يبدو أنّ للبنان نصيبه من التطورات الجارية في سورية. وبعد خسارة قوات “قسد” الكردية مناطق واسعة، بما فيها السجون التي كانت تضم عناصر من تنظيم “داعش” مع عائلاتهم في المناطق، عادت إلى الواجهة قضية نساء لبنانيّات كنّ التحقن بالتنظيم في العقد الماضي.
وهو ملف كانَ مدار بحث لأشهر سابقة، بين المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير وقيادة “قسد”، عارضًا اقتراح لبنان باستعادة النساء، لكن الجانب الكردي كان يصرّ على تسليم الجميع عبر العراق، وليس عن طريق السلطات الجديدة في دمشق. وهو ما أدّى سابقًا إلى تجميد الملف.
وفي المعلومات، أنه بعد تطوّرات الأسبوع الماضي، نجحت ثلاث نساء من “داعش” بالهروب إلى لبنان، حيث يتواجدن مع أقرباء في منطقة الشمال، ويجري البحث في “ترتيبات” أوضاعهم القانونية والاجتماعية، وسط تقديرات بأن يعود قسم آخر إلى لبنان في الفترة المقبلة.
المصدر : صحيفة الأخبار
أكدت مساعدة رئيس الجمهورية لشؤون المرأة والأسرة “زهرا بهروز آذر” على أن الإحصائيات المتعلقة بحضور النساء الإيرانيات ونجاحهن في مختلف المجالات تُظهر وعيا وايمانا راسخا وثقة عالية بالذات، مشيرة إلى أنهنّ يشكلن عاملا محوريا في معالجة التحديات الوطنية وتنمية الوطن.
وصرّحت بهروز آذر خلال مشاركتها في مراسم إحياء “أسبوع المرأة” وتكريم مقام الأم والسيدات، التي أُقيمت اليوم السبت، قائلة:”في المجال الأكاديمي، تشكّل الفتيات أكثر من 60% من الملتحقين بالجامعات، وفي قطاع الصحة والعلاج، تمثل النساء أكثر من 70% من الكوادر العاملة. كما أن أكثر من 40% من الأنشطة في قطاع التعليم والتدريب تعود إلى مشاركة المرأة”.
وأشارت إلى أن “24% من الاختراعات المسجّلة في البلاد تتم بمشاركة نسائية، في حين لا يتجاوز المعدّل العالمي 17% كحدّ أقصى”، مضيفة: “هذا يدل بوضوح على أن النساء الإيرانيات يتمتعن بمعتقد قوي، وحين يحضرن في أي مجال، يكنّ داعما أساسيا لحل مشكلات وطننا العزيز”.
وأكّدت مساعدة رئيس الجمهورية على أن “أسبوع تكريم مقام المرأة والأم ليس مناسبة لتكريم فئة معيّنة من النساء، بل هو فرصة لتقدير جميع النساء الإيرانيات، داخل البلاد وخارجها، سواء كنّ يعملن في مؤسسات حكومية أو في البيوت أو في المهجر”.
ولفتت إلى أن هذا التوجه شملته تعليمات رسمية هذا العام، مشددة على أن “النهج المعتمد يقوم على الشمولية وعدم التمييز”، وقالت: “نحن نؤمن بأنه لبناء وفاق وطني حقيقي، يجب أن يُسمَع صوت كل امرأة، ولا يجوز لأيٍّ منهنّ أن تشعر بالإقصاء أو التصنيف”.
وختمت بهروز آذر كلمتها قائلة: “كل نساء إيران عزيزات علينا، ونعمل من أجل ضمان حضورهنّ الفعّال في جميع مستويات صنع القرار والتنمية”.
ارنا
أثارت تصريحات الإعلامي الأميركي الشهير تاكر كارلسون عاصفة من الجدل في الولايات المتحدة وإسرائيل، بعدما شن هجوماً غير مسبوق على الاحتلال الإسرائيلي، ووجه انتقادات قاسية لطبيعته وسياساته.
وقال كارلسون، الذي يُعد من أبرز الإعلاميين المؤثرين في الوسط المحافظ الأميركي، في حلقة حديثة: “لا يوجد شيء اسمه شعب الله المختار… هذه هرطقة، إن الله لا يختار شعباً يقتل النساء والأطفال.”
وأضاف متسائلاً: “كل ما تقوم به إسرائيل هو ضد الإنجيل وضد تعاليم يسوع، فكيف نوافق على شيء كهذا؟”
وتأتي هذه التصريحات كمفاجأة صادمة، نظراً لموقف كارلسون السابق الذي عُرف عنه انحياز واضح لإسرائيل وتبنيه خطاباً معادياً للمسلمين والمهاجرين، قبل أن ينقلب فجأة ليشن هجوماً حاداً على الكيان الإسرائيلي.
الجدل امتد سريعاً إلى الأوساط السياسية والإعلامية الأميركية، حيث اعتبر البعض أن كارلسون يعكس تنامياً في الأصوات الرافضة للدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل، فيما وصفت وسائل إعلام إسرائيلية تصريحاته بـ”الخيانة” لمواقفه السابقة وبأنها ستُستغل لتعزيز “حملات الكراهية ضد إسرائيل”.
وتوقع مراقبون أن تثير مواقف كارلسون الأخيرة مزيداً من الانقسام داخل المجتمع الأميركي، خاصة في ظل تصاعد الجدل الشعبي حول الحرب على غزة، وما تخلّفه من صور مأساوية لضحايا مدنيين.
تاكر كارلسون (Tucker Carlson) إعلامي ومقدم برامج أميركي بارز، وُلد عام 1969، ويُعد أحد أبرز الأصوات المؤثرة في الإعلام المحافظ بالولايات المتحدة. اشتهر ببرنامجه السياسي الحواري “Tucker Carlson Tonight” على قناة “فوكس نيوز”، الذي حظي بمتابعة واسعة حتى مغادرته الشبكة عام 2023، قبل أن يؤسس منصته الخاصة على “إكس” ويطلق برامج مستقلة.
كارلسون معروف بخطابه الشعبوي ومواقفه المثيرة للجدل، إذ تبنى لسنوات مواقف مؤيدة لإسرائيل وطرح خطاباً معادياً للمسلمين والمهاجرين، قبل أن يفاجئ الأوساط الأميركية والعالمية مؤخراً بانتقاداته العلنية الحادة لـ”إسرائيل” وسياساتها.
شهاب
تُسرّع بعض العادات اليومية شيخوخة البشرة دون إدراك، مثل وضعية النوم غير الصحية، والتحديق المطول في الشاشات، وإزالة المكياج بسرعة، ما يؤذي البشرة ويسرّع شيخوختها.
كما تُشكّل الأمصال الغنيّة بالفيتامين C والكريمات الليليّة التي تحتوي على الريتينول وسائل فعّالة لتأخير علامات الشيخوخة المبكرة التي تظهر على البشرة. ولكنها تفقد الكثير من فائدتها إذا ترافق استعمالها مع وجود عادات يوميّة تُسرّع ظهور الخطوط والتجاعيد، فبعض العادات التي نُكرّرها باستمرار تترك آثارها على وجوهنا بشكل خطوط، وتجاعيد، وترهل في وقت مبكر جداً أحياناً.
فلتتعرّفوا فيما يلي على 4 عادات تُسرّع شيخوخة الجلد واكتشفوا الخطوات البسيطة التي يمكن اعتمادها لحماية البشرة في هذا المجال.
النوم على البطن أو الجنب
هذه الوضعيات مريحة للنوم ولكنها تتسبّب في أضرار للبشرة، إذ يؤدي ضغط الوسادة على الوجه إلى تسريع ظهور الخطوط والتجاعيد المبكرة على مناطق حول العينين، والخدين، والذقن.
حيث يُساهم تبنّي هذه الوضعيات باستمرار إلى تحوّل العلامات المؤقّتة إلى تجاعيد دائمة بعد أن يفقد الجلد تدريجياً قدرته على استعادة نضارته.
وتجدر الإشارة إلى أنه حتى الوسائد الحريريّة غير قادرة على أن تمنع تماماً هذا الضغط الليلي على البشرة رغم أنها تُخفّفه. ولذلك يوصي الخبراء في هذا المجال بضرورة النوم على الظهر واختيار غطاء الوسادة من قماش ناعم كالحرير والساتان كونها تُقلّل من احتكاك القماش بالبشرة مما يُحافظ على مرونتها.
التحديق بالشاشات لفترات طويلة
يقضي الإنسان المُعاصر قسماً كبيراً من وقته أمام شاشات أجهزة الحاسوب، والهواتف الذكيّة، والأجهزة اللوحيّة…وغالباً في ظروف إضاءة غير مُناسبة. كل ذلك يدفعنا إلى التحديق أكثر بالشاشات وشدّ عضلات أعيننا مراراً وتكراراً لنرى بشكل أفضل.
من شأن ذلك أن يُعمّق تجاعيد الجبهة وزوايا العينين. أضف إلى ذلك تعرّضنا للضوء الأزرق الصادر عن الشاشات، والذي يولّد إجهاداً تأكسدياً يمكن أن يُسرّع شيخوخة الخلايا كما كشفت عدة دراسات أجريت في هذا المجال.
لحماية محيط العينين الذي يُعتبر أكثر مناطق الوجه رقة وهشاشة، يُنصح بضبط حدّة إضاءة الشاشات واختيار إضاءة كهربائية مريحة بالإضافة إلى اعتماد زجاجات نظارات تكون مُضادة للضوء الأزرق.
إهمال العنق وأعلى الصدر
تتوقف العناية ببشرة الوجه عادة عند منطقة الذقن، ويتناسى الكثير منا العنق وأعلى الصدر اللتان تتعرضان بالقدر نفسه للتلوث، والجفاف، وأشعة الشمس خاصة أنهما أكثر هشاشة من بشرة الوجه.
فالجلد الرقيق في هذه المناطق يفتقر إلى الغدد الدهنيّة وتظهر عليه الخطوط والتجاعيد بشكل أسرع، كما يفقد متانته ويتعرّض لظهور البقع الداكنة قبل الوجه. ولذلك يُنصح باستعمال مُستحضرات العناية ببشرة الوجه على العنق ومنطقة أعلى الصدر التي تحتاج أيضاً إلى التنظيف، والترطيب، والتغذية، وحتى الحماية من الشمس.
شدّ بشرة محيط العينين
تتعرض منطقة محيط العينين باستمرار للفرك المُتكرّر عند إزالة الماكياج عنها وغالباً ما يتمّ تطبيق منتجات العناية عليها بسرعة، لكن علينا أن نتذكر أنها أكثر رقة بأربع مرات من باقي بشرة الوجه كما أنها فقيرة بالكولاجين وتتسبّب الحركات المُفاجئة التي تطالها في تكسّر أليافها الداعمة وتسريع ظهور الجيوب والخطوط الدقيقة عليها.
الديار
تصاعدت وتيرة الاعتداءات المسلّحة في قُرى سهل عكار في ريف طرطوس السوري، وسط تنامي المخاوف الشعبية من الانفلات الأمني، حيث اقتحم خمسة أشخاص ملثّمين منزلًا في قرية الرنسية في ريف طرطوس، مساء أمس الجمعة 22 آب/أغسطس 2025.
ونقل “المرصد السوري لحقوق الإنسان” عن مصادر قولها: إنّ “المسلّحين أقدموا على ضرب النساء وشتمهن، وسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي وهواتف نقالة، قبل أنْ يحاولوا خطف بعضهن، غير أنّ تَجمُّع عدد من أهالي القرية دفع المهاجمين إلى الفرار”.
وفي اعتداء آخر، شهدت قرية كرتو في ريف طرطوس سطوًا مسلَّحًا نفّذه عناصر يستقلّون سيارة “بيك آب” يُشتبه في أنّها مملوكة لـ”الأمن العام” التابع للنظام السوري، بحسب المرصد.
وأورد المرصد نفسه شهادات لأهالي القرية أكّدت؛ أنّ المسلّحين اقتحموا منزلًا واستولوا على الأجهزة الهاتفية المحمولة لساكنيه ومبالغ مالية كانت في حوزتهم، ثم اعترضوا طريق شاب يعمل في مجال تحويل الأموال، وسلبوه 10 ملايين ليرة سورية وهاتفه المحمول.
وأشار المرصد إلى أنّ “هذه الاعتداءات تأتي بعد أيام من هجوم مماثل في بلدة قنّينة العاصي في ريف حمص، حيث أقدم مسلَّحان على رمي قنبلة يدوية وإطلاق النار في اتجاه منزل تعود ملكيَّته لأحد أبناء الطائفة العلوية، ممّا أسفر عن استشهاد طفلتَيْن وإصابة شقيقتهما بجراح خطرة، إضافةً إلى إصابة شاب من جيرانهم”.
المصدر: العهد
من المُرتقب أن يشهد سياق الإنتخابات البلدية ولادة “لوائح نسائيّة” تضمّ شخصيات ناشطة في القطاع العام والحقوقي.
ومن الممكن أن تشكل هذه اللوائح علامة فارقة في مسار الاستحقاق البلدي، إذ ستُعطيه “نكهة مُختلفة” على صعيد المنافسة، في حين أن وجود لوائح تضم نساء فقط قد يؤدي لوصول عددٍ جيد من الناشطات إلى المجالس البلدية.
لبنان٢٤
أعلنت السلطة المحلية في مناطق جبل مرة غرب السودان، عن وفاة أكثر من 2400 من الأطفال والنساء وكبار السن بسبب سوء التغذية الحاد.
اشارت السلطة أن عدد الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في كافة المعسكرات في جبل مرة بلغ 26 ألفا و636 طفلاً معظمهم دون سن الخامسة.
وقالت أنها سجلت مؤخراً 1724 حالة وفاة لأطفال مصابين بسوء التغذية المزمن.
وبلغت أعداد كبار السن والحوامل والمرضعات الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في مخيمات الإيواء هناك حتى الآن 75407.
وتوفي 694 من كبار السن والحوامل والمرضعات بسبب الجوع ونقص الرعاية الصحية الأولية.
وأشارت السلطات في جبل مرة التي تقع في نطاق سيطرة حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، إلى ان المنطقة لا يوجد فيها سوى مستشفى ومركز تغذية قليل التجهيز وتواجه نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية المنقذة للحياة.
وقالت إن الأوضاع في المنطقة تفاقمت بعد إجلاء المنظمات الدولية موظفيها إثر اندلاع الحرب في أبريل/ نيسان الماضي، بالتزامن مع توقف المساعدات الإنسانية وشل حركة الحياة في المنطقة وفشل موسم الزراعة.
المصدر: قناة العالم
أعلنت قيادة “كتائب شهداء الأقصى فلسطين الأرض المحتلة”، أن “الأسلحة التي صورت في القدس عاصمة دولة فلسطين وفي طريقها إلى ضفة الأحرار لن تتوقف حتى دحر الاحتلال عن أرضنا”.
وقال البيان: “ما رأيتموه في تقرير الاحتلال شيء بسيط من ما في جعبتنا وسترون في الأيام المقبلة ما دخل إلى الضفة لان هذا الاحتلال القائم على المجازر وقتل الأطفال واغتصاب النساء الطاهرات العفيفات لا يفهم سوى لغة الدم والسلاح”.
وختم: “نعاهد جماهير شعبنا على الاستمرار بالمقاومة ودعم المقاومين حتى كنس المحتل الغاصب عن أرضنا”.
المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام
أعلنت منظمة “أبعاد”، ارتفاع نسبة جرائم قتل النساء في لبنان في العام 2023 بمعدّل 300%، “حيث قتلت 29 امرأة خلال العام المنصرم أي بمعدّل امرأتين شهريّاً، بحسب الأرقام التي حصلت عليها المنظمة من المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي”.
وقالت في بيان: “بحسب الأرقام، ارتفعت وتيرة العنف المرتكب ضدّ النساء والفتيات في لبنان في العام 2023 ، في وقت بلغت نسبة التبليغات على الخط الساخن التابع لوزارة الداخلية 767 شكوى أي بمعدّل 64 شكوى شهريّاً .
وفي هذا الإطار شددت المنظمة على أهمية الإبلاغ عن جرائم العنف وضرورة الاستجابة السريعة لقوى الأمن الداخلي والتحقيق فيها وإحالتها الى القضاء المختص لإصدار الأحكام العادلة والرادعة.
ووفقًا للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، فإنّ نسبة ضحايا الإعتداء الجنسي من النساء والفتيات ارتفعت أيضاً خلال العام 2023 مقارنة بسنة 2022، وبلغ عددهن 172 ضحية”.
واكدت المنظمة “وجوب تشديد العقوبات على جرائم الإعتداء الجنسي للحد من ارتكابها”.
ونشرت المنظمة أرقام وملاحظات للصحافيين والصحافيات جاء فيها
-
29 امرأة قتلت خلال عام 2023 بمعدل ضحيتين شهريّا أما عام 2022 فبلغ عدد الضحايا 11 امرأة.
-
172 هو عدد ضحايا العنف الجنسي المرتكب ضدّ النساء والفتيات في لبنان خلال عام 2023 أي بمعدل ١٤ ضحية شهريّاً أما عام 2022 فقد بلغ عدد الشكاوى 121
-
بلغ عدد ضحايا الإبتزاز الإلكتروني 407 ضحية لعام 2023.
-
تلقّت قوى الأمن الداخلي ٧٦٧ شكوى على الخط الساخن عام 202 لمناهضة العنف الأسري أي بمعدل ٦٤ شكوى شهريّاً أما عام 2022 بلغ عدد الشكاوى 1745 شكوى
نبذة عن أبعاد:
هي مؤسسة مدنيّة، غير طائفية وغير ربحية تأسست في العام 2011 بهدف تعزيز التنمية الاقتصاديّة والاجتماعية المستدامة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر تكريس مبدأي المساواة والعدالة الجندرية وتوفير الخدمات المباشرة والحماية والتمكين.
وتسعى “أبعاد” الى تعزيز المساواة وتفعيل مشاركة النساء الفاعلة من خلال تطوير السياسات، والاصلاح القانوني وادماج مفهوم النوع الاجتماعي والغاء التمييز وتمكين النساء وتعزيز قدراتهنّ للمشاركة بفعالية في مجتمعاتهنّ .
للاستفسار التواصل مع الفريق الإعلامي في المنظمة “أبعاد” على الرقم التالي:
أشارت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في بيان إلى أن “حكومة النمسا ساهمت بمبلغ مليون يورو لصالح الجهود الإنسانية التي تبذلها الهيئة في لبنان لدعم النساء والفتيات في جنوب لبنان المتأثرات بتصاعد الأعمال العدائية على طول الخط الأزرق، سيتم توجيه المساعدة المالية نحو مشروع تنفذه الهيئة لتعزيز قدرة النساء النازحات داخلياً على الصمود والاعتماد على الذات وتعزيز الدور الذي يضطلعن به في قيادة العمل الإنساني وذلك من خلال الوصول إلى خدمات سبل العيش والحماية الشاملة”.
ولفت البيان إلى أن “تصاعد تبادل إطلاق النار على حدود لبنان الجنوبية أدى إلى نزوح داخلي لـ 90859 مقيمًا من سكان جنوب لبنان (52% إناث) حتى 5 آذار الحالي، كما ألحق أضراراً بالممتلكات الخاصة والبنى التحتية العامة والأراضي الزراعية”. وأشار إلى أن “النساء والفتيات يتأثرن بشكل غير متناسب بالأزمات ويتعرضن لمستويات أعلى من سواهن من العنف القائم على النوع الاجتماعي، مع آثار مباشرة على سبل عيشهن وتنمية مهاراتهن ووصولهن إلى الخدمات الحيوية، بما في ذلك الصحة والتعليم، بالإضافة إلى تولي المزيد من المهام المتعلقة بالرعاية، مثل توفير الغذاء والمياه ورعاية المرضى والأطفال غير الملتحقين/ات بالمدارس بسبب النزاع”.
ولفت البيان إلى أن “المشروع سيوفّر بدءًا من سنة 2024 حتى حزيران 2025 خدمات سبل العيش للنساء من خلال الوصول إلى عمل مدفوع الأجر وقصير الأمد في الزراعة المستدامة وإعداد الطعام بالإضافة إلى الوصول إلى الدعم النفسي والاجتماعي والإحالات إلى الخدمات الأساسية، مثل الحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي، بحسب الحاجة. سيسهم النساء أيضاً في تقديم الخدمات للنساء الأخريات والأسر الضعيفة في كل من مجتمع النزوح والمجتمع المضيف”.
وأكد سفير النمسا رينيه إمري “أهمية دعم النساء والفتيات المتضررات من النزاع”، وقال: “إن تأثير النزاع على حياة النساء مدمر بكل الطرق التي يمكن تخيّلها. من خلال هذا المشروع، نهدف إلى تخفيف تأثير الأزمة من خلال زرع بذور الأمل وحصاد تمكين المرأة، بكل معنى الكلمة، من خلال الزراعة.”
وقالت ممثلة هيئة الأمم المتحدة للمرأة في لبنان جيلان المسيري : “يهدف المشروع إلى تلبية الحاجات الملحة للنساء والفتيات النازحات والمجتمعات المضيفة في جنوب لبنان، وضمان حصول النساء المتأثرات بالنزاع على دعم مراعٍ للنوع الإجتماعي ومشاركتهن بنشاط في الاستجابة الإنسانية”.
سيحصل أكثر من 225 امرأة نازحة على دخل لإعادة تأهيل الأراضي الزراعية المملوكة للدولة في محافظة صور من خلال برنامج النقد مقابل العمل والمساهمة في التعاونيات التي تنتج الأغذية المصنعة بالتعاون مع جمعية عامل. بالإضافة إلى ذلك، سيتم إنشاء مشتل لدعم النازحين/ات الذين/اللواتي ينحدر معظمهم/ن من خلفيات زراعية. علاوة على ذلك، سيتم إنشاء مطبخ مجتمعي يقدم وجبات ساخنة لأكثر من 1800 فرد من الفئات الضعيفة في مخيم الراشدية للاجئين/ات الفلسطينيين/ات وجواره، وحيث سيوظف 60 امرأة نازحة من خلال برنامج النقد مقابل العمل بالتعاون مع المنتدى المجتمعي للتمكين والتنمية.
سيتم أيضاً دعم كلا الشريكين لتقديم خدمات الحماية على نحو دعم نفسي اجتماعي وحماية من العنف القائم على النوع الاجتماعي لأكثر من 600 امرأة وفتاة نازحة.
المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام