تحدّثت قناة “كان” الإسرائيلية عن البنود الثلاثة التي أثارت غضب الأحزاب الحريدية في صيغة قانون الإعفاء من الخدمة العسكرية، التي قُدّمت إليها الاثنين.

وبحسب القناة، يتناول أحد البنود استخدام لجنة استثناءات للسفر إلى الخارج، لمن هم مكلّفون بالخدمة العسكرية ولم يحضروا إلى التجنيد، على أن تكون هذه اللجنة تحت سيطرة “الجيش”.

إضافةً إلى ذلك، أثار بند ثانٍ، ينصّ على إمكان سحب رخص القيادة، غضب الأحزاب الحريدية، وفقاً للقناة.

أما البند الثالث، وهو البند الذي ترفضه الأحزاب الحريدية رفضاً قاطعاً، فهو ما ينصّ على أنّه سيتمّ تجنيد 5,700 شاب حريدي، بدلاً من 4,800.

ووفقاً لنص القانون المقدَّم، فإنّ كلّ مرشح للخدمة الأمنية سيتمّ تسجيله في “الجيش”، ويعود إلى الوحدة قبل الحصول على إعفاء من الخدمة، بينما ستُفرض العقوبات حتى سن الثلاثين.

يُذكر أنّ “جيش” الاحتلال الإسرائيلي كان أعلن أنّه سيصدر 54 ألف إخطار تجنيد لرجال من “الحريديم”، بحلول نهاية شهر تموز/يوليو الحالي.

وجاء هذا الإعلان بعد انتهاء صلاحية قانون كان يعفي “الحريديم” من الخدمة الإلزامية لعقود، والذي كان يُطبَّق على طلاب المعاهد الدينية العام الماضي.

الميادين

قرّر أعضاء “الكنيست” “الحريديم” من حزب “يهدوت هتوراة” الانسحاب من الائتلاف ومن الحكومة، مساء أمس الاثنين.

وفي ختام مداولات طويلة بشأن قانون التجنيد، شملت رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أشرف بنفسه على صياغة قانون التجنيد، أمر الحاخام “دوف لندو” والحاخام “هلل هيرش”، اللذان يقودان الجمهور الليتواني، أعضاء “الكنيست” بالانسحاب.

وفي مقال للكاتب أبراهام بلوخ في صحيفة معاريف “الإسرائيلية” لفت إلى أنّه “بعد انسحاب “ديغل هتوراة”، يقف الائتلاف عند 61 عضوًا إذا احتُسب آفي معوز، وعند 60 عضوًا إذا عُدّ من ضمن المعارضة”.

وأضاف “رسميًا، معوز قد انسحب، لكن فعليًا، خصوصًا في القضايا الحاسمة، يصوّت مع الائتلاف. وبناءً عليه، فإن انسحاب شاس من الائتلاف سيُسقط الائتلاف إلى 50 أو 49 عضو كنيست فقط”.

وتابع الكاتب قائلًا: “في “يهدوت هتوراة”، على الأقل حاليًا، لا يخططون للتصويت لصالح حجب الثقة البنّاء عن الحكومة أو دعم قانون حل “الكنيست”، لكن وفقًا لقرار المستشارة القانونية للكنيست شغيت أفيك، يمكن تقديم 61 توقيعًا على قانون حلّ “الكنيست” حتّى يوم الأربعاء، ما يعني أنّ أمام المعارضة وقتًا لإقناع “الحريديم” بتمرير قانون حلّ “الكنيست” في الدورة الحالية على الأقل في القراءة التمهيدية. وفي جميع الأحوال، لن يُمرر القانون في الدورة الحالية في القراءة الأولى. فقط بعد عطلة الصيف سيتم دفع القانون، ومن المحتمل أن تُجرى الانتخابات في حدود شهر آذار/مارس 2026″.

ووفق الكاتب فإنّ السيناريوهات الممكنة كما يلي:

أولًا، تسوية جديدة خلال الـ48 ساعة القادمة: أي إنّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو انخرط فعليًا في صياغة قانون التجنيد. يمكن لنتنياهو أن يطلب من إدلشتاين تغيير نص القانون وإزالة البنود التي دفعت “الحريديم” إلى كسر الأدوات، أو أن يقيله من رئاسة اللجنة ليقوم عضو كنيست آخر بذلك. احتمال حدوث خطوة كهذه منخفض جدًا.

ثانيًا، لا يوجد تسوية ويتم التصرّف كحكومة أقلية خلال عطلة الصيف: وهذا يعني أنّه في حال انضم شاس إلى “يهدوت هتوراه” وانسحب من الائتلاف، فإن الحكومة ستُدار خلال عطلة الصيف كحكومة أقلية وكتحالف أقلية. عمل اللجان سيكون صعبًا على الائتلاف، وعلى الأرجح العديد من اقتراحاته ستسقط.

 ثالثًا، لا يوجد تسوية، هناك صفقة، وسموتريتش وبن غفير يهدّدان بالانسحاب. وبحسب الكاتب فإنّ هذا السيناريو الكارثي لنتنياهو هو في حال لم يقتصر الأمر على انسحاب “يهدوت هتوراة” و”شاس” من الحكومة، بل انضم إليهما أيضًا حزب “الصهيونية الدينية” و”عوتسما يهوديت”.

وفي “الكنيست” حاليًا، الجميع يشتمّ رائحة انتخابات. وإذا كانت هناك صفقة، والتي بحسب رأي الوزيرين إيتمار بن غفير وبِتسلئيل سموتريتش، لا تحقق نصرًا في غزّة قبل الانتخابات، فهناك احتمال أيضًا أن يُعلنا عن انسحابهما، ما سيُبقي””الليكود” الحزب الوحيد في الائتلاف.

ويلفت الكاتب إلى موعد الانتخابات المرتقب معتبرًا أنّه “في كلّ واحد من السيناريوهات، من المتوقع أن تُجرى الانتخابات القادمة في الثلث الأول من سنة 2026، وعلى الأرجح في حدود شهر آذار/ مارس 2026. و”الكنيست” سيخرج إلى عطلة في 27 تموز/يوليو، ولذلك لا يمكن تمرير قانون حل “الكنيست” في القراءة الثانية والثالثة حتّى نهاية الدورة، إلا إذا أراد نتنياهو ذلك”.

ويرى الكاتب أنّ “الاحتمالات ضعيفة لأنّ حلّ “الكنيست” الآن سيؤدي إلى انتخابات في شهر تشرين الأول/أكتوبر، وهو شهر غير مريح للائتلاف الحالي بسبب أحداث المجزرة في السابع من أكتوبر.

وفي 19 تشرين الأول/أكتوبر، يعود “الكنيست” من العطلة، وحتّى يتم تمرير قانون حل “الكنيست” يمكن أن يمرّ شهر إلى شهر ونصف، ما سيؤدي إلى انتخابات خلال شهر آذار/مارس 2026، ختم الكاتب مقاله.

العهد

أعلن زعيم حزب الديمقراطيين ونائب رئيس هيئة الأركان السابق يائير جولان استجابته للمبادرة التي أطلقها زعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان والتي تقضى تشكيل منتدى لأحزاب المعارضة للإشراف على بلورت مقترح  قانون موحد لتجنيد الحريديم.

وقال جولان، “سندعم ونتعاون مع كل مبادرة لزعزعة استقرار حكومة الفشل والدمار وسنعمل على إعادة ترميم بناء إسرائيل من جديد”.

وكشفت صحيفة معاريف العبرية، أن جولان أطلع ليبرمان عن استعداده للقيام بأي دور في المبادرة لتشكيل منتدي أحزاب المعارضة للعمل على بلورت مقترح قانون موحد حول قانون التجنيد.

جاء ذلك بعد البيان الذي أصدره ليبرمان والذي جاء فيه: بعد احداث السابع من أكتوبر باتت قضية تجنيد الحريديم تحظى بإجماع واسع في المجتمع “الإسرائيلي”؛ لكن الأمر الأكثر أهمية وإلحاحًا هو قانون التجنيد الذي يمر حاليا بمرحلة صياغة نهائية في لجنة الخارجية والأمن عشية التصويت عليه في الكنيست.

وتابع، “كما يبدو بشكل واضح فإن هذا القانون الذي يحاول الائتلاف الحكومي تمريره لا يقدم حلول للتحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل”.

وأكمل، “في ضوء ذلك أقترح تشكيل منتدى لأحزاب المعارضة الصهيونية بهدف صياغة مقترح قانون موحد يحقق المساواة بين أطياف المجتمع الإسرائيلي”.

شهاب

قال الخبير في الشؤون “الإسرائيلية” عماد أبو عواد إن قضية تجنيد الحريديم (اليهود المتدينين) في جيش الاحتلال ليست وليدة اللحظة، بل تُعد من القضايا الشائكة التي تعاني منها “إسرائيل” منذ عقود، إلا أنها تفاقمت بشكل غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، خاصة مع اندلاع الحرب على قطاع غزة، وتصاعد أزمة التجنيد داخل الجيش.

وأوضح أبو عواد في حديثٍ خاص أن نسبة “الحريديم” داخل المجتمع “الإسرائيلي” ارتفعت بشكل ملحوظ خلال العقدين الأخيرين، مما زاد من الضغط لفرض التجنيد عليهم.

وأضاف: “استمعت صباح اليوم إلى تصريحات لزعيم المعارضة يائير لابيد، تحدث فيها عن أن تهرب الحريديم من الخدمة العسكرية يكلف إسرائيل سنويًا نحو 120 مليار شيكل، أي أن كل “فرد” منهم لا يخدم يكلّف الكيان قرابة 1.5 مليون شيكل خلال فترة التجنيد المطلوبة”.

وأشار إلى أن محاولات إلزام “الحريديم” بالخدمة تصطدم بعقبات سياسية ودينية كبيرة، أهمها أن هذه الجماعات تمثل “بيضة القبان” داخل الائتلاف الحكومي، ما يعني قدرتها على إسقاط الحكومة في حال تم تمرير قانون تجنيد ملزم.

وتابع أبو عواد: “نتنياهو لا يملك فعليًا القدرة على فرض قانون تجنيد حقيقي؛ لأنه بذلك يخاطر بانهيار حكومته، ويدفع نحو تمرد داخلي في صفوف الحريديم، الذين قد يلجأون إلى احتجاجات شعبية واسعة”.

وأكد أبو عواد أن بعض الأحزاب قد تسعى لاحقًا لصياغة قانون تجنيد خاص يتماشى مع رغبات “الحريديم” كنوع من الاسترضاء، مشددًا على أن كل الأطراف في المشهد السياسي “الإسرائيلي” تدرك أهمية الحفاظ على “الحريديم” داخل الحكومة.

ولفت إلى أن استمرار هذا الوضع يعكس أزمة عميقة في المجتمع “الإسرائيلي”، ويؤثر بشكل مباشر على قدرات الجيش في مواصلة الحرب، في ظل النقص الحاد في الكادر البشري، مردفا: “هذه القضية تُلقي بظلالها على أداء إسرائيل العسكري في مختلف الجبهات”.

كما أشار أبو عواد إلى ما وصفه بـ”حالة الابتزاز” التي يمارسها “الحريديم” على الحكومة، مبينًا أنهم ورغم الأزمة المالية الراهنة استطاعوا الحصول على ميزانيات مستقرة، بل وفرضوا نظامًا تعليميًا خاصًا لأبنائهم دون أن تطالهم التقشفات الاقتصادية كما حدث مع غيرهم من الفئات.

وختم بالقول إن أزمة تجنيد “الحريديم” ليست أزمة نتنياهو وحده، بل أزمة بنيوية تواجهها أي حكومة “إسرائيلية” حالية أو مستقبلية، فـ”الحريديم” مستعدون ليس فقط للانسحاب من الحكومة، بل للخروج في مسيرات ضخمة والتصدي ميدانيًا لأي محاولة للمساس بـ”ثوابتهم الدينية”. وفق تعبيره.

المصدر : شهاب

كتبت صحيفة “اللواء” تقول:

تدخل ورشة الاصلاحات، وإعادة تحريك عجلة الدولة على السكة الصحيحة في دائرة من الضغوطات الإقليمية، البالغة الصعوبة، فبعد الحوادث الخطيرة الجارية على الساحل السوري بين الإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وعناصر عسكرية وحزبية محسوبة على النظام السابق، بقي الاحتلال الاسرائيلي يتصرف في الجنوب، وكأن الارض سائبة أو بلا سيادة، من خلال إدخال المئات من المدنيين الاسرائيليين «الحريديم» إلى حرم حولا الحدوية، تحت ذريعة زيارة قبر لأحد الحاخامات بترتيب مباشر وحماية من جيش الاحتلال الاسرائيلي، في وقت تحوم غيوم داكنة فوق تفاهمات غزة، والخشية من تهديد الجيش الاسرائيلي بإعادة الحرب إلى القطاع، مع تسخين حوثي جديد، عبر إعطاء اسرائيل مهلة أربعة أيام لإدخال المساعدات والاسلحة أو العودة إلى استهداف الملاحة البحرية باتجاه الموانئ الاسرائيلية.

وشكلت زيارة الرئيس نبيه بري إلى بعبدا تطوراً سياسياً بعد عودة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون من القاهرة، وقبلها من الرياض، حيث أطلع الرئيس عون رئيس المجلس على محادثاته في العاصمة السعودية مع ولي العهد الامير محمد بن سلمان، وعلى أجواء القمة العربية الاستثنائية في القاهرة بالإضافة إلى الوضع في الجنوب.

وهنأ الرئيس بري- حسب مصادر المعلومات القريبة منه-، على مضمون كلمته في القاهرة ووصفها بالرائعة..

وغادر بري القصر الجمهوري بلا اي تصريح.لكن كان موضوع التعيينات من ضمن مواضيع البحث.لكن مصادر القصر اكدت انه لم يكن منزعجاً.

وكانت استمرت الاتصالات لإطلاق مسيرة التعيينات في مراكز الدولة مع انطلاقة العهد الجديد، وعلمت «اللواء» انها ستبدأ الاسبوع المقبل او الذي يليه على ابعد تقدير بالتعيينات العسكرية والامنية اذا حصل توافق حولها فتصدر سلة واحدة، وإلّا يتم تعيين قائد الجيش بداية والمؤهل للمنصب العميد رودولف هيكل، وتليها تعيينات المديرين العامين للأمن الداخلي والأمن العام وأمن الدولة.

وافادت مصادرمتابعة لـ «اللواء»: ان اي اسم لم يُحسم بعد في التعيينات الأمنية، نتيجة تجاذب بين تيار المستقبل الذي يُفضّل تعيين العميد رائد عبد الله مديراً عاما لقوى الامن الاخلي، وبين الرئيس فؤاد السنيورة الذي يسعى لتعيين العميد محمود القبرصلي ويؤيده رئيس الحكومة نواف سلام.

بينما لم يقرر رئيس الجمهورية بعد موقفه.

وبالنسبة للأمن العام لم يتم حسم اسم من الاسماء الثلاثة العميد حسن شقير (نائب مدير امن الدولة حالياً) اوالعميد مرشد سليمان، او العميد فوزي شمعون، علما ان العميد شمعون هو في سلك الامن العام حالياً ويشغل منصب رئيس مكتب الجنسية والجوازات والأجانب.

وقالت مصادر سياسية مطلعة لـ «اللواء» أن التفاهم على السير بالتعيينات في اقرب فرصة ممكنة شكل إحدى ابرز نقاط البحث بين رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب نبيه بري.

ولفتت المصادر إلى أن ما من أسماء بت فيها خلال اللقاء منعا لأي تفسير يتصل بالتعدي على صلاحيات رئاسة مجلس الوزراء أو اختزال دور رئيس الحكومة، قائلة ان الكلمة الفصل في التعيين هو للمجلس وإن وضع خيارات متعددة في موضوع الترشيح وارد إنما الأساس هو مجموعة معايير يتم اعتمادها ، لافتة إلى أن خيار تجزئة التعيينات متوقع وكذلك الأمر بالنسبة إلى إصدارها دفعة واحدة.

إلى ذلك ناقش الرئيسان عون وبري مواضيع عامة وتوقف رئيس المجلس عند زيارة رئيس الجمهورية إلى السعودية ومشاركته في القمة العربية الاستثنائية في القاهرة والتي كانت محور اشادة.

ومن المرتقب أن يعقد لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة قبل مجلس الوزراء المقبل والذي تردد أنه سيبحث في التعيينات الأمنية والعسكرية.

وكشفت مصادر رسمية أن لبنان سيكثف الاتصالات، لايجاد خطة عمل تقضي بمواجهة التصعيد الاسرائيي والانتهاك المتواصل للقرار 1701.

وعلى خط التحضيرات الجارية من أجل اتمام الانتخابات البلدية والاختيارية، زار وزير الداخلية والبلديات العميد احمد الحجار كُلًّامن رئيس الجمهروية جوزاف عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، وعرض معهما التحضيرات الجارية لانجاز الانتخابات البلدية والاختيارية في موعدها.

كما تم عرض لتطورات الأوضاع العامة والمستجدات السياسية والأمنية وشؤونا متصلة بعمل الوزارة.

وإستغرب الحزب التقدمي الإشتراكي قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في جلسة أمس 6 آذار الجاري، والقاضي بتمديد سن التقاعد للدبلوماسيين والسفراء في وزارة الخارجية من 64 عاماً إلى 68 عاماً.

وقال الحزب في بيان: إن هذا القرار يحرم تجديد الإدارة العامة ورفدها بالكفاءات الجديدة..

والشكوى العامة من ترهل الإدارة العامة في لبنان يجب معالجتها من خلال المسلك الإداري السليم الذي يكون بفتح باب التوظيف من خلال مجلس الخدمة المدنية وليس تمديد سن التقاعد للموظفين الحاليين.

وأكد الحزب أن تجديد الإدارات العامة المختلفة بالجيل الجديد من أصحاب الكفاءات هو السبيل الوحيد للنهوض بمستوى التقديمات التي على الإدارة العامة تأمينها لكافة المواطنين.

وتعليقا على اقرار مجلس الوزراء قانون موازنة العام2025 بمرسوم، قال رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، في منشورٍ على حسابه عبر منصة «إكس»: «الموازنة هي أهم عمل تقوم به الحكومة، حيث تترجم من خلالها رؤيتها.

وظهر أول مشروع لها موازنة حكومة مستقيلة منذ ثلاث سنوات! يعني مضت عشرة أشهر من الإصلاحات من حكومة عمرها أربعة عشر شهراً».

وأشار إلى أن «وفد صندوق النقد الولي يصل الأسبوع المقبل الى بيروت، متسائلاً: أين الإصلاحات والبيان الوزاري والوعود بالإنقاذ؟!».

وتابع باسيل: من الضروري الطعن وإدخال تعديلات كبيرة عليها في مجلس النواب.

كلفة الإعمار

ومن جهة ثانية، قدّر البنك الدولي احتياجات إعادة الإعمار والتعافي نتيجة الحرب على لبنان بنحو 11 مليار دولار أميركي، وفقا لتقرير التقييم السريع للأضرار والاحتياجات في لبنان RDNA لعام 2025، الذي يقيِّم الأضرار والخسائر والاحتياجات في عشرة قطاعات في جميع أنحاء البلاد خلال الفترة الممتدة من 8 تشرين الأول2023 حتى 20 كانون الأول2024.

وأوضح التقرير الذي صدر عن البنك الدولي، ان «هناك حاجة إلى تمويل بنحو 3 إلى 5 مليار دولار أميركي من قبل القطاع العام، منها مليار دولار أميركي لقطاعات البنية التحتية (الطاقة، والخدمات البلدية والعامة، والنقل، والمياه والصرف الصحي والري).

في حين سيكون هناك حاجة إلى تمويلٍ من القطاع الخاص بنحو 6 إلى 8 مليار دولار أميركي، يكون معظمه موجهاً إلى قطاعات الإسكان، والتجارة، والصناعة، والسياحة».

وأشار إلى أن «التكلفة الاقتصادية للصراع في لبنان تقدّر بنحو 14 مليار دولار أميركي، حيث بلغت الأضرار التي لحقت بالمقومات المادية نحو 6.8 مليار دولار أميركي، فيما بلغت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن انخفاض الإنتاجية، والإيرادات الضائعة، وتكاليف التشغيل نحو 7.2 مليار دولار أميركي».

وحسب مصدر لبناني معني كان حجم كلفة التمويل يقلق الدولة اللبنانية التي تبحث عن إنشاء «صندوق إعادة الإعمار» والجهات التي ستساهم في تمويله.

الجنوب و«الحريديم»

وفي خرق إسرائيلي جديد للسيادة اللبنانية، دخلت صباح امس مجموعة من يهود الحريديم إلى موقع «ضريح العبّاد» الواقع ضمن الأراضي اللبنانية عند أطراف بلدة حولا الحدودية، تحت غطاء» زيارة دينية» نظّمها جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى الموقع لزيارة قبر لـ»الحاخام آشي».

وأدّى مئات الحريديم، طقوساً دينية عند القبر.

وذكرت صحيفة «معاريف» العبرية: ان نحو 900 من الحريديم دخلوا إلى قبر الحاخام آشي على الحدود اللبنانية بظل إجراءات أمنية مشددة من قبل القوات الإسرائيلية.

وصدر حول هذا الخرق عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، بيان جاء فيه: في سياق مواصلة العدو الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته لسيادة لبنان، عمد عناصر من قوات الجيش الإسرائيلي إلى إدخال مستوطنين لزيارة مقام ديني مزعوم في منطقة العباد – حولا في الجنوب، ما يمثل انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية اللبنانية.

وأضاف البيان: إن دخول مستوطنين من الكيان الإسرائيلي إلى الأراضي اللبنانية هو أحد وجوه تمادي العدو في خرق القوانين والقرارات الدولية والاتفاقيات ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.

وتُتابع قيادة الجيش الموضوع بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان – اليونيفيل.

الى ذلك، أطلقت القوات الاسرائيلية صباح امس، النار على عدد من شباب بلدة كفركلا الحدودية قبالة الجدار الإسمنتي بالقرب من بوابة فاطمة.

وأفيد عن اصابة مواطنين من فريق «جهاد البناء» المكلفة الكشف على الأضرار التي خلفها العدوان الاسرائيلي وشخص آخر من التابعية السورية وصفت حالته بالحرجة .

ميدانيا، أصيب ثلاثة مواطنين جراء إطلاق قوات العدو الصهيوني النار على تجمع للأهالي قبالة جدار كفركلا.

والجرحى هم اثنين من فريق «جهاد البناء» المكلفة الكشف على الأضرار التي خلفها العدوان الاسرائيلي، وشخص آخر من التابعية السورية وصفت حالته بالحرجة،، جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي، النار عليهم.

وقام جيش الاحتلال بعد الظهر بعملية بالاسلحة الرشاشة لمنطقة كروم الشرقي في بلدة ميس الجبل لترهيب الاهالي.

وليلاً نفذ جيش الاحتلال غارة على وادي زبقين، وغارة على حرج بيت ياحون، كما استهدفت سلسلة غارات وادي برغز، وعلى جبل الريحان والزهراني، وكذلك على بلدة أنصار والعزية في منطقة صور، وكذلك على البيسارية.

وتحدثت المعلومات عن أكثر من30 غارة.

وزعم وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس ان «سلاح الجو يشن غارات عنيفة لإزالة تهديدات عاجلة، حاول حزب الله القيام بها لخرق وقف اطلاق النار».

وليلاً، حلق طيران حربي اسرائيلي على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية، وامتد التحليق إلى منطقة البقاع.

المصدر : الوكالة الوطنية للاعلام 

كتبت صحيفة “النهار” تقول:

كان الخرق الإسرائيلي الجديد للسيادة اللبنانية، تمثل في دخول مجموعة من يهود الحريديم إلى “قبر العباد” الواقع ضمن الأراضي اللبنانية عند أطراف بلدة حولا الحدودية، صباحاً.

من بوابتين بارزتين ميدانية ومالية عاد الواقع الجنوبي ليتقدم أولويات المشهد الداخلي في لحظة عبور الدولة اللبنانية “المتجددة” من الحقبة السابقة إلى الحقبة الحالية الجديدة.

التطور الأول اكتسب دلالات تصعيدية نوعية وإضافية في مسار الاختراقات الإسرائيلية المتواصلة لاتفاق وقف النار بين لبنان وإسرائيل عبر استباحة الحدود الجنوبية للمتدينين المتشددين وتركهم يمارسون شعائر مزعومة على مقربة من الحدود وتبعتها غارات جوية كثيفة ليلاً، الامر الذي يثير مزيدا من التساؤلات المريبة في ظل الاحراج الذي يواجهه لبنان بالتعويل على الضغط الديبلوماسي الأميركي خصوصا على تل أبيب لجعلها تنكفئ عن تصعيد الاستفزازات والاختراقات والإفساح أمام السلطات اللبنانية لتنفيذ التزاماتها في ما يعود للاتفاق والقرار 1701.

ولذا اثار الحادث الخطير أمس بترك مئات المتشددين اليهود ينتهكون الحدود اللبنانية بزعم ممارسة شعائر دينية مخاوف من أن تكون إسرائيل ماضية نحو فرض أمر واقع احتلالي إضافي بعد احتلالها للتلال الخمس الحدودية وتوسيع تحصيناتها، بما يشكل ضغطاً محرجاً على العهد والحكومة ويضع الإدارة الأميركية في عين الشبهة المتسعة بتغطية إسرائيل فيما يفترض بالجانب الأميركي أن يلتزم تعهداتها ودوره الراعي للاتفاق بالوقوف ضد التصعيد الإسرائيلي المفتعل.

وكان الخرق الإسرائيلي الجديد للسيادة اللبنانية، تمثل في دخول مجموعة من يهود الحريديم إلى “قبر العباد” الواقع ضمن الأراضي اللبنانية عند أطراف بلدة حولا الحدودية، صباحاً، تحت غطاء” زيارة دينية” نظّمها الجيش الإسرائيلي إلى الموقع لزيارة قبر لـ”الحاخام آشي”.

وأدّى مئات الحريديم، طقوساً دينية عند القبر. ولفتت صحيفة “معاريف” إلى أن نحو 900 من الحريديم دخلوا إلى قبر الحاخام آشي على الحدود اللبنانية بظل إجراءات أمنية مشددة من قبل القوات الإسرائيلية.

وفي هذا الإطار صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، بيان جاء فيه: “في سياق مواصلة العدو الإسرائيلي اعتداءاته وخروقاته لسيادة لبنان، عمد عناصر من قوات الجيش الإسرائيلي إلى إدخال مستوطنين لزيارة مقام ديني مزعوم في منطقة العباد- حولا في الجنوب، ما يمثل انتهاكاً سافراً للسيادة الوطنية اللبنانية”.

وأضاف البيان: “إن دخول مستوطنين من الكيان الإسرائيلي إلى الأراضي اللبنانية هو أحد وجوه تمادي العدو في خرق القوانين والقرارات الدولية والاتفاقيات ذات الصلة، ولا سيما القرار 1701 واتفاق وقف إطلاق النار”. تُتابع قيادة الجيش الموضوع بالتنسيق مع اللجنة الخماسية للإشراف على اتفاق وقف إطلاق النار وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان- اليونيفيل”.

إلى ذلك، أطلقت القوات الاسرائيلية صباح أمس النار على عدد من شباب بلدة كفركلا الحدودية قبالة الجدار الإسمنتي بالقرب من بوابة فاطمة.

وأفيد عن اصابة مواطنين من فريق “جهاد البناء” المكلفة الكشف على الأضرار التي خلفها العدوان الاسرائيلي وشخص آخر من التابعية السورية وصفت حالته بالحرجة. وليل أمس شن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات متلاحقة وكثيفة استهدفت مناطق بين بلدتي ياطر وزبقين وبيت ياحون والزرارية ووادي برغز وجبل الريحان حيث بلغ عدد الغارات ست غارات.

أما التطور الثاني من البوابة المالية والإعمارية فجاء عبر تقرير للبنك الدولي قدر فيه احتياجات إعادة الإعمار والتعافي في أعقاب الصراع الذي شهده لبنان بنحو 11 مليار دولار أميركي، وفقاً لتقرير التقييم السريع للأضرار والاحتياجات في لبنان لعام 2025 (RDNA)، الذي يقيم الأضرار والخسائر والاحتياجات في عشرة قطاعات في جميع أنحاء البلاد خلال الفترة الممتدة من 8 تشرين الأول 2023 حتى 20 كانون الأول 2024.

وأوضح التقرير الذي صدر عن البنك الدولي، ان “هناك حاجة إلى تمويل بنحو 3 إلى 5 مليار دولار أميركي من قبل القطاع العام، منها مليار دولار أميركي لقطاعات البنية التحتية (الطاقة، والخدمات البلدية والعامة، والنقل، والمياه والصرف الصحي والري).

في حين سيكون هناك حاجة إلى تمويلٍ من القطاع الخاص بنحو 6 إلى 8 مليار دولار أميركي، يكون معظمه موجهاً إلى قطاعات الإسكان، والتجارة، والصناعة، والسياحة”.

وأشار إلى أن “التكلفة الاقتصادية للصراع في لبنان تقدّر بنحو 14 مليار دولار أميركي، حيث بلغت الأضرار التي لحقت بالمقومات المادية نحو 6.8 مليار دولار أميركي، فيما بلغت الخسائر الاقتصادية الناجمة عن انخفاض الإنتاجية، والإيرادات الضائعة، وتكاليف التشغيل نحو 7.2 مليار دولار أميركي”.

وعلى الصعيد السياسي الداخلي برزت مواقف رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع في كلمة القاها خلال إفطار أقامه في معراب واكد فيها أنه “لا خلاص إلَّا بقيام دولة فعليَّة في لبنان تُعدُّ خارطة الطريق لقيامِها واضحة جدّا وتقوم على جمع كلّ سلاح غير شرعيّ في مهلة واضحة ومحدَّدة، عودة قرار الحرب والسّلم إلى الحكومة حصراً، سيادة كاملة على الأراضي اللبنانيَّة برمَّتها، فضلاً عن السيطرة الشرعيَّة والفعلية على الحدود الشماليَّة والشرقيَّة والجنوبيَّة”.

ودعا المكوّنات اللبنانيَّة كافَّة إلى “الالتفاف حول الدولة وسلطتها الشرعيَّة حصراً، ونَبْذ أيّ مشروع يقوِّض أو ينال من هيبتها، كما إلى مراجعة عميقة لمختلف المراحل السابقة، بهدف أخذ العِبَر من حياتنا الوطنيَّة غير المستقرَّة وغير المنتجة، من أجل تطوير نظامنا للوصول إلى بناء مستقبل لا تعيشُ فيه أجيالنا المقبلة بخطر وقلق أو بقِلَّة وتعتير، كما عاشت الأجيالُ على التوالي منذ الاستقلال”.

وضم حفل آلافطار حشدا كبيرا من الشخصيات الرسمية والسياسية والدينية والسفراء.

المصدر:  الوكالة الوطنية للاعلام 

النهار:

– “الحريديم” داخل الحدود وغارات: دلالات تصعيدية خطيرة

الاخبار:

– قوات الشرع تسقط البراميل على سكان الساحل: شبح اقتتال طائفي فوق سوريا

– العدو يوسّع «المنطقة العازلة»: خطر متعاظم على دمشق

– الحكومة ترضخ لبرنامج الجنرال الأميركي في إدارة لجنة الإشراف | العدو يعود إلى زمن الحرب: 26 غارة في نصف ساعة

– لبنان يضمّ أكبر عدد من المعوقين بصرياً في العالم نسبة إلى عدد السكان | جريمة «البايجر» تعرّي الـ«سيستم»: حياة المكفوفين صعبة جداً

– خلاف التعيينات على وشك الانفجار

اللواء:

– غارات عنيفة على الجنوب ليلاً.. بعد «استباحة الحريديم» خراج حولا

– التعيينات بين عون وبرّي في بعبدا.. وتمويل الإعمار يقلق الدولة

– خذوا ودائعنا المصرفية وأعيدوا ذاكرتنا الوطنية

الشرق:

– الكذب ملح الرجال

– 11 مليار دولار كلفة إعادة الإعمار والحريديم يخرقون الجنوب

الجمهورية:

– اللبنانيون ينتظرون وعود الحكومة

– التعيينات حسب الكفاءات

الديار:

– هل ينجح عون وسلام في التوفيق بين متطلبات الخارج وتوازنات الداخل؟

– «تباين ودي» بين عون وبري على اسم مدير الامن العام

– دروز لبنان وسوريا قد يدفعون ثمن «لعبة الامم»

– جنبلاط في خطر”إسرائيل” الكبرى… سورية الصغرى

البناء:

– الحوثي: خلال 4 ايام يعود الحصار البحري على الكيان إن لم تدخل مساعدات غزة

– مجازر ضحيتها المئات في الساحل السوري وجبلة تحت القصف… نحو الصوملة

– عشرات الغارات الإسرائيلية تُفقد اتفاق وقف إطلاق النار والدبلوماسية أي معنى.

المصدر : الصحف اللبنانية

أفادت إذاعة العدو الإسرائيلي عن أنّ حوالي 30 إسرائيليا حاولوا دخول أراض لبنانية مقابل إصبع الجليل فجرا.

وأشارت إذاعة العدو  إلى أنّ الجيش احتجز 4 منهم للتحقيق معهم.

وقبل أيام، ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” أن ما يزيد على 20 إسرائيليا من الحريديم تسللوا إلى داخل أراضي لبنان، للوصول إلى قبر حاخام يوجد على الحدود المشتركة.

وأضافت أن الشرطة ألقت القبض على 8 منهم فقط، بينما حاولوا الوصول إلى قبر الحاخام “راشي” المجاور لمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان على “الخط الأزرق”.

المصدر: الديار 

تسلل أكثر من 20 من المتدينين اليهود المتشددين (الحريديم) إلى الأراضي اللبنانية، وفق إعلام عبري الأحد.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن “ما يزيد على 20 إسرائيليا من الحريديم تسللوا إلى داخل أراضي لبنان، للوصول إلى قبر حاخام يوجد على الحدود المشتركة”.

وأضافت أن الشرطة ألقت القبض على 8 منهم فقط، بينما حاولوا الوصول إلى قبر الحاخام “راشي” المجاور لمقر قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) على “الخط الأزرق” المحدد لخطوط انسحاب إسرائيل من لبنان عام 2000.

ووجهت الشرطة هؤلاء الحريديم إلى مركز شرطة مستوطنة كريات شمونة شمالي إسرائيل للاستجواب.

ووفق الصحيفة، قام المتسللون بترميم قبر الحاخام، وحاولوا تحويله إلى مكان للصلاة والتعبد.

الجديد

هدد وزير مالية الاحتلال الإسرائيلي بتسلئيل سموتريش، بحل الكنيست إذا لم يتم تمرير قانون تجنيد جيد للجيش والميزانية. فيما اعتبرت الأحزاب الداعمة للحريديم أن تصريحات سموتريتش عدوانية.

التجنيد في الجيش الإسرائيلي لا يزال هو محور الخلافات في كيان الاحتلال.. وزير المالية المتطرف بتسلئيل سموتريش، هدد أمام الكنيست بانه اذا لم يتم تمرير قانون تجنيد جيد للجيش والميزانية فانه سيخبر الحريديم بقيامه بتمرير الميزانية ثم حل الكنيست.

واضاف سموتريتش الذي يمثل تيار الصهيونية الدينية أن الجيش لم يكن بحاجة الى الحريديم، لكنه الان هو بحاجة لهم، ما يمثل ضغطا على التيار الديني في كيان الاحتلال من أجل القبوض بقرار التجنيد ودخول الحريديم الى الجيش.
العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...