توفيت والدة الزميل الصحافي ​عماد مرمل​.

وأُقيم الدفن عند الواحدة والنصف من بعد ظهر اليوم الجمعة في “​روضة الشهيدين​”- الغبيري، على أن يُتقبَّل التعازي نهار الأحد 18 كانون الثاني في ​جمعية التخصص والتوجيه العلمي​- الرملة البيضاء، من الثانية بعد الظهر حتى الخامسة مساءً.

المصدر: التيار

أحيت حركة “الناصريين المستقلين المرابطون” الذكرى 43 لاندحار العدو الاسرائيلي عن بيروت باحتفال في الرملة البيضاء – جادة رفيق الحريري أمام حديقة بلدية بيروت، بمشاركة الفرقة المركزية للإتحاد العام للفنانين الفلسطينيين “حنين”، وتم تكريم رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي – التنظيم الناصري منير الصياد والمستشار العسكري للرئيس الفلسطيني محمود عباس اللواء سلطان أبو العينين.

حضر الاحتفال ممثل سفير روسيا ألكسندر روداكوف القنصل أندريه موساييف، سفير دولة فلسطين محمد أسعد، الامين العام للتنظيم الشعبي الناصري النائب الدكتور أسامة، أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبو العردات والأمين العام للمؤتمر القومي العربي حمدين صباحي.

بداية كلمة نجل الرئيس جمال عبد الناصر المهندس عبد الحكيم عبر رسالة صوتية هاتفية، أكد فيها أن “المقاومة هي السبيل الوحيد لاستعادة حقوقنا المغتصبة”.

وحيا “الشعب الفلسطيني البطل الصامد، رغم تكالب كل قوى الشر والعدوان عليه”، وقال: “هذه الذكرى تؤكد المقولة الخالدة لزعيمنا وقائدنا جمال عبد الناصر أن ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة، فتلك هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو الاسرائيلي وقوى الشر المتغطرسة”.

بدوره، قال أمين سر حركة “فتح” وفصائل منظمة التحرير: “بيروت قاتلت وصمدت في وجه الغزو الصهيوني عام 1982، وكان الحصار الذي فرضته اسرائيل على هذه المنطقة طويلا ومدمرا، اذ استمر لمدة قاربت الثلاثة أشهر، تعرضت خلالها المدينة لقصف جوي وبحري عنيف، أدى إلى سقوط آلاف الضحايا من المدنيين، لم يحقق العدو أيا من أهدافه، بالقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وقيادتها وتصفية القوات المشتركة الفلسطينية واللبنانية، وخلق واقع جديد في لبنان يخدم مصالح دولة الاحتلال، وكان المرابطون التنظيم الأبرز في المواجه مع العدو الصهيوني”.

وأكد الأمين العام “للمؤتمر القومي العربي” أن “كل الذين يقاتلون في استرداد حق الأمة أراضيها المغتصبة في فلسطين هم ناصريون طالما فلسطين قبلتهم، والمقاومة طريقهم”.

وقال: “ان الاحتفال اليوم بهذه الذكرى المجيدة هي صفحة مجيدة في تاريخ نضال أمتنا العربية، وأننا قادرون على قهر العدو ورده، وعلى تحرير أرضنا، وفي هذه الصفحة توحد الدم اللبناني بالدم الفلسطيني”.

أما أمين الهيئة القيادية في “المرابطون” العميد مصطفى حمدان فقال: “ان العروبة تتجدد وتحيا على أرض فلسطين مع الفدائيين الذين ما كلوا ولا ملوا نضالا، العروبة هم هؤلاء الشباب العربي المستنير في العالم الذي استطاع أن ينشر علم فلسطين في كل أنحاء الدنيا.

هذه العروبة الحضارية التي نؤمن بها هي التي تحمي، وأثبتت الأيام الماضية أن خارج هذه العروبة الشاملة الجامعة هو التفتيت والتشتيت والصقيع العربي الدموي القاتل لشبابنا في أخذ دورهم الطبيعي في الحضارة الانسانية”.

اضاف: “نحن أعلنا بأننا تنظيم غير مسلح في الداخل اللبناني، وقرارنا بألا نواجه أي لبناني على أرضنا وفي وطننا، وعلى الجميع أن يعلم أن اي قتال داخلي لا يخدم سوى العدو الاسرائيلي الصهيوني، وان القتال الداخلي هو خيانة وطنية كبرى في هذه الايام بالتحديد.

وهذا السلاح سيبقى ضد التلموديين في أي مكان على ارض وطننا لبنان، من الجنوب الى الشمال”.وتابع: “نحن مع جيشنا الوطني اللبناني بكل وضوح الذي يحمينا، وهنا أشدد على كلمة يحمينا، ويردع العقل الاجرامي اليهودي التلمودي المتوحش، هذا الجيش اللبناني الذي ندعو إلى تسليحه وتقويته، وإعطائه كل ما يحتاج لوجستيا وتسليحا ليردع هذا العدو عن الاعتداء على المواطنين اللبنانيين، وعلى كامل جغرافية الوطن”.ودعا الى “قانون انتخاب وطني قائم على النسبية الحقيقية في دائرة وطنية واحدة”.

وقال: “نحن المرابطون كنا وسنبقى أسياد الوطنية البعيدة عن الطائفية والمذهبية واسياد المقاومة ضد العدو الصهيوني، وسلاحنا المقاوم لم ولن يسلم، وسنبقى مقاومين.

نحن في هذه المرحلة الدقيقة، ندعو إلى توحيد كل القوى الوطنية، بأن تنبذ طائفيتها ومذهبيتها، ولنذهب جميعا إلى إنشاء الجبهة الوطنية المقاومة، بكل مضامينها فعلا وقولا”.

وختم: “نؤكد بأننا لا ننتمي الى دولة الفساد بل الى وطن نحلم به جميعا، لا فساد فيه ولا فيدرالية مذاهب وطوائف، وطن نهائي عربي”.

وقال رئيس الاتحاد الاشتراكي العربي – التنظيم الناصري: “مهمة العروبيين الآن أن يحاربوا الطائفية والمذهبية، فلنسع جميعا الى بناء الدولة القادرة والعادلة، ونطلب منها أن تضع الأولويات وفي مقدمها دحر العدو الاسرائيلي في الجنوب، مع تكملة بناء الجيش اللبناني وتسليحه من أي مصدر كان، لمواجهة هذا العدوان الاسرائيلي على الأراضي اللبنانية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

زار وفد من حزب الله ضم النائبين علي عمار ورائد برو والدكتور خليل فرحات، رئيس تيار الكرامة النائب فيصل كرامي في منزله بالرملة البيضاء، وذلك ضمن الجولة السياسية التي يقوم بها الحزب على عدد من القيادات، بحضور نائب رئيس التيار عثمان مجذوب ومستشار كرامي للشؤون السياسية علاء جليلاتي.
وبحسب بيان صادر عن العلاقات الإعلامية لحزب الله، تناول اللقاء مختلف القضايا الطارئة على المستوى اللبناني، كما تم التطرق إلى المستجدات في الساحتين اللبنانية والعربية، وخصوصًا ما يتعلق بتطبيق القرار 1701 والقرار الصادر عن الحكومة بتكليف الجيش بوضع خطة لحصر السلاح بيد الدولة.
وأكد النائب علي عمار بعد اللقاء ضرورة عدم إفساح المجال أمام العدو الصهيوني لزرع الفتن التي قد تهدد السلم الأهلي، مشيرًا إلى أن قيادة الحزب بصدد تقييم ما جرى أمس، وعلى ضوء هذا التقييم سيتخذ القرار المناسب، لأن حزب الله كان ولا يزال الطرف الأحرص على السلم الأهلي.
وعن التطورات السياسية، قال عمار إن الورقة التي حملها الموفد الأميركي توم براك لا يمكن وصفها بالأميركية، بل هي إسرائيلية شكلًا ومضمونًا، محذرًا من أن ما تستهدفه إسرائيل عبر هذه الورقة يتطلب تنبهًا لبنانيًا واسعًا، خصوصًا أن المقاومة والدولة التزمتا، فيما الطرف غير الملتزم يبقى إسرائيل.
وختم عمار مؤكدًا حرص حزب الله على مؤسسة الجيش اللبناني، وعلى العلاقة التكاملية معه باعتبارها صمام أمان للوطن.

نشر مؤسس قناة الصيد البحري في لبنان عمر مرشو على صفحته على “انستغرام” فيديو وثق وجود تيار مائي عند شاطئ الرملة البيضاء في بيروت.

ووجه مرشو تحذيراً لرواد الشاطئ ومحبي السباحة في البحر مع حلول موسم الصيف، داعياً الابتعاد عن السباحة في مكان وجود التيار.

الفيديو:

 

View this post on Instagram

A post shared by captain Omar (@lebanese_fishing_channel)

النهار

الإعلامية منى أبو حمزة تعلن تبني ٦ كلاب وتتوجه لبلدية بيروت: “نحن سكان المنطقة لم تتعرض اي من هذه الكلاب لنا بأي سوء.. الرجاء إرسال مختصين للتعامل معها”

أعلنت وزارة الزراعة في بيان، أنها “في أعقاب الحادثة المؤسفة التي وقعت على شاطئ الرملة البيضاء وأدّت إلى وفاة أحد المواطنين نتيجة هجوم من كلاب شاردة، وفقا لتقرير الطبيب الشرعي المكلّف من النيابة العامة التمييزية، سارعت الوزارة إلى التحرّك الفوري بالتنسيق مع بلدية بيروت، ومحافظ بيروت، والقوى الأمنية، حيث تم تنفيذ كشف ميداني شامل في موقع الحادث”.

وأوضحت أنه “بالتعاون مع جمعيات متخصصة في رعاية الحيوان، بدأت الوزارة بإزالة الكلاب الشاردة من المنطقة، ونقلها إلى مراكز مؤهلة لإجراء الفحوص البيطرية اللازمة، والتأكد من سلامتها، وتوفير الرعاية والمعالجة المناسبة لها، بما يضمن حماية المواطنين والحيوانات على حدّ سواء”.

وأكدت الوزارة حرصها “المطلق على سلامة المواطنين، إلى جانب التزامها بالتعامل مع الكلاب الشاردة بأسلوب إنساني ومسؤول، وفقا لمبادئ الرفق بالحيوان والمعايير البيطرية المعتمدة”.

وأهابت الوزارة بالمواطنين “عدم الاقتراب من الكلاب الشاردة، لا سيما تلك غير المألوفة أو التي لم تخضع للتلقيح أو الرعاية البيطرية، والإبلاغ الفوري للجهات المختصة عند ملاحظة أي تجمع غير طبيعي للكلاب في الأماكن العامة”.

وجددت التزامها بـ”التعاون مع الشركاء والمعنيين لإيجاد حلول مستدامة وإنسانية لمعالجة ملف الكلاب الشاردة، بما يضمن السلامة العامة ويحترم حقوق الحيوان”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

افادت معلومات بانه تم العثور على جثة نهشتها الكلاب على شاطئ الرملة البيضاء في بيروت، وقد حضر الدفاع المدني ورفع الجثة بعد معاينتها من قبل الاجهزة الامنية.

النشرة

شهد شاطئ الرملة البيضاء في بيروت، بعد ظهر اليوم، حادثة مأساوية أودت بحياة الشاب الفلسطيني “م.ح.” أحد أبناء مخيم برج البراجنة، الذي توفي غرقًا أثناء السباحة.

وسارعت فرق الإنقاذ إلى الموقع، حيث قامت بانتشال الجثة لنقلها لاحقًا إلى أحد مستشفيات العاصمة.

وخيّمت أجواء من الحزن والأسى في أوساط عائلة الشاب وأصدقائه، الذين حضروا إلى المكان وسط حالة من الصدمة والذهول.

الديار

افادت المديرية العامة لأمن الدولة في بيان، بان دوريّة منها اوقفت ، اللبنانيّين (ع. ط.) و (ي. ع.)، اللذين يسرقان قطع غيارٍ للسيّارات الفخمة المركونة في بيروت، وتمّت مصادرة المسروقات التي يملكانها بعد دهم منزليهما، ويُجرى التحقيق معهما تحت إشراف القضاء المختص.

تنفيذاً لإشارة القضاء، تطلب المديريّة العامّة لأمن الدولة من المواطنين الذين تعرّضت سيّاراتهم مؤخّراً لسرقات مماثلة، التوجّه إلى مديريّة أمن الدولة في محلة الرملة البيضاء في بيروت، للتعرّف على القطع المسروقة وإجراء المقتضى لاسترجاعها”.

الوكالة الوطنية

شيع عند الأولى من بعد ظهر اليوم، في مدافن روضة الشهيدين في بيروت، جثمان الممثل الراحل سمير شمص، في حضور نقيب الممثلين نعمة بدوي وعدد من الفنانين من الرعيل القديم والجديد، على رأسهم عميد الممثلين اللبنانيين صلاح تيزاني (أبو سليم)، وأفراد عائلة الراحل وأقاربه وأصدقائه.

وتحدث بدوي عن مزايا شمص واغنائه الفن اللبناني في مجال التمثيل، واعتبره “قيمة مضافة خسرها لبنان”.

بعد صلاة الجنازة، ووري الجثمان في الثرى، وتقبلت العائلة التعازي في روضة الشهيدين.

يذكر ان عائلة الراحل ستتقبل التعازي يوم غد الثلاثاء في جمعية التخصص والتوجيه العلمي في الرملة البيضاء، من الساعة الثالثة حتى السادسة من بعد الظهر.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...