رأى عضو المجلس المركزي في “حزب الله” الشيخ حسن البغدادي، أننا “نعيش في هذه الأيام ذكرى الإنتصار الإلهي على عدوان تموز ٢٠٠٦ م الذي رعته أمريكا وقامت به إسرائيل، حيث كانوا على يقينٍ من الإنتصار وولادة شرق أوسطٍ جديد، وإذْ بهذا العدوان يفشل أمام ثبات المقاومة الإسلامية وتوجيهها ضربات موجعة لهذا الكيان ممّا جعل قادته يوقفون الحرب ويعترفون بالهزيمة، كما أفقدها القدرة على الغزو البري الذي بدونه لن يتحقق أي انتصار”.

وأضاف: “أسّس هذا الإنتصار لانتصاراتٍ قادمة، ثمّ إنّ قرار الرّد على العدوان جعل إسرائيل تقف اليوم مذعورة خائفة ومترقّبة الرد على عدوانها في الضاحية الجنوبية وطهران، وهذا بداية الإنتصار الآخر الذي سيلقّن إسرائيل درساً لن تنساه ممّا يجعلها تفكر ألف مرةٍ قبل أن تُقدم على عدوانٍ آخر”.

وختم البغدادي كلامه خلال لقاءٍ سياسي بمناسبة ذكرى الإنتصار في تموز 2006 “: “أنّ إسرائيل كائن شرير لايمكن الإطمئنان إليها إلا إذا كانت ضعيفة وخائفة ومردوعة، ومعركة طوفان الأقصى وما رافقها من جبهات إسناد وبالأخص جبهة حزب الله لقّنتها درساً لن تنساه ومن نتائجه أنه جعل هذا الكيان على خط الإضمحلال والإنهيار، وكل الدعم الأمريكي والغربي وبعض الأنظمة الحليفة لم ولن ينفعها”.

الوكالة الوطنية للإعلام

قال نائب رئيس هيئة “الأمن القومي” الإسرائيلي، إيتان بن دافيد، لـ”القناة الـ13″ الإسرائيلية، إنّ “الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، عدو صعب لإسرائيل، ويُمنع الاستخفاف بقدراته، والإصغاء إلى تهديداته، والتعاطي معها بجدية”.

وفي السياق عينه، قال المحلل في “القناة الـ13″، تسيفي يحزكلي، أنه “يجب الانتباه لما يقوله نصر الله، فثقته بنفسه تزداد، ويجب الأخذ في الحسبان تهديداته، وخصوصاً بعد الإلمام الذي أظهره بالمجتمع الإسرائيلي”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام على خطاب الأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، في الذكرى الـ 17 لانتصار تموز 2006، والتي حظيت باهتمام إعلامي كبير في إسرائيل.

وتوجّه السيد نصر الله، في خطابه، إلى قادة “إسرائيل”، قائلاً: “إذا اخترتم الحرب ضدّ لبنان، فستعودون أيضاً إلى العصر الحجري”.

وجاء تهديد السيد نصر الله ردّاً على وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، الذي هدّد بإعادة لبنان إلى العصر الحجري.

وعقب كلمة السيد نصر الله، قال مؤسس حركة “الأمنيين”، العميد احتياط أمير أفيفي، في مقابلة مع “القناة الـ13″ الإسرائيلية، إنّ السيد نصر الله يستمد الثقة من صواريخه الدقيقة، والتي تشكل ميزان رعب وتهديداً إستراتيجيا، على إسرائيل معالجته”.

وقال معلق الشؤون الأمنية والسياسية في “القناة الـ12″، أمير بار شالوم، إنّ السيد نصر الله يمتلك “إلماماً مثيراً جداً للإعجاب بالتفاصيل الإسرائيلية”، وهذا الأمر هو “جزء من حربه النفسية على إسرائيل”.

(الميادين)

أكّد إمام وخطيب مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني، خلال مشاركته في حفل الإستقبال الذي أقامه حزب الله في بلدة حارة صيدا بمناسبة انتصار تموز 2006، أنّ “المقاومة في تموز 2006 انتصرت على العدو الصهيوني في وقت كانت المراهنة على كسرها داخليًا وخارجيًا، وهي اليوم أقوى من ما كانت عليه في تموز 2006، ولن يستطيع أحد نزع سلاحها”.

المصدر: موقع العهد الإخباري.

لأول مرة.. يطلق السيد حسن نصرالله معادلة اعادة “اسرائيل” للعصر الحجري، رداً على تهديدات وزير الحرب الصهيوني، هذا الخطاب كرّس واقعاً جديداً بدأ كيان الاحتلال بكثير قلق وخوف في ظل تآكل قدرة جيشه وفقدانه الثقة بالنصر في اي حرب مقبلة.

ويعتبر الباحث في الشؤون الاقليمية والدولية د. علي فضل الله، معادلة اعادة الكيان الاسرائيلي الى العصر الحجري التي اطلقها السيد حسن نصرالله، بانها تصريح مهم وقول صادق. ويقول: ان الامين العام لحزب الله عندما عبّر علناً عن هذه المعادلة، فهو صادق في قوله، نتيجة ان هناك ارث كبير من الصدق في كلام السيد نصرالله، فهو عندما يطلق الاقوال له القدرة على تحقيقها، ولهذا يعتبر الاعلان له اهمية كبيرة جداً، وبالتأكيد سيدفع الكثيرين الى دراسة هذا الكلام، وسيكون محل تطبيق عند اول مناسبة، ما يعني ان مرحلة جديدة استثنائية بدأتها المقاومة.

ويضيف، ان كيان الاحتلال الاسرائيلي بدأ يتقلص تدريجياً بعد التوسع الكبير ابان الثمانينيات والتسعينيات، خاصة بعد ذكرى 2000 ولاحقاً 2006 والمعارك التي حدثت في غزة، معتبراً ان كل هذه الاحداث ادت الى مزيد من التطويق لهذا الكيان الذي يتخبط اليوم في ازماته.

ويلفت الى ان هناك فرق بين الفكرة والقوة، بمعنى ان الاسرائيلي يملك القوة البحرية والجوية والبرية، ولكن المقاومة تملك الارادة بتفعيل قوتها رغم ان قوتها اقل، لكن اليوم عندما اعلن السيد نصرالله عن معادلة “العصر الحجري” فهذا يعني ان هناك مزايا نسبية تملكها المقاومة على مستوى القوة، وباتت تملك وسائل القوة والقدرة تؤذي الاسرائيلي، باعتراف الصهاينة انفسهم، وان المقاومة اصبحت المنظمة الاكثر فتكاً في العالم بحسب المقولة الامريكية، هذه المنظمة قادرة على تدمير مشروع غربي كبير كان يعدّ للمنطقة.

وتوقع ان يستنجد الصهاينة بالامريكان لايجاد حل ما، ولعل هذا ما يفسر الحراك الامريكي في المنطقة، معتبراً ان المقاومين اذا قاموا بتفعيل معادلة السيد نصرالله فسوف ينهار الكيان الاسرائيلي من الداخل قبل ان تبدأ تفعّل المعادلة نفسها.

من جانبه، يؤكد المختص بالشأن الاسرائيلي حسن حجازي، انه بدون شك فان خطاب السيد نصرالله يترك واقعه على الخاص على المجتمع الصهيوني وعلى الاوساط الاعلامية والقيادة السياسية والامنية للكيان. ويقول: ان هذه المسألة باتت من الثوابت، بعدما بات خطاب السيد نصرالله يلاقي مجموعة من التفاعل والردود على المستوى الصهيوني في كافة المستويات، فقد كان الجمهور الصهيوني على مواقع التواصل الاجتماعي، اكثر تأثراً من القيادة السياسية والعسكرية التي تتعامل مع تهديد السيد نصرالله باعادة الكيان الاسرائيلي الى “العصر الحجري”، بحسابات دقيقة ولا تريد في بعض الاحيان لهذا الخطاب ان يتسرب بشكل كامل ويترك تداعياته العميقة في داخل كيان الاحتلال، غير ان ثورة المعلومات لاتستطيع حجب خطاب السيد نصرالله وتأثيره.

ويشير الى ان خطاب السيد نصرالله يؤكد مراحل تطور المقاومة التي تنتقل من معادلة الى اخرى في ظل تهشم الردع والعجز الصهيوني، وفي ظل تحذير المراقبين الاسرائيليين بان هناك من يراقب الانقسام الداخلي الاسرائيلي ويقصدون بـ”السيد نصرالله، الذي يبني على المعطيات ليستند عليها في اي مواجهة قادمة.

المصدر: قناة العالم

أعربت “حركة التوحيد الاسلامي”، في بيان، عن “عظيم الفخر والاعتزاز بانتصار ٢٠٠٦ غير المسبوق على الكيان الصهيوني، وبما حققته المقاومة من إنجازات في المواجهة المستمرة مع هذا العدو، سواء لجهة تراكم القوة وتطوير العدة والعتاد أو لجهة توازن الردع وزرع الرعب في قلوب الصهاينة”.

وهنأت في الذكرى السابعة عشرة لحرب تموز “قيادة حزب الله ومحور المقاومة ولبنان بثلاثيته الذهبية، لجيشه وشعبه ورجالات المقاومة الذين صنعوا بتضحياتهم إنجازا موضوعيا وظفرا واقعيا، غيّر الموازين وقلب المعادلات، وكتب تاريخا جديدا للأمة وفجرا مشرقا للمستضعفين في هذا العالم”.

الوكالة الوطنية للإعلام

كتبت صحيفة الأخبار تقول: تلقّت معادلة الردع الاستراتيجي التي فرضتها المقاومة في لبنان على العدو الإسرائيلي قوة دفع هائلة أمس مع تهديد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بإعادة الإسرائيليين إلى العصر الحجري.

أهمية هذا التهديد ليست في عبارته التي جاءت رداً على عبارة مماثلة هدّد بها وزير الأمن الإسرائيلي يوآف غالانت لبنان، وإنما بمضامينه ورسائله الكثيرة، إذ إن نصرالله كشف ضمناً، عن حجم القدرات الدقيقة التي تمتلكها المقاومة بما يجعلها قادرة على استهداف كل منشآت العدو الاستراتيجية على كامل تراب فلسطين المحتلة، وعلى تجاوز كل منظوماته الاعتراضية. المؤكّد أن الثقة والحزم اللذين أظهرهما نصرالله ستكون لهما تداعياتهما المؤثّرة لدى كل جهات التقدير والقرار في كيان العدو، خصوصاً أن رسائل الأمس تُعدّ من أهم المتغيّرات الكفيلة بقلب طاولة القرار السياسي والأمني، بعدما ارتقت معادلة الردع إلى أن أيّ مغامرة عسكرية في مواجهة حزب الله تساوي وجود الكيان، ما يقوّض مداميكه الاستراتيجية ويقلّص حدود ردعه ويكبح خياراته العدوانية.

وفي ما يتعلق بالداخل، حملت مواقف نصرالله تعليقاً على حادثة الكحالة رسائل عدة. وهو، وإن تعامل مع الأمر باستيعاب واحتواء لقطع الطريق على استغلاله من قبل جهات تبيّت للبنان والمقاومة شراً، واضعاً الحادثة في عهدة القضاء، حرص على تعرية هذه الجهات أمام اللبنانيين وخصوصاً المسيحيين محذّراً من أن ما يدفع إليه البعض هو حرب أهلية ستطاول أضرارها جميع اللبنانيين، وخصوصاً المسيحيين، وستؤدي كما قال الرئيس ميشال عون إلى سقوط الهيكل على الجميع. وشدّد على أن التقسيم الذي يدعو إليه البعض ويخطّط له لن يحصل
حذّر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من أن «هناك زعامات سياسية ومعها وسائل إعلام تدفع البلد نحو الحرب الأهلية، وتعمل على التحريض في أكثر من ساحة».

وسأل: «هل مصلحة المسيحيين، بالدرجة الأولى، الذهاب إلى الحرب الأهلية؟»، مؤكّداً أن «الكل خاسر في الحرب الأهلية حتى القوي، لأنها تستنزف الجميع، وهناك كثير من الدول التي ستعمل على تسعير هذه الحرب من بينها إسرائيل». ولفت إلى أن «هؤلاء هدفهم إقناع الرأي العام اللبناني بأن الحل في لبنان هو التقسيم، لكن هذا لن يحصل لأنه يؤدي إلى خراب البلد»، داعياً «المسيحيين خصوصاً، وهم الذين عاشوا تجربة من هذا النوع، إلى التفكّر في ما إذا كان التقسيم خياراً».


وفي كلمة أمس في الذكرى السنوية الـ 17 للانتصار في حرب تموز، تطرّق نصرالله إلى حادثة الكحالة الأسبوع الماضي، وهي بدأت كـ«حادثة عادية، حيث تتعرّض شاحنات كثيرة لحوادث تؤدي إلى انقلابها»، مشيراً إلى أن الأمور «كانت طبيعية، وبقيت الشاحنة ثلاث ساعات من دون أي مشكلة إلى أن بدأت إحدى القنوات بالتحريض فجاء عدد من الشبان واعتدوا على الشاحنة والفريق المواكب لها».

وأضاف: «لولا التحريض الإعلامي الذي قامت به هذه القناة الخبيثة لما حصل ما حصل، وهي تتحمّل بالدرجة الأولى التداعيات المحتملة لما كان سيحصل في البلد وسفك الدماء والتحريض على القتل». وتابع: «منذ البداية عملنا على استيعاب الموضوع ولا نعتبر أن هناك مشكلة مع أهل الكحالة، ومن كانوا في ميدان الحادث معروفون وبعضهم من خارج الكحالة».

ولفت نصرالله إلى أنه «صدرت مواقف مسؤولة وخصوصاً في الوسط المسيحي تدعو إلى التهدئة ومنها موقف الرئيس ميشال عون، وهناك قوى سياسية دافعت عن المقاومة، وقوى أخرى غير حليفة تهيّبت الموقف ودعت إلى التهدئة، والشكر لهم جميعاً، والحادثة اليوم في عهدة القضاء». وأكّد أن «الشهيد أحمد قصاص استشهد دفاعاً عن المقاومة وجهوزيتها، والحادثة أكّدت مجدداً أن مؤسسة الجيش هي الضامنة للأمن والسلم والاستقرار، وإنْ كان البعض يريد الجيش كما يريده هو».

وأشار نصرالله إلى أن «الحوار مع التيار الوطني الحر جدي وإيجابي ويحتاج إلى بعض الوقت كونه يحتاج إلى التشاور مع بعض القوى السياسية، وهناك قوى سياسية لا تريد أيّ حوار بين اللبنانيين بل تريد تخندقاً واصطفافات وتعبئة».

وفي ما يتعلق بالصراع مع العدو، وتهديدات وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت بإعادة لبنان إلى العصر الحجري، شدّد نصرالله على أن «على الإسرائيليين أن يفهموا ما الذي يستطيع لبنان ومقاومته فعله بكيان العدو»، وأضاف: «أقول لقادة العدو، أنتم أيضاً ستعودون إلى العصر الحجري إذا ذهبتم إلى الحرب مع لبنان. وعلى العدو أن يحسب كم هو عدد الصواريخ الدقيقة التي تحتاج إليها المقاومة لضرب كل المطارات المدنية والعسكرية وقواعد سلاح الجو ومحطات توليد الكهرباء والمياه ومراكز الاتصالات الرئيسية والبنى التحتية ومصافي النفط ومفاعل ديمونا».

وتابع: «هذا إذا بقيت المعركة فقط مع المقاومة في لبنان، فكيف إذا تطورت مع كل محور المقاومة؟ عندها لن يبقى شيء اسمه إسرائيل. وعلى قادة العدو أن يعرفوا أنهم في هذه الساحة لا يلعبون لعبة نقاط، بل لعبة وجود وفناء».
وشدّد على أن «المقاومة ستستعيد بقية النقاط الحدودية المحتلة، والمقاومة هي الذراع الحقيقية للبنان وشعبه، وكيان العدو اليوم أضعف مما كان عليه عام 2006 سياسياً وعسكرياً وشعبياً ومعنوياً، ومحور المقاومة أقوى بكثير مما كان عليه عام 2006. فالمقاومة خلال 17 عاماً كانت تراكم عناصر القوة ولم نتوقف عن ذلك في أي يوم منذ عام 2000 وبعد حرب تموز 2006».
وأشار السيد نصرالله إلى أن «كل الإنجازات خلال السنوات الماضية ما كانت لتتحقق لولا البناء على نتائج الانتصار في حرب تموز 2006»، لافتاً إلى أنه «خلال أيام ستصل سفينة التنقيب إلى البلوك 9 في المياه الإقليمية الجنوبية وأمل اللبنانيين مشدود إلى حقل قانا الغازي وغيره. والضمانة الحقيقية ليستمر لبنان في التنقيب عن نفطه وغازه هي احتفاظه بكل عناصر القوة وبالمعادلة الذهبية، في مقدّمها قوة المقاومة والخوف من ردّ فعلها إذا أراد أن ينتقص من حقوق لبنان. وما يمنع العدو من الانتقاص من حقوق لبنان في ثرواته الطبيعية هو قوة لبنان وإدراك العدو أن أي محاولة لمصادرة حق لبناني ستقابل برد فعل قوي».
وعزا نصرالله مسار التراجع الإسرائيلي إلى انتصار تموز «الذي شكّل مفصلاً في تاريخ جيش العدو، ومنذ ذلك اليوم بدأ الضعف والوهن يسريان في هذا الجيش. ومن يراقب الوضع الإسرائيلي منذ تلك الحرب يرى المسار الانحداري لهذا الكيان على أكثر من صعيد. فبعد 17 عاماً لم يستطع العدو معالجة آثار حرب تموز على كيانه وجيشه ومستواه السياسي والجبهة الداخلية. وفي المقابل، المقاومة تتصاعد في لبنان وفلسطين». واليوم، «العدو انتقل من الهجوم والمبادرة إلى وضعية الدفاع، ومحور المقاومة أمسك بزمام المبادرة بنسبة كبيرة».


إلى ذلك، نبّه الأمين العام لحزب الله إلى أنه يبدو أن هناك قراراً أميركياً بعودة «داعش» إلى العمل في مختلف الساحات.

أشار “تجمع العلماء المسلمين” في بيان، الى أن “الذكرى السابعة عشرة للانتصار الإلهي المؤزر للمقاومة الإسلامية في العام 2006 تمر علينا ولبنان يعيش الأمن والسلام بعد تحقيقه لتوازن الرعب مع العدو الصهيوني، ولم يحصل منذ ذلك الوقت إلى اليوم أن فكر العدو الصهيوني مجرد التفكير بالاعتداء على لبنان لأنه يعلم علم اليقين أن مصير كيانه سيكون في خطر وأن المقاومة بلغت من القوة مكانا تستطيع معه إذاقة العدو شتى أنواع العذاب، وقادرة على تدمير بناه التحتية وتعطيل عجلة اقتصاده وأن تفرض عليه حركة تهجير ونزوح واسعة”.

ولفت الى أن “المقاومة استطاعت في العام الماضي أن تحقق إنجازاً نوعياً لصالح لبنان بأن فرضت على العالم المستكبر والكيان الصهيوني، أن يرسم الحدود البحرية كما تريد الدولة اللبنانية وحفظت بذلك ثروته النفطية من الضياع، وهذا ما كان ليحصل لولا وجودها وسلاحها وحكمة قيادتها”.

ولفت إلى أن “ما تحقق في العام 2006 كان نتيجة تراكم خبرات وتضحيات وآلاف الشهداء والجرحى، وفي نفس الوقت توفيقا إلهيا حقق السنّة الإلهية في الكون أن الله ناصر من ينصره، وأنه عز وجل يدافع عن الذين آمنوا”.

وشدد على ان “النجاح الكبير للمقاومة الإسلامية في حرب تموز لم تكن وحيدة في تحقيقه بل رافق ذلك أمور كانت حاسمة في صنع النصر، وهي التي تكرست من خلال الثلاثية الماسية الجيش والشعب والمقاومة”.

وهنأ التجمع الشعب اللبناني والجيش اللبناني والمقاومة الإسلامية بشخص قائدها حجة الإسلام والمسلمين أمين عام حزب الله سماحة السيد حسن نصر الله بهذه المناسبة الجليلة”، داعيا الى “الحفاظ على الثلاثية الماسية التي تشكل رادعاً للكيان الصهيوني عن القيام بأي اعتداء على لبنان”.

وأشار الى أن “الحملة العالمية المستكبرة على المقاومة وسلاحها ما زالت مستمرة وأنها تأخذ أشكالا مختلفة، وبعد فشل الضغط والحصار الاقتصادي تصدى بالأمس بعض الموتورين لسلاح المقاومة خدمة للكيان الصهيوني وحاولوا افتعال إشكال ذي بُعد طائفي لكن حكمة قيادة المقاومة فوتت الفرصة عليهم”.

وأكد “ضرورة أن تتمسك الحكومة اللبنانية بشروطها بأن يصاحب الجيش اللبناني دوريات اليونيفل في الجنوب لأن أي تغيير في قواعد تحرك هذه القوات قد ينعكس سلباً على مهمتها، وقد تتحول هذه القوات إلى ذراع خفية للاستخبارات الصهيونية ما يؤثر على فاعلية المقاومة”.

واستنكر التجمع إقدام أحد الإرهابيين التكفيريين على الاعتداء على زوار مرقد شاه شيراغ الشريف في شيراز ما أدى إلى استشهاد عدد من الزوار”، منوها بـ”سرعة إلقاء القبض على المنفذ”، داعيا الى “التحقيق معه وصولاً لمعرفة الجهات المحرضة والتي تدير هذه الأعمال الإجرامية”.

ونوه بـ”بدء عمليات المقاومة في سوريا وقيامها بتنفيذ تفجير داخل قاعدة لجيش الاحتلال الأمريكي في منطقة الشدادي في ريف الحسكة”، داعيا الى “تصعيد هذه العمليات حتى خروج قوات الاحتلال الأمريكي من سوريا”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

 رأى حزب “الاتحاد”، في بيان “أن الانتصار المظفر الذي حققته المقاومة عام 2006 بعد معارك امتدت لثلاثة وثلاثين يوما، شكلت معادلة جديدة في الصراع، ورتبت قواعد اشتباك لم يعد فيها لبنان مستباحا من الأطماع الصهيونية، بفعل الإرادة الوطنية الحرة التي جسدتها المقاومة في تصديها للعدوان الصهيوني”، معتبرا انه “إذا كانت هذه المعادلة شكلت رعبا لقادة الكيان العسكريين ومنعتهم من القيام بمغامرات عسكرية جديدة، فإن توازن الرعب سيبقى رادعا لهذا الكيان من محاولاته المساس بالسيادة الوطنية اللبنانية سواء بالبحر أو بالبر، وإننا على ثقة بأن عودة مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم اللبناني من بلدة الغجر إلى السيادة اللبنانية ستتحقق حتما على يد أبطال المقاومة”.

أضاف البيان:”فانتصارات تموز ما زالت تلاحق العدو وقادته وجيشه، وإن محاولات العدو لتقويض دور للمقاومة لن تؤتي ثمارها ولن تحدد مصيرها الإرادة الصهيونية. فالمقاومة أقوى من رغبات قادة العدو الذي أصبح أوهن من بيت العنكبوت، ولقد كان لانتصار تموز دور في تقاسم البلوكات البحرية بين لبنان والكيان الصهيوني الذي لم يقدر على فرض إرادته على المفاوض اللبناني، فكان هذا الترسيم البحري اتفاق الممكن وليس اتفاق الإذعان”.

وتابع :”إن ما يجري في الداخل اللبناني من محاولات النيل من المقاومة هو بسبب عجز الكيان الصهيوني عن تحقيق انتصارات عسكرية، فانبرت أذناب الداخل لافتعال مواجهات مع المقاومة مرورا بشويا وصولا إلى حادثة الكحالة. وإننا نؤكد أن عملاء اسرائيل لن يستطيعوا الانتصار على المقاومة في الداخل لأن الذي أفشل العدوان الصهيوني لن تستطيع حفنة من العملاء جره إلى الفتنة والمعارك الجانبية”.

وختم البيان :”في ذكرى 14 آب، يؤكد حزب الاتحاد، أن المقاومة هي خيار الانتصار وبناء مستقبل واعد للوطن والأمة لن يستطيع أحد تبديد إنجازات المقاومة. فتحية إلى المقاومة في ذكرى الانتصار والمجد لشهدائها الأبطال”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

يحي الاحرار وجمهور المقاومة الإسلامية في لبنان، اليوم 14 آب، الذكرى السنوية السادسة عشر لانتصار المقاومة الاسلامية في لبنان “حزب الله” على الكيان الاسرائيلي، في العدوان الذي بدأه الاخير في 12 تموز عام 2006 وأنهاه مجبرا ومذلولا في 14 آب.

هذا الانتصار اسس لقواعد اشتباك جديدة وقلب معادلات الكيان الاسرائيلي، بل والمعادلات الدولية في المنطقة، واصبح الكيان يحسب للمقاومة الف حساب قبل اي خطوة يخطوها، ومنذ ذلك العدوان في عام 2006 لم يجرؤ الكيان على اعادة تلك التجربة.

هذا الانتصار اعطى دافعا وأملا كبيرا لكل حركات المقاومة في المنطقة، وجعلها تشعر بالقوة وبأن اسطورة الجيش الاسرائيلي الذي لا يقهر هي مجرد هراء ووهم، فاصبح الكيان الاسرائيلي يخاف، اضافة الى خوفه الكبير من حزب الله، اصبح يخاف ومستوطنيه من كل الحركات والفصائل التحررية في المنطقة، وعلى راسها الفلسطينية.

وفي هذه الذكرى، احيا جمهور المقاومة في كل مكان هذه الذكرى، وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع هذه المناسبة من خلال عدة وسوم ابرزها: #نصر_تموز_الالهي، #النصر_الالهي، #وكان_حقا_علينا، #كلنا_اراده، كما وصلت هذه الوسوم الى الترند في لبنان.

“مهدي سعيد” غرد على موقع تويتر قائلا: 14 آب 2006 صباح النصر الالهي.

حساب “عهدنا” علق قائلا:

الساعة الثامنة صباح الرابع عشر من آب 2006، سريان القرار الأممي 1701 إيذانًا بانتهاء عدوان تمّوز.. وفي نفس اللحظات انطلقت قوافل النازحين بشكل فوريّ إلى مناطقهم وقُراهم رغم الدّمار، في مشهدٍ تاريخيٍ يحكي عزيمة شعبٍ أبيّ، لا ينكسر ولا يلين.

المصدر: قناة العالم

هنأ رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي ب”ذكرى انتصار 2006″، وشكر “محور المقاومة وعلى راسه الجمهورية الاسلامية التي ساعدت لبنان كل لبنان لتحقيق انتصاره التاريخي”.

وقال في بيان:”على القوى السياسية في لبنان ان تكون على قدر تضحيات المقاومة، وان تسارع الى انتخاب رئيس ووضع حد لتدخل الخارج وتوقف بعض الابواق المأجورة التي تريد اضعاف لبنان وادخاله في اتون الفتن والصراعات الداخلية الطائفية والمناطقية”، مشيرا الى ان “التمسك بسلاح المقاومة وحمايته يعتبر على رأس هرم الوطنية اللبنانية التي لولا سلاحها لكان لبنان ملفا هامشيا في المشروع الصهيو اميركي للمنطقة”.

واضاف:”ان انتصار 14 آب 2006 كان انتصارا اساسيا على طريق تحرر المنطقة من الهيمنة والتسلط الغربي، وفتح الباب امام كل المقاومات للانتصار وتحرير الارض وليس فقط للمواجهة، مؤكدين ان فشل العدو الصهيوني ومن بعده العدو التكفيري في اضعاف المقاومة جعل من تحرير فلسطين مسألة وقت لا أكثر”، واعلن ان “المقاومة قيادة وعناصر ليسوا بحاجة لشهادة في الوطنية وما الطعن في وطنيتهم الا امر من المشروع الصهيواميركي الذي هزم بهزيمة العدوين الصهيوني والتكفيري”.

وختم “موجها تحية اجلال واكبار لكل شهداء وجرحى ومجاهدي المقاومة وبخاصة شهداء انتصار 2006 وعلى رأسهم القيادة الشجاعة للمقاومة التي ادارت المعركة وسطرت مع مجاهديها اروع ملاحم البطولة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...