“القناة 14 الإسرائيلية” عن أبرز النقاط التي لا تزال محل خلاف بين حركة حماس والعدو الإسرائيلي في إطار المفاوضات الجارية، والتي تعيق الوصول إلى اتفاق نهائي حتّى الآن.
وبحسب القناة، فإن النقاط الخلافية تشمل:
– انسحاب الجيش “الإسرائيلي” من نقاط رئيسية في قطاع غزّة.
– تعديل آلية إدخال وتوزيع المساعدات الإنسانية داخل القطاع.
– الحصول على ضمانات حقيقية لاستمرار المفاوضات في المراحل المقبلة.
وأشارت القناة إلى أنّ هذه البنود تشكّل عقبات أساسية أمام التوصل إلى تفاهم نهائي، رغم استمرار الجهود الإقليمية والدولية لدفع الطرفين نحو اتفاق تهدئة مستدام.
المصدر : إعلام العدو
رصدت سفينة المساعدات “مادلين” التي تحمل 12 ناشطا في محاولة لكسر حصار الإحتلال الإسرائيلي على غزة، في ميناء أسدود الإسرائيلي، وفق ما نقلته وكالة “أ ب”.
“أسوشيتد برس”: رصد سفينة المساعدات “مادلين” في ميناء أسدود “الإسرائيلي”



وأفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن السفينة “مادلين” وصلت إلى ميناء أسدود بعد نصف يوم تقريبا من سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي عليها.
ومن المقرر نقل جميع ركاب السفينة بمن فيهم الناشطة المناخية غريتا تونبرغ ونشطاء آخرين إلى مركز احتجاز تمهيدا لترحيلهم من “إسرائيل”، وفقا لمسؤولين “إسرائيليين”.
وأوقفت قوات الاحتلال الإسرائيلي السفينة الشراعية “مادلين” ليلا بعد أيام من الإبحار قبل وصولها إلى قطاع غزة.
وصرحت وزارة خارجية الاحتلال بأن إيقاف السفينة حدث بناء على الحصار البحري المفروض على غزة منذ عام 2007 والذي يمنع دخول السفن غير المصرح لها بذلك.
وفي المقابل، قال “تحالف أسطول الحرية” بعد اعتراض السفينة: “نطالب بالإفراج الفوري عن المعتقلين الاثني عشر على متن “مادلين” وعن جميع الأسرى الفلسطينيين الآخرين، وإنهاء الاحتلال والحصار الوحشي، وفتح جميع الحواجز الحدودية فورا لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة”.
وكانت السفينة “مادلين” قد انطلقت من جزيرة صقلية جنوبي إيطاليا يوم الأحد الماضي وعلى متنها 12 ناشطا دوليا لكسر الحصار الإسرائيلي عن غزة وإيصال المساعدات الإنسانية.
المصدر: وكالات
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجازر جديدة في وسط وشمالي قطاع غزة، ونفذت بالتزامن عمليات نسف جديدة للمباني السكنية. إلى ذلك فشلت أولى عمليات توزيع المساعدات ضمن خطة الاحتلال الإسرائيلي المدعومة أميركيا.
واصلت طائرات الاحتلال قصفها لمختلف مناطق قطاع غزة في اليوم الـ72 من عودة العدوان، مخلفة عشرات الشهداء والجرحى.
واستشهد وأصيب عشرات الفلسطينيين، بينهم أطفال ونساء، في قصف الاحتلال الإسرائيلي على مناطق في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة منذ الفجر.
وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الاحتلال ارتكب مجزرتين بحق عائلتين، راح ضحيتها اكثر من 17 شخصا بينهم أطفال ونساء.
ففي حي الصفطاوي شمال مدينة غزة، استهدفت غارة لطائرات الاحتلال منزل عائلة فلسطينية، ما أدى إلى استشهاد ما لايقل عن 8 وإصابة آخرين.
وفي دير البلح وسط القطاع، استشهد 6 فلسطينيين من عائلة واحدة بعد استهداف منزلهم بغارة لطائرات الاحتلال.
على الصعيد الإنساني، فشلت أولى عمليات توزيع المساعدات ضمن خطة الاحتلال الإسرائيلي المدعومة أميركيا، إذ جرت في رفح وسط فوضى عارمة وإطلاق نار أوقع شهداء ومصابين، وهو ما أثار انتقادات أممية للظروف التي جرت فيها العملية.
ومع بدء آلية العدو الجديدة لتوزيع المساعدات قتل جيش الاحتلال 3 فلسطينيين واصاب 46 بجراح قرب نقطة مساعدات الشركة الأمريكية برفح.
كما تحدثت مصادر فلسطينية عن اعتقال 15 آخرين.
الأمم المتحدة وصفت المشهد بالمفجع، وعبرت عن رفضها للآلية الجديدة وطالبت بتوسيع نطاق الإغاثة الإنسانية في غزة.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك:
صور الحشود الفلسطينية التي تتدافع للحصول على المساعدات الغذائية في قطاع غزة تدمي القلب.. لا يوجد وقود متوفر حاليا في جنوب غزة ولم يتم استلام سوى ثلث الإمدادات المطلوبة الأسبوع الماضي.. نحن وشركاؤنا لدينا خطة مفصلة وتراعي المبادئ وعملية ومدعومة من الدول الأعضاء، لإيصال المساعدات إلى السكان المحتاجين..نواصل التأكيد على أن توسيع نطاق العمليات الإنسانية بشكل فعّال أمر ضروري لدرء المجاعة وتلبية احتياجات جميع المدنيين أينما كانوا.
المكتب الإعلامي الحكومي في غزة علق على الحادث، قائلا إن الاحتلال الإسرائيلي فشل فشلاً ذريعاً في مشروع توزيع المساعدات بمناطق العزل العنصرية.
وأدان المكتب في بيان استخدام المساعدات كسلاح حرب وأداة للابتزاز السياسي.
المصدر: العالم
كشف أمن المقاومة في غزَّة عن اعترافاتٍ خطيرة لمتخابر جديد، ضُبط مؤخرًا أثناء قيامه باستلام “نقطة ميتة” من منطقةٍ ما. وبحسب ضابط في أمن المقاومة، فإن المتخابر (ح.ش) قد اعترف بالارتباط مع مخابرات العدو مطلع عام 2024م، بعد قيامه بالتواصل عبر تطبيق إلكتروني لجيش العدو، وذلك بحجة التنسيق لعبور “منطقة قتال” شرق قطاع غزة، بدافع سرقة منازل ومخازن النازحين.
ووفق الضابط، فقد استغلت مخابرات العدو تورط المتخابر (ح.ش) في قضايا سرقة ونهب وسطو، من أجل العمل لصالحها، تحديدًا في مجال اعتراض شاحنات المساعدات الإنسانية، إذ كلف ضابط المخابرات المتخابر بجمع المعلومات عن أشخاص لهم سوابق إجرامية ولديهم دوافع انتقامية من المجتمع والمقاومة.
بالإضافة لذلك، كلفته المخابرات بمراقبة عناصر تأمين المساعدات وجمع المعلومات عنهم والأماكن التي ينطلقون منها. واعترف المتخابر (ح.ش)، بأن مخابرات العدو قد طلبت منه تشكيل عصابة مسلحة وزودته بأسلحة خفيفة وأموال ووسائل اتصال، وذلك بقصد تسهيل سرقة شاحنات المساعدات، حيث يقول: “كان الضابط (د) يضل معنا على الجوال طول عملية السرقة، ويخلي طيارة كواد كابتر فوقنا، عشان ما نقع في كمين لعناصر التأمين”.
كما اعترف المتخابر، بأنه في إحدى المرات، حاصره عناصر تأمين المساعدات، فتدخلت مسيرة، وألقت قنبلة على مركبة التأمين، مما تسبب باستشهاد بعض من بداخلها. وتشير مصادر أمنية إلى أن المتخابر (ح.ش) أدلى بمعلومات قيمة ومهمة لأمن المقاومة، ساهمت في صوغ خطة عملياتية، في إطار عمليات وحدة “سهم”، التي تهدف إلى ملاحقة وتفكيك عصابات قُطّاع الطرق واللصوص، الذين يستولون على شاحنات المساعدات والبضائع.
كذلك، أكد الضابط في أمن المقاومة على خطورة التواصل مع تطبيقات ومنصات العدو، بدعوى أنها مصائد للمخابرات، تستغلها في تجنيد المتخابرين وتشغيلهم لصالحها في الحرب ضد شعبنا. ووجه قائد في أمن المقاومة تهديدًا شديد اللهجة لكل من تسول له نفسه التساوق مع خطط العدو في إضعاف الجبهة الداخلية، مؤكدًا على استمرار الأمن في ملاحقة المتخابرين، خاصةً الذين يتخذون من عمليات قطع الطريق وسرقة الشاحنات غطاءً لخيانتهم وعملهم لصالح مخابرات العدو. كما دعا القائد الأمني المتورطين مع العدو بالإسراع في تسليم أنفسهم للأمن، قبل فوات الأوان، مشيرًا إلى أن لديهم خططًا للتعامل مع العديد من المتورطين، ممن اعترف عليهم المتخابر (ح.ش).
وكالة شهاب
أعلن مرصد عالمي للجوع، الثلاثاء، تفشي المجاعة في 5 مناطق بالسودان، محذرا من أن الخطر يهدد 17 منطقة إضافية، ونحو نصف السكان بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية حتى شباط 2025.
جاء ذلك في تقرير للجنة مراجعة المجاعة بالتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهي بمثابة مرصد عالمي للجوع يضم وكالات الأمم المتحدة وشركاء إقليميين ومنظمات إغاثة.
وكشفت اللجنة أن “خطر المجاعة يهدد 17 منطقة إضافية.. وهذا يمثل تفاقما واتساعا غير مسبوقين لأزمة الغذاء والتغذية”.
وأرجعت ذلك إلى “الصراع المدمر الذي تسبب في نزوح جماعي غير مسبوق، وانهيار الاقتصاد، وانهيار الخدمات الاجتماعية الأساسية، والاضطرابات المجتمعية الشديدة، وضعف الوصول الإنساني”.
وأفادت اللجنة باستمرار وامتداد نطاق المجاعة، التي تم الإعلان عنها في آب 2024، في مخيم زمزم بولاية شمال دارفور (غرب).
وتابعت أن ظروف المجاعة تأكدت أيضا في مخيمي أبو شوك والسلام للنازحين في الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، إضافة إلى مناطق سكنية وأخرى للنازحين في جبال النوبة.
اللجنة توقعت أن تتوسع المجاعة بين كانون الأول 2024 و أيار 2025 إلى 5 مناطق في شمال دارفور هي: أم كدادة ومليط والفاشر والطويشة واللعيت.
وحذرت من أن “خطر المجاعة يلوح في جبال النوبة الوسطى (جنوب)، وفي المناطق التي من المرجح أن تشهد تدفقات كبيرة من النازحين داخليا في شمال وجنوب دارفور”.
وشددت على أنه من المتوقع بين كانون الأول 2024 وأيار 2025 أن يواجه 24.6 مليون شخص (أي نحو نصف عدد السكان) مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.
واتهمت الجيش السوداني وقوات “الدعم السريع” بتعطيل المساعدات الإنسانية اللازمة للتخفيف من وطأة ما قالت إنها “واحدة من أسوأ أزمات الجوع في العصر الحديث”.
الاناضول
مضى يوم عيد الأضحى أمس هادئ نسبياً على الحدود الجنوبية، حيث كانت الضربات الإسرائيلية قليلة مقارنة بباقي الأيام العنيفة والدموية، لكن ذلك لا يعني التهدئة وخفض التصعيد، بل على الأرجح إن الأمر مرتبط بعيد الأضحى، وهو الأمر الذي انسحب على غزّة أيضاً.
ففي القطاع المُحاصر والذي يشهد العدوان الأعنف، أعلنت العدو الإسرائيلي عن “هدنة تكتيكية في الأنشطة العسكرية” يومياً في قسم من جنوب قطاع غزة خلال ساعات محددة من النهار للسماح بإدخال المساعدات الإنسانية، وأفيد بأنّه لم تُنفّذ أيّ غارة جوية أو عملية قصف أو قتال في وسط القطاع.
لكن العدو الإسرائيلي حرص على تأكيد أنه رغم “الهدنة التكتيكية، لا يوجد وقف للأعمال القتالية في جنوب قطاع غزة والعمليات العسكرية في رفح مستمرّة”، وبالتالي فإن هذه الهُدن هدفها إراحة عناصر الجيش والتخفيف من الضغط عليهم، وذلك غداة مقتل 11 عنصراً في رفح في يوم واحد.
بالعودة إلى لبنان، فإن منسوب القلق يكبر يوماً بعد يوم، وثمّة من يعتقد أن لبنان يقترب أكثر فأكثر من موعد الحرب الشاملة، لكن مراقبين يعتبرون أن فرص عدم جنوح المعارك إلى حرب شاملة لا زالت قائمة.
وبرأي المراقبين، فإن ثمّة أسباباً لهذا الاعتبار، أولها عدم رغبة “حزب الله” بتوسيع الحرب لتفادي مشهدية غزّة في لبنان، والسبب الثاني هو الانقسام الحاصل بين السلطتين السياسية والعسكرية في إسرائيل.
أما السبب الثالث، حسب المراقبين فهو رغبة الولايات المتحدة وإيران، بعدم جر المنطقة إلى حرب واسعة، لأن أي عمل إسرائيلي كبير في لبنان قد يستدعي تدخّل حلفاء الحزب، الأمر الذي سيدفع الولايات المتحدة للتدخل دفاعاً عن إسرائيل، فتتحول الحرب إلى اشتباك إقليمي كبير لا يُريده أحد.
إلى ذلك، من المفترض أن تُستكمل المساعي الرئاسية في مقبل الأيام، ومن المفترض أن تبدأ كتلة “اللقاء الديمقراطي” بتلقّي الأجوبة وردود الأفعال حول مبادرتها، كما من المنتظر أن يستكمل رئيس التيار “الوطني الحر” جبران باسيل جولاته الرئاسية أيضاً.
لكن الصورة ليست إيجابية، ولا يبدو أن خرقاً سيحصل في الفترة المقبلة، لأن المواقف على حالها ولا إشارات بأن أي طرف سيتراجع عن شروطه العالية السقف، وبالتالي فإن المراوحة مستمرّة.
في المحصلة، فإن حرب الاستنزاف طويلة في الجنوب، وهدوء الأحد من المرتقب أن تمحيه الأسابيع المقبلة لأن لا تغييرات حقيقية حصلت على مستوى السياسة أو العسكر، والفترة المقبلة ستكشف مصير لبنان والمنطقة.
المصدر: الأنباء
رحبت منظمة التعاون الإسلامي بتبني مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو الى الوقف الفوري والتام لإطلاق النار في غزة، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، وعودة النازحين الفلسطينيين إلى بيتوهم ، وضمان وصول المساعدات الانسانية بشكل آمن وفعال وكاف الى جميع أنحاء قطاع غزة، ورفض اي محاولة لإحداث تغيير ديمغرافي أو إقليمي في قطاع غزة.
واعتبرت المنظمة في بيان، أن” اعتماد هذا القرار يشكل خطوة مهمة نحو تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته تجاه وقف جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الاسرائيل منذ ثمانية شهور بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة”، ودعت إلى تضافر الجهود وتحمل الجميع مسؤولياتهم من أجل ضمان البدء بتنفيذه على الفور”
المصدر الوكالة الوطنية للاعلام
حذرت 19 منظمة إنسانية دولية، الجمعة، من حدوث “مجاعة وشكية” في السودان، حال استمرار أطراف الصراع في منع الوكالات الإنسانية من تقديم الإغاثة للمحتاجين.
جاء ذلك في بيان مشترك وقع عليه رؤساء 19 منظمة إنسانية عالمية، 12 منها أممية، وفق ما ذكره موقع “أخبار الأمم المتحدة“.
وفي البيان، حذرت المنظمات الدولية من أن “زيادة العقبات أمام تقديم المساعدات بصورة سريعة وواسعة النطاق تعني أن المزيد من الناس سيموتون“.
ودعت الوكالات الإنسانية الأطراف المتحاربة إلى “حماية المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية واعتماد وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد“.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات “الدعم السريع” بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” حربا خلّفت نحو 15 ألف قتيل وأكثر من 8 ملايين نازح ولاجئ، وفقا للأمم المتحدة.
وفي مؤتمر صحفي بجنيف، قال متحدث مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يانس لاركيه، إن “المجاعة في السودان من المرجح أن تترسخ في أجزاء كبيرة من البلاد، حيث سيفر المزيد من الناس إلى البلدان المجاورة، وسيتعرض الأطفال للمرض وسوء التغذية، وستواجه النساء والفتيات مزيدا من المعاناة والمخاطر“.
وأكد المتحدث الأممي أن “نحو 18 مليون شخص في السودان يعانون بالفعل من الجوع الشديد، ويعاني 3.6 ملايين طفل من سوء التغذية الحاد”، وفق البيان.
ورغم الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في السودان، لا يزال عمال الإغاثة يواجهون “عوائق منهجية وحرمانا متعمدا من الوصول (لطالبي المساعدة) من قبل أطراف النزاع”، وفقا للبيان المشترك للوكالات الإنسانية.
وشدد لاركيه، على أن “التنقلات عبر خطوط النزاع إلى أجزاء من (العاصمة) الخرطوم و(إقليم) دارفور و(ولاية) الجزيرة و(إقليم) كردفان، توقفت منذ منتصف ديسمبر/كانون الأول“.
وأوضح أنه في مارس/آذار وأبريل/نيسان من العام الجاري “حُرم ما يقرب من 860 ألف شخص من المساعدات الإنسانية في تلك المناطق“. وأضاف لاركيه، أن “ظروف توصيل المساعدات سيئة وخطيرة للغاية
قناة العالم
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري رفح الحدودي وكرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة، كما افادت”وفا”.
ففي السابع من الشهر الحالي احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع، فيما تواصل منذ 11 يوما، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية، والطبية.
واستمرار إغلاق معبر رفح وهو المنفذ البري الرئيسي الذي تدخل منه المساعدات ويخرج منه الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج القطاع، ينذر بتفاقم الكارثة الإنسانية، لا سيما أن مخزون الغذاء في غزة شارف على الانتهاء وفق المنظمات الأممية.
وتزامن إغلاق المعبرين مع توسيع قوات الاحتلال الإسرائيلي هجماتها البرية والجوية، في جميع محافظات قطاع غزة بعد مطالبتها بتهجير الأهالي من مناطق واسعة في جباليا شمال القطاع، وشرق وجنوب مدينة رفح، وتوغلها في جنوب مدينة غزة وشرق خان يونس.
وحذرت مصادر طبية من “انهيار المنظومة الصحية في القطاع، في ظل استمرار إغلاق المعربين أمام دخول المساعدات وإمدادات الوقود اللازم لتشغيل مولدات الكهرباء في المستشفيات ومركبات الإسعاف”.
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش طالب إسرائيل ب”إعادة فتح معبري رفح وكرم أبو سالم على الفور للسماح بدخول المساعدات الإنسانية الى قطاع غزة”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
اعلنت وزارة التجارة التركية انه “”تمّ وقف معاملات التصدير والاستيراد المرتبطة بإسرائيل بما يشمل جميع المنتجات وسننفذ ذلك بـ«شكل صارم وحاسم» حتى تسمح الحكومة الإسرائيلية بـ«تدفق غير متقطع وكافٍ» للمساعدات الإنسانية إلى غزة”.
المصدر: جريدة الأخبار