تساءل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في منشور عبر منصة “إكس” عما إذا كان الاتفاق المرتقب في المنطقة يشمل لبنان بكامل أراضيه، داعياً إلى التذكير بضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي اللبنانية الجنوبية، والتأكيد على تثبيت الهدنة واستمرار دور قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).

وقال جنبلاط: “هل إن الاتفاق المزعوم يشمل كل لبنان؟ وهل الدولة الكريمة تتذكر، ولو جزئياً، ضرورة انسحاب إسرائيل من كل الجنوب والتأكيد على الهدنة مع أهمية بقاء القوات الدولية؟”.

وفي جانب آخر من منشوره، انتقد جنبلاط استخدام مصطلح “القرى الآمنة”، معتبراً أنه يشكل محاولة لتجنب توصيف واقع الوجود الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية، متسائلاً: “هل يمكن الخروج من منطق القرى الآمنة، وهو اختراع لتفادي ذكر الاحتلال؟”.

المصدر: الجديد

أبدى رئيس مجلس النواب نبيه بري حذره من قرار وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية.

وخلال حديث صحفي، أكّد بري رفضه “التفاوض المباشر” مع إسرائيل.

وقال أنّ هذا الاتفاق هو لـ10 أيام مبدئيا، مؤكدا انه لن يوجّه نداء لعودة أهالي الجنوب إلى قراهم ومنازلهم قبل التأكد من نضوج الظروف الملائمة، خصوصا ان الإعلان لا يشمل انسحابا اسرائيليا من الأراضي اللبنانية في هذه المرحلة.

المصدر: الشرق الأوسط 

في إطار متابعتها لملف ما يُعرف بالأدوية السرطانية المزوّرة، أصدرت قاضية التحقيق الأول في جبل لبنان ندى الأسمر مذكرة توقيف دولية بحق ماريا فواز عبر الإنتربول، وذلك بعد تواريها عن الأنظار ومغادرتها الأراضي اللبنانية إلى دولة جورجيا عقب افتضاح القضية.

وبحسب معلومات “ليبانون ديبايت”، جرى تحويل المذكرة القضائية إلى مذكرة استرداد بواسطة النيابة العامة التمييزية، التي أحالتها بدورها إلى منظمة الإنتربول، حيث تم تعميمها على مختلف الدول العربية تمهيدًا لتوقيف ماريا فواز واستردادها إلى لبنان.

وتأتي هذه الخطوة في سياق استكمال التحقيقات القضائية الجارية في هذا الملف الحساس، على أن تمثل فواز أمام قاضية التحقيق ندى الأسمر فور توقيفها وإعادتها إلى الأراضي اللبنانية، لاستكمال الملاحقة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها وفق الأصول.

المصدر: ليبانون ديبايت

اعلنت المديرية العامة للجمارك أن ضابطة صيدا دهمت مستودعًا في منطقة الغازية، وعثرت على نحو 27 طناً من الملوخية اليابسة المنتهية الصلاحية، كان صاحب المستودع يعمد إلى إعادة تعبئتها وتزوير تواريخ صلاحيتها تمهيدًا لتوزيعها في الأسواق، في انتهاك لقانون حماية المستهلك وتهديد مباشر لصحة المواطنين. كما تم ضبط مواد غذائية أجنبية مهرّبة داخل المستودع.

تم توقيف المخالف، وإتلاف الكميات المضبوطة في مكب صيدا بحضور مراقبين من وزارة الاقتصاد، فيما جرى ختم المستودع بالرصاص الجمركي والشمع الأحمر، وتستكمل الضابطة الاجراءات القانونية بناءً على إشارة القضاء المختص.

وعند معبر العريضة الحدودي ضبطت مفرزة الجمارك كمية من اللحوم المهربة الى داخل الاراضي اللبنانية بواسطة سيارة تحمل لوحة سورية، فتم توقيف السائق لاجراء المقتضى القانوني.

المنار

في حصيلة رسمية موثّقة للانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، منذ السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وحتى الساعة السادسة من صباح اليوم، سُجّل 4151 خرقًا وعدوانًا.

وأفادت الجهات المختصة بأنّ عدد الخرقات البرّية بلغ 1891 خرقًا، فيما سُجّل 2136 خرقًا جويًا، إلى جانب 124 خرقًا بحريًا.

وأسفرت هذه الاعتداءات عن استشهاد 228 مواطنًا، فيما بلغ عدد الجرحى 475 جريحًا.

المصدر: المنار

عُلِمَ ان المحقق العدلي في جريمة المرفأ القاضي طارق البيطار، استدعى مدير عام امن الدولة السابق اللواء طوني صليبا، لاستجوابه كمدعى عليه في الملف يوم غد الجمعة.

وبحسب مصادر مطلعة تبين ان صليبا خارج الاراضي اللبنانية.

ولم يتمكن قسم المباحث الجنائية المركزية المكلف بالتبليغ، ابلاغ صليبا موعد الجلسة المذكورة. ويستمع البيطار غدا الجمعة الى مزيد من الشهود.

ليبانون ديبايت

أكد النائب حسن مراد أن “العدو الصهيوني لا يزال يحتل جزءا من الأراضي اللبنانية وينتهك سيادتها بشكل مستمر”، مشددا على “حق لبنان في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل المتاحة”.

ودعا إلى ممارسة ضغط دولي على الكيان الصهيوني للانسحاب من الأراضي المحتلة.

جاءت تصريحات مراد خلال حفل إفطار أقامته منصة “الأفضل نيوز” للإعلاميين، حيث سلط الضوء على التحديات الكبرى التي تواجه لبنان، وأهمها إعادة إعمار ما دمره العدوان الأخير.

وأكد أن “هذا الحق غير قابل للمساومة أو الابتزاز”، داعيا إلى البدء فورا ب”عملية الإعمار بعيدا عن التجاذبات السياسية”.

كما دعا مراد إلى تبني خطة إصلاحية شاملة تعيد للدولة دورها الطبيعي، مع وقف الهدر والفساد، مؤكدا على “ضرورة حماية أموال المودعين باعتبارها حقوقا مشروعة لا يجوز التلاعب بها”.

فيما يتعلق بالوضع على الحدود الشرقية، شدد مراد على “أهمية الحفاظ على استقرار سوريا وأمنها”، معتبرا ذلك “ضرورة لبنانية وعربية”.

ودعا إلى فتح حوار مع سوريا لحل القضايا العالقة، مع رفض أي استغلال للوضع السوري لزعزعة أمن لبنان.وخلال كلمته، شدد مراد على “أهمية دور الإعلام في نقل الحقيقة بمسؤولية وفتح قنوات الحوار الوطني”.

وأشاد مدير موقع “الأفضل نيوز” جهاد مراد بالالتزام بالقيم الأخلاقية والمصداقية في العمل الإعلامي، مثنيا على دور الفريق الإعلامي خلال العدوان الإسرائيلي الأخير.

وختم مراد مؤكدا “ضرورة التكاتف العربي لمواجهة التحديات المشتركة”، مشيرا إلى “أهمية دور المملكة العربية السعودية في تعزيز الوحدة العربية والتصدي للمخططات الإسرائيلية التوسعية”.

المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام

بعد أن دخل وقف إطلاق النار مع لبنان حيز التنفيذ بدأت الصحافة العبرية تسأل عن مدى إستعداد الحكومة الاسرائيلية لعودة 60 ألف شخص تم إجلاؤهم في الشمال.

العودة ليست مرتبطة فقط بتحقيق وقف النار، حيث تشير تقارير اعلامية تابعة  للعدو عن حجم الدمار والخسائر التي تحتاج الى صرف مليارات كي تصبح المنطقة صالحة للسكن.

تشير صحيفة كالكاليست إلى أن الوزير الجديد زئيف إلكين مطلع على التفاصيل، ولكن أمامه مهمة ملحة:

إعداد خطة عمل للعام المقبل 2025 بمصادر ميزانية واضحة تسمح لسكان الشمال بالعودة إلى منازلهم بسرعة حيث أن البنية التحتية في المستوطنات التي تم إخلاؤها قد دمرت، إلى جانب آلاف المساكن الأخرى.

اسرائيل.jpg-2وفي تشرين الثاني/نوفمبر من هذا العام، وافقت الحكومة على ميزانية بقيمة 15 مليار شيكل(4.1 مليارات دولار أمريكي) سيتم توزيعها على 5 سنوات لإعادة تأهيل الشمال.

لكن حتى الآن هناك خلاف حول حجم المساحة المتضررة، وعلى أي المناطق والسلطات سيتم إنفاق الميزانية. ولا توجد حتى الآن خطة عمل على الإطلاق على الأقل للعام 2025 .

اسرائيل

وفي التفاصيل التي نشرتها الصحيفة أنه من بين نحو 63 ألفا من النازحين، يقيم حوالي 49 ألفاً  في شقق مستأجرة أو لدى أقارب، في حين لا يزال نحو 14 ألفا يقيمون في الفنادق.

وتحدثت الصحيفة عن الخلافات بين الوزارات الحكومية ورؤساء السلطات المحلية الذين إنتقدوا هذه الميزانية ويعتبرونها غير كافية لتغطية الاحتياجات الملحة.

اذاً يواجه الشمال تحديات في  معرفة مقدار الاموال التي ستصل إلى مستوطناته، وما هي المصادر الواضحة التي ستغطي الميزانية، وأي الاضرار سيتم تغطيتها حيث أن هناك بعض الخسائر لا يغطيها التمويل القانوني لصندوق التعويضات التابع لمصلحة الضرائب  والتي تشمل تلف الأنابيب وغزو القوارض، بحسب الصحيفة.

لنخلص الى القول بأنه في كل حرب تشنها إسرائيل سواء على قطاع غزة أو الاراضي اللبنانية تقوم بإضافة تحدٍ جديد يعيق مسألة الامن والاستقرار التي تسعى منذ عقود على ترسيخهما واللذين سيبقيان عقدتها الابدية .

المنار

صدر عن المديريّة العامّة لقوى الأمن الدّاخلي ـ شعبة العلاقات العامّة البلاغ التّالي: “في إطار المتابعة المسّتمرة التي تقوم بها قوى الأمن الداخلي لملاحقة المتورّطين بمختلف أنواع الجرائم على جميع الأراضي اللبنانية وتوقيفهم، توافرت معلومات لمفرزة النبطيّة القضائيّة في وحدة الشرطة القضائيّة حول قيام أحد الأشخاص بسرقة درّجات آليّة عدّة من أماكن مختلفة في النبطيّة، وبيعها في مخيّم عين الحلوة.

بناء عليه، أعطيت الأوامر للعمل على تحديد مكان تواجد السارق، وتوقيفه.

بتاريخ 20-05-2024، ونتيجة للاستقصاءات والتحريّات المكثّفة، تمكّنت إحدى دوريّات المفرزة من تحديد هويّته، وألقت القبض عليه في المدينة الصناعيّة – النبطيّة، وتبيّن أنّه يُدعى:

– ه. ب. (مواليد عام 1996، لبناني) باستماعه، اعترف بما نُسب إليه.

التحقيق مستمرّ بإشراف القضاء المختصّ”.

المصدر الوكالة الوطنية للاعلام

لمناسبة عيد المقاومة والتحرير، رأت الهيئة القيادية في حركة الناصريين المستقلين – المرابطون أن “يوم التحرير في 25 أيار 2000، هو حتمية التاريخ والجغرافيا لنضال أهلنا اللبنانيين وتضحياتهم وإصرارهم على مقاومة العدو اليهودي التلمودي على امتداد عشرات السنين، منذ ما قبل إعلان اليهود لوجود كيانهم على أرض فلسطين المحتلة في عام ١٩٤٨، بالدعم الفعلي المطلق من كل القوى الاستعمارية الاوروبية والامبريالية الاميركية”، مضيفة أن “معركة المالكية وغيرها من الاشتباكات المباشرة التي خاضها الجيش اللبناني على أرض فلسطين، هي دليل على إصرار اللبنانيين على رفض هذا الكيان الغاصب الذي يهدد الوطن اللبناني بوجوديته كوطن”.

وفي بيان لها، أشارت الهيئة إلى أن “هذا التراكم النضالي الذي توّج بالصمود والتصدي ومعارك الشرف ضد اليهود عام 1982 الذي خاضها المقاومون الفدائيون اللبنانيون والفلسطينيون، ومن ثم استمرار هذه المقاومة بكل فصائلها الوطنية الناصرية والبعث العربي والشيوعية واليسارية والقومية السورية والتي أدت إلى دحر العدوان عن معظم الأراضي اللبنانية وإعادة تموضعه في ما أسموه آنذاك بالشريط الحدودي، هنا تبرز قيمة مقاومة أهلنا في الجنوب بتسديد الضربات والعمليات العسكرية المنظمة التي قام بها رجال الله بقيادة سيد الشهداء الشيد عباس الموسوي ومن بعده قائد المقاومة السيد حسن نصرالله في اللحظة التاريخية الذي أرادها الله بوجود فخامة الرئيس العماد اميل لحود على رأس الجمهورية اللبنانية ودولة رئيس الحكومة سليم الحص”، مؤكدًا أن “هذه المعادلة الوطنية الكبرى التي بُنيت لبنة بين الدولة اللبنانية الرسمية وجيشها الذي حمى المقاومة بعقيدته القتالية التي وضعها العماد لحود يوم كان قائدًا للجيش، والدم المقدس لشهداء المقاومة الابرار ورجال الجيش الوطني البواسل، هي التي حررت التراب اللبناني من رجس العدو اليهودي التلمودي، خرج لبنان الى العالم منتصرًا قويًا بأبهى ظاهرة تاريخية في تاريخه المعاصر”.

وتابعت أن “التحرير ليس أقوالاً ولا شعارات ولا بيانات بل التحرير هو تحرير الأرض والنفوس، وهذا هو الأهم تحرير الإرادة الوطنية وحماية السلم والاستقرار لأهلنا اللبنانيين”، وقالت: “اليوم ونحن نستذكر قيمة هذا التحرير العظيم في عام 2000 نشعر بالأسى والحزن لما آلت إليه الأوضاع على الصعيد الداخلي اللبناني، ونكاد نصل إلى تأكيد المؤكد بأن الانتقام اليهودي الاميركي لهذا التحرير يجري اليوم في الداخل اللبناني من اجل استهداف وحدة اللبنانيين مذهبياً وطائفياً، لتهديد ظهر المقاومين الذين لا يزالون عبر امتلاكهم للقدرة العسكرية المتطورة تهدد وجودية الكيان اليهودي على أرض فلسطين”.

ودعت الهيئة إلى “وقفة مع الضمير واستعادة قيمة التحرير ليس عسكريًا وأمنيًا فقط وإنما قيمته على صعيد بناء الوطن والمواطن”، مؤكدة أن “كل ما تحقق من إنجازات وطنية ما كانت لتتحقق لولا هذا التحرير على الصعيد الداخلي اللبناني. هذا الأمن والسلام والاستقرار مهدد فعليًا بوجود هذه المجموعة الحاكمة المذهبية الطائفية في لبنان”.

واعتبرت أن “الدعوات في ما يتعلق بتغيير قواعد المهام المكلفة بها قوات الطوارئ للامم المتحدة في لبنان وتمديد المدى الجغرافي لنشرها على الحدود اللبنانية السورية هي دعوة يهودية بالمطلق، وبالتالي أي محاولة لتنفيذ هذا المشروع التآمري الجديد على وحدة لبنان وسيادته وكرامته الوطنية تجعل هذه القوات “قوات الطوارئ الدولية” قوات احتلال، يحق لأهلنا اللبنانيين وكل القوى الوطنية والاسلامية مواجهة هذا الاحتلال كما واجهوا الاحتلال اليهودي على أرض جنوب لبنان الحبيب”.

وختمت متوجهة إلى “هؤلاء الأدوات الخائنة اللبنانية التي تحاول تنفيذ مثل هذه المشاريع الكانتونية التقسيمية”، وقالت: “نؤكد لهم أن من يستعملهم اليوم كقنبلة صوتية فارغة المضمون سيتخلى عنهم في القادم من الايام لان القوات العسكرية المشاركة في اليونيفيل تدرك تماماً حجم الاخطار الاستراتيجية في تغيير مهامهم وتوسيع تمركز جغرافيتهم، وبالتالي هذه الدول في ظل الواقع الاقليمي والدولي سترفض هذا المشروع، وسيؤدي ذلك إلى التخلي عن هؤلاء الادوات كما هي العادة وهم لا يتعلمون”.

المصدر:الوكالة الوطنية للإعلام

من نحن

موقع لبناني يغطي الأحداث السياسية والإقتصادية والأمنية في لبنان والعالم

Powered by KSupport24
يوتيوب
Loading video...