فجرت رسائل بريد إلكتروني صدرت حديثا عن الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي عن مفاجأة صادمة بخصوص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمجرم الجنسي جيفري إبستين.
الرئيس الأمريكي دونالد دونالد ترامب، إلى جانبه صديقته آنذاك (وزوجته لاحقا) ميلانيا كناوس، ثم المموّل (والمُدان لاحقا بجرائم جنسية ضد قاصرات) جيفري إبستين، تليه البريطانية غيسلين ماكسويل، المدانة حاليا بتهم الاتجار بالجنس وتجنيد فتيات قاصرات لصالح إبستين.
وأبانت الرسائل الصادرة حديثا أن جيفري إبستين، المدان بالجرائم الجنسية والذي أثار موته انتحارا تدقيقا مكثفا في الشخصيات البارزة التي عرفها، ذكر دونالد ترامب بالاسم عدة مرات في مراسلات خاصة على مدى الـ 15 عاما الماضية مع شريكته ومؤلف مقرب من دائرة ترامب.