أصدر رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مذكرة حملت الرقم 3/2026، تتعلق بإقفال المؤسسات العامة والبلديات والمؤسسات التعليمية العامة والخاصة لمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
وجاء في المذكرة:
تقفل يوم السبت الواقع فيه 14/2/2026، كل من يعمل أيام السبت من المؤسسات العامة والبلديات والمؤسسات التعليمية العامة والخاصة التي تخضع لدوام خاص، وذلك لمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري ورفاقه.
الوكالة الوطنية
صدر عن رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مذكرة حملت الرقم 2/2026، تتعلق بدوام شهر رمضان المبارك.
وجاء فيها:
“يعدل دوام الموظفين والمستخدمين العاملين في الادارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات طيلة شهر رمضان المبارك وذلك على النحو التالي:
1 – ايام الاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس من الساعة التاسعة صباحا حتى الرابعة عشرة ظهرا، ويوم الجمعة من الساعة التاسعة صباحا ولغاية الساعة الثانية عشرة ظهرا للموظفين والمستخدمين والاجراء الذين يطبق عليهم الدوام العادي.
2 – يخفض دوام الموظفين والمستخدمين والاجراء الذين يخضعون لدوام خاص بمقدار عدد الساعات ذاتها المخفضة للعاملين وفقا للدوام العادي وللجهات صاحبة الاختصاص تقرير كيفية تطبيق هذا التخفيض شرط التوفيق بين مقتضيات الصوم ومتطلبات العمل.
الوكالة الوطنية للاعلام
أعلنت لجنة المتابعة لرابطة موظفي الادارة العامة متابعة الإضراب والإقفال يومي الاثنين والثلاثاء في ٢ و٣ شباط في جميع الإدارات العامة والوزارات والبلديات .
واصدرت بيانا جاء فيه: “عطفًا، على بياناتها السابقة، وبعد إقرار الموازنة خاليةً من أي إنصاف للعاملين في القطاع العام، ورفضاً لما يطرح من قِبل الحكومة بإعطاء ٤ أضعاف أساس الراتب، خلال شهر شباط، تؤكد لجنة المتابعة على مطالبها التي ذُكرت في بياناتها السابقة وخلال التحركات، وخصت منها، تعديل المشروع المقدم من مجلس الخدمة المدنية بما يتناسب مع المطالب التي ذكرتها لجنة المتابعة، مع أجهزة الرقابة بالمضاعفات نفسها التي سيتقاضونها عند إقرار هذا المشروع، لأننا لن نرضى إلا بالمساواة عبر زيادات عادلة لا تفرق بين الموظفين ولا بين القطاعات. التأكيد على اعتماد الدوام ٤ أيام أسبوعياً من الاثنين إلى الخميس ، ومن الساعة ٨ صباحاً ولغاية الساعة ٢ ظهراً، أسوة بأسلاك مشابهة، على أن يُعطى الموظفون بدل تعويض إضافي عن كل ساعة عمل تتخطى الدوام المذكور.
رفع بدل النقل إلى ١,٥٠٠,٠٠٠ ل.ل.، حفاظاً على حق الموظفين في الإدارة نظراً إلى تكلُّف غالبيتهم أعباء نقل أكثر من التعويض المعتمد حالياً، ونظراً إلى عدد أيام عملهم السنوية الذي يفوق بقية الأسلاك”.
واصرت اللجنة على أن تكون الزيادة الحالية لا تقل عن ١٠ رواتب إضافة إلى ما يتقاضاه الموظفون في الإدارة ( ١٣ راتب+صفائح بنزين+مثابرة) ، إلى حين الانتهاء من دراسة مشروع تصحيح الرواتب، مع إعطاء منحة مالية شهرية اعتباراً من ١/١/٢٠٢٦، ولغاية بدء العمل بهذه الزيادة.
ودعت الى إشراك ممثل عن لجنة المتابعة لرابطة موظفي الإدارة في اللجان التي تناقش مشروع تصحيح الرواتب لضمان تحقيق المطالب كافة، والحفاظ على حقوق الأجراء الدائمين والمتعاقدين في الإدارة العامة كافة، والتسوية العادلة والمنصفة للعاملين بالفاتورة* مع التمييز بين من تحتاجهم الإدارة وبين من دخل بقرارات سياسية دون أيّ حاجة.
وتابعت اللجنة: “بناءً على كل ما سبق، ومع استمرار الحكومة في التعاطي باستخفاف مع مظلومية القطاع العام وخصوصا موظفي الإدارة العامة، وبعد استطلاع رأي غالبية الموظفين، اعلنت متابعة الإضراب والإقفال يومي الاثنين والثلاثاء في ٢ و٣ شباط في جميع الإدارات العامة والوزارات والبلديات”.
الوكالة الوطنية
أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة في بيان، “الاستمرار في الإضراب المفتوح والتصعيد الشامل دون أي تراجع أو مساومة، النزول الكثيف واليومي إلى الشارع خلال كامل فترة مناقشة وإقرار الموازنة، وتحويل كل جلسة نيابية إلى يوم غضب واعتصام ومحاسبة، ورفض إعطاء أي شرعية لموازنة تُكرّس الفقر وتشرّع السرقة وتُطيح ما تبقى من كرامتنا”.
وقالت: “نؤكد مطلبنا الأساسي والوحيد غير القابل للنقاش أو المساومة: دفع 50% مما كنت نتقاضاه في العام 2019، إقرار زيادة 10% كل ستة أشهر تلقائيًا وهذا هو مطلب تجمع روابط القطاع العام المشترك ولن نقبل بأي بدائل أو ترقيع أو تسويات هزيلة، إبقاء اجتماعات الهيئة الإدارية مفتوحة وإعلان حالة استنفار نقابي دائم، تحميل الحكومة ومجلس النواب المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد مقبل وعن كل ما قد يترتب عليه.
ونؤكد أن الحقوق لا تُمنح بل تُنتزع، وأنّ الشارع هو سلاحنا المشروع الأخير بعد أن سُدّت كل أبواب الحوار الحقيقي”.
أضافت: “اليوم إما أن نفرض حقوقنا، أو نُدفن تحت أنقاض الانهيار.
اليوم إما أن نكون موحّدين أقوياء، أو فرادى ضعفاء. اليوم نعلنها معركة كرامة ووجود لا معركة أرقام. فلننزل جميعًا إلى الشارع، فلنرفع الصوت عاليًا، فلنفرض حقوقنا انتزاعًا. معا حتى استعادة الكرامة”.
وختمت: “كفى استهتارًا بكرامتنا. كفى عبثًا بلقمة عيشنا. كفى استخفافًا بمصير عائلاتنا وأولادنا”.
الوكالة الوطنية
وطنية – أعلنت رابطة موظفي الإدارة العامة الاضراب العام والتوقف عن العمل ابتداءً من يوم الثلاثاء 13/01/2026 ولغاية الأحد 18/01/2026، “احتجاجًا على تجاهل الحكومة لمطالبنا المشروعة ورفضها تصحيح الرواتب والأجور والمعاشات”.
وقالت في بيان: “إنّ ما يعيشه موظفو الإدارة العامة لم يعد يُحتمل. حقوق تُنتهك، رواتب تُفرَّغ من قيمتها، وكرامة وظيفية تُستباح، فيما تستفيد السلطة من أي انقسام داخلي للتهرّب من مسؤولياتها وتستمر في سياساتها الترقيعية التي لا تُنصف الموظف ولا تُصلح الإدارة”.
اضافت: “إنّ رابطة موظفي الإدارة العامة وُجدت للدفاع عن الحقوق والكرامة، لا عن المواقع ولا عن الأشخاص.
وعليه، نؤكّد أنّ وحدة الصف اليوم ليست خيارًا بل شرطًا أساسيًا لانتزاع الحقوق، وأنّ أي خلاف أو مناكفة في هذه المرحلة يخدم السلطة وحدها ويضرب مصالح الموظفين مباشرة.
لقد صبرنا سنوات، وتحملنا أعباء الانهيار الاقتصادي والاجتماعي، ولم نعد قادرين على الاستمرار بهذا الواقع المزري.
من هنا، نعلن الإضراب العام والتوقف عن العمل ابتداءً من يوم الثلاثاء 13/01/2026 ولغاية الأحد 18/01/2026، احتجاجًا على تجاهل الحكومة لمطالبنا المشروعة ورفضها تصحيح الرواتب والأجور والمعاشات”.
وتابعت: “وعليه نطالب الحكومة بـ:
– إعادة القيمة الشرائية لرواتب موظفي الإدارة العامة بالدولار الأميركي كما كانت عشية الانهيار النقدي عام 2019.
– الاحتفاظ بجميع الحقوق والتقديمات التي يتقاضاها العاملون في الإدارة العامة وضمها إلى أساس الراتب إلى حين صدور سلسلة رتب ورواتب منصفة لجميع الفئات والأسلاك الوظيفية وتراعي نسب غلاء المعيشة والتضخم.
– إقرار شرعة التقاعد للمتعاقدين والأجراء في الإدارات العامة بمختلف أسلاكها ( إداري، فني، تعليمي، عسكري …) وفق المشروع المقدم من رابطة موظفي الإدارة العامة، ونحذّر من أي مخطط لضرب النظام التقاعدي وتخفيض الرواتب التقاعدية والمس بحقوق المستفيدين منها، أياً كانوا كونها مكرّسة بقانون يراعي الظروف الإجتماعية بغياب أي سياسة إجتماعية ضامنة وراعية للمواطنين”.
وأكّدت أنّ “المرحلة تفرض الانتقال من الكلام إلى الفعل والنضال النقابي وخطة التحرك المنظّم، دفاعًا عن حقوقنا” .
وتابعت: “أمّا في ما يتعلّق بالشأن التنظيمي، فإنّ الهيئة الإدارية كانت قد طلبت من قضاء العجلة انتداب خبير وكاتب لضبط اجتماع تداعى له بعض موظفي الادارة العامة، للنظر في قانونية هذا الاجتماع ومدى تطابقه مع نظام رابطة موظفي الادارة العامة و نترك الكلمة الفصل للقضاء الذي نحترم ونجلّ، على أن تُجرى انتخابات شفافة بالتزامن مع تثبيت الحقوق، لأنّ التنظيم يأتي بعد استعادة الحقوق لا قبلها” .
وحذّرت من “الاستمرار في الكيديات والمناكفات”، وحمّلت “كل من يضرب وحدة الموقف المسؤولية النقابية والأخلاقية كاملة”.
وأعلنت الهيئة الإدارية “جهوزيتها التامة والتضامن مع كل مكونات تجمع روابط القطاع العام، مدنيين وعسكريين، وإبقاء اجتماعاتها مفتوحة الى حين تحقيق المطالب، كما اعتذرت الرابطة من المواطنين ودعتهم إلى عدم التوجّه إلى الإدارات العامة والوزارات خلال فترة الإضراب.
وشددت: “نحن اليوم أمام خيار واحد لا ثاني له: إمّا وحدة ووعي يفرضان الحقوق، وإمّا انقسام يُسقطها” مؤكدة: “نحن في مواجهة مفتوحة دفاعًا عن الحقوق والكرامة ونقف سداً منيعاً بوجه مشاريع ضرب القطاع العام والملاكات الدائمة عن طريق اللجوء الى مشروع التعاقد الوظيفي” .
وختمت الرابطة: “لا للتجاهل… نعم للحقوق.
وستقف الرابطة خطا منيعا والدفاع عن الادارة العامة في وجه الهجمات كافة التي تتعرض لها”.
الوكالة الوطنية
وافق مجلس الوزراء، الثلاثاء الفائت، على تمرير مرسوم يقضي بترفيع مديرة المحاسبة العامة في وزارة المالية رجاء محمود شريف من الفئة الثانية إلى الفئة الأولى في الملاك الإداري العام، ووضعها خارج الملاك من أجل تعيينها عضواً متفرّغاً في الهيئة الناظمة للاتصالات.
الخطوة التي أثارت الجدل في الأوساط الإدارية، وُصفت بأنّها «تهريبة»، إذ جرى استحداث منصب فئة أولى من دون وجود موقع شاغر، فقط لتمكين المستفيدة من منافع هذا التصنيف، بعد بلوغها سن التقاعد.
وهكذا بعد انقضاء مدة عمل شريف في الهيئة الناظمة للاتصالات تتقاعد على اعتبار أنها موظفة فئة أولى لا فئة ثانية، علماً أن التعيين في الهيئة الناظمة لا يفرض درجة معينة، كون العضو ليس في الملاك الإداري، وكان يُفترض فقط وضع الموظفة خارج الملاك.
يحصل ذلك، بينما تبقى ملفات ترفيعات موظفي الفئة الثانية عالقة بحجّة الحفاظ على التوازن الطائفي، ما يكشف ازدواجية في التعاطي مع شؤون الموظفين، بين تشدّد وانتظار طويل للبعض، مقابل استثناءات سريعة ومدروسة للبعض الآخر.
الاخبار



















