خرج الايرانيون في مسيرات حاشدة لتشييع الشهداء من رجال الامن الذين قضوا خلال تصهديهم لاعمال الشغب في قم وهمدان وشيراز وغيرها وذلك بالتزامن مع استمرار المسيرات الحاشدة المنددة بالهجمات المسلحة التي شنتها مجموعات تخريبية على الممتلكات الخاصة والعامة وطالت مقامات دينية ومراكز امنية وخدماتية..

في الاثناء أصدر الجيش الإيراني بيانًا دعا فيه الشعب الإيراني الواعي والمتفاني إلى إحباط مخططات العدو الذي يسعى لاشعال الفتنة في البلاد وذلك عبر الحفاظ على اليقظة والوحدة والتلاحم الوطني ومنع العدو من تحقيق أهدافه الخبيثة.

واعلن الجيش الايراني انه سيقوم وبالتنسيق مع القوات المسلحة الأخرى برصد تحركات العدو في المنطقة، وحماية المصالح الوطنية والبنية التحتية الاستراتيجية للبلاد والممتلكات العامة بكل حزم.

وبث الاعلام الايراني مشاهد توثق استخدام المجموعات التخريبية الاسلحة النارية في هجماتها ضد قوات الامن في عدد من المدن التي شهدت اعمال شغب وادت الى استشهاد عدد من عناصرها المولجين, واعلنت الشرطة الايرانية اعتقال عدد من هؤلاء خلال تنفيذهم هجماتهم المسلحة وحولتهم الى القضاء.

هذا واشار الدفاع المدني في طهران الى ان الاعمال التخريبة ليلة الخميس ادت الى تضرر 43 مركبة ثقيلة وخروج 8 سيارات إطفاء عن الخدمة بسبب احراقها بعد سرقة معداتها.

كما استهدفت مراكز واليات الدفاع المدني والاطفاء في المناطق التي شهدت اعمال شغب وتخريب في مشهد وأصفهان والأهواز و في شيراز

ومع استمرار واشنطن في محاولة تسعير اعمال الشغب في الجمهورية الاسلامية ، ومن الولايات المتحدة، دعا نجل الشاه المخلوع رضا بهلوي مثيري الشغب الى تصعيد افعالهم في مراكز المدن الايرانية.

المصدر: المنار

 

أكّد الجيش الإيراني أنّ أي مؤامرة سيتم التصدي لها بصرامة، مطالبًا المواطنين الإيرانيين بالتحلي باليقظة إزاء المؤامرة الخارجية لزعزعة الأمن وبث الشغب في البلاد.

وفي بيان أصدره في إثر الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المدن الإيرانية، قال الجيش الإيراني إن “الشعب الإيراني العظيم قد قطع يد أميركا من الأرض الإيرانية بثورته الإسلامية المظفرة وطرد العميل الغربي المستبد من البلاد، لكن أميركا المعتدية سعت طيلة الأعوام الـ 47 الأخيرة لإعادة سيطرتها على إيران عبر خطط ومؤامرات عديدة”، مضيفًا: “اليوم يشن العدو مؤامرة جديدة بدعم من الكيان الصهيوني المجرم والقاتل للأطفال والجماعات الإرهابية المناوئة وهو يسعى لضرب النظام والهدوء في المدن وزعزعة الأمن العام في البلاد”.

وشدد على أن العدو الذي تلطخت يداه بدم أبناء الشعب الإيراني في حرب الـ 12 يومًا، يسعى لتنفيذ فتنة ومؤامرة جديدة بادعاءاته الزائفة لدعم الشعب الإيراني.

وأضاف البيان أن الجيش الإيراني طلب من الإيرانيين الغيارى والواعين الحفاظ على يقظتهم وذكائهم الوطني وإفشال المؤامرات المعادية وحفظ الوحدة والانسجام الوطني لإفشال العدو في تحقيق أهدافه ومطامعه المشؤومة.

وتابع البيان أن “الجيش الإيراني وتحت القيادة الحكيمة لآية الله العظمى الإمام السيد علي الخامنئي وعبر التآزر والتعاون مع باقي القوات المسلحة، وبحساسية، يرصد تحركات الأعداء في المنطقة، ويصون المصالح الوطنية والبنى التحتية الاستراتيجية للبلاد والمال العام بكل قوة وسيتصدى بصرامة لأية مؤامرة”.

المصدر:العهد

أكّد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني؛ العميد علي جهانشاهي، أن طبيعة التهديدات في عالم اليوم قد تغيّرت، مشدّدًا على أهمية الجاهزية الكاملة للوحدات لتنفيذ المهام الموكلة إليها.

جاء ذلك في تصريح أدلى به خلال تفقده الجاهزية القتالية واستعداد الوحدات المتمركزة في منطقة أصفهان، حيث أجرى عملية تقييم للجاهزية التكتيكية والعملياتية والتدريبية لوحدات المنطقة، بما فيها مجموعة المدفعية 44، ومركز التحسين، والقاعدة القتالية الرابعة لطيران الجيش (الهوانيروز)، ومجموعة المدفعية 55.

وشدّد العميد جهانشاهي، في لقائه مع قادة وضباط وأفراد الوحدات العسكرية المتمركزة في هذه المنطقة، على استمرار النهج التحوُّلي في القوات البرية للجيش، مؤكدًا أيضًا الجاهزية الكاملة للوحدات لتنفيذ المهام الموكلة إليها في إطار صون أمن واستقلال واقتدار الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأضاف قائد القوات البرية في الجيش الإيراني، أن الحفاظ على الجاهزية الشاملة والمتناسبة مع التهديدات المستجدة يُعد ضرورة ملحّة، مؤكدًا أنه يجب الارتقاء يومًا بعد يوم بالقدرات القتالية، سواء في الميدان العسكري أو في الميدان الإعلامي والفضاء الافتراضي؛ نظرًا لأن الثقافة الإعلامية أصبحت اليوم من المتطلبات الأساسية والمهمّة للعاملين وعائلاتهم.

وأشار العميد جهانشاهي إلى أهمية ومكانة سلاح المدفعية، موضحًا أن المدفعية، بوصفها أحد الأركان الأساسية في الإسناد الناري، تؤدي دورًا حاسمًا في نجاح العمليات، وأن الحفاظ على جاهزيتها المستمرة يُعد ضرورة إستراتيجية تتطلب اهتمامًا خاصًا، وتابع قائلًا: “إن الاستثمار في مجال البنى التحتية للوحدات يُسهم في تعزيز الانسجام والكفاءة والجاهزية الشاملة لمقاتلي القوات البرية للجيش”.

وفي سياق آخر، شدّد قائد القوات البرية للجيش على مبدأ الولاية الواعية وتعزيز البصيرة، قائلًا: “إن الولاية وتعميق البصيرة المستمرة يشكّلان جناحَي حركة المجتمع الإسلامي، ومع تعزيز هذين العاملين يستطيع الفرد والمجتمع معًا الصمود أمام التحديات والسير بثبات أكبر في مسار الرقي والتقدّم”.

وأشار العميد جهانشاهي، إلى ضرورة رفع مستوى الوعي في مجال الحرب الإدراكية؛ لأن طبيعة التهديدات في عالم اليوم قد تغيّرت، ولأن العديد من المواجهات لم تعد عسكرية أو اقتصادية فحسب، بل تستهدف عقول الناس ومعتقداتهم وإدراكهم.

وأضاف أن الحرب الإدراكية هي حرب للسيطرة على العقول، وأن السلاح الأهم في مواجهتها هو الوعي والبصيرة، ومن خلال رفع مستوى الإدراك الفردي والاجتماعي، يمكن حماية هوية المجتمع وطمأنينته وتماسكه، ومنع ضياع الحقيقة وسط ضجيج الدعاية والتضليل.

كذلك أشار، في حديثه عن “عقد البصيرة”، إلى أن هذا العقد يمثل مناسبة للتذكير وتعزيز الوعي والتحليل السليم واليقظة الاجتماعية في مواجهة الفتن والتحريفات والحرب الإدراكية، مؤكدًا أنه فرصة للمجتمع، ولا سيما جيل الشباب، لزيادة القدرة على التمييز بين الحق والباطل من خلال استذكار التجارب السابقة وفهم ظروف الحاضر.وأكّد قائد القوات البرية في الجيش الإيراني على ضرورة الاقتداء بالشهداء، قائلًا: “إن شهداء الدفاع المقدس الأول والثاني يُعدّون ثروة معنوية ونماذج خالدة للشعب الإيراني، وإن الاقتداء بهم لا يقتصر على استذكار التاريخ، بل يشكّل دليلًا عمليًا للحياة الفردية والاجتماعية في عصرنا الراهن”.

وتفقد العميد جهانشاهي مستشفى 577 الإقليمي في أصفهان، وعاد المرضى الراقدين فيه، والأقسام الداخلية والجراحية التي أُعيد تأهيلها، مؤكدًا ضرورة الإسراع في استكمال عمليات إعادة الإعمار وتجهيز سائر الأقسام العلاجية في هذا المستشفى.

المصدر: العهد

أعلن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنَّه اليوم أكثر استعدادًا من أي وقت مضى، ويقف كالجبل حتى آخر نَفَسٍ دفاعًا عن الأمن والمصالح الوطنية، وعن النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وفي بيان بمناسبة أسبوع الدفاع المقدس، قال: “مع حلول أسبوع الدفاع المقدس كل عام، تتجدد في الأذهان ذكرى الرجال والنساء الشجعان الذين وقفوا في وجه عدوان العدو البعثي، معتمدين على الإيمان والوحدة، في ظل التدابير الحكيمة لمؤسس الثورة الإسلامية العظيم، فحافظوا على استقلال البلاد ووحدة أراضيها والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية”.

وأضاف البيان: “في الملحمة التاريخية للدفاع المقدس، التي استمرت ثمانية أعوام، لعب جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية دورًا مؤثرًا وحاسمًا، إذ تغلب بسرعة، وفي ظل ظروف صعبة، على المؤامرات المضادة للثورة والجماعات الانفصالية، وسارع إلى ساحة المعركة في الساعات الأولى من الغزو، مانعًا استمرار عدوان العدو كحاجز ضخم”.

وذكر الجيش في بيانه أنَّ شجاعة الجيش إلى جانب رفاقه في حرس الثورة الإسلامية، وقيادات الأمن والتعبئة الشعبية، في الدفاع البطولي عن حدود إيران الإسلامية، سواء خلال فترة الدفاع المقدس التي استمرت ثماني سنوات، أو في العمليات الإنسانية، أو خلال جائحة كورونا، أو في الحرب المفروضة لمدة 12 يومًا، تُظهر الطبيعة الإسلامية والثورية والشعبية للجيش.كما أكَّد أنَّ نضالات الجيش الملحمية وإنجازاته لم تكن لتتحقق إلا بفضل ارتباطه العميق بالشعب، وتحت القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة، سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي.

وشدَّد الجيش الإيراني على أنَّ إيران ستبقى صامدة كالجبل حتى آخر نَفَس، في الدفاع عن الأمن والمصالح الوطنية والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية، وستظل ثابتة في خدمتها وتضحياتها من أجل قضية الإسلام والوطن الإسلامي والأمة الإيرانية الغيورة.

المصدر : العهد

قال الجيش الإيراني، في بيان بمناسبة ذكرى عودة المحرَّرين إلى البلاد التي جرت في عام 1980، إنّ “مَسيرة الصمود والمقاومة ستستمر حتى النهاية”.

وأضافت البيان: “لقد صمد المحرَّرون الأعزّاء لسنوات طويلة من المعاناة والمصاعب ليبقى اسم إيران الإسلامية ورايتها الشامخة شامخة في أعالي التاريخ”.

وأشار إلى أنّ “ذكرى عودة المحرَّرين فرصة ثمينة لتقدير وشكر أولئك الذين أضاءت أسماؤهم وذكراهم درب التطور والتَقدُّم في إيران الإسلامية، وستكون ذكرى تضحياتهم منارةً للأجيال القادمة”.

كما نوَّه الجيش الإيراني بـ”شجاعة المحرَّرين وتضحياتهم”، مؤكدًا أنّه “سيواصل مسيرة الصمود والمقاومة التي سار عليها الأحرار العظماء حتى النهاية، وهو عازم وصامد على عهده بالتضحية بالنفس من أجل الوطن والأمة”.

العهد

أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، الأربعاء، بأنّ طيران البحرية التابع للجيش منع صباح اليوم مدمّرة أميركية من الاقتراب من المياه الخاضعة لمراقبة طهران في بحر عُمان.

وقال إنّ “مروحية تابعة لبحرية الجيش الإيراني حلّقت فوق المدمّرة الأميركية، وأصدرت تحذيرًا لها وطالبتها بالابتعاد”، مشيرًا إلى أنّ المدمّرة الأميركية هدّدت الطائرة بالاستهداف، إلا أنّ الطيار الإيراني واصل مهمّته وكرّر تحذيره بضرورة الابتعاد عن المياه الإيرانية.

ولفت التلفزيون الإيراني إلى أنّه، وردّاً على التهديد المتكرّر من المدمّرة الأميركية، تدخّلت منظومة الدفاع الجوي التابعة للجيش، وأصدرت رسالة حاسمة تؤكّد أنّ المروحية البحرية تحت حماية كاملة من الدفاع الجوي، وأنّه يجب على السفينة الأميركية، التي تحمل اسم “DDG Fitzgerald”، تغيير مسارها نحو الجنوب.

كذلك، أشار إلى أنّه وبفضل إصرار طاقم الطيران ودعم الدفاع الجوي للجيش الإيراني، اضطُرّت المدمّرة الأميركية إلى الانصياع والابتعاد عن المياه الخاضعة لمراقبة إيران.

المصدر: الميادين

بيانٌ صادرٌ عنِ القواتِ المسلحةِ اليمنية:

انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِين الفلسطينيِّ والإيراني، ورداً على جريمةِ التجويعِ والتعطيشِ التي يقترفُها العدوُّ الصهيونيُّ بحقِّ إخوانِنا في قطاعِ غزة.

نفذتِ القوةُ الصاروخيةُ في القواتِ المسلحةِ اليمنيةِ عمليةً عسكريةً استهدفتْ أهدافاً حساسةً للعدوِّ الإسرائيليِّ في منطقةِ يافا المحتلةِ وذلك بعددٍ من الصواريخِ الباليستيةِ فرطِ صوتيةِ نوع فلسطين2 وذلك في أوقاتٍ متفاوتةٍ خلالَ الأربعِ والعشرينَ ساعةً الماضية، وقد تناسقتْ هذه العمليةُ مع العملياتِ التي ينفذُها الجيشُ الإيرانيُّ والحرسُ الثوريُّ ضدَّ العدوِّ الإسرائيليِّ المجرم.

وقد حقَّقَتِ العمليَّاتُ أهدافَها بنجاحٍ بفضلِ اللهِ.

تحيِّي القوّاتُ المسلَّحةُ اليمنيَّةُ الجمهوريَّةَ الإسلاميَّةَ في إيرانَ شعبًا وجيشًا وقيادةً، وهي تواجهُ ببسالةٍ وبإرادةٍ وبعزمٍ وإيمانٍ العدوانَ الصهيونيَّ الغاشمَ، وتُسدِّدُ بالتوكُّلِ على اللهِ الضرباتِ تِلوَ الضرباتِ على منشآتِهِ ومقرَّاتِهِ وقواعدِهِ.

إنَّ القوّاتِ المسلَّحةَ اليمنيَّةَ وهي تُتابعُ بفخرٍ هذه التطوُّراتِ، تُؤكِّدُ أنَّها على العهدِ والوعدِ مع أبناءِ غزَّةَ ومجاهديها الأحرارِ الأوفياءِ، حتَّى وقفِ العدوانِ عليهم ورفعِ الحصارِ عنهم.

ولبقيَّةِ البلدانِ والشعوبِ العربيَّةِ والإسلاميَّةِ نقولُ: ألا إنَّ الجهادَ بابٌ من أبوابِ الجنَّةِ، فتحَهُ اللهُ لخاصةِ أوليائِهِ، فبادروا لإيقافِ الإجرامِ الإسرائيليِّ على إخوانِكُم في غزَّةَ، فما يحيقُ بهمُ اليومَ سيحيقُ بكمْ غدًا.

واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير

عاشَ اليمنُ حراً عزيزاً مستقلاً

والنصرُ لليمنِ ولكلِّ أحرارِ الأمة

المصدر : الإعلام الحربي

أكد قائد قوات الدفاع الجوي للجيش الإيراني العميد علي رضا صباحي فرد أنه ستتم قريبًا إزاحة الستار عن معدات وإنجازات جديدة للدفاع الجوي تتماشى مع تهديدات اليوم، مشيرًا إلى الدور الفعّال لهذه القوات في ضمان أمن البلاد.

وفي لقاء مع خريجي جامعة القيادة والأركان “دافوس” التابعة للجيش الإيراني، قال العميد صباحي فرد، إن جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يمتلك رصيدًا كبيرًا من المنتسبين الولائيين والمتخصصين، مضيفًا أن استغلال هذه الفرص يمكن أن يؤدي بالتأكيد إلى نجاح الجيش.

وشدد على أن الدفاع الجوي اتخذ خطوات أساسية من أجل تعزيز القوة الدفاعية، قائلًا إن هذه القوة حققت العديد من الإنجازات المحلية في السنوات الماضية، وخلقت القدرات الدفاعية اللازمة في ذاتها.

ورأى العميد صباحي فرد أن التآزر والتعاون بين القوات المسلحة سبب النجاح في مختلف المسؤوليات، مردفًا: “لدينا قدرات كثيرة إذا اجتمعت معًا ستجلب المزيد من القوة للبلاد”.

العهد

أعلن مسؤول في الجيش الإيراني عن افتتاح مركز متطور للحرب الإلكترونية ومشاريع البنية التحتية في شرق إيران.

وأعلن قائد قوة الدفاع الجوي للجيش الإيراني العميد علي رضا صباحي فرد اليوم الثلاثاء أن الجيش افتتح مركزا متطورا للحرب الإلكترونية في شرق إيران مزودا بنظام دفاعي.

وأشار القائد الكبير إلى أن الخبراء العسكريين في الجيش يبذلون قصارى جهدهم للاستفادة من جميع القدرات لتحسين الجاهزية القتالية والقوة العملياتية لقواتهم.

وشاركت مجموعة من كبار المسؤولين العسكريين في حفل افتتاح مركز الحرب الإلكترونية المسمى بـ”جنكال” باللغة الفارسية وهو اختصار لكلمتين فارسيتين تعنيان الحرب الإلكترونية.

المصدر: موقع قناة العالم

قال القائد العام للجيش الإيراني اللواء عبدالرحيم موسوي إن القوات المسلحة الإيرانية تمكنت من تحقيق إنجازات ملفتة في الصناعة البحرية ومنها مرحلة بلوغ الاكتفاء الذاتي في المجالات الملاحية والإبحار داخل المحيطات.

وعلى هامش تفقده اليوم الثلاثاء معرض المنجزات العلمية والتقنية لبحرية الجيش الإيراني، المقام بمدينة سيرجان شرقي البلاد قال اللواء موسوي: بفضل جهود علمائنا الشبان والنخب والشركات المعرفية والجامعات المنضوية في الجيش بلغنا مرحلة الاكتفاء الذاتي، وذلك في العديد من المجالات والاحتياجات السابقة.

وشدد على أن الصناعة البحرية الإيرانية حققت اليوم إنجازات ملفتة تفوق النسخ الأجنبية في المجالات الملاحية والإبحار داخل المحيطات.

وأكد قائد الجيش، بان القوات المسلحة الإيرانية حققت اليوم الازدهار في جميع المجالات والقطاعات؛ وهي ماضية باتجاه تحقيق المزيد من التقدم للحفاظ على شموخ واقتدار البلاد.

المصدر: موقع قناة العالم

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...