سحبت شركة “Ventura Foods” الأميركية، مجموعة من منتجات زبدة الفول السوداني في 40 ولاية أميركية بشكل عاجل، بعد اكتشاف قطع بلاستيكية زرقاء أثناء عملية الإنتاج قد تؤدي للاختناق.

وأوضحت إدارة الغذاء والدواء الأميركيّة، أن عملية السحب تشمل الأنواع التالية:

زبدة الفول السوداني الكريمية (0.75 أونصة).

زبدة الفول السوداني الكريمية مع مربى العنب (1.12 أونصة).

زبدة الفول السوداني الكريمية مع مربى الفراولة (1.12 أونصة).

لبنان ٢٤

شب حريق، اليوم، داخل شقة سكنية في كفرزبد شرقي زحلة، وعلى الفور سارع  عناصر الإطفاء والإنقاذ في الدفاع المدني وعملوا على إخماد الحريق الذي نتج عنه حالة اختناق واحدة جرى نقلها الى المستشفى. 

وحالت سرعة تدخل عناصر الدفاع المدني دون تمدد الحريق واقتصرت الأضرار على احتراق غرفة واحدة فقط.

الوكالة الوطنية

عُثر صباح اليوم الإثنين على الشابة “ت. ع.” في العقد الثالث جثة داخل حمام شاليه في مشروع سكني في بلدة البوار كسروان.

وحضرت الى المكان القوى الأمنية والأدلة الجنائية وبوشرت التحقيقات لكشف الملابسات، وتبين أن الوفاة ناتجة عن تنشق مادة الغاز أثناء استحمامها.

لبنان ٢٤

عملت أربعة فرق من جمعية “الرسالة للإسعاف الصحي” على نقل عدد من حالات الاختناق من منطقة حارة صيدا إلى مستشفى حمود، على أثر تعرضهم لحالات اختناق داخل إحدى الغرف.

ويعود سبب الاختناق إلى وجود تسرب من سخان الغاز داخل الغرفة التي كانوا فيها، وليس نتيجة تناولهم الطعام من أحد المطاعم، كما أظهرت الفحوص الطبية في المستشفى، فيما وضع المصابين مستقر.

 

الوكالة الوطنية

قضى شابان، الأول يُدعى و. ح. لبناني الجنسية من السلطان يعقوب التحتا، والثاني سوري الجنسية لم تُعرف هويته بعد، داخل نفق في الجبل بعمق 20 مترًا بين بلدتي لالا وبعلول في البقاع الغربي، وذلك أثناء محاولتهما البحث عن آثار وذهب، ما أدى إلى اختناقهما داخل النفق نتيجة فقدان الأوكسجين للتنفس.

وعلى الفور، حضرت قوة من الدفاع المدني وعملت على سحب الجثتين من داخل النفق، فيما فتحت القوى الأمنية تحقيقًا لمعرفة ملابسات الحادثة.

لبنان٢٤

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة بلاغ جاء فيه: ” أنّ بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت خبرًا حول انتحار السجين القاصر (م. أ.)، أحد نزلاء مركز الوروار لتأهيل الأحداث، تضمّن معلومات مغلوطة عن عدم انتهاء التحقيق وعدم توضيح الملابسات، إضافةً إلى مزاعم عن العثور على جثته مضرّجة بالدّماء وبجانبها عدد كبير من الشراشف”.

وأوضح البلاغ ” أنّه حوالى الساعة 15:00 من تاريخ 29-09-2025، وأثناء تنزّه نزلاء المركز في الباحة الخارجيّة، أقدم النزيل القاصر م. أ. (سوري الجنسيّة، 14 عامًا) على الانتحار داخل مرحاض الغرفة /110/ مستخدمًا شرشفًا من موجودات الغرفة بعد أن لفّه حول عنقه وعلّقه في الشبّاك.

وعلى الفور، توجّه العناصر إلى المكان حيث تبيّن أنّه فاقد للوعي، فنُقل إلى مستشفى الحياة وأُجريت له الإسعافات اللازمة، لكنّه ما لبث أن فارق الحياة”.

وأضاف، “أكد تقرير الطبيب الشرعي أنّ سبب الوفاة هو توقّف القلب نتيجة الاختناق شنقًا، من دون وجود أي آثار عنف على كامل أنحاء جسمه.

وأشار إلى أنّ النزيل كان موقوفًا منذ تاريخ 01-08-2025، وقد حاول الانتحار بتاريخ 05-09-2025، فعُرض على طبيب مختص بالأمراض العصبيّة وصف له أدوية كان يتناولها بانتظام”.

كما لفت البلاغ إلى أنّ النزيل نُقل بتاريخ 03-09-2025 مع باقي النزلاء القاصرين من سجن الأحداث في رومية المركزي إلى مركز الوروار لتأهيل الأحداث، وهو مركز حديث تتوافر فيه شروط حياة لائقة ويُراعى فيه أفضل المعايير العالميّة.

وختم: “بالتشديد على ضرورة توخّي الدقّة والحذر في نقل الأخبار، محذّرًا من مغبّة نشر معلومات غير صحيحة قبل التأكد من صحتها”.

المصدر: ليبانون ديبايت

استفاقت مدينة طرابلس شمالي لبنان، صباح اليوم، على سُحب من الدخان الكثيف المترافق مع روائح كريهة غطّت سماء المدينة، وخصوصًا في منطقة أبي سمراء – الشلفة والمناطق المجاورة.

وتبيّن أنّ السبب يعود إلى حرق كميات كبيرة من النفايات المنزلية المرمية عشوائيًّا إلى جوانب الطرقات، والتي تحوي نفايات بلاستيكية أيضًا، مما أدّى إلى انتشار روائح كريهة خانقة جرّاء نسيم الهواء الصباحي الناشط

وناشد الأهالي المعنيين للعمل السريع على إخماد النيران منعاً لحالات ضيق تنفس أو اختناق لا سيما بين الأطفال والمسنين، خصوصاً وأنّ غالبية السكان يفتحون نوافذ بيوتهم لقسط من البرودة الصباحية بعد تجدّد الحر في الأيام الماضية.

العهد

في حادثة غريبة في ولاية كونيتيكت الأميركية، وجد رجل أربعيني نفسه عالقًا داخل زلاجة أطفال في ملعب مدرسة ابتدائية، بعدما انزلق بقدميه أولًا في النفق البلاستيكي الضيق.

لم يتمكن من الخروج رغم محاولاته، خصوصًا مع حرارة الطقس التي جعلت السطح البلاستيكي أكثر انغلاقًا وضيقًا، ما أدى إلى شعوره بالدوار والاختناق.

رجال الإطفاء هرعوا إلى المكان عند الرابعة والنصف عصر السبت الماضي، حيث زوّده المسعفون بالأكسجين ريثما جرى التحضير لعملية الإنقاذ.

وقد ربطت إدارة إطفاء فيرنون الجزء العلوي من الزلاجة بسلم شاحنتهم واستخدموا أدوات كهربائية لقطع البلاستيك السميك.

وبعد عملية دقيقة استمرت نحو 30 دقيقة، تمكنوا من تحرير الرجل الذي نجا من دون إصابات خطيرة، فيما تحطم المنزلق بالكامل.

الحادث وقع قبل أسبوعين من استئناف الدراسة، ما تسبب بقلق إضافي لإدارة المدرسة التي تُرك ملعبها في حالة سيئة.

ونشرت إدارة الإطفاء صورًا للعملية على “فيسبوك”، حيث أثارت تفاعلاً واسعًا وفضول السكان المحليين، لكونها واحدة من أغرب عمليات الإنقاذ في المنطقة.

لبنان ٢٤

 شهدت جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية، اليوم الخميس، حادثة اختناق جماعي طالت عددًا من الطلبة داخل الحرم الجامعي، ما استدعى نقلهم إلى مستشفى الملك المؤسس عبد الله الجامعي لتلقي العلاج.

وأوضحت الجامعة أن الحادثة وقعت داخل صالة كافتيريا تابعة لمتعهد داخل الحرم، حيث أقدم طالبان، بعد انتهاء الدوام الرسمي، على رش رذاذ الفلفل كنوع من المزاح، ما تسبب في ردود فعل صحية فورية بين الطلبة المتواجدين، تمثلت في السعال والدموع وضيق التنفس.

وأضافت الجامعة أن كوادر الدفاع المدني والأمن الجامعي تعاملت على الفور مع الموقف، وتم إسعاف المصابين إلى المستشفى، مشيرة إلى أن حالاتهم الصحية مطمئنة، حيث غادر بعضهم المستشفى فيما لا يزال الآخرون يتلقون العلاج اللازم، مؤكدة أن عدد الطلبة الذين نُقلوا للمستشفى بلغ سبعة.

وأكدت الجامعة أنها تتعامل مع الحادثة بجدية تامة، وستتابع التحقيقات لاتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة بحق المتسببين، حفاظًا على سلامة الطلبة والبيئة الجامعية، وفق جريدة الدستور.

من جانبه، قال مدير عام مستشفى الملك المؤسس الدكتور حسان بلص، إن المستشفى استقبل الطلبة المصابين وتم تقديم العلاجات اللازمة لهم بشكل فوري، مؤكدًا أن حالاتهم الصحية مستقرة، وأن الفرق الطبية والتمريضية تعاملت مع الموقف بكامل الجاهزية، وأجرت الفحوصات اللازمة لضمان سلامة جميع المصابين

تكنولوجيا العصر الحديث أصبحت جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، لا نكاد نعيش لحظة من دون أن نتفاعل معها.

فقد أحدثت هذه التكنولوجيا ثورة في العديد من المجالات وسهلت الكثير من جوانب حياتنا. وإذا نظرنا إلى تأثيراتها، نجد أنها تحمل في طياتها جوانب إيجابية وسلبية، وهو ما يجعلها موضوعًا مثيرًا للنقاش.

في السنوات الأخيرة، شهدنا العديد من التحديات والممارسات الخطيرة التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ودفعت بعض الشباب والأطفال إلى تقليدها من دون التفكير بالعواقب.

أحد أبرز هذه الأمثلة هو تحدي “تيك توك” الذي أصبح واحدًا من أكثر التطبيقات رواجًا بين الأطفال والمراهقين، والذي يدفعهم إلى محاولة تقليد التريندات، التي تهدد الحياة وتُعرّض المشاركين لخطر حقيقي.

ومن بين هذه التحديات، برز تحدي “كيكي دو يو لوف مي”، في السنوات الماضية الذي دفع العديد من الشباب إلى القيام بتصرفات خطيرة مثل قيادة السيارة وتركها تسير دون السيطرة عليها، مما أسفر عن حوادث مأسوية.

وما لبثنا أن شاهدنا تحديًا آخر، one bite أو “القضمة الواحدة”، الذي انتهى بمأساة، عندما فقد الطفل جو سكاف حياته، بعد اختناقه أثناء محاولته تناول الكرواسان وتنفيذ هذا التحدي.

فما سبب “هوس” أطفالنا بتحديات تيك توك والعالم الافتراضي؟

الأخصائية النفسية روبى بشارة، عبر لـ “لبنان 24” تؤكد أن “حياة الإنسان اليوم تشهد تحولات سريعة تتناقض مع طبيعته النفسية والصحية، حيث أصبحت الثوابت النفسية التي نلجأ إليها دائماً، وكذلك الثوابت الصحية التي يجب أن تتماشى مع الاتجاه الصحيح، مهددة بتأثيرات خارجية.

اليوم، نلاحظ انتشار العديد من المحتويات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت سهلة الوصول بشكل يتجاوز الحدود الزمنية والمكانية، مما يؤثر بشكل كبير على حياتنا، شئناً أم أبينا”.

موضحةً أن “المشكلة تكمن عندما يبدأ الإنسان في تقليد هذه العوالم الافتراضية بشكل مفرط، مما يؤدي إلى انحراف عن طبيعته وتوازنه النفسي.”

أما في ما يخص اصرار الأطفال على المشاركة في تحديات الـ”TikTok”، كشفت بشارة أنّ “هذا العمر يعد مرحلة حساسة ومهمة، حيث يبدأ الطفل في محاولة إثبات نفسه وإظهار قوته، فيسعى لتأكيد وجوده أمام أصدقائه ومجتمعه”، مشيرة إلى أنّ “هنا يظهر دور فكرة “التماثل” ، حيث يشعر الطفل بالحاجة إلى الانتماء إلى مجموعة معينة لكي لا يشعر بالغربة.

ولتحقيق ذلك، يبدأ في تحدي نفسه لإرضاء أصدقائه، فيتفاعل مع ما يشاهده ويقدمه من محتوى ليحظى بقبولهم”.

تابعت: “لكن مع ظهور هذه التحديات، يصبح الهدف الذي يسعى إليه الطفل بعيد المنال، ويواجه صعوبة في الوصول إلى تلك الصورة المثالية التي يشاهدها على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي في الغالب تكون غير واقعية.

وبما أن الكثير مما يعرضه العالم الافتراضي تمثيل أو خيال، فإن الطفل يتأثر بما يشاهده ويسعى لتحقيقه رغم أنه يفوق قدراته الواقعية. وهذا ما يتجسد في حادثة الطفل “جو “.

وإعتبرت بشارة أنّه “إذا أردنا فهم كيف يجب أن يكون التفاعل بين الأفراد، وكيف ينبغي أن ينطلق الطفل من مبادئ واضحة ليتمكن من التعرف على نفسه وفهم ما يقبله وما يرفضه، يتعين عليه أن يدرك أنه يتعرض باستمرار لمؤثرات متعددة يتبناها أو يتفاعل معها.

وينبغي أن يكون انطلاقه من مفهوم الأسرة، حيث يجد الأب والأم دائمًا إلى جانبهما، يستمعان إليه ويقدمان له لغة تواصل تربوية واضحة.

من هنا، يصبح من المهم أن يكون لدى الطفل القدرة على تمييز ما هو مناسب له، وهذا يتطلب من الأهل دورًا أساسيًا في توجيهه”، متسائلة “هل يقوم الأهل بتوجيه أولادهم بشأن ما يجب أن يتقبلوه من وسائل الإعلام المتعددة وما يجب أن يتجنبوه؟ لأن المشكلة تكمن في أن الأهل أنفسهم بدأوا يتأثرون بهذه الوسائل، وأصبحوا بحاجة إلى توجيه لأنفسهم قبل أن يتمكنوا من توجيه أولادهم بشكل صحيح”.

وأوضحت أنّه “من الضروري مراقبة تفاعل الأطفال، بما في ذلك ما يلعبونه وما يتحدثون عنه بينهم، وكيفية بناء شخصياتهم، مؤكدة أنّه”إذا لم يتفاعل الأطفال مع بعضهم البعض بشكل طبيعي بعيدًا عن العالم الافتراضي والتحديات الغريبة على منصة الـ “Tik Tok”، فإن ذلك سيؤثر على تطورهم النفسي”.

وفسرت بشارة أنّه “من المهم هنا أن نُفهم الطفل أنه لا يجب عليه تحدي جسده أو تحميله ما يفوق قدرته.

يجب أن يشرح له الأهل بشكل واضح مفهومه عن نفسه وهويته، ويُعلمونه أنه ليس من الضروري أن يشبه الآخرين. كما ينبغي أن يوضحوا له أهمية عدم “الهوس” بعالم التريندات والتحديات على “TikTok”، وأن يحافظ على توازنه الشخصي بعيدًا عن ضغوط هذه الظواهر”.

أضافت :”بالطبع، لا يعني ذلك أنه يجب أن نمنع أطفالنا من التفاعل مع التطور التكنولوجي، بل يجب أن نحرص على مراقبتهم وتوجيههم بشكل صحيح، مع تقديم التفسير والتعليم اللازمين”، مُنبهةً “الأهالي إلى أهمية توجيه أبنائهم نحو البرامج الثقافية والمحتويات الهادفة التي تساهم في تنمية ثقافتهم وتوسيع آفاقهم وتجنب المحتويات السطحية أو الضارة التي لا تضيف قيمة حقيقية لحياة الأطفال”.

بإختصار، أصبح العالم الافتراضي أسرًا لا مرئيًا يلتف حول حياتنا جميعًا، حيث يخطف وقت أطفالنا لدرجة أنه بدأ يخطف أرواحهم.

هذا العالم الذي بدا وكأنه مجرد وسيلة ترفيه أو اتصال، تحول مع مرور الوقت إلى فراغ يبتلع الوعي والروح.

لقد أحدث شرخًا عميقًا بين الأهل والأطفال، وأدى إلى انفصال كبير في العلاقات الإنسانية، فتراكمت الفجوات العاطفية والفكرية بين الأجيال. فهل سنشهد المزيد من الكوارث نتيجة لهذه البرامج والتحديات؟

المصدر: لبنان 24

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...