أعلنت حركة “حماس”، في بيان، أنها توصلت إلى اتفاق مع المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف على “إطار عام يحقق وقفا دائما لإطلاق النار وانسحابا كاملا للاحتلال من غزة”، مشيرة إلى “أننا نبذل جهودا كبيرة لوقف الحرب على قطاع غزة”.
قال المحاضر في الجامعة “العبرية” والخبير بالشؤون السياسية “الإسرائيلية” مئير مصري خلال تعقيبه عبر قناة “آي نيوز 24 الإسرائيلية” على إمكانية عودة “إسرائيل” للقتال في غزة خصوصًا أنّ هذا يمكن أن يعرض حياة “المختطفين” الإسرائيليين في القطاع الى الخطر: “إن “إسرائيل” في حرب وجودية وهي مضطرة لأن تضحّي بعدد من “المختطفين”.
وأضاف مئير مصري: “لا يوجد لـ”إسرائيل” قائمة حقيقية بعدد الأحياء والأموات.. لكن في نهاية المطاف، “إسرائيل” مضطرة لأن تضحي بعددٍ ما من المختطفين.. “إسرائيل” في حرب وجودية مع حماس وأخواتها”.
المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام
يتوجه وفد من حركة حماس، اليوم السبت، إلى القاهرة، من أجل إجراء محادثات تهدف إلى التوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزّة، وإلى صفقة لتبادل الأسرى، وفق ما كشف قيادي في الحركة، مساء الجمعة.
وقال قيادي في حماس، مشترطاً عدم كشف هويته، لوكالة “فرانس برس”، إنّ “وفداً من الحركة سىيتوجه إلى القاهرة السبت، من أجل عقد لقاءات مع المسؤولين المصريين، لمناقشة الأفكار المتعلقة بوقف لإطلاق النار وتبادل الأسرى في قطاع غزّة”.
وكان قيادي فلسطيني كشف، الخميس، أنّ القاهرة ستشهد اجتماعات قريبة مع حركة حماس، تهدف إلى البحث في الحراك المصري المتعلق باستئناف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
ويأتي إعلان هذه الزيارة بعد أقل من 48 ساعة على دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ.
وقبل أيام، أعلن البيت الأبيض أنّ الولايات المتحدة تبذل جهوداً دبلوماسية جديدة بهدف التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزّة، والاتفاق على إطلاق سراح الأسرى.
الميادين
أفادت جهات فلسطينية مختصة بشؤون الأسرى باستشهاد أسيرين من قطاع غزة، بعد تعرضهما للتعذيب الشديد داخل سجون الاحتلال.
وأكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، استشهاد الأسير إسلام السرساوي، البالغ من العمر 42 عاماً، من حي الشجاعية في غزة، والذي أعتقل خلال الاقتحام الأخير لمستشفى الشفاء، من جرّاء تعرضه للتعذيب داخل معسكر”ساديه تيمان”.
بينما أكدت وزارة الأسرى والمحررين في غزة استشهاد المعتقل عمر عبد العزيز جنيد، البالغ من العمر 26 عاماً، من مدينة جباليا، داخل سجون الاحتلال، بعد تعرضه للتحقيق والتعذيب الشديد أيضاً.
ووفقاً للمعطيات التي أكدتها هيئة شؤون الأسرى، فقد استشهد السرساوي قبل 4 شهور، ولم يتأكد مصيره إلا اليوم، وهو واحد من العشرات الذين ارتقوا في سجون ومعسكرات الاحتلال ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم.
وأوضحت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ الأسير الشهيد السرساوي يعمل ضابطاً في جهاز الشرطة، وقد اعتقل برفقة العشرات من داخل مستشفى الشفاء، ولم يتم الكشف عن مصيرهم أو أماكن اعتقالهم في حينه.
وبينت الهيئة والنادي أنّه بارتقاء سرساوي يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 إلى (257)، منهم (20) أسيراً ارتقوا منذ بدء حرب الإبادة وتم الإعلان عن هوياتهم، بالإضافة إلى عشرات المعتقلين غزة ممن استشهدوا، ويواصل الاحتلال إخفاء هوياتهم.
أما جنيد، فقد نقلت وزارة الأسرى والمحررين عن والده أنه تلقى اتصالاً اليوم الخميس يفيد باستشهاده في 17 حظيران/يونيو الماضي، تحت التحقيق والتعذيب، من دون مزيد من التفاصيل.
وكان عمر جنيد قد اعتقل مع شقيقه ياسر من داخل منزلهما في جباليا في 24 كانون الأول/ديسمبر 2023، وطوال تلك الفترة لم تعرف العائلة مصيره حتى بعد الإفراج عن شقيقه في شهر نيسان/أبريل الماضي.
وأضاف والده: “توجهنا إلى العديد من مؤسسات حقوق الإنسان في الداخل والخارج لمعرفة مصيره، ولم نحصل على جواب بسبب رفض سلطات الاحتلال تقديم أية معلومات”، مطالباً بفتح تحقيق في ظروف وملابسات وفاة عمر، الذي اعتقل من منزله ولم يكن يعاني من أية أمراض، ومؤكداً أنه لم يتم تسليم جثمانه ليتسنى للعائلة دفنه في مسقط رأسه في مدينة جباليا.
وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، مؤسسات المجتمع الدولي، بالتحرك الفوري لوقف جريمة الإخفاء القسري، وجرائم التعذيب المتصاعدة بشكل غير مسبوق داخل سجون ومعسكرات الاحتلال، وعدم ترك الأسرى والأسيرات فريسة لإدارة سجون الاحتلال وسياستها الممنهجة، والتي تمتلك اليوم دعماً أكثر من أي وقت مضى، وبقرار سياسي من حكومة المستوطنين، لقتلهم.
ودعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق أممية بتفويض شامل، للتحقيق في كافة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات، وخروج المنظومة الحقوقية من حالة العجز في وقف حرب الإبادة، والعدوان على الأسرى الذي يشكل وجهاً آخر لها.
الميادين
وسائل إعلام إسرائيلية: رئيس “الموساد” الأسبق تامير بردو للقناة “الـ12”: إذا كان ثمن تحرير الأسرى هو وقف الحرب كما يقول السنوار فنعم يجب وقف الحرب
المصدر: الميادين
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت عددا من الفلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة، في حين جرت مواجهات مع شبان مقاومين.
وبحسب وكالة”سما”الفلسطينية، فقد توزعت عمليات الاعتقال على محافظات رام الله، وبيت لحم، والخليل، وجنين، ونابلس، وطولكرم، والقدس.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن من بين المعتقلين البالغ عددهم 25، صحفيا وأسيرة محررة وهي روضة أبو عجمية، المفرج عنها ضمن صفقات التبادل.
وأوضح المصدر ذاته “تواصل قوات الاحتلال تنفيذ عمليات اقتحام وتنكيل واسعة، خلال عمليات الاعتقال، يرافقها تحقيق ميداني مع العشرات من المواطنين، واعتداءات بالضرب المبرّح، وتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، بالإضافة إلى عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين”.
وبحسب شهود عيان، فإن قوة عسكرية إسرائيلية اقتحمت فجرا المخيم -قرب مدينة بيت لحم- ودهمت عددا من المنازل، واعتقلت 10 فلسطينيين بينهم الأسيرة المحررة روضة أبو عجمية.
وبحسب المصدر ذاته، فإن قوات الاحتلال فتشت منازل وعاثت فيها خرابا خلال العملية.
واعتقلت روضة أبو عجمية في الرابع من أبريل/نيسان 2023 من منزلها، وقضت نحو 7 أشهر في السجون الاسرائيلية.
يأتي ذلك، بينما جرت مواجهات بين قوات الاحتلال وفلسطينيين في بلدة الخضر جنوب مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وفي القدس، اقتحم جيش الاحتلال قرية العيسوية واعتقل عددا من الفلسطينيين.
المصدر: قناة العالم
























