صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي – شعبة العلاقات العامة، البلاغ الآتي:
في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي للحدّ من ترويج المخدرات في مختلف المناطق اللبنانية، توافرت معطيات لشعبة المعلومات حول قيام شخص مجهول بترويج هذه المواد في مناطق جبل لبنان.
على أثر ذلك، أعطيت الأوامر للقطعات المُختصّة في الشعبة للقيام بإجراءاتها الميدانية والاستعلامية، لتحديد هوية المروّج المذكور وتوقيفه. بنتيجة الاستقصاءات والتحريات تمكنت الشعبة من معرفة هويته، ويُدعى: ح. ن. (مواليد عام 1993، لبناني).
بتاريخ 20-01-2026، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت إحدى دوريات الشعبة من توقيفه بالجرم المشهود في الضبية اثناء قيامه بترويج المخدّرات على متن سيارة نوع هيونداي لون اسود، تم ضبطها.
بتفتيشه والسيارة، تم ضبط ما يلي:
/7/ علب بلاستيكية مدون عليها “NET” بداخلها مادة يُرجّح انها مخدرات
/3/ علب بلاستيكية مدون عليها ” ١٠٠$ ” بداخلها مادة الكوكايين
/10/ علب بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين زنة الواحدة 1غ
/17/ علبة بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين زنة الواحدة نصف غرام
علبتان بلاستيكيَّتان تحتويان مادة الباز
/4/ علب بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين
/3/ علب بلاستيكية بداخلها مادة الكوكايين الاجنبي زنة الواحدة 1غ
/3/ أكياس نايلون بداخل كل منها ورقة مدون عليها ” ۱۰۰$” تحتوي مادة الباز
كيسان نايلون بداخل كل كيس ورقة مدون عليها “اجنبي” يحتويان مادة الكوكايين الأجنبي
هاتف خلوي ومبلغ مالي، ورخصة سوق لبنانية مزوّرة باسمه.
بالتحقيق معه، اعترف بما نسب إليه. وأجري المقتضى القانوني بحقه وأودع مع المضبوطات المرجع المعني بناءً على إشارة القضاء المختصّ.
المصدر: MTV
يجزم وزير الداخلية والبلديات، أحمد الحجار، بأن لبنان قطع شوطاً كبيراً في تنفيذ قرار القضاء على تجارة المخدرات وتصنيعها، ويشير في مقابلة من «الشرق الأوسط» إلى أن السلطة السياسية تتعامل مع الموضوع بجدية كبيرة، وقدمت الدعم الكامل للأجهزة الأمنية «التي تقوم بعمل ممتاز»، لجهة مراقبة وإحباط أي محاولة تهريب إلى لبنان أو منه إلى دول الخليج العربي، «مما يساهم بحماية المجتمع، ويعطي مصداقية أكبر للبنان الذي يشهد كل جدية بمعالجة هذا الموضوع».
وللوزير الحجار تجربة في تفكيك شبكات المخدرات منذ سنوات، حين كان ضابطاً في الشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي. فشبكات المخدرات لها تاريخ في لبنان، وفي مرحلة الوجود السوري في لبنان كانت هناك شبكات من التهريب لها امتدادات خارج البلاد. ويقول الحجار: «بعد انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية، كان لافتاً جداً أن يتضمن خطاب القسم موضوع مكافحة المخدرات، كما تم تضمين هذا التعهد في البيان الوزاري».
ويضيف: «بعد أن توليت حقيبة الداخلية في الحكومة، أدرجت مكافحة المخدرات باعتبارها واحدة من الأولويات الاستراتيجيات لوزارة الداخلية، وباتت ضمن خطة الأولويات الـ10 في الوزارة»، شارحاً: «منذ بداية تسلم الوزارة، كنت أتابع الملف مع المعنيين في قوى الأمن الداخلي، ومن خلال مجلس الأمن المركزي الذي يرأسه وزير الداخلية ويضم مختلف الأجهزة الأمنية بما فيها الجيش اللبناني الذي يتبع لوزارة الدفاع».
ويشير الحجار إلى أنه «منذ أول الاجتماعات، أبلغت المعنيين بأن مكافحة المخدرات هي أولوية وطنية، وبالفعل كل جهاز انطلق، والجيش اللبناني بذل جهوداً جبارة، وتم تفكيك معامل كبتاغون ونفذت مداهمات في أماكن حساسة، وكان آخرها في مخيم شاتيلا للاجئين الفلسطينيين الذي بقي لسنوات طويلة بعيداً عن التدخل المباشر للدولة اللبنانية»، فضلاً عن مداهمات الشمال وبعلبك والجرود واليمونة (شرق لبنان) وغيرها… كذلك قامت قوى الأمن بعمليات، علماً بأنها تتضمن مكتب مكافحة المخدرات المركزي، الذي يقوم بتحليل المعلومات والتعمق بالتحقيقات ويرسم خريطة لعمليات التهريب والتصنيع وغيرها، حسبما يقول وزير الداخلية.
مضبوطات ضخمة
كان لافتاً في الآونة الأخيرة، كميات المضبوطات الضخمة التي توقفها السلطات اللبنانية من المخدرات. ويقول وزير الداخلية: «عند تغيير النظام السوري، بات هناك من الجانب السوري عمليات مكافحة للمخدرات، وخاصة الكبتاغون الذي كان جزء كبير من معامله على الحدود من الناحية السورية». ويضيف: «الضباط والخبراء من المعنيين يعتقدون، وأنا أميل إلى رأيهم، أنه قد يكون هناك جزء من المخزون لا يزال موجوداً، ويحاول هؤلاء تصريفه، لكن جدية الدولة والغطاء السياسي الكامل من رئيس الجمهورية وكل أركان الحكومة، وأنا أتابع بصفتي وزير الداخلية كل تفاصيله، فضلاً عن رفع الغطاء السياسي؛ أعطى الأجهزة الأمنية دفعاً كبيراً، وأعطاها أيضاً الزخم للعمل بفاعلية أكبر، مما أظهر النتائج على الأرض».
تنسيق مع الأمن السعودي
ويؤكد الوزير الحجار أن لبنان قطع شوطاً كبيراً في مكافحة المخدرات. ويوضح: «في المضبوطات الأخيرة، نزلتُ إلى مكتب مكافحة المخدرات ووجهت رسالة دعم له، ولقوى الأمن وكل الأجهزة الأمنية… حين نزلت لمواكبة العملية، كانت هناك معلومات وردت من المديرية العامة لمكافحة المخدرات في المملكة العربية السعودية إلى لبنان، عن وجود مواد من الكوكايين في مرفأ طرابلس. تدخّل مكتب مكافحة المخدرات بطريقة سريعة وحاسمة، ما أدى إلى ضبط 125 كيلوغراماً من الكوكايين، وهو الرقم الأضخم الذي ضبط في لبنان دفعة واحدة منذ سنوات طويلة، علماً بأن هذا النوع كان من النوع المركز الذي يمكن أن يتضاعف أكثر فأكثر إثر عمليات تصنيع له… وكان ذلك نتيجة تعاون مثمر مع الأجهزة السعودية».
العملية الثانية حصلت بالتنسيق مع الأجهزة السعودية أيضاً، حيث «تم ضبط كمية من الكبتاغون كانت معدة للتهريب إلى جدة في المملكة، ثم تتجه إلى الكويت. وردت معلومات من الأجهزة في السعودية إلى مكتب مكافحة المخدرات وتم استثمارها بالسرعة القصوى، وفي الليلة نفسها عبر مرفأ طرابلس توصلت أجهزتنا إلى تحديد شخص معين قاد المكتب إلى مستودع في بلدة بخعون في شمال لبنان، حيث تم توقيف شخص آخر على علاقة، وضبطت 8 ملايين حبة كبتاغون كانت مجهزة لإرسالها إلى المملكة وأسواق الخليج»، حسبما يقول الوزير، مؤكداً أن «هذا التعاون المثمر والجدية بالتحقيقات، أديا إلى قطع هذه الشبكات».
ويشير إلى أن رئيس الجمهورية جوزاف عون «تحدث معي بعد إحباط هذه العملية، لأصطحب معي قائد الشرطة القضائية ورئيس مكتب مكافحة المخدرات لتقديم التهنئة لهم على تلك الإنجازات التي تأتي ضمن حملة مستمرة منذ أشهر»، مؤكداً أنه «لا غطاء فوق رأس أحد، وعملية مكافحة المخدرات هي أولوية في الدولة اللبنانية».
عملية استباقية
ويشير إلى عملية ثالثة أعلن عنها، حين زار شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي، ويقول: «قامت شعبة المعلومات بعمل جبار أيضاً، علماً بأنها تقوم بإنجازات في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، ولها أدوار وإنجازات كبرى». ويضيف: «قامت شعبة المعلومات مؤخراً بعملية معقدة لإحباط عملية تهريب المخدرات، حيث كان هناك رأس إحدى الشبكات التي تمتلك امتدادات دولية، وكانت تعمل على تهريب الكبتاغون باتجاه أسواق الخليج، والحشيشة باتجاه أسواق أخرى بينها مصر، حيث نفذ هؤلاء المهربون عمليات سابقة باتجاه أستراليا وتركيا، وعندهم امتدادات وأشخاص في تركيا والأردن. تم توقيف رأس الشبكة وأشخاص آخرين، وتم ضبط نحو 6.5 مليون حبة كبتاغون و720 كيلوغراماً من الحشيش، تم توضيبها وتحضيرها لإرسالها إلى مرفأ بيروت، لكن شعبة المعلومات ضبطت هؤلاء المهربون قبل وصولهم إلى المرفأ، وأوقفت المتورطين في عملية متزامنة بعدة أمكنة، وكانت وجهة الكبتاغون إلى المملكة العربية السعودية. وتم إعلام الأجهزة في المملكة»، مؤكداً أن ما جرى هو عملية استباقية مهمة جداً.
ويشير الحجار إلى أن «كل ما ذكرته، يؤكد الجدية والدعم من السلطة السياسية للأجهزة التي تقوم بعمل ممتاز، وهناك عمليات مراقبة ورصد دائمة وعمليات قيد المتابعة لمنع أي نوع من عمليات التهريب إلى لبنان ودول الخليج العربي، مما يساهم بحماية المجتمع ويعطي مصداقية أكبر للبنان الذي يشهد كل جدية بمعالجة هذا الموضوع».
الإنماء باعتباره بديلاً اقتصادياً
وبموازاة مكافحة المخدرات وتفكيك الشبكات، يشير الحجار إلى أن الدولة تعمل على إنماء المناطق البعيدة التي يتحرك فيها تجار المخدرات، لافتاً إلى إقرار الحكومة الهيئة الناظمة لزراعة القنب الهندي (الحشيشة) ضمن أصول ومعايير ومواصفات معينة، موضحاً أن التوجه هو «للذهاب إلى إنماء المناطق التي كانت تُزرع فيها الحشيشة الممنوعة، والآن سيزرع فيها (القنب الهندي) المعد للاستخدامات الطبية تحت إشراف الهيئة الناظمة، وهو ما سيكون له دور إنمائي».
ويشير إلى زراعات غذائية ستكون في عكار (شمال البلاد)، قائلاً إن «الدولة اللبنانية تنظر بعين الإنماء لكل المناطق وخصوصاً البقاع وعكار»، مؤكداً أن «الإنماء هو ضمن أولويات الحكومة».
ثائر عباس ـ الشرق الأوسط
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي – شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:
“في سياق المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة المتورّطين بجرائم المخدّرات وتوقيفهم، وضمن إطار الخطّة الأمنيّة التي وضعتها للحدّ من انتشار هذه الآفّة في مختلف المناطق اللّبنانيّة.
وبنتيجة الجهود الاستعلاميّة والاستقصائيّة المكثّفة، توافرت معلومات لدى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشّرطة القضائيّة عن قيام شخصَين تابعَين لشبكة تهريب دوليّة بتنفيذ عمليّة تهريب كميّة كبيرة من الكوكايين، من خلال بلع كبسولات قبل السّفر من نيجيريا، مروراً بإثيوبيا، وصولًا إلى لبنان، عبر المطار.
بنتيجة المتابعة الاستخباريّة، تبيّن أنّ المشتبه بهما قد بدّلا الفندق الذي كانا ينويان الإقامة فيه (في منطقة المتن)، إلى فندق آخر في محلّة الحمراء، وذلك بعد أن وصلا إلى مطار بيروت فجر تاريخ 19-8-2025، وتوجّها إلى الفندق للمباشرة بإخراج الكبسولات بغية تسليمها إلى أحد التّجّار.
تم إلقاء القبض عليهما، بعمليّة متزامنة، وتبيّن، بعد إجراء صور رنين مغناطيسي لهما، أنّهما قد تمكّنا من إخراج الكبسولات وتسليمها الى التّاجر، باستثناء كبسولة واحدة علقت في أمعاء أحدهما، وهما من الجنسيّة النيجيريّة، ويُدعيان:
– ا. ش. (مواليد عام 1966)
– ش. و. (مواليد عام 1991)
تمّ استخراج الكبسولة من أمعاء الموقوف، بعمليّة طبيّة في أحد المستشفيات، حفاظا على حياته.
كما تمّ كشف سائر المتورطين في هذه العمليّة، والعمل جارٍ لتوقيفهم، بإشراف القضاء المختص.
تجدر الإشارة إلى أنّه بعد توقيف هذين الشّخصَين يكون عدد الموقوفين قد بلغ (6)، خلال فترة ثلاثة أشهر (أربعة موقوفين من الجنسيّة النيجيرية، واحد برازيلي، وواحد لبناني)”.
الوكالة الوطنية
أصدرت هيئة الطب الشرعي في المملكة المتحدة حكمًا رسميًا بشأن وفاة الطفل إسحاق مانسفيلد، البالغ من العمر 10 سنوات، وخلصت إلى أن سبب الوفاة هو جرعة زائدة من مادة الكوكايين.
لكن الطبيب الشرعي أكد في نهاية التحقيق أن من المستحيل تحديد كيفية أو ظروف تعاطي الطفل للمادة المخدرة.
وقد نُقل الطفل، الذي كان يعاني من إعاقة شديدة تمنعه من التواصل اللفظي أو الحركة، إلى المستشفى بعد تدهور حالته الصحية، وتوفي بعد أربعة أيام. وأظهر فحص السموم الروتيني وجود آثار لمادة الكوكايين في جسده.
وأقر الطبيب الشرعي أن إعاقة الطفل جعلت من المستبعد أن يكون قد تناول المادة بمحض إرادته، لكنه أشار إلى أن الأدلة المتوافرة لا تكفي للوصول إلى استنتاج جنائي، أو لتوجيه اتهام لأي شخص بالمسؤولية عن وفاته. وقد أكدت الشرطة أيضاً أنها لم تجد أدلة كافية لإحالة القضية إلى المحاكم الجنائية، مما يجعل ظروف وفاة الطفل لغزًا محيرًا حتى الآن.
الجديد
كشف وزير الداخلية والبلدايات أحمد الحجار عن ضبط أكبر كمية كوكايين مهرّبة إلى لبنان خلال السنوات الأخيرة.
وقال الحجار في مؤتمر صحافي: “ضبطنا أكبر كمية كوكايين هُرِّبَت إلى لبنان عبر سفينة من البرازيل إلى مرفأ طرابلس وكانت مخبأة في غالونات من الزيوت والشحوم”، لافتاً إلى أنّ “هناك موقوفَين في هذه العملية، فيما تجري ملاحقة متورطين آخرين، والتحقيقات مستمرة”.
النهار
صـدر عـن المديريّة العـامّة لقوى الأمـن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البـلاغ الآتـي: “في إطار الجهود المستمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لمكافحة عمليات تهريب المخدّرات، ونتيجة المتابعة التي تقوم بها القطعات المختصة، تمكّنت عناصر فصيلة تفتيشات المطار في سرية المطار/ وحدة جهاز أمن السفارات والإدارات والمؤسسات العامة، من توقيف المدعوة:
ك. ع. (مواليد عام 1988، لبنانية) أثناء محاولتها تهريب كمية من المخدرات داخل ثيابها الى احدى الدول العربية، وقد ضُبط بحوزتها:
/252/ غ من مادة الكوكايين
/13/ غ من مادة باز الكوكايين
/45/ غ من مادة الماريجوانا
/34/ غ من مادة حشيشة الكيف
ومن تم إيداع الموقوفة والمضبوطات لدى فصيلة الضابطة الإدارية والعدلية في سرية المطار، حيث سُلمت إلى مكتب مكافحة المخدّرات المركزي في وحدة الشرطة القضائية للتوسّع بالتحقيق معها، بناءً على إشارة القضاء المختص.
وبنتيجة التحقيقات وجمع المعلومات، تبيّن أن الموقوفة تنشط ضمن شبكة تهريب مخدّرات من لبنان إلى إحدى الدول العربية.
من خلال الاستقصاءات والتحريات، توصّل مكتب مكافحة المخدرات المركزي إلى تحديد عدد من أفراد الشبكة، ومن بينهم:
ب. ش. (مواليد عام 1995، لبناني)
ر. ب. (مواليد عام 1990، لبنانية)
وبعد عملية رصد دقيقة، أوقِف المشتبه بهما بكمين محكم نفذّته قوة من المكتب في محلة أدما. وباستماعهما، تبيّن تورط شخص ثالث يُدعى:
ع. ع. (مواليد عام 2000، سوري)
وقد تم توقيفه أيضًا من قبل إحدى دوريات المكتب في محلة ضبية. بالتحقيق معه، اعترف باستلام المخدّرات وتسليمها الى المهرّبين.
أُجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفين، وأودِعوا المرجع المعني، فيما العمل جارٍ لتوقيف باقي أفراد الشبكة، بالتنسيق مع القضاء المختص.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
صدر عن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي ـ شعبة العلاقات العامة، اليوم الثلاثاء، بلاغ جاء فيه: “في إطار المتابعة اليومية التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الداخلي لملاحقة وتوقيف المتورطين في عمليات تجارة وترويج المخدرات، توافرت معلومات لدى مفرزة استقصاء بيروت في وحدة شرطة بيروت حول نشاط أحد المروجين، الذي كان يتنقل على متن سيارة في محلة الدخوليه.
بناءً على ذلك، باشرت دوريّات المفرزة إجراءاتها الاستعلامية والميدانية، وبعد تحريات واستقصاءات مكثفة، تم تحديد هوية المروج ويدعى ف. ي. (من مواليد عام 1977، لبناني) وهو مطلوب بموجب مذكرة توقيف بجرم مخدرات.
بتاريخ 28 كانون الثاني 2025، وبعد رصد ومراقبة دقيقة، تمكنت دورية من المفرزة من توقيفه بالجرم المشهود أثناء قيامه بترويج المخدرات على متن سيارة نوع “بيجو” بيضاء اللون.
وخلال تفتيشه، تم العثور بحوزته على مبلغ مالي وكميات من المخدرات المعدة للترويج، شملت:
87 كيسًا شفافًا تحتوي على مادة الكوكايين.
21 كيسًا شفافًا بداخلها مادة باز الكوكايين.
3 أكياس تحتوي على مادة الماريجوانا.
حبوب مخدرة.
أكياس فارغة لتوضيب المخدرات.
تم إيداع الموقوف والمضبوطات القطعة المعنية لإجراء المقتضى القانوني بحقه، بناءً على إشارة القضاء المختص”.
ليبانون ديبايت
صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي:
في إطار المتابعة المستمرّة التي تقوم بها قطعات قوى الأمن الدّاخلي لملاحقة وتوقيف مرتكبي الجرائم على أنواعها، ولاسيّما جرائم السّرقة من داخل المنازل التي حصلت خلال فترة العدوان الإسرائيلي على لبنان نتيجة نزوح السّكّان من قراهم إلى أماكن أكثر أمنًا.
وبعد أن ادّعى أحد المواطنين من بلدة قانا الجنوبيّة بتعرّض منزله للسّرقة بواسطة الكسر والخلع، وأنّ المسروقات عبارة عن ذهب وألماس ومبالغ ماليّة كبيرة (20 أونصة و۲۰ ليرة من الذّهب وسلاسل ذهبيّة تَزِن قرابة ٣.٥ كلغ وخزنة صغيرة بداخلها مبلغ ٧٠ ألف دولار أميركي).
وبنتيجة التحريّات والاستقصاءات التي قامت بها مفرزة صيدا القضائيّة في وحدة الشّرطة القضائيّة، تمكّنت من تحديد هويّات الفاعلَين، وهما:- م. ر. (من مواليد عام ۱۹۸۹، لبناني) ، م. ب. (من مواليد عام ۱۹۹۵، لبناني).
تم توقيف الأوّل في محلة الجناح من قبل إحدى دوريّات المفرزة.
وبالتّحقيق معه اعترف بالسرقة، بالإشتراك مع الثّاني الذي فر إلى تركيا بعد قيامهما بالسرقة.من خلال المتابعة، تم استدراج (م. ب.) الى لبنان الذي حضر عبر المطار، فجر تاريخ 16-12-2024، حيث تم توقيفه من قبل دوريّة من المفرزة، وقد اعترف بما نُسب إليه، وأنّهما قد باعا المسروقات في طرابلس.
على الفور، وبناء” لإشارة القضاء المختص، تم سوق الموقوفان الى مدينة طرابلس، بمؤازرة دوريّة من مفرزة طرابلس القضائية، للدّلالة على محلّات المجوهرات حيث باعا المصاغ.
وقد تعرّف أصحاب المحلّات على الموقوفَين، وتبيّن أنّ الأخيرَين قبضا مبلغ ۱۰۰ ألف دولار أميركي ثمن المصاغ المسروق.
واعترف المشتبه بهما بصرف مبلغٍ كبير من المسروقات لشراء مادّة الكوكايين. كما اعترف الموقوف الثّاني بسرقة منزل آخر في بلدة الرماديّة، أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان.
تم استعادة مبلغ ٤٧ ألف دولار أميركي و١٥ أونصة من الذّهب وسُلّمت إلى المدّعي، وأجري المقتضى القانوني بحقّ الموقوفَين، عملاً بإشارة القضاء المختص”.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
كشفت قناة “الجديد” معلومات إضافية متعلّقة بنجل المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار الذي تم توقيفه إثر ضبط قوى الأمن الداخلي سيارة كبيرة كان يقودها في ترشيش محمّلة بحشيشة الماريغوانا.
وفيما يلي معلومات بشأن الموقوف تنشرها قناة الجديد:
– ضبط بحوزته 86 غراماً من حشيشة الكيف.
– ضبط بحوزته 4 غرامات من مادة الكوكايين.
– ضبط بحوزته 3 غرامات من الماريغوانا.
– ضبط بحوزته 296 غراماً من الماريغوانا مقسمين على 8 أكياس كل كيس يحتوي على 37 غراماً.
– ضبط بحوزته منظار ليلي وآلات حادة.
– كان يستقل سيارة تابعة للدفاع المدني.
– ضبط بحوزته مسدس وسلاح صيد وتم مصادرة هاتفه.
– تمّ تحول الملف الى مكتب المخدرات.
وكانت قد ذكرت قناة “الجديد” أنّ النائب العام الإستئنافيّ في البقاع القاضي منيف بركات أوقف نجل العميد ريمون خطار بتهمة حيازة المخدرات.
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: “دهمت دورية من مديرية المخابرات منازل مطلوبين في بلدة السفري – البقاع وأوقفت المواطن (ز.ش.) أحد أفراد عصابة الاتجار بالمخدرات التابعة للمطلوب علي منذر زعيتر (أبو سلة)، وضبطت كمية كبيرة من مادة الكوكايين، ومبالغ مالية مزورة، وعددًا من السبائك الذهبية المزيفة.
سُلّمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص”
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام