استقبل القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية السيد توفيق صمدي وفداً من اتحاد بلديات جبل لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، حضر متضامناً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مواجهة الاعتداء الصهيوني الغاشم.

مدير مديرية العمل البلدي في حزب الله في بيروت الحاج عباس ياغي صرّح باسم الوفد، حيّا الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي دائماً ما وقفت إلى جانب اللبنانيين وكل الأحرار في العالم دون التمييز بين أتباع دين أو مذهب، منددًا بالكيان الصهيوني الغاصب المدعوم من العدو الأميركي، والذي دائمًا ما يقوم بأعمال تخريبية ويتهم فيها الآخرين، سائلًا الله عز وجل أن يحفظ الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقيادتها وشعبها.

بدوره، قال رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية الحاج محمد درغام: “باسم اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية والبلديات المجاورة، حضرنا للتهنئة بانتصار الحق على الباطل، وانتصار الدم على السيف، وانتصار المستضعفين على المستكبرين. ونؤكد اليوم وقوفنا إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية كما وقفت معنا في العامين 2006 و2024”.

المصدر: العهد

 

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة تحديث جديد لحصيلة غارة العدو الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت حيث ارتفع عدد الشهداء إلى اثني عشر شخصا، والجرحى إلى ستة وستين، من بينهم تسعة جرحى حالتهم حرجة.

ولا تزال أعمال رفع الانقاض مستمرة حتى الساعة.

أوضحت مستودعات جابر للبضائع الالمانية في بيان، إثر الغارة على وادي جيلو، أن “عبثًا يتجدد الاعتداء الصهيوني على جنوبنا الحبيب، متسللاً إلى ليالينا الآمنة ليزرع فيها الدمار والخراب. وفي هذه الليلة، كانت لمستودعاتنا حصّة من هذا العدوان الغاشم، فاشتعلت النيران فيها حاملة معها أحلامنا وآمالنا. وقد ودمرت واتت النيران جراء الغارة على مئات الاف الدولارات من اجهزة كهربائية ومنزلية وغيرها، نتيجة الغارات المعادية”.

واعتبر أن “العدو لا يعرف إلا لغة العنف والتدمير”، مؤكدا أن “كل ما نملكه وما خسرناه نتيجة هذا العدوان، لا يقاس أبدًا بما يقدمّه المجاهدون من تضحيات جسام ودماء زكية في مواجهة العدو الإسرائيلي دفاعًا عن الشرف وحفاظًا على كرامة الشعب والوطن”.

ختم البيان: “إن هذا العمل الإرهابي الجبان لن يزيدنا إلا عزيمة وإصرارًا على النهوض من جديد، وإيمانًا أن المقاومة السبيل الوحيد لردع هذا العدوان واستعادة حقوقنا. نتقدم بخالص التقدير لطواقم الإنقاذ والإسعاف التي عملت بجد وتفانٍ لرفع الأنقاض وإطفاء الحرائق، مظهرةً أسمى معاني البطولة والشجاعة”.

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام

عقد تجمع “كلنا لبيروت” اجتماعه الأسبوعي برئاسة الوزير السابق محمد شقير وحضور الأعضاء وبحث في الأوضاع السياسية والاقتصادية في البلاد والاعتداءات الاسرائيلية المستمرة على لبنان والتي توقع مزيدا من الشهداء.

وتحدث الوزير شقير أمام  المجتمعين عن “انفراجات اقتصادية مأمولة على أبواب موسم الاصطياف الواعد، والذي نأمل بان يكون على قدر التوقعات وان لا تنغصه اي حرب محتملة، خصوصا وان الاقتصاد اللبناني قائم الآن على القطاع الخاص لا سيما قطاع السياحة”.

واثنى على الخطة الأمنية التي تعتمدها وزارة الداخلية في العاصمة بيروت والمناطق الأخرى بإشراف مباشر من وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي، والقائمة على مكافحة الجريمة بكل اشكالها ووضع حد لظاهرة الدراجات النارية المخالفة، وتثبيت الاستقرار الأمني بما يبعث على الاطمئنان لدى الوافدين واللبنانيين المقيمين”.

وشدد شقير في الوقت نفسه على “أهمية دور الجيش اللبناني في ضبط الأمن والاستقرار والتشدد في مراقبة الحدود  ومكافحة تهريب المخدرات والممنوعات من لبنان إلى الخارج وبالعكس”. وقال “يثبت اللبنانيون دائما إيمانهم بوطنهم ووحدته وان يكون بلدا مزدهرا على مستوى طموحات أبنائهم”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

استنكر مفتي راشيا والبقاع الغربي الشيخ وفيق حجازي، في بيان، “الاعتداءات الصهيونية المتكررة على أهلنا في غزة ولبنان، والتي طالت اليوم بلدة الصويري في البقاع الغربي”، وطالب الدولة اللبنانية ب “اتخاذ كل ما يلزم للجم هذا الاعتداء الصهيوني، والذي أودى بحياة أبرياء وجرح كثيرين، وعلى الأجهزة الأمنية مواجهة هذا الصلف الصهيوني المتكرر بحق أهلنا وأبنائنا وردعهم بكل الوسائل الممكنة، خصوصا والطائرات تحلق على علو منخفض في أجواء لبنان”.

وختم محييا “أهل غزة الأبطال في جهادهم وتضحياتهم”، وتمنى لهم “النصر القريب بإذن الله تعالى”.

المصدر الوكالة الوطنية للإعلام

افيد بإصابة شخص من التابعية السورية (ع. ع.) بجروح نتيجة القصف المعادي على منطقة الوزاني. وقد نقل إلى مستشفى حاصبيا للمعالجة.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

دانت الأمانة العامة للمؤتمر العام للأحزاب العربية “الاعتداء الصهيوني الغادر الذي استهدف مبنى سكنيا في العاصمة السورية دمشق، ما أدى الى ارتقاء أربعة مستشارين من الحرس الثوري الإيراني وعدد من المدنيين السوريين بالإضافة للجرحى”.

وقالت في بيان: “إن هذه الجريمة الجديدة تضاف إلى جرائم الكيان الصهيوني ضد المواطنين في فلسطين ولبنان وسوريا والعراق واليمن وإيران”.

أضاف: “إن العدو الصهيوني الذي يدرك أكثر من غيره دور الجمهورية الاسلامية في ايران وسورية قلعة العروبة المحوريين في المعركة التي تخوضها المقاومة.

ويعي تماماً مركزية دمشق القومية والعربية وطهران الإسلام يسعى إلى تصدير أزماته وهزيمته التي كان لطهران ودمشق دور أساسي في إلحاقها.

كما أنه يوسع استهدافه للمستشارين الإيرانيين الذين ساهموا إلى جانب الجيش السوري بمحاربة الإرهاب”.

وتابعت: “إن هذه الاعتداءات تستوجب الإدانة والمحاسبة، ونحن على ثقة بأنها لن تثني سورية وإيران عن تحالفهما الوثيق وعن دورهما ومواقفهما الداعمة للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة”.

وحيت  “القيادتين والشعبين والجيشين في سورية وإيران”.

مؤكدة “دورهما المحوري في محاربة الإرهاب ومساندة القضية الفلسطينية وفصائل المقاومة التي أنجزت انتصارا محققا في معركة طوفان الأقصى”.

المصدر:الوكالة الوطنية للاعلام

 

 

أمل وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال الدكتور عباس الحلبي بـ”أن تمتد الهدنة في فلسطين لكي يتمكن أهلنا في الجنوب من العودة الى منازلهم آمنين واستعادة الحياة الطبيعية”.

وفي تصريح له عقب لقائه محافظ الجنوب منصور ضو في سرايا صيدا، قال الحلبي: “اطلعت من سعادة المحافظ على أوضاع النازحين ، لا سيما الطلاب الذين اضطروا الى ترك منازلهم في المناطق الحدودية الى أماكن اخرى”.

ووأكد الحلبي أن “وزارة التربية وضعت خطة لاستيعاب الأساتذة و التلامذة الذين اضطروا للانتقال قسرا من مدارسهم الأصلية ومن بيوتهم في المناطق التي تتعرض للاعتداءات والعدوان الصهيوني اليومي ، إلى أماكن أكثر أمانًا”.

المصدر: موقع العهد الاخباري

سُجّلت إصابتان بالرصاص المعدني وعشرات حالات الاختناق خلال اعتداء جيش الاحتلال الصهيوني على مسيرة كفر قدوم الأسبوعية شرقي قلقيلية.

المصدر: موقع العهد الإخباري.

نددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بـ”الاعتداء الصهيوني الاَثم الذي استهدف المساجد وتدنيسها وحرق المصاحف وتمزيقها وتدمير ممتلكات المواطنين في بلدات ترمسعيا وعوريف جنوب نابلس بالضفة المحتلة بدعم وتحريض حكومة الاحتلال التي تتحمل المسؤولية الكاملة عن تداعياته الخطيرة”.

وقالت في بيان اليوم الجمعة (23 حزيران/ يونيو 2023): “إننا في حركة الجهاد الإسلامي، نؤكد أن هذا التصعيد الإجرامي الخطير يعكس رغبة العدو المجنونة في إشعال حرب دينية تستهدف رأس عقيدتنا وديننا والذي لا يمكن السكوت عنه أو تجاوزه، وسوف تكون للمقاومة كلمتها التي لن تتأخر في ردع الاحتلال عن جرائمه وانتهاكاته”.

واعتبرت الحركة أن “هذه الحرب المسعورة التي تستهدف مقدساتنا وهويتنا العربية والفلسطينية، لن تثني أهلنا المؤمنين بعقيدتهم وحقهم ولن تنال من صمودهم وعزيمتهم، ونهيب بجماهير شعبنا الصابر إلى النفير الدائم والتصدي لهذه الحرب الإجرامية المفتوحة من العدو حتى النصر المبين بإذن الله”.

المصدر:مراسل العهد

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...