قام مراقبو وزارة الصحة في النبطية، بحملات تفتيش شملت العديد من المؤسسات الغذائية والملاحم ومحال الحلويات والالبان والاجبان والمطاعم في مدينة النبطية، للتأكد من اتخاذ الاجراءات كافة من اجل السلامة الغذائية والصحية، وذلك باشراف وتوجيهات رئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية الدكتور محمد محيدلي وطبيب القضاء بشار شميساني.

وتم أخذ عينات غذائية وارسالها الى مختبر سلامة الغذاء التابع لغرفة التجارة والصناعة والزراعة في النبطية لفحصها.

كما تم توجيه إنذارات خطية لعدد من المؤسسات المخالفة بضرورة تفعيل اجراءات السلامة الغذائية والنظافة .

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

أفادت صحيفة “ذا صن” في تقرير لها، بأنه وفقا لملفات أمريكية، حثت “دوقة من إنجلترا” الموظفين في قصر المجرم الجنسي جيفري إبستين على “عدم رؤية شيء، وعدم سماع شيء، وعدم قول شيء”.

وحسب “ذا صن”، وردت هذه العبارة في دليل إرشادي وُضع لموظفي إبستين وشريكته المدانة غيسلين ماكسويل في فلوريدا، ويُعتقد أن سارة فيرغسون (الزوجة السابقة للأمير أندرو، الذي جُرد من ألقابه إثر قضية إبستين) هي من صاغته.

وتضمن الدليل نصائح حول “كيفية صيانة المنزل بشكل صحيح” و”احتوى على جميع المهام المطلوبة” للعقار المملوك للممول الراحل في مدينة بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية.

كُشف عن هذا الكتيب لأول مرة في قضية قضائية عام 2021، شهدت سجن ماكسويل بتهمة الاتجار بالجنس. ولكن لم يكن معروفا حينها من الذي ساعد في تأليفه.

في حين أشارت وثيقة أُفرج عنها حديثا إلى أن موظفا سابقا مجهول الهوية “يتذكر رؤية هذا الدليل لأول مرة عندما جاءت دوقة من إنجلترا”.

ووُصفت الدوقة غير المسماة بأنها “امرأة كان من المفترض أنها من العائلة المالكة”، فيما ونفت “فيرجي” (66 عاما) ارتكاب أي مخالفات.

وأوضحت “ذا صن” أن الكتيب، الذي كان محفوظاً في منزل إبستين في بالم بيتش، يحتوي على قائمة مرجعية للإجراءات التي يجب إكمالها، بما في ذلك ترك فرشاة أسنان للضيف ووضع قلم على الطاولة المجاورة لسرير إبستين.

وقيل للموظفين: “المظهر الخارجي مهم للغاية إذا أردنا الحفاظ على معايير عالية. الانطباع الأول الجيد يقطع شوطاً طويلا.

النظافة الشخصية، وحسن المظهر، والنهج الصادق والمهذب الذي يهدف إلى الإرضاء، هي أمور مهمة جدا”.

وجيفري إبستين، كان ممولا أمريكيا ثريا وبارزا تحول إلى مُدان ومعروف بجرائم الاتجار بالجنس والاعتداء على فتيات قاصرات. أسس شبكة واسعة من العلاقات مع شخصيات نافذة في السياسة والأعمال والمجتمع.

توفي في سجنه عام 2019 أثناء انتظار محاكمته بتهم فيدرالية خطيرة، مما ترك خلفه سلسلة من الفضائح والتحقيقات المستمرة، وأثار موجة من نظريات المؤامرة حول موته، التي تم تصنيفها كـ”انتحار”.

أما غيسلين ماكسويل (63 عاما)، فهي وريثة بريطانية وشخصية اجتماعية، اشتهرت بدورها كشريكة مقربة وعشيقة سابقة لجيفري إبستين.

أدينت في عام 2021 بتهمة الاتجار بالجنس والتآمر لدفع وتجنيد القاصرات للاعتداء الجنسي لصالح إبستين. حُكم عليها بالسجن لمدة 20 عاما، وتعتبر المفتاح لفهم شبكة إبستين الإجرامية.

نقلتها إدارة ترامب هذا الصيف إلى سجن مريح ومنخفض الحراسة في تكساس دون تقديم تفسير علني.

المصدر: RT

نفّذت دورية من مصلحة الاقتصاد في الجنوب، جولة رقابية على مطعم لبيع الفول في حارة صيدا وفرن لتحضير الكرواسون في المدينة، حيث تبين عدم الالتزام بالقواعد العامة لسلامة الغذاء، ووجود حشرات، إلى جانب سوء النظافة في منطقة التحضير.

وبناءً على المخالفات، تم إعداد محضري ضبط بحق المخالفين، ومنحهما مهلة 48 ساعة لتسوية أوضاعهما، تحت طائلة إقفال المحال بالشمع الأحمر في حال عدم الامتثال.

المصدر: لبنان ٢٤

أعلنت بلدية بطرماز ـ الضنية، في بيان، أنّها ستتخذ صفة الادعاء الشخصي بحق كل من يُظهره التحقيق متورطاً برمي النفايات عمداً على الطريق العام في البلدة، بعد أن قامت وعلى مدى أيام متتالية بتنظيفه ورفع النفايات حفاظاً على النظافة والصحة العامة.

وقد تبيّن أنّ بعض الأشخاص المخالفين يعمدون بشكل متعمّد ومستفز إلى رمي النفايات مجدداً على الطريق.

كما حذّرت البلدية من أنّ هذا الإنذار يُعدّ بمثابة إشعار رسمي لكل من تسوّل له نفسه القيام بهذه الأفعال المضرّة، مؤكدة احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة.

لبنان٢٤

أعلنت بلدية بطرماز ـ الضنية، في بيان أنّها “ستتخذ صفة الإدعاء الشّخصي في حق كل من يُظهره التحقيق متورطا برمي النفايات عمدا على الطريق العام في البلدة، بعد أن قامت وعلى مدى عدة أيام متتالية بتنظيفه ورفع النفايات حفاظا على النظافة والصحة العامة.

وقد تبيّن أنّ بعض الأشخاص المخالفين يقومون بشكل متعمّد ومستفز برمي النفايات مجدداً على الطريق”.

وأشارت إلى أنه “سيتم تحويل الملف إلى الأجهزة المختصة لملاحقة المخالفين ونيلهم الجزاء القانوني العادل”، مؤكدة أنها “لن تسمح لأي شخص بالإضرار بالقرية أو العبث ببيئتها ونظافتها”.

وحذرت البلدية من أن “هذا الإنذار بمثابة إشعار رسمي لكل من تسوّل له نفسه القيام بهذه الأفعال المضرّة، وتحتفظ البلدية بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية اللازمة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

افادت دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت في بيان، ان محافظ بيروت القاضي مروان عبود اصدر بلاغين طلب في الاول الذي حمل الرقم 9325/ 2025 من اصحاب المؤسسات والمقاهي والمطاعم والفنادق في مدينة بيروت حصر أوقات تفريغ البضائع بين الساعة الخامسة صباحاً والسابعة صباحاً، وبعد الساعة السابعة مساءً، وذلك تسهيلاً لحركة المرور وتخفيفاً من زحمة السير داخل مناطق وشوارع العاصمة، تحت طائلة تسطير محاضر ضبط بحق المخالفين.

على أمل اخذ العلم وإتخاذ كافة الإحتياطات اللازمة لضمان السلامة العامة وحركة المرور.

كما طلب في البلاغ الثاني الذي حمل الرقم 9582/ 2025 من كافة المؤسسات التجارية والسياحية والتربوية والمجمعات السكنية الكبرى الآتي:

حرصاً على السلامة والنظافة العامة، ومن أجل تحسين سير العمل البلدي، تطلب بلدية بيروت بوجوب الالتزام برمي النفايات في المستوعبات المخصصة لها وذلك حصراً بين الساعة 8:00 مساءً حتى الساعة 12:00 فجراً.

يمنع رمي النفايات خارج التوقيت اعلاه، تحت طائلة المسؤولية القانونية وتنظيم محاضر ضبط بحق المخالفين وفقا للانظمة المرعية الاجراء.

يكلف فوج الحرس ومصلحة النظافة العامة في بلدية بيروت بتطبيق التعميم اعلاه.

نامل من الجميع التعاون حفاظاً على النظافة والمظهر العام في العاصمة.

لبنان٢٤

تتجمع على شاشات الهواتف بصمات الأصابع وبقع الدهون، ما يجعل التنظيف ضروريا لأسباب جمالية وعملية.

كما أن الهواتف قد تحتوي على مئات الأنواع من البكتيريا والفيروسات، بعضها قادر على الانتقال عند لمس الهاتف ثم وضعه قرب الفم أو أثناء تناول الطعام أو مشاركته مع الآخرين.

ولكن استخدام منظفات قوية أو غير مناسبة قد يضر بالهاتف. فقد تؤدي المواد الكيميائية القاسية إلى إزالة الطبقة الواقية للشاشة، أو الإضرار بالغطاءات المانعة للتسرب المقاومة للماء، أو تقليل حساسية اللمس.

وتحذر شركات مثل آبل وسامسونغ من استخدام المبيضات وبيروكسيد الهيدروجين والخل وبخاخات الأيروسول أو مناديل كحول عالية التركيز (أكثر من 70%).

 

كيف تنظف الهاتف بأمان؟

استخدم مناديل مبللة بكحول أيزوبروبيل بنسبة 70% أو قطعة قماش من الألياف الدقيقة.

نظف المناطق الحساسة مثل شبكات مكبرات الصوت ومنافذ الشحن باستخدام فرش ناعمة مضادة للكهرباء الساكنة.

افصل الهاتف وأزل أي حافظات قبل التنظيف.

لا ترش السائل مباشرة على الهاتف، وتجنب غمره في أي محلول تنظيف، حتى إذا كان مقاوما للماء.

تجنب المناشف أو المناديل الخشنة لتفادي الخدوش أو انسداد الفتحات.

(روسيا اليوم) 

قال آدم تايلور، أستاذ التشريح بجامعة لانكستر، في مقال له منشور على “كونفرسيشن”، إن “التعرض للماء البارد يؤدي إلى عكس ما يجب أن يحدث، إذ يقلل تدفق الدم إلى سطح الجلد ما يحبس الحرارة داخل وحول الأعضاء بدلا من التخلص منها”.

وأضاف: “أنت تخدع جسمك ليعتقد أنه لا يحتاج إلى التبريد بل إلى الحفاظ على الحرارة”.

 

ويمكن أن يؤدي الاستحمام بماء درجة حرارته 15 درجة مئوية إلى صدمة برد، وتتسبب هذه الاستجابة في انقباض الأوعية الدموية في الجلد بسرعة، ما يزيد من الضغط بسبب ضخ القلب للدم.

هذه الاستجابة قد تكون خطيرة بشكل خاص للأشخاص الذين يعانون من حالات قلبية كامنة، مثل مرض الشريان التاجي.

ويمكن أن تؤدي استجابة صدمة البرد إلى اضطراب في ضربات القلب، أو حتى الوفاة عند الانتقال من الحرارة العالية إلى درجات منخفضة.

كما نبه تايلور إلى أن الاستحمام بالماء الساخن في يوم دافئ فكرة سيئة، لأنه يمنع الجسم من التخلص من الحرارة ويزيد حرارته الداخلية.

وأوصى تايلور بالاستحمام بالماء الفاتر أو المعتدل، بين 26 و27 درجة مئوية، لأنه الأكثر فعالية، إذ يحفز على ضخ الدم إلى السطح لتبريد الجسم.

(سكاي نيوز عربية)

قامت المفرزة الصحية في بلدية حارة حريك، ضمن جولاتها اليومية، وبالتعاون مع مراقبي اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية، بإقفال أحد مطاعم الشاورما على بولفار هادي نصرالله.

وبحسب تقرير المفرزة، أظهر الكشف الميداني غياب الحد الأدنى من معايير السلامة الغذائية، لجهة انعدام النظافة العامة، وعدم الالتزام بشروط تخزين الأطعمة، حيث تبيّن أن الدجاج، والثوم، والصوصات محفوظة بدرجات حرارة غير مناسبة تجاوزت 20 درجة مئوية.

كما تمّ تلف قفص دجاج موضوع مباشرة على الأرض، إضافة إلى كميات كبيرة من البهارات غير الصالحة للاستخدام بسبب احتوائها على السوس، فضلًا عن وجود حشرات حيّة داخل البراد وخارجه.

وبناءً عليه، تم تنظيم محضر ضبط وتلف، وإصدار قرار بالإقفال المؤقت للمطعم إلى حين تسوية أوضاعه، نظرًا لعدم توفر بيئة آمنة لإنتاج الغذاء فيه.

يا صور

تتصدر الإصابات المتزايدة بفيروس “الروتا” المشهد الصحي في لبنان، مثيرةً قلقًا واسعًا مع تباين أعراضه التي قد تدفع أطفالنا نحو رعاية طبية مكثفة أو حتى دخول المستشفيات، ما جعل البعض يشكك في فعالية اللقاح.

يتميز هذا الفيروس بسرعة انتشار مذهلة؛ ينتقل بسهولة فائقة، لا سيما في الحضانات.

مع انطلاق الأنشطة المائية الصيفية، تتصاعد مخاوف إضافية حول طرق انتقال العدوى المحتملة في المسابح والبحار.

لكن انتشاره لا يمثل التحدي الوحيد؛ فالأهالي يواجهون خطرًا لا يقل ضراوة، يتمثل بسيل من المعلومات المغلوطة والشائعات التي تُنسب زورًا لمصادر طبية.

وفي حين أن الخوف غير المبرر قد يضللنا عن المسار الصحيح، تبقى الوقاية الواعية والانتباه الشديد السبيل الوحيد لحماية أطفالنا من الأعراض الشديدة التي تصل في بعض الحالات إلى حد الوفاة.

ازدادت حالات الإصابة بفيروس “الروتا” في الأسابيع الأخيرة في البلاد، وهو أمر غير مفاجئ بالنظر إلى الظروف الصعبة التي نمر بها من نزاعات مستمرة، ونقص الخدمات، وتدهور معايير النظافة العامة.

يُعرف “الروتا”، الذي ينتمي إلى عائلة Reoviridae، بكونه “فيروسًا ديمقراطيًا” يصيب الجميع حول العالم، سواء في الدول المتقدمة أو النامية.

ومع ذلك، فإن وطأته تكون أشد قسوة في بلد مثل لبنان، حيث تزداد احتمالية المضاعفات الخطيرة والمميتة لدى الأطفال بسبب محدودية الوصول إلى الرعاية الصحية المتقدمة مقارنة بالدول الأكثر تطورًا.

يزداد الأمر تعقيدًا بسبب النقص الحاد في البيانات؛ فمنذ عام 2018، لا تتوافر أي إحصاءات وطنية شاملة حول انتشار الفيروس، مما يعيق بشكل كبير جهود المكافحة والوقاية الفعالة.

يُعدّ “الروتا” المسبب الرئيسي وراء حالات التهاب الأمعاء الشديدة التي تظهر على شكل إسهال وقيء حاد لدى الأطفال.

“ينتقل بسرعة فائقة”، كما يوضح الدكتور أنطوان يزبك، اختصاصي طب الأطفال وحديثي الولادة.

لكن هل كل نوبة إسهال أو تقيؤ لدى الأطفال تشير إلى الإصابة بهذا الفيروس؟ يجيب: “ليس كل إسهال، لا سيما إذا كان عدد المرات قليلاً، يعني التهابًا شديدًا في الأمعاء”.

ويوضح أنّ التهاب الأمعاء (Gastroenteritis) يمكن أن ينجم عن عدة أسباب محتملة تتنوع بين الفيروسات، البكتيريا، والطفيليات.

“لكن في الحالات التي تصيب الأطفال، فإن الفيروسات هي المسبب الأكثر شيوعًا؛ ويتصدر “الروتا” القائمة، حيث يُعزى إليه حوالى 75 % من حالات التهاب الأمعاء الفيروسية لديهم”.

بؤر في المسابح؟

صحيح أن فيروس “الروتا” ينتشر عادةً بكثرة خلال فصلي الشتاء والربيع، لكنه لا يغيب تمامًا عن بقية العام، بل قد يستمر في الانتشار، لا سيما مع تقلبات الطقس التي نشهدها حاليًا. ينتقل هذا الفيروس بشكل أساسي عن طريق التلامس الفموي-البرازي (oro-fecal)، أي عبر تلوث اليدين بالبراز ثم ملامسة الفم.

يشرح د. يزبك: “هذا النمط من الانتقال يجعله شديد العدوى، خصوصًا في بيئات مثل الحضانات حيث ينتشر بسهولة من طفل لآخر.

على سبيل المثال، قد ينتقل الفيروس عند تغيير حفاض الطفل على طاولة غير معقمة، أو عند عدم غسل الأيدي جيدًا بعد ذلك، ما قد يؤدي إلى تلويث الطعام أو الأسطح”.

ومع حلول الصيف، تزداد المخاوف من انتشار “الروتا” عبر المسابح. يحذر د. يزبك من أن المياه العذبة التي لا تحتوي على كمية كافية من الكلور تُعد بيئة مثالية لانتقال الفيروسات، خاصةً إذا كانت ملوثة بمياه الصرف الصحي.

لذا، يجب التأكد من وجود النسبة المناسبة لقتل الجراثيم. لكن حتّى الكلور وحده لا يكفي دائمًا؛ فعلى الأهل الانتباه لعدم السماح للأطفال الذين يرتدون الحفاضات بالنزول إلى المسبح دون حفاض سباحة مخصص.

فتبرز الطفل المصاب بـ “الروتا” في المسبح قد ينقل العدوى للآخرين، خصوصًا إذا كانت كمية البراز الملوثة كبيرة”.

جفاف الجسم… خطر حقيقي

ينتشر الفيروس بسرعة مذهلة، فكمية صغيرة جدًا منه في براز الشخص المصاب تكفي لنقل العدوى. الأسوأ، أنه يبقى في براز الطفل لأسابيع أو حتى أشهر بعد التعافي، ما يجعله مصدرًا مستمرًا للعدوى إذا أُهملت إجراءات الوقاية.

تظهر الأعراض عادةً بعد يوم إلى ثلاثة أيام من التعرض للفيروس، وتشمل قيئًا وإسهالًا حادين بكميات كبيرة، مع تغير لون البراز ليصبح فاتحًا وقد يحتوي على دم أحيانًا. يرافق ذلك ارتفاع في درجة الحرارة، إرهاق، خمول، وشحوب، بالإضافة إلى آلام في الجسم والبطن. ويؤكد د. يزبك أن الخطر الأكبر يكمن في الجفاف الشديد، الناتج عن القيء والإسهال الحادين. فرغم إمكانية علاج هذه الأعراض مبدئيًا في المنزل، إلا أن جفاف جسم الطفل، خاصةً كلما كان أصغر سنًا، يتطلب تدخلاً طبيًا سريعًا وعناية فائقة لتجنب المضاعفات الخطيرة على أعضائه الحيوية أو حتّى الوفاة.

مفاهيم خاطئة

تُشخص الإصابة من خلال اختبار PCR للبراز أو زرعه، لكن يمكن للأطباء تحديده أيضًا بناءً على الأعراض السريرية الواضحة، خاصةً في ظل انتشاره.

يظن الأهل غالبًا أن أطفالهم قد تعافوا بعد 5-6 أيام من بدء الأعراض، لكن قد تعود بعضها الأسبوع التالي بسبب عدوى متجددة أو استمرار إفراز الفيروس، إلا أنها تكون أخف حدة بفضل المناعة الجزئية التي يكتسبها الطفل.

في لبنان، يركز الكثير من الأهل على إيقاف الإسهال؛ يوضح د. يزبك أن هذا المفهوم خاطئ تمامًا؛ فالإسهال هو وسيلة الجسم للتخلص من الفيروس أو البكتيريا؛ وإيقافه قد يحبس المسبب المرضي داخل الأمعاء ويزيد الحالة سوءًا، مشدداً على “على أنّ الهدف الأساسي من العلاج هو تعويض السوائل والأملاح والسكريات التي يفقدها الطفل بسبب الإسهال والقيء، من خلال محاليل الإماهة الفموية، أو وريديًا في الحالات الشديدة بالمستشفى.

إضافة إلى ذلك، يمكن إيقاف التقيؤ بالأدوية المناسبة لتجنب الحاجة للمصل الوريدي. كما يُنصح بإعطاء البروبيوتيك لدعم البكتيريا النافعة في الأمعاء”.

ويُحذر بشدة الأهل من إعطاء المضادات الحيوية، خاصة “الفلاجيل”، دون استشارة الطبيب. فـ “الروتا” عدوى فيروسية، والمضادات الحيوية لا تعالج الفيروسات وقد تضر بصحة الطفل وتزيد من مقاومة البكتيريا.

تشكيك “لبناني” باللقاح؟

النظافة أساسًا لا غنى عنها في كسر سلسلة عدوى الفيروس، لكن اللقاح يبقى السلاح الأكثر فعالية في الوقاية منه. منذ اكتشافه قبل نحو 15-20 عامًا، أحدث فعلًا ثورة حقيقية.

فبعدما كانت الإحصاءات العالمية تشير إلى أكثر من 100 مليون إصابة و500 ألف وفاة سنويًا بين الأطفال، انخفضت هذه الأرقام بنحو 60 % بفضله، خصوصًا في الدول المتقدمة.

في لبنان، ومع تزايد الإصابات والحاجة لدخول المستشفيات حاليًا، قد يتساءل بعض الأهل عن فعاليته إذا أصيب طفلهم بأعراض حادة بعد تلقيه.

يوضح د. يزبك أنّ “اللقاح يعمل على محاكاة الإصابات الأولية الشديدة لتكوين مناعة، وبالتالي يقلل من حدة التهاب الأمعاء”.

ويؤكد على الرغم من أن بعض الأطفال قد يحتاجون لدخول المستشفى رغم الحصول عليه بسبب كمية الفيروس الكبيرة، إلا أن التطعيم يبقى حاسمًا في تقليل خطر الإصابة الشديدة والوفيات، مما يجعله خطوة ضرورية لحماية أطفالنا”، مشيراً الى أن “الأطفال يمكنهم تلقيه من عمر 6 أسابيع وحتى 7 أشهر تقريبًا”، لافتًا إلى “نوعين رئيسيين من اللقاحات الموصى بهما عالميًا: Rotarix الذي يُعطى على جرعتين، وRotateq الذي يُعطى على ثلاث جرعات، وهما الأكثر فعالية”.

يمكن للأطفال الإصابة بفيروس “الروتا” عدة مرات في حياتهم، خاصة قبل بلوغ الخامسة.

فكل تعرض للفيروس يكسب الجسم مناعة جزئية، مما يخفف من حدة الأعراض في المرات اللاحقة.

حتى البالغين قد يُصابون بـ “الروتا”، وإن كانت الأعراض لديهم غالبًا ما تكون خفيفة. ويختتم د. يزبك حديثه بالقول: “لا داعي للخوف؛ إنه فيروس موسمي يصيب الأطفال حول العالم كل عام.

الأهم هو التركيز على النظافة واللقاح كخطوات أساسية للتخفيف من حدة الأعراض، إذ لا يمكن القضاء عليه بشكل كامل”.

جنى جبور ـ نداء الوطن

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24