بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ
قال تعالى: { فَمَنِ ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡ فَٱعۡتَدُوا۟ عَلَیۡهِ بِمِثۡلِ مَا ٱعۡتَدَىٰ عَلَیۡكُمۡۚ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوۤا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُتَّقِینَ } صدق الله العظيم
رداً على استمرارِ العدوانِ الأمريكيِّ على بلدِنا وفي ذكرى غزوةِ بدرٍ الكبرى وامتداداً لمسيرةِ الإسلامِ في مواجهةِ الطغيانِ والاستكبارِ تأتي هذه العملياتُ للقواتِ المسلحةِ اليمنيةِ حيث
استهدفتْ بعونِ اللهِ تعالى وللمرةِ الثانيةِ خلالَ 24 ساعةً حاملةَ الطائراتِ الأمريكيةِ يو أس أس هاري ترومان” في شمالِ البحرِ الأحمرِ وذلكَ بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ والمجنحةِ والطائراتِ المسيرةِ في اشتباكٍ استمرَ لعدةِ ساعات.
ونجحتِ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ في إفشالِ هجومٍ معادٍ كان العدوَّ يُحضِّرُ لشنِهِ على بلدِنا واضطرتْ طائراتُه الحربيةُ المحلقةُ إلى العودةِ من حيثُ انطلقتْ بعدَ إطلاقِ عددٍ من الصواريخِ والمسيراتِ على حاملةِ الطائراتِ وعددٍ من القطعِ الحربيةِ التابعةِ لها.
إنَّ القواتِ المسلحةَ اليمنيةَ وبالتوكلِ على اللهِ تتصدى لهذا العدوانِ الإجراميِّ وتواجهُ التصعيدَ بالتصعيدِ وستمضي قدماً في تنفيذِ ما وردَ في كلمةِ السيدِ القائدِ عبدِالملك بدر الدين الحوثي يحفظهُ اللهُ بشأنِ الخياراتِ التصعيديةِ الإضافيةِ في حالِ استمرَّ العدوانُ على بلدِنا.
تحيي القواتُ المسلحةُ كافةَ أبناءِ الشعبِ اليمنيِّ العظيمِ ومعهم كلُّ الأحرارِ من أبناءِ أمتِنا الذين عبروا عن رفضِهم لهذا العدوانِ وتؤكدُ أنها مستمرةٌ في حظرِ مرورِ السفنِ الإسرائيليةِ من منطقةِ العملياتِ حتى رفعِ الحصارِ عن قطاعِ غزة.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير
عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً
والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة
صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية
لفت عضو المجلس المركزي ل”حزب الله” الشيخ نبيل قاووق الى أن “أنصار الله في اليمن كشفوا ضعف وهزالة وعجز الجيش الأميركي عن حماية السفن الإسرائيلية والسفن المتوجهة إلى الكيان الإسرائيلي”، مضيفا “مهما فعلت أميركا لن تستطيع في البحر الأحمر أن توفّر الحماية للسفن المتوجة إلى إسرائيل ونظموا حشدا مؤلفا من عشرين دولة ولم ولن يتغيّر شيء، وهذا دليل على هزالة أميركا وعجزها في الميدان”.
وأضاف: “الذي تغيّر هو أنّ في العراق هناك مقاومة شريفة وشجاعة تضرب الإحتلال الأميركي الشريك في العدوان على غزة كل يوم في الصواريخ والطائرات المسيّرة وتنصر غزة كما في لبنان واليمن، وبذلوا الدماء نُصرة لغزة”، لافتا إلى أنّ “هناك دولا عربية تطلب من إسرائيل أن تُكمل المعركة للقضاء على المقاومة، وهذه ليست عروبة لأن الدول التي تخذل غزة ليست دول عربية أصيلة بل هذه عروبة مزيّفة وأميركية”.
وأردف: “ان الشعب الفلسطيني اليوم ما عاد يطلب من الدول العربية المطبّعة أن تنصره بل يُطالب منها أن لا تساعد إسرائيل في العدوان”، سائلا “متى ينتظر القادة العرب ليمارسوا الضغط على أميركا أو على إسرائيل لوقف العدوان وهم قادرين، من غير المطلوب أن يحرّكوا الجيوش والطائرات بل المطلوب أن يقطعوا العلاقات مع إسرائيل”.
وأشار إلى أنّ “المطلوب من موانئ دبي أن لا تدخل السفن الإسرائيلية إليها والمطلوب هو قطع العلاقات الإقتصادية والتجارية والمالية مع العدوّ الإسرائيلي”.
كلامه جاء خلال الإحتفال التكريمي الذي نظمه “حزب الله” للشهيد على طريق القدس عباس حسن جمّول في بلدة دير الزهراني وشارك فيه مسؤول منطقة جبل عامل الثانية في الحزب علي ضعون وشخصيات وفعاليات، عوائل الشهداء والأهالي.
وأكد انّ “أميركا هي صاحبة القرار في بدء العدوان واستمراره، فهي المسؤولة عن الإبادة الحاصلة للشعب الفلسطيني وعن الأزمة الإنسانية بحقّ أهل غزة، وأميركا بيدها قرار وقف الحرب أو إطالة أمَدِها”، مضيفا “22000 شهيد دماؤهم تلطّخ البيت الأبيض ودماؤهم تلطّخ وجوه القادة والمسؤولين الأميركيين”.
وقال: “ان أميركا هي أُمّ الإرهاب في عالَمِنا وهي التي بسببها معاناة دول المنطقة لكن هذه المرة أميركا تدفع الثمن في العراق وسوريا وفي البحر الأحمر وصواريخ المقاومة تطال التواجد الأميركي بشكل مباشر أمّا نتيجة المعركة في غزة أو في لبنان، فإن الهزيمة ستكون هزيمة مشتركة عندما ننتصر على العدوّ الإسرائيلي وعندما نهزم المشروع الإسرائيلي فإننا نحن نهزم أميركا وإسرائيل معاً لأنهم شركاء في هذه المعركة”.
وأشار إلى أنّ “التحوّل الإستراتيجي الأهم الذي يحصل على مستوى المنطقة فهو أن فصائل المقاومة في اليمن وفلسطين ولبنان وسوريا والعراق لأول مرة تُجسّد التكامل والتعاون في الميدان وفي ساحات المواجهة نصرةً لغزة”، مؤكدا أنّ “أهم التحولات الإستراتيجية في المنطقة نموّ وتعزيز قدرات وقوة محور المقاومة وتراجع دور أميركا في المنطقة”.
وقال: “أنّ المقاومة في لبنان فرضت حرب استنزاف حقيقية على العدوّ الإسرائيلي على امتداد الحدود، وأميركا حاولت وضغطت لوقف هذه الحرب من أجل إراحة إسرائيل لكي تتفرغ لغزة”، مضيفا “كان المطلوب ولا يزال دولياً وبعض الدول العربية الإستفراد بغزة من أجل تحقيق الأهداف الإسرائيلية لكن لسنا ممن يخذل غزة ولن يأتي اليوم الذي نترك فيه غزة لوحدها”.
وأضاف: “أن العدو الإسرائيلي لجأ لتصعيد العمليات بقصف المنازل واستهداف المدنيين وقصف الضاحية، لكن اليوم نؤكد من موقع القوة أنّ المقاومة الإسلامية في ذروة قوّتها وجهوزيتها ولن تسمح للعدو الإسرائيلي بأن يغيّر المعادلات بشيء”، مردفا “لن يكون هناك استهداف للمدنيين دون عقاب، ولا عدوان على لبنان دون جوابٍ وحساب وسنبقى في ميدان المواجهة ننصر غزة بصواريخنا ومسيّراتنا وسيل دمائنا لأن المعركة واحدة والمصير واحد والمستقبل واحد وسيل الدماء واحد”.
ولفت إلى أن “دعوات التهدئة التي تأتي من دول أجنبية أو عربية دون أن تبدأ بمطالبة العدو بوقف العدوان على غزة هي دعوة ملغّمة ومسمومة”، مشيرا إلى أن “دعوات التهدئة إذا لم تبدأ بمطالبة العدوّ بوقف العدوان على غزة فهي لإراحة وخدمة إسرائيل”.
وختم: “البداية تكون في وقف العدوان على غزة وغير ذلك سنبقى في الميدان ننصر غزة بدمائنا وسلاحنا ومستعدون لكلّ الإحتمالات وجهّزنا كل المفاجأت، ونحن أهل الميدان وإن شاء الله من صُنّاع انتصاراته”.
المصدر:الوكالة الوطنية
اوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العميد يحيى سريع تفاصيل الاعتداء الأمريكي على الزوارق اليمنية، ما اسفر عن استشهاد وفقدان 10 من منتسبي القوات البحرية اليمنية.
وقال العميد يحيى سريع في بيان مساء الاحد ان القوات الأمريكية اعتدت على 3 زوارق تابعة للقوات البحرية أثناء أدائها واجبها الإنساني والأخلاقي، ما اسفر عن استشهاد وفقدان 10 من منتسبي القوات البحرية اليمنية.
واضاف سريع ان القوات المسلحة اليمنية تزف في خضم معركة الإسناد لطوفان الأقصى شهداء القوات البحرية، قائلا: نهيب ببقية الدول عدم الانخراط في المسلك الأمريكي الخطير لما سينتج عنه من تداعيات سلبية ستؤثر تداعياتها على الجميع.
واوضح متحدث القوات المسلحة اليمنية: ان تنفيذ عملية عسكرية على سفينة الحاويات “ميرسك هانغزو” كانت متجهة لموانئ فلسطين المحتلة بصواريخ بحرية مناسبة.
ولفت الى ان عملية الاستهداف لسفينة الحاويات جاءت بعد رفض طاقمها الاستجابة للنداءات التحذيرية من القوات البحرية.
واكد العميد سريع على ما جاء في بياناتنا السابقة بشأن منع مرور السفن الإسرائيلية أو المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة.
وتابع اننا حريصون على حركة الملاحة البحرية إلى كل الوجهات باستثناء الكيان الإسرائيلي، وننصح كافة الدول بعدم الانجرار مع مخططات الأمريكي الهادفة إلى إشعال الصراع في البحر الأحمر .
وحذر متحدث القوات المسلحة اليمنية: اننا لن نتردد في التصدي لأي عدوان ضد بلدنا وشعبنا، مضيفا: نهيب بأبناء شعبنا وجميع الأحرار أن يكونوا على يقظة كبيرة والاستعداد للخيارات كافة في مواجهة التصعيد الأمريكي.
المصدر: قناة العالم
وزير خارجية جيبوتي محمود يوسف: الحوثيون هاجموا السفن من أجل نجدة الفلسطينيين وإغاثتهم، وعلينا كلنا دعم فلسطين لأن الأخ يدعم أخاه ولو بأضعف الإيمان، وجيبوتي لا تدين العمليات اليمنية لأنها واجب أخوي.
نقلت وسائل إعلام إيرانية اليوم السبت عن قائد في الحرس الثوري قوله إنّ البحر المتوسط قد يُغلق إذا واصلت الولايات المتحدة وحلفاؤها ارتكاب “جرائم” في غزة، دون أن يوضح كيف سيحدث ذلك.
ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن البريجادير جنرال محمد رضا نقدي مساعد قائد الحرس الثوري للشؤون التنسيقية قوله “سيتعيّن عليهم قريباً انتظار إغلاق البحر المتوسط ومضيق جبل طارق وممرات مائيّة أخرى”.
وهاجمت جماعة الحوثي اليمنيّة على مدى الشهر الفائت سفناً تجارية تبحر في البحر الأحمر ردّاً على الهجوم الإسرائيلي على غزة، مما دفع بعض شركات الشحن إلى تغيير مساراتها.
وقال البيت الأبيض أمس الجمعة إن إيران “متوّرطة بشكل كبير” في التخطيط للعمليات ضدّ السفن التجارية بالبحر الأحمر.
ونقل عن نقدي قوله “بالأمس صار الخليج الفارسي ومضيق هرمز كابوساَ بالنسبة لهم، واليوم هم محاصرون في البحر الأحمر”.
المصدر: النهار.
كتب موقع “الجزيرة”: أشارت “فورين بوليسي” الأميركية إلى أن الهجمات تنطوي التي شنتها قوات الحوثيين على السفن “الإسرائيلية” في الأيام الأخيرة على احتمال حدوث اضطراب كبير. وكلمة “إسرائيلية” بين علامتي اقتباس لأن ملكية سفن الشحن التجاري معقدة ومبهمة.
وتابعت “فورين بوليسي” أنه بسبب هجمات الحوثيين توقفت أهم شركات شحن الحاويات في العالم -بما في ذلك إم إس سي وميرسك وهاباغ لويد وكوسكو- عن الإبحار عبر البحر الاحمر، خوفا من الخسائر في الأرواح أو الأضرار.
في هذا السياق يشير كاتب المقال بروس جونز، وهو باحث في معهد بروكينغز الأميركي، إلى تشكل تحالف عمل جديد بقيادة الولايات المتحدة يحمل اسم “عملية حارس الرخاء”، وهو تحالف بحري لحماية السفن التجارية من هجمات انصار الله.
وسيعمل تحت آلية مسبقة وهي القوات البحرية المشتركة، وهو تحالف بحري لمكافحة القرصنة والإرهاب، الذي يعمل انطلاقا من البحرين.
وذكر جونز أن 9 دول سجلت -حتى الآن- رسميا في هذا التحالف.
ويرى الكاتب أن الغرب أمام 3 خيارات لمكافحة هجمات انصار الله ، كلها لها سلبيات خطيرة.
فحتى تُجمع فرقة العمل، تبدل شركات الشحن في الوقت الحالي الطرق بين البحر الأحمر والرحلة الطويلة حول رأس الرجاء الصالح قبالة جنوب أفريقيا.
وقد حدث ذلك من قبل عندما أُغلقت قناة السويس نتيجة الحروب العربية الإسرائيلية في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات.
والسلبية هنا، كما يقول الكاتب، هي أن تغيير المسار عبر رأس الرجاء الصالح من شأنه أن يضيف نحو 60% من وقت العبور (وتكلفة الوقود)، من المواني الآسيوية إلى الأوروبية.
وليس إضافة التكاليف إلى شركات الشحن فقط؛ ولكن الأهم من ذلك هو تعطيل الأعمال في التصنيع العالمي في الوقت المناسب. ومع أن هذا يُعدّ خيارا مقبولا لأسبوع أو أسبوعين، فإنه إذا استمر أطول من ذلك، فإن تعطيل سلاسل التوريد البحرية العالمية سيكون كبيرا.
وذكر الكاتب أن هناك بالفعل انتقادات بأن الرئيس الأميركي جو بايدن لم يأذن بعدُ بهذا المسار. وعلق جونز بأن القول سهل لكن تحقيقه صعب، إذ لن يصعب كثيرا على قوات الحوثي إخفاء أنفسهم، ومخزون المسيّرات والصواريخ من الاستهداف الأميركي.
أشار الكاتب إلى أن ألمانيا حتى الآن لم تنضم إلى التحالف، نظرا للمطالب المتزايدة على البحرية الألمانية المتواضعة في مياه شمال أوروبا، حيث يستعرض الروس قوتهم تحت سطح البحر.
ولم تنضم أستراليا بحجة أنه من الأفضل نشر قدرتها البحرية المتواضعة في غرب المحيط الهادي، ومن الممكن أن تسهم اليابان، خاصة أن لها قاعدة في جيبوتي. ومن المساهمين المحتملين الصين، التي لديها قاعدة قريبة.
ومع ذلك، يرى جونز وجود معضلة هنا بالنسبة للغرب، وتساءل: هل تفضل القوى الغربية -كخيار أول- دفع ثمن حماية التجارة البحرية العالمية، التي تعدّ الصين أكبر مصدر لها والمستفيد الرئيس منها، أو أنها -كخيار ثان- ستساعد في تسهيل قدرة الصين المتنامية على إبراز قوتها البحرية في أعالي البحار؟
وخلص في ختام مقاله إلى أن المسألة برمتها تسلط الضوء على هذه النقطة، وهي أن هناك تناقضا عميقا بين واقع العولمة، التي تعتمد بشكل كبير على التجارة البحرية وعلى الصين، وواقع التنافس “الجيوسياسي”، حيث تبرز القوة البحرية بسرعة كبعد مركزي.
وتكثر التوترات والخيارات السيئة في البحر الأحمر، لكنها -أيضا- نذير بخيارات أشد صرامة، ومياه مضطربة في المستقبل.
المصدر: لبنان24
صحيفة البناء
ـ كواليس
قالت آخر استطلاعات الرأي الأميركية إن 34% فقط يؤيدون موقف الرئيس بايدن الداعم لـ»إسرائيل» وإن نسبة الشباب منهم هي 20% فقط أي أن أقل من 7% من الشباب يؤيدون سياساته، بينما يعارضه بقوة 56% نسبة الشباب منهم 70% أي أن 40% من الشباب يعارضون سياساته بقوة. وهذا المؤشر أقلق المعنيين بإدارة حملته الانتخابية.
ـ خفايا
قال مصدر دبلوماسي أن وقوع باخرة “إسرائيلية” في الأسر اليمني ربطاً بحرب غزة رسالة أبعد من البواخر الإسرائيلية لأنها تطال العقدة الأهم في الملاحة الدولية في باب المندب، خصوصاً لجهة تدفق النفط والغاز من دول الخليج الى أوروبا بعدما توقفت إمدادات الطاقة الروسية، وهي عملياً تتيح لإيران أن تقول إن تحذيراتها من اتساع نطاق الحرب لم يكن مجرد كلام، ولا بد بالتالي من وساطة إيران للتوصل إلى تفاهم يعيد للملاحة استقرارها، ولو كان الثمن التفاوض على شروط وقف الحرب على غزة.
صحيفة الجمهورية
ـ لم يحسم بشكل نهائي بعد موعد انعقاد اجتماع رسمي لمعالجة مسألة حساسة جدًا.
ـ تجري مفاوضات دبلوماسية على أكثر من خط بالتوازي مع الحرب الدائرة في غزة، في شأن مستقبل منطقة ساخنة حاليًا.
ـ يتوقّع عودة موفد أجنبي إلى لبنان لمتابعة أكثر من قضية حيوية حساسة.
صحيفة اللواء
ـ همس
يعتبر قطب سياسي أن بين المطالبين بالتمديد لقائد الجيش والمعارضين لهذه الخطوة، يبقى تأجيل التسريح الذي ينص عليه قانون الدفاع، هو الحل الوسط بين الطرفين!
ـ غمز
يحاول حزب الله والتيار الوطني الحفاظ على ما تحقق حتى الآن من تقارب جديد بينهما، وإجتياز «قطوع» قيادة الجيش دون العودة إلى التوتر السابق!
ـ لغز
طلب مرجع رسمي إيجاد الحل المناسب لتأمين الفيول لمعامل الكهرباء قبل الإضطرار إلى تخفيض ساعات التغذية والوصول إلى العتمة الشاملة!
صحيفة النهار
ـ برّي يكتب مقدمة كتاب صديقة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بالإنابة
كتب الرئيس بري قبل أسابيع مقدمة لكتاب صديقة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بالإنابة أحمد بحر الذي سقط بغارة إسرائيلية في غزة.
ـ شخصية أمنية تتسلم دراسة قانونية… تسمح لها البقاء في منصبها
تسلمت شخصية أمنية دراسة قانونية تسمح لها البقاء في منصبها إذا لم يصدر اذن بإنهاء خدماتها من مجلس الوزراء. وركزت الدراسة على الفرق بين الفراغ والشغور في المنصب.
ـ أحزاب وتيارات سياسية تعاني من شحٍّ مالي
تُعاني أحزاب وتيارات سياسية من شحٍّ مالي أدى الى خفض تقديماتها التربوية، خصوصاً على صعيد المنح الجامعية، وقد استعانت ببعض المتمولين لكنها واجهت عقبات في هذا الشأن.
ـ “حزب الله” يسلم مخابرات الجيش شابين سوري وعراقي… ما السبب؟
سلم “حزب الله” مخابرات الجيش شابين سوري وعراقي كانا يحاولان سرقة أغراض من مركز عسكري يعود له بعدما تعرض لقصف إسرائيلي في بلدة حدودية في الجنوب.
صحيفة نداء الوطن
ـ كشف بعض المحامين الذين تابعوا استحقاق النقابة في بيروت أنّ أحد مكاتب المحاماة (حزبي الطابع) تقاضى مبلغاً ضخماً من أحد المرشحين مقابل تأييده ضمناً ودعمه بالأصوات.
ـ رصدت في مجلس إنمائي حالة توظيف مقنعة من خلال شراء خدمات بموجب قانون الشراء العام.
ـ يجري التداول في التحضير لمؤتمر إعلامي عام للضغط في اتجاه وضع حد للتمادي في استخدام القضاء للضغط على الإعلاميين اللبنانيين سواء العاملين في لبنان أو في مؤسسات خارج لبنان.
المصدر : الصحف اللبنانية
صحيفة الأخبار
ـ اليمن يوسّع الحرب
ـ معركة «عَ المنخار» في «المحامين»: مفاتيح النقابة لن تُسلّم لجعجع
ـ الجامعة الأميركية: من يتضامن مع المقاومة مجرم!
ـ سادس شهيد أسير منذ «7 أكتوبر»: الحرب الموازية في الضفة تتوسّع
صحيفة البناء
ـ الأسبوع الثامن لحرب غزة: مجازر الاحتلال مستمرة.. وقطر مطمئنة للتفاوض
ـ القسام تنتقل من الدفاع إلى الهجوم وجبهة لبنان الى تصعيد والعراق يزيد العمليات
ـ أنصار الله يحتجزون سفينة «إسرائيلية» ويربطون الملاحة الدولية وأمن الطاقة بغزة
صحيفة الجمهورية
ـ الإستحقاق العسكري قيد اتصالات هادئة
ـ فادي المصري نقيبًا للمحامين
ـ برّي… وضرورات المرحلة
ـ إقتراحات في التداول تثير القلق والريبة
ـ فرصة تاريخية مُثلّثة لـ بن سلمان
ـ بعد غزة «يالطا» جديدة؟
صحيفة اللواء
ـ الطقس البارد لم يخفِّف حرارة الاشتباك المتصاعد جنوباً
ـ بكركي تعتبر حزب الله يعطِّل التمديد لعون.. والتجاذب يطيِّر الجلسة
ـ إسرائيل تُقحم الملاحة الدولية في سجل الإخفاقات في حرب غزة
ـ توتر بين بايدن ونتنياهو.. وشرطة الاحتلال تعترف بقصف الحفل.. والدوحة تكشف عن قرب اتفاق التبادل
صحيفة الديار
ـ ضغوط محور المقاومة تبلغ مداها باحتجاز سفينة «إسرائيليّة»
ـ حزب الله يُواصل عمليّاته على الجبهة الشماليّة… ويُحقق أهدافاً مُؤكدة
ـ العدو يتقهقر في غزة… وارتفاع عدد جنوده القتلى الى 62
صحيفة النهار
ـ “لاكنسية” تسقط تبديل قائد الجيش قبل الرئاسة
ـ تصعيد متدحرج: “الحزب” يشن 14 هجومًا و18 بلدة حدودية تتعرض لاعتداءات إسرائيلية
ـ جنبلاط: نتمنى ألا نستدرج إلى حرب والاجدى حد أدنى من الوحدة الوطنية
ـ قتال عنيف في شمال غزة وتوقعات باقتراب صفقة الأسرى
ـ الحوثيون يعلنون “اقتياد” سفينة إسرائيلية وتل أبيب نفت ملكيتها
صحيفة نداء الوطن
ـ نيران الجنوب تُعطّل الإتصالات وتتخطّى الليطاني و”الحزب” يُطَمئن “الخائفين”
ـ الراعي يربط التمديد للقائد بـ1701: أيّها المعطّلون لا تتلاعبوا بالجيش
ـ الاحتياط إلى 9 مليارات دولار والحكومة تُنجز “هيكلة المصارف”
المصدر : الصحف اللبنانية