كشف إيلون ماسك عن خطط طموحة لمواجهة الاحتباس الحراري عبر إطلاق مجموعة ضخمة من الأقمار الصناعية المزودة بالذكاء الاصطناعي، بهدف تعديل كمية الإشعاع الشمسي التي تصل إلى الأرض.

ويعتمد المشروع على فكرة “الهندسة الجيولوجية الشمسية” التي تقوم على حجب جزء بسيط من أشعة الشمس لتحقيق تأثير تبريدي.

ويقول ماسك في منشور على منصة “إكس”، إن هذه الأقمار الصناعية “المزودة بالطاقة الشمسية” في مدار الأرض ستقوم بـ”تعديلات طفيفة” يمكنها منع الاحتباس الحراري، بل وادعى أن النظام قادر حتى على معالجة التبريد العالمي إذا لزم الأمر.

وقال ماسك إن الأرض “كانت كرة ثلجية عدة مرات في الماضي”، على الرغم من أن آخر مرة حدث فيها هذا كان منذ نحو 635 مليون سنة.

ولم يحدد ماسك بالضبط الدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في نظام الأقمار الصناعية الخاص به، ولكن من المرجح أن يكون مسؤولا عن تحديد متى يتم إجراء “التعديلات الطفيفة” على مقدار الطاقة الشمسية التي تصل إلى الأرض.

وقد واجهت هذه الخطوة انتقادات حادة من الخبراء والمستخدمين على حد سواء. حيث حذرت ليلي فور، مديرة برنامج الاقتصاد الأحفوري في مركز القانون البيئي الدولي (CIEL)، من أن هذه التقنيات “غير مؤكدة جيدا” وقد تزيد من عدم استقرار النظام المناخي الهش أساسا. وأكدت أن أي تطبيق مستقبلي لهندسة المناخ قد يهدد حياة مليارات البشر.

أما على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد عبر المستخدمون عن قلقهم العميق، حيث شبه أحدهم الفكرة بحلقة من مسلسل “ذا سيمبسونز” التي يحجب فيها شخصية السيد بيرنز الشمس لتحقيق مكاسب شخصية. بينما رأى آخرون أن لا حق لأي فرد أو مؤسسة في التلاعب بالمناخ العالمي.

ومن جهة علمية، أشار البروفيسور غوستاف أندرسون، عالم الأحياء في جامعة أوميا في السويد، إلى أن الفكرة تذكر بمخططات خيالية سابقة، لكن في الواقع قد تكون عواقبها كارثية. كما حذر رام بن زئيف، مؤلف ورجل أعمال في اسكتلندا، من أن تقليل الإشعاع الشمسي حتى بنسبة 1-2% فقط قد يكون كافيا للإضرار بعملية التمثيل الضوئي التي تشكل أساس الحياة على الأرض.

مضيفاً: في منشور على “إكس”، أن الفكرة “تبالغ في تقدير السيطرة البشرية وتقلل من شأن التوازن الطبيعي بشكل خطير”.

في المقابل، يبدو ماسك مصممًا على المضي قدمًا، مستنداً إلى نجاحه في إطلاق أكثر من 8 آلاف قمر صناعي إلى مدار الأرض ضمن مشروع “ستارلينك” الذي يوفر الإنترنت عالي السرعة للعالم. كما أن امتلاكه لثروة هائلة تبلغ نحو 469 مليار دولار، يجعل الجانب التمويلي للمشروع ممكنًا، رغم التحديات التقنية والسياسية الضخمة.

وتوضح البروفيسورة سامي بوزارد، عالمة الجليد والمناخ في جامعة نورثمبريا، أن المشكلة الأساسية تكمن في عدم إمكانية التنبؤ بالنتائج، مؤكدة أن حل أزمة المناخ الحقيقي يكمن في خفض الانبعاثات الكربونية وليس في حلول غير مجربة. بينما يشير أليساندرو سيلفانو إلى ضرورة وجود اتفاقية عالمية قبل تطبيق أي مشروع من هذا النوع، نظراً لآثاره التي ستشمل الكوكب بأكمله.

يذكر أن فكرة تعتيم الشمس سبق طرحها بأساليب أخرى، مثل حقن جسيمات عاكسة في الغلاف الجوي، لكن التقارير العلمية حذرت من أن هذه المشاريع قد تؤدي إلى تفاقم أزمة المناخ بدلا من حلها.

RT

كشفت دراسة حديثة أن تعافي طبقة الأوزون الذي تحقق بعد عقود من الجهود الدولية قد يساهم بشكل غير متوقّع في تسريع ظاهرة الاحتباس الحراري.

و الأوزون هو غاز ذو لون أزرق يتكوّن من 3 ذرات من الأكسجين صيغته الكيميائية O3، ونسبته في الغلاف الجوي ضئيلة قد لا تتجاوز في بعض المناطق واحد في المليون.

وبحلول عام 2050، من المتوقع أن يصبح الأوزون ثاني أكبر مسبب للاحترار العالمي بعد ثاني أكسيد الكربون، وفقاً لأبحاث جامعة ريدينغ البريطانية المنشورة في مجلة Atmospheric Chemistry and Physics.

وهذه النتائج تقدّم منظوراً جديداً ومثيراً للقلق حول التداخلات المعقدة بين مكونات الغلاف الجوي المختلفة. فطبقة الأوزون التي تحمي الحياة على الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، تعمل في الوقت نفسه كغاز دفيء قوي يحبس الحرارة في الغلاف الجوي.

وتوقعت الدراسة التي اعتمدت على نماذج محاكاة حاسوبية متطورة، أن يساهم الأوزون في احتباس طاقة إضافية تبلغ 0.27 واط لكل متر مربع بين عامي 2015 و2050. وهذا يعني أن التعافي المستمر لطبقة الأوزون سيلغي معظم المكاسب المناخية المتوقعة من حظر مركبات الكلوروفلوروكربون والهيدروكلوروفلوروكربون وفقا لبروتوكول مونتريال الموقع عام 1987.

ويشرح البروفيسور بيل كولينز، قائد فريق البحث: “ما زالت الدول تقوم بالخطوة الصحيحة عبر حظر المواد المستنفدة للأوزون، لكننا اكتشفنا أن تعافي الطبقة الواقية سيسخن الكوكب أكثر مما كنا نعتقد سابقا”. وأضاف: “تلوث الهواء من المصانع والمركبات يساهم أيضا في تكوين الأوزون بالقرب من سطح الأرض، ما يسبب مشاكل صحية ويزيد من الاحترار”.

وتكمن المفارقة في أن الغازات التي تم حظرها لحماية الأوزون كانت نفسها تعمل كمواد مبردة للغلاف الجوي. وباختفائها، يفقد النظام المناخي هذه التأثيرات التبريدية، بينما يساهم الأوزون المتعافي في زيادة الاحترار.

وهذه النتائج لا تقلل بأي حال من الأهمية الحيوية لاستمرار حماية طبقة الأوزون، التي تظل ضرورية للحماية من الأشعة فوق البنفسجية والوقاية من سرطان الجلد. لكنها تشير إلى ضرورة مراجعة السياسات المناخية الحالية لأخذ هذا العامل الجديد في الاعتبار.

ويواجه العلماء وصناع القرار الآن تحديا حول كيفية الموازنة بين حماية طبقة الأوزون التي تحمي الحياة على الأرض، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري التي تهدد النظام المناخي بكامله. وهذا يتطلب تطوير استراتيجيات متكاملة تعالج كلا التحديين في وقت واحد، مع تعزيز الجهود للحد من انبعاثات غازات دفيئة أخرى، خاصة ثاني أكسيد الكربون.

الميادين

الحمى هي استجابة الجسم الطبيعية لمجموعة متنوعة من المحفزات، وغالبًا ما ترتبط بالعدوى.

ومع ذلك، قد تظهر الحمى بدون وجود مرض واضح، ويمكن أن تكون نتيجة لعدة عوامل وأسباب مختلفة.

خلال البرنامج الطبي بيوتيك الذي يعرض اسبوعياً على السومرية، تكشف د. فرح الخياط عن بعض هذه الأسباب وطرق لمعالجتها والتغلب عليها.

بعض من أسباب الحمى دون مرض:

1. الإجهاد والتوتر

الإجهاد النفسي والجسدي يمكن أن يؤدي إلى ارتفاع مؤقت في درجة حرارة الجسم.

عندما يكون الشخص تحت ضغط نفسي شديد أو يعاني من ضغوطات جسدية، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، والتي يمكن أن ترفع درجة الحرارة بشكل طفيف.

2. النشاط البدني المكثف

ممارسة الرياضة أو الأنشطة البدنية الشاقة قد تؤدي إلى زيادة درجة حرارة الجسم. هذا الأمر يحدث بسبب زيادة النشاط العضلي وزيادة معدل الأيض، مما يولد حرارة إضافية في الجسم.

3. الاحتباس الحراري

التعرض لبيئات ذات درجات حرارة مرتفعة أو الرطوبة العالية يمكن أن يسبب الحمى.

الاحتباس الحراري، خاصةً عند عدم تناول كميات كافية من السوائل، قد يؤدي إلى ضربة شمس أو إجهاد حراري، وكلاهما يمكن أن يتسبب في ارتفاع درجة الحرارة.

4. التهابات غير معدية
بعض الحالات الالتهابية غير المعدية، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي أو الذئبة الحمراء، يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الجسم.

هذه الأمراض تسبب استجابة مناعية مزمنة يمكن أن تشمل الحمى.

5. الأدوية
بعض الأدوية قد تسبب ارتفاعًا في درجة الحرارة كأثر جانبي. مثلاً، يمكن لمضادات الاكتئاب، وأدوية العلاج الكيميائي، وبعض المضادات الحيوية أن ترفع درجة حرارة الجسم.

6. التغيرات الهرمونية
التغيرات الهرمونية، خاصةً لدى النساء، قد تؤدي إلى الحمى. مثلاً، يمكن أن تسبب فترة انقطاع الطمث ارتفاعًا في درجة الحرارة بسبب التغيرات في مستويات الهرمونات.

7. حالات طبية نادرة
في بعض الأحيان، قد تكون الحمى بدون سبب واضح مرتبطة بحالات طبية نادرة مثل الحمى الدورية أو الأمراض الوراثية التي تؤثر على تنظيم درجة حرارة الجسم.

كيفية التعامل مع الحمى بدون مرض عند مواجهة حمى بدون سبب واضح، من المهم اتخاذ بعض الخطوات الأساسية:

الراحة: الحصول على قسط كافٍ من الراحة يساعد الجسم على استعادة توازنه.

الترطيب: شرب كميات كافية من الماء والسوائل لمنع الجفاف.

استشارة الطبيب: إذا استمرت الحمى أو كانت مصحوبة بأعراض أخرى، يجب استشارة الطبيب لتحديد السبب المحتمل واستبعاد أي حالات طبية خطيرة.

الحمى بدون مرض قد تكون ناتجة عن مجموعة متنوعة من العوامل. من المهم مراعاة السياق العام للأعراض والحالة الصحية للشخص، وفي حالة الشك، يجب دائمًا طلب المشورة الطبية للحصول على تشخيص دقيق وعلاج مناسب.

المصدر: المنار

حذر علماء من أن أكثر من نصف سكان العالم قد يتعرضون لخطر الإصابة بالأمراض التي ينقلها البعوض، مثل الملاريا وحمى الضنك، بحلول نهاية القرن.

ونقل موقع “سكاي نيوز” البريطاني عن الخبراء قولهم إن تفشي الأمراض التي ينقلها البعوض، بسبب ظاهرة الاحتباس الحراري، سيحدث في أجزاء من شمال أوروبا ومناطق أخرى من العالم خلال العقود القليلة المقبلة.

وفي بريطانيا، تظهر الأرقام الصادرة عن وكالة الأمن الصحي أن إصابات الملاريا “المستوردة” تجاوزت في العام الماضي ألفي حالة، وذلك للمرة الأولى منذ أكثر من 20 عاما.

وأشارت إلى أن هناك 2004 حالات إصابة بالملاريا مؤكدة في إنكلترا وويلز وأيرلندا الشمالية عام 2023 بعد السفر إلى الخارج، مقارنة بـ1369 حالة في عام 2022.

ويرتبط هذا الارتفاع، وفقا للوكالة، بعودة ظهور الملاريا في العديد من البلدان وارتفاع وتيرة السفر إلى الخارج بعد إزالة القيود الوبائية، التي فرضت بسبب فيروس كورونا.

من جهة أخرى، زاد عدد حالات حمى الضنك المبلغ عنها لدى منظمة الصحة العالمية في كل أنحاء العالم بعشرة أضعاف في العقدين الماضيين، وذلك من 500 ألف حالة عام 2000 إلى أكثر من 5 ملايين حالة في 2019.

وقد غزا البعوض الذي يحمل حمى الضنك 13 دولة أوروبية منذ عام 2000، مع انتشار محلي للمرض في فرنسا وإيطاليا وإسبانيا في 2023.

وفي هذا الصدد، أوضحت الأستاذة في المعهد الكتالوني للأبحاث والدراسات المتقدمة في إسبانيا راشيل لوي: “الاحتباس الحراري الناجم عن تغير المناخ يعني أن نواقل الأمراض التي تحمل وتنشر الملاريا وحمى الضنك يمكن أن تجد موطنا لها في المزيد من المناطق.

المناطق التي من المرجح أن يكون الناس فيها ضعفاء من الناحية المناعية، التي لا تتوفر على أنظمة صحية جيدة”.

وأضافت: “الحقيقة القاسية هي أن المواسم الحارة الطويلة ستوسع النافذة الموسمية لانتشار الأمراض التي ينقلها البعوض وتشجع التفشي المتكرر للأمراض بشكل متزايد”.

المصدر: لبنان 24

أعلن خبراء المناخ أن ارتفاع درجات الحرارة الناجم عن تغير المناخ الذي تسببه أنشطة البشر يؤدي إلى المزيد من الظواهر الجوية المتطرفة حول العالم، مثل العواصف والفيضانات التي اجتاحت الإمارات وسلطنة عمان على مدار الأيام الماضية، وتسببت في أضرار جسيمة.

وتوقع الباحثون أن يؤدي تغير المناخ إلى ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة وخطر الفيضانات في مناطق بالخليج ويمكن أن تكون المشكلة أسوأ في دول تفتقر إلى بنية تحتية في الصرف الصحي للتعامل مع الأمطار الغزيرة.

تقول الدكتورة منار غانم، الخبيرة بالهيئة العامة للأرصاد الجوية في مصر ل”العربية” إن التغيرات المناخية تؤثر بشكل كبير على الظواهر الجوية، ومنذ منتصف العام الماضي ونحن نتحدث عن توقعات باستقبال حدة وتطرف مناخي بشكل كبير لأنه يوجد احترار عالمي، وزيادة في متوسط درجات الحرارة بالعالم، ناتجة عن ظاهرة الاحتباس الحراري واستخدام الوقود الإحفوري والغازات الملوثة في الجو أدى لارتفاع الحرارة في الغلاف الجوي.

وكشفت الخبيرة المصرية أن هذه الظاهرة تؤدي لتغير في توزيعات الضغط، وكلما زاد الاحترار، كلما زاد التطرف المناخي وعنف الظواهر الجوية المؤثرة، مشيرة إلى أن ما حدث في الإمارات يمكن توصيفه بعنف مناخي بشكل كبير لأن كميات الأمطار التي تسقط في عام كامل، سقطت في يوم أو اثنين فهذا حدث مناخي غير مسبوق لم يحدث منذ 75 عاما.

وتابعت أنه كان لافتا للانتباه ومثيرا للدهشة أن نشاهد سقوط أمطار بهذا الشكل والمعدل الكبير في الإمارات وسلطنة عمان والبحرين، وكلها تأثرت بمنخفض جوي يرافقه كتل هوائية قادمة من المحيط الهندي ومحيط بحر العرب مع منخفض جوي بارد في طبقات الجو العليا. والطبيعة الجغرافية أدت لتشكل الحالة العنيفة التي حدثت، مضيفة أن تغيرات المناخ تؤدي للاحتباس الحراري وارتفاع درجات الحرارة في سطح الكرة الأرضية ككل، ما يزيد من عمليات التبخر ويؤدي لتغيير منظومة التوزيعات الضغطية، ويخلق ظواهر جوية عنيفة بشكل كبير ونوبات طقس جامحة، وهو ما حدث في الإمارات وسلطنة عمان.
لكن ما سبب العواصف المطرية والظاهرة غير الطبيعية التي حدثت في الإمارات وسلطنة عمان، وأدت لسقوط أمطار غزيرة بهذا الشكل؟ وهل يمكن أن تتكرر في دول أخرى؟ وما سبل المواجهة لو حدثت؟

وكشفت المسؤولة المصرية أن فوضى المناخ قد تؤدي لهلاك كوكب الأرض خاصة أنه يوجد تسارع كبير لوصول درجات الحرارة لارتفاعات غير مسبوقة، موضحة أنه من الطبيعي أن تصل درجات الحرارة في كوكب الأرض إلى متوسط 15 درجة مئوية، لكنها الآن وصلت إلى 16.5 درجة.

وكان الخبراء في كافة مؤتمرات المناخ يطالبون بالوقوف على الأقل عند هذه الدرجة وألا تزيد على ذلك حرصا على حياة البشر.

وقالت إنه منذ شهر تموز الماضي وحتى الآن بدأنا نلحظ ونرصد احترارا بشكل كبير، وبدأنا في الأشهر الأخيرة نلاحظ زيادة درجات الحرارة في كوكب الأرض إلى 17 درجة مئوية بارتفاع درجتين، وهذه النسبة كان متوقعا أن نصل لها في العام 2030، لكنها حدثت هذه الأيام، ونتوقع تكرارها في دول أخرى قريبا.

وقالت إن ظاهرة النينيو تشكل عاملا مساعدا في زيادة الكارثة، وهي سلسلة من أحداث الاحترار والتبريد تحدث على طول خط الاستواء في المحيط الهادي، عندما يكون هناك انخفاض في كمية المياه الباردة التي ترتفع إلى سطح البحر، ما يؤدي إلى زيادة درجات حرارة سطح البحر وبالتالي ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي فوقه، وتؤدي أيضا لظاهرة التطرف المناخي، مؤكدة أن كل دولة سيكون استقبالها للتطرف المناخي مختلفا عن الأخرى بحسب موقعها الجغرافي.

فمن الممكن أن تستقبله دولة بفيضانات واسعة، ودولة أخرى يمكن أن تستقبله بموجة جفاف وسلسلة حرائق. لبنان ٢٤

كشفت دراسة حديثة أن تغير المناخ يخلق موجات حارة هائلة تزحف ببطء في أنحاء العالم، وتؤثر على عدد أكبر من الأشخاص لفترات أطول من خلال درجات حرارة أعلى على مساحات أكبر، فيما شبه العلماء ما يحدث للبشر بـ”الفرن”.

ومنذ عام 1979، جاء تحرك الموجات الحارة العالمية أبطأ بنسبة 20%، ما يعني بقاء مزيد من الناس في الحر لفترة أطول، وتحدث بوتيرة أكبر بنسبة 67%، وفقا لدراسة في دورية “تقدم العلم” نشرت الجمعة.

كما وجدت الدراسة أن أعلى درجات حرارة في الموجات الحارة باتت أعلى درجة من 40 عاما مضت، كما باتت المساحات التي تتعرض للحرارة، أكبر، بحسب “أسوشييتد برس”.

وكشفت الدراسة أيضاً أن الموجات الحارة تزداد سوءا منذ زمن، لكن هذه الموجات أصبحت أكثر شمولا وتتركز بكثافة ليس فقط بالنسبة لدرجات الحرارة والمناطق، وإنما أيضا بالنسبة لفترة استمرارها وتحركها في أنحاء القارات، وفق عالمي المناخ وي تشانغ من جامعة يوتاه الحكومية، وغابرييل لاو من جامعة بريستون.

موجات حارة عالمية

من 1979 حتى 1983، كانت الموجات الحارة عالميا تستمر في المتوسط نحو 8 أيام لكن بحلول 2016 وحتى 2020، بلغ امتدادها حتى 12 يوما، وفقا للدراسة.

وكانت يوراسيا الأكثر تضررا والأطول تعرضا لموجات الحر المستمرة. وتباطأت موجات الحر لأطول فترة في إفريقيا، بينما شهد شمال أميركا وأستراليا أكبر ارتفاعات في درجات الحرارة، وأكبر امتداد لمساحات تضربها موجات الحر، حسبما أشارت الدراسة.

من جانبه، قال مايكل وينر، عالم المناخ في معمل لورانس بيركلي الوطني، وهو غير مشارك في الدراسة “هذه الدراسة ترسل تحذيرا واضحا بأن تغير المناخ يزيد من خطورة الموجات الحارة بأكثر من طريقة”.

“مثلما يحدث في الفرن”

ويقول العلماء إنه مثلما يحدث في الفرن، عندما تمتد موجات الحر لفترة أطول، يزداد طهو ما بداخله، وفي هذه الحالة يصبح ما بداخله هو البشر.

وقال تشانغ من جامعة يوتاه “موجات الحرارة هذه تتحرك بشكل أبطأ فأبطأ بكثير، وهذا يعني في الأساس أن هناك موجة حارة موجودة هناك ويمكن أن تستمر موجات الحرارة هذه لفترة أطول في المنطقة. وستكون التأثيرات السلبية على مجتمعنا البشري هائلة ومتزايدة على مر السنين”.

علامة تعجب كبيرة

ووجدت الدراسة بصمة تغير المناخ من خلال محاكاة عالم خال من انبعاثات الغازات الدفيئة وخلصت إلى أنه لا يمكن أن يؤدي إلى موجات الحر المتفاقمة التي لوحظت في السنوات الـ 45 الماضية.

وتبحث الدراسة أيضا في تغير أنماط الطقس التي تنشر موجات الحرارة. وقال تشانغ إن الموجات الجوية التي تحرك أنظمة الطقس، مثل التيارات النفاثة، تزداد ضعفا، لذا فهي لا تحرك موجات الحرارة بنفس السرعة – من الغرب إلى الشرق في معظم القارات وليس كلها.

من جانبها، قالت جنيفر فرانسيس، العالمة في مركز وودويل لأبحاث المناخ، والتي لم تشارك بدورها في الدراسة “إحدى العواقب المباشرة للاحتباس الحراري هي زيادة موجات الحرارة. هذه النتائج تضع علامة تعجب كبيرة على هذه الحقيقة”.

ليبانون فايلز

حذّرت منظمة الصحة العالمية الخميس من أنّ منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي ستشهد هذا العام أسوأ موسم لحمّى الضنك على الإطلاق، في تفشٍّ للوباء عزته إلى الاحتباس الحراري وظاهرة إل نينيو المناخية.

وحمّى الضنك مرض فيروسي ينتقل عن طريق لدغة بعوضة مصابة بالفيروس.

ومنذ مطلع العام، أي في أقلّ من 3 أشهر، سجّلت السلطات الصحية في المنطقة أكثر من 3.5 مليون إصابة بالفيروس نجمت عنها ألف وفاة.

وقال خارباس باربوسا، مدير منظمة الصحة للأميركتين، الفرع الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية، إنّ “هذا الأمر مدعاة للقلق لأنّه يمثّل ثلاثة أضعاف الحالات المبلّغ عنها في نفس الفترة من عام 2023 الذي كان عاماً قياسياً إذ سجّلت خلاله أكثر من 4.5 مليون حالة.

الانباء

اقترحت دول من عالم الجنوب أن يوفّر صندوق جديد للأمم المتحدة 100 مليار دولار على الأقل، بحلول عام 2030 للتصدي للأضرار الناجمة عن تغيّر المناخ، التي لا يمكن إصلاحها.

ويأتي هذا الاقتراح في وقت تستعد فيه الدول لمناقشة من سيستفيد ومن سيدفع في قمة الأمم المتحدة لتغيّر المناخ “COP28″، التي ستُعقَد في دبي بالإمارات، من 30 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 12 كانون الأول/ديسمبر.

وستحاول الدول حسم التفاصيل بخصوص صندوق “الخسائر والأضرار” خلال القمة. وفي حالة إقراره سيكون هذا أول تمويل أممي يُخصَّص لمعالجة الأضرار التي لا يمكن إصلاحها، مثل الجفاف والفيضانات، وارتفاع منسوب مياه البحر نتيجة تغيّر المناخ.

ووافقت الدول على إنشاء الصندوق العام الماضي، لكنّها أرجأت القرارات الأكثر إثارةً للجدل، لا سيما ما يتعلق بالدول التي ستساهم في التمويل.

وخلال اجتماع لجنة الأمم المتحدة، الأسبوع الماضي، اقترحت دول الجنوب العالمي، بينها تلك الواقعة في أفريقيا وأميركا اللاتينية وآسيا-الأطلسي والدول الجزرية الصغيرة، ضرورةَ أن يخصِّص صندوق تغيّر المناخ 100 مليار دولار على الأقل، بحلول 2030.

وجاء في المقترح المنشور ضرورة أن يكون مبلغ 100 مليار دولار هو “الحد الأدنى”، بالإضافة إلى توفير شبكة أمان عندما تفوق تأثيرات المناخ ما تستطيع الدولة تحمّله.

وتحتاج القرارات في “COP28” إلى الموافقة بالإجماع من نحو 200 دولة تشارك في مؤتمرات قمة الأمم المتحدة للمناخ، ويتعارض المقترح مع موقف بعض الدول الغنية التي من المتوقع أن تساهم في الصندوق.

“حل زائف” لتبرئة البلدان الغنية

وأمس الثلاثاء، دعا المشاركون في أول قمة للمناخ في أفريقيا إلى إصلاح النظام المالي الدولي لتخفيف عبء الديون، الذي يثقل كاهل الدول الأفريقية، ويمنعها من تطوير إمكاناتها الفريدة في مجال الطاقة المتجددة.

وشارك رؤساء دول وحكومات وقادة في قطاع الصناعة من القارة الأفريقية وخارجها في هذه القمة المنعقدة في العاصمة الكينية، نيروبي.

وتزامناً مع افتتاح القمة المناخية في أفريقيا، الإثنين الماضي، تظاهر مئات الأشخاص قرب مكان انعقاد القمة، تنديداً “بأجندتها الفاسدة”، معتبرين أنّها تركّز على مصالح الدول الغنية.

وتنتقد المنظمات غير الحكومية سوق أرصدة الكربون، معتبرةً أنّها “حل زائف” لتبرئة البلدان الغنية من مسؤولياتها عن انبعاث الغازات الدفيئة، كما يثير تركيز القمة على قضايا التمويل معارضة بعض الناشطين البيئيين.

وسيكون التحول إلى الطاقة النظيفة في دول الجنوب أمراً بالغ الأهمية، من أجل الحفاظ على هدف اتفاق باريس المتمثل في حصر الاحتباس الحراري، بأقلّ من درجتين مئويتين، مقارنةً بعصر ما قبل الثورة الصناعية، و1.5 درجة مئوية إذا أمكن.

ومن أجل تحقيق ذلك، تقول الوكالة الدولية للطاقة إنّ الاستثمارات في الطاقة النظيفة يجب أن تصل إلى ألفَي مليار دولار سنوياً، في غضون عقد، أي بزيادة 8 أضعاف.

قناة الميادين

تشهد منطقة البقاع منذ ثلاثة أيام موجة حر غير مسبوقة تجاوزت  الـ 46 درجة، ما دفع المواطنين بالهروب إلى المسابح والمنتزهات والى الاماكن القريبة من الينابيع  والأنهار والبرك.

وبحسب إحصاءات مستشفيات المنطقة، فإن موجة الحر تسببت باصابة عدد كبير من المرضى بالإسهال وخصوصًا الأطفال وكبار السن، ناهيك عن تضرر القطاع الزراعي نتيجة انقطاع التيار الكهربائي شبه الدائم، وحاجة المزروعات للري والتبريد.

ووفق إفادات خبراء الطقس، فإن موجة الحر التي ضربت المنطقة منذ ثلاثة أيام هي الأقوى والأشد منذ 20 عامًا بحيث لم تشهد البلاد، مثل هكذا ارتفاع في درجات الحرارة.

يذكر أن الاحتباس الحراري اليوم أدى إلى تساقط أمطار متفرقة من مناطق البقاع.

المصدر: موقع العهد الإخباري.

أظهرت نتائج دراسة علمية نشرت مؤخرا أن مستوى انبعاثات غازات الاحتباس الحراري سجل رقما قياسياً تاريخياً.

وتشير مجلة Earth System Science Data إلى أن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري القياسية أدت إلى ارتفاع متوسط درجات الحرارة في العالم بمقدار 0.2 درجة مئوية خلال العقد الماضي

وتؤكد الدراسة إلى أنه خلال أعوام 2013-2022 تسارعت ظاهرة الاحتباس الحراري الناجمة عن النشاط البشري بوتائر تنذر بالخطر. لأن سخونة الأرض خلال 10 سنوات ارتفعت بمقدار 0.2 درجة مئوية. وهذه الزيادة وفقا للباحثين نتجت عن انبعاثات غازات الاحتباس الحراري التي سجلت خلال هذه الفترة رقما قياسيا.

ومقارنة بفترة ما قبل النهضة الصناعية (القرن التاسع عشر) التي تعتبر معيارا في جميع المعاهدات البيئية الدولية، ارتفعت درجة حرارة الأرض بمقدار 1.26 مئوية.

وكما هو معروف، تهدف اتفاقية باريس للمناخ عام 2015 إل الحفاظ على ارتفاع متوسط درجات الحرارة “إلى أقل من درجتين بكثير”. و”الحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة بمقدار 1.5 درجة مئوية” بحلول عام 2100 إذ بعكس ذلك سوف تزداد المخاطر المرتبطة بالكوارث الطبيعية.

تجدر الإشارة، إلى أن أكثر من 40 عالما بالبيئة من مختلف دول العالم شاركوا في هذه الدراسة.

المصدر : موقع خبرني

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...