في ظلّ تصاعد الاعتداءات “الإسرائيلية” على جنوب لبنان، ولا سيّما تلك التي طالت الجسم الإعلامي أثناء قيامه أمس بواجبه المهني، حيث أصيب ثمانية مراسلين ومصورين صحافيين وتحطّمت معداتهم، جرّاء الغارات “الإسرائيلية” التي طالت بلدة قناريت الجنوبية، حيث تطايرت الحجارة والركام لمسافة تجاوزت 300 متر، بفعل العصف الهائل، تتجدد المخاطر التي تواجه الصحافيين والمصوّرين في نقل الحقيقة وتوثيق الانتهاكات.
وفي هذا الصدد، تواصلَ موقع “العهد” الإخباري مع رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، عبد الهادي محفوظ، الذي عبّر عن موقف واضح أدان فيه استهداف الإعلاميين أثناء قيامهم بواجبهم المهني في تغطية الغارات التي استهدفت الأهالي والمنازل الآمنة في جنوب لبنان، مؤكدًا التمسك بحرية الإعلام وضرورة حماية الصحافة من أي اعتداء أو ترهيب.
وأكد محفوظ لـ “العهد” التمسّك بحرية الإعلام، رافضًا بشكل قاطع استهداف الصحافيين أو تحويلهم إلى ضحايا خلال أداء رسالتهم المهنية، مشددًا على أن ما جرى يُشكّل خرقًا فاضحًا لكل الأعراف المهنية والمواثيق الدولية، ولا سيما شرعة حقوق الإنسان والقوانين التي تكفل حصانة الصحافة وحق الوصول إلى المعلومة.
وأشار إلى أن العدو يشنّ حربًا مزدوجة، عسكرية وإعلامية في آن، يستهدف من خلالها الصحافيين والمصوّرين والمؤسسات الإعلامية، لأن ما يخشاه فعليًا هو وصول الحقيقة والصورة إلى الرأي العام الدولي، وخصوصًا الغربي منه.
ولفت محفوظ إلى أن الكيان “الإسرائيلي” احتكر تاريخيًا مصادر المعلومات عبر شركات إعلامية كبرى مصنّفة عالميًا، إلا أن الإعلام المرئي والإلكتروني كسر هذا الاحتكار، في ظل العولمة وصعود الإعلام الرقمي بوصفه “إعلام اللحظة” القادر على اختراق الحدود، كاشفًا الاعتداءات “الإسرائيلية” الوحشية، وموثقًا حقيقتها بالصورة والخبر.
وشدد على أن الإعلام يمتلك قدرة حقيقية على صناعة الرأي العام وتوجيهه، معتبرًا أن أثر الكلمة لا يقل عن أثر الرصاصة في مواجهة العدوان.
ودعا محفوظ الدولة اللبنانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حماية العاملين في القطاع الإعلامي، وضمان سلامتهم وحقوقهم أثناء أداء مهامهم، كما طالب النقابات والتجمعات الإعلامية العربية والإسلامية والمستقلة دوليًا بالتحرّك لدى المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحاد الدولي للصحافة لإدانة الممارسات “الإسرائيلية” العدوانية بحق الإعلام.
وشدد محفوظ على ضرورة التركيز إعلاميًا على القوانين الدولية التي تُكرّس حصانة الصحافة والصحافيين، والمطالبة بفتح تحقيق دولي عبر الأمم المتحدة في الجرائم “الإسرائيلية” المرتكبة بحق الإعلاميين.
وختم محفوظ محذرًا من أن العدو “الإسرائيلي” يسعى إلى إثارة فتنة داخلية لبنانية ويضمر مطامع توسعية في لبنان، مؤكدًا أن كشف هذا التوجّه يقع في صلب مسؤولية الإعلام اللبناني، الذي ينبغي أن يلعب دورًا جامعًا يشجع الحوار بين مختلف المكوّنات، داعيًا في هذا الإطار إلى الوحدة والتكاتف بين اللبنانيين.
العهد
اسقبل المدير العام للضمان الإجتماعي الدكتور محمد كركي، وفدا اعلاميا، مدير مركز “صدى” للإنتاج الإعلامي حسين صدقة ومدير موقع “صدى فور برس” علي أحمد، في سياق تعزيز أطر التعاون بين المؤسسات الإعلامية والجهات الرسمية.
وقد تم في خلال اللقاء استعراض الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة، وبحث سبل تطوير العمل الإعلامي بما يخدم الصالح العام، مع التركيز على أهمية الضمان الاجتماعي كركيزة أساسية في حماية المواطنين، ودور الإعلام في التوعية وتسليط الضوء على الخدمات المقدمة من الصندوق.
وأكد الدكتور كركي “أن أي مبادرة تتعلق بتأمين التغطية الصحية للعاملين في قطاع الإعلام الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي هي خطوة في غاية الأهمية، ويجب تنسيقها مع كل من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، ونقابة محرري الصحافة اللبنانية، بما يضمن الإطار القانوني والتنظيمي السليم ويحفظ حقوق العاملين في هذا القطاع”.
وأشار إلى “أن إدارة الصندوق منفتحة على جميع المبادرات الجادة التي تهدف إلى شمول فئات جديدة بمظلة الضمان”، مؤكدا “أن الإعلام يشكل شريكا أساسيا في مسار الإصلاح والتطوير”.
من جهتهما، ثمن الإعلاميان حسين صدقة وعلي أحمد هذا اللقاء، وأكدا “أهمية إستمرار التواصل بين الإعلام والجهات الرسمية، وتفعيل الشراكة البناءة لما فيه خير المجتمع اللبناني”.
الوكالة الوطنية
نظّم عدد من الصحافيين والناشطين اللبنانيين والفلسطينيين، الاثنين 1 أيلول/سبتمبر 2025، أمام نصب الشهداء في وسط بيروت، وقفة تضامنية مع الإعلاميين الفلسطينيين في قطاع غزة، رفضًا للقمع “الإسرائيلي” ضد المؤسسات الإعلامية، تحت شعار “لن يهزم الاحتلال نور الحقيقة”، بمشاركة نقيبَي الصحافة عوني الكعكي والمحررين جوزيف القصيفي، وعدد من الإعلاميين والصحافيين من المؤسسات الإعلامية اللبنانية والفلسطينية.
وحمل المشاركون الأعلام اللبنانية والفلسطينية، ورُفعت صورتان كبيرتان لشهيدَي قناة الميادين فرح عمر وربيع معماري، وصور شهداء الصحافة في لبنان وغزة، إلى جانب رايتين باللغتين العربية والإنكليزية كتب عليهما: “قتل الصحافيين الفلسطينيين جريمة حرب تستوجب الملاحقة الدولية”.
كما تم وضع كاميرتَي فيديو وعدد من الميكروفونات وخوذة مكتوب عليها كلمة “صحافة” على نقَّالة، إضافة إلى سترة صحافية واقية، كتعبير عن الاستهدافات الصهيونية التي طاولت الإعلاميين في لبنان وغزة.
بعد النشيدين اللبناني والفلسطيني، والوقوف دقيقة صمت حدادًا على أرواح شهداء الصحافة في لبنان وغزة، تحدث الكعكي فقال: “يومًا بعد يوم، يزداد إيماني بالشعب الفلسطيني؛ هذا الشعب العظيم، الشعب الذي لا يُقهر.
سنتان و”إسرائيل” وجبروتها، والمزودة بأحدث الأسلحة والطائرات الأميركية والمسيرات والقذائف، خصوصًا الـ”B2″ التي أودت بحياة شهيد فلسطين السيّد حسن نصر الله ومعه قادة الصف الأول، وعزيمة الفلسطينيين لا تلين”.
وأضاف: “عندما نتحدث عن فلسطين، لا بد أن نتذكر زميلتنا شيرين أبو عاقلة التي اغتالتها اليد “الإسرائيلية” المجرمة، وهي تعلم أنها صحافية، إذ كانت تضع على صدرها علامة PRESS بشكل واضح جدًّا”.
وتابع الكعكي: “هذا الجيش المجرم الذي قتل أكثر من 70 ألف مواطن فلسطيني بدم بارد، غالبيتهم من النساء والأطفال وكبار السن، وجرح أكثر من 200 ألف بريء فلسطيني، وهدم كل المدارس والمستشفيات ودوَر العبادة من كنائس ومساجد وبنى تحتية، لا يهمه أن يقتل أي صحافي أمام أنظار العالم، ولا يخشى لومة لائم”.
وأكد أنّ “استهداف الصحافيين ليس صدفة، بل هو مقصود؛ لأنّ “إسرائيل” تخاف من أن يشهد العالم على صورتها المجرمة والحقيقية”، وقال: “نظن أن العالم بعد 7 أكتوبر غير العالم اليوم، إذ عمت التظاهرات في كل جامعات أميركا، والتغيير الحاصل في أكثرية بلدان العالم سببه أن العالم أصبح يدرك حقيقة إسرائيل الإجرامية، فيكفي أن دماء الشهيد يحيى السنوار، وكل شهيد، كانت الشعلة التي أيقظت قضية فلسطين بعد وضعها في الثلاجة سنوات”.
وألقى القصيفي كلمة قال فيها: “مل الكلام من الكلام، وغصت الدماء بالدماء، وعصب جبين الإنسانية بالخزي والعار. فأين أنت أيتها الأمم التي لا تتحدين، إلا على التصفيق للذابحين، والتي لا تشايعين، إلا من يتقن فنون الإبادة. أين أنتم أيها العرب الذين لا يرف لكم جفن ولا يذلل دمع، ولا تستبد بكم سورة غضب وأنتم تشهدون ما تشهدون في غزة من مجازر؟”.
وأضاف: “”إسرائيل” تنفذ مخططها على مرأى من العالم: تنظيف ساحة الإبادة التي تقترف من الشهود الذين يوثقون إجرامها، ومن غير الصحافيين يقوم بهذه المهمة، فحللت قتلهم وقتل عائلاتهم، وهدم منازلهم، وقصف مقارهم ومكاتبهم. وعندما لجؤوا إلى خيام في جوار المشافي، أحرقت داخلها بقصف متعمد، ولا مجال فيه للبس: قصفت خيامهم، وسياراتهم، وستراتهم التي تحمل كلمة “صحافة” بأحرف واضحة”.
وتابع القصيفي: “245 شهيدًا ارتقوا في غزة حتى الساعة. وفي لبنان، ارتقى 19 والحبل على الجرار إذا لم تتوقف المذبحة الصهيونية. أيها النائمون نومة أهل الكهف، أيها الصامتون صمت ساكني القبور، أتدرون أن مجموع من قتلتهم “إسرائيل” من الصحافيين في هذه الحرب، يوازي عدد من قتل من زملائهم طوال الحرب الكونية الثانية”.
وأردف: “القلم ليس مدفعًا، والعدسة ليست طائرة، والقلم ليس صاروخًا، والمذياع ليس مسيَّرة، لكنها معًا أكثر فعالية من المدفع والطائرة والصاروخ والمسيرة، لأنها تؤرخ للمرحلة الأكثر وحشية ودموية في تاريخ “إسرائيل”، وتدين نتنياهو الذي اختصر في شخصه نيرون وأتيلا وهولاكو، وأحمد باشا الجزار. إنه بلا منازع سيد هذه المرحلة المعيبة في تاريخ الإنسانية”.
وختم القصيفي: “نجتمع اليوم لنصرخ ونصرخ، ونرفع الصوت عاليًا، قائلين: “يا صوتي يللي طاير، زوبع بهالضماير، خبرهم عاللي صاير بلكي بيوعى الضمير”، وسيأتي يوم، نأمل أن يكون غير بعيد، يستفيق فيه الضمير”.
من جهته، قال الإعلامي الفلسطيني وليد كيلاني: “نلتقي اليوم على كلمة واحدة وموقف واحد، تضامنًا مع الزملاء الصحافيين في قطاع غزة الذين يدفعون أرواحهم ثمنًا لنقل الحقيقة. لم يشهد التاريخ البشري حربًا يُستهدف فيها شهود العيان ورواة الحقيقة، كما يفعل المحتل في غزة؛ إذ يقتل الصحافيين فقط؛ لأنهم ينقلون إلى العالم ما يرونه بأعينهم”.
وأضاف: “نلتقي اليوم في هذه الفعالية التضامنية في وسط بيروت، عاصمة المقاومة وقلب لبنان النابض بالحرية والكرامة، نلتقي وقد أثقلتنا جميعا مشاهد العدوان المستمر على أهلنا في غزة، وما يرافقها من استهداف مباشر ومتكرر للصحافيين والصحافيات؛ أولئك الذين لم يحملوا سوى الكاميرا والميكروفون، وكانوا صوت الناس وعيون العالم.
نقف اليوم في بيروت وقفة وفاء وتقدير لأرواح 245 صحافيًّا وإعلاميًّا استشهدوا، وهم يؤدون واجبهم المهني، حاملين الحقيقة في وجه آلة القتل والظلم”.
وسأل كيلاني: “ما السلاح الذي قُتل من أجله أنس الشريف ومحمد قريقع وشرين أبو عاقله وفرح عمر وغيرهم الكثير، هذا هو… وما السلاح الذي قُتلت من أجله مريم أبو دقة ومحمد سلامة وربيع المعماري وغيرهم الكثير، هذا هو… وما السلاح الذي كان يحمله مصطفى الصواف ومحمد عفيف النابلسي والكثير الكثير غيرهم، هذا هو…”.
وقال: “نعبر عن تضامننا العميق ووقوفنا مع من لا يزالون على الأرض، يعملون بلا حماية، وينقلون إلى العالم ما يجري لحظة في لحظة، رغم الخطر وقلة الإمكانات”.
وأشار كيلاني إلى أن “استهداف الصحافيين في غزة، ليس مجرد أضرار جانبية، بل هو سياسة ممنهجة لكتم الصوت الفلسطيني، ولمنع الحقيقة من الوصول إلى العالم، وهو جريمة تتطلب موقفًا موحدًا منا كإعلاميين وكمؤسسات إعلامية وكنقابات وهيئات مهنية”.
ودعا “كل وسائل الإعلام الحرة في العالم إلى تصعيد الضغط من أجل حماية الصحافيين، ومحاسبة من يعتدي عليهم؛ لأن الصحافة ليست جريمة، والحقيقة لا تقتل”، مطالبًا “المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بتحمل مسؤولياتها في حماية الصحافيين، ومحاسبة كل من يتورط في استهدافهم”.
وثمّن كيلاني “دور الحملة العالمية التي أطلقتها منظمة (مراسلون بلا حدود)، احتجاجًا على استهداف الاحتلال الفاشي للصحافيين الفلسطينين في غزة، ودعت وسائل الإعلام كافة إلى بث رسالة موحدة تطالب بوقف استهداف الصحافيين في غزة وتأمين وصول حر للصحافة الدولية إلى القطاع”.
وقال: “أيها الزملاء، وجودكم اليوم هنا ليس مجرد حضور رمزي، بل هو موقف أخلاقي ومهني، ونحن كوسائل إعلام وصحافيين فلسطينيين نعتز ونؤمن بكم وبقدراتكم على إحداث فرق كبير، ورفع الصوت عاليًا ضد محاولات تكميم الأفواه، وإسكات العدسة، وكسر القلم”.
وختم قائلًا: “نحن بدورنا نعاهدكم بأن لن يسقط الميكرفون من أيدينا”، ولن تكفَّ الكاميرا عن “نقل الحقيقة، ولن تتوقف التغطية، رغم كل الجراح والآلام، ونقولها للمحتل الغاصب بأعلى أصواتنا… مستمرون في التغطية”.
العهد
تمّ التداول بين وزارة الاعلام ونقابتي الصحافة ومحرري الصحافة والمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في مضمون “التصريحات الخطيرة والتهديدات التي أطلقها المتحدث باسم الجيش “الإسرائيلي” أفيخاي ادرعي ضد مؤسسات إعلامية لبنانية وإعلاميين لبنانيين بالتدمير والتصفية الجسدية”، وأصدروا البيان الآتي:
“صدر في اليومين الماضيين تصريحان عن المتحدث باسم الجيش “الإسرائيلي” أفيخاي أدرعي يهدد فيهما مؤسسات إعلامية لبنانية واعلاميين لبنانيين بالتدمير والقتل نازعًا عنها وعنهم الصفة المدنية التي تقرها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان واليونيسكو والصليب الأحمر الدولي والاتحاد الدولي للصحافيين والاتحاد العام للصحافيين العرب، ويجعل هؤلاء أهدافًا مشرعة لآلة القتل “الإسرائيلية” من دون أن يقيم وزنًا للقوانين والمواثيق والمعاهدات والأعراف الدولية في كل أنحاء العالم”.
أضاف البيان: “إن هذا التهديد في حقيقته يطال جميع المؤسسات الإعلامية والإعلاميين ويتنافى مع مبادئ حقوق الإنسان والديموقراطية، ويعمم ثقافة الإرهاب ويشرعها، مما يحتم قيام تحرك أممي ودولي وعربي واسع النطاق لردع هذا التوجه الخطير وغير المسبوق في أزمنة الحروب والسلم.
إن موقّعي هذا البيان يضعون تهديدات أدرعي المتحدث الرسمي باسم الجيش “الإسرائيلي” في متناول الهيئات المذكورة، معلنين استنكارهم وشجبهم الشديد لها”.
ورأى البيان أن “هذا التهديد الصريح يرتقي إلى مصاف جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي وأن التصدي له أمر واجب وملح وطنيا، إنسانيًا ومهنيًا، والمطلوب من الهيئات المعنية أن تبادر إلى تحرك سريع لدفع الخطر الذي يمثله تهديد أدرعي الرامي إلى كمّ الافواه وضرب حرية الرأي والصحافة والاعلام.
وإن على وسائل الإعلام اللبنانية كافة والإعلاميين اللبنانيين، إلى أي جهة انتموا، إبراز الحد الأقصى من التضامن الوطني في مواجهة هذا التهديد الذي لن يستثني أحدًا في حال تماديه”.
المصدر: العهد
بيان صادر عن العلاقات الإعلامية في حزب الله:
تُدين العلاقات الإعلامية في حزب الله الاستهداف الصهيوني المتعمّد لمبنى إذاعة الرسالة في الضاحية الجنوبية، وتُعبّر عن تضامنها الكامل مع المؤسسة وإدارتها والعاملين فيها.
إنّ هذا العدوان السافر وما قبله من استهداف للمؤسسات الإعلامية والصحافيين ليس إلا جزءًا من سلسلة الإرهاب الممنهج لإسكات الصوت المقاوم ومحاولة العدو البائسة لقمع الإعلام الحر من فلسطين إلى لبنان.
إنّنا على ثقة أنّ هذا العدوان لن يُثني القنوات المقاومة والحرة والشريفة من مواصلة دورها ورسالتها في فضح جرائم العدو الإسرائيلي، ونُطالب جميع المؤسسات الإعلامية والتجمعات المهنية والنقابية والقانونية، الدولية والعربية، بإدانة هذا العدوان الصهيوني الصارخ وفضح الممارسات الإجرامية التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق وسائل الإعلام والإعلاميين.
الجمعة 15-11-2024
12 جمادى الأولى 1446 هـ
لجأت مؤسسات إعلامية لبنانية مؤخراً إلى تفعيل ارتباطها مع جهات خارجية عربية بهدف تنشيط وضعها إقتصادياً وزيادة إيراداتها المالية تماشياً مع الأزمة القائمة.
وتبين أن تلك الإجراءات تتزامن مع تصاعد حركة الإنتاج التلفزيوني لمؤسسات واستديوهات عديدة، كما تبين أن هناك برامج جديدة ستبرز على الساحة الإعلامية انطلاقاً من بيروت، وذلك خلال الفترة المقبلة.
Lebanon 24
أعلن المركز الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية (مدى) عن نتائج تقرير السنوي حول الحريات الإعلامية في فلسطين خلال العام الماضي 2023.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم الاثنين في مقر مركز مدى، حيث ألقى رئيس مجلس إدارة المركز كلمة المؤتمر بمشاركة جهاد حرب عضو مجلس الإدارة، وشيرين الخطيب القائم بأعمال مدير المركز وعدد من الصحفيين/ات والمؤسسات الإعلامية.
من جانبها استعرضت الخطيب نتائج التقرير السنوي للحريات الإعلامية في فلسطين للعام 2023، بالإشارة إلى جهود مركز مدى منذ تأسيسه في تسليط الضوء على الانتهاكات التي تمارس ضد الحريات الإعلامية في فلسطين من كافة الجهات والتي تخطت كافة الحدود خلال العام الماضي باستشهاد 103 من الصحفيين/ات في قطاع غزة في جرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الحريات الإعلامية.
وبينت أن انتهاكات الحريات الإعلامية قد ارتفعت خلال العام 2023 بنسبة 40% عن العام الذي سبقه 2023، حيث وثق مدى ما مجموعه 848 انتهاكاً ضد الحريات الإعلامية في فلسطين (ارتكبت قوات وسلطات الاحتلال ما مجموعه 715 انتهاكا منها (84.3%)، بينما ارتكبت وسائل التواصل الاجتماعي ما مجموعه 62 انتهاكا بنسبة (7.3%).
وأشارت إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية جاءت ضمن 21 نوع، وكما الحال في السنوات السابقة فقد وقعت معظمها ضمن الأنواع الخطيرة على الحريات الإعلامية وعلى حياة الصحفيين وهي (القتل، الإصابات الجسدية، منع التغطية والاستهداف لمنع التغطية، الاعتقال، إغلاق المؤسسات الإعلامية وتدميرها، بالإضافة لقصف وتدمير منازل الصحفيين) والتي شكلت 74% من مجمل الانتهاكات الإسرائيلية.
وبين التقرير أن جرائم قتل الصحفيين والبالغة 103 جريمة قد شكلت ما نسبته 14.4 من مجمل الانتهاكات الإسرائيلية، يليها الاعتداءات الجسدية والبالغة 141 اعتداء، والتي لجأت قوات الاحتلال في نحو 64% منها لاستخدام الذخيرة الحية والوسائل القاتلة ضد الصحفيين أثناء التغطية الميدانية.
كما أظهر التقرير انخفاضاً في أعداد انتهاكات وسائل التواصل الاجتماعي الموثقة خال العام 2023، حيث رصد ما مجموعه 62 انتهاكاً من أجمالي أعداد الانتهاكات بنسبة 7%، احتلت شركة “ميتا” 89% منها.
إلا أن هذا الانخفاض لا يدل على تحسن في سياسة مواقع التواصل الاجتماعي إزاء المحتوى الفلسطيني، إنما يعود لتعذر رصدها في الربع الأخير من العام بعد بدء الحرب، نظرا لوقوعها بنسبة كبيرة بين صحفيين قطاع غزة.
المصدر: موقع قناة العالم
عقدت اللجنة الفرعية المنبثقة عن لجنة الإدارة والعدل والمكلفة درس اقتراح قانون الإعلام، الإثنين الفائت، جلسة برئاسة
رئيس اللجنة النائب جورج عقيص، النائبين حسين الحاج حسن وفراس حمدان، النائب السابق غسان مخيبر، نقيب المحررين جوزيف القصيفي ونائبه صلاح تقي الدين، المحامي فاروق المغربي، ورلى مخايل.
وكان سبق للجنة في الجلسة السابقة أن ناقشت المواد المتعلقة بمهام وصلاحيات الهيئة والتي تضمنت صلاحيتها لجهة السهر على حسن الالتزام بأحكام القانون ودورها في ضمان حرية التعبير والاعلام والنشر وفق المبادئ الدستورية، وتنظيم قطاع وسائل الاعلام المرئي والمسموع والالكتروني، كما العمل بالتنسيق مع المؤسسات الاعلامية على وضع مدونات السلوك واستقبال طلبات تأسيس وسائل اعلامية، إضافة الى مسك سجلات تتعلق بهذه الوسائل واعدادها للتقارير ودورها الاستشاري في الانظمة المتعلقة بقطاع الاعلام والتدابير التي يمكن للهيئة اتخاذها بالنسبة للمخالفات واستئناف قراراتها واصول مراجعتها.
في هذه الجلسة، ناقشت اللجنة تكوين وكيفية اختيار أعضاء الهيئة، واستعرضت لهذه الغاية القوانين المقارنة، وكان اعضاء اللجنة أكثر من رأي في هذا المجال تعلقت بالجهات صاحبة الصلاحية في اختيار الاعضاء واختصاصاتهم.
وعليه، علقت اللجنة هذه المواد لمزيد من الدرس، وتابعت عملها في مناقشة المواد المتعلقة بالمخالفات التي قد ترتكب من قبل وسائل الاعلام أو الاعلاميين والاجراءات التي يمكن ان تتخذ بحقهم والجهة القضائية التي لها الصلاحية في مساءلتهم.
بنتيجة المناقشة والتداول بين أعضاء اللجنة، اقرت اللجنة بعض المواد وعدلت عدداً منها، على ان تستعرض صياغتها في الجلسة المقبلة، ورفعت الجلسة على أن تتابع اللجنة عملها الجلسة المقبلة.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
أكد رئيس لقاء علماء صور ومنطقتها العلامة الشيخ علي ياسين العاملي في خطبة الجمعة، ان “لبنان لا يقوم الا على تعاون ابنائه لحماية حدوده وتكريس استقلاله، بعيدا من الاملاءات الخارجية التي تستخدم بعض الاطراف لاثارة النعرات في لبنان.
وشدد الشيخ العاملي على ان” السلاح الذي تم اعتراضه في الكحالة هو لحماية كل لبنان، ومن ضمنها الكحالة كما حمى زحلة وعين ابل ودبل ورميش وغيرها من القرى وحمى كنائس لبنان وسوريا”.
وتابع : “ان ما حصل في الكحالة يجب ان يعيد من يحلق في فضاء السفارات الى فضاء الوطن، مشددا على ان الفتنة في لبنان لا توصل للسلطة بل تحول الوطن لمتاريس موت”.
وختم العلامة ياسين مستغربا “قبول المؤسسات الاعلامية وجود بعض الابواق الاعلامية الفتنوية والمذهبية والطائفية، الذين يشوهون صورة لبنان ويعملون على زرع الفتن والانقسام الطائفي والمناطقي والمذهبي”، داعيا “المؤسسات الاعلامية لتنظيف نفسها من هذه الابواق الرخيصة التي باعت وطنيتها بفتات من المال والتعصب”.
المصدر قناة العالم
لفت رئيس المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع عبد الهادي محفوظ في بيان، “نظر المؤسسات الإعلامية إلى أنه محظور في القانون المرئي والمسموع رقم 382/94 وفي سائر القوانين اللبنانية، إجراء أي مقابلات على القنوات اللبنانية مع أي شخصية، محلية أو أجنبية، تروج للعلاقة أو للتطبيع مع العدو الإسرائيلي”.
واعتبر أن “من مهام السلطات القضائية ملاحقة أي شخص يروج في الإعلام أو في غيره للعلاقة مع إسرائيل، وقال: “هذا الأمر يشكل قاسما مشتركا بين وزارة الإعلام والمجلس الوطني للإعلام”.
ولفت إلى أنه “لمس تجاوبا تاما من رؤساء مجالس الإدارة في المؤسسات المرئية والمسموعة مع هذا التوجه”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام.