الصناعة. وخلال جائحة كوفيد-19 حوّل مصانع لتأمين ملابس واقية وتبرّع لمستشفيات إيطالية، في تذكيرٍ بأن الأناقة موقفٌ أخلاقي أيضًا. وفي المقابل، لم تخلُ مسيرته من سجالات أو انتقادات وتصريحات جدلية.

حتى وهو يدخل عقده العاشر، ظلّ يُقدّم مجموعات على منصّات باريس وميلانو، وخصّص عرضه في آذار 2025 لبيانٍ عن “انسجام جديد” في عالمٍ مضطرب. حين غاب عن أسبوع ميلانو في حزيران 2025، أدار عن بُعد عرضًا راقيًا في باريس في تموز.

أمّا خطة الخلافة فمرسومة على مهل: دائرة قريبة تتقدّم الصفوف، ليو ديل أوركو، شريك الحياة والعمل و”الذراع اليمنى” منذ 1977 ورئيس أزياء الرجال، ومعه سيلفانا أرماني التي تُدير مجموعات النساء، انتقال “عضوي” لا “لحظة انقطاع”، كما قال هو نفسه قبل أيام من رحيله.

من راسل كرو الذي قال إنه “ترك بصمة معروفة في العالم” ورافق اللحظات المفصلية في حياته، إلى جوليا روبرتس التي نعته بـ”صديق حقيقي. أسطورة”، وصولًا إلى رسالة جورجيا ميلوني: “رمز لأفضل ما في إيطاليا”. هذه الشهادات لا تُضيف إلى تاريخه بقدر ما تكشف وظيفته العاطفية في حياة من عرفوه: مصمّمٌ يصنع ثيابًا، نعم، لكنّه يصنع معها إحساسًا استثنائيا.

قد يُختصر إرث أرماني بجملة واحدة وردت في نعي داره: “عمل حتى أيامه الأخيرة”. ما يبقى اليوم ليس أرشيف صورٍ ولا خزانة نجوم؛ إنما لغة ألبست الرجال والنساء ما يُشبههم، ومستوىً أخلاقيّ ومهنيّ علّم الصناعة أن التمرّد قد يكون هادئًا، وأن القوة قد تكون خافتة.

ويظلّ جورجيو أرماني البوصلةً التي تشير إلى هدف واحد: أن تقول الكثير بالقليل… وأن تجعل الأناقة حقًّا إنسانيًا قبل أن تكون رفاهية.

لبنان٢٤

تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة كاتانيا جنوب إيطاليا، دعمًا لفلسطين ولأسطول الصمود العالمي، الذي انطلق من إسبانيا إلى قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي.

وتجمع المتظاهرون في ميناء كاتانيا، نقطة التقاء القوارب المنضمة إلى أسطول الصمود من إيطاليا، ثم ساروا باتجاه مركز المدينة، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات داعمة لفلسطين والأسطول.

وردد المشاركون شعارات مثل: “الحرية لفلسطين”، و”مدننا مع فلسطين”، و”أوقفوا الإبادة الجماعية”، و”حرروا فلسطين من النهر إلى البحر”، و”انتفاضة”. كما عُرضت عبارة “غزة، نحن قادمون” على شاشة ضخمة في ساحة فيديريكو دي سفيفيا بنهاية المسيرة.

وأوضح أحد منظمي المظاهرة أن نحو 15 ألف شخص شاركوا في الفعالية.

وكان نحو 20 سفينة ضمن “أسطول الصمود” قد انطلقت الأحد من ميناء برشلونة الإسباني، تلتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوى شمال غربي إيطاليا. ومن المتوقع أن تلتقي هذه السفن بقافلة ثالثة ستنطلق من تونس الأحد المقبل، قبل مواصلة الرحلة باتجاه غزة.

ويتألف الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة “صمود نوسانتارا” الماليزية.

ويحاصر الاحتلال الإسرائيلي قطاع غزة منذ 18 عامًا، ويعيش نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل نحو 2.4 مليون نسمة في ظروف مأساوية، بعد تدمير مساكنهم في حرب الإبادة الأخيرة.

ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، أغلقت إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده. كما سمحت مؤخراً بدخول كميات محدودة جدًا من المساعدات، لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المحتاجين، فيما تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تحظى بحماية إسرائيلية، وفق المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

ويشير آخر إحصاء رسمي إلى أن جرائم الاحتلال الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 خلفت 63 ألفًا و746 قتيلًا، و161 ألفًا و245 جريحًا من الفلسطينيين، معظمهم من النساء والأطفال، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود ومئات آلاف النازحين، فضلاً عن استمرار المجاعة التي أودت بحياة 367 شخصًا بينهم 131 طفلاً.

المنار

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...