أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن إيران تحاول فرض نظام لتحصيل الرسوم في مضيق هرمز، معتبراً أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً للتجارة العالمية وأمن الطاقة.
سكاي نيوز

نفت الولايات المتحدة الأمريكية أي نية لديها لتفكيك حلف شمال الأطلسي “الناتو”، مؤكدة أن هدفها يتمحور حول تحقيق توازن عادل في توزيع مسؤوليات الدفاع والتمويل بين الدول الأعضاء.

وصرّح ماثيو ويتكير، المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الحلف، خلال فعالية على هامش مؤتمر ميونخ للأمن: “لسنا بصدد تفكيك الناتو، بل نسعى إلى تعزيزه وجعله أكثر قوة وفعالية”.

وأضاف أن الرئيس دونالد ترامب يرى أن أمن أوروبا مسؤولية جماعية، ولا ينبغي أن يتحمل دافعو الضرائب الأمريكيون العبء الأكبر وحدهم، بل يجب أن يشارك الحلفاء الأوروبيون بشكل أكبر في تمويل وتعزيز القدرات الدفاعية المشتركة.

وأوضح ويتكير أن زيادة مساهمات الدول الأعضاء ستعزز من استقلاليتها الدفاعية وقدراتها العسكرية، مشددا على أن “القوة العسكرية المتوازنة تُعَدُّ أساساً لضمان السلام والاستقرار”.

ولفت إلى أن الرؤية الأمريكية تهدف إلى إعادة الحلف إلى جوهر تأسيسه كتحالف يضم “32 دولة قوية ومستقلة”، تتقاسم الأعباء وتعمل بتنسيق تام لمواجهة التحديات الأمنية المعاصرة.

وفي تصريح له مطلع فبراير الجاري، أعرب الرئيس ترامب عن خيبة أمله إزاء اعتماد (اتكال) الدول الأوروبية المستمر على الولايات المتحدة في المجال العسكري، فضلا عن السياسات الهشة لهذه الدول بمجالي الهجرة والطاقة.

وقال في تصريحات أدلى بها في البيت الأبيض: “نحن على وفاق جيد جدا مع أوروبا. ولا تنسوا أنني تمكنت من دفع حلفائنا في الناتو لزيادة إنفاقهم الدفاعي من 2% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو أمر لم يعتقد أحد أنه ممكن، وهم يقدمون لنا جزءا كبيرا من هذه الأموال”.

المصدر: RT

ذكرت قناة “NBC” التلفزيونية أن الولايات المتحدة قد تدفع مبلغ 700 مليار دولار مقابل شراء غرينلاند إذا تمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إتمام الصفقة.

وأشارت القناة، مستشهدة بمصادرها المطلعين على التخطيط المقابل في إدارة الرئيس الأمريكي، إلى أنه تم إشراك “خبراء وعلماء ومسؤولين أمريكيين سابقين” في تقييم سعر غرينلاند، لافتين إلى أن شراء هذه الجزيرة ضروري للولايات المتحدة من أجل إنشاء “منطقة عازلة استراتيجية في القطب الشمالي ضد منافسي أمريكا الرئيسيين”(روسيا والصين).

من جهته، أعلن ترامب مرارا عن ضرورة انضمام غرينلاند إلى الولايات المتحدة، ففي ولايته الأولى كرئيس للدولة، اقترح شراء غرينلاند، وفي مارس 2025 أعرب عن ثقته بإمكانية ضمها.

وفي سياق متصل، شكك نائب رئيس البيت الأبيض ستيفن ميلر سابقا في حق الدنمارك في السيطرة على الجزيرة وصرح بأنه يجب أن تصبح جزءا من الولايات المتحدة. وفي وقت لاحق، صرح ترامب بأن دفاع غرينلاند يتكون من “فريقين”. وأشار إلى أن روسيا أو الصين يمكن أن “تأخذ” الجزيرة إذا لم تفعل الولايات المتحدة ذلك.

يذكر أن غرينلاند تعد جزءا من الدنمارك كإقليم يتمتع بالحكم الذاتي. في عام 1951، وقعت واشنطن وكوبنهاغن معاهدة لحماية غرينلاند بالإضافة إلى الالتزامات التحالفية بموجب حلف “الناتو”.

المصدر: RT

أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الخميس، عن أسفه لأنّ الولايات المتحدة “تتخلّى تدريجيّاً” عن حلفاء لها و”تتجاهل القواعد الدولية”، متحدّثاً عن “عدوانية استعمارية جديدة” متنامية في العلاقات الديبلوماسية.

جاءت تصريحات ماكرون في خطابه السنوي أمام السفراء الفرنسيين في قصر الإليزيه، فيما تسعى القوى الأوروبية جاهدة للتوصل إلى رد منسّق على السياسة الخارجية الأميركية في نصف الكرة الغربي، وذلك عقب اعتقال واشنطن للرئيس الفنزويلي المخلوع نيكولاس مادورو وعزم دونالد ترامب ضم جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك.

وقال الرئيس الفرنسي إنّ “الولايات المتحدة قوّة راسخة، لكنها تتخلّى تدريجيّاً عن بعض حلفائها وتتجاهل القواعد الدولية التي كانت لا تزال تُروّج لها حتى وقت قريب”.

وأضاف أنّ “أداء المؤسسات متعددة الأطراف يتراجع بشكل مطّرد. نحن نعيش في عالم قوى عظمى لها رغبة حقيقية لتقاسم العالم في ما بينها”.

جاءت تصريحات ماكرون بعدما اعتقلت قوات خاصة أميركية مادورو وزوجته من فنزويلا السبت في غارة خاطفة ونقلتهما إلى نيويورك لمحاكمتهما، ممّا أثار اتهامات للولايات المتحدة بتقويض القانون الدولي.

وفي أعقاب تدخله العسكري في فنزويلا، دق الرئيس ترامب ناقوس الخطر في أوروبا بإعرابه مجدّداً عن رغبته في ضم غرينلاند، وهي مسألة يعتبرها ضرورية لحماية الأمن القومي للولايات المتحدة.

رفض ترامب مراراً استبعاد استخدام القوة لضم الجزيرة الاستراتيجية الواقعة في المنطقة القطبية الشمالية، ممّا أثار صدمة وغضب الدنمارك وغيرها من الحلفاء الأوروبيين.

 وقد حذّرت كوبنهاغن من أن أي هجوم عسكري من شأنه أن يعني نهاية حلف شمال الأطلسي (الناتو).

الديار

 

بدأ سياسيون ومسؤولون عسكريون أوروبيون مؤخرًا بالحديث علانية عن احتمال نشوب صراع مسلح مع روسيا. وأشارت مجلة بوليتيكو إلى أن الإنفاق الدفاعي الغربي لم يشهد منذ الحرب الباردة نموًا بهذه السرعة كما في العام 2024، حين ارتفع بنسبة 9.4%. في الوقت نفسه، تُخفّض الدول الغربية إنفاقها على ما يُسمى بالقوة الناعمة، أي أموال التنمية والدبلوماسية.

وتشير المجلة إلى أن هذا يُنشئ ثغرات في دول العالم الثالث تسعى روسيا والصين وتركيا لسدها. وتتلقى الدول الأوروبية حوافز إضافية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يريد أن يكون حلفاؤه في الناتو قادرين على الدفاع عن أنفسهم وعدم الاعتماد كليًا على المساعدات الأمريكية.

  

يُفسِّر عامل ترامب الكثير. فقد اقترح نقل المسؤولية إلى دول الناتو الأخرى خلال ولايته الرئاسية الأولى؛ ومن المرجح جدًا أن يُصبح هذا في المستقبل مطلبًا سياسيًا لجميع الجمهوريين، وربما ليس لهم وحدهم. في الوقت نفسه، من دون المساعدة الأمريكية، لن تكون أوروبا مستعدة لأي صراع مسلح- لا من حيث الموارد ولا اللوجستيات ولا البنية التحتية. يمكن تسويغ زيادة الإنفاق العسكري في نظر الرأي العام بذريعة وجود تهديد حقيقي.

ونظرًا لاستمرار الصراع الأوكراني، يسهل على السياسيين الأوروبيين تصوير روسيا كتهديد حقيقي. لكن من الصعب تحديد مدى فاعلية هذا التهديد ومدى تأثيره في المواطنين. ومن الصعب تسويغ إعادة هيكلة الميزانية بطريقة أخرى.

  

روسيا اليوم

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم السبت، دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى فرض تعريفات جمركية تتراوح بين 50% و100% على البضائع الصينية، مبرراً ذلك بأن الخطوة “ستلعب دوراً رئيسياً في إنهاء الحرب في أوكرانيا”.

وكتب ترامب على موقع “تروث سوشيال”: “أعتقد أن فرض الناتو، كمجموعة، رسوماً جمركية تتراوح بين 50% و100% على البضائع القادمة من الصين، والتي ستلغى تماماً بمجرد انتهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، سيسهم بشكل كبير في إنهاء هذه الحرب المميتة والغبية”.

كما أبدى ترامب استعداده لفرض عقوبات على موسكو، مشيراً إلى أنّ ذلك سيتم عندما توافق جميع دول “الناتو” على وقف شراء النفط الروسي، معتبراً أنّ استمرار بعض الدول في شراء هذا النفط “أمر صادم يضعف بشكل كبير موقفها التفاوضي أمام موسكو”.

المصدر: الميادين

صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة لم تعد تنفق أي أموال على تقديم المساعدة لأوكرانيا ولا تزودها مباشرة بالمعدات العسكرية.

وقال الرئيس في مقابلة مع صحيفة Daily Caller: “كنا ننفق مئات المليارات من الدولارات على هذه الحرب. الآن نحن نبيع معدات إلى الناتو. أجبرتهم (الحلفاء في حلف شمال الأطلسي) على زيادة [الإنفاق على الدفاع] من اثنين إلى خمسة [بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي]”.

وأضاف: “نحن نبيع معدات للناتو. نحن لا نبيعها لأوكرانيا”. وشدد الرئيس الأمريكي: “لم نعد ننفق أي أموال إضافية على الحرب”.

كما صرح الزعيم الأمريكي بأن الدول الأوروبية في الغالب ستوفر ضمانات الأمن لأوكرانيا، لكن الولايات المتحدة مستعدة لمساعدتهم.

وسئل ترامب في المقابلة عما إذا كان سيسمح بتقديم الدعم الجوي لأوكرانيا كضمان أمني، فقال: “ربما سنفعل شيئا، أود حلا [للمشكلة]. إذا تمكنت من إنهاء [مقتل الجنود على الأرض] من خلال تحليق الطائرة في الجو من وقت لآخر، فسيكون الأوروبيون هم المسؤولين الرئيسيين عن ذلك، لكننا سنساعدهم”. مشيرا إلى أنه لا يخطط لإرسال جنود أمريكيين إلى أوكرانيا.

وأوضح: “لا أعتقد أنه يمكن تسوية هذا بدون أي ضمانات أمنية. لن نرسل قوات إلى هناك. لكن يمكننا مساعدة أوروبا”.

وصرح ترامب بأن النزاع في أوكرانيا “ليس حرب الولايات المتحدة” وأنه ورث هذا النزاع عن سلفه في منصب رئيس الدولة جو بايدن. مضيفا: “كل ما أحاول فعله هو إخماد النيران. هذه الحرب معقدة للغاية”.

وفي مقابلة سابقة مع قناة فوكس نيوز، صرح الرئيس الأمريكي أن ضمانات الأمن لأوكرانيا لا يمكن أن تشمل الحماية من قبل الناتو. وفي الوقت نفسه، أضاف أن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لمساعدة أوروبا، خاصة “إذا كان الحديث عن الجو”، دون توضيح ما يعنيه بالضبط.

في 14 يوليو، صرح ترامب بأن واشنطن اتخذت قرارا بمواصلة نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى كييف إذا كانت أوروبا ستدفع ثمن هذه الشحنات. وسيتولى الناتو التنسيق في هذه العملية.

ومن جانبها، شددت موسكو مرارا على أن إرسال الغرب للأسلحة إلى كييف والمساعدة في تدريب الجنود الأوكرانيين يطيلان أمد النزاع فقط ولا يغيران الوضع على الأرض.

المصدر: RT

شدد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، على أهمية تطوير الصناعة النووية في روسيا، داعيًا إلى وضع “أهداف كبيرة” في هذا القطاع، ومؤكدًا على الدور الحاسم الذي تلعبه الكفاءات والخبرات الروسية في هذا المجال الإستراتيجي.

 

وفي لقاء جمعه أمس الجمعة 22/8/2025، بعدد من موظفي مؤسسات الصناعة النووية في البلاد، قال بوتين؛ إن روسيا حققت “تقدماً نوعياً” في مجال الطاقة النووية، واصفًا البلاد بأنها “رائدة في مجال المعرفة والتكنولوجيا النووية”.

 

وأضاف الرئيس الروسي أن العلماء الروس “أنشؤوا درعًا نوويًّا قويًّا”، وأن “التطورات الحالية في هذا القطاع تُستخدم لابتكار مجموعة واسعة من الحلول التطبيقية”.

 

ورأى بوتين أن تطور روسيا وأمنها السيادي يعتمدان بشكل كبير على “مخضرمي الصناعة النووية”، مشيرًا إلى ضرورة السعي نحو “نقلة نوعية تسهم في تطوير الحضارة الإنسانية بأكملها”، بحسب تعبيره.

 

وفي حديثه عن الوضع الدولي، أكد الرئيس الروسي أن موسكو لا ترى أن لديها “دولًا معادية”، بل “نخبًا معادية في بعض البلدان”، مشيرًا إلى أن “الدعاية الغربية تعمل على غسل أدمغة الناس، وتروّج لفكرة أن روسيا بدأت الحرب، في حين أن العمليات العسكرية بدأت عام 2014 باستخدام الدبابات والطائرات ضد المدنيين في دونباس”، وأضاف بوتين: “ما نقوم به اليوم هو محاولة لوقف تلك الحرب”.

 

وفي سياق آخر، تحدث بوتين عن لقائه الأخير مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي جرى في ولاية ألاسكا، واصفًا إياه بأنه كان “غنيًّا وصريحًا”.

 

وقال بوتين؛ إن استعادة العلاقات بين موسكو وواشنطن “لا تتوقف على روسيا فقط، بل على شركائنا الغربيين، وخاصة أن الولايات المتحدة ملتزمة بتحالفات دولية مثل حلف شمال الأطلسي (الناتو)”.

 

من جهته، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أشار أمس إلى أن مصير المفاوضات الجارية حول أوكرانيا قد يتضح خلال الأسبوعين المقبلين، مضيفًا أنه سيُعلن عن “قرار بالغ الأهمية” بشأن التسوية، والذي قد يتضمن فرض عقوبات أو رسوم جمركية، أو ربما “عدم اتخاذ أي إجراء”.

العهد

اشار الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى انني “أريد أن يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الاوكراني فولوديمير زيلنسكي وعلاقاتي معهما جيدة والأوروبيون يريدون إنهاء الحرب المروعة في أوكرانيا”.

وأمل أن “يتعامل بوتين بشكل جيد وأن يظهر زيلنسكي بعض المرونة”، لافتا الى ان “الوضع سيكون صعبا إذا لم يتعامل بوتين بشكل جيد”.

واوضح انه “سيكون على بوتين وزيلنسكي اتخاذ القرار ولهذا أعمل على ترتيب اجتماع بينهما”، معتبرا ان “​الحرب في أوكرانيا​ اندلعت بسبب الناتو وشبه جزيرة القرم التي تخلى عنها الرئيس الاميركي الاسبق باراك أوباما”.

ولفت الى انه “من المستحيل أن تقبل روسيا بعضوية أوكرانيا في النيتو حتى قبل بوتين”، مشيرا الى أن “كييف لن تحظى بعضوية الناتو وهناك دول أوروبية تريد نشر قوات لها على الأراضي الأوكرانية”.

وشدد ترامب على ان “اوكرانيا ستستعيد مساحات كبيرة من أراضيها وسيتوقف القتل وستكون هناك ضمانات أمنية ولكن ليس من خلال الناتو”. واضاف ان “بوتين تعب من الحرب وسنرى ما سيحدث خلال أسابيع”.

النشرة

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن بإمكان الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، إنهاء الحرب مع روسيا “على الفور تقريباً إذا أراد”، وذلك بالتخلي عن شبه جزيرة القرم والموافقة على عدم انضمام أوكرانيا إلى حلف “الناتو”.

وكتب ترامب على منصته “تروث سوشيال”: “يستطيع زيلينسكي إنهاء الصراع مع روسيا على الفور تقريباً إذا أراد أو مواصلة القتال. تذكروا كيف بدأ كل شيء”.

وقال “لا عودة لشبه جزيرة القرم التي سلمها أوباما قبل 12 عاماً، دون إطلاق رصاصة واحدة! ولا انضمام أوكرانيا إلى حلف الناتو. بعض الأمور لا تتغير أبداً”.

كلام ترامب يأتي قبل لقائه زيلينسكي في وقت لاحق اليوم في البيت الأبيض، حيث يشارك أيضاً مسؤولون أوروبيون. وذلك بعد القمة التي انعقدت بينه وبين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم الجمعة الماضي في ألاسكا، واعتربرها الطرفان بنّاءة.

وكالة أنباء فارس

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...