فجرت رسائل بريد إلكتروني صدرت حديثا عن الديمقراطيين في لجنة الرقابة بمجلس النواب الأمريكي عن مفاجأة صادمة بخصوص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمجرم الجنسي جيفري إبستين.

الرئيس الأمريكي دونالد دونالد ترامب، إلى جانبه صديقته آنذاك (وزوجته لاحقا) ميلانيا كناوس، ثم المموّل (والمُدان لاحقا بجرائم جنسية ضد قاصرات) جيفري إبستين، تليه البريطانية غيسلين ماكسويل، المدانة حاليا بتهم الاتجار بالجنس وتجنيد فتيات قاصرات لصالح إبستين.

وأبانت الرسائل الصادرة حديثا أن جيفري إبستين، المدان بالجرائم الجنسية والذي أثار موته انتحارا تدقيقا مكثفا في الشخصيات البارزة التي عرفها، ذكر دونالد ترامب بالاسم عدة مرات في مراسلات خاصة على مدى الـ 15 عاما الماضية مع شريكته ومؤلف مقرب من دائرة ترامب.

وتضمنت رسائل البريد الإلكتروني الموجهة إلى شريكة إبستين القديمة غيسلين ماكسويل، التي أُدينت بالاتجار بالجنس بعد وفاة إبستين، وإلى المؤلف مايكل وولف، محادثات يؤكد فيها إبستين أن ترامب قضى وقتا طويلا مع امرأة يصفها الديمقراطيون في لجنة الرقابة بأنها ضحية للاتجار بالجنس الذي مارسه إبستين.

وشملت رسائل البريد الإلكتروني أيضا رسالة يؤكد فيها إبستين أن ترامب “كان يعلم بشأن الفتيات” – في إشارة على ما يبدو إلى ادعاء ترامب بأنه طرد إبستين من ناديه “مارالاغو” بسبب استغلاله للنساء الشابات العاملات هناك، وفقا لرسائل البريد الإلكتروني التي صدرت حديثا.

تفاصيل الرسائل والردود

أصدر الديمقراطيون في لجنة الرقابة بمجلس النواب رسائل البريد الإلكتروني اليوم الأربعاء، بعد الحصول عليها بموجب أمر استدعاء لممتلكات إبستين في وقت سابق من هذا العام. ولم يتلق أو يرسل ترامب أيا من الرسائل، التي سبقت فترة توليه الرئاسة إلى حد بعيد، ولم يُتهم بارتكاب أي مخالفة جنائية تتعلق بإبستين أو ماكسويل.

انتقدت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، كارولين ليفيت، الديمقراطيين في لجنة الرقابة على نشرهم الرسائل، زاعمة أن الأعضاء “سربوا رسائل بريد إلكتروني انتقائية لوسائل الإعلام الليبرالية لإنشاء سردية زائفة لتشويه سمعة الرئيس ترامب”.

وقالت ليفيت: “هذه القصص ليست أكثر من جهود سيئة النية لتحويل الأنظار عن إنجازات الرئيس ترامب التاريخية، وأي أمريكي لديه حس سليم يرى بوضوح من خلال هذه الخدعة الإلهاء الواضح عن إعادة فتح الحكومة مرة أخرى”.

وقال وولف لشبكة CNN: “لا أتذكر السياق تماما. لكنني كنت منخرطا حينها في محادثة معمقة مع إبستين حول علاقته بترامب ويبدو أن هذا جزء من تلك المحادثة”.

في إحدى رسائل البريد الإلكتروني المؤرخة في 2 أبريل 2011، والتي راجعتها CNN بشكل مستقل، أرسل إبستين رسالة إلى ماكسويل جاء فيها: “أريدك أن تدركي أن الكلب الذي لم ينبح هو ترامب.. [محتوى محجوب] قضى/ت ساعات في منزلي معه، ولم يُذكر ولو لمرة واحدة. رئيس الشرطة، إلخ. أنا وصلت إلى نسبة 75%”.

وردت ماكسويل: “كنت أفكر في ذلك…”.

الضحية وتصريحات ترامب

حدد أعضاء الحزب الجمهوري في لجنة الرقابة بمجلس النواب الشخص المحجوب اسمه بأنه فيرجينيا جيوفري، وهي إحدى أبرز الناجيات من إبستين والتي توفيت منتحرة في أبريل، واتهموا الديمقراطيين بإخفاء اسمها لأنها لم تزعم أن ترامب ارتكب أي خطأ.

في كتابها “فتاة لا أحد” (Nobody’s Girl)، كتبت جيوفري أن والدها، الذي كان عامل صيانة في مارالاغو في عام 2000، حصل لها على وظيفة كمسؤولة عن غرفة تبديل الملابس. وكتبت: “لم يكن ترامب ودودا أكثر من اللازم، وقال لي إن وجودي هنا رائع. سألني: ‘هل تحبين الأطفال؟ هل تجالسين الأطفال عموما؟’ وأوضح أنه يمتلك عدة منازل بجوار المنتجع كان يقرضها للأصدقاء، والعديد منهم لديهم أطفال بحاجة إلى رعاية”. هي لا تتهم ترامب بسوء السلوك في الكتاب.

قبل حوالي ثلاث سنوات من رسالة البريد الإلكتروني – في يونيو 2008 – حُكم على إبستين بالسجن 18 شهرا في سجن شديد الحراسة بعد اعترافه بالذنب بتهم التماس الدعارة والتماس دعارة مع قاصر تحت سن 18 عاما. أُطلق سراحه من السجن في يوليو 2009، بعد أن قضى 13 شهرا فقط. وبعد سنوات، واجهت صفقة الإقرار بالذنب تدقيقا إعلاميا، بما في ذلك من صحيفة ميامي هيرالد، وواجهت انتقادات واسعة لكونها متساهلة للغاية.

وقالت ماكسويل لنائب المدعي العام تود بلانش في مقابلة في وقت سابق من هذا العام إنها “لم تشهد أبدا الرئيس في أي وضع غير لائق بأي شكل من الأشكال”، وأنها لا تتذكر رؤية ترامب في منزل إبستين على الإطلاق. وقالت إنها شاهدت الرجلين معاً في تجمعات اجتماعية.

وصرحت ماكسويل: “الرئيس لم يكن غير لائق مع أي شخص أبدا. في الأوقات التي كنت فيها معه، كان رجلا نبيلا من جميع النواحي”.

مزيد من المراسلات حول مارالاغو

كانت علاقة ترامب بإبستين تحت التدقيق وسط عاصفة سياسية في واشنطن حول ما إذا كانت الحكومة الفدرالية ستفرج عن ملفاتها المتعلقة بتاجر الجنس الراحل الذي توفي في السجن عام 2019، ومتى سيحدث ذلك. تصاعد الجدل في وقت سابق من هذا العام عندما أعلنت وزارة العدل التابعة لترامب أنها تتمسك باستنتاجها السابق بأن إبستين مات منتحرا وأنها لا تخطط لتقديم مزيد من المعلومات حول القضية.

أثار ذلك احتجاجا في الكونغرس وبين بعض أعضاء قاعدة “ماغا” الخاصة بترامب (شعار سياسي مرتبط بترامب: Make America Great Again”، والتي تعني بالعربية “لنجعل أمريكا عظيمة مجددا”)، وأنعش الجهود للحصول على معلومات جديدة.

نجحت لجنة الرقابة بمجلس النواب في السعي للحصول على مواد من ممتلكات إبستين، وهناك جهد منفصل جار في الكونغرس لفرض تصويت على إجبار الحكومة الأمريكية على الإفراج عن المزيد من الملفات. وسيحصل هذا الجهد على الدعم الحاسم رقم 218 عندما تؤدي النائبة أديليتا غريجالفا اليمين الدستورية الأربعاء.

وتضمن الإصدار الأخير أيضا رسائل بريد إلكتروني بين إبستين وولف، بما في ذلك رسالة من يناير 2019 خلال فترة ترامب الرئاسية الأولى وقبل حوالي سبعة أشهر من وفاة إبستين منتحراً في السجن.

ووفقا لرسالة البريد الإلكتروني التي راجعتها شبكة “CNN”، كتب إبستين إلى وولف على ما يبدو لمعالجة ادعاء ترامب بأنه طلب من إبستين الاستقالة من عضويته في نادي مارالاغو الرئاسي.

كتب إبستين: “قال ترامب إنه طلب مني الاستقالة”، مضيفا: “لم أكن عضوا على الإطلاق. بالطبع كان يعلم بشأن الفتيات لأنه طلب من غيسلين التوقف”.

أكد البيت الأبيض أن ترامب منع إبستين من دخول نادي مارالاغو “لأنه شخص مخيف”، وقال ترامب نفسه إن إبستين “سرق” النساء الشابات اللائي كن يعملن في منتجع مارالاغو الصحي في أثناء شرحه سبب انتهاء علاقتهما. وفي مقابلتها مع بلانش، نفت ماكسويل تجنيد الفتيات في مارالاغو.

لطالما كانت علاقة ترامب بإبستين علنية، رغم أن الرئيس الأمريكي نفى ارتكاب أي مخالفة. وقد رفع دعوى قضائية بتهمة التشهير ضد ناشر صحيفة “وول ستريت جورنال” والمراسلين الذين كتبوا قصة حول مجموعة من الرسائل التي أُهديت لإبستين بمناسبة عيد ميلاده الخمسين في عام 2003، بما في ذلك ملاحظة تحمل اسم ترامب ورسما لامرأة عارية.

وفي رسالة بريد إلكتروني ثالثة صدرت عن لجنة الرقابة واطلعت عليها CNN الأربعاء، كتب وولف – الذي نشر كتابا عن الجناح الغربي لترامب في عام 2018 – إلى إبستين بعنوان “تنبيه” في 15 ديسمبر 2015. كان ذلك يوم مناظرة الجمهوريين التمهيدية على شبكة CNN، ولكن لا يوجد ذكر لإبستين في النص الرسمي للمناظرة.

يُزعم أن وولف كتب لإبستين: “أسمع أن CNN تخطط لسؤال ترامب الليلة عن علاقته بك – إما على الهواء أو في المناقشة التي تلي ذلك”.

ووفقا لرسالة البريد الإلكتروني، رد إبستين: “إذا تمكنا من صياغة إجابة له، فماذا تعتقد أنها يجب أن تكون؟”

أجاب وولف: “أعتقد أنه يجب السماح له بأن يشنق نفسه. إذا قال إنه لم يكن لا على متن الطائرة ولا في المنزل، فإن ذلك سيمنحك مكسبا دعائيا ونقدا نادرا سياسيا. سيمكنك شنققه بطريقة قد تولد فائدة إيجابية لك، أو، إذا بدا الأمر حقاً كذلك، أي أنه يمكن أن يفوز، سيمكنك إنقاذه، فتنشئ بذلك ديونا.

بالطبع، ربما عندما سيُسأل، سيقول إن جيفري رجل ممتاز وتعرض لظلم عن غير وجه حق وهو ضحية لصوابية سياسية يفترض أن تعتبر شيئا خارجا عن القانون في ظل نظام ترامب”.

وأشار وولف علناً إلى أنه أجرى مقابلة مع إبستين، وأفادت صحيفة “ذا ديلي بيست” بأنها حصلت على تسجيلات تحدث فيها إبستين مطولا مع المؤلف عن ترامب وزعم أن الاثنين كانا صديقين مقربين. ووصف معسكر ترامب التسجيلات بأنها “تشويهات كاذبة”، وفقا لـ “ذا ديلي بيست”.

جدير بالذكر أن جيفري إبستين كان ممولا أمريكيا تورط في شبكة استغلال جنسي للأطفال، وقد اعتقل عام 2019 بتهم الاتجار بالجنس واستغلال القاصرات.

توفي في زنزانته بسجن مانهاتن في أغسطس من نفس العام، وأعلنت السلطات أنه انتحر، لكن موته أثار الجدل والنظريات حول الوفاة الغامضة بسبب علاقاته الواسعة مع شخصيات نافذة ومخاوف من احتمال التستر على معلومات حساسة.

المصدر: RT

دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى زوجته ميلانيا ضد نجل الرئيس الأمريكي السابق هانتر بايدن، والتي رفعتها بتهمة التشهير.

وقال ترامب في مقابلة مع إذاعة “فوكس نيوز”، معلقا على إمكانية رفع زوجته دعوى قضائية ضد هانتر بايدن: “أعتقد أننا بحاجة إلى المضي قدما في ذلك”.

وكان هانتر بايدن قد قال إن ميلانيا ترامب تعرفت على زوجها دونالد ترامب من خلال رجل الأعمال جيفري إبستين، الذي اشتُهر بارتباطه بقضايا الاتجار بالقاصرات لأغراض جنسية.

وترفض ميلانيا ترامب هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، وتعتبرها تشهيرا لا أساس له من الصحة، ما دفعها إلى التهديد باللجوء إلى القضاء للدفاع عن سمعتها.

وطلبت ميلانيا ترامب من هانتر بايدن، نجل الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، سحب تصريحاته التي وصفتها بـ”الكاذبة والمهينة” بحقها، محذرة من اتخاذ إجراءات قانونية في حال عدم الاستجابة.

وأرسل محامي ميلانيا ترامب، أليخاندرو بريتو، رسالة في 6 أغسطس إلى هانتر بايدن ومحاميه آبي لويل، طالب فيها بحذف مقطع فيديو نُشر على “يوتيوب” ضمن برنامج على قناة 5 مع المذيع أندرو كالاهان، ووصفته بـ”الكاذب والتشهيري والتحريضي”.

وجاء في الرسالة التي حصلت عليها شبكة “فوكس نيوز” حصريًا، أن ميلانيا تطالب بسحب تلك التصريحات فورًا، وحذف المحتوى، بالإضافة إلى تقديم اعتذار علني، وإلا فإنها ستضطر إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد هانتر بايدن.

ووفقًا للسلطات الأمريكية، ارتكب إبستين جرائم جنسية بين عامي 2002 و2005، حيث استدرج عشرات القاصرات إلى منزليه في نيويورك وفلوريدا، ودفع لهن مبالغ مالية مقابل ممارسة الجنس، كما كلف بعض الضحايا بتجنيد فتيات أخريات، في حين لم تتجاوز أعمار بعضهن 14 عاما.

المصدر: rt

يبذل الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” جهودا كبيرة داخل قاعدته الانتخابية، لحثها على تجاوز نظرية المؤامرة المرتبطة بفضيحة جرائم لـ”جيفري أبستين” الجنسية، بعد أن طفت مجددا على السطح.

وللمفارقة، فإن هذه النظرية التي ساهم ترامب نفسه في تعميمها بين ناخبيه، وتزعم أن الإدارة الأمريكية تحتفظ بقائمة تضم شخصيات بارزة على صلة بجيفري إبستين، يسعى الآن إلى تجاوزها ويشجّع مؤيديه على نسيانها.

ما الجديد في القضية؟

يحاول ترامب جاهدًا احتواء الدعوات المتصاعدة لإعادة فتح ملف “إبستين”، لا سيما داخل ما يُعرف بحركة “ماجا”، ويكرر باستمرار ضرورة تجاوز هذه القضية؛ لكن دون أن يتمكن من إنهاء الجدل المتواصل.

فقد شكّلت القضية محورًا للحديث في الأيام الأخيرة ضمن العديد من القنوات الإعلامية والمحافل السياسية الأمريكية، وعلى وجه الخصوص في “قمة أمريكا: نقطة تحول”، التي جمعت نخبة من التيار المحافظ.

ولا يزال عدد كبير من أنصار ترامب يرفض الرواية الرسمية التي أعلنتها مؤخرًا وزيرة العدل الأمريكية ومكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، والتي تنفي وجود ملفات مخفية، وتؤكد أن وفاة إبستين كانت نتيجة “انتحار مرجّح” داخل السجن.

وبذلك تعطي إدارة ترامب انطباعًا بأنها ترغب في إنهاء الحديث حول هذه القضية، رغم أن ترامب نفسه كان من أوائل من روّجوا لما وصف بنظرية المؤامرة عقب وفاة إبستين قبل 6 سنوات.

من هو جيفري إبستين؟

جيفري إبستين، رجل أعمال أمريكي وُلد عام 1953 في بروكلين، بدأ حياته المهنية في القطاع المالي، ثم أسس شركة خاصة في مجال الاستثمار.

وكان إبستين معروفًا بعلاقاته الواسعة مع عدد من الشخصيات المؤثرة في الأوساط السياسية والمالية. وقد توفي عام 2019 في مركز احتجاز أمريكي، بينما كان يواجه تهماً تتعلق باستغلال القُصَّر وتشكيل شبكة غير قانونية.

من هم المتورطون في شبكة إبستين؟

تشير ملفات القضية إلى أن جيفري إبستين لم يكن يعمل بمفرده، بل كانت له شبكة من المتعاونين والشخصيات المعروفة في عدة مجالات، أبرزهم صديقته غيسلين ماكسويل، التي أدينت لاحقًا بتهم تتعلق باستغلال القاصرات.

كما ورد اسم المحامي آلان ديرشوفيتز، المعروف بدفاعه عن كيان الاحتلال في محكمة العدل الدولية، إلى جانب صاحب وكالة عرض الأزياء الفرنسي جان لوك برونيل.

ومن بين الأسماء التي أثيرت أيضًا: الأمير البريطاني أندرو، العالم الراحل ستيفن هوكينغ، رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، والممثل كيفن سبيسي، والمغني مايكل جاكسون، والساحر ديفيد كوبرفيلد، إضافة إلى حاكم ولاية نيو مكسيكو الأسبق بيل ريتشاردسون.

وتضمنت الوثائق أيضًا إشارات إلى الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون، الذي أظهرت بعض الإفادات أنه كان على صلة مباشرة بإبستين، ويُقال إنه زار أحد ممتلكاته في ولاية نيوجيرسي.

ما علاقة ترامب بإبستين؟

أما الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فقد حاول مرارًا التقليل من شأن علاقته بإبستين، واصفًا إياها بأنها مجرد “معرفة اجتماعية” تعود إلى الثمانينيات والتسعينيات في نيويورك. غير أن تقارير صحفية أمريكية، بينها ما نقله الكاتب سيمون ماركس، تُشير إلى أن العلاقة بين الطرفين كانت أوثق مما يُعلن، خصوصًا في ضوء تسجيلات يُنسب فيها لإبستين حديث عن أسلوب حياة ترامب الاجتماعي.

كيف بدأت قضية إبستين؟

تعود بدايات القضية إلى عام 2005، عندما تقدمت عائلة فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا بشكوى تتعلق بتعرضها لانتهاك من قبل إبستين في ولاية فلوريدا، ما أدى إلى فتح تحقيق قضائي أفضى لاحقًا إلى إدانته عام 2008 في قضية ذات صلة، حُكم عليه فيها بالسجن بتهم تتعلق بسوء السلوك مع قاصر.

لكن التحقيقات الفيدرالية اللاحقة كشفت عن تورط أوسع، حيث تبين أن إبستين كان على صلة بعدد كبير من الضحايا، بعضهن دون سن 15 عامًا. وقد أعيد اعتقاله عام 2016 على خلفية قضايا تتعلق باستغلال القاصرات، قبل أن يُعلن عن وفاته داخل زنزانته عام 2019، في واقعة وصفتها السلطات بأنها “انتحار”، لكنها ما تزال تثير جدلاً واسعًا حتى اليوم.

وفي عام 2021، صدر حكم بالسجن لمدة 20 عامًا بحق غيسلين ماكسويل، بعد إدانتها بتهم تتعلق بتسهيل استغلال فتيات قاصرات لصالح إبستين وعدد من معارفه.

ما علاقة جهاز الموساد الإسرائيلي؟

في مقابلة تلفزيونية أُجريت عام 2020 مع قناة “روسيا اليوم”، كشف ضابط الاستخبارات الإسرائيلي السابق، آري بن ميناشي، أن روبرت ماكسويل، والد غيسلين ماكسويل، إضافة إلى جيفري إبستين، كانا على ارتباط بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وأن بعض الملفات المرتبطة بالقضية تم توظيفها أمنيًا لجمع معلومات حساسة عن شخصيات بارزة حول العالم.

كما أشار بن ميناشي إلى أن الأمير البريطاني أندرو قد يكون تعرّض للتضليل، واستُخدم كوسيط لجذب شخصيات معروفة إلى دوائر إبستين، مدعيًا أن رئيس وزراء كيان الاحتلال الأسبق، إيهود باراك، كان على علم بجوانب من هذه الأنشطة.

موقف وزارة العدل الأمريكية

من جهتها، نفت وزارة العدل الأمريكية، مطلع الأسبوع، وجود ما يُعرف بـ”قائمة العملاء”، التي يُعتقد أنها تضم شخصيات ذات نفوذ كانت على صلة بإبستين. وصرحت الوزارة بأنها لن تنشر مزيدًا من الوثائق المتعلقة بالقضية، رغم أن وزيرة العدل السابقة، بام بوندي، كانت قد ألمحت إلى عكس ذلك في وقت سابق.

وكانت بوندي قد صرّحت خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” بأن بحوزتها وثائق مهمة “قيد المراجعة”، ملمّحة إلى نيتها الكشف عن مزيد من الحقائق المتعلقة بالقضية، ومؤكدة أن الإدارة الجديدة تسعى إلى الشفافية. لكنها عادت لاحقًا لتنفي وجود هذه الوثائق من الأصل، في تراجع اعتبره بعض المحللين محاولة للتقليل من حساسية القضية، وربما نتيجة ضغوط سياسية، لا سيما من دوائر مرتبطة بالإدارة السابقة.

قناة العالم

القاضي شبلي أصدر حكمًا بالاشغال الشاقة 112 عامًا بحق والد أقدم على التحرش الجنسي واغتصاب بناته الاربعة القاصرات

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام”، بأن محكمة الجنايات في لبنان الشمالي برئاسة القاضي داني شبلي وعضوية المستشارين القاضيين لطيف نصر وطارق صادق أصدرت، حكمًا قضى بإنزال عقوبة الاشغال الشاقة مدة مئة واثني عشر عامًا، بحق والد أقدم على التحرش الجنسي ببناته الاربعة القاصرات، واغتصابهن مرارًا وتكرارًا في منزل العائلة على مدى سبع سنوات، بمعرفة والدتهن، وعلى مرأى من أفراد العائلة، كما عمد ايضاً الى تسفير ابنته الى الخارج وتسليمها مقابل مبلغ من المال الى رجل دأب على مجامعتها مدة شهر، ليعود بها الى لبنان، ويتابع جرائمه بحقها، وبحق شقيقاتها

النشرة

أوقف مدير مدرسة واستاذ رياضة وموظف امن بتهمة تحرش بقاصرات في احدى المدارس في كفرشيما باشارة من القاضية نازك الخطيب، ويجري العمل على توقيف استاذ سبق ان طرد من المدرسة لنفس الاسباب، علما ان الملف فتح بطلب من وزير التربية بعد اجراء تحقيق اداري في الوزارة اثتب بالصور والتسجيلات افعال التحرش.

الجديد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...