على أثر إشكال تخلله إطلاق نار وإصابة ٣ مواطنين في بلدة الهيشة -وادي خالد بتاريخ ١٣ /١ /٢٠٢٦، نفّذت وحدات من الجيش عمليات دهم في البلدة، وأوقفت المواطن (م.ح.) لمشاركته في الإشكال وحيازته أسلحة وذخائر حربية، وضبطت كمية منها، بالإضافة إلى كمية من حبوب الكبتاغون.
سُلمت المضبوطات وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، وتجري المتابعة لتوقيف بقية المتورطين.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام
أحيت حركة “أمل” وأهالي بلدة يحمر الشقيف ذكرى أسبوع الزميل علي حسين داوود، باحتفال تأبيني أُقيم في النادي الحسيني لبلدة يحمر الشقيف ، في حضور مدير مكتب رئيس مجلس النواب نبيه بري في المصيلح النائب هاني قبيسي، عضو هيئة الرئاسة في حركة “امل” خليل حمدان، ممثل وزير الاعلام المحامي د. بول مرقص مسؤول مكتب “الوكالة الوطنية للاعلام” في النبطية سامر وهبي ، شخصيات وحشد من ابناء البلدة والجوار .
بعد اي من الذكر الحكيم، وكلمة تعريف من الزميل علي عطوي ، ألقى إمام بلدة يحمر الشقيف الشيخ نزار سعيد كلمة قال فيها ان “يحمر والجنوب خسرا وجها اعلاميا حمل هموم الناس عبر الاعلام وكشف عدوانية الاحتلال بتغطياته الجريئة ، رحل باكرا عنا وان كان اثره سيبقى حيا فينا ، نفتقده اخا عزيزا” .
قبيسي
والقى قبيسي كلمة الحركة، استهلها بتقديم واجب التعزية باسم الرئيس نبيه بري وقيادة الحركة ب”الصديق والاخ المرحوم علي داود”، مؤكدًا التمسك بثقافة الإمام السيد موسى الصدر، والدعوة إلى أن يكون الوطن بأكمله على هذا النهج، بما يتيح الدفاع عن لبنان وسيادته وحدوده.
وشدد على أن ما يتعرض له لبنان من اعتداءات إسرائيلية متواصلة يشكل خرقًا فاضحًا لكل القرارات الدولية، ولا سيما القرار 1701، لافتًا إلى أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها واعتداءاتها اليومية، في محاولة لتكرّيس وقائع ميدانية عبر استمرار احتلالها للنقاط الخمس وعرقلة عمل الجيش اللبناني .
وأكد رفض أي مواقف داخلية تشكك بدور الدولة و الجيش الوطني، معتبرًا أن بعض الشعارات والمواقف الصادرة عن البعض لا تخدم المصلحة الوطنية، بل تصب في مصلحة من يتربص شرًا بلبنان، في وقت يتعرض فيه البلد لعدوان اسرائيلي يومي.
وأشار إلى أن الجيش قدّم عرضًا واضحًا ومفصلًا في مجلس الوزراء حول دوره الوطني خصوصًا في الجنوب، والمخاطر التي يمثلها الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن الجيش، رغم كل التحديات والاعتداءات ، يواصل أداء دوره الرائد في حفظ الاستقرار ومحاولة ضبط الواقع الميداني ومنع التصعيد.
واشار قبيسي الى ان المرحلة الدقيقة التي يمر بها لبنان تتطلب أعلى درجات الوحدة الوطنية، وأن المطلوب اليوم موقف وطني موحد يجمع الأحزاب والتيارات السياسية خلف الدولة والجيش والمقاومة، داعيًا أصحاب المواقف المشبوهة إلى مراجعة حساباتهم مشيرا الى ان وحدة اللبنانيين وحدها الكفيلة بالدفاع عن الأرض، وتعزيز الصمود، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.
وفي الختام، تلا الشيخ حسن عيسى مجلس عزاء حسيني عن روح الفقيد.
وورد الى الاحتفال برقية تعزية من النائب علي عسيران، كما اتصل معزيا نقيب المحررين جوزيف القصيفي، كما حضر معزيا قبل الاحتفال التابيني رئيس المكتب السياسي في حركة “امل” جميل حايك، رئيس مكتب مخابرات الجيش في النبطية العميد الركن علي اسماعيل، ووفد من مكتب الوزير ياسين جابر في النبطية، ووفد اخر من مكتب النائب ناصر جابر.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
اكدت مصادر سياسية بارزة ان «لكن» التي استخدمها رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في بيان مكتبه، لتوصيف ما تقوم به الحكومة اللبنانية والجيش بأنه «غير كاف»، جملة مقلقة لانها «تعلق» امكان القيام بتصعيد اكبر، ولا تلغيه
فرئيس حكومة الاحتلال احتفظ لنفسه بحق الذهاب الى حرب جديدة في التوقيت الذي يناسبه، وهو بالأمس اشار الى ان ثمة عملًا لا يمكن تجاهله من قبل الدولة اللبنانية، لكن «اسرائيل» لا ترى انه يؤمن لها الامن المطلوب، وبالتالي لا تجد نفسها معنية بتنفيذ التزاماتها لانها تصر على قراءة الـ1701 وفق مصالحها، لا وفق النص الواضح، وتريد استغلال التفوق العسكري لمحاولة فرض تنازلات تصل الى حد الاستسلام على لبنان، ولا تجد انها معنية بتقديم اي خطوة «حسن نية» تجاه الجانب اللبناني.
الديار
صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي:
“ستقوم وحدات الجيش بتنفيذ تدابير أمنية استثنائية في مختلف المناطق اللبنانية بمناسبة عيد رأس السنة الميلادية، بهدف الحفاظ على الأمن.
تدعو قيادة الجيش المواطنين إلى التجاوب مع الإجراءات الأمنية المتخذة حفاظًا على السلامة العامة ومنعًا لوقوع إشكالات، كما تحذر من مغبة إطلاق النار تحت طائلة الملاحقة القانونية لما يشكله من خطر على أرواح المواطنين وتهديد للسلامة العامة.
وتذكر قيادة الجيش المواطنين بأن العمل بتراخيص حمل الأسلحة وبطاقات تسهيل المرور مجمّد حتى تاريخ 2 /1 /2026.”
المصدر: الوكالة الوطنية
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بعض الجهات والأشخاص الأذكياء في الغرب ينصحون كييف بقبول شروط لائقة لإنهاء النزاع، لكن نظام كييف ليس في عجلة من أمره لحل الأزمة سلميا.
وقال بوتين خلال زيارة لأحد مراكز قيادة العملية العسكرية الخاصة: “نرى أن هناك أشخاصا أذكياء ظهروا أيضا في الغرب يوصون سلطات كييف بقبول شروط لائقة لإنهاء الصراع، ويقدمون ظروفا أساسية جيدة لضمان أمن أوكرانيا على المدى الطويل”.
وأضاف بوتين أن “قادة نظام كييف ليسوا في عجلة من أمرهم لحل هذا النزاع بالوسائل السلمية”.
وذكر بوتين أن “روسيا دعت أوكرانيا لمنح سكان دونباس الحق في تقرير مصيرهم لكن كييف اختارت بدء الحرب، وروسيا تحاول إنهاء الحرب التي شنها نظام كييف”.
وأكد أنه “ما كان ليحدث أي عمل عسكري لو استجاب نظام كييف لدعوات روسيا بخصوص الاستفتاء في دونباس”، مشيرا إلى أنه “إذا لم ترغب كييف في إنهاء المسألة سلميا فإن روسيا ستحل جميع المهام في العملية العسكرية الخاصة بالوسائل العسكرية”.
وأفاد بوتين بأن “اهتمام روسيا بسحب القوات الأوكرانية من الأراضي المحتلة يتضاءل نظرا لسرعة تقدم الجيش الروسي”، مؤكدا أن “السيطرة على بوكروفسك ودميتروف تهيئ الظروف لتحرير جمهورية دونيتسك الشعبية بالكامل”.
يذكر أن الرئيس فلاديمير بوتين تلقى إحاطة من رئيس هيئة الأركان الروسية العامة فاليري غيراسيموف حول تطورات العملية العسكرية الخاصة في أوكرانيا.
وأفاد الكرملين بأن قادة المجموعات العسكرية الوسطى والشرقية قدموا تقارير إلى الرئيس بوتين حول التقدم المحرز في العمليات وتحرير دميتروف في جمهورية دونيتسك الشعبية وغولاي بوليه في زابوروجيه.
كما أكد رئيس هيئة الأركان الروسية العامة فاليري غيراسيموف أن القوات الروسية تسيطر على أكثر من نصف مباني مدينة كونستانتينوفكا بدونيتسك، موضحا أن القتال مستمر لتحريرها بالكامل.
المصدر: RT
ما حصل خلال العدوان الاسرائيلي الأخير من استهداف لاحد عناصر حركة حماس في مخيم البداوي وتدمير شقته ومحيط سكنه يبرز خطورة الوضع والاستهدافات الاسرائيلية للمخيمات الفلسطينية في كل المناطق اللبنانية ومنها مخيمات الشمال التي تسجل ذاكرتها العديد من الاعتداءات الاسرائيلية منذ سنين طويلة.
غير ان مصادر فلسطينية مسؤولة تؤكد ان ليس في مخيمات الشمال تلك الاسلحة التي تقلق الساحة اللبنانية وليس في المخيمات ما يشكل قلقا إلا إذا كان العدو كعادته يستهدف أهدافا مدنية وهذا ما دأب عليه في تاريخه العدواني الطويل.
وتوضح المصادر الفلسطينية ان الاجراءات الأخيرة التي قام بها الجيش اللبنانية من اقفال لمعظم مداخل البداوي وحصر الدخول اليها بمدخلين ورغم ان هذه الاجراءات اعتبرها الفلسطينيون انها تشكل عقبات امام حركة المواطنين، غير انها اجراءات امنية تحد من دخول الفوضى إلى المخيم.
هذا من جهة ومن جهة ثانية فان مخيم نهر البارد بات خاليا من الأسلحة منذ ٢٠٠٧ ولا تزال حواجز الجيش قائمة على مداخله تدقق بعمليات الدخول والخروج من المخيم، حسب ما أوضح مصدر فلسطيني.
إلا ان مخيم البارد لايزال غارقا في معاناته منذ احداث ٢٠٠٧ وزادت معاناته مع تقليص الأونروا لخدماتها. فإعادة الإعمار لنهر البارد لم تكتمل حسب ما يوضح المصدر ولا تزال العديد من العائلات نازحة في مناطق خارج المخيم وهي في حالة عسر شديد جراء اهمال اعادة ملف الإعمار واستكماله.
ما حصل في نهر البارد تسبب بنزوح أساسي إلى مخيم البداوي وهو اليوم يعاني (المخيم) من اكتظاظ سكاني تجاوز بكثير كل إمكانات المخيم، خاصة بعد نزوح فلسطينيي المخيمات السورية اليه.
وقد نشأ لدى السكان مخاوف جدية من ضربات جديدة تتسبب بنزوح جديد هذه المرة لا يمكن احتماله.
وبرزت في لقاءات فلسطينية عديدة مناشدات لرفع مستوى خدمات الأونروا بما يؤمن حاجيات الفلسطينيين اليومية اللائقة.
وهم براي مصدر فلسطيني انهم دائما تحت سقف القانون اللبناني ولم يشكلوا عبئا على الدولة ولا على المحيط اللبناني، بل كانوا دائما مصدر انتاج للجوار نتيجة اهتمامهم بشتى أنواع العمل المنتج والاستثمارات التي تفيد المحيط.
دموع الاسمر ـ ” الديار”























